Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إسحاق 195

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بنقرة من ذقن إسحاق تحرك المرتزقة بين أفراد العائلة المالكة.

“ماذا توقعت من وحش؟”.

“النجدة! ساعدوني!”.

“الآن بعد أن قلت ذلك أنت على حق لكن لما لم تعطيه لي إذا كان معك طوال هذا الوقت؟ آه لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالألم”.

“ليس لدي رغبة في أن أصبح الإمبراطور! الرجاء أعفوا عني!”.

“تتذكرون الطاعون في قلعة ميلروس؟ تصف هذه الورقة العلاج – العلاج الوحيد في هذا العالم”.

“لا! لا أستطيع أن أموت هكذا!”.

“لماذا قتلت الإمبراطور والدوق بندلتون؟ ألم تخططوا معًا؟”.

ظل أفراد العائلة المالكة يصرخون ويبكون في ذعر.

همس الدوق بندلتون لإسحاق بهدوء قدر إستطاعته.

توسل بعضهم وأيديهم مشدودة وإرتعد البقية ببساطة في مكانهم كما حاول البعض الوقوف والمقاومة.

قام إسحاق بتقويم ظهره ونظر إلى جسد الإمبراطور.

بتصفيق بسيط من إسحاق إنفجر المرتزقة الثلاثة في الحال.

“ماذا حدث؟ الآن لا يوجد علاج؟ لكنني أطلقت العنان للوباء في جميع أنحاء الإمبراطورية ماذا ستفعلون؟، يا رفاق إذا كنتم تريدون العيش من الأفضل أن تجدوا العلاج قريبًا أو ستموتون كلكم”.

إنفجار!.

لم يكن بإمكان غير البشر فعل أي شيء سوى التحديق عندما سخر منهم إسحاق.

بتضحيات المرتزقة تُرك أفراد العائلة المالكة في حالة يرثى لها.

قام المرتزقة بإلقاء سيوفهم في جسد تايغون.

الناجون الوحيدون هم أولئك الذين بقوا على طرف الإنفجار ملقين بطريقة عرضية في أحد الأطراف.

لم يدم الأمر طويلاً حيث قام المرتزقة بإغراق سيوفهم في الأجساد بغض النظر عما إذا كان يتنفسون أم لا كل هذا في البث المباشر.

“أنت لا ترتدي معطفك”.

إرتجف الناس الذين يشاهدون البث من الخوف حينما طلب إسحاق بلامبالاة من أتباعه التضحية دون سبب.

“أعتقد أنني يجب أن أودعهم قبل أن أغادر”.

بالإضافة إلى الصمت البارد الخالي من المشاعر بينما رجاله يتبعون أوامره حتى مع وفاة أصدقائهم.

رمى إسحاق المسدس إلى فلاندر وأشعل سيجارته حينها سأله تايغون.

في هذه الأثناء غادر إسحاق مقعد القاضي وسار إلى حيث ركع أعضاء المجلس الكبير الإمبراطور والدوق بندلتون.

عندما إقترب إسحاق من أعضاء المجلس الكبير إندفع أحد الأعضاء – يشبه ثعلب – إلى الأمام وأمسك بإسحاق.

“أنا متأكد من أنكم جميعًا تفكرون في شيء واحد – هل يعتقد أنه سيعيش بعد كل هذا؟ – لماذا أفعل هذا إذا كنت أرغب في العيش؟ لم يعد العيش جزءًا من خططي”.

“النجدة! ساعدوني!”.

عندما إقترب إسحاق من أعضاء المجلس الكبير إندفع أحد الأعضاء – يشبه ثعلب – إلى الأمام وأمسك بإسحاق.

ظل أفراد العائلة المالكة يصرخون ويبكون في ذعر.

في لحظة وضع الثعلب نفسه خلف إسحاق ووجه مخلبه لحلقه.

“لا!”.

“لا تتحركوا! إذا كنتم تريدون أن يعيش إسحاق…”.

أخرج إسحاق بندقيته ووضعها على رأس الأخير ثم أطلق النار.

أمطرت السهام كلا من الثعلب وإسحاق حتى قبل أن ينهي كلماته.

“ماذا عنهم؟ هل هم حقيقيون؟”.

لم يبدِ المرتزقة أي إشارات للذعر أو التردد.

تذمر إسحاق وسلم البندقية إلى فلاندر الذي سلمه مسدسًا.

ظل إسحاق آمنًا بفضل معطفه الدفاعي ولم يكن هذا هو الحال بالنسبة للثعلب.

شاهد تايغون أصدقائه يموتون واحدًا تلو الآخر قبل أن يخاطب إسحاق.

