Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 166

– كيف كنت تدير موظفيك؟.

بقيت الهيئة الإدارية في حالة من الذعر عندما أدركوا أن دفتر الحساب السري قد سُرق ولكن عندما أمرهم إسحاق بتأطير كل شيء على كالدن وافقوا جميعًا على الرغم من أنه الأمر يثقل كاهلهم.

إنتقد الدوق بندلتون إسحاق الذي رد بلا مبالاة.

“إذا لدي طلب”.

“قلت لهم ألا يُسرفوا”.

إنتقد الدوق بندلتون إسحاق الذي رد بلا مبالاة.

صرَّ الدوق بندلتون على أسنانه بغضب لكن إسحاق إبتسم وأعاد توجيه إنتباهه إلى ريفيليا.

“أنا متأكد من أن هذه الفتاة شاركت في ذلك أيضًا”.

“أنا متأكد من أن هذه الفتاة شاركت في ذلك أيضًا”.

أثارت شجاعة ليلى فضوله وحثها على الإستمرار بإيماءة.

أصبحت ريفيليا مثل الغزال في مواجهة المصابيح الأمامية للسيارة تتدافع لفهم الكمين المفاجئ لكن الدوق بندلتون لم يتوقف حتى أثناء حديثه.

عاد منطاد إسحاق إلى مدينة نيو بورت وهبط فوق ما تبقى من قاعة المدينة.

– لا بأس إذا فعلت إبنتي ذلك.

“كما ترى كونيت آسفة لأن سينباي نيم كاد أن يتأذى بينما لم تكن في الجوار”.

“…”.

– كيف كنت تدير موظفيك؟.

رؤية الدوق بندلتون يتطابق مع وقاحة إسحاق أصبح الجميع في حيرة من أمرهم.

غضبت ريفيليا لدرجة أنها ضربت رأس إسحاق.

صاحت ريفيليا بغضب.

تحدثت ريفيليا بقلق.

“لم أشارك في الإختلاس!”.

إستمر إسحاق في فرك رأسه من الألم وتذمر.

“يمكنك أن تكوني صادقة هنا علينا جميعًا أن نفعل ما يلزم للبقاء على قيد الحياة”.

“إذهبي للخارج وإلعبي”.

“قلت إنني لم أفعل!”.

– يجب عليك مراعاة الروح المعنوية لرجالك الآخرين! من سيتبعك بقلبه إذا كان مقدرا له أن يلوث في قبره!.

غضبت ريفيليا لدرجة أنها ضربت رأس إسحاق.

تحول وجه ريفيليا إلى اللون الأحمر الفاتح من الإحراج.

إنحنى رأس إسحاق نحو الأرض في زاوية حادة بشكل مخيف.

“هل سمعت هذا؟ تقول إنها تريد المزيد من دافعي الضرائب! جيد ممتاز! أنا أحب تفكيرك سوف ألعب معك”.

نظر الإمبراطور إلى المشهد بسعادة كما لو أن كل مشاعره المكبوتة قد تلاشت فجأة.

لقد كان رد فعله دون تفكير عندما رأى عيون إبنته الجميلة واليائسة لكنه إحتاج إلى الإيفاء بكلماته خاصة في هذا الوضع الرسمي.

أشار إلى ريفيليا بإبهامه لأعلى بينما صفق الدوق بندلتون وقام بمدحها.

بدا أن السحب الممطرة تتجسد على وجه ريزلي على الفور فقد حيويته السابقة.

– أحسنت يا إبنتي!.

“من الأسهل بكثير إستخدام شخص ميت بدلاً من شخص حي ليس الأمر كما لو أن الموتى يمكن أن يبدأوا الشائعات أو المؤامرات”.

“…”.

“طلب؟”.

تحول وجه ريفيليا إلى اللون الأحمر الفاتح من الإحراج.

– لا إنه أحدث طراز أرى أنه يعمل على أكمل وجه.

بالنظر إلى محيطها لم تكن تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.

نفث إسحاق الدخان وإستمر في الشرح.

سحبت يدها اليمنى ببطء للخلف وتراجعت إلى الوراء.

في هذه الأثناء أخرج إسحاق سيجارة جديدة وتحدث.

