“ماذا؟ أين؟!”.
“ليس لدينا خيار سوى التعاون نحن نعرف أفضل منهم مدى قوة وسائل الإعلام”.
“المرضى من جميع أنحاء المدينة يتدفقون نحو المستوصفات حاول الطاقم الطبي الحفاظ على الحجر الصحي لكنهم أفادوا بأنهم لا يستطيعون التعامل مع العدد الهائل من الأشخاص”.
“أنا لا أعرف عنك ولكن ماذا عنهم؟”.
“ماذا كنت تفعل؟ لم سمحت لهم بالتحرك هكذا؟!”.
“لحسن الحظ لم يتم إبلاغ المواطنين بذلك بعد لكنها مسألة وقت فقط قبل أن تنتشر أخبار الحالة الجديدة أنصحك بالإخلاء…”.
“يعتقد الطاقم الطبي أن الطاعون قد تحور ليصبح أكثر ضراوة تظهر الأعراض على بعض طاقمنا الطبي الذين لم يكونوا على إتصال بالمرضى”.
“لكن عندما يكتشفون…”.
“إنه إنتقال محمول جوا؟”.
“لكن عندما يكتشفون…”.
إذا إنتقل المرض في الهواء فسينتشر مثل حرائق الغابات في موسم الجفاف.
أعطى إسحاق وداعه لكل منهم وأجرى إتصالاً بصريًا معهم واحدًا تلو الآخر ثم أمسك بالموظف الأخير.
شخص مصاب يعني أن أي شخص آخر في المنطقة المجاورة مثل المصابين.
“أنا أعرف لقد ذكرت ذلك من باب المجاملة”.
“لحسن الحظ لم يتم إبلاغ المواطنين بذلك بعد لكنها مسألة وقت فقط قبل أن تنتشر أخبار الحالة الجديدة أنصحك بالإخلاء…”.
“هذا أقل ما يمكنني القيام به”.
“إخلاء؟ إلى أين؟! هل تطالبني بالتخلي عن مواطني الإمبراطورية؟! كيف يمكنك حتى أن تنطق هذه الكلمات؟! لن أشاهد مكتوف الأيدي بينما يحدث كل هذا”.
“هذا أقل ما يمكنني القيام به”.
رفض مازيلان نصيحة مرؤوسه ونظر إلى كولينز.
“بالطبع لا ولكن مع سمعتك يجب أن تكون قادرًا على شراء بعض الوقت هل لديك مساحة لعزل المصابين؟”.
أخرج إسحاق سيجارة جديدة وسأل كولينز الذي تجمد في ظروف غير متوقعة.
تباينت النظرات بشكل مكثف.
“هل هذا جزء من خطتك أيضًا؟”.
“هذا أقل ما يمكنني القيام به”.
“…”.
“ماذا كنت تفعل؟ لم سمحت لهم بالتحرك هكذا؟!”.
“بالطبع لم يكن كذلك”.
رفض مازيلان نصيحة مرؤوسه ونظر إلى كولينز.
إبتسم إسحاق بينما يشاهد مازيلان وهو يخرج من الغرفة ويتشاجر مع مرؤوسيه الذين ما زالوا يحاولون إقناعه.
“لقد قمنا بتعديل المدارس والمستودعات في كل منطقة إستعدادًا لكن على الرغم من أن لدينا الإمدادات إلا أننا لا نملك الأفراد لنقل المصابين، لن أرسل المتطوعين ليموتوا ليس لديهم أي معدات وقائية لقد جائوا فقط من منطلق إيماني”.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب في مثل هذا الوقت الخطير؟”.
رد ريكسلي بثقة وركض إلى المبنى.
“ماذا؟ هل تخبرني أن أجلس هنا كطفل صالح؟!”.
“أنا أعرف فقط كيف أتصرف بسبب مشاهدة كل أفلام الكوارث وألعاب الزومبي أنتم يا رفاق يجب أن تبقوا مع مازيلان سينباي… أعتقد أنكم لن تفعلوا ذلك”.
“ستموت بالتأكيد إذا أصبت بالعدوى”.
“إذن ماذا كنت ستقول من قبل؟”.
“أفضل ذلك على المشاهدة من الخطوط الجانبية”.