لم يرتدي معطفًا دفاعيًا بسبب إحتقار الفصيل الراديكالي له.

إرتجف الناس الذين يشاهدون البث من الخوف حينما طلب إسحاق بلامبالاة من أتباعه التضحية دون سبب.

“هل كنت تستمع؟ قلت إنني لم أكن أخطط للعيش أليس كذلك؟”.

“ماذا؟ تريد أن تحاول قتلي إذا كان الأمر مزيفًا؟ يؤسفني أن أقول إن كل هذا حقيقي حتى أنني لا أستطيع أن أصنع مثل الأفعال الجريئة بلقطات مزيفة، ألا يمكنك أن تفهم لم أمسكت هؤلاء الثلاثة فقط من بين العديد من الأجناس المهددة بالإنقراض؟ لأنهم آخر الناجين، لقد أرادوا أن يقضوا لحظاتهم الأخيرة بهدوء وأنتم يا رفاق لم تزورهم حتى على سبيل المجاملة بسبب رغبتهم مما جعل الأمر أسهل بكثير، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث في هذا العالم وكدت أشعر بالسوء عندما تبعوني دون سؤال بعد أن قلت إنني جئت من الإمبراطورية”.

نفض إسحاق كتفيه ساخرا.

ألقى إسحاق سيجارته المحترقة على جسد تايغون.

نظر إلى الثعلب حيث حياته تتلاشى ببطء بعيدًا عن الجسد المرتعش.

نظر إلى الثعلب حيث حياته تتلاشى ببطء بعيدًا عن الجسد المرتعش.

أخرج إسحاق بندقيته ووضعها على رأس الأخير ثم أطلق النار.

شاهد تايغون أصدقائه يموتون واحدًا تلو الآخر قبل أن يخاطب إسحاق.

فقد أعضاء المجلس الكبير ما تبقى في روحهم للمقاومة ورأوا كيف أن أسر إسحاق لم يكن له أي تأثير على أفعال المرتزقة.

“خدعة الرهائن تعمل دائما أليس كذلك؟”.

“لهذا السبب لا ينبغي على الناس تجربة أشياء لم يعتادوا عليها، كما يقولون فإن أولئك الذين تذوقوا اللحوم من قبل يعرفون أفضل طريقة لتحسين نكهتها ونفس الشيء ينطبق على حالات الرهائن، ألا تعتقد ذلك؟ إحرق ذلك اللعين”.

ركزت الشاشة على وجه إسحاق.

تم إلقاء أكياس الزيت على الكاهن تليها الشعلة.

قال مازيلان بحزن.

“لا!”.

إرتجف الناس الذين يشاهدون البث من الخوف حينما طلب إسحاق بلامبالاة من أتباعه التضحية دون سبب.

“لو سمحت! أخمد اللهب!”.

“لقد قلبت العالم كله ضدك”.

صاح غير البشر بووجوههم الشاحبة.

“أنا آسف”.

هذا لم يمنع المرتزقة من تكديس أكياس الزيت على جسد الكاهن حتى عندما ذاب جسده على الأرض.

“إسحاق لماذا؟! لماذا لم تف بوعدك؟!”.

“إسحاق!”.

ضحك إسحاق ثم فجأة خلع معطفه الدفاعي.

“مهلا لا تنسوا أن لدي إثنين آخرين”.

نظر الإمبراطور إلى جثث العائلة المالكة وتنهد.

بدا أن الغضب قد إستحوذ على عدد قليل من أعضاء المجلس الكبير – لكنهم توقفوا مباشرة قبل الوصول إلى إسحاق.

أوضح إسحاق ضاحكًا عندما إقترب المرتزقة من الإثنين بعد إنهاء بقية أعضاء المجلس الكبير.

ضحك إسحاق بفرح.

تحدث فلاندر مشيرا إلى البوابة الخارجية.

“خدعة الرهائن تعمل دائما أليس كذلك؟”.

ساند إسحاق الجسد الساقط على الأرض.

“البشرية ستدفع ثمن هذا!”.

إقترب إسحاق من مازيلان.

صرخ تايغون بجنون.

– ترجمة : Ozy.

أجاب إسحاق بإستخفاف.

– تبقى 6 فصول على النهاية…

“يا غبي لماذا يجب أن أهتم؟ هل سبق لك أن رأيت رجل مجنون يفكر في أفعاله؟”.

توسل بعضهم وأيديهم مشدودة وإرتعد البقية ببساطة في مكانهم كما حاول البعض الوقوف والمقاومة.

صرخ تايغون بإحباط.

نظر الإمبراطور مباشرة إلى عينيه.

ضحك إسحاق ثم فجأة خلع معطفه الدفاعي.

