- إسحاق - الفصل 103
لم يحاول الإمبراطور إخفاء غضبه وحاول الرد ، لكن يو-راه تدخلت أولاً.
“لأن إمبراطور ذلك الوقت ، الإمبراطورية ، كانت الأكثر نشاطًا في محاولة وقف إنتاجه.”
— — — — — — — — — — — —
إذا فقد تأكدنا أن البشر من الامبراطورية هم من اتفق مع البشر من الارض لتلقي الاسلحة مقابل بلورات المانا(لقد قالو أن مديرية الاستراتيجيات هي المسؤولة الوحيظة في الأراضي المحرمة ، وكانت ترفض عروض الدعم من المديريتين الأخريتين) ، في الغالب سيكونون الدارك رويال.
{فقط للتذكير:
-الأجناس غير الإنسانية مسؤولة عن مديرية المراقبة (بطاقتهم الرابحة هم العملاء الميدانيين المنتشرين في جميع أنحاء القارة ، يقال أن لا أحد يعرف هوية هؤلاء العملاء إلا مدير المراقبة نفسه)
“كما تعلمون ، كان الدفاع عن البوابة يلقي عبئًا ثقيلًا على قوتنا العاملة ، لذلك كنا نبحث عن طريقة مختلفة لتقليلها. بدأت العديد من المشاريع بالتزامن مع المعاطف الدفاعية”.
-آل بندلتون هم المسؤولون في مديرية التحليل(بطاقتهم الرابحة هي الحاسوب الخارق الخاص بهم القادر على معالجة عدد هائل من التقارير كل يوم وفرزها)
لمعت عيون الجميع. كانت واحدة من أسس سلطة الملكة هي هذه الأشياء التي تسمى تحف الملكة ، وفي مقدمتها كلها كان معطف المركز الدفاعي. كما أسست موضوعًا جديدًا تمامًا للدراسة ، يجمع بين السحر والعلم في مجال التكنولوجيا السحرية. أثارت معرفتها العميقة إعجاب المفكرين الذين يدرسون هذا المجال ، مما جعلهم العمود الفقري لفصيلها.
-إمبراطورية البشر هي المسؤولة عن مديرية الإستراتيجيات (بطاقتهم الرابحة هم الدارك رويال طبقا لما تمت الإشارة إليه)
كان إسحاق شخصًا مهمًا. على الرغم من أن مديرية الأمن قد تأسست مؤخرًا ، إلا أن اللقب الذي يحمله كمدير يعني أنه بحاجة إلى الحماية في جميع الأوقات. حتى لو لم يكن لديه اللقب ، فقد ظل الآخرون يراقبونه بفضول.
-مديرية الأمن هي المديرية المؤسسة حديثا ومديرها إسحاق}
“لماذا تعتقد أنني سأعلم بوجوده؟”
— — — — — — — — — — — —
اشتكى بعض أعضاء المجلس وضحكوا ضحكات فارغة ، متذكرين الشيء الذي كانت تتحدث عنه.
كان إسحاق شخصًا مهمًا. على الرغم من أن مديرية الأمن قد تأسست مؤخرًا ، إلا أن اللقب الذي يحمله كمدير يعني أنه بحاجة إلى الحماية في جميع الأوقات. حتى لو لم يكن لديه اللقب ، فقد ظل الآخرون يراقبونه بفضول.
هذا هو السبب في أن المركز انخرط على الفور في العمل عندما لم يتلقوا أي اتصال في الوقت المتوقع ، حتى عندما كان بإمكانهم الانتظار لفترة أطول قليلاً. لحسن الحظ ، لأن الوقت قد حان لإنفتاح البوابة ، كان غالبية الجيش منظمًا وجاهزًا للانطلاق ، حتى لو كان ناقصاً قليلًا.
“لأن إمبراطور ذلك الوقت ، الإمبراطورية ، كانت الأكثر نشاطًا في محاولة وقف إنتاجه.”
قرر المركز أن هذه كانت معركة ضد الوقت حيث أقروا بأسوأ سيناريو. لقد دفعوا أنفسهم عن طريق إلقاء وسائل النقل في عاصفة المانا بتهور ، حتى أنهم توقعوا أن بعض القوات لن تكمل الرحلة أبدًا. لكن النتيجة كانت إنجازًا لا يصدق ، لدرجة أن المرء شكك في إمكانية التحسن.