أشرق وجه مازيلان للحظة لكن سرعان ما تيبس وهو يحدق في كولينز وعملاء الإستراتيجية.
“لا تكن هكذا فقط تحكم في الموقف من هنا سنهتم بالعمل القذر”.
إذا أُلغي لقب إسحاق وسلطته فسيؤدي ذلك إلى تدمير خطتهم تمامًا.
“كيف؟! كونك غازيًا لا يعني أنك لن تصاب بالطاعون”.
“عندما يفشلون في الهروب عبر البوابات سوف يتجمعون هنا بعد ذلك يجب أن تأخذ مازيلان سينباي وتخليه بإستخدام المنطاد”.
لبس إسحاق معطفه وأجاب مازيلان.
“نعم إتخذنا قرارانا عندما تطوعنا”.
“أنا متأكد من أن المعاطف الدفاعية يمكن أن تحمينا من البكتيريا والفيروسات”.
“لقد قمنا بتعديل المدارس والمستودعات في كل منطقة إستعدادًا لكن على الرغم من أن لدينا الإمدادات إلا أننا لا نملك الأفراد لنقل المصابين، لن أرسل المتطوعين ليموتوا ليس لديهم أي معدات وقائية لقد جائوا فقط من منطلق إيماني”.
“بالتاكيد! تم تصميم المعاطف الدفاعية للحماية من الحرب البيولوجية أيضًا!”.
“لكن نائب المفوض لدينا لن يذهب أبدًا بمحض إرادته”.
أشرق وجه مازيلان للحظة لكن سرعان ما تيبس وهو يحدق في كولينز وعملاء الإستراتيجية.
“هل هذا جزء من خطتك أيضًا؟”.
“أنا لا أعرف عنك ولكن ماذا عنهم؟”.
أطلعهم أحد منتسبي دائرة التموين على مواقع المدارس والحدائق التي تم تخصيصها للحجر الصحي.
هز كولينز كتفيه وأجاب.
“ماذا عنك؟”.
“ليس لدينا خيار سوى التعاون نحن نعرف أفضل منهم مدى قوة وسائل الإعلام”.
“نعم”.
نظرًا لأن الإمبراطور قد فوض المهمة علنًا إلى إسحاق فقد أصبح لديه الآن مبرر لمصادرة مدينة نيو بورت إذا فشل في واجبه.
“سأعتني بذلك أنت ركز فقط على تهدئة الناس أخبرهم أن يعلقوا قطعة قماش بيضاء على نوافذهم إذا إشتبهوا في وجود حالة في منزلهم، إذا كانوا يفتقرون إلى الطعام أو أي سلع أخرى فليعلقوا قطعة قماش ملونة وأخبرهم أن العلاج في طور الإنتاج لذا ستعاقب أولئك الذين يرتكبون جرائم بشدة في ظل هذه الظروف الخاصة”.
فقط عندما يتم تحويل مواطني مدينة نيو بورت إلى غزاة يمكن أن يملكوا فرصة القتال ضد الإمبراطورية.
“أنت تعلم أننا لن نستمع إلى أوامرك أليس كذلك؟”.
إذا أُلغي لقب إسحاق وسلطته فسيؤدي ذلك إلى تدمير خطتهم تمامًا.
“إنه إنتقال محمول جوا؟”.
الأن على الغزاة أن يوقفوا إنتشار الطاعون في مقاطعة ميلروس – سواء أحبوا ذلك أم لا – مما أدى إلى تأخير خططهم.
“يعتقد الطاقم الطبي أن الطاعون قد تحور ليصبح أكثر ضراوة تظهر الأعراض على بعض طاقمنا الطبي الذين لم يكونوا على إتصال بالمرضى”.
“سنباي نيم قل للمواطنين أن الطاعون إنتشر في المدينة عبر وسائل الإعلام وأطلب منهم عدم الخروج وكرر أن هذا ليس إعلان بل أمر يجب أن تستعد لأسوأ سيناريو لحشد مذعور من المواطنين، يجب أن تكون مدركًا جيدًا لأنك مررت به بالفعل لذلك يجب تهدئة الناس مهما حدث هذا هو عملك لا تقلق بشأن أي شيء آخر”.
“…”.
“هل سينجح هذا حقًا؟”.