“تتذكرون الطاعون في قلعة ميلروس؟ تصف هذه الورقة العلاج – العلاج الوحيد في هذا العالم”.

“لورد إسحاق”.

“لقد قلبت العالم كله ضدك”.

صرخ فلاندر مذعورًا ورد عليه إسحاق برمي المعطف إليه.

نظر إلى الثعلب حيث حياته تتلاشى ببطء بعيدًا عن الجسد المرتعش.

فتح إسحاق ذراعيه على مصراعيهما إتجاه غير البشر بإبتسامة.

تم إغلاق عينا الإمبراطور الراكع بإحكام طوال الوقت – لكنهما فتحتا الآن حين وقف.

“أنظروا ليس لدي المعطف الدفاعي يمكنكم قتلي الآن ولكن إذا قمتم بذلك فسيتم محو بقية الأجناس من هذا العالم معي… من يهتم؟ سيحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً أليس كذلك؟”.

“لهذا السبب لا ينبغي على الناس تجربة أشياء لم يعتادوا عليها، كما يقولون فإن أولئك الذين تذوقوا اللحوم من قبل يعرفون أفضل طريقة لتحسين نكهتها ونفس الشيء ينطبق على حالات الرهائن، ألا تعتقد ذلك؟ إحرق ذلك اللعين”.

لم يكن بإمكان غير البشر فعل أي شيء سوى التحديق عندما سخر منهم إسحاق.

“لهذا السبب لا ينبغي على الناس تجربة أشياء لم يعتادوا عليها، كما يقولون فإن أولئك الذين تذوقوا اللحوم من قبل يعرفون أفضل طريقة لتحسين نكهتها ونفس الشيء ينطبق على حالات الرهائن، ألا تعتقد ذلك؟ إحرق ذلك اللعين”.

هذا هو الفرق بين البشر وغير البشر.

ضربة!.

لا يستطيع غير البشر فهم مفهوم التبرير الذاتي.

“ماذا توقعت من وحش؟”.

تذمر إسحاق من عدم وجود رد فعل من غير البشر.

رمى إسحاق المسدس إلى فلاندر وأشعل سيجارته حينها سأله تايغون.

“إقطعوا رؤوسهم – بالمناسبة يمكنكم إختيار إنقاذ أنفسكم إذا كنتم تريدون ذلك لكن واحد من الأجناس المهددة بالإنقراض سيحل مكانكم”.

“أنظروا ليس لدي المعطف الدفاعي يمكنكم قتلي الآن ولكن إذا قمتم بذلك فسيتم محو بقية الأجناس من هذا العالم معي… من يهتم؟ سيحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً أليس كذلك؟”.

سحب المرتزقة شفراتهم وإقتربوا من غير البشر.

“الآن أيها المشاهدون رأيتم كيف قتلت أفراد العائلة المالكة وغير البشر أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنه سيكون هناك البعض منكم يفكر – هل علي فعل ذلك حقا؟، حسنا نحن البشر نميل إلى أن نكون مؤذيين لذا إسمحوا لي أن أريكم ما يحدث عندما نطلق سراح غريزتنا”.

إرتعد غير البشر في خزي عالمين أنهم سيموتون على أيدي البشر الحقرين.

إشتعلت النيران في الورقة على الفور.

بإمكانهم قتالهم بأذرعهم خلف ظهورهم لكن لم يكن هذا هو الحال هنا.

“همف! لا يحتاج آل بندلتون إلى إخبارهم بما يجب القيام به!”.

شاهد تايغون أصدقائه يموتون واحدًا تلو الآخر قبل أن يخاطب إسحاق.

صاح غير البشر بووجوههم الشاحبة.

“العالم سوف يدير ظهره للبشرية”.

قام إسحاق بفرك يديه بالرماد وعرضه على الشاشة.

عبس إسحاق في إستياء شديد.

لم يكن بإمكان غير البشر فعل أي شيء سوى التحديق عندما سخر منهم إسحاق.

“مهلا الآن أنا لا أشارك أيًا من تلك العداوة مع الآخرين سأستوعب كل شيء ولن أصبح عدو الإمبراطورية فحسب بل عدو هذا العالم، لن يهاجم غير البشر البشر على الفور أنا فقط أعرض اللقطات الخام هنا لكن في الشاشات بالخارج تم تحرير كل هذا – كل ما يحتاج إلى رقابة سيخضع للرقابة، موتك سينظر إليه على أنه تضحية لإنقاذ أولئك الذين إحتجزوا كرهائن وكل البشرية ستحزن على موتك، يا لها من تضحية نبيلة تستحق الموت من أجلها أليس كذلك؟”.

أخرج إسحاق ورقة صغيرة من جيبه.

“ماذا عنهم؟ هل هم حقيقيون؟”.

بدا أن الغضب قد إستحوذ على عدد قليل من أعضاء المجلس الكبير – لكنهم توقفوا مباشرة قبل الوصول إلى إسحاق.

تحدث تايغون ببصيص أمل في صوته عندما سمع أن اللقطات يتم تحريرها.

رمى إسحاق المسدس إلى فلاندر وأشعل سيجارته حينها سأله تايغون.

نظر إسحاق إلى تايغون للحظات قبل الضحك.

هذا هو الفرق بين البشر وغير البشر.

“ماذا؟ تريد أن تحاول قتلي إذا كان الأمر مزيفًا؟ يؤسفني أن أقول إن كل هذا حقيقي حتى أنني لا أستطيع أن أصنع مثل الأفعال الجريئة بلقطات مزيفة، ألا يمكنك أن تفهم لم أمسكت هؤلاء الثلاثة فقط من بين العديد من الأجناس المهددة بالإنقراض؟ لأنهم آخر الناجين، لقد أرادوا أن يقضوا لحظاتهم الأخيرة بهدوء وأنتم يا رفاق لم تزورهم حتى على سبيل المجاملة بسبب رغبتهم مما جعل الأمر أسهل بكثير، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث في هذا العالم وكدت أشعر بالسوء عندما تبعوني دون سؤال بعد أن قلت إنني جئت من الإمبراطورية”.

لم يبدِ المرتزقة أي إشارات للذعر أو التردد.

أوضح إسحاق ضاحكًا عندما إقترب المرتزقة من الإثنين بعد إنهاء بقية أعضاء المجلس الكبير.

قال مازيلان بحزن.

“أنا آسف لكنك تفهم أنني لا أستطيع أن أمنحك موتا سريعا وسهلا”.

“لقد سمعت هذا كثيرا لدرجة أنه لم يعد يهمني مع قيام العالم بأسره بشتمي سينتهي بي المطاف خالدا”.

قام المرتزقة بإلقاء سيوفهم في جسد تايغون.

زفر إسحاق وإقترب من تايغون هامسا في آذنه.

قطعوا ذراعيه وساقيه عن جسده وإستمروا في دفن سيوفهم في ظهره حيث ظلت مقابضهم بارزة مثل شاهد القبر.

“لو سمحت! أخمد اللهب!”.

لم يفلت أي أنين من شفتي تايغون حين طعنت عشرات السيوف في جسده.

بعد مشاهدة إسحاق لهذا خاطب الشاشة وهو يسير إلى الإمبراطور والدوق بندلتون.

بعد مشاهدة إسحاق لهذا خاطب الشاشة وهو يسير إلى الإمبراطور والدوق بندلتون.

عبس إسحاق في إستياء شديد.

“الآن أيها المشاهدون رأيتم كيف قتلت أفراد العائلة المالكة وغير البشر أليس كذلك؟ أنا متأكد من أنه سيكون هناك البعض منكم يفكر – هل علي فعل ذلك حقا؟، حسنا نحن البشر نميل إلى أن نكون مؤذيين لذا إسمحوا لي أن أريكم ما يحدث عندما نطلق سراح غريزتنا”.

تم إلقاء أكياس الزيت على الكاهن تليها الشعلة.

وقف إسحاق بالقرب من الإمبراطور وبندقيته موجهة على جبين الأخير.

“أنت لا ترتدي معطفك”.

“الآن عزيزي الإمبراطور أي كلمات أخيرة؟ من فضلك فكر قبل أن تقول أي شيء فالجميع يشاهدونك، لا أريدك أن تلطخ صورتك بالتوسل من أجل حياتك لذا إجعله شيئًا يدوم عبر القرون”.

تحدث فلاندر مشيرا إلى البوابة الخارجية.

تم إغلاق عينا الإمبراطور الراكع بإحكام طوال الوقت – لكنهما فتحتا الآن حين وقف.

لم يفلت أي أنين من شفتي تايغون حين طعنت عشرات السيوف في جسده.

تراجع إسحاق.

“هل كنت تستمع؟ قلت إنني لم أكن أخطط للعيش أليس كذلك؟”.

نظر الإمبراطور إلى جثث العائلة المالكة وتنهد.

هز إسحاق رأسه عند إعلان الدوق بندلتون ووضع مسدسه في إتجاه قلب الدوق.

“السيد التالي للعرش الملكي هو مارفيليا زيلاون لانكاست هيو غاببلين يجب على جميع مواطني الإمبراطورية أن يتبعوه”.

“النجدة! ساعدوني!”.

“…”.

“تتذكرون الطاعون في قلعة ميلروس؟ تصف هذه الورقة العلاج – العلاج الوحيد في هذا العالم”.

“…”.

“ماذا؟ تريد أن تحاول قتلي إذا كان الأمر مزيفًا؟ يؤسفني أن أقول إن كل هذا حقيقي حتى أنني لا أستطيع أن أصنع مثل الأفعال الجريئة بلقطات مزيفة، ألا يمكنك أن تفهم لم أمسكت هؤلاء الثلاثة فقط من بين العديد من الأجناس المهددة بالإنقراض؟ لأنهم آخر الناجين، لقد أرادوا أن يقضوا لحظاتهم الأخيرة بهدوء وأنتم يا رفاق لم تزورهم حتى على سبيل المجاملة بسبب رغبتهم مما جعل الأمر أسهل بكثير، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث في هذا العالم وكدت أشعر بالسوء عندما تبعوني دون سؤال بعد أن قلت إنني جئت من الإمبراطورية”.

“هذا كل شيء؟”.

إنتهى البث.

سأل إسحاق.

“هل أنت الشخص الذي يحاول القضاء على الجنس البشري أصيب بالجنون لأنك شاهدت للتو إنقراض بقية الأجناس الأخرى؟، يا غبي إعلم أنك دفعتهم نحو الإنقراض أتفهم؟ أتمنى أن تندم على ذلك”.

نظر الإمبراطور مباشرة إلى عينيه.

“الآن بعد أن قلت ذلك أنت على حق لكن لما لم تعطيه لي إذا كان معك طوال هذا الوقت؟ آه لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالألم”.

“لقد كرست حياتي للإمبراطورية ليس لدي أي ندم”.

“إسحاق! أنتم لعينون أيها البشر!”.

“رائع! كما هو متوقع من إمبراطور كلمات رائعة جدا تودعنا بها”.

حتى عندما إنفجر رأسه ظلت عيون تايغون مركزة على إسحاق.

تذمر إسحاق وسلم البندقية إلى فلاندر الذي سلمه مسدسًا.

“إنتظرني على الجانب الآخر”.

حمل إسحاق المسدس ووجهه على قلب الإمبراطور.

نظر مازيلان إلى إسحاق بلامبالاة.

طلقة! طلقة! طلقة!

في هذه الأثناء غادر إسحاق مقعد القاضي وسار إلى حيث ركع أعضاء المجلس الكبير الإمبراطور والدوق بندلتون.

مع ثلاث طلقات نارية إنحدر جسد الإمبراطور إلى الأمام.

شاهد تايغون أصدقائه يموتون واحدًا تلو الآخر قبل أن يخاطب إسحاق.

ساند إسحاق الجسد الساقط على الأرض.

“النجدة! ساعدوني!”.

عندما وضع إسحاق الإمبراطور على الأرض همس في أذنيه.

تقدم فلاندر بسرعة لمساعدة إسحاق بينما قام المرتزقة الآخرون بسحب أسلحتهم إستعدادًا للقتال.

“إنتظرني على الجانب الآخر”.

إنتهى البث.

قام إسحاق بتقويم ظهره ونظر إلى جسد الإمبراطور.

ضربة!.

وقف الدوق بندلتون كما لو أن دوره جاء.

تم إغلاق عينا الإمبراطور الراكع بإحكام طوال الوقت – لكنهما فتحتا الآن حين وقف.

“كلنا نعرف ما الذي ستقوله أليس كذلك؟”.

“ماذا؟ تريد أن تحاول قتلي إذا كان الأمر مزيفًا؟ يؤسفني أن أقول إن كل هذا حقيقي حتى أنني لا أستطيع أن أصنع مثل الأفعال الجريئة بلقطات مزيفة، ألا يمكنك أن تفهم لم أمسكت هؤلاء الثلاثة فقط من بين العديد من الأجناس المهددة بالإنقراض؟ لأنهم آخر الناجين، لقد أرادوا أن يقضوا لحظاتهم الأخيرة بهدوء وأنتم يا رفاق لم تزورهم حتى على سبيل المجاملة بسبب رغبتهم مما جعل الأمر أسهل بكثير، لم يكن لديهم أدنى فكرة عما يحدث في هذا العالم وكدت أشعر بالسوء عندما تبعوني دون سؤال بعد أن قلت إنني جئت من الإمبراطورية”.

“همف! لا يحتاج آل بندلتون إلى إخبارهم بما يجب القيام به!”.

ضربة!.

“بالطبع”.

“لقد سمعت هذا كثيرا لدرجة أنه لم يعد يهمني مع قيام العالم بأسره بشتمي سينتهي بي المطاف خالدا”.

هز إسحاق رأسه عند إعلان الدوق بندلتون ووضع مسدسه في إتجاه قلب الدوق.

“خدعة الرهائن تعمل دائما أليس كذلك؟”.

ثلاث رصاصات أخرى وسقط الدوق بندلتون أمام إسحاق.

“إسحاق!”.

همس الدوق بندلتون لإسحاق بهدوء قدر إستطاعته.

إرتجف الناس الذين يشاهدون البث من الخوف حينما طلب إسحاق بلامبالاة من أتباعه التضحية دون سبب.

“شكرا لك وأنا آسف”.

“لا!”.

“سوف أراك لاحقا”.

“الباقي عليك الآن سينباي نيم سيكون الأمر صعبًا”.

إبتسم إسحاق بمرارة مدركًا أن ريفيليا ستدمر بعد مشاهدة هذا.

هذا هو الفرق بين البشر وغير البشر.

رمى إسحاق المسدس إلى فلاندر وأشعل سيجارته حينها سأله تايغون.

بعد مشاهدة إسحاق لهذا خاطب الشاشة وهو يسير إلى الإمبراطور والدوق بندلتون.

“لقد قلبت العالم كله ضدك”.

“الآن بعد أن قلت ذلك أنت على حق لكن لما لم تعطيه لي إذا كان معك طوال هذا الوقت؟ آه لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالألم”.

إنفجر إسحاق ضاحكًا عند سماع ذلك.

فقد أعضاء المجلس الكبير ما تبقى في روحهم للمقاومة ورأوا كيف أن أسر إسحاق لم يكن له أي تأثير على أفعال المرتزقة.

“ماذا توقعت من وحش؟”.

وقف إسحاق بالقرب من الإمبراطور وبندقيته موجهة على جبين الأخير.

“لماذا قتلت الإمبراطور والدوق بندلتون؟ ألم تخططوا معًا؟”.

الناجون الوحيدون هم أولئك الذين بقوا على طرف الإنفجار ملقين بطريقة عرضية في أحد الأطراف.

زفر إسحاق وإقترب من تايغون هامسا في آذنه.

لم يفلت أي أنين من شفتي تايغون حين طعنت عشرات السيوف في جسده.

“لا يمكنك بدء لعبة جديدة حتى يموت كل اللاعبين”.

“أنا متأكد من أنكم جميعًا تفكرون في شيء واحد – هل يعتقد أنه سيعيش بعد كل هذا؟ – لماذا أفعل هذا إذا كنت أرغب في العيش؟ لم يعد العيش جزءًا من خططي”.

نظر تايغون إلى الوراء في إرتباك عندما تحدث إسحاق.

ضحك إسحاق بفرح.

“أنهوا البقية”.

بأمر من إسحاق قطع رجال إسحاق الرجل والمرأة من غير البشر بسيوفهم.

“لا!”.

صرخ فلاندر مذعورًا ورد عليه إسحاق برمي المعطف إليه.

بأمر من إسحاق قطع رجال إسحاق الرجل والمرأة من غير البشر بسيوفهم.

“شكرا لك وأنا آسف”.

صرخ تايغون الذي كاد أن ينفجر متحررا من السيوف التي إستقرت في ظهره.

إشتعلت النيران في الورقة على الفور.

“إسحاق لماذا؟! لماذا لم تف بوعدك؟!”.

–+–

صاح تايغون.

عبس إسحاق في إستياء شديد.

رفع إسحاق رأسه بسخرية.

“لا!”.

“بالطبع يجب أن أحافظ على وعودي! لكن متى وعدت أنني سأتركهم يعيشون إذا متم جميعًا؟ لم أفعل”.

“لا يمكنك بدء لعبة جديدة حتى يموت كل اللاعبين”.

“إسحاق! أنتم لعينون أيها البشر!”.

“إسمي إسحاق إسم لن تجرئوا على التحدث عنه بدافع الخوف والكراهية من الآن فصاعدًا”.

“لقد سمعت هذا كثيرا لدرجة أنه لم يعد يهمني مع قيام العالم بأسره بشتمي سينتهي بي المطاف خالدا”.

“بالطبع يجب أن أحافظ على وعودي! لكن متى وعدت أنني سأتركهم يعيشون إذا متم جميعًا؟ لم أفعل”.

تم دفع المزيد من السيوف في تايغون.

ساند إسحاق الجسد الساقط على الأرض.

حتى أثناء تعرضه للجرح والطعن زحف تايغون نحو إسحاق.

“لا تتحركوا! إذا كنتم تريدون أن يعيش إسحاق…”.

“هل أنت الشخص الذي يحاول القضاء على الجنس البشري أصيب بالجنون لأنك شاهدت للتو إنقراض بقية الأجناس الأخرى؟، يا غبي إعلم أنك دفعتهم نحو الإنقراض أتفهم؟ أتمنى أن تندم على ذلك”.

فقد أعضاء المجلس الكبير ما تبقى في روحهم للمقاومة ورأوا كيف أن أسر إسحاق لم يكن له أي تأثير على أفعال المرتزقة.

ضحك إسحاق بينما أعاد فلاندر البندقية إليه.

رمى إسحاق المسدس إلى فلاندر وأشعل سيجارته حينها سأله تايغون.

وضع إسحاق البندقية على رأس تايغون وأطلق النار.

فتح إسحاق ذراعيه على مصراعيهما إتجاه غير البشر بإبتسامة.

حتى عندما إنفجر رأسه ظلت عيون تايغون مركزة على إسحاق.

قطعوا ذراعيه وساقيه عن جسده وإستمروا في دفن سيوفهم في ظهره حيث ظلت مقابضهم بارزة مثل شاهد القبر.

ألقى إسحاق سيجارته المحترقة على جسد تايغون.

ضحك إسحاق بينما أعاد فلاندر البندقية إليه.

“إنه وقت المغادرة”.

بنقرة من ذقن إسحاق تحرك المرتزقة بين أفراد العائلة المالكة.

تحدث فلاندر مشيرا إلى البوابة الخارجية.

“لقد سمعت هذا كثيرا لدرجة أنه لم يعد يهمني مع قيام العالم بأسره بشتمي سينتهي بي المطاف خالدا”.

يبدو أن مواطني الإمبراطورية يحاولون الإختراق غاضبين من وفاة الإمبراطور.

تم إغلاق عينا الإمبراطور الراكع بإحكام طوال الوقت – لكنهما فتحتا الآن حين وقف.

ظل الغبار يتساقط من على البوابات في كل مرة تهتز فيها.

صاح تايغون.

“أعتقد أنني يجب أن أودعهم قبل أن أغادر”.

“يا غبي لماذا يجب أن أهتم؟ هل سبق لك أن رأيت رجل مجنون يفكر في أفعاله؟”.

ركزت الشاشة على وجه إسحاق.

صرخ تايغون الذي كاد أن ينفجر متحررا من السيوف التي إستقرت في ظهره.

إبتسم إسحاق متحدثا.

قام المرتزقة بإلقاء سيوفهم في جسد تايغون.

“إسمي إسحاق إسم لن تجرئوا على التحدث عنه بدافع الخوف والكراهية من الآن فصاعدًا”.

ألقى مازيلان لكمة نحو إسحاق الذي سقط على قدميه.

أخرج إسحاق ورقة صغيرة من جيبه.

إرتعد غير البشر في خزي عالمين أنهم سيموتون على أيدي البشر الحقرين.

“تتذكرون الطاعون في قلعة ميلروس؟ تصف هذه الورقة العلاج – العلاج الوحيد في هذا العالم”.

لم يدم الأمر طويلاً حيث قام المرتزقة بإغراق سيوفهم في الأجساد بغض النظر عما إذا كان يتنفسون أم لا كل هذا في البث المباشر.

إشتعلت النيران في الورقة على الفور.

لم يكن بإمكان غير البشر فعل أي شيء سوى التحديق عندما سخر منهم إسحاق.

قام إسحاق بفرك يديه بالرماد وعرضه على الشاشة.

“إذهب ليس لدي الشجاعة لرؤيتك مرة أخرى”.

“ماذا حدث؟ الآن لا يوجد علاج؟ لكنني أطلقت العنان للوباء في جميع أنحاء الإمبراطورية ماذا ستفعلون؟، يا رفاق إذا كنتم تريدون العيش من الأفضل أن تجدوا العلاج قريبًا أو ستموتون كلكم”.

“إسحاق!”.

إنتهى البث.

“خدعة الرهائن تعمل دائما أليس كذلك؟”.

مر إسحاق عبر القصر الملكي الفارغ إلى الممر الطويل الذي أضاءته الأضواء على فترات زمنية محددة.

“لا تتحركوا! إذا كنتم تريدون أن يعيش إسحاق…”.

وقف ظل غريب على جانبي هذا الممر السري – على جميع عملاء المركز المرور من هنا عندما يتم تجنيدهم.

ضحك إسحاق بفرح.

في نهاية الممر إلتقى إسحاق بمازيلان.

مر إسحاق عبر القصر الملكي الفارغ إلى الممر الطويل الذي أضاءته الأضواء على فترات زمنية محددة.

“مرحبًا عزيزي الإمبراطور”.

“ماذا توقعت من وحش؟”.

إقترب إسحاق من مازيلان.

أوضح إسحاق ضاحكًا عندما إقترب المرتزقة من الإثنين بعد إنهاء بقية أعضاء المجلس الكبير.

نظر مازيلان إلى إسحاق بلامبالاة.

“مرحبًا عزيزي الإمبراطور”.

“دعني أضربك في هذه اللحظة”.

“مهلا الآن أنا لا أشارك أيًا من تلك العداوة مع الآخرين سأستوعب كل شيء ولن أصبح عدو الإمبراطورية فحسب بل عدو هذا العالم، لن يهاجم غير البشر البشر على الفور أنا فقط أعرض اللقطات الخام هنا لكن في الشاشات بالخارج تم تحرير كل هذا – كل ما يحتاج إلى رقابة سيخضع للرقابة، موتك سينظر إليه على أنه تضحية لإنقاذ أولئك الذين إحتجزوا كرهائن وكل البشرية ستحزن على موتك، يا لها من تضحية نبيلة تستحق الموت من أجلها أليس كذلك؟”.

ضربة!.

ظل الغبار يتساقط من على البوابات في كل مرة تهتز فيها.

ألقى مازيلان لكمة نحو إسحاق الذي سقط على قدميه.

صرخ فلاندر مذعورًا ورد عليه إسحاق برمي المعطف إليه.

تقدم فلاندر بسرعة لمساعدة إسحاق بينما قام المرتزقة الآخرون بسحب أسلحتهم إستعدادًا للقتال.

توسل بعضهم وأيديهم مشدودة وإرتعد البقية ببساطة في مكانهم كما حاول البعض الوقوف والمقاومة.

“توقفوا إنه الإمبراطور”.

هذا هو الفرق بين البشر وغير البشر.

“هل كانت هذه هي الطريقة الوحيدة؟”.

تحدث تايغون ببصيص أمل في صوته عندما سمع أن اللقطات يتم تحريرها.

“كان الحل النهائي لدينا… أه لم هذا يؤلم؟”.

“ماذا عنهم؟ هل هم حقيقيون؟”.

تذمر إسحاق ورد على سؤال مازيلان الذي يبكي بينما يفرك ذقنه.

تم إلقاء أكياس الزيت على الكاهن تليها الشعلة.

تردد فلاندر في إعطاء إجابته.

حتى عندما إنفجر رأسه ظلت عيون تايغون مركزة على إسحاق.

“أنت لا ترتدي معطفك”.

لم يفلت أي أنين من شفتي تايغون حين طعنت عشرات السيوف في جسده.

“الآن بعد أن قلت ذلك أنت على حق لكن لما لم تعطيه لي إذا كان معك طوال هذا الوقت؟ آه لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالألم”.

“ماذا حدث؟ الآن لا يوجد علاج؟ لكنني أطلقت العنان للوباء في جميع أنحاء الإمبراطورية ماذا ستفعلون؟، يا رفاق إذا كنتم تريدون العيش من الأفضل أن تجدوا العلاج قريبًا أو ستموتون كلكم”.

“إذهب ليس لدي الشجاعة لرؤيتك مرة أخرى”.

هز إسحاق رأسه عند إعلان الدوق بندلتون ووضع مسدسه في إتجاه قلب الدوق.

قال مازيلان بحزن.

إشتعلت النيران في الورقة على الفور.

ضحك إسحاق.

حتى عندما إنفجر رأسه ظلت عيون تايغون مركزة على إسحاق.

“ستكون فوضى إذا رآنا الناس معًا مرة أخرى”.

ساند إسحاق الجسد الساقط على الأرض.

“أنا آسف”.

“لماذا قتلت الإمبراطور والدوق بندلتون؟ ألم تخططوا معًا؟”.

همس مازيلان لإسحاق الذي مر بجانبه.

“يا غبي لماذا يجب أن أهتم؟ هل سبق لك أن رأيت رجل مجنون يفكر في أفعاله؟”.

هز إسحاق كتفيه وإستمر في المضي قدمًا.

إنتهى البث.

“الباقي عليك الآن سينباي نيم سيكون الأمر صعبًا”.

نظر تايغون إلى الوراء في إرتباك عندما تحدث إسحاق.

–+–

بإمكانهم قتالهم بأذرعهم خلف ظهورهم لكن لم يكن هذا هو الحال هنا.

– ترجمة : Ozy.

– تبقى 6 فصول على النهاية…

– تبقى 6 فصول على النهاية…

“…”.

تحدث تايغون ببصيص أمل في صوته عندما سمع أن اللقطات يتم تحريرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط