- إسحاق - الفصل: 105
أحدثت مجموعة الرجال والنساء ضجة وتنهد يو راه.
“أنا ، لم أكن أعلم أنه كان بهذه الأهمية.”
— — — — — — — — — — — —
على الرغم من كونهم بريئين تمامًا من أي جريمة ، ارتجف أعضاء المجلس من الرعب. الجميع هنا يمتلك نوعًا من الأسرار المحرجة مخفية بعيدًا. وهذه الأسرار ستنكشف للعالم إذا أرادت مديرة المراقبة بدافع الغضب. لا أحد يريد أن يعاني من الخجل والإحراج. ابتسمت يو راه على ردود فعل أعضاء المجلس واستمرت.
لذلك تحركوا سرا لمنع الملكة من معرفة ذلك. لكن الوضع تصاعد أكثر فأكثر. مع استمرارهم في مشاهدة الباحث ، اكتشفوا أن القوات الإستكشافية تستطيع فتح البوابة دون تنبيه أجهزتهم ، بل ونجحوا في فتح بوابة ما بعد الأراضي المحرمة. كانت هذه البوابات بحجم ثقب صغير ، مما يسمح بالاتصال بين العالمين.
“لقد عقدت العزم على إنشاء مديرية الأمن بعد أن اكتشفت وجود جاسوس داخل المركز. إنشاء منظمة جديدة مهمتها مباشرة محاربة خصمنا. هذا وحده سيكون له تأثير كافٍ لكبح خصومنا. كانت هذه مجرد فكرة في البداية ، لكن في اللحظة التي وجدت فيها إسحاق ، عرفت أنه المرشح المثالي. لن يتمكن أعداؤنا من توقع أفعاله غير التقليدية وغير المنطقية “.
Dantalian2
“… ألا ينطبق ذلك علينا أيضًا؟”
“آنسة يو راه ، من فضلك …”
أومأ الجميع بالاتفاق مع ملاحظة الإمبراطور. اعتقدوا جميعًا أنه كان بالفعل رجلًا غريبًا في البداية ، لكنهم لم يدركوا مدى جنونه حتى حاول إسحاق بنشاط قتل رجاله باسم التدريب. كان من الأفضل بكثير قتل وحش لا يمكن السيطرة عليه. كان هناك نقاش لقتل إسحاق في وقت ما ، والملكة هي التي أوقفته.
بينما أومأ الجميع بالموافقة على يو راه ، قامت بالمتابعة.
“ما زال البعض منكم يشكك في منصب رايفيليا في مديرية الأمن ، أليس كذلك؟ ذلك لأنني شرحت وأقنعت الدوق بندلتون بالمستقبل الذي يقلقكم جميعًا “.
“كيف سار الأمر؟”
أخيرًا بدا الجميع مقتنعين وأومأوا معًا. اقترب الدوق بندلتون من بدأ تمرد قبل أن يهدأ فجأة. للإعتقاد بأن هذا السر كان وراء ذلك.
“لا! سامحيني! لقد ارتكبت خطأ! فقط أعطني فرصة أخرى …! ”
“لذا ، فهي مفتاح القتل لذلك الوحش.”
مع فشل هذه الخطة ، حتى أعضاء المجلس الكبير الذين كانوا يشككون في تصرفات الملكة وتغاضوا عن نشاط الدارك رويال قد أداروا ظهورهم لهم. لم يكن لدى الدارك رويال أي خيار سوى الإنخفاض حتى تهدأ الأمور ، ذلك كان حتى وجد أحد العملاء بالصدفة الباحث الهارب.
“حسنًا ، هناك هذا ، لكننا كنا بحاجة أيضًا إلى قائد حقيقي. أعني ، إسحاق ليس من النوع الذي يقود منظمة ، أليس كذلك؟ ”
“هل التحرر من تكبيل تلك المرأة لا شيء سوى حلم عابر حتى بعد 300 عام منذ تأسيس الإمبراطورية …”
بينما أومأ الجميع بالموافقة على يو راه ، قامت بالمتابعة.
“هاي ، بروفسور جونغ. هل ما زلت لا تدرك ما فعلته؟ بالكاد نجحنا في إنشاء هذا الجهاز باستخدام الموارد التي خدعنا المركز ليمنحنا إياها “.
“ستواصل مديرية الأمن محاربة المرتدين الملائكيين والشيطانيين كما كان مخططًا لها في الأصل. مديرية الأمن ستكون الوجه والظل الجديد للمركز. لذلك أطلب منكم جميعًا دعمها بجدية “.
على الرغم من ضرورة مشاركة هذه الأخبار ومناقشتها داخل المركز ، إلا أنه لم يكن لديهم أي دليل قاطع. إذا تصرفوا بتهور ، فإن ذلك سينبه الملكة فقط. مجرد وجود أدلة مشكوك فيها تركهم محرومين ومعرضين لخطر الهجوم المضاد.
“كيف سار الأمر؟”
لذلك خططوا لإقصاء الباحث سرًا ، لكن هذا الباحث كان حادًا ومكرًا بشكل لا يصدق. لقد هرب من وصايتهم ، لذا قرر الدارك رويال إحضار إسحاق إلى حظيرتهم واستخدام معرفته بالملكة ضدها. لكن هذا الإسحاق لم يكن مجنونًا عاديًا. انتهى به الأمر بالقضاء على واحدة من المنظمات الدنيا تحت سلطة الدارك رويال.
اقتحم الإمبراطور مكتبه يغلي من الغضب ، وسأل إسماعيل ، الذي كان ينتظر في الداخل. سكب الإمبراطور لنفسه كأسًا من النبيذ وابتلع كل شيء قبل أن يضرب الطاولة ، غير قادر على كبت غضبه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“تباً! لقد تمكنت منا! تماما وبشكل كامل. ”
انهارت تعبيرات البروفيسور يونغ في رعب تام أمام كلمات يو راه ، وفكاه يرتعدان في خوف. فجأة ، خرج لحن من جيب يو راه ، وأخذت يو راه بشكل طبيعي هاتفًا خلويًا بينما تلوح بيدها الأخرى وكأنها تطلب التخلص من القمامة.
نظر إسماعيل إلى الإمبراطور بصمت ، في انتظار تفسير. دفن الإمبراطور نفسه في كرسيه وأخبر إسماعيل بما حدث في الاجتماع.
بدت المحادثة ممتعة إلى حد ما في البداية ، لكن يو-راه صرّت أسنانها على الفور بشراسة في اللحظة التي أنهت فيها المكالمة. — — — — — — — — — — — — يبدو أنني كنت ساذجا جدا حينما فكرت في أن الدارك رويال من تعامل مع القوات الإستكشافية
تلوى وجه إسماعيل بعد سماعه القصة بأكملها.
لذلك استمروا في المشاهدة بهدوء – حتى وجدوا فرصة حاسمة. وجد الباحث أن مديرية الأمن كانت تزور الأراضي المحرمة ، وأبرم صفقة مع القوات الإستكشافية لتسليم إسحاق ورايفيليا كثمن للهروب إلى عالمهم.
“هذا تحذيرها.”
اقتحم الإمبراطور مكتبه يغلي من الغضب ، وسأل إسماعيل ، الذي كان ينتظر في الداخل. سكب الإمبراطور لنفسه كأسًا من النبيذ وابتلع كل شيء قبل أن يضرب الطاولة ، غير قادر على كبت غضبه.
“أنا أعلم. اللعنة! ما عليك سوى إلقاء نظرة على كل هذه المشكلات التي حدثت بسبب خطأ واحد … ”
كان من المفترض أن يكشف عن النوايا الكامنة وراء أنشطة الملكة المشبوهة ، ولكن حتى لو لم يجدوا أي شيء ، فإن الوصول المباشر إلى بيانات أبحاث الملكة كان بمثابة ربح ضخم. لكن الملكة اتهمت على الفور الباحث الخائن بأنه مرتد شيطاني وأعلنت عن سرقة تحفتها الأثرية ، مما أجبر المركز على التدخل.
تذمر الإمبراطور وأسقط إسماعيل رأسه معتذرًا. كانت بداية هذه الحادثة عادية للغاية.
ضحكت يو راه وهي تتنصت على المحادثة بين الإمبراطور وإسماعيل. اعتقدَت أنها كانت تربطها مع الإمبراطور الأول علاقة لائقة ، ولكن مع مرور الأجيال ، ازدادت العائلة المالكة عداءً.
لطالما كانت العائلة المالكة غاضبة من حقيقة أن سلطة الملكة كانت أعلى من سلطتهم. لذلك راقبوها متشككين وسرعان ما بدأوا في ملاحظة بعض التحركات المشبوهة. وبصعوبة كبيرة تمكنوا من إقناع أحد الغزاة الذين كانوا يعملون في مختبر الملكة الخاص لمساعدتهم.
بواسطة :
كان الرجل ذا قدرة ، لكن حسده للملكة وشخصيته المتغطرسة سهّلا تجنيده. خططت العائلة المالكة مخططًا للإطاحة بالملكة.
“هو هو هو. بادئ ذي بدء ، اسمح لي أن أقدم احترامي. حقًا ، أشعر بالرهبة الكاملة من تقنيات الإقناع الخاصة بكم. أوه ، لا تسيء الفهم ، أنا لا ألومكم. ربما كان هو من حاول عقد صفقة معكم في المقام الأول “.
كانت خطة بسيطة. يقوم الغازي المجند بسرقة إحدى التحف الأثرية للملكة ويهرب من المختبر. ستعتقل الإمبراطورية بعد ذلك الرجل بحجة أنه قد ضم قواه مع مرتد شيطاني وتستخدم تلك الحادثة لاحتلال مختبر الملكة وتأمين الباحثين في المختبر وبيانات أبحاثهم.
“لقد عقدت العزم على إنشاء مديرية الأمن بعد أن اكتشفت وجود جاسوس داخل المركز. إنشاء منظمة جديدة مهمتها مباشرة محاربة خصمنا. هذا وحده سيكون له تأثير كافٍ لكبح خصومنا. كانت هذه مجرد فكرة في البداية ، لكن في اللحظة التي وجدت فيها إسحاق ، عرفت أنه المرشح المثالي. لن يتمكن أعداؤنا من توقع أفعاله غير التقليدية وغير المنطقية “.
كان من المفترض أن يكشف عن النوايا الكامنة وراء أنشطة الملكة المشبوهة ، ولكن حتى لو لم يجدوا أي شيء ، فإن الوصول المباشر إلى بيانات أبحاث الملكة كان بمثابة ربح ضخم. لكن الملكة اتهمت على الفور الباحث الخائن بأنه مرتد شيطاني وأعلنت عن سرقة تحفتها الأثرية ، مما أجبر المركز على التدخل.
ومع ذلك ، فقد فشلوا في استعادة التحفة الأثرية في اندفاعهم ، وانتهى بها الأمر في أيدي شخص لم يتوقعوه أبدًا. لفت هذا انتباه الملكة إلى مكان آخر ، وتنفس الدارك رويال الصعداء. لكن مطاردة الباحث ما زالت مستمرة. كان الحفاظ على الباحث عبئًا كبيرًا.
مع هذه الخطة في حالة خراب ، أرسل الدارك رويال عميلاً مزيفًا وبالكاد تمكنوا من الفرار بجلد أسنانهم حيث كان كل من المركز والملكة على عتبة بابهم.
سأل الإمبراطور بقلق ، ورد إسماعيل بابتسامة متكلفة.
ومع ذلك ، فقد فشلوا في استعادة التحفة الأثرية في اندفاعهم ، وانتهى بها الأمر في أيدي شخص لم يتوقعوه أبدًا. لفت هذا انتباه الملكة إلى مكان آخر ، وتنفس الدارك رويال الصعداء. لكن مطاردة الباحث ما زالت مستمرة. كان الحفاظ على الباحث عبئًا كبيرًا.
لذلك استمروا في المشاهدة بهدوء – حتى وجدوا فرصة حاسمة. وجد الباحث أن مديرية الأمن كانت تزور الأراضي المحرمة ، وأبرم صفقة مع القوات الإستكشافية لتسليم إسحاق ورايفيليا كثمن للهروب إلى عالمهم.
لذلك خططوا لإقصاء الباحث سرًا ، لكن هذا الباحث كان حادًا ومكرًا بشكل لا يصدق. لقد هرب من وصايتهم ، لذا قرر الدارك رويال إحضار إسحاق إلى حظيرتهم واستخدام معرفته بالملكة ضدها. لكن هذا الإسحاق لم يكن مجنونًا عاديًا. انتهى به الأمر بالقضاء على واحدة من المنظمات الدنيا تحت سلطة الدارك رويال.
لذلك استمروا في المشاهدة بهدوء – حتى وجدوا فرصة حاسمة. وجد الباحث أن مديرية الأمن كانت تزور الأراضي المحرمة ، وأبرم صفقة مع القوات الإستكشافية لتسليم إسحاق ورايفيليا كثمن للهروب إلى عالمهم.
مع فشل هذه الخطة ، حتى أعضاء المجلس الكبير الذين كانوا يشككون في تصرفات الملكة وتغاضوا عن نشاط الدارك رويال قد أداروا ظهورهم لهم. لم يكن لدى الدارك رويال أي خيار سوى الإنخفاض حتى تهدأ الأمور ، ذلك كان حتى وجد أحد العملاء بالصدفة الباحث الهارب.
بواسطة :
قرروا أن يراقبوا عن كثب فقط في حالة ما إذا كان ذلك إغراء لإستدراجهم. من خلال المراقبة الدقيقة ، اكتشفوا أنه كان يخطط للاتصال بالقوات الإستكشافية. على الفور ، أدرك كل من إسماعيل والإمبراطور أن هذه كانت فرصة غير مسبوقة.
“ما زال البعض منكم يشكك في منصب رايفيليا في مديرية الأمن ، أليس كذلك؟ ذلك لأنني شرحت وأقنعت الدوق بندلتون بالمستقبل الذي يقلقكم جميعًا “.
إذا تمكنوا من إثبات أن الملكة كانت تتصل سراً بالقوات الإستكشافية ، فلن يكون أمام المجلس الكبير ، الذي كان يميل إلى جانب الملكة ، أي خيار سوى تقييد سلطتها.
أحدثت مجموعة الرجال والنساء ضجة وتنهد يو راه.
لذلك تحركوا سرا لمنع الملكة من معرفة ذلك. لكن الوضع تصاعد أكثر فأكثر. مع استمرارهم في مشاهدة الباحث ، اكتشفوا أن القوات الإستكشافية تستطيع فتح البوابة دون تنبيه أجهزتهم ، بل ونجحوا في فتح بوابة ما بعد الأراضي المحرمة. كانت هذه البوابات بحجم ثقب صغير ، مما يسمح بالاتصال بين العالمين.
انهارت تعبيرات البروفيسور يونغ في رعب تام أمام كلمات يو راه ، وفكاه يرتعدان في خوف. فجأة ، خرج لحن من جيب يو راه ، وأخذت يو راه بشكل طبيعي هاتفًا خلويًا بينما تلوح بيدها الأخرى وكأنها تطلب التخلص من القمامة.
على الرغم من ضرورة مشاركة هذه الأخبار ومناقشتها داخل المركز ، إلا أنه لم يكن لديهم أي دليل قاطع. إذا تصرفوا بتهور ، فإن ذلك سينبه الملكة فقط. مجرد وجود أدلة مشكوك فيها تركهم محرومين ومعرضين لخطر الهجوم المضاد.
اقتحم الإمبراطور مكتبه يغلي من الغضب ، وسأل إسماعيل ، الذي كان ينتظر في الداخل. سكب الإمبراطور لنفسه كأسًا من النبيذ وابتلع كل شيء قبل أن يضرب الطاولة ، غير قادر على كبت غضبه.
لذلك استمروا في المشاهدة بهدوء – حتى وجدوا فرصة حاسمة. وجد الباحث أن مديرية الأمن كانت تزور الأراضي المحرمة ، وأبرم صفقة مع القوات الإستكشافية لتسليم إسحاق ورايفيليا كثمن للهروب إلى عالمهم.
– …
كانت هذه فرصة للإطاحة بالملكة تمامًا. لا يهم ما إذا كانت الملكة متورطة في هذا الأمر أم لا. كانت حقيقة أن أحد رجالها حاول تسليم رايفيليا للقوات الإستكشافية أمر مؤلم للغاية لدرجة أنها لن تتمكن من الهروب من غضب الدوق بندلتون.
“حسنًا ، هناك هذا ، لكننا كنا بحاجة أيضًا إلى قائد حقيقي. أعني ، إسحاق ليس من النوع الذي يقود منظمة ، أليس كذلك؟ ”
كل ما احتاجت العائلة الملكية إلى القيام به هو كشف الأخبار التي تفيد بأن الدارك رويال قد كشف عن هذا ، وآل بندلتون سيقومون بكل العمل في تفكيك الملكة.
نظر إسماعيل إلى الإمبراطور بصمت ، في انتظار تفسير. دفن الإمبراطور نفسه في كرسيه وأخبر إسماعيل بما حدث في الاجتماع.
بالطبع ، كان المخاطرة بالقبض على رايفيليا من طرف القوات الإستكشافية أمرًا غير مقبول تحت أي ظرف من الظروف. لذلك تم نشر جميع عملاء الدارك رويال في الأراضي المحرمة ، وقد تآمروا سراً مع القائد نوكسفيل ، الذي كان بجانب العائلة المالكة ، لإخفاء العملاء وتخريب جميع أشكال الاتصالات.
تذمر الإمبراطور وأسقط إسماعيل رأسه معتذرًا. كانت بداية هذه الحادثة عادية للغاية.
وماذا كانت النتيجة؟ لقد لعبت مديرية الإستراتيجيات دور الأحمق. احتفل المجلس الكبير بالنصر غير المسبوق ، وعندما أمر الإمبراطور الدارك رويال بتأمين الباحث على الأقل ، اكتشفوا أن الباحث لم يستقل المنطاد مطلقًا متجهًا إلى الأراضي المحرمة في المقام الأول.
قرروا أن يراقبوا عن كثب فقط في حالة ما إذا كان ذلك إغراء لإستدراجهم. من خلال المراقبة الدقيقة ، اكتشفوا أنه كان يخطط للاتصال بالقوات الإستكشافية. على الفور ، أدرك كل من إسماعيل والإمبراطور أن هذه كانت فرصة غير مسبوقة.
كانوا يلعبون في يد الملكة طوال الوقت. عرفت الملكة كل شيء منذ البداية. استخدمت كلمات قليلة لتضليلهم قبل الكشف عن المعلومات حول البوابة قبل أن يتمكن الإمبراطور من ذلك ، مما يجعل جميع الأدلة التي جمعها الدارك رويال عديمة الفائدة. وقد أدى ذلك إلى تعزيز مديرية الأمن وإعاقة مديرية الإستراتيجيات.
رفعت يو راه رأسها واستدارت للخلف. كان أمامها العشرات من الرجال والنساء الذين يرتدون أردية بيضاء ويمسكون في وسطهم رجلاً مقيدًا بالأغلال. أجبرت المجموعة الرجل على الركوع على ركبتيه ، ونظرت يو راه بهدوء إلى الرجل المقيّد بالأغلال.
لم يكن بإمكان الإمبراطور فعل أي شيء سوى مشاهدة الملكة وهي تمهد الطريق. كان الدليل الذي يحمله أضعف من أن يقلب ما كشفت عنه الملكة – ناهيك عن أنه لم يكن معه الشاهد حتى. لقد تفوقت عليه بشدة لدرجة أن الأمر أشعره بالفراغ.
ومع ذلك ، فقد فشلوا في استعادة التحفة الأثرية في اندفاعهم ، وانتهى بها الأمر في أيدي شخص لم يتوقعوه أبدًا. لفت هذا انتباه الملكة إلى مكان آخر ، وتنفس الدارك رويال الصعداء. لكن مطاردة الباحث ما زالت مستمرة. كان الحفاظ على الباحث عبئًا كبيرًا.
“هل يمكنك تولي الامر؟”
بينما أومأ الجميع بالموافقة على يو راه ، قامت بالمتابعة.
سأل الإمبراطور بقلق ، ورد إسماعيل بابتسامة متكلفة.
وماذا كانت النتيجة؟ لقد لعبت مديرية الإستراتيجيات دور الأحمق. احتفل المجلس الكبير بالنصر غير المسبوق ، وعندما أمر الإمبراطور الدارك رويال بتأمين الباحث على الأقل ، اكتشفوا أن الباحث لم يستقل المنطاد مطلقًا متجهًا إلى الأراضي المحرمة في المقام الأول.
“لماذا تحتاج حتى أن تسأل؟ إنه شيء كنا مستعدين له منذ البداية. سأتولى جميع التهم. سأبقى منخفضا لبعض الوقت “.
– …
“هل التحرر من تكبيل تلك المرأة لا شيء سوى حلم عابر حتى بعد 300 عام منذ تأسيس الإمبراطورية …”
“هاي ، بروفسور جونغ. هل ما زلت لا تدرك ما فعلته؟ بالكاد نجحنا في إنشاء هذا الجهاز باستخدام الموارد التي خدعنا المركز ليمنحنا إياها “.
“سنجد فرصة إذا واصلنا الصمود. إذا لم نتمكن من القيام بذلك ، فإن جيلنا القادم ، أو الجيل الذي يليه … ”
ومع ذلك ، فقد فشلوا في استعادة التحفة الأثرية في اندفاعهم ، وانتهى بها الأمر في أيدي شخص لم يتوقعوه أبدًا. لفت هذا انتباه الملكة إلى مكان آخر ، وتنفس الدارك رويال الصعداء. لكن مطاردة الباحث ما زالت مستمرة. كان الحفاظ على الباحث عبئًا كبيرًا.
“كنت أتساءل متى سيتحدثون عن الجيل القادم. هم مثابرون جدا. هل هذا هو تقليدهم أيضًا؟ ”
توسل البروفيسور جونغ ، لكن يو راه هزت رأسها.
ضحكت يو راه وهي تتنصت على المحادثة بين الإمبراطور وإسماعيل. اعتقدَت أنها كانت تربطها مع الإمبراطور الأول علاقة لائقة ، ولكن مع مرور الأجيال ، ازدادت العائلة المالكة عداءً.
“بالطبع لم تفعل. لقد كنت أحتفظ به في المخزن لإبقائه بعيدًا عن انتباههم ، مع إبقائه تحت الأنظار لجعله يبدو غير ذي صلة. هل لديك أي فكرة عن مدى قلقي وأنا أتركه في العراء؟ كم عدد الليالي التي لم أنام فيها خوفًا من أن يطلبوه ، وأنهم قد وجدوا فائدة منه ، أو أن ينكسر بينما تُرك بدون رعاية لفترة طويلة. وعندما كنا على وشك الانتقال إلى المرحلة التالية ، قمت بتدمير كل شيء “.
“لقد أحضرناه إلى هنا.”
ومع ذلك ، فقد فشلوا في استعادة التحفة الأثرية في اندفاعهم ، وانتهى بها الأمر في أيدي شخص لم يتوقعوه أبدًا. لفت هذا انتباه الملكة إلى مكان آخر ، وتنفس الدارك رويال الصعداء. لكن مطاردة الباحث ما زالت مستمرة. كان الحفاظ على الباحث عبئًا كبيرًا.
رفعت يو راه رأسها واستدارت للخلف. كان أمامها العشرات من الرجال والنساء الذين يرتدون أردية بيضاء ويمسكون في وسطهم رجلاً مقيدًا بالأغلال. أجبرت المجموعة الرجل على الركوع على ركبتيه ، ونظرت يو راه بهدوء إلى الرجل المقيّد بالأغلال.
“ستواصل مديرية الأمن محاربة المرتدين الملائكيين والشيطانيين كما كان مخططًا لها في الأصل. مديرية الأمن ستكون الوجه والظل الجديد للمركز. لذلك أطلب منكم جميعًا دعمها بجدية “.
“آنسة يو راه ، من فضلك …”
“هذا غير صحيح. أوه يا إلهي؟ هل أنت قلق على سلامتي؟ ”
قوبل توسل الرجل بتنهد يو راه.
مع هذه الخطة في حالة خراب ، أرسل الدارك رويال عميلاً مزيفًا وبالكاد تمكنوا من الفرار بجلد أسنانهم حيث كان كل من المركز والملكة على عتبة بابهم.
“هل كنت تعتقد حقًا أنني لن أعرف؟”
“لا! سامحيني! لقد ارتكبت خطأ! فقط أعطني فرصة أخرى …! ”
“أنا ، لم تكن نيتي أبدًا …”
عذر الرجل اليائس فقط زاد من توتر مزاج يو راه. عبست ، وأغلق أحد الرجال الذين وقفوا بجانب الرجل المقيّد بالأصفاد فمه بلكمة على وجهه.
وماذا كانت النتيجة؟ لقد لعبت مديرية الإستراتيجيات دور الأحمق. احتفل المجلس الكبير بالنصر غير المسبوق ، وعندما أمر الإمبراطور الدارك رويال بتأمين الباحث على الأقل ، اكتشفوا أن الباحث لم يستقل المنطاد مطلقًا متجهًا إلى الأراضي المحرمة في المقام الأول.
“لكنني سأسأل هذا أولاً. لماذا قمت بفعلها؟”
– …
تلعثم الرجل وهو يجيب.
تلوى وجه إسماعيل بعد سماعه القصة بأكملها.
“ع ، عائلتي … لا يزالون على قيد الحياة.”
كانت هذه فرصة للإطاحة بالملكة تمامًا. لا يهم ما إذا كانت الملكة متورطة في هذا الأمر أم لا. كانت حقيقة أن أحد رجالها حاول تسليم رايفيليا للقوات الإستكشافية أمر مؤلم للغاية لدرجة أنها لن تتمكن من الهروب من غضب الدوق بندلتون.
أحدثت مجموعة الرجال والنساء ضجة وتنهد يو راه.
“هاي ، بروفسور جونغ. هل ما زلت لا تدرك ما فعلته؟ بالكاد نجحنا في إنشاء هذا الجهاز باستخدام الموارد التي خدعنا المركز ليمنحنا إياها “.
“هاي ، بروفسور جونغ. هل ما زلت لا تدرك ما فعلته؟ بالكاد نجحنا في إنشاء هذا الجهاز باستخدام الموارد التي خدعنا المركز ليمنحنا إياها “.
ردت يو راه بشكل منزعج رداً على البروفسور جونغ.
“أنا ، لم أكن أعلم أنه كان بهذه الأهمية.”
على الرغم من ضرورة مشاركة هذه الأخبار ومناقشتها داخل المركز ، إلا أنه لم يكن لديهم أي دليل قاطع. إذا تصرفوا بتهور ، فإن ذلك سينبه الملكة فقط. مجرد وجود أدلة مشكوك فيها تركهم محرومين ومعرضين لخطر الهجوم المضاد.
ردت يو راه بشكل منزعج رداً على البروفسور جونغ.
ضحكت يو راه وهي تتنصت على المحادثة بين الإمبراطور وإسماعيل. اعتقدَت أنها كانت تربطها مع الإمبراطور الأول علاقة لائقة ، ولكن مع مرور الأجيال ، ازدادت العائلة المالكة عداءً.
“بالطبع لم تفعل. لقد كنت أحتفظ به في المخزن لإبقائه بعيدًا عن انتباههم ، مع إبقائه تحت الأنظار لجعله يبدو غير ذي صلة. هل لديك أي فكرة عن مدى قلقي وأنا أتركه في العراء؟ كم عدد الليالي التي لم أنام فيها خوفًا من أن يطلبوه ، وأنهم قد وجدوا فائدة منه ، أو أن ينكسر بينما تُرك بدون رعاية لفترة طويلة. وعندما كنا على وشك الانتقال إلى المرحلة التالية ، قمت بتدمير كل شيء “.
“آنسة يو راه ، من فضلك …”
“أ ، أرجوك ، على الأقل أعفوا عن حياتي …”
“ستواصل مديرية الأمن محاربة المرتدين الملائكيين والشيطانيين كما كان مخططًا لها في الأصل. مديرية الأمن ستكون الوجه والظل الجديد للمركز. لذلك أطلب منكم جميعًا دعمها بجدية “.
توسل البروفيسور جونغ ، لكن يو راه هزت رأسها.
– …
“حقيقة أنك لا تزال على قيد الحياة حتى بعد التعاون مع الإمبراطور يرجع جزئيًا إلى عدم كفاءتك الكاملة والمذهلة تقريبًا. نظرًا لطبيعتك التي لا تثق بها ، فقد حاولت التخطيط لمخططك التافه من خلال التعامل مع كل فصيل موجود ، فقط ليعود الأمر عليك بنتائج عكسية ، والآن وجدت نفسك مهجورًا بعد خسارتك لفائدتك. ناهيك عن أنك فقدت التحفة الأثرية التي سرقتها بنفسك. لكن السبب الأكثر أهمية هو أن أفعالك كانت هي التي سمحت لي بالعثور على السيد جون يونغ. لكنك تجاوزت الخط هذه المرة “.
لطالما كانت العائلة المالكة غاضبة من حقيقة أن سلطة الملكة كانت أعلى من سلطتهم. لذلك راقبوها متشككين وسرعان ما بدأوا في ملاحظة بعض التحركات المشبوهة. وبصعوبة كبيرة تمكنوا من إقناع أحد الغزاة الذين كانوا يعملون في مختبر الملكة الخاص لمساعدتهم.
انهارت تعبيرات البروفيسور يونغ في رعب تام أمام كلمات يو راه ، وفكاه يرتعدان في خوف. فجأة ، خرج لحن من جيب يو راه ، وأخذت يو راه بشكل طبيعي هاتفًا خلويًا بينما تلوح بيدها الأخرى وكأنها تطلب التخلص من القمامة.
بواسطة :
“لا! سامحيني! لقد ارتكبت خطأ! فقط أعطني فرصة أخرى …! ”
أحدثت مجموعة الرجال والنساء ضجة وتنهد يو راه.
توسل البروفسور يائسًا بينما كان يتم جره بعيدًا عن يوراه ، لكن لم يشفق عليه أحد. هدأت الغرفة أخيرًا بعد أن تم أخذ البروفسور بعيدًا ، وأخذت يو راه نفسًا صغيرًا وأجابت على هاتفها بابتسامة بلاستيكية على وجهها كما لو كانت في اجتماع عمل.
مع فشل هذه الخطة ، حتى أعضاء المجلس الكبير الذين كانوا يشككون في تصرفات الملكة وتغاضوا عن نشاط الدارك رويال قد أداروا ظهورهم لهم. لم يكن لدى الدارك رويال أي خيار سوى الإنخفاض حتى تهدأ الأمور ، ذلك كان حتى وجد أحد العملاء بالصدفة الباحث الهارب.
“يا إلهي. من النادر أن تقوموا بإجراء مكالمة. ماذا حدث؟”
كانت هذه فرصة للإطاحة بالملكة تمامًا. لا يهم ما إذا كانت الملكة متورطة في هذا الأمر أم لا. كانت حقيقة أن أحد رجالها حاول تسليم رايفيليا للقوات الإستكشافية أمر مؤلم للغاية لدرجة أنها لن تتمكن من الهروب من غضب الدوق بندلتون.
– …
تاب.
“هو هو هو. بادئ ذي بدء ، اسمح لي أن أقدم احترامي. حقًا ، أشعر بالرهبة الكاملة من تقنيات الإقناع الخاصة بكم. أوه ، لا تسيء الفهم ، أنا لا ألومكم. ربما كان هو من حاول عقد صفقة معكم في المقام الأول “.
“آنسة يو راه ، من فضلك …”
– …
أومأ الجميع بالاتفاق مع ملاحظة الإمبراطور. اعتقدوا جميعًا أنه كان بالفعل رجلًا غريبًا في البداية ، لكنهم لم يدركوا مدى جنونه حتى حاول إسحاق بنشاط قتل رجاله باسم التدريب. كان من الأفضل بكثير قتل وحش لا يمكن السيطرة عليه. كان هناك نقاش لقتل إسحاق في وقت ما ، والملكة هي التي أوقفته.
“هذا غير صحيح. أوه يا إلهي؟ هل أنت قلق على سلامتي؟ ”
– …
– …
“أنا ، لم أكن أعلم أنه كان بهذه الأهمية.”
“تعويضات؟ هاها! هذه نكتة مضحكة. ما الذي يجعلكم تعتقدون أنه يجب عليكم تقديم تعويض بينما هُزمتم دون إطلاق رصاصة واحدة؟ ”
“أنا أعلم. اللعنة! ما عليك سوى إلقاء نظرة على كل هذه المشكلات التي حدثت بسبب خطأ واحد … ”
– …
“ما زال البعض منكم يشكك في منصب رايفيليا في مديرية الأمن ، أليس كذلك؟ ذلك لأنني شرحت وأقنعت الدوق بندلتون بالمستقبل الذي يقلقكم جميعًا “.
“هل تلقون اللوم الآن؟ ربما لم أتوقع ذلك أيضًا ، لكنني لم أكن لأفترض أبدًا أنكم ستُسحقون بلا حول ولا قوة. لهذا السبب يجب أن تركزوا فقط على مهمة واحدة في كل مرة. أترى كيف ينهار كل شيء عندما تحاولون أن تفعلوا الكثير في وقت واحد؟ ”
كانوا يلعبون في يد الملكة طوال الوقت. عرفت الملكة كل شيء منذ البداية. استخدمت كلمات قليلة لتضليلهم قبل الكشف عن المعلومات حول البوابة قبل أن يتمكن الإمبراطور من ذلك ، مما يجعل جميع الأدلة التي جمعها الدارك رويال عديمة الفائدة. وقد أدى ذلك إلى تعزيز مديرية الأمن وإعاقة مديرية الإستراتيجيات.
– …
– …
“نعم. آمل أن نتمكن من الاستمرار في الحفاظ على شراكتنا مع الثقة الراسخة في بعضنا البعض. بالطبع! تحالفنا قد أُقيم بدمائنا “.
“هذا غير صحيح. أوه يا إلهي؟ هل أنت قلق على سلامتي؟ ”
تاب.
“لقد أحضرناه إلى هنا.”
بدت المحادثة ممتعة إلى حد ما في البداية ، لكن يو-راه صرّت أسنانها على الفور بشراسة في اللحظة التي أنهت فيها المكالمة.
— — — — — — — — — — — —
يبدو أنني كنت ساذجا جدا حينما فكرت في أن الدارك رويال من تعامل مع القوات الإستكشافية
انهارت تعبيرات البروفيسور يونغ في رعب تام أمام كلمات يو راه ، وفكاه يرتعدان في خوف. فجأة ، خرج لحن من جيب يو راه ، وأخذت يو راه بشكل طبيعي هاتفًا خلويًا بينما تلوح بيدها الأخرى وكأنها تطلب التخلص من القمامة.
بواسطة :
“لقد عقدت العزم على إنشاء مديرية الأمن بعد أن اكتشفت وجود جاسوس داخل المركز. إنشاء منظمة جديدة مهمتها مباشرة محاربة خصمنا. هذا وحده سيكون له تأثير كافٍ لكبح خصومنا. كانت هذه مجرد فكرة في البداية ، لكن في اللحظة التي وجدت فيها إسحاق ، عرفت أنه المرشح المثالي. لن يتمكن أعداؤنا من توقع أفعاله غير التقليدية وغير المنطقية “.
“لقد أحضرناه إلى هنا.”
![]()
![]()
– …