“أنا أستطيع… لا سأفعل ذلك”.
“بالطبع لا ولكن مع سمعتك يجب أن تكون قادرًا على شراء بعض الوقت هل لديك مساحة لعزل المصابين؟”.
“المرضى من جميع أنحاء المدينة يتدفقون نحو المستوصفات حاول الطاقم الطبي الحفاظ على الحجر الصحي لكنهم أفادوا بأنهم لا يستطيعون التعامل مع العدد الهائل من الأشخاص”.
“لقد قمنا بتعديل المدارس والمستودعات في كل منطقة إستعدادًا لكن على الرغم من أن لدينا الإمدادات إلا أننا لا نملك الأفراد لنقل المصابين، لن أرسل المتطوعين ليموتوا ليس لديهم أي معدات وقائية لقد جائوا فقط من منطلق إيماني”.
“أنت تعلم أننا لن نستمع إلى أوامرك أليس كذلك؟”.
“سأعتني بذلك أنت ركز فقط على تهدئة الناس أخبرهم أن يعلقوا قطعة قماش بيضاء على نوافذهم إذا إشتبهوا في وجود حالة في منزلهم، إذا كانوا يفتقرون إلى الطعام أو أي سلع أخرى فليعلقوا قطعة قماش ملونة وأخبرهم أن العلاج في طور الإنتاج لذا ستعاقب أولئك الذين يرتكبون جرائم بشدة في ظل هذه الظروف الخاصة”.
أشرق وجه مازيلان للحظة لكن سرعان ما تيبس وهو يحدق في كولينز وعملاء الإستراتيجية.
“هناك علاج؟”.
تجمد موظف الإمدادات بشكل متين.
“بالطبع لا المهم هو أن تخبر الناس أن هناك طريقة لمحاربة هذا الموقف لن يؤدي إظهار عدم الكفاءة إلا إلى تأجيج الإرتباك، يجب أن تستخدم كل ما تستطيع إذا كنت لا تريد أن ترى ذلك حتى لو كان ذلك يعني أن عليك الكذب”.
حتى لو لم يكونوا بشرًا فإن الطاعون لا يزال يمثل خطورة على غير البشر.
“لكن عندما يكتشفون…”.
تجمد موظف الإمدادات بشكل متين.
“هذه مشكلة لوقت آخر ركز فقط على الحاضر”.
فقط عندما يتم تحويل مواطني مدينة نيو بورت إلى غزاة يمكن أن يملكوا فرصة القتال ضد الإمبراطورية.
“ماذا عنك؟”.
“أنت تعلم أننا لن نستمع إلى أوامرك أليس كذلك؟”.
“نظرًا لأن الغزاة لديهم معاطف واقية فلا داعي للقلق من الإصابة بالعدوى عندما يتعلق الأمر بإستخدامها، سينقل الغزاة جميع الحالات المشتبه فيها إلى مناطق الحجر الصحي لذا إمنحهم المواقع أنا متأكد من أن الناس سيتبعون بطاعة إذا ذكرنا إسم المركز”.
“نعم إتخذنا قرارانا عندما تطوعنا”.
“حسنا لكن كيف أنت على دراية كبيرة بالتعامل مع هذا الموقف؟ أنت تصدر الأوامر كما لو أن هناك دليل لذلك هل عانيت من الأوبئة في الماضي؟”.
نظرًا لأن الإمبراطور قد فوض المهمة علنًا إلى إسحاق فقد أصبح لديه الآن مبرر لمصادرة مدينة نيو بورت إذا فشل في واجبه.
“أنا أعرف فقط كيف أتصرف بسبب مشاهدة كل أفلام الكوارث وألعاب الزومبي أنتم يا رفاق يجب أن تبقوا مع مازيلان سينباي… أعتقد أنكم لن تفعلوا ذلك”.
حتى لو لم يكونوا بشرًا فإن الطاعون لا يزال يمثل خطورة على غير البشر.
حتى لو لم يكونوا بشرًا فإن الطاعون لا يزال يمثل خطورة على غير البشر.
هز كولينز كتفيه وأجاب.
أراد إسحاق أن يبقوا مع مازيلان لكن ريفيليا وريشة وريزلي وكونيت كانوا مشغولين بالفعل بسرقة المعاطف الدفاعية الإحتياطية من عملاء الإستراتيجية.
“كيف؟! كونك غازيًا لا يعني أنك لن تصاب بالطاعون”.
“أنت تعلم أننا لن نستمع إلى أوامرك أليس كذلك؟”.
“نعم”.
“أنا أعرف لقد ذكرت ذلك من باب المجاملة”.
“أنت تعرف ما…”.
غادر إسحاق وطاقمه لعدم إزعاج مازيلان وهو يستعد للإعلان عن ذلك.
“نعم إتخذنا قرارانا عندما تطوعنا”.
أطلعهم أحد منتسبي دائرة التموين على مواقع المدارس والحدائق التي تم تخصيصها للحجر الصحي.
إذا إنتقل المرض في الهواء فسينتشر مثل حرائق الغابات في موسم الجفاف.
إستطاع إسحاق أن يرى كيف أن الغزاة غير متحمسين لأنهم حشروا المعلومات في رؤوسهم بهدوء.
“جيد… هل يوجد أي من زملائك في الخارج الآن؟”.
نظر إسحاق من النافذة.
“ماذا؟ أين؟!”.
بدا الأمر هادئًا في الوقت الحالي لأن الشائعات لم تنتشر بعد لكن المكان كله سيغرق في الفوضى قريبًا.
شخص مصاب يعني أن أي شخص آخر في المنطقة المجاورة مثل المصابين.
سيحاول مازيلان تهدئة الناس بإعلاناته لكن لم يكن هناك إحتمال أن يستمعوا بطاعة بينما حياتهم في خطر.
إذا إنتقل المرض في الهواء فسينتشر مثل حرائق الغابات في موسم الجفاف.
بمجرد إنتهاء التجهيز حدق الغزاة في إسحاق مرة واحدة قبل التوجه إلى المناطق المخصصة لهم.
لبس إسحاق معطفه وأجاب مازيلان.
تباينت النظرات بشكل مكثف.
حتى لو لم يكونوا بشرًا فإن الطاعون لا يزال يمثل خطورة على غير البشر.
يبدو أن البعض يدين إسحاق لأنه ذهب بعيدًا من أجل مواطني الإمبراطورية بينما يبدو أن آخرين يتفقون مع قراراته.
“المرضى من جميع أنحاء المدينة يتدفقون نحو المستوصفات حاول الطاقم الطبي الحفاظ على الحجر الصحي لكنهم أفادوا بأنهم لا يستطيعون التعامل مع العدد الهائل من الأشخاص”.
أعطى إسحاق وداعه لكل منهم وأجرى إتصالاً بصريًا معهم واحدًا تلو الآخر ثم أمسك بالموظف الأخير.
رفض مازيلان نصيحة مرؤوسه ونظر إلى كولينز.
“إستمع جيدًا إلى ما أقوله”.
بمجرد إنتهاء التجهيز حدق الغزاة في إسحاق مرة واحدة قبل التوجه إلى المناطق المخصصة لهم.
“نعم”.
“إما أن تضربه أو تسحبه بعيدًا فقط إفعل ما تستطيع في أسوأ السيناريوهات أترك مازيلان سينباي على الأقل في المنطاد هل يمكنك فعل ذلك؟”.
تجمد موظف الإمدادات بشكل متين.
“ماذا كنت تفعل؟ لم سمحت لهم بالتحرك هكذا؟!”.
قرب إسحاق وجهه.
“ترك بعض موظفينا لتقنين الإمدادات الغذائية ولكن الآن بعد أن أصبحت هناك حالات داخل المدينة فلن يعودوا عداهم الجميع هنا”.
“هل تعلم أنني أعلى سلطة هنا؟”.
“هل تريد حقًا إنقاذه بهذا السوء؟”.
“نعم أنا على علم”.
“المرضى من جميع أنحاء المدينة يتدفقون نحو المستوصفات حاول الطاقم الطبي الحفاظ على الحجر الصحي لكنهم أفادوا بأنهم لا يستطيعون التعامل مع العدد الهائل من الأشخاص”.
“جيد… هل يوجد أي من زملائك في الخارج الآن؟”.
“أنا متأكد من أن المعاطف الدفاعية يمكن أن تحمينا من البكتيريا والفيروسات”.
“ترك بعض موظفينا لتقنين الإمدادات الغذائية ولكن الآن بعد أن أصبحت هناك حالات داخل المدينة فلن يعودوا عداهم الجميع هنا”.
رد ريكسلي بثقة وركض إلى المبنى.
“أنا آسف لكن علينا التخلي عنهم… أنت تفهم أليس كذلك؟”.
“ليس لدينا خيار سوى التعاون نحن نعرف أفضل منهم مدى قوة وسائل الإعلام”.
“نعم إتخذنا قرارانا عندما تطوعنا”.
تباينت النظرات بشكل مكثف.
“فهمت… إستمع جيدا تجاهل كل طلب يقدمه لك مازيلان سينباي وأترك هذا المبنى فورًا بعد أن تضع المنطاد في وضع الإستعداد، الخبر سينتشر قريبا أنت تعرف بالفعل ما سيأتي مع كل ما رأيته بالفعل بغض النظر عن مدى محاولات مازيلان سينباي سيحاول الناس الركض عندما يتحول الوضع إلى مأزق، لكن جيش الإمبراطورية حاصر هذه المدينة من الخارج وتلقوا أمر بقتل أي شخص يغادر المدينة حتى أنا لا يمكنني تغيير الأمر… هل تفهم؟”.
أصبح الموظف حازمًا بإصرار وأدرك مدى خطورة الموقف.
“نعم”.
“أنا أعرف فقط كيف أتصرف بسبب مشاهدة كل أفلام الكوارث وألعاب الزومبي أنتم يا رفاق يجب أن تبقوا مع مازيلان سينباي… أعتقد أنكم لن تفعلوا ذلك”.
“عندما يفشلون في الهروب عبر البوابات سوف يتجمعون هنا بعد ذلك يجب أن تأخذ مازيلان سينباي وتخليه بإستخدام المنطاد”.
“سأعتني بذلك أنت ركز فقط على تهدئة الناس أخبرهم أن يعلقوا قطعة قماش بيضاء على نوافذهم إذا إشتبهوا في وجود حالة في منزلهم، إذا كانوا يفتقرون إلى الطعام أو أي سلع أخرى فليعلقوا قطعة قماش ملونة وأخبرهم أن العلاج في طور الإنتاج لذا ستعاقب أولئك الذين يرتكبون جرائم بشدة في ظل هذه الظروف الخاصة”.
“لكن نائب المفوض لدينا لن يذهب أبدًا بمحض إرادته”.
أطلعهم أحد منتسبي دائرة التموين على مواقع المدارس والحدائق التي تم تخصيصها للحجر الصحي.
“إما أن تضربه أو تسحبه بعيدًا فقط إفعل ما تستطيع في أسوأ السيناريوهات أترك مازيلان سينباي على الأقل في المنطاد هل يمكنك فعل ذلك؟”.
إذا إنتقل المرض في الهواء فسينتشر مثل حرائق الغابات في موسم الجفاف.
“أنا أستطيع… لا سأفعل ذلك”.
“إستمع جيدًا إلى ما أقوله”.
أصبح الموظف حازمًا بإصرار وأدرك مدى خطورة الموقف.
“لكن عندما يكتشفون…”.
نقر إسحاق على كتفيه بشكل مرضي.
“يعتقد الطاقم الطبي أن الطاعون قد تحور ليصبح أكثر ضراوة تظهر الأعراض على بعض طاقمنا الطبي الذين لم يكونوا على إتصال بالمرضى”.
“جيد أرى أنه لم يكن رئيسًا سيئًا ما إسمك؟”.
“هل تعلم أنني أعلى سلطة هنا؟”.
“ريكسلي”.
“نعم”.
“حسنا ريكسلي أتوسل إليك”.
“نظرًا لأن الغزاة لديهم معاطف واقية فلا داعي للقلق من الإصابة بالعدوى عندما يتعلق الأمر بإستخدامها، سينقل الغزاة جميع الحالات المشتبه فيها إلى مناطق الحجر الصحي لذا إمنحهم المواقع أنا متأكد من أن الناس سيتبعون بطاعة إذا ذكرنا إسم المركز”.
“نعم!”.
“لقد قمنا بتعديل المدارس والمستودعات في كل منطقة إستعدادًا لكن على الرغم من أن لدينا الإمدادات إلا أننا لا نملك الأفراد لنقل المصابين، لن أرسل المتطوعين ليموتوا ليس لديهم أي معدات وقائية لقد جائوا فقط من منطلق إيماني”.
رد ريكسلي بثقة وركض إلى المبنى.
“نظرًا لأن الغزاة لديهم معاطف واقية فلا داعي للقلق من الإصابة بالعدوى عندما يتعلق الأمر بإستخدامها، سينقل الغزاة جميع الحالات المشتبه فيها إلى مناطق الحجر الصحي لذا إمنحهم المواقع أنا متأكد من أن الناس سيتبعون بطاعة إذا ذكرنا إسم المركز”.
تذمر كولينز الذي ظل يراقب بعبوس.
نظر إسحاق من النافذة.
“هل تريد حقًا إنقاذه بهذا السوء؟”.
“هذا أقل ما يمكنني القيام به”.
“بالطبع لا المهم هو أن تخبر الناس أن هناك طريقة لمحاربة هذا الموقف لن يؤدي إظهار عدم الكفاءة إلا إلى تأجيج الإرتباك، يجب أن تستخدم كل ما تستطيع إذا كنت لا تريد أن ترى ذلك حتى لو كان ذلك يعني أن عليك الكذب”.
لابد أن شيئًا ما أزعج كولينز الذي لا يزال يعطيه نظرة غير موافق.
“أنا أستطيع… لا سأفعل ذلك”.
سأل إسحاق.
لابد أن شيئًا ما أزعج كولينز الذي لا يزال يعطيه نظرة غير موافق.
“إذن ماذا كنت ستقول من قبل؟”.
“هذا أقل ما يمكنني القيام به”.
هز كولينز كتفيه من السؤال.
“جيد أرى أنه لم يكن رئيسًا سيئًا ما إسمك؟”.
“لا شيء أردت فقط أن أسأل عما إذا كنت تريد رؤية عائلتك مرة أخرى”.
“هل تريد حقًا إنقاذه بهذا السوء؟”.
“عائلتي… ماتوا جميعًا في ذلك الوقت أنت تعرف هذا”.
“ماذا عنك؟”.
“أنت تعرف ما…”.
“فهمت… إستمع جيدا تجاهل كل طلب يقدمه لك مازيلان سينباي وأترك هذا المبنى فورًا بعد أن تضع المنطاد في وضع الإستعداد، الخبر سينتشر قريبا أنت تعرف بالفعل ما سيأتي مع كل ما رأيته بالفعل بغض النظر عن مدى محاولات مازيلان سينباي سيحاول الناس الركض عندما يتحول الوضع إلى مأزق، لكن جيش الإمبراطورية حاصر هذه المدينة من الخارج وتلقوا أمر بقتل أي شخص يغادر المدينة حتى أنا لا يمكنني تغيير الأمر… هل تفهم؟”.
هز إسحاق رأسه وقاطع كولينز.
أشرق وجه مازيلان للحظة لكن سرعان ما تيبس وهو يحدق في كولينز وعملاء الإستراتيجية.
“سنتحدث لاحقا أنا متشوق لمعرفة وجه كل من تسبب في هذه الفوضى سنذهب إلى المحمية”.
“أنا لا أعرف عنك ولكن ماذا عنهم؟”.
–+–
“فهمت… إستمع جيدا تجاهل كل طلب يقدمه لك مازيلان سينباي وأترك هذا المبنى فورًا بعد أن تضع المنطاد في وضع الإستعداد، الخبر سينتشر قريبا أنت تعرف بالفعل ما سيأتي مع كل ما رأيته بالفعل بغض النظر عن مدى محاولات مازيلان سينباي سيحاول الناس الركض عندما يتحول الوضع إلى مأزق، لكن جيش الإمبراطورية حاصر هذه المدينة من الخارج وتلقوا أمر بقتل أي شخص يغادر المدينة حتى أنا لا يمكنني تغيير الأمر… هل تفهم؟”.
شخص مصاب يعني أن أي شخص آخر في المنطقة المجاورة مثل المصابين.
