ظل مدير المراقبة يُبقي الفصائل الأخرى تحت السيطرة بنفوذه الساحق لكنهم إستفادوا على الفور من لحظة ضعفه الوجيزة.
تمامًا مثل معرفة أن وجود صرصور يعني أن هناك 100 صرصور مخفي لم يستطع أحد معرفة مدى إنتشار الحماسة المعدية للملاك.
في النهاية هذه معركة سياسية لذا لم يستطع إسحاق إلا أن يشعر بخيبة أمل فقد إعتقد أن غير البشر مختلفين لكن إتضح أنهم مثل البشر.
“هذا هو السبب في أنه لا يمكن لأي شخص أن يكون الإمبراطور لم أعتقد أبدًا أنه سيتدخل بهذه الطريقة”.
“ربما تصبح مقاطعة ميلروس قبري…”.
في هذه المرحلة إحتاج إسحاق إلى منحهم نوعًا من التلميح لكي يدركوا ما يحدث ويجهزوا أنفسهم للحدث القادم.
ماذا سيحدث لو رفض إسحاق؟…
هل سيتراجعون قائلين سنجد طريقة أخرى؟…
هذا سخيف….
من وجهة نظر الإمبراطور حتى أدنى تردد من إسحاق سيكون نجاحًا.
من الواضح أنهم سيحاولون قتل إسحاق وإستعادة القلم والعدسة خاصةً عندما تكون الخطة قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة البدء.
إندلع نقاش حاد في المجلس الكبير بسبب هذا لذا فإن الخطة الأصلية للقضاء على الملاك وأتباعه والشيطان وقوات المشاة ومن ثم تمويهها على أنها بسبب الطاعون توقفت لحظة وصول إسحاق.
‘ ربما كان عليّ أن أحضر أولاد الأمن لكن سيكشف كل شيء في حال حاولت القيام بشيء من هذا القبيل… يقول لي أن أتعاون أو أموت؟ هل هذا يعني أن ريشة وريزلي هما من يمكنني الوثوق به؟… قال كولينز إن كل عميل للإستراتيجية إلى جانبه لذا هم أكثر منا عددًا… مدهش! أنا حقًا أمشي في عرين النمر! ‘.
إذا كان على إسحاق أن يحل وضع المقاطعة على النحو المقصود من المركز فسيكون غضب الجمهور موجهًا إليه بدلاً من الإمبراطور.
إن مقاطعة ميلروس هي مدينة رئيسية تضم أكثر من مليون شخص.
“ماذا تفعل الملكة؟ لم سمحت بحدوث هذا؟”.
كان هناك ظل كبير يكتنف هذه المدينة الصاخبة والحيوية ذات يوم.
في النهاية هذه معركة سياسية لذا لم يستطع إسحاق إلا أن يشعر بخيبة أمل فقد إعتقد أن غير البشر مختلفين لكن إتضح أنهم مثل البشر.
بدأ كل شيء بمرض غريب من أصل غامض.
أصبح الناس يخزنون كل ما يمكنهم العثور عليه وسترتفع الجريمة مع يأسهم.
ظل الناس يسقطون على الأرض ويسعلون الدماء من أفواههم ثم إستسلموا لحمى شديدة ولم يستيقظوا مرة أخرى.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات إسحاق كل ما سينشرونه في النهاية هو أنه إنتقم بإستخدام الطاعون لصالحه.
حتى المعالجون وقعوا ضحية هذا الطاعون لأسباب غير معروفة والأسوأ من ذلك كله أصيبت أسرة الكونت وأتباعه الذين يحكمون هذه المدينة بالعدوى.
“ربما تصبح مقاطعة ميلروس قبري…”.
وضع الإمبراطور المدينة في الحجر الصحي كإجراء خاص لوقف تقدم الطاعون وشكل جيش الإمبراطورية محيطًا حول المدينة.
لن يستطيع حتى المركز القضاء على مقاطعة بأكملها بينما القارة بأكملها تراقب.
إنتشرت أخبار الطاعون كالنار في الهشيم وتوافد الناس مطالبين برؤية عائلاتهم.
“سيحافظ آل بندلتون على حيادهم”.
توسل المحتجزون في الحجر الصحي للسماح لهم بالخروج لكن جيش الإمبراطورية منع الجميع من دخول القلعة مصممين ببرود على وقف الطاعون.