فرك إسحاق مؤخرة رأسه وتذمر للملكة التي ضحكت من المنظر الممتع.

“هل إستمتعت؟”.

“أرغب في سؤالك هل هذا المعطف معطل؟”.

“…”.

– لا إنه أحدث طراز أرى أنه يعمل على أكمل وجه.

“ما الهدف من الشرف لشخص ميت؟”.

“لكنه لم يحميني أليس كذلك؟”.

أخيرًا وجد سكان مدينة بورت صوتًا متعاطفًا وأغرقوها بجميع أنواع المناشدات والشكاوى.

– يقوم ذكاء إصطناعي بإدارة نظام الإستجابة الآلي للمعطف ولا يكاد يستهلك أي بلورات مانا أفترض أنه قرر أنك تستحق الضرب.

إتبعت ريشة أوامر إسحاق على الفور وسحبت كونيت بعيدًا على الرغم من مقاومتها اليائسة ثم قادت جوليا وليلى للخروج حيث وعدت بإظهار المنطاد لهما.

أومأ كل من الإمبراطور والدوق بندلتون برأسهما بشدة كموافقة.

“من الأسهل بكثير إستخدام شخص ميت بدلاً من شخص حي ليس الأمر كما لو أن الموتى يمكن أن يبدأوا الشائعات أو المؤامرات”.

شعرت ريفيليا أيضًا أنه لها ما يبرر فعلتها حيث قامت بتعديل وضعيتها.

إستنشق إسحاق بعض الدخان وتكلم.

إستمر إسحاق في فرك رأسه من الألم وتذمر.

“قلت إنني لم أفعل!”.

“لا أعرف لماذا أنتم يا رفاق جادون للغاية بشأن شيء تافه للغاية”.

“سأندهش لو أن هناك شخص واحد بريئ”.

– ماذا؟ شيء تافه؟.

حاول هؤلاء الكبار سحب مطالب مستحيلة من ليلى لكن عندما ردت بـ “لا” إتضح أن رد فعلهم مثل ما قال إسحاق بالضبط.

سألت الملكة.

“هل إستمتعت؟”.

نفث إسحاق الدخان وإستمر في الشرح.

“قلت إنني لم أفعل!”.

“الموتى لا يستطيعون قول أي شيء لدينا المرشح المثالي لتأطيره كل ما نحتاجه هو الوقت للتلاعب بالأدلة”.

قامت ريشة بتدليك كتف إسحاق وهي تتجول بلطف حوله

أومأت الملكة برأسها كما لو أنها أدركت شيئًا.

بشكل غير رسمي تولى المنطاد واجباته كقاعة المدينة الجديدة.

– هذا صحيح لقد شغل منصبًا رفيعًا داخل مدينة نيو بورت يجب أن يكون ذلك كافيا لدرئهم.

“هل سيكون كل شيء لي عندما تموت يا لورد إسحاق؟”.

– إنتظري ما الذي تتحدثان عنه؟.

“إذهبي للخارج وإلعبي”.

تحدث الإمبراطور الضائع في المحادثة بين إسحاق والملكة.

رد إسحاق بطريقة ساخرة.

– سنؤطر كل الجرائم على كالدن بهذه الطريقة لن يكون لدى أي شخص أي مبرر للتدخل والمطالبة بحصة.

“يمكنك أن تكوني صادقة هنا علينا جميعًا أن نفعل ما يلزم للبقاء على قيد الحياة”.

– يا لها من طريقة حقيرة!.

قامت ريشة بتدليك كتف إسحاق وهي تتجول بلطف حوله

صرخ الدوق بندلتون وتجاهله إسحاق.

تحدث الإمبراطور الضائع في المحادثة بين إسحاق والملكة.

“من الأسهل بكثير إستخدام شخص ميت بدلاً من شخص حي ليس الأمر كما لو أن الموتى يمكن أن يبدأوا الشائعات أو المؤامرات”.

– ….

– هذا الرجل عمل معك!.

كما أعلن عن جرائم كالدن والسياسات الجديدة المتعلقة بضحايا الأزمة الأخيرة – وبالتحديد تعويضاتهم.

“ولهذا السبب إنتقمت له ووجدت الجاني رغم أنه إنتحر ألم أفعل كل ما بوسعي في هذه المرحلة؟”.

– إذا سيتم حلها ببساطة إلى حد ما.

– ألا تهتم بشرفه؟!.

ركضت كونيت إلى إسحاق مثل الجرو وصعدت على ركبتيه إلى حجره.

نظر إسحاق إلى الإمبراطور بكفر وتكلم.

“لكن عائلته ستعاني بشكل لا يمكن إصلاحه…”.

“ما الهدف من الشرف لشخص ميت؟”.

“لم أشارك في الإختلاس!”.

– يجب عليك مراعاة الروح المعنوية لرجالك الآخرين! من سيتبعك بقلبه إذا كان مقدرا له أن يلوث في قبره!.

تحول وجه ريفيليا إلى اللون الأحمر الفاتح من الإحراج.

جادل الدوق بندلتون.

أدركت ريفيليا أنها تعرضت للخداع لذا فكرت في ضرب إسحاق مرة أخرى بينما تحدق بإهتمام في مؤخرة رأسه.

ضحك إسحاق.

ضحك إسحاق.

“الآن هذا مضحك هل تريد أن تراهن على وجود شخص – أي شخص – من أتباعي سيجادل ضد قراري بإيذاء كالدن؟”.

– سنؤطر كل الجرائم على كالدن بهذه الطريقة لن يكون لدى أي شخص أي مبرر للتدخل والمطالبة بحصة.

– ماذا؟.

“لقد أصيب إسحاق عندما لم أكن هنا الآن أنا متمسكة بك طوال الوقت”.

“سأندهش لو أن هناك شخص واحد بريئ”.

بشكل غير رسمي تولى المنطاد واجباته كقاعة المدينة الجديدة.

إسحاق بنفسه هو من شجع رجاله على الإختلاس منذ تأسيس المدينة لكن بغض النظر عن سماح السلطة الحاكمة بذلك فهذا لا يعني أنه سُمح بمهرجان الفساد.

– ألا تهتم بشرفه؟!.

لقد إختلسوا جميعًا على مرأى من الجميع تحت جهل إسحاق المتعمد.

لم يفكروا أبدًا في إخفاء أفعالهم لذا هذا بمثابة موسم صيد مفتوح للمحققين.

ضحك إسحاق.

كل سطر هو قناعة جديدة لن يرفض أي أحد خطة إسحاق البديلة لتأطير كالدن خاصةً أنه سينقذ نفسه.

سألت الملكة.

“لكن عائلته ستعاني بشكل لا يمكن إصلاحه…”.

بالنظر إلى محيطها لم تكن تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.

تحدثت ريفيليا بقلق.

“لكن عائلته ستعاني بشكل لا يمكن إصلاحه…”.

رد إسحاق بطريقة ساخرة.

فرك إسحاق مؤخرة رأسه وتذمر للملكة التي ضحكت من المنظر الممتع.

“ألم يحصلوا على ما يكفي من نجاح كالدن في هذه المرحلة؟ الشرف أخر إهتماماتهم لأنهم ليسوا نبلاء على أي حال إذا كنت تشعرين بالسوء فلماذا لا يعتني بهم ال بندلتون؟”.

إنه يمتلك بالفعل الوظائف الضرورية المطلوبة للعمل كقاعة مدينة وقدم كوردنيل حجة مقنعة لإبقائه هناك.

نظرت ريفيليا بشكل غريزي إلى والدها ولم يتردد الدوق بندلتون في الرد على نظراتها.

– هذا الرجل عمل معك!.

– سأعتني بهم بنفسي لأنه من الصعب عليهم الإستمرار بالعيش في منزلهم الأصلي مع هذا العار لذلك سأمنحهم هوية جديدة وأوفر لهم منزلًا جديدًا في أرضي.

إستنشق إسحاق بعض الدخان وتكلم.

– حسنًا بما أن ال بندلتون سيهتمون بهم.

ما زالت عينه اليسرى مغطاة برقعة سوداء.

– إذا سيتم حلها ببساطة إلى حد ما.

“إذا تمكنت من إقناعك بإلغاء العقوبة فسوف يأتي الناس لدعمي”.

أمسك الدوق بندلتون فجأة برأسه ولم يدرك خطئه إلا بعد أن رفع صوته لكن الإمبراطور والملكة لم يترددا في دفع العمل إليه.

لقد كان رد فعله دون تفكير عندما رأى عيون إبنته الجميلة واليائسة لكنه إحتاج إلى الإيفاء بكلماته خاصة في هذا الوضع الرسمي.

إنفجر إسحاق ضاحكًا.

أدركت ريفيليا أنها تعرضت للخداع لذا فكرت في ضرب إسحاق مرة أخرى بينما تحدق بإهتمام في مؤخرة رأسه.

أثارت شجاعة ليلى فضوله وحثها على الإستمرار بإيماءة.

في هذه الأثناء أخرج إسحاق سيجارة جديدة وتحدث.

تحول وجه ريفيليا إلى اللون الأحمر الفاتح من الإحراج.

“لا أعرف ما إذا كنت قد قلت هذا من قبل لكني أحب فقط عندما أحصل على جزء من نجاح شخص آخر وليس العكس يبدو أن اللعبة ستصبح أكبر فلماذا لا نتوقف عن الحديث بشأن البطاطس المقلية الصغيرة”.

“إذا تمكنت من إقناعك بإلغاء العقوبة فسوف يأتي الناس لدعمي”.

– ….

–+–

خيم الصمت – جزء منه بسبب كلماته بأن اللعبة ستبدأ – لكن من المحير رؤية إسحاق يعامل بثقة مسؤولي حكومة الإمبراطورية مثل البطاطس المقلية الصغيرة.

كانوا يعرفونها بالفعل بسبب دورها في مفاوضات إعادة التوحيد.

“إذهبي للخارج وإلعبي”.

عاد منطاد إسحاق إلى مدينة نيو بورت وهبط فوق ما تبقى من قاعة المدينة.

صرخ الدوق بندلتون وتجاهله إسحاق.

بشكل غير رسمي تولى المنطاد واجباته كقاعة المدينة الجديدة.

“ماذا؟”.

إنه يمتلك بالفعل الوظائف الضرورية المطلوبة للعمل كقاعة مدينة وقدم كوردنيل حجة مقنعة لإبقائه هناك.

“أختي!”.

سيسمح لهم بإعادة تخصيص الأموال من أجل البناء في مكان آخر وفي نفس الوقت سيكون بمثابة معلم فخم للسياح.

إنتقد الدوق بندلتون إسحاق الذي رد بلا مبالاة.

كما أعلن عن جرائم كالدن والسياسات الجديدة المتعلقة بضحايا الأزمة الأخيرة – وبالتحديد تعويضاتهم.

لم يكن الأمر كما لو أن كالدن بريئ تمامًا لكن معرفة أن ال بندلتون سوف يعتنون بأسرته خفف الشعور بالذنب قليلاً.

ظلت العقوبة الضريبية الشديدة وسياسات الشرطة القاسية محور الجدل ولكن عندما إنحازت دائرة القانون إلى إسحاق أصبح الإجماع العام على أنه من الجيد أن تنتهي على هذا النحو.

“قلت إنني لم أفعل!”.

عندما ظهرت شائعات بأن الإمبراطور نجح بالكاد في منع الآرك روايال من التحرك تبددت الشكاوى ضد إسحاق – كل ذلك دون الحاجة إلى تدخل المركز.

“لقد أصيب إسحاق عندما لم أكن هنا الآن أنا متمسكة بك طوال الوقت”.

بقيت الهيئة الإدارية في حالة من الذعر عندما أدركوا أن دفتر الحساب السري قد سُرق ولكن عندما أمرهم إسحاق بتأطير كل شيء على كالدن وافقوا جميعًا على الرغم من أنه الأمر يثقل كاهلهم.

– ألا تهتم بشرفه؟!.

لم يكن الأمر كما لو أن كالدن بريئ تمامًا لكن معرفة أن ال بندلتون سوف يعتنون بأسرته خفف الشعور بالذنب قليلاً.

“هل إستمتعت؟”.

“هل تشعر أخيرًا أنك على قيد الحياة؟”.

“أنا متأكد من أن هذه الفتاة شاركت في ذلك أيضًا”.

“أشعر بشكل أفضل”.

“وماذا تفعل؟”.

“أليست العين مصابة؟”.

“هل سمعت هذا؟ تقول إنها تريد المزيد من دافعي الضرائب! جيد ممتاز! أنا أحب تفكيرك سوف ألعب معك”.

أظهر ريزلي سلامته من خلال تحريك ذراعه المقطوعة سابقًا إلى الأمام.

البشر أنانيون بلا حدود والمجاملة سرعان ما أصبحت مرادفة للحق.

ما زالت عينه اليسرى مغطاة برقعة سوداء.

أمسك الدوق بندلتون فجأة برأسه ولم يدرك خطئه إلا بعد أن رفع صوته لكن الإمبراطور والملكة لم يترددا في دفع العمل إليه.

“هذا مزعج لكن ليلى ستعتني بي”.

“أشعر بشكل أفضل”.

عادت ليلى التي كانت تنظر إلى داخل المنطاد في رهبة إلى رشدها بسرعة وإنحنت لإسحاق.

رد إسحاق بطريقة ساخرة.

“أعتذر عن إقلاقك”.

– ماذا؟.

“أنت تبدين بخير… إذا ما رأيك؟ فاخر أليس كذلك؟”.

ظلت العقوبة الضريبية الشديدة وسياسات الشرطة القاسية محور الجدل ولكن عندما إنحازت دائرة القانون إلى إسحاق أصبح الإجماع العام على أنه من الجيد أن تنتهي على هذا النحو.

أخفضت ليلى رأسها في حرج وهمست بإجابتها.

“أرغب في سؤالك هل هذا المعطف معطل؟”.

“نعم”.

– يا لها من طريقة حقيرة!.

“كل شيء سيكون لك عندما أموت إذا كنت تريدين ذلك قريبًا فإبحثي عن طريقة تمكنك من قتلي بسرعة”.

“كما ترى كونيت آسفة لأن سينباي نيم كاد أن يتأذى بينما لم تكن في الجوار”.

“هل سيكون كل شيء لي عندما تموت يا لورد إسحاق؟”.

“الموتى لا يستطيعون قول أي شيء لدينا المرشح المثالي لتأطيره كل ما نحتاجه هو الوقت للتلاعب بالأدلة”.

“نعم”.

“شكرا لك”.

“إذا لدي طلب”.

“نعم”.

“طلب؟”.

كانوا يعرفونها بالفعل بسبب دورها في مفاوضات إعادة التوحيد.

أثارت شجاعة ليلى فضوله وحثها على الإستمرار بإيماءة.

“الآن هذا مضحك هل تريد أن تراهن على وجود شخص – أي شخص – من أتباعي سيجادل ضد قراري بإيذاء كالدن؟”.

“يرجى إلغاء عقوبة مصادرة كل ثروات مثيري الشغب في مدينة بورت”.

نفث إسحاق الدخان وإستمر في الشرح.

“والسبب؟”.

عندما ظهرت شائعات بأن الإمبراطور نجح بالكاد في منع الآرك روايال من التحرك تبددت الشكاوى ضد إسحاق – كل ذلك دون الحاجة إلى تدخل المركز.

“إذا تمكنت من إقناعك بإلغاء العقوبة فسوف يأتي الناس لدعمي”.

تحدث الإمبراطور الضائع في المحادثة بين إسحاق والملكة.

“حقا؟ هذه فكرة مثيرة للإهتمام لكن ألم أعلمك هذا من قبل؟ سيتعامل الناس بالمجاملة لتصبح حقًا عند إعطائهم الكثير، قد يشكرونك في البداية على هذا لكن لاحقًا سوف يعتبرونه أمرًا مفروغًا منه وسيطلبون المزيد”.

“والسبب؟”.

“لا يهم يمكنني فقط تجاهلهم ما أحتاجه هو أشخاص يمكنهم دفع الضرائب وليس معدمين يجب علي إطعامهم”.

“يرجى إلغاء عقوبة مصادرة كل ثروات مثيري الشغب في مدينة بورت”.

إنفجر إسحاق ضاحكًا.

كانوا يعرفونها بالفعل بسبب دورها في مفاوضات إعادة التوحيد.

“هل سمعت هذا؟ تقول إنها تريد المزيد من دافعي الضرائب! جيد ممتاز! أنا أحب تفكيرك سوف ألعب معك”.

تحدث الإمبراطور الضائع في المحادثة بين إسحاق والملكة.

“شكرا لك”.

لم يكن الأمر كما لو أن كالدن بريئ تمامًا لكن معرفة أن ال بندلتون سوف يعتنون بأسرته خفف الشعور بالذنب قليلاً.

“لا داعي لأن تشكريني ستكون هذه فرصة ممتازة لك لتري كيف يمكن أن يكون البشر أنانيين”.

نظرت ريفيليا بشكل غريزي إلى والدها ولم يتردد الدوق بندلتون في الرد على نظراتها.

ضحك إسحاق حينها إنفتحت أبواب المنطاد مما سمح لريشة وجوليا وكونيت بالمرور.

قامت ريشة بتدليك كتف إسحاق وهي تتجول بلطف حوله

“أختي!”.

“يرجى إلغاء عقوبة مصادرة كل ثروات مثيري الشغب في مدينة بورت”.

إنفجرت دموع جوليا وركضت إلى ليلى.

تنهد إسحاق من الفوضى المفاجئة وأشعل سيجارته.

“أختي!”.

أخيرًا وجد سكان مدينة بورت صوتًا متعاطفًا وأغرقوها بجميع أنواع المناشدات والشكاوى.

“سينباي نيم هل تأذيت؟ كان يجب أن أكون معك! لم أستطع مساعدتك بسبب العمل!”.

سيسمح لهم بإعادة تخصيص الأموال من أجل البناء في مكان آخر وفي نفس الوقت سيكون بمثابة معلم فخم للسياح.

قامت ريشة بتدليك كتف إسحاق وهي تتجول بلطف حوله

“أرغب في سؤالك هل هذا المعطف معطل؟”.

تنهد إسحاق من الفوضى المفاجئة وأشعل سيجارته.

– ماذا؟ شيء تافه؟.

“وماذا تفعل؟”.

“لم أشارك في الإختلاس!”.

نظرت كونيت إلى إسحاق من وراء الباب فقط كما لو أنها محرجة ويبدو أنها ليست حريصة على الإقتراب منه على الإطلاق.

أسندت كونيت ظهرها على معدة إسحاق ونظرت إلى وجهه بعيون خرزية رائعة.

“كما ترى كونيت آسفة لأن سينباي نيم كاد أن يتأذى بينما لم تكن في الجوار”.

أظهر ريزلي سلامته من خلال تحريك ذراعه المقطوعة سابقًا إلى الأمام.

شرحت ريشة على الفور لإسحاق.

“من الأسهل بكثير إستخدام شخص ميت بدلاً من شخص حي ليس الأمر كما لو أن الموتى يمكن أن يبدأوا الشائعات أو المؤامرات”.

إبتسم إسحاق وربت على ركبتيه.

أثارت شجاعة ليلى فضوله وحثها على الإستمرار بإيماءة.

ركضت كونيت إلى إسحاق مثل الجرو وصعدت على ركبتيه إلى حجره.

إنحنى رأس إسحاق نحو الأرض في زاوية حادة بشكل مخيف.

“هل إستمتعت؟”.

خيم الصمت – جزء منه بسبب كلماته بأن اللعبة ستبدأ – لكن من المحير رؤية إسحاق يعامل بثقة مسؤولي حكومة الإمبراطورية مثل البطاطس المقلية الصغيرة.

سأل إسحاق كونيت.

“أختي!”.

أسندت كونيت ظهرها على معدة إسحاق ونظرت إلى وجهه بعيون خرزية رائعة.

كما أعلن عن جرائم كالدن والسياسات الجديدة المتعلقة بضحايا الأزمة الأخيرة – وبالتحديد تعويضاتهم.

“لقد أصيب إسحاق عندما لم أكن هنا الآن أنا متمسكة بك طوال الوقت”.

“حقا؟ هذه فكرة مثيرة للإهتمام لكن ألم أعلمك هذا من قبل؟ سيتعامل الناس بالمجاملة لتصبح حقًا عند إعطائهم الكثير، قد يشكرونك في البداية على هذا لكن لاحقًا سوف يعتبرونه أمرًا مفروغًا منه وسيطلبون المزيد”.

شددت كونيت على آخر كلمتين.

“نعم”.

إستنشق إسحاق بعض الدخان وتكلم.

– هذا صحيح لقد شغل منصبًا رفيعًا داخل مدينة نيو بورت يجب أن يكون ذلك كافيا لدرئهم.

“إذهبي للخارج وإلعبي”.

إستمر إسحاق في فرك رأسه من الألم وتذمر.

“نعم!”.

ظلت العقوبة الضريبية الشديدة وسياسات الشرطة القاسية محور الجدل ولكن عندما إنحازت دائرة القانون إلى إسحاق أصبح الإجماع العام على أنه من الجيد أن تنتهي على هذا النحو.

إتبعت ريشة أوامر إسحاق على الفور وسحبت كونيت بعيدًا على الرغم من مقاومتها اليائسة ثم قادت جوليا وليلى للخروج حيث وعدت بإظهار المنطاد لهما.

أشار إلى ريفيليا بإبهامه لأعلى بينما صفق الدوق بندلتون وقام بمدحها.

“ماذا؟”.

“الموتى لا يستطيعون قول أي شيء لدينا المرشح المثالي لتأطيره كل ما نحتاجه هو الوقت للتلاعب بالأدلة”.

“لا شيئ أنا فقط مندهش لأنها سامحتني بسهولة”.

“ما الهدف من الشرف لشخص ميت؟”.

تمامًا عندما تحدث ريزلي عادت ريشة إلى الغرفة.

عادت ليلى التي كانت تنظر إلى داخل المنطاد في رهبة إلى رشدها بسرعة وإنحنت لإسحاق.

“آه أجل! السيد ريزلي كونيت تتخلص من أسنانها حاليًا لذا بدلاً من عضك ستأكل كل عسلك”.

“لا أعرف ما إذا كنت قد قلت هذا من قبل لكني أحب فقط عندما أحصل على جزء من نجاح شخص آخر وليس العكس يبدو أن اللعبة ستصبح أكبر فلماذا لا نتوقف عن الحديث بشأن البطاطس المقلية الصغيرة”.

بدا أن السحب الممطرة تتجسد على وجه ريزلي على الفور فقد حيويته السابقة.

“الموتى لا يستطيعون قول أي شيء لدينا المرشح المثالي لتأطيره كل ما نحتاجه هو الوقت للتلاعب بالأدلة”.

كانت جنازة كالدن باهظة إلى حد ما وفي الوقت نفسه أُلغيت أوامر المصادرة.

عادت ليلى التي كانت تنظر إلى داخل المنطاد في رهبة إلى رشدها بسرعة وإنحنت لإسحاق.

عندما تبين أن ليلى من فعل ذلك إرتفع الدعم لها بشكل كبير.

أومأ كل من الإمبراطور والدوق بندلتون برأسهما بشدة كموافقة.

أخيرًا وجد سكان مدينة بورت صوتًا متعاطفًا وأغرقوها بجميع أنواع المناشدات والشكاوى.

“هل سمعت هذا؟ تقول إنها تريد المزيد من دافعي الضرائب! جيد ممتاز! أنا أحب تفكيرك سوف ألعب معك”.

كانوا يعرفونها بالفعل بسبب دورها في مفاوضات إعادة التوحيد.

بالنظر إلى محيطها لم تكن تعرف ماذا تفعل بعد ذلك.

الآن إستخدموا جميع الإتصالات لديهم – بغض النظر عن مدى ضآلتها أو عدم أهميتها – للضغط عليها بشأن معدل الضريبة الباهظ في مدينة بورت.

“نعم”.

حاول هؤلاء الكبار سحب مطالب مستحيلة من ليلى لكن عندما ردت بـ “لا” إتضح أن رد فعلهم مثل ما قال إسحاق بالضبط.

“نعم”.

البشر أنانيون بلا حدود والمجاملة سرعان ما أصبحت مرادفة للحق.

غضبت ريفيليا لدرجة أنها ضربت رأس إسحاق.

–+–

سأل إسحاق كونيت.

“نعم!”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط