- اسحاق - الفصل: 107
“… هل تتحدثين عما حدث لي من قبل؟”
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
سألت يو راه كما لو كان جادا.
— — — — — — — — — — — —
على الرغم من وقوع حادث خلال هذه الزيارة ، كان من المعتاد بدء الأنشطة الرسمية بعد زيارة الأراضي المحرمة.
أومأ مازيلان برأسه لإسحاق ، الذي نظر بدوره إلى عناصر الأمن.
سيبدأ المركز بالصرير تحت الضغط ، وعندما سيقف إسحاق في المنتصف ويبقي انتباه الجميع وحذرهم عليه. ستكون يو راه قادرًا على التحرك بهدوء في الظل. في الأساس ، كان هو الطُعم. حسنًا ، لم يكن الأمر بهذا السوء.
“كلكم سمعتم ذلك؟ مع انتهاء رحلتنا ، أنتم جميعًا في إجازة حتى أتصل بكم مرة أخرى. اذهبوا والعبوا.”
“تبين أنني كنت أغنى رجل في العالم.”
“…”
بدا أن عملاء الأمن معتادون تمامًا على التخلي عنهم من قبل إسحاق. تنهدوا وتجمعوا في مجموعاتهم الصغيرة وتشتتوا لتنظيف أنفسهم. كيويست و تايغون ، اللذان تم تجاهل وجودهما بالكامل ، لم يكن بإمكانهما إلا الوقوف بشكل محرج.
كانت أوامراً غير مكترثة تمامًا ، مع عدم وجود أي مؤشر على طول الإجازة أو المكان الذي كان من المفترض أن يتجمعوا فيه بمجرد انتهائها. لكنها كانت إجازة رغم ذلك.
سيبدأ المركز بالصرير تحت الضغط ، وعندما سيقف إسحاق في المنتصف ويبقي انتباه الجميع وحذرهم عليه. ستكون يو راه قادرًا على التحرك بهدوء في الظل. في الأساس ، كان هو الطُعم. حسنًا ، لم يكن الأمر بهذا السوء.
ابتسم رجال الأمن بسعادة لأمر إسحاق ، ولا يزالون مغطيين بالقذارة وينضحون برائحة كريهة.
بدا إسحاق مهتمًا بأن العينة التي أعطتها يو راه إليه تبدو مشابهة جدًا للقوس الذي صنعه من قبل. قام بفحصها عندما لاحظ خرطوشة بحجم قاموس مثبتة على الجانب السفلي من القوس والنشاب المغلف ، وفصلها.
“أين تخطط للذهاب الآن؟”
“إنه يستخدم نفس آلية الاستخدام التي استخدمتَها في المرة السابقة ، لذا ستعتاد عليه بسرعة.”
سألت رايفيليا ، فأجاب إسحاق كما لو أن الجواب واضح.
“هذا لأنه مسحور بسحر يمنع الآخرين من رؤيته إلا إذا كانوا يعرفون بالفعل بوجود هذا الجسم واستخدامه.”
“انا ذاهب الي البيت. أنا أيضا سآخذ إجازة. اعتبروني في إجازة لمدة عام تقريبًا “.
بدا إسحاق مهتمًا بأن العينة التي أعطتها يو راه إليه تبدو مشابهة جدًا للقوس الذي صنعه من قبل. قام بفحصها عندما لاحظ خرطوشة بحجم قاموس مثبتة على الجانب السفلي من القوس والنشاب المغلف ، وفصلها.
سخر مازيلان على الفور حول مدى سخافة ذلك ، لكن إسحاق تجاهله ومضى.
على الرغم من أنها لم تذكر ما هي الخطة ، إلا أن إسحاق كانت لديه فكرة إلى حد ما. إذا تمكنت الملكة من إعادة عائلته إلى هذا العالم كما ذكرت من قبل ، فهذا يعني أنها تستطيع دعوة الآخرين أيضًا.
“هل تعرف كيف تعود إلى مدينة نيو بورت؟”
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
قامت ريفيليا بنقد إسحاق وهو هز كتفيه.
تنهدت رايفيليا وعلقت.
“أعتقد أنه يمكنني الحصول على وسيلة نقل خاصة لنفسي إذا استخدمت سلطتي كمدير للأمن؟”
“أين تخطط للذهاب الآن؟”
تنهدت رايفيليا وعلقت.
كانت هناك خيبة أمل واضحة في عيني إسحاق ، وابتسمت يو راه وهي تجد إستجابته ظريفة.
“سأتبعك.”
استخدمت يو-راه كلمة ‘نحن’ عدة مرات عندما تحدثت. هذا يعني أن هناك منظمة كانت تساعد يو راه. على الأرجح ، كانوا غزاة آخرين لم تعرّفهم عليه قط.
“هم؟ ماذا عن عطلتك؟ ”
“هل تعرف كيف تعود إلى مدينة نيو بورت؟”
“أنا من النوع الذي أنهي عملي فور ظهوره.”
“سأتبعك.”
كانت تقول في الأساس إنها تفضل التعامل مع الصداع مباشرة بدلاً من فرز كومة من الفوضى التي كان إسحاق سيصنعها بعد عودته من الإجازة.
لمعت عينا إسحاق بفضول ، وهزت يو راه رأسها وهي تقف على قدميها وبدأت تبحث في مختبرها.
ابتسم إسحاق بسخرية ومضى ، وتبعاه رايفيليا. تردد مازيلان للحظة ، ثم قدم اعتذارًا لكويست كما تبع إسحاق أيضًا.
نقر إسحاق على نهاية السهم على الطاولة. لقد أحدث صوتًا ثقيلًا ، لكنه شعر بانعدام الوزن تقريبًا في يده. هذا يعني أنهم استخدموا السحر لتقليل وزن كل سهم.
بدا أن عملاء الأمن معتادون تمامًا على التخلي عنهم من قبل إسحاق. تنهدوا وتجمعوا في مجموعاتهم الصغيرة وتشتتوا لتنظيف أنفسهم. كيويست و تايغون ، اللذان تم تجاهل وجودهما بالكامل ، لم يكن بإمكانهما إلا الوقوف بشكل محرج.
اشتكى إسحاق ، ردت يو-راه بثقة كما لو كانت تعلم أن ذلك قادم.
على الرغم من أن إسحاق كان ينوي التوجه إلى نيو بورت سيتي ، إلا أنه تلقى رسالة مفادها أن الملكة تريد مقابلته. لم يكن بعد في وضع يسمح له بتجاهل دعوة الملكة ، لذلك غير إسحاق طريقه إلى غابيلين.
[غابيلين: عاصمة الإمبراطورية]
“تبين أنني كنت أغنى رجل في العالم.”
لقد استخدم أسرع وسيلة نقل متاحة للوصول إلى غابيلين ، وبمجرد وصولهم إلى القصر الملكي ، قام عملاء من التحليل والاستراتيجيات بفصل رايفيليا ومازيلان بقوة إلى حد ما عن إسحاق ، وطالبوا برواية مباشرة عما حدث على الرغم من تلقي التقرير بالفعل. لذلك توجه إسحاق وحده إلى مختبر الملكة.
“…”
“من الجيد رؤية أنك بأمان”.
لمعت عينا إسحاق بفضول ، وهزت يو راه رأسها وهي تقف على قدميها وبدأت تبحث في مختبرها.
مر إسحاق عبر الممر ودخل المختبر وحيدًا. يبدو أن يو راه كانت تنتظر في الداخل بالفعل ، واستقبلت إسحاق بابتسامة وسلمته كوبًا من القهوة.
بدا إسحاق مهتمًا بأن العينة التي أعطتها يو راه إليه تبدو مشابهة جدًا للقوس الذي صنعه من قبل. قام بفحصها عندما لاحظ خرطوشة بحجم قاموس مثبتة على الجانب السفلي من القوس والنشاب المغلف ، وفصلها.
“لم يكن شيئاً. كانت قوة هذه التحفة الأثرية التي صنعتها يا يو راه ، أعظم بكثير مما كنت أعتقد “.
سألت يو راه كما لو كان جادا.
أجاب إسحاق وهو يأخذ الكأس وجلس على الأريكة. ابتسمت يو راه.
“سأفعل ما تريدين. لكن علي أن أسأل. ما هي خطتك؟”
“لقد تأثرت كثيرًا بصراحة. كان هذا شيئًا حتى أنا قد نسيته بعد إبتكاره “.
“لقد تأثرت كثيرًا بصراحة. كان هذا شيئًا حتى أنا قد نسيته بعد إبتكاره “.
راقب إسحاق عن كثب رد يو-راه على سؤاله ، مما يشير إلى أنها كانت تعلم بالفعل بحيازته له، دون أي تلميح ذعر. وأخرج القلم من إصبعه.
“… هل تخبرينني أن أفعل ما قيل لي دون أن أعرف ما هي الخطة؟”
“يبدو أن الآخرين لا يمكنهم حتى رؤية هذا الشيء.”
راقب إسحاق عن كثب رد يو-راه على سؤاله ، مما يشير إلى أنها كانت تعلم بالفعل بحيازته له، دون أي تلميح ذعر. وأخرج القلم من إصبعه.
“هذا لأنه مسحور بسحر يمنع الآخرين من رؤيته إلا إذا كانوا يعرفون بالفعل بوجود هذا الجسم واستخدامه.”
سخر مازيلان على الفور حول مدى سخافة ذلك ، لكن إسحاق تجاهله ومضى.
“ولكن كان من المحتمل أن يكون الجميع يعرفون بالفعل أنني حصلت على هذا معي. ما هو سبب تصرفك غافلة؟ ”
“صحيح. ليس هناك خطر من أن يتم استجوابي لأنني دائمًا ما أكون عالقة في مختبري ، لكنك مختلف ، إسحاق. يجب أن تكون نشطًا على الجبهة الخارجية ، ولكن إذا حدث موقف مشابه ، فستفشل الخطة التي كانت قيد التنفيذ لفترة طويلة. ليست لدينا القدرة على تحمل هذا الخطر “.
“هذا لأنه لا يهم الجهة التي يقع فيها ، لأنه مجرد مشروع فاشل.”
“يبدو مفيدًا ، لكنني وجدت لعبة أفضل”.
“مشروع فاشل؟”
كانت أوامراً غير مكترثة تمامًا ، مع عدم وجود أي مؤشر على طول الإجازة أو المكان الذي كان من المفترض أن يتجمعوا فيه بمجرد انتهائها. لكنها كانت إجازة رغم ذلك.
سأل إسحاق ، وأعطته يو راه نفس التفسير الذي أعطته للمجلس الأكبر. تغيرت تعبيرات إسحاق بشكل طفيف بينما كان يستمع.
غادر إسحاق المختبر ودخل إحدى الحدائق الهادئة الفارغة داخل القصر الملكي. انحنى على أحد الأعمدة وأشعل سيجارة في فمه. أصبح العالم أكثر خطورة بحلول الثانية ، ولم يكن هناك نقص في الأشخاص الذين يحاولون السيطرة عليه واستخدامه. كم أنا محظوظ. هل أنا شخص سهل ، أم أن العالم ينظر إلي على أنني شخص سهل؟
“تبين أنني كنت أغنى رجل في العالم.”
نقر إسحاق على نهاية السهم على الطاولة. لقد أحدث صوتًا ثقيلًا ، لكنه شعر بانعدام الوزن تقريبًا في يده. هذا يعني أنهم استخدموا السحر لتقليل وزن كل سهم.
“أعتقد أنه يمكنك دعوة نفسك بذلك من الناحية الفنية ، على الرغم من أنه لا يمكنك الحصول على أي فائدة أو إجراء أي عمليات سحب من خلال الاحتفاظ به داخل خزنة.”
“بالطبع. هذا ما يقلقني أيضًا. يجب علينا بشكل خاص تجنب سيناريو حيث يشكلون تحالفًا مع مرتدين مختبئين في جميع أنحاء الإمبراطورية “.
ضحكت يو راه ، لكنها وجدت أنه من المحرج كيف استمر إسحاق في احتساء قهوته بصمت. سعلت بجفاف قبل أن تتكلم.
“… هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
“ستكون مشغولا من الآن.”
أومأ مازيلان برأسه لإسحاق ، الذي نظر بدوره إلى عناصر الأمن.
“هذا شيء لم أرغب في سماعه.”
“التعذيب ليس المشكلة الوحيدة. هناك طرق أخرى لاستخراج المعلومات في هذا العالم “.
عبس إسحاق وأخذ سيجارة. كررت يو-راه الشرح الذي قدمته للمجلس الكبير مرة أخرى بنبرة أكثر تهدئة.
قامت ريفيليا بنقد إسحاق وهو هز كتفيه.
واصل إسحاق التدخين بينما كان يستمع ، ولكن عندما ذكرت يو راه أن القوات الإستكشافية تستطيع فتح بوابة خارج الأراضي المحرمة ، سعل بعنف.
“هذا ليس هو. لا يمكنني إخبارك حتى لو أردت ذلك لأسباب تتعلق بالسرية “.
”أحم! هل هذا صحيح؟”
كانت تقول في الأساس إنها تفضل التعامل مع الصداع مباشرة بدلاً من فرز كومة من الفوضى التي كان إسحاق سيصنعها بعد عودته من الإجازة.
“نعم. سيكون من الصعب عليهم فتح بوابة عملاقة مثل تلك الموجودة في الأراضي المحرمة ، ولكن يجب أن يكون من الممكن لهم إرسال فرقة استطلاع مسلحة “.
بدا أن عملاء الأمن معتادون تمامًا على التخلي عنهم من قبل إسحاق. تنهدوا وتجمعوا في مجموعاتهم الصغيرة وتشتتوا لتنظيف أنفسهم. كيويست و تايغون ، اللذان تم تجاهل وجودهما بالكامل ، لم يكن بإمكانهما إلا الوقوف بشكل محرج.
“… هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
“من الجيد رؤية أنك بأمان”.
“بالطبع. هذا ما يقلقني أيضًا. يجب علينا بشكل خاص تجنب سيناريو حيث يشكلون تحالفًا مع مرتدين مختبئين في جميع أنحاء الإمبراطورية “.
“لم يكن شيئاً. كانت قوة هذه التحفة الأثرية التي صنعتها يا يو راه ، أعظم بكثير مما كنت أعتقد “.
“إذن ما الذي تريدينه مني؟”
“… هل تخبرينني أن أفعل ما قيل لي دون أن أعرف ما هي الخطة؟”
سأل إسحاق ، وترددت يو راه. واصلت العبث بقهوتها الباردة وأجابت بعد تناول رشفة.
بعد أن وجدت الشيء الذي أرادته ، عادت يو-راه إلى إسحاق وسلمته إليه.
“علينا تجنب أكبر عدد ممكن من المخاطر والمتغيرات غير المعروفة ، ولكن من أجل القيام بذلك ، نحتاج إلى طريقة أكثر قوة.”
أمالت يو راه رأسها ، وأظهر لها إسحاق لعبته بفخر.
نظرًا لعدم قدرة يو راه على إعطاء تفسير مباشر أكثر ، قرر إسحاق أن يقول ذلك لها.
سأل إسحاق ، وترددت يو راه. واصلت العبث بقهوتها الباردة وأجابت بعد تناول رشفة.
“هل تريدين مذبحة غير مشروطة؟”
— — — — — — — — — — — — لمن لم يلاحظ فإن اسحاق كان يرمي تلميحات تفيد بأنه سيدمر كل شيء في النهاية بعد هذا ، ربما حتى خطة يو راه
توقفت يو راه قبل أن تومأ برأسها إلى إسحاق.
“لكني سأعطيك سلاحاوشخصيا. سيمنحك المختبر قوسًا متكررًا مصنوعًا حسب الطلب يلبي مواصفاتك “.
“… نعم.”
بدا إسحاق مهتمًا بأن العينة التي أعطتها يو راه إليه تبدو مشابهة جدًا للقوس الذي صنعه من قبل. قام بفحصها عندما لاحظ خرطوشة بحجم قاموس مثبتة على الجانب السفلي من القوس والنشاب المغلف ، وفصلها.
“سأفعل ما تريدين. لكن علي أن أسأل. ما هي خطتك؟”
“لقد تأثرت كثيرًا بصراحة. كان هذا شيئًا حتى أنا قد نسيته بعد إبتكاره “.
هزت يو راه رأسها معتذرة.
غادر إسحاق المختبر ودخل إحدى الحدائق الهادئة الفارغة داخل القصر الملكي. انحنى على أحد الأعمدة وأشعل سيجارة في فمه. أصبح العالم أكثر خطورة بحلول الثانية ، ولم يكن هناك نقص في الأشخاص الذين يحاولون السيطرة عليه واستخدامه. كم أنا محظوظ. هل أنا شخص سهل ، أم أن العالم ينظر إلي على أنني شخص سهل؟
“أنا آسفة ، لكن لا يمكنني أن أقول”.
أجاب إسحاق وهو يأخذ الكأس وجلس على الأريكة. ابتسمت يو راه.
“… هل تخبرينني أن أفعل ما قيل لي دون أن أعرف ما هي الخطة؟”
“إنه يستخدم نفس آلية الاستخدام التي استخدمتَها في المرة السابقة ، لذا ستعتاد عليه بسرعة.”
“هذا ليس هو. لا يمكنني إخبارك حتى لو أردت ذلك لأسباب تتعلق بالسرية “.
“التعذيب ليس المشكلة الوحيدة. هناك طرق أخرى لاستخراج المعلومات في هذا العالم “.
“سرية؟ لا يوجد الكثير من الناس الذين يمكنهم أن يجعلوني أتحدث “.
“صحيح. ليس هناك خطر من أن يتم استجوابي لأنني دائمًا ما أكون عالقة في مختبري ، لكنك مختلف ، إسحاق. يجب أن تكون نشطًا على الجبهة الخارجية ، ولكن إذا حدث موقف مشابه ، فستفشل الخطة التي كانت قيد التنفيذ لفترة طويلة. ليست لدينا القدرة على تحمل هذا الخطر “.
“التعذيب ليس المشكلة الوحيدة. هناك طرق أخرى لاستخراج المعلومات في هذا العالم “.
“هذا لأنه لا يهم الجهة التي يقع فيها ، لأنه مجرد مشروع فاشل.”
“… هل تتحدثين عما حدث لي من قبل؟”
“ستكون مشغولا من الآن.”
“صحيح. ليس هناك خطر من أن يتم استجوابي لأنني دائمًا ما أكون عالقة في مختبري ، لكنك مختلف ، إسحاق. يجب أن تكون نشطًا على الجبهة الخارجية ، ولكن إذا حدث موقف مشابه ، فستفشل الخطة التي كانت قيد التنفيذ لفترة طويلة. ليست لدينا القدرة على تحمل هذا الخطر “.
“ستكون مشغولا من الآن.”
“إنه لأمر مخيب للآمال أن تعتقدي أنني سأهزم من قبل هؤلاء المرتدين.”
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
هزت يو راه رأسها وبللت حلقها برشفة من القهوة قبل أن تجيب.
“إذن ما الذي تريدينه مني؟”
“قد يكونون مشكلة يجب التعامل معها ، لكنهم ليسوا مهمين للغاية. ما يقلقني هو المركز “.
على الرغم من أنها كانت على دراية بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها سلاحًا ناريًا شخصيًا. نظرت يو راه باهتمام إلى البندقية وداعب إسحاق ماسورة البندقية وهو يتحدث.
ابتسم إسحاق وأطفأ سيجارته المحترقة بينما كان يبحث عن واحدة جديدة.
“… هل تعرفين ماذا يعني هذا؟”
كان الوضع مثيرًا للاهتمام. الملكة التي سعت إلى التفوق بخطوة على مركز . الإمبراطور الذي اشتبه في نوايا الملكة وكان يبذل قصارى جهده لعرقلتها. الأجناس الأخرى الذين كانوا مجرد مراقبين و آل بندلتون ، الذين وازنوا المقياس.
كانت أوامراً غير مكترثة تمامًا ، مع عدم وجود أي مؤشر على طول الإجازة أو المكان الذي كان من المفترض أن يتجمعوا فيه بمجرد انتهائها. لكنها كانت إجازة رغم ذلك.
“إلى متى؟”
“… هذا يبعث على الارتياح لسماعه.”
“عذراً؟”
اشتكى إسحاق ، ردت يو-راه بثقة كما لو كانت تعلم أن ذلك قادم.
“إذا أصبحت القوات الإستكشافية قادرة على مغادرة الأراضي المحرمة ، فلن نتمكن من منع الفوضى التي ستبتلع العالم. إلى متى أحتاج إلى الصمود في تلك الفوضى؟ ”
سألت يو راه كما لو كان جادا.
“سنتان. فقط انتظر لمدة سنتين. بعد ذلك ، سينتظرك عالم جديد “.
“لقد جعلنا مروحة الرمي تخرج بعد سحب الزناد لتحقيق الاستقرار في مسار السهم وتحسين دقته.”
“… هذا يبعث على الارتياح لسماعه.”
“يبدو مفيدًا ، لكنني وجدت لعبة أفضل”.
سيبدأ المركز بالصرير تحت الضغط ، وعندما سيقف إسحاق في المنتصف ويبقي انتباه الجميع وحذرهم عليه. ستكون يو راه قادرًا على التحرك بهدوء في الظل. في الأساس ، كان هو الطُعم. حسنًا ، لم يكن الأمر بهذا السوء.
“أعتقد أنه يمكنني الحصول على وسيلة نقل خاصة لنفسي إذا استخدمت سلطتي كمدير للأمن؟”
“كان ينبغي علي تجنيد المزيد من الرجال إذا كنت أعرف أن هذا سيحدث.”
”أحم! هل هذا صحيح؟”
اشتكى إسحاق ، ردت يو-راه بثقة كما لو كانت تعلم أن ذلك قادم.
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد طورت بالفعل سلاحًا جديدًا لتغطية نقص القوى العاملة لديك “.
“بالطبع. هذا ما يقلقني أيضًا. يجب علينا بشكل خاص تجنب سيناريو حيث يشكلون تحالفًا مع مرتدين مختبئين في جميع أنحاء الإمبراطورية “.
“سلاح جديد؟”
“إنه لأمر مخيب للآمال أن تعتقدي أنني سأهزم من قبل هؤلاء المرتدين.”
“أقسم ، الرجال كلهم متشابهون سواء كان هذا العالم أو عالمنا …”
ضحك إسحاق ويو راه لمحت في إسحاق فيما إذا كان جادًا ، قبل أن تهز رأسها كما لو أنها استسلمت.
لمعت عينا إسحاق بفضول ، وهزت يو راه رأسها وهي تقف على قدميها وبدأت تبحث في مختبرها.
“لا تستخدمه. لا يمكننا السماح للعموم بمعرفة وجود الأسلحة النارية “.
“القوس والنشاب الذي صنعته آخر مرة. استوحى المختبر منه وطوره. الاسم الرسمي هو قوس الخرطوشة المتكرر. يجب أن يكون هناك عينة هنا… آه! وجدته “.
“هذا ليس هو. لا يمكنني إخبارك حتى لو أردت ذلك لأسباب تتعلق بالسرية “.
بعد أن وجدت الشيء الذي أرادته ، عادت يو-راه إلى إسحاق وسلمته إليه.
“هل تعرف كيف تعود إلى مدينة نيو بورت؟”
“هذا سلاح مثير للاهتمام.”
“ولكن كان من المحتمل أن يكون الجميع يعرفون بالفعل أنني حصلت على هذا معي. ما هو سبب تصرفك غافلة؟ ”
“إنه يستخدم نفس آلية الاستخدام التي استخدمتَها في المرة السابقة ، لذا ستعتاد عليه بسرعة.”
“أعتقد أنه يمكنني الحصول على وسيلة نقل خاصة لنفسي إذا استخدمت سلطتي كمدير للأمن؟”
بدا إسحاق مهتمًا بأن العينة التي أعطتها يو راه إليه تبدو مشابهة جدًا للقوس الذي صنعه من قبل. قام بفحصها عندما لاحظ خرطوشة بحجم قاموس مثبتة على الجانب السفلي من القوس والنشاب المغلف ، وفصلها.
“علينا تجنب أكبر عدد ممكن من المخاطر والمتغيرات غير المعروفة ، ولكن من أجل القيام بذلك ، نحتاج إلى طريقة أكثر قوة.”
كانت الخرطوشة مملوءة بأسهم ذات رؤوس بيضاوية ، وعندما أخرج السهم ، تم دفع القاذورات للخارج من نهاية العمود ‘بنقرة!’. فحص إسحاق السهم بتمعن ، عندما قدمت يو راه شرحًا أكثر تفصيلاً.
هزت يو راه رأسها وبللت حلقها برشفة من القهوة قبل أن تجيب.
“لقد جعلنا مروحة الرمي تخرج بعد سحب الزناد لتحقيق الاستقرار في مسار السهم وتحسين دقته.”
أمالت يو راه رأسها ، وأظهر لها إسحاق لعبته بفخر.
نقر إسحاق على نهاية السهم على الطاولة. لقد أحدث صوتًا ثقيلًا ، لكنه شعر بانعدام الوزن تقريبًا في يده. هذا يعني أنهم استخدموا السحر لتقليل وزن كل سهم.
Dantalian2
“يجب أن يكون هذا مكلفًا للغاية.”
بدت يو راه وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها تنهدت ببساطة على إعلان إسحاق الفخور وتحدثت.
كانت الأسهم مواد مستهلكة. لكن سحر كل واحدة من هذه الأشياء المعدنية بالسحر يعني ارتفاع تكاليف الإنتاج.
أمالت يو راه رأسها ، وأظهر لها إسحاق لعبته بفخر.
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
“لعبة؟”
ابتسم إسحاق وألقى السهم على الطاولة. سهام مع مؤثرات خاصة؟ ما هذه ، لعبة؟
نقر إسحاق على نهاية السهم على الطاولة. لقد أحدث صوتًا ثقيلًا ، لكنه شعر بانعدام الوزن تقريبًا في يده. هذا يعني أنهم استخدموا السحر لتقليل وزن كل سهم.
“يبدو مفيدًا ، لكنني وجدت لعبة أفضل”.
كانت الأسهم مواد مستهلكة. لكن سحر كل واحدة من هذه الأشياء المعدنية بالسحر يعني ارتفاع تكاليف الإنتاج.
“لعبة؟”
سخر مازيلان على الفور حول مدى سخافة ذلك ، لكن إسحاق تجاهله ومضى.
أمالت يو راه رأسها ، وأظهر لها إسحاق لعبته بفخر.
نقر إسحاق على نهاية السهم على الطاولة. لقد أحدث صوتًا ثقيلًا ، لكنه شعر بانعدام الوزن تقريبًا في يده. هذا يعني أنهم استخدموا السحر لتقليل وزن كل سهم.
“… إنها بندقية.”
[إنها بالتحديد من نوع الشوت غان]
“… هل تخبرينني أن أفعل ما قيل لي دون أن أعرف ما هي الخطة؟”
على الرغم من أنها كانت على دراية بها ، كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها سلاحًا ناريًا شخصيًا. نظرت يو راه باهتمام إلى البندقية وداعب إسحاق ماسورة البندقية وهو يتحدث.
“مشروع فاشل؟”
“لقد قررت أن أسميها الداعر.”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد طورت بالفعل سلاحًا جديدًا لتغطية نقص القوى العاملة لديك “.
“… الداعر؟”
“يبدو مفيدًا ، لكنني وجدت لعبة أفضل”.
سألت يو راه كما لو كان جادا.
“لقد تأثرت كثيرًا بصراحة. كان هذا شيئًا حتى أنا قد نسيته بعد إبتكاره “.
“اسم رائع ، أليس كذلك؟”
“التعذيب ليس المشكلة الوحيدة. هناك طرق أخرى لاستخراج المعلومات في هذا العالم “.
بدت يو راه وكأنها تريد أن تقول شيئًا ما ، لكنها تنهدت ببساطة على إعلان إسحاق الفخور وتحدثت.
“صحيح. حتى المختبر لم تكن لديه أموال كافية. كافحنا لتوفير ما يكفي لمديرية الأمن فقط لاستخدامه. لقد أنتجنا أيضًا أسهمًا خاصة يمكن أن تولد مخاطر مثل الحريق والجليد والغازات السامة. لم نتمكن من صنع الكثير منها لأن صنعها يكلف أكثر ، لذا كن حريصًا جدًا عند استخدامها “.
“لا تستخدمه. لا يمكننا السماح للعموم بمعرفة وجود الأسلحة النارية “.
”أحم! هل هذا صحيح؟”
كانت هناك خيبة أمل واضحة في عيني إسحاق ، وابتسمت يو راه وهي تجد إستجابته ظريفة.
كان الوضع مثيرًا للاهتمام. الملكة التي سعت إلى التفوق بخطوة على مركز . الإمبراطور الذي اشتبه في نوايا الملكة وكان يبذل قصارى جهده لعرقلتها. الأجناس الأخرى الذين كانوا مجرد مراقبين و آل بندلتون ، الذين وازنوا المقياس.
“لكني سأعطيك سلاحاوشخصيا. سيمنحك المختبر قوسًا متكررًا مصنوعًا حسب الطلب يلبي مواصفاتك “.
“قد يكونون مشكلة يجب التعامل معها ، لكنهم ليسوا مهمين للغاية. ما يقلقني هو المركز “.
“حسنًا … أحب فكرة سلاح شخصي. سأقوم بتسميته طاعن الظهر . الداعر و طاعن الظهر ، كيكي. أليس هذا رائعًا؟ ”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد طورت بالفعل سلاحًا جديدًا لتغطية نقص القوى العاملة لديك “.
ضحك إسحاق ويو راه لمحت في إسحاق فيما إذا كان جادًا ، قبل أن تهز رأسها كما لو أنها استسلمت.
اشتكى إسحاق ، ردت يو-راه بثقة كما لو كانت تعلم أن ذلك قادم.
غادر إسحاق المختبر ودخل إحدى الحدائق الهادئة الفارغة داخل القصر الملكي. انحنى على أحد الأعمدة وأشعل سيجارة في فمه. أصبح العالم أكثر خطورة بحلول الثانية ، ولم يكن هناك نقص في الأشخاص الذين يحاولون السيطرة عليه واستخدامه. كم أنا محظوظ. هل أنا شخص سهل ، أم أن العالم ينظر إلي على أنني شخص سهل؟
ابتسم إسحاق وألقى السهم على الطاولة. سهام مع مؤثرات خاصة؟ ما هذه ، لعبة؟
استخدمت يو-راه كلمة ‘نحن’ عدة مرات عندما تحدثت. هذا يعني أن هناك منظمة كانت تساعد يو راه. على الأرجح ، كانوا غزاة آخرين لم تعرّفهم عليه قط.
“يبدو أن الآخرين لا يمكنهم حتى رؤية هذا الشيء.”
على الرغم من أنها لم تذكر ما هي الخطة ، إلا أن إسحاق كانت لديه فكرة إلى حد ما. إذا تمكنت الملكة من إعادة عائلته إلى هذا العالم كما ذكرت من قبل ، فهذا يعني أنها تستطيع دعوة الآخرين أيضًا.
توقفت يو راه قبل أن تومأ برأسها إلى إسحاق.
— — — — — — — — — — — —
لمن لم يلاحظ فإن اسحاق كان يرمي تلميحات تفيد بأنه سيدمر كل شيء في النهاية بعد هذا ، ربما حتى خطة يو راه
ضحكت يو راه ، لكنها وجدت أنه من المحرج كيف استمر إسحاق في احتساء قهوته بصمت. سعلت بجفاف قبل أن تتكلم.
بواسطة :
ضحك إسحاق ويو راه لمحت في إسحاق فيما إذا كان جادًا ، قبل أن تهز رأسها كما لو أنها استسلمت.
“ولكن كان من المحتمل أن يكون الجميع يعرفون بالفعل أنني حصلت على هذا معي. ما هو سبب تصرفك غافلة؟ ”
![]()
![]()
“نعم. سيكون من الصعب عليهم فتح بوابة عملاقة مثل تلك الموجودة في الأراضي المحرمة ، ولكن يجب أن يكون من الممكن لهم إرسال فرقة استطلاع مسلحة “.