-مديرية الأمن هي المديرية المؤسسة حديثا ومديرها إسحاق}
خسرت القوات الإستكشافية فرقة مدرعة واحدة. لم تقع أي إصابات في جانب المركز. وتم إنشاء إستراتيجية دفاعية جديدة تمامًا لا تعتمد على الاستراتيجيات القائمة. اجتمع المجلس الكبير عند الاستدعاء المفاجئ ، وتفاجأوا من الموقف مع ورود المزيد من التقارير.
“لماذا تعتقد أنني سأعلم بوجوده؟”
“فُتحت البوابة بدون أي إشارات مسبقة ، وكانت قوات الحامية المكلفة بالإبلاغ في حالة ذعر. ومع ذلك ، تمكنت مديرية الأمن وحدها من الدفاع عن البوابة”.
“فُتحت البوابة بدون أي إشارات مسبقة ، وكانت قوات الحامية المكلفة بالإبلاغ في حالة ذعر. ومع ذلك ، تمكنت مديرية الأمن وحدها من الدفاع عن البوابة”.
“هذا ليس كل شئ. لقد أغلقوا البوابة بالكامل. ها! هل يوجد الحمقى فقط في مديرية الإستراتيجيات؟ هذا نجاح مذهل إذا نظرت إلى النتائج وحدها “.
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
“لا يمكنك إلقاء اللوم على مديرية الإستراتيجيات وحدها. كانت هذه ظروفا خاصة “.
“كما تعلمون ، كان الدفاع عن البوابة يلقي عبئًا ثقيلًا على قوتنا العاملة ، لذلك كنا نبحث عن طريقة مختلفة لتقليلها. بدأت العديد من المشاريع بالتزامن مع المعاطف الدفاعية”.
تجاوب الممثلون الذين حضروا المجلس الأكبر بعدد لا يحصى من الطرق. أعجب البعض بالنجاح غير المتوقع أثناء اتخاذ موقف محايد. وجد البعض أن هذه فرصة مثالية لإنتقاد مديرية الإستراتيجيات ، بينما دافع آخرون عن مديرية الإستراتيجيات. كانت هذه نظرة تقريبية لصراع الفصائل الثلاثة على السلطة. الإمبراطور لم يكلف نفسه عناء إخفاء إستيائه. كان الدفاع عن البوابة بالكامل تحت سلطة مديرية الإستراتيجيات حتى الآن.
“ما يوجد لدى مدير الأمن هو فشل. لا ، بدلاً من فشل ، إنه منتج غير مكتمل”.
على الرغم من انخفاض عدد الضحايا مع تطوير المعاطف الدفاعية ، إلا أن صفوف المحاربين في كل عرق لا تزال تعاني من الخسائر ، بما في ذلك البشر. لم يكن هناك عرق واحد استمتع بمشاهدة ما كان يمكن أن يكون قادة المستقبل ومعجزاته يموتون بلا معنى.
— — — — — — — — — — — —
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
“يجب أن أسأل هذا ، حتى لو كان منحرفا عن الموضوع الرئيسي. لماذا صنعت ذلك الشيء؟”
كان الجزء الأكثر تشجيعًا هو زيادة معدلات الولادات. كان للأجناس التي عاشت لمئات السنين بالفطرة معدلات مواليد منخفضة جدًا بشكل طبيعي ، ولكن من أجل الحفاظ على التضحيات من فصائلهم في الحرب ، لم يكن لديهم خيار سوى زيادة تعدادهم. بفضل ذلك ، أصبح لديهم الآن نفس القدر من الأصوات في المجلس مثل البشر ، الذين كانوا قد حصلوا على نصيب الأسد من السلطة. كانت الملكة نفسها هي الشخصية التي لعبت الدور الأكثر أهمية في هذه الزيادة في معدلات الولادات ، لذلك فضلتها الأجناس الأخرى دون قيد أو شرط. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الإمبراطورية ، التي مثلت البشر ، تجد الملكة إشكالية للغاية.
“هل تحاول أن تقول إنك لا تستطيع الوثوق بعمل مديرية التحليل؟ ها! بالنسبة لي ، فإن إجراءات مديرية الإستراتيجيات هي التي لا تبدو جديرة بالثقة”.
لكن حتى لو زاد عدد رجال قبائلهم ، فهم ما زالوا غير مولعين برؤية عائلاتهم تموت في ساحة المعركة. لذلك كان من الطبيعي أن يكونوا متحمسين لنجاح إسحاق الواعد.
{فقط للتذكير: -الأجناس غير الإنسانية مسؤولة عن مديرية المراقبة (بطاقتهم الرابحة هم العملاء الميدانيين المنتشرين في جميع أنحاء القارة ، يقال أن لا أحد يعرف هوية هؤلاء العملاء إلا مدير المراقبة نفسه)
انخفاض معدل الوفيات يعني أن قوة القبيلة ستزداد كثيرًا. وهكذا ، عندما اشعلت وجوه الأجناس الأخرى ، توتر وجه الإمبراطور. حتى الدوق بندلتون ، الذي كان أيضًا ممثلًا للبشرية ، أمسك بلسانه بنظرة غير سعيدة واستمع باهتمام إلى محادثة الأعضاء الآخرين. عقل الدوق حثه على الدفاع عن الإمبراطور ، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه قوله لأن مديرية الإستراتيجيات كانت على خطأ بشكل واضح.
في الواقع ، أدى خطأهم تقريبًا إلى خسارة الأراضي المحرمة واختطاف كبار الشخصيات المهمة من قبل القوات الإستكشافية. كان دم الدوق يغلي ، وهو يعلم أن ابنته كانت من بين هؤلاء المعرضين للخطر. على الرغم من أن رأسه طالبه بالدفاع عن الإمبراطور ، إلا أن قلبه كان يعصر رقبة الإمبراطور.
لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء حيال الفتح المفاجئ للبوابة ، لكن فقدان الاتصال بسبب سوء صيانة معداتهم لم يكن شيئًا يمكنهم إعفاء أنفسهم منه. على من يمكن أن يلقوا اللوم عندما طالبت مديرية الإستراتيجيات نفسها بالولاية القضائية الوحيدة على الأراضي المحرمة ، رافضة عروض الدعم من مديريات التحليل والمراقبة.
في الواقع ، أدى خطأهم تقريبًا إلى خسارة الأراضي المحرمة واختطاف كبار الشخصيات المهمة من قبل القوات الإستكشافية. كان دم الدوق يغلي ، وهو يعلم أن ابنته كانت من بين هؤلاء المعرضين للخطر. على الرغم من أن رأسه طالبه بالدفاع عن الإمبراطور ، إلا أن قلبه كان يعصر رقبة الإمبراطور.
أصبحت تعابير أعضاء المجلس قاتمة كما بدأوا في مناقشة الظروف مع جيرانهم. كانت معرفة موعد وصول العدو ميزة كبيرة من القوى البشرية إلى الإمدادات والتمويل. لم يكن القصد من الحامية في الأراضي المحرمة أن تفعل كل شيء ؛ كانت مجرد قاعدة عمليات أمامية لقوات النخبة. كان تمركز قوات النخبة بشكل دائم في الأراضي المحرمة مضيعة ، خاصة عندما عرفوا متى سيصل العدو. ولم تكن القوات الإستكشافية أعداء المركز الوحيدين.
“آسفة لجعلكم تنتظرون.”
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
تماما كما ارتفعت الأصوات المطالبة بالتغيير في استراتيجية الدفاعية وتقليص تأثير مديرية الإستراتيجيات ، دخلت يو-راه إلى غرفة الاجتماعات.
-مديرية الأمن هي المديرية المؤسسة حديثا ومديرها إسحاق}
استقبلها جميع الأعضاء باحترام ، واعترفت يو-راه بأصدقائها المقربين بنظرة عابرة وهي تسير إلى المنصة.
هذا هو السبب في أن المركز انخرط على الفور في العمل عندما لم يتلقوا أي اتصال في الوقت المتوقع ، حتى عندما كان بإمكانهم الانتظار لفترة أطول قليلاً. لحسن الحظ ، لأن الوقت قد حان لإنفتاح البوابة ، كان غالبية الجيش منظمًا وجاهزًا للانطلاق ، حتى لو كان ناقصاً قليلًا.
“ألا تعتقدون أنهم انتهوا بسرعة كبيرة؟”
“نطلب منك أن تشرحي لنا بمزيد من التفصيل.”
تمتم الإمبراطور محاولًا كسب الوقت. كان يشير إلى أنه لا يمكن الوثوق بالتحليل إذا تم الانتهاء منه في مثل هذا الوقت القصير. لكن الردود لم تأت من يو-راه بل من أعضاء آخرين في المجلس الأكبر.
اشتكى بعض أعضاء المجلس وضحكوا ضحكات فارغة ، متذكرين الشيء الذي كانت تتحدث عنه.
“هل تحاول أن تقول إنك لا تستطيع الوثوق بعمل مديرية التحليل؟ ها! بالنسبة لي ، فإن إجراءات مديرية الإستراتيجيات هي التي لا تبدو جديرة بالثقة”.
“آسفة لجعلكم تنتظرون.”
“أنا موافق. يبدو أن مديرية الإستراتيجيات تعتقد أنه يُسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم دون موافقة المجلس الأكبر”.
أزعجت نبرة يو-راه المتعالية الإمبراطور ، لكنه لم يسمح لها بالظهور. وأومأ برأسه . يتذكر أعضاء المجلس الذين لديهم عمر طويل تكريم رفاقهم الذين سقطوا وفقًا لعاداتهم.
“كانت هناك العديد من الشكاوى من العملاء أنفسهم أيضًا. خاصة فيما يتعلق باستبداد الدارك رويال. هذا أمر مزعج للغاية”.
كان الجزء الأكثر تشجيعًا هو زيادة معدلات الولادات. كان للأجناس التي عاشت لمئات السنين بالفطرة معدلات مواليد منخفضة جدًا بشكل طبيعي ، ولكن من أجل الحفاظ على التضحيات من فصائلهم في الحرب ، لم يكن لديهم خيار سوى زيادة تعدادهم. بفضل ذلك ، أصبح لديهم الآن نفس القدر من الأصوات في المجلس مثل البشر ، الذين كانوا قد حصلوا على نصيب الأسد من السلطة. كانت الملكة نفسها هي الشخصية التي لعبت الدور الأكثر أهمية في هذه الزيادة في معدلات الولادات ، لذلك فضلتها الأجناس الأخرى دون قيد أو شرط. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت الإمبراطورية ، التي مثلت البشر ، تجد الملكة إشكالية للغاية.
أولئك الذين انقضوا على الإمبراطور كانوا ممثلي للأجناس التي كانت على وشك الانقراض ، حتى أنقذتهم يو-راه. كانوا ممثلي الأجناس التي فضلتها دون قيد أو شرط.
أزعجت نبرة يو-راه المتعالية الإمبراطور ، لكنه لم يسمح لها بالظهور. وأومأ برأسه . يتذكر أعضاء المجلس الذين لديهم عمر طويل تكريم رفاقهم الذين سقطوا وفقًا لعاداتهم.
لم يحاول الإمبراطور إخفاء غضبه وحاول الرد ، لكن يو-راه تدخلت أولاً.
ساد إعجاب جماعي عندما تحدث أحد أعضاء المجلس ، وأومأ الجميع بالموافقة. الآن وقد أثبت قدراته ، فإنهم سيستخدمونه الآن على أكمل وجه. لكن يو-راه هزت رأسها بقوة.
“توقفوا. الآن ليس الوقت المناسب للقتال بين بعضنا البعض”.
“توقفوا. الآن ليس الوقت المناسب للقتال بين بعضنا البعض”.
أولئك الذين كانوا ودودين مع يو-راه هدأوا على الفور ، لكن فصيل الإمبراطور والأحزاب المحايدة نظروا إلى يو-راه بفضول.
هذا هو السبب في أن المركز انخرط على الفور في العمل عندما لم يتلقوا أي اتصال في الوقت المتوقع ، حتى عندما كان بإمكانهم الانتظار لفترة أطول قليلاً. لحسن الحظ ، لأن الوقت قد حان لإنفتاح البوابة ، كان غالبية الجيش منظمًا وجاهزًا للانطلاق ، حتى لو كان ناقصاً قليلًا.
كان الجميع يدرك أن العائلة الملكية والملكة كانا يتنافسان على التفوق السياسي. لقد تم جر إدارة الإستراتيجيات عبر الوحل بينما حققت مديرية الأمن ، التي تم تشكيلها بناء على اقتراح الملكة القوي ، مستويات شبه سريالية من النجاح. من وجهة نظر الملكة ، كانت هذه أكبر فرصة لها ، لذلك تساءلوا عن سبب تجاهلها لها.
“على الرغم من أن عدم قدرة مديرية الإستراتيجيات على صيانة المعدات الخاصة بهم أمر يستحق الإنتقاد ، إلا أن هذه ليست القضية المهمة. الاستنتاج الوحيد هو أننا في وضع محفوف بالمخاطر”.
بينما كانت عيون الجميع تتجمع عليها ، تنهدت الملكة لبرهة ونظرت إلى جمهورها بحزم.
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
“على الرغم من أن عدم قدرة مديرية الإستراتيجيات على صيانة المعدات الخاصة بهم أمر يستحق الإنتقاد ، إلا أن هذه ليست القضية المهمة. الاستنتاج الوحيد هو أننا في وضع محفوف بالمخاطر”.
أصبحت تعابير أعضاء المجلس قاتمة كما بدأوا في مناقشة الظروف مع جيرانهم. كانت معرفة موعد وصول العدو ميزة كبيرة من القوى البشرية إلى الإمدادات والتمويل. لم يكن القصد من الحامية في الأراضي المحرمة أن تفعل كل شيء ؛ كانت مجرد قاعدة عمليات أمامية لقوات النخبة. كان تمركز قوات النخبة بشكل دائم في الأراضي المحرمة مضيعة ، خاصة عندما عرفوا متى سيصل العدو. ولم تكن القوات الإستكشافية أعداء المركز الوحيدين.
بدأ أعضاء المجلس في التمتمة لبعضهم البعض ، وسأل أحد الأعضاء.
“نحن بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
“نطلب منك أن تشرحي لنا بمزيد من التفصيل.”
“أظن. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، لذا فليس من المستغرب أن يتم نسيانه. إنه لا شيء مهم. جميعكم تتذكرون أن الدفاعات الأولى للبوابة قد تحققت عن طريق إغلاقها بأجسادنا حرفيا ، أليس كذلك؟”
“أنا أقول إن القوات الإستكشافية لم تكن تلعب كل هذا الوقت أيضًا. كانت مديرية التحليل قد تحققت سابقاً من أن الظواهر الغريبة كانت إنذاراً بافتتاح البوابة. ولكن على عكس الأوقات السابقة التي تم فيها اكتشاف هذه الظواهر باستمرار ، فإن هذه الظواهر ستظهر لمدة ثانيتين فقط ، وربما ثلاث ثوانٍ قبل أن تختفي. نعمل حاليًا على ترقية نظام الكشف لدينا حتى الآن ، لكن القوات الإستكشافية وجدت طريقة لإخفاء هذه الظواهر أثناء فتح البوابة ، مما يعني أنه لم تعد لدينا طريقة للتنبؤ باستمرار بموعد وصول العدو”.
أصبحت تعابير أعضاء المجلس قاتمة كما بدأوا في مناقشة الظروف مع جيرانهم. كانت معرفة موعد وصول العدو ميزة كبيرة من القوى البشرية إلى الإمدادات والتمويل. لم يكن القصد من الحامية في الأراضي المحرمة أن تفعل كل شيء ؛ كانت مجرد قاعدة عمليات أمامية لقوات النخبة. كان تمركز قوات النخبة بشكل دائم في الأراضي المحرمة مضيعة ، خاصة عندما عرفوا متى سيصل العدو. ولم تكن القوات الإستكشافية أعداء المركز الوحيدين.
تمتم الإمبراطور محاولًا كسب الوقت. كان يشير إلى أنه لا يمكن الوثوق بالتحليل إذا تم الانتهاء منه في مثل هذا الوقت القصير. لكن الردود لم تأت من يو-راه بل من أعضاء آخرين في المجلس الأكبر.
“أليست قدرة القوات الإستكشافية على القدوم في أي وقت بلا معنى الآن؟ يمكننا ببساطة حلها من خلال تمركز مدير الأمن بشكل دائم في الأراضي المحرمة”.
لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء حيال الفتح المفاجئ للبوابة ، لكن فقدان الاتصال بسبب سوء صيانة معداتهم لم يكن شيئًا يمكنهم إعفاء أنفسهم منه. على من يمكن أن يلقوا اللوم عندما طالبت مديرية الإستراتيجيات نفسها بالولاية القضائية الوحيدة على الأراضي المحرمة ، رافضة عروض الدعم من مديريات التحليل والمراقبة.
ساد إعجاب جماعي عندما تحدث أحد أعضاء المجلس ، وأومأ الجميع بالموافقة. الآن وقد أثبت قدراته ، فإنهم سيستخدمونه الآن على أكمل وجه. لكن يو-راه هزت رأسها بقوة.
تلعثم الإمبراطور ، معربًا عن الحيرة الكاملة في أذهان الجميع. هزّت يو-راه كتفيها وأجابت.
“سيكون هذا بلا معنى.”
“آسفة لجعلكم تنتظرون.”
نظر الجميع إلى يو-راه بحيرة صامتة عندما فتح الدوق بندلتون فمه.
لمعت عيون الجميع. كانت واحدة من أسس سلطة الملكة هي هذه الأشياء التي تسمى تحف الملكة ، وفي مقدمتها كلها كان معطف المركز الدفاعي. كما أسست موضوعًا جديدًا تمامًا للدراسة ، يجمع بين السحر والعلم في مجال التكنولوجيا السحرية. أثارت معرفتها العميقة إعجاب المفكرين الذين يدرسون هذا المجال ، مما جعلهم العمود الفقري لفصيلها.
“قبل كل ذلك ، يجب أن أسأل هذا. ما الطريقة التي استخدمها مدير الأمن؟”
أزعجت نبرة يو-راه المتعالية الإمبراطور ، لكنه لم يسمح لها بالظهور. وأومأ برأسه . يتذكر أعضاء المجلس الذين لديهم عمر طويل تكريم رفاقهم الذين سقطوا وفقًا لعاداتهم.
ابتسمت يو-راه بمرارة وأجاب.
أصبحت تعابير أعضاء المجلس قاتمة كما بدأوا في مناقشة الظروف مع جيرانهم. كانت معرفة موعد وصول العدو ميزة كبيرة من القوى البشرية إلى الإمدادات والتمويل. لم يكن القصد من الحامية في الأراضي المحرمة أن تفعل كل شيء ؛ كانت مجرد قاعدة عمليات أمامية لقوات النخبة. كان تمركز قوات النخبة بشكل دائم في الأراضي المحرمة مضيعة ، خاصة عندما عرفوا متى سيصل العدو. ولم تكن القوات الإستكشافية أعداء المركز الوحيدين.
“كما تشتبهون جميعًا ، يمتلك مدير الأمن تحفة قمت بإنشائها ، والتي لعبت دورًا حاسمًا في هذا الموقف.”
“نطلب منك أن تشرحي لنا بمزيد من التفصيل.”
لمعت عيون الجميع. كانت واحدة من أسس سلطة الملكة هي هذه الأشياء التي تسمى تحف الملكة ، وفي مقدمتها كلها كان معطف المركز الدفاعي. كما أسست موضوعًا جديدًا تمامًا للدراسة ، يجمع بين السحر والعلم في مجال التكنولوجيا السحرية. أثارت معرفتها العميقة إعجاب المفكرين الذين يدرسون هذا المجال ، مما جعلهم العمود الفقري لفصيلها.
{فقط للتذكير: -الأجناس غير الإنسانية مسؤولة عن مديرية المراقبة (بطاقتهم الرابحة هم العملاء الميدانيين المنتشرين في جميع أنحاء القارة ، يقال أن لا أحد يعرف هوية هؤلاء العملاء إلا مدير المراقبة نفسه)
“ما يوجد لدى مدير الأمن هو فشل. لا ، بدلاً من فشل ، إنه منتج غير مكتمل”.
إذا فقد تأكدنا أن البشر من الامبراطورية هم من اتفق مع البشر من الارض لتلقي الاسلحة مقابل بلورات المانا(لقد قالو أن مديرية الاستراتيجيات هي المسؤولة الوحيظة في الأراضي المحرمة ، وكانت ترفض عروض الدعم من المديريتين الأخريتين) ، في الغالب سيكونون الدارك رويال.
“لحظة ، لحظة. أنت تخبرينني أن الشيء نفسه الذي أباد مجموعة كاملة من الفرسان وأوقف تقدم القوات الإستكشافية كان منتجًا غير مكتمل؟”
هذا هو السبب في أن المركز انخرط على الفور في العمل عندما لم يتلقوا أي اتصال في الوقت المتوقع ، حتى عندما كان بإمكانهم الانتظار لفترة أطول قليلاً. لحسن الحظ ، لأن الوقت قد حان لإنفتاح البوابة ، كان غالبية الجيش منظمًا وجاهزًا للانطلاق ، حتى لو كان ناقصاً قليلًا.
تلعثم الإمبراطور ، معربًا عن الحيرة الكاملة في أذهان الجميع. هزّت يو-راه كتفيها وأجابت.
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
“لقول الحقيقة ، لم أفكر أبدًا أنه يمكن استخدامها بهذه الطريقة. إنه شيء كنت قد نسيته كل هذا الوقت بعد إنشائه”.
“يمكنني التحدث لبقية اليوم ولن يكون كافيا لشرح جميع المشاريع ، لذلك سأخصصه للمشروعات المتعلقة بوضعنا الحالي. كان المشروع هو إرسال العملاء إلى العالم الآخر للتسلل إلى عالمهم. سوف يستخدمون السحر الذي لا يمكن اكتشافه من قبل الناس في العالم الآخر ، مما سيعيق القوات الإستكشافية. الهدف النهائي هو منع البوابة من الإنفتاح بالكامل”.
“يجب أن أسأل هذا ، حتى لو كان منحرفا عن الموضوع الرئيسي. لماذا صنعت ذلك الشيء؟”
{فقط للتذكير: -الأجناس غير الإنسانية مسؤولة عن مديرية المراقبة (بطاقتهم الرابحة هم العملاء الميدانيين المنتشرين في جميع أنحاء القارة ، يقال أن لا أحد يعرف هوية هؤلاء العملاء إلا مدير المراقبة نفسه)
سأل الإمبراطور ، وأومأ كل من في الغرفة بالموافقة ، واستجوبوا يو-راه. نظرت يو-راه إلى الخلف إلى الإمبراطور وأمالت رأسها ، وسألته.
“نحن بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
“أنت لم تكن تعرف عنه؟”
ابتسمت يو-راه بمرارة وأجاب.
“لماذا تعتقد أنني سأعلم بوجوده؟”
أولئك الذين كانوا ودودين مع يو-راه هدأوا على الفور ، لكن فصيل الإمبراطور والأحزاب المحايدة نظروا إلى يو-راه بفضول.
“لأن إمبراطور ذلك الوقت ، الإمبراطورية ، كانت الأكثر نشاطًا في محاولة وقف إنتاجه.”
“آسفة لجعلكم تنتظرون.”
نظر كل من الإمبراطور والدوق بندلتون إلى بعضهما البعض ، وأكد كلاهما أن هذا شيء لم يكونوا على علم به. تصلب تعبير الإمبراطور ، وسأل يو-راه.
قرر المركز أن هذه كانت معركة ضد الوقت حيث أقروا بأسوأ سيناريو. لقد دفعوا أنفسهم عن طريق إلقاء وسائل النقل في عاصفة المانا بتهور ، حتى أنهم توقعوا أن بعض القوات لن تكمل الرحلة أبدًا. لكن النتيجة كانت إنجازًا لا يصدق ، لدرجة أن المرء شكك في إمكانية التحسن.
“نحن بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
“أنا موافق. يبدو أن مديرية الإستراتيجيات تعتقد أنه يُسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم دون موافقة المجلس الأكبر”.
ضيّقت يو-راه عينيها على الإمبراطور كما لو أن شيئًا ما كان خاطئًا وابتسمت وهي تجيب.
أولئك الذين كانوا ودودين مع يو-راه هدأوا على الفور ، لكن فصيل الإمبراطور والأحزاب المحايدة نظروا إلى يو-راه بفضول.
“أظن. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، لذا فليس من المستغرب أن يتم نسيانه. إنه لا شيء مهم. جميعكم تتذكرون أن الدفاعات الأولى للبوابة قد تحققت عن طريق إغلاقها بأجسادنا حرفيا ، أليس كذلك؟”
“فُتحت البوابة بدون أي إشارات مسبقة ، وكانت قوات الحامية المكلفة بالإبلاغ في حالة ذعر. ومع ذلك ، تمكنت مديرية الأمن وحدها من الدفاع عن البوابة”.
أزعجت نبرة يو-راه المتعالية الإمبراطور ، لكنه لم يسمح لها بالظهور. وأومأ برأسه . يتذكر أعضاء المجلس الذين لديهم عمر طويل تكريم رفاقهم الذين سقطوا وفقًا لعاداتهم.
“أظن. لقد مر وقت طويل منذ ذلك الحين ، لذا فليس من المستغرب أن يتم نسيانه. إنه لا شيء مهم. جميعكم تتذكرون أن الدفاعات الأولى للبوابة قد تحققت عن طريق إغلاقها بأجسادنا حرفيا ، أليس كذلك؟”
“كما تعلمون ، كان الدفاع عن البوابة يلقي عبئًا ثقيلًا على قوتنا العاملة ، لذلك كنا نبحث عن طريقة مختلفة لتقليلها. بدأت العديد من المشاريع بالتزامن مع المعاطف الدفاعية”.
أولئك الذين انقضوا على الإمبراطور كانوا ممثلي للأجناس التي كانت على وشك الانقراض ، حتى أنقذتهم يو-راه. كانوا ممثلي الأجناس التي فضلتها دون قيد أو شرط.
“ماذا كانت هذه المشاريع؟”
في الواقع ، أدى خطأهم تقريبًا إلى خسارة الأراضي المحرمة واختطاف كبار الشخصيات المهمة من قبل القوات الإستكشافية. كان دم الدوق يغلي ، وهو يعلم أن ابنته كانت من بين هؤلاء المعرضين للخطر. على الرغم من أن رأسه طالبه بالدفاع عن الإمبراطور ، إلا أن قلبه كان يعصر رقبة الإمبراطور.
ترددت يو-راه للحظة عندما سألها الدوق بندلتون. نظرت إلى عدد قليل من أعضاء المجلس الأكبر سنًا الذين كانت تعرفهم لفترة طويلة قبل الرد.
“سيكون هذا بلا معنى.”
“يمكنني التحدث لبقية اليوم ولن يكون كافيا لشرح جميع المشاريع ، لذلك سأخصصه للمشروعات المتعلقة بوضعنا الحالي. كان المشروع هو إرسال العملاء إلى العالم الآخر للتسلل إلى عالمهم. سوف يستخدمون السحر الذي لا يمكن اكتشافه من قبل الناس في العالم الآخر ، مما سيعيق القوات الإستكشافية. الهدف النهائي هو منع البوابة من الإنفتاح بالكامل”.
هذا هو السبب في أن المركز انخرط على الفور في العمل عندما لم يتلقوا أي اتصال في الوقت المتوقع ، حتى عندما كان بإمكانهم الانتظار لفترة أطول قليلاً. لحسن الحظ ، لأن الوقت قد حان لإنفتاح البوابة ، كان غالبية الجيش منظمًا وجاهزًا للانطلاق ، حتى لو كان ناقصاً قليلًا.
اشتكى بعض أعضاء المجلس وضحكوا ضحكات فارغة ، متذكرين الشيء الذي كانت تتحدث عنه.
“ماذا كانت هذه المشاريع؟”
— — — — — — — — — — — —
إسحاق – الفصل 103 — — — — — — — — — — — —
لو كنت مكانهم لقترحت هذا..
سأرسل بعثة الى العالم الآخر تتكون من علماء ومقاتلين نخبة ، بالاضافة الى 10 قنابل نووية ، مباشرة بعد الوصول الى العالم الآخر سنبدأ تنفيذ الخطة ، سننقسم الى 10 فرق ، كل فريق سيأخذ قنبلة ويتجه الى موقع معين في العالم(كيف سينقلون القنابل ستكون مهمة سنحتاج السحر ليحلها ، كما قال اسحاق ، أي شيء غير منطقي يمكن تبريره بكلمة السحر) وبعد الانتشار وتجهيز القنابل في مواقعها سنقوم بإرسال رسالة صوتية مباشرة عبر وكالة معينة قمنا باحتلالها في الطريق
“مرحبا ، سكان العالم ، اسمي اسحاق ، هل تعرفون الكيمتشي؟ إذا لدينا 50 قنبلة نووية ، لقد كشفنا 10 منها لإظهار حسن نيتنا ، ستقومون بتلبية جميع مطالبي الى غاية موعد غير مسمى حيث سأشعر بالملل ، الى غاية ذلك الحين ، استمعوا بوقتكم”
*إنقطاع الإتصال*
.
.
.
.
.
*عودة الإتصال*
“لحظة لحظة… كدت أن أنسى ، إذا قمتم بغزو العالم الآخر مجدداً ، فانسوا ما قلته سابقا”
“نحن بحاجة إلى مزيد من التفاصيل.”
إذا فقد تأكدنا أن البشر من الامبراطورية هم من اتفق مع البشر من الارض لتلقي الاسلحة مقابل بلورات المانا(لقد قالو أن مديرية الاستراتيجيات هي المسؤولة الوحيظة في الأراضي المحرمة ، وكانت ترفض عروض الدعم من المديريتين الأخريتين) ، في الغالب سيكونون الدارك رويال.
Dantalian2
بواسطة :
“لقول الحقيقة ، لم أفكر أبدًا أنه يمكن استخدامها بهذه الطريقة. إنه شيء كنت قد نسيته كل هذا الوقت بعد إنشائه”.
لكنهم لم يتمكنوا فقط من إنقاذ جلدهم في مواجهة هذه الأزمة العالمية ، لذلك أمكنهم التحمل فقط. ومن المفارقات أن الأعراق سعت إلى حلول مختلفة للانقراض.
![]()
![]()
-آل بندلتون هم المسؤولون في مديرية التحليل(بطاقتهم الرابحة هي الحاسوب الخارق الخاص بهم القادر على معالجة عدد هائل من التقارير كل يوم وفرزها)