يجب أن يكون هناك حد لمدى قدرة رجل واحد.
بصراحة هذا كله إجراء روتيني للقضاء على الملاك.
إن مازيلان أحد معارف إسحاق.
عندما يتم العثور على ملاك الإبادة هي الطريقة الوحيدة للنجاح.
في النهاية هذه معركة سياسية لذا لم يستطع إسحاق إلا أن يشعر بخيبة أمل فقد إعتقد أن غير البشر مختلفين لكن إتضح أنهم مثل البشر.
تمامًا مثل معرفة أن وجود صرصور يعني أن هناك 100 صرصور مخفي لم يستطع أحد معرفة مدى إنتشار الحماسة المعدية للملاك.
أبسط الطرق وأكثرها أمانًا هي تنظيف المكان بالكامل أما الضحايا الأبرياء فهم مجرد رقم بسيط لغير البشر.
هذه أسوأ نكتة سمعها إسحاق على الإطلاق.
إمتنع المركز عن التحرك بتهور شديد بسبب إحتمال وجود الشيطان وقوات المشاة مع الملاك لكن الخطة الأساسية بقيت هي نفسها.
قام الإمبراطور بحل هذا عن طريق إسقاط الإمدادات بالمناطيد مؤكدًا أن المرض لا يمكن أن ينتشر إلى هذا الإرتفاع.
“هل تعلم أن الأمور لا تسير دائمًا كما هو مخطط لها بشكل صحيح؟”.
حتى حقيقة أن أتباع الكونت والأسر ذات الصلة قد إستسلموا للطاعون وعدد القتلى بالآلاف.
ظل وجه كولينز يتصبب عرقًا باردًا بينما ينظر إليه إسحاق.
صحيح أن ريفيليا يمكن أن تهرب بسهولة إذا رغبت في ذلك لكن شخصيتها لن تسمح أبدًا بمثل هذا الشيء.
أخذ إسحاق سيجارة وشاهد منطقة ميلروس تتكشف على الشاشة.
في الواقع لقد جعل الوضع أسوأ بالنسبة لإسحاق.
“ألم يكن من المفترض أن تبث محطة غابيلين المركزية الأخبار من منطقة غابيلين فقط؟ لماذا ظهروا في مقاطعة ميلروس؟”.
بدأ كل شيء بمرض غريب من أصل غامض.
“هذا يعني أن الإمبراطور لن يقف مكتوف الأيدي يجب أن يكون قد أنشأ هذا عندما أدرك أن مديرية الإستراتيجية لم تكن تستجيب له”.
مع عدم دخول الإمدادات سترتفع أسعار المواد الغذائية والضروريات الأخرى لمليون شخص بشكل كبير.
تحدث كولينز دون تردد أمام كونيت وريشة وريزلي.
في النهاية هذه معركة سياسية لذا لم يستطع إسحاق إلا أن يشعر بخيبة أمل فقد إعتقد أن غير البشر مختلفين لكن إتضح أنهم مثل البشر.
لم تتغير تعبيرات المفتشين الآخرين لكن وجوه الثلاثة أصبحت متيبسة.
أصبح الناس يخزنون كل ما يمكنهم العثور عليه وسترتفع الجريمة مع يأسهم.
نظر إسحاق إلى الثلاثة.
يجب أن يكون هناك حد لمدى قدرة رجل واحد.
تعتبر ريشة عميلة للمراقبة.
‘ ربما كان عليّ أن أحضر أولاد الأمن لكن سيكشف كل شيء في حال حاولت القيام بشيء من هذا القبيل… يقول لي أن أتعاون أو أموت؟ هل هذا يعني أن ريشة وريزلي هما من يمكنني الوثوق به؟… قال كولينز إن كل عميل للإستراتيجية إلى جانبه لذا هم أكثر منا عددًا… مدهش! أنا حقًا أمشي في عرين النمر! ‘.
بدا أيضًا أن كونيت وريزلي مرتبطان بالمراقبة لكن رؤية أنهم لم يتلقوا أي معلومات أظهر مدى جدية الملكة في هذه المهمة.
لن يستطيع حتى المركز القضاء على مقاطعة بأكملها بينما القارة بأكملها تراقب.
الهدف الحقيقي للملكة يتجاوز تخمين الإمبراطور لكنه إعتقد أن شيئًا ما على وشك الحدوث في مقاطعة ميلروس.
أعلن بجرأة أن كل محاولات إكتناز البضائع وإحتكارها سيعاقب عليها بالإضافة إلى ذلك جميع الإمدادات المقدمة مجانية حتى إنتهى الطاعون.
لذا حاول الإمبراطور تعبئة مديرية الإستراتيجية لكن الرجال الذين تم تبديلهم بالفعل لن يتبعوا أوامر الإمبراطور.
“هل ستحتجز سيد السيف كرهينة؟ هل أنت مجنون؟”.
بعد أن أدرك الإمبراطور أن الوضع يتحول إلى كارثة قام بتحريك وسائل الإعلام لكبح الملكة إلى الخلف قدر الإمكان.
توسل المحتجزون في الحجر الصحي للسماح لهم بالخروج لكن جيش الإمبراطورية منع الجميع من دخول القلعة مصممين ببرود على وقف الطاعون.
لقد فكروا فقط في إستخدام وسائل الإعلام وليس أن يتم إستخدامهم من قبلها الآن تذوقوا طعم أدويتهم.
إمتنع المركز عن التحرك بتهور شديد بسبب إحتمال وجود الشيطان وقوات المشاة مع الملاك لكن الخطة الأساسية بقيت هي نفسها.
الطاعون الغامض إنتشر داخل مقاطعة ميلروس وقد تم الكشف عن كل شيء من قبل وسائل الإعلام.
نقلت المناطيد من قسم الإمدادات البضائع إلى المدينة دون راحة وهو عمل ركزت عليه وسائل الإعلام وبثته إلى جميع المواطنين.
حتى حقيقة أن أتباع الكونت والأسر ذات الصلة قد إستسلموا للطاعون وعدد القتلى بالآلاف.
من الواضح أنهم سيحاولون قتل إسحاق وإستعادة القلم والعدسة خاصةً عندما تكون الخطة قد تقدمت بالفعل إلى مرحلة البدء.
“غادر المنطاد مدينة نيو بورت سوف يصل قريبا”.
خطط إسحاق لإعطاء الثلاثة تلميحًا لكن كولينز لم يشعر بالحاجة إلى مراقبة كلماته.
من وجهة نظر الإمبراطور قام بحركة مذهلة حقًا.
شعر إسحاق بالأسف لمازيلان حيث بدا غافلاً عن حقيقة أنه تم إستخدامه لكنه لم يستطع إلا أن يتنهد وهو يعلم أنه سيتصرف بنفس الطريقة في موقف لا يشمل ملاكًا.
أعلن لمواطني الإمبراطورية أنه فوض إسحاق لحل مشكلة ميلروس.
بدا أيضًا أن كونيت وريزلي مرتبطان بالمراقبة لكن رؤية أنهم لم يتلقوا أي معلومات أظهر مدى جدية الملكة في هذه المهمة.
جعلته علاقته مهما كانت بعيدة مؤهلاً لتولي مهمة الكونت ميلروس.
سابقا تلك كانت مجرد شائعات تنتقل من مكان إلى آخر ولكن الآن هناك دليل مرئي يمكن للجميع الوصول إليه.
وبموجب هذا الأمر على إسحاق أن يتحرك علنًا – بمعنى أن منطقته الشخصية ورمز حضوره عليها أن تتبعه عن كثب.
وقف مازيلان في منتصف مقابلة.
حتى لو ألقى مشكلة في خطط المركز عليهم المتابعة الآن بعد أن أعلن الإمبراطور ذلك.
صحيح أن ريفيليا يمكن أن تهرب بسهولة إذا رغبت في ذلك لكن شخصيتها لن تسمح أبدًا بمثل هذا الشيء.
بدا أن كل من المجلس الكبير والدوق بندلتون قد قاما بتوبيخ الإمبراطور لكنه جادل بضراوة مدركًا أن شيئًا ما يحدث سرا بسبب جميع عملائه الذين يتصرفون بشكل مستقل.
“لماذا هذا الرجل متورط الآن؟ أقسم أن تكون ناجحًا للغاية يمثل مشكلة”.
إندلع نقاش حاد في المجلس الكبير بسبب هذا لذا فإن الخطة الأصلية للقضاء على الملاك وأتباعه والشيطان وقوات المشاة ومن ثم تمويهها على أنها بسبب الطاعون توقفت لحظة وصول إسحاق.
لم يترك إسحاق وحده منذ أن شرح الخطة.
لن يستطيع حتى المركز القضاء على مقاطعة بأكملها بينما القارة بأكملها تراقب.
أخذ إسحاق سيجارة وشاهد منطقة ميلروس تتكشف على الشاشة.
سابقا تلك كانت مجرد شائعات تنتقل من مكان إلى آخر ولكن الآن هناك دليل مرئي يمكن للجميع الوصول إليه.
لم يترك إسحاق وحده منذ أن شرح الخطة.
لقد مرت الأيام الطيبة التي كانوا يفعلون فيها ما يحلو لهم.
في الواقع لقد جعل الوضع أسوأ بالنسبة لإسحاق.
“هذا هو السبب في أنه لا يمكن لأي شخص أن يكون الإمبراطور لم أعتقد أبدًا أنه سيتدخل بهذه الطريقة”.
إذا لم يستطع كولينز فعل ذلك لأي سبب من الأسباب فسيتبادل مع الذئب أو النمر.
أدى الحجر الصحي إلى توقف تدفق البضائع إلى المدينة.
إحدى أكبر العقبات في غزو قوة المشاة وجود أسياد السيف الذين يمكنهم تدمير الدبابات بأيديهم العارية.
مع عدم دخول الإمدادات سترتفع أسعار المواد الغذائية والضروريات الأخرى لمليون شخص بشكل كبير.
“رهينة؟ يا لها من كلمة خطيرة سنطلب منها ببساطة حضور هذا الحدث بصفتها مراقب”.
أصبح الناس يخزنون كل ما يمكنهم العثور عليه وسترتفع الجريمة مع يأسهم.
الهدف الحقيقي للملكة يتجاوز تخمين الإمبراطور لكنه إعتقد أن شيئًا ما على وشك الحدوث في مقاطعة ميلروس.
قام الإمبراطور بحل هذا عن طريق إسقاط الإمدادات بالمناطيد مؤكدًا أن المرض لا يمكن أن ينتشر إلى هذا الإرتفاع.
“إنه يجبرني على الإختيار وأنا لا أحب أن يتم دفعي بهذا الشكل…”.
نقلت المناطيد من قسم الإمدادات البضائع إلى المدينة دون راحة وهو عمل ركزت عليه وسائل الإعلام وبثته إلى جميع المواطنين.
إذا لم يستطع كولينز فعل ذلك لأي سبب من الأسباب فسيتبادل مع الذئب أو النمر.
هدأت الإضطرابات داخل المقاطعة ومدح الناس الإمبراطور.
تحدث كولينز دون تردد أمام كونيت وريشة وريزلي.
إذا كان على إسحاق أن يحل وضع المقاطعة على النحو المقصود من المركز فسيكون غضب الجمهور موجهًا إليه بدلاً من الإمبراطور.
تمامًا مثل معرفة أن وجود صرصور يعني أن هناك 100 صرصور مخفي لم يستطع أحد معرفة مدى إنتشار الحماسة المعدية للملاك.
“لماذا هذا الرجل متورط الآن؟ أقسم أن تكون ناجحًا للغاية يمثل مشكلة”.
في الواقع لقد جعل الوضع أسوأ بالنسبة لإسحاق.
تمتم إسحاق وهو يراقب الشاشة.
إذا لم يستطع كولينز فعل ذلك لأي سبب من الأسباب فسيتبادل مع الذئب أو النمر.
وقف مازيلان في منتصف مقابلة.
أعلن لمواطني الإمبراطورية أنه فوض إسحاق لحل مشكلة ميلروس.
يجب أن يكون هناك حد لمدى قدرة رجل واحد.
هدأت الإضطرابات داخل المقاطعة ومدح الناس الإمبراطور.
لم يقتصر الأمر على شراء هذا الرجل لجميع المناطيد والإمدادات اللازمة في غضون فترة زمنية قصيرة بل دخل أيضًا إلى المقاطعة شخصيًا للإشراف على الخدمات اللوجستية.
“إنه يجبرني على الإختيار وأنا لا أحب أن يتم دفعي بهذا الشكل…”.
قريب للإمبراطور ورجل يستخدم الأفعال وليس الكلام على الرغم من رتبته كنائب مفوض الإمدادات.
“هل ستحتجز سيد السيف كرهينة؟ هل أنت مجنون؟”.
أعلن بجرأة أن كل محاولات إكتناز البضائع وإحتكارها سيعاقب عليها بالإضافة إلى ذلك جميع الإمدادات المقدمة مجانية حتى إنتهى الطاعون.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات إسحاق كل ما سينشرونه في النهاية هو أنه إنتقم بإستخدام الطاعون لصالحه.
إن مازيلان أحد معارف إسحاق.
“هل تعلم أن الأمور لا تسير دائمًا كما هو مخطط لها بشكل صحيح؟”.
من وجهة نظر الإمبراطور حتى أدنى تردد من إسحاق سيكون نجاحًا.
بصراحة هذا كله إجراء روتيني للقضاء على الملاك.
مازيلان هو المرشح المثالي ليتم إرساله في هذه الفوضى.
حتى المعالجون وقعوا ضحية هذا الطاعون لأسباب غير معروفة والأسوأ من ذلك كله أصيبت أسرة الكونت وأتباعه الذين يحكمون هذه المدينة بالعدوى.
شعر إسحاق بالأسف لمازيلان حيث بدا غافلاً عن حقيقة أنه تم إستخدامه لكنه لم يستطع إلا أن يتنهد وهو يعلم أنه سيتصرف بنفس الطريقة في موقف لا يشمل ملاكًا.
‘ ربما كان عليّ أن أحضر أولاد الأمن لكن سيكشف كل شيء في حال حاولت القيام بشيء من هذا القبيل… يقول لي أن أتعاون أو أموت؟ هل هذا يعني أن ريشة وريزلي هما من يمكنني الوثوق به؟… قال كولينز إن كل عميل للإستراتيجية إلى جانبه لذا هم أكثر منا عددًا… مدهش! أنا حقًا أمشي في عرين النمر! ‘.
نظر إسحاق إلى كونيت وريشة وريزلي.
سبب تقسيم الإمبراطورية بين الإمبراطور وآل بندلتون هو أن المجلس الكبير يخشى توحيد البشرية.
أراد أن ينقل خطة الملكة إلى مدير المراقبة من خلالهم لكن يبدو أن كولينز لم يثق به تماما.
بعد أن أدرك الإمبراطور أن الوضع يتحول إلى كارثة قام بتحريك وسائل الإعلام لكبح الملكة إلى الخلف قدر الإمكان.
لم يترك إسحاق وحده منذ أن شرح الخطة.
بدا أن كل من المجلس الكبير والدوق بندلتون قد قاما بتوبيخ الإمبراطور لكنه جادل بضراوة مدركًا أن شيئًا ما يحدث سرا بسبب جميع عملائه الذين يتصرفون بشكل مستقل.
حاولت كونيت وريشة تعذيب كولينز بسبب الإحباط لكنه إستخدم واجبه كمفتش ليكون بجانب إسحاق في جميع الأوقات حتى في وقت الطعام وأثناء نومه.
مع عدم دخول الإمدادات سترتفع أسعار المواد الغذائية والضروريات الأخرى لمليون شخص بشكل كبير.
إذا لم يستطع كولينز فعل ذلك لأي سبب من الأسباب فسيتبادل مع الذئب أو النمر.
‘ ربما كان عليّ أن أحضر أولاد الأمن لكن سيكشف كل شيء في حال حاولت القيام بشيء من هذا القبيل… يقول لي أن أتعاون أو أموت؟ هل هذا يعني أن ريشة وريزلي هما من يمكنني الوثوق به؟… قال كولينز إن كل عميل للإستراتيجية إلى جانبه لذا هم أكثر منا عددًا… مدهش! أنا حقًا أمشي في عرين النمر! ‘.
حتى لو أخبر إسحاق الثلاثة بطريقة ما عن الخطة سراً فهم أيضًا أسرى تمامًا مثله.
في الواقع لقد جعل الوضع أسوأ بالنسبة لإسحاق.
من أجل نقل الرسالة إلى مدير المراقبة سيحتاجون إلى إستخدام المتصل ولكن مع سيطرة الملكة الكاملة عليه سيعترض المفتشون تلقائيًا أي إتصال.
أبسط الطرق وأكثرها أمانًا هي تنظيف المكان بالكامل أما الضحايا الأبرياء فهم مجرد رقم بسيط لغير البشر.
ربما يكونون قادرين على إستخدام طريقة أكثر بدائية مثل الحمام لكن الأمر سيستغرق وقتًا أطول وحينها سيتم تنفيذ الخطة ويكون الوقت قد فات لفعل أي شيء.
لقد فكروا فقط في إستخدام وسائل الإعلام وليس أن يتم إستخدامهم من قبلها الآن تذوقوا طعم أدويتهم.
في هذه المرحلة إحتاج إسحاق إلى منحهم نوعًا من التلميح لكي يدركوا ما يحدث ويجهزوا أنفسهم للحدث القادم.
وضع الإمبراطور المدينة في الحجر الصحي كإجراء خاص لوقف تقدم الطاعون وشكل جيش الإمبراطورية محيطًا حول المدينة.
كان إسحاق على يقين من أن الثلاثة منهم لا بد وأنهم قد إكتشفوا أن شيئًا ما يحدث برؤوسهم الحادة.
تمتم إسحاق وهو يراقب الشاشة.
“ماذا تفعل الملكة؟ لم سمحت بحدوث هذا؟”.
ظل مدير المراقبة يُبقي الفصائل الأخرى تحت السيطرة بنفوذه الساحق لكنهم إستفادوا على الفور من لحظة ضعفه الوجيزة.
“الملكة مشغولة حاليًا بمحاولة إقناع أكبر عدد من أعضاء المجلس الكبير للتصويت معها بينما مدير المراقبة غائب ولا يهم إذا تم الكشف عن كل شيء لقد سئمت وتعبت من القتال في الظل الآن”.
شعر إسحاق بالأسف لمازيلان حيث بدا غافلاً عن حقيقة أنه تم إستخدامه لكنه لم يستطع إلا أن يتنهد وهو يعلم أنه سيتصرف بنفس الطريقة في موقف لا يشمل ملاكًا.
“هل أنا محاصر؟”.
إن مقاطعة ميلروس هي مدينة رئيسية تضم أكثر من مليون شخص.
إتخذ جيش الإستقلال قراره.
أراد أن ينقل خطة الملكة إلى مدير المراقبة من خلالهم لكن يبدو أن كولينز لم يثق به تماما.
خطط إسحاق لإعطاء الثلاثة تلميحًا لكن كولينز لم يشعر بالحاجة إلى مراقبة كلماته.
حتى المعالجون وقعوا ضحية هذا الطاعون لأسباب غير معروفة والأسوأ من ذلك كله أصيبت أسرة الكونت وأتباعه الذين يحكمون هذه المدينة بالعدوى.
تحدث مباشرة عن الخطة أمامهم.
بدوا مشغولين بمحاولة معرفة ما يحدث والتنصت بشدة.
لقد إشترى الإمبراطور بعض الوقت من خلال التدخل لكن ذلك بصراحة لم يكن يعني الكثير.
“ولكن ماذا سيفعل آل بندلتون؟”.
في الواقع لقد جعل الوضع أسوأ بالنسبة لإسحاق.
“هل أنا محاصر؟”.
إنه بالفعل الحامل الوحيد لغضب العالم المترصد.
نقلت المناطيد من قسم الإمدادات البضائع إلى المدينة دون راحة وهو عمل ركزت عليه وسائل الإعلام وبثته إلى جميع المواطنين.
إذا دمر مقاطعة ميلروس الآن فسيصبح أعظم نذل في تاريخ البشرية.
صحيح أن ريفيليا يمكن أن تهرب بسهولة إذا رغبت في ذلك لكن شخصيتها لن تسمح أبدًا بمثل هذا الشيء.
حتى لو أن إسحاق من أقاربه (ميلروس) فهم لم يتقاسموا قطرة دم واحدة بينهم كل ما تشاركوه هو العداء.
“السيدة الجميلة ستكون معنا أيضًا”.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولات إسحاق كل ما سينشرونه في النهاية هو أنه إنتقم بإستخدام الطاعون لصالحه.
“ربما تصبح مقاطعة ميلروس قبري…”.
“ولكن ماذا سيفعل آل بندلتون؟”.
حتى لو ألقى مشكلة في خطط المركز عليهم المتابعة الآن بعد أن أعلن الإمبراطور ذلك.
سبب تقسيم الإمبراطورية بين الإمبراطور وآل بندلتون هو أن المجلس الكبير يخشى توحيد البشرية.
“السيدة الجميلة ستكون معنا أيضًا”.
قد يسير آل بندلتون في طريق منفصل عن الإمبراطورية لكنهم لن يوافقوا أبدًا على خطة الملكة.
حتى المعالجون وقعوا ضحية هذا الطاعون لأسباب غير معروفة والأسوأ من ذلك كله أصيبت أسرة الكونت وأتباعه الذين يحكمون هذه المدينة بالعدوى.
إعترضت كل من الإمبراطورية وآل بندلتون على قرار المجلس الكبير والذي من شأنه أن يؤدي إلى قيامه بشن حرب ضد البشرية جمعاء في هذه القارة.
لم يقتصر الأمر على شراء هذا الرجل لجميع المناطيد والإمدادات اللازمة في غضون فترة زمنية قصيرة بل دخل أيضًا إلى المقاطعة شخصيًا للإشراف على الخدمات اللوجستية.
حاول إسحاق قصارى جهده للتصرف بشكل طبيعي من خلال إستنشاق سيجارة أخرى لإخفاء مشاعره الحقيقية ونظر إلى الثلاثة.
إذا دمر مقاطعة ميلروس الآن فسيصبح أعظم نذل في تاريخ البشرية.
بدوا مشغولين بمحاولة معرفة ما يحدث والتنصت بشدة.
حتى حقيقة أن أتباع الكونت والأسر ذات الصلة قد إستسلموا للطاعون وعدد القتلى بالآلاف.
إبتسم كولينز بتكلف وأجاب.
الأن عليهم أن يحتجزوا مثل هذا الكائن كرهينة؟…
“سيحافظ آل بندلتون على حيادهم”.
“الملكة مشغولة حاليًا بمحاولة إقناع أكبر عدد من أعضاء المجلس الكبير للتصويت معها بينما مدير المراقبة غائب ولا يهم إذا تم الكشف عن كل شيء لقد سئمت وتعبت من القتال في الظل الآن”.
“أعتقد أن الموقف خطير جدًا لدرجة أنه لا يمكنهم المشاهدة فقط ألا تعتقد ذلك؟”.
هدأت الإضطرابات داخل المقاطعة ومدح الناس الإمبراطور.
“السيدة الجميلة ستكون معنا أيضًا”.
“لماذا هذا الرجل متورط الآن؟ أقسم أن تكون ناجحًا للغاية يمثل مشكلة”.
“هل ستحتجز سيد السيف كرهينة؟ هل أنت مجنون؟”.
بدأ كل شيء بمرض غريب من أصل غامض.
إحدى أكبر العقبات في غزو قوة المشاة وجود أسياد السيف الذين يمكنهم تدمير الدبابات بأيديهم العارية.
“هل أنا محاصر؟”.
الأن عليهم أن يحتجزوا مثل هذا الكائن كرهينة؟…
مازيلان هو المرشح المثالي ليتم إرساله في هذه الفوضى.
“رهينة؟ يا لها من كلمة خطيرة سنطلب منها ببساطة حضور هذا الحدث بصفتها مراقب”.
“ألم يكن من المفترض أن تبث محطة غابيلين المركزية الأخبار من منطقة غابيلين فقط؟ لماذا ظهروا في مقاطعة ميلروس؟”.
هذه أسوأ نكتة سمعها إسحاق على الإطلاق.
“رهينة؟ يا لها من كلمة خطيرة سنطلب منها ببساطة حضور هذا الحدث بصفتها مراقب”.
صحيح أن ريفيليا يمكن أن تهرب بسهولة إذا رغبت في ذلك لكن شخصيتها لن تسمح أبدًا بمثل هذا الشيء.
وقف مازيلان في منتصف مقابلة.
حتى لو إنضمت إليها ريشة وريزلي سيكون من الصعب عليهم الهروب مع كونيت وإسحاق.
ماذا سيحدث لو رفض إسحاق؟… هل سيتراجعون قائلين سنجد طريقة أخرى؟… هذا سخيف….
“إنه يجبرني على الإختيار وأنا لا أحب أن يتم دفعي بهذا الشكل…”.
“هل أنا محاصر؟”.
–+–
حتى المعالجون وقعوا ضحية هذا الطاعون لأسباب غير معروفة والأسوأ من ذلك كله أصيبت أسرة الكونت وأتباعه الذين يحكمون هذه المدينة بالعدوى.
بدا أن كل من المجلس الكبير والدوق بندلتون قد قاما بتوبيخ الإمبراطور لكنه جادل بضراوة مدركًا أن شيئًا ما يحدث سرا بسبب جميع عملائه الذين يتصرفون بشكل مستقل.
