النفق الثالث عشر لمنطقة التعدين بمدينة نيو بورت.
– الآن هو سباق مع الزمن.
ظل النفق محجوبًا وفي غاية السرية مع قلة مختارة فقط من ذوي الإمتياز يعرفون وجوده لأن هذا المكان تم فيه حصاد بلورات المانا ومنتجاتها الثانوية.
أدار الفيكونت أينتز رأسه إلى مجموعة الرجال الذين وقفوا مكتوفي الأيدي يستمعون إلى حديثهم.
في أعماق النفق هناك سجن وداخل أحد الزنزانات يوجد الفيكونت أينتز – السجين الوحيد فيها – مكتئبًا وفي عزلة تامة.
رفع الرجل في مقدمة المجموعة مصباحه نحو الفيكونت أينتز الذي كان مشغولاً في بإلتهام علبة الطعام دون أي إعتبار للسجان المنهار.
ملقى على الأرض حدق في السقف وخدش بأظافره لكن فجأة سمع صوت وهرع على الفور إلى قضبان قفصه.
“هل أنت مستيقظ الان؟”.
“اللعنة! لقد أصيب بالجنون تمامًا”.
في نهاية الحفرة المظلمة أحضر له السجان الطعام مرة واحدة في اليوم – هذا هو الإتصال الخارجي الوحيد لهذا السجين المشوش.
ظل يجمع الغبار لأن إسحاق لم يكن مهتمًا برؤية المنطاد وهو يتحرك ناهيك عن السفر إلى الخارج ولكن مع وجود كومة من الحطام في قاعة المدينة الآن فقد إحتاجوا إلى مكان جديد لعقد إجتماعاتهم، لذا قرر إسحاق أن يهبط المنطاد مباشرة فوق أنقاض قاعة المدينة – هذه فكرته عن الموقع المثالي.
مد الفيكونت أينتز ذراعيه بين القضبان مع تأوه بسبب عدم وجود من يتحدث إليه فقد كل القدرة الإدراكية على الكلام.
سأل الفيكونت أينتز وأجابت الملكة دون تردد.
شاهد السجان للحظة وجيزة الفيكونت وهو يحرك ذراعيه مثل الحيوان إرتجف وهز رأسه من المنظر المرعب.
– ألن يستمتع بلقاء رفيقه القديم في السلاح؟.
وظفه المركز هنا وقضى السجان حياته كلها في إدارة عمليات المنجم لقد عمل في العديد من المناجم في حياته المهنية لكن هذا المكان هو الأسوأ عندما يتعلق الأمر بالمخاطر، لكن النعمة الوحيدة المنقذة هي أنه في مأمن من الكشف الفوضوي عن الخونة والضجة في وسط المدينة.
بينما أومض ببساطة في البداية إستمرت أشعة الضوء لفترة أطول وأطول مع كل مرة حتى بدأت عيون الفيكونت أينتز المظلمة في إستعادة التركيز.
“هذا ليس من أعمالي طالما أن هذا المنجم يعمل ولكن…”.
مع إنتهاء المكالمة وزوال صورة الملكة صرخ الرجال الذين يصلحون جدران المنجم.
إرتجف السجان مرة أخرى وهو يلقي نظرة على الفيكونت أينتز الذي يهمس لنفسه.
“مهلا يمكننا على الأقل التحدث بجمل أساسية من خلال معرفتنا بسبب المدرسة الثانوية! شعدتو بلخائك أيضا! اننا جون سميث اييها الضبط”.
كان ينوي إلقاء علبة الحصص في الزنزانة والإبتعاد – حينها إلتوى رأسه بشدة وسقط على الأرض.
“لكنني مندهش من أنهم لم يكتشفوكم كلكم أنتم لا تملكون أي مهارة في اللغة الإنجليزية على الإطلاق”.
بعد الإهتمام بأمر السجان خرجت مجموعة من الرجال من الظلام وخطواتهم تشبه مسيرة الأشخاص في الحرب.
“ولكن ماذا ستفعلين إذا رفض عرضنا؟”.
رفع الرجل في مقدمة المجموعة مصباحه نحو الفيكونت أينتز الذي كان مشغولاً في بإلتهام علبة الطعام دون أي إعتبار للسجان المنهار.
“هل أنت مستيقظ الان؟”.
قارن الرجل وجه أينتز بالصورة وتحدث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“مرحبًا أنظر هنا”.
بحث الفيكونت أينتز عن المساعدة من زملائه فقط ليدرك أنهم ينظرون بالفعل في مكان آخر.
إستجاب الفيكونت أينتز ببطء ونظر نحو الرجل ومض المصباح بسرعة وبشكل متكرر.
–+–
بينما أومض ببساطة في البداية إستمرت أشعة الضوء لفترة أطول وأطول مع كل مرة حتى بدأت عيون الفيكونت أينتز المظلمة في إستعادة التركيز.
ضحكت يو راه في رثاء على الفيكونت أينتز.
“هل أنت مستيقظ الان؟”.
“مهلا يمكننا على الأقل التحدث بجمل أساسية من خلال معرفتنا بسبب المدرسة الثانوية! شعدتو بلخائك أيضا! اننا جون سميث اييها الضبط”.
سأل الرجل ولوح الفيكونت أينتز المنزعج بيده مطالبًا بإبعاد المصباح.
“إذن ماذا ستفعلين به؟”.
“اللعنة! رأسي! أبعده عني”.
ظل النفق محجوبًا وفي غاية السرية مع قلة مختارة فقط من ذوي الإمتياز يعرفون وجوده لأن هذا المكان تم فيه حصاد بلورات المانا ومنتجاتها الثانوية.
أدار الرجل المصباح بعيدًا وسلم للفيكونت أينتز صندوقًا خشبيًا بحجم كف اليد.
“برؤية كيف هم هنا أفترض أننا في المرحلة النهائية كيف سارت الخطة؟”.
أخذ الفيكونت أينتز الصندوق ونقر عليه كما لو يحل لغزًا.
إستجاب الفيكونت أينتز ببطء ونظر نحو الرجل ومض المصباح بسرعة وبشكل متكرر.
بنقرة واحدة فُتح الصندوق وأطلق شعاع من الضوء وأعاد تكوين وجه يو راه.
إستجاب الفيكونت أينتز ببطء ونظر نحو الرجل ومض المصباح بسرعة وبشكل متكرر.
– هاه؟ أنت تقوم بعمل جيد سمعت أنك في مأزق كبير ومحبوس في المنجم.
في أعماق النفق هناك سجن وداخل أحد الزنزانات يوجد الفيكونت أينتز – السجين الوحيد فيها – مكتئبًا وفي عزلة تامة.
لم يُظهر الفيكونت أينتز أي مفاجأة عند ظهور يو راه حيث تنهد ببساطة ومسح الطعام من يده وفمه.
“آه القرف ربما كان يجب أن أدخن قبل أن أذهب؟”.
“أشعر أنني أقتل نفسي! في كل مرة أستيقظ فيها كنت أتساءل عن هدفي هنا وأفكر بجدية في قتل نفسي لولا حصصهم الغذائية في الوقت المناسب كل يوم لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة”.
ملقى على الأرض حدق في السقف وخدش بأظافره لكن فجأة سمع صوت وهرع على الفور إلى قضبان قفصه.
ضحكت يو راه في رثاء على الفيكونت أينتز.
– لابد أنه كان صعبًا في ذلك الجسم غير المتوافق لقد أبليت حسنا.
– لابد أنه كان صعبًا في ذلك الجسم غير المتوافق لقد أبليت حسنا.
تنهد الفيكونت أينتز مرة أخرى وتحدث بينما يشاهد مجموعة من الرجال يتفرقون في النفق وهم يتحركون بعيدًا.
“سوف أتحرك بأسرع ما يمكن”.
“برؤية كيف هم هنا أفترض أننا في المرحلة النهائية كيف سارت الخطة؟”.
بحث الفيكونت أينتز عن المساعدة من زملائه فقط ليدرك أنهم ينظرون بالفعل في مكان آخر.
– لقد نجحت على أكمل وجه إكتشف المركز أن قوات المشاة والشياطين قد وحدوا قواهم ودمرنا جميع الإمدادات داخل المستودعات كما أن السيد إسحاق غاضب للغاية.
– آه بالطبع! سوف تحتاج إلى القيام بشيء آخر بسبب ذلك.
بمشاهدة وجه الملكة الراضي أطلق الفيكونت أينتز تنهيدة عميقة.
“أعتقد أن إشراكها يستحق التضحية بالآرك رويال”.
“يمكن إستبدال الإمدادات ولكن التخلص من الأرك رويال والسماح لهم بمعرفة أننا نتمتع بالسيطرة الكاملة على الإتصالات يعد خسارة كبيرة”.
“مهلا يمكننا على الأقل التحدث بجمل أساسية من خلال معرفتنا بسبب المدرسة الثانوية! شعدتو بلخائك أيضا! اننا جون سميث اييها الضبط”.
– لا يمكن فعل شيء لم نشك أبدًا في أن الدارك رويال ستحاول التفاوض مع قوات المشاة دون علم الإمبراطور لحسن الحظ أننا أوقفنا المفاوضات قبل أن تصل إلى أي شيء جدي.
“لكنني مندهش من أنهم لم يكتشفوكم كلكم أنتم لا تملكون أي مهارة في اللغة الإنجليزية على الإطلاق”.
“من المفترض أن تكون قوات المشاة سعيدة بعد إزالة بلورات المانا بهدوء وإستخدام التكنولوجيا لتجاوز البوابة عبر العالم الشيطاني الذي تبرعنا به، أنا معجب حقًا بأنهم حاولوا دعمنا من خلال توحيد قواهم مع الدارك رويال هذا يظهر حقًا أنه لا يوجد حليف أو عدو أبدي”.
في أعماق النفق هناك سجن وداخل أحد الزنزانات يوجد الفيكونت أينتز – السجين الوحيد فيها – مكتئبًا وفي عزلة تامة.
تذمر الفيكونت أينتز وإبتسمت الملكة بمرارة.
“هذا ليس من أعمالي طالما أن هذا المنجم يعمل ولكن…”.
– لكن يجب أن نكون سعداء لأنها لم تكن مديرية المراقبة إذا تدخلوا بدلاً من الدارك رويال لتم القبض علينا عاجزين تمامًا.
– لكن يجب أن نكون سعداء لأنها لم تكن مديرية المراقبة إذا تدخلوا بدلاً من الدارك رويال لتم القبض علينا عاجزين تمامًا.
“أعتقد أن هذه نتيجة لوقف هذا المشروع القسري في منتصف الطريق”.
“أشعر أنني أقتل نفسي! في كل مرة أستيقظ فيها كنت أتساءل عن هدفي هنا وأفكر بجدية في قتل نفسي لولا حصصهم الغذائية في الوقت المناسب كل يوم لكنت فعلت ذلك منذ فترة طويلة”.
– لقد كان مرهقًا إلى حد ما أن تحول الدارك رويال إنتباهها الكامل إلينا بعد إيقاف جميع أنشطتها الخارجية.
“أعتقد أن هذه نتيجة لوقف هذا المشروع القسري في منتصف الطريق”.
أدار الفيكونت أينتز رأسه إلى مجموعة الرجال الذين وقفوا مكتوفي الأيدي يستمعون إلى حديثهم.
– لابد أنه كان صعبًا في ذلك الجسم غير المتوافق لقد أبليت حسنا.
“لكنني مندهش من أنهم لم يكتشفوكم كلكم أنتم لا تملكون أي مهارة في اللغة الإنجليزية على الإطلاق”.
– سيتم إستدعائها للمثول أمام المجلس الكبير.
“مهلا يمكننا على الأقل التحدث بجمل أساسية من خلال معرفتنا بسبب المدرسة الثانوية! شعدتو بلخائك أيضا! اننا جون سميث اييها الضبط”.
“أيها الرعاة الرخيصين… متى يجب أن أذهب؟”.
تحدث أحد الرجال بلغة إنجليزية-كورية مبالغ فيها وضحك الجميع.
النفق الثالث عشر لمنطقة التعدين بمدينة نيو بورت.
“ولكن ماذا حدث لمدير المراقبة؟”.
– سيتم إستدعائها للمثول أمام المجلس الكبير.
– سيتم إستدعائها للمثول أمام المجلس الكبير.
– بمجرد أن أقوم بإعداد أفضل مرحلة سأكون في الإنتظار.
“أعتقد أن إشراكها يستحق التضحية بالآرك رويال”.
“نعم سيدتي”.
– نعم وقد نجح المشروع يمكننا أخيرًا المضي قدمًا في خططنا.
“هل أنت مستيقظ الان؟”.
أعلنت الملكة وإرتعش جميع الجنود بما في ذلك الفيكونت أينتز في إثارة.
“إنه هنا اخيرا!”.
“إنه هنا اخيرا!”.
“أيها الرعاة الرخيصين… متى يجب أن أذهب؟”.
– نعم لقد إنتظرت طويلا.
– ألن يستمتع بلقاء رفيقه القديم في السلاح؟.
“يمكنني أن أقول وداعا للمنشقين مثل هذا القمامة”.
تنهد الفيكونت أينتز مرة أخرى وتحدث بينما يشاهد مجموعة من الرجال يتفرقون في النفق وهم يتحركون بعيدًا.
– ستكون قادرًا على إنتقاء وإختيار من تريد.
كان ينوي إلقاء علبة الحصص في الزنزانة والإبتعاد – حينها إلتوى رأسه بشدة وسقط على الأرض.
“إذن ماذا ستفعلين به؟”.
وضعت في المنتصف طاولة كبيرة مستطيلة الشكل محاطة بكراسي مريحة وفي الزاوية توجد أريكة وبار يضفيان لمسة فاخرة على الغرفة.
– آه بالطبع! سوف تحتاج إلى القيام بشيء آخر بسبب ذلك.
تحدث أحد الرجال بلغة إنجليزية-كورية مبالغ فيها وضحك الجميع.
“سحقا! حتى أنا لا أحب القفز من حوله عندما يكون مجنونًا”.
سأل الفيكونت أينتز وأجابت الملكة دون تردد.
رفض الفيكونت أينتز بسرعة وإبتسمت الملكة بلطف.
بحث الفيكونت أينتز عن المساعدة من زملائه فقط ليدرك أنهم ينظرون بالفعل في مكان آخر.
– ألن يستمتع بلقاء رفيقه القديم في السلاح؟.
كان المنطاد الشخصي الذي تم الكشف عنه للناس لأول مرة كبيرًا جدًا لدرجة أن إسحاق شعر بالأسف قليلاً لكوردنيل بعد رؤيته.
“مستحيل لن يتردد في إطلاق النار على رجاله…”.
“لقد إنتهينا من إعداد الرسوم”.
– بغض النظر أشكرك على جهودك.
إستجاب الفيكونت أينتز ببطء ونظر نحو الرجل ومض المصباح بسرعة وبشكل متكرر.
بحث الفيكونت أينتز عن المساعدة من زملائه فقط ليدرك أنهم ينظرون بالفعل في مكان آخر.
– ألن يستمتع بلقاء رفيقه القديم في السلاح؟.
“أيها الرعاة الرخيصين… متى يجب أن أذهب؟”.
“سوف أتحرك بأسرع ما يمكن”.
– سوف تحتاج إلى التحرك بمجرد أن يتم بدء المرحلة يبدو أن قوات المشاة يخططون الآن بأفكارهم الخاصة بعد أن وحدوا قواهم مع الشياطين والملائكة.
“نعم سيدتي”.
“هل الخيانة إجبارية في تعليمهم؟ هم حقا مصدر إزعاج”.
تنهد الفيكونت أينتز مرة أخرى وتحدث بينما يشاهد مجموعة من الرجال يتفرقون في النفق وهم يتحركون بعيدًا.
– الآن هو سباق مع الزمن.
سأل الفيكونت أينتز وأجابت الملكة دون تردد.
“سوف أتحرك بأسرع ما يمكن”.
إرتجف السجان مرة أخرى وهو يلقي نظرة على الفيكونت أينتز الذي يهمس لنفسه.
– بمجرد أن أقوم بإعداد أفضل مرحلة سأكون في الإنتظار.
طافت كرة من النار فوق المنجم وبدأ سقفه في الإنهيار.
“ولكن ماذا ستفعلين إذا رفض عرضنا؟”.
“أعتقد أن هذه نتيجة لوقف هذا المشروع القسري في منتصف الطريق”.
سأل الفيكونت أينتز وأجابت الملكة دون تردد.
“إذن ماذا ستفعلين به؟”.
– لن يتغير شيء إذا رفض السيد إسحاق إقضي عليه وإسترجع القطعة الأثرية.
رفع الرجل في مقدمة المجموعة مصباحه نحو الفيكونت أينتز الذي كان مشغولاً في بإلتهام علبة الطعام دون أي إعتبار للسجان المنهار.
“نعم سيدتي”.
مد الفيكونت أينتز ذراعيه بين القضبان مع تأوه بسبب عدم وجود من يتحدث إليه فقد كل القدرة الإدراكية على الكلام.
مع إنتهاء المكالمة وزوال صورة الملكة صرخ الرجال الذين يصلحون جدران المنجم.
– هاه؟ أنت تقوم بعمل جيد سمعت أنك في مأزق كبير ومحبوس في المنجم.
“لقد إنتهينا من إعداد الرسوم”.
“مهلا يمكننا على الأقل التحدث بجمل أساسية من خلال معرفتنا بسبب المدرسة الثانوية! شعدتو بلخائك أيضا! اننا جون سميث اييها الضبط”.
“لقد قطعتُ شوطًا طويلا لكن التفكير في هذا الرجل دائمًا ما يجلب لي الرعشات في العمود الفقري هل هذا ما يشعر به كرد فعل مشروط؟”.
“ولكن ماذا ستفعلين إذا رفض عرضنا؟”.
تذمر الفيكونت أينتز وأدار عينيه بعد لحظة ضغط زر المفجر.
ظل يجمع الغبار لأن إسحاق لم يكن مهتمًا برؤية المنطاد وهو يتحرك ناهيك عن السفر إلى الخارج ولكن مع وجود كومة من الحطام في قاعة المدينة الآن فقد إحتاجوا إلى مكان جديد لعقد إجتماعاتهم، لذا قرر إسحاق أن يهبط المنطاد مباشرة فوق أنقاض قاعة المدينة – هذه فكرته عن الموقع المثالي.
“آه القرف ربما كان يجب أن أدخن قبل أن أذهب؟”.
وظفه المركز هنا وقضى السجان حياته كلها في إدارة عمليات المنجم لقد عمل في العديد من المناجم في حياته المهنية لكن هذا المكان هو الأسوأ عندما يتعلق الأمر بالمخاطر، لكن النعمة الوحيدة المنقذة هي أنه في مأمن من الكشف الفوضوي عن الخونة والضجة في وسط المدينة.
طافت كرة من النار فوق المنجم وبدأ سقفه في الإنهيار.
– لا يمكن فعل شيء لم نشك أبدًا في أن الدارك رويال ستحاول التفاوض مع قوات المشاة دون علم الإمبراطور لحسن الحظ أننا أوقفنا المفاوضات قبل أن تصل إلى أي شيء جدي.
—
– نعم وقد نجح المشروع يمكننا أخيرًا المضي قدمًا في خططنا.
تم وضع منطاد إسحاق الشخصي في منشأة تخزين فور شرائه لذلك لم يره بنفسه حتى الآن.
أدار الرجل المصباح بعيدًا وسلم للفيكونت أينتز صندوقًا خشبيًا بحجم كف اليد.
ظل يجمع الغبار لأن إسحاق لم يكن مهتمًا برؤية المنطاد وهو يتحرك ناهيك عن السفر إلى الخارج ولكن مع وجود كومة من الحطام في قاعة المدينة الآن فقد إحتاجوا إلى مكان جديد لعقد إجتماعاتهم، لذا قرر إسحاق أن يهبط المنطاد مباشرة فوق أنقاض قاعة المدينة – هذه فكرته عن الموقع المثالي.
ظل النفق محجوبًا وفي غاية السرية مع قلة مختارة فقط من ذوي الإمتياز يعرفون وجوده لأن هذا المكان تم فيه حصاد بلورات المانا ومنتجاتها الثانوية.
كان المنطاد الشخصي الذي تم الكشف عنه للناس لأول مرة كبيرًا جدًا لدرجة أن إسحاق شعر بالأسف قليلاً لكوردنيل بعد رؤيته.
لم يُظهر الفيكونت أينتز أي مفاجأة عند ظهور يو راه حيث تنهد ببساطة ومسح الطعام من يده وفمه.
مقابل منطاد تقليدي بيضاوي الشكل مع جندول متصل بأسفله قلدت هذه الألة الحربية شكل تنين مكتمل بأجنحة ذهبية مطوية.
أدار الفيكونت أينتز رأسه إلى مجموعة الرجال الذين وقفوا مكتوفي الأيدي يستمعون إلى حديثهم.
من الغريب أن هذا المنطاد يحتوي على ميزة التحكم في الطيران بمجرد أن يزيد السرعة ستمتد الأجنحة على كلا الجانبين حيث يمتص رأس التنين الهواء ويطرده من الطرف الآخر.
بنقرة واحدة فُتح الصندوق وأطلق شعاع من الضوء وأعاد تكوين وجه يو راه.
ينافس سرعة الطائرة ومع المظهر الخارجي المناسب لإستخدام الإمبراطور حتى اللاجئين الذين فروا من الفوضى عادوا لإلقاء نظرة مما أدى إلى إزدحام مروري هائل وبينما أعجبت الهيئة الإدارية بقدراتها فقد كوردنيل وعيه لحظة رؤيته.
رفع الرجل في مقدمة المجموعة مصباحه نحو الفيكونت أينتز الذي كان مشغولاً في بإلتهام علبة الطعام دون أي إعتبار للسجان المنهار.
إن تصميمه الداخلي باهظ مثل الخارجي زينت السلع الفاخرة والباهظة مع التحف السحرية كل سطح سيشعر المرء بالأسف حتى لو مشى خطوة في هذا المكان.
وضعت في المنتصف طاولة كبيرة مستطيلة الشكل محاطة بكراسي مريحة وفي الزاوية توجد أريكة وبار يضفيان لمسة فاخرة على الغرفة.
داخله توجد غرفة إجتماعات مخصصة في الأصل للإمبراطور لعقد إجتماعاته مع أكثر أتباعه موثوقية وينافس جهاز المتصل الخاص به الجهاز الموجود في مقر المركز.
– سيتم إستدعائها للمثول أمام المجلس الكبير.
وضعت في المنتصف طاولة كبيرة مستطيلة الشكل محاطة بكراسي مريحة وفي الزاوية توجد أريكة وبار يضفيان لمسة فاخرة على الغرفة.
بمشاهدة وجه الملكة الراضي أطلق الفيكونت أينتز تنهيدة عميقة.
ملأ إسحاق الزجاج بالجليد والويسكي الكهرماني والأصوات تتردد في الغرفة.
إستجاب الفيكونت أينتز ببطء ونظر نحو الرجل ومض المصباح بسرعة وبشكل متكرر.
أخذ إسحاق رشفة من الويسكي وأبدى إعجابه بطعمه المر والحارق ثم ألقى بنفسه على الأريكة.
النفق الثالث عشر لمنطقة التعدين بمدينة نيو بورت.
–+–
قارن الرجل وجه أينتز بالصورة وتحدث.
“نعم سيدتي”.
