صرخة شديدة تردد صداها من خلال المتصل في اللحظة التي أجاب فيها.
“حسنًا… إنه أمر محرج إذا قلت ذلك بنفسي ولكن هناك مشكلة في أعضائي التناسلية على أقل تقدير… أنا لا أدخل في المزاج لذلك كما أنني لا أحصل حتى على خشب الصباح”.
عند خروجه من المنصة تمدد إيفل لتخفيف الإرهاق الذي تصاعد طوال الرحلة الطويلة.
“ما هو خشب الصباح؟”.
“آه لا تقلق لقد أخذنا فقط جزءًا من روحك”.
“رائع! سينباي نيم صرت عاجزا؟ هل هذا هو سبب عدم إهتمامك بي؟ لا تقلق سأعطيك بعض المنشطات الجنسية السرية وستكون جاهزًا ومستعدًا لذلك!”.
“إذن ماذا تفعل بهؤلاء؟”.
تسبب سؤال كونيت البريء وحماس ريشة في قيام ريفيليا بالتحدث أخيرًا.
“التنين سوف يجلب الطفل”.
“ليست هناك حاجة لممارسة الجنس”.
بذل إيفل قصارى جهده لتجاهل الرائحة المغرية التي تنبعث من المطاعم ومحلات الوجبات الجاهزة في الساحة الصاخبة أمام محطة القطار.
“أنا متأكد من أن إمرأة ناضجة مثلك تدرك كيفية إنجاب الأطفال؟”.
لمس إسحاق الكرة في فم التنين.
ظهر تلميح من اللون الأحمر على خدي ريفيليا عندما أجابت على إسحاق.
“حسنًا… إنه أمر محرج إذا قلت ذلك بنفسي ولكن هناك مشكلة في أعضائي التناسلية على أقل تقدير… أنا لا أدخل في المزاج لذلك كما أنني لا أحصل حتى على خشب الصباح”.
“التنين سيحضر الطفل”.
لمس إسحاق الكرة في فم التنين.
“آه! بالطبع بكل تأكيد التنانين تجلب الأطفال”.
شكر الملكة بصدق لتركها وراءها معطفًا دفاعيًا.
“هل سنحصل على مكان في هذا الوقت من العام؟”.
تمتم في نفسه عن لجوء ريفيليا إلى العنف مرارًا وتكرارًا مع مرور الوقت.
سرعان ما إشتعلت ريشة بقطار أفكار ريفيليا ووضعت كونيت ذراعيها في التأمل.
– هذه ليست مشكلة! أين أنت الآن؟ أنت في مدينة بورت أليس كذلك! لئيم جدا! كان يجب أن تأخذني معك! كيف يمكنك الذهاب بمفردك هكذا!.
أخذ إسحاق نفسا من سيجارته.
هذا التنين – ليس من تصميم غربي بل آسيوي.
“تبدو وكأنها واحدة من تلك الخرافات حيث يحضر اللقلق طفلاً أو يلتقط من تحت الجسر… ألستم يا رفاق أكبر من أن تؤمنوا بمثل هذه الأشياء؟”.
على الرغم من أنه مفرط في الحماية إلا أنه جيد في وظيفته.
“لا.. التنين يجلب الأطفال حقا”.
ترجمة : Ozy.
“الأطفال يأتون من التنانين”.
صرخة شديدة تردد صداها من خلال المتصل في اللحظة التي أجاب فيها.
تحدثت ريشة وكونيت بثقة.
“أعتقد أنني رأيت إنمي بشخصية مثل هذه”.
تحركت عيون إسحاق ببطء نحو ريفيليا.
لم يكونوا يتضورون جوعا بأي حال من الأحوال لكن إيفل إعتقد أنه سينتهي به المطاف مثل والده إذا بقي معه لذلك درس.
عندما إلتقت عيونهم أومأت ريفيليا.
“تبدو وكأنها واحدة من تلك الخرافات حيث يحضر اللقلق طفلاً أو يلتقط من تحت الجسر… ألستم يا رفاق أكبر من أن تؤمنوا بمثل هذه الأشياء؟”.
“التنين سوف يجلب الطفل”.
مع وفاته تم دفع مشكلة الوريث الحساسة لريفيليا إلى الواجهة ليس فقط لآل بندلتون والإمبراطورية بل حتى في المركز.
لم يكن إسحاق في وضع يسمح له بالجدال لأن هذا عالم حيث السحر هو كل ما تحتاجه لحل أي مشكلة.
“ما هذا؟ يو وي جو*؟”.
إذا قالوا ذلك فسيتعين عليه مواكبتهم.
“ليس لدي إهتمام بالتدخل في هذا العالم لذلك لا يهمني ما سيحدث من الآن فصاعدًا ولكن كتذكير ما زلت أشعر بالحزن لأنني سأعيش وأموت أعذر”.
“إفعلوا ما يحلو لكم”.
“إنه يعطيني ردود فعل سيئة”.
لوح إسحاق بيده.
“هل سنحصل على مكان في هذا الوقت من العام؟”.
قفزت ريشة بفرح وأمسكت كونيت خديها في حرج.
“الأطفال يأتون من التنانين”.
بصرف النظر عن ريشة عرف إسحاق أن كونيت إمرأة مذهلة تمامًا في شكلها البشري.
“آه لقد سمعت أن نبلاء آل بندلتون يدفعون العزاب إليك”.
إلا أن شكلها الحالي أعطاه إنطباع بأن الطفلة ستنجب طفلاً مما جعله يشعر بالإشمئزاز.
“إذن ماذا تفعل بهؤلاء؟”.
تحدث إلى ريفيليا.
السحب التي تشبه حلوى القطن تطفو حول جسده وتنفجر بالبرق والرعد.
“إذن ما الذي جعلك تفعلين هذا؟”.
“الجنة… إعتقدت أن هذا المكان جحيم لكم يا رفاق؟”.
“…”.
“الأطفال يأتون من التنانين”.
“أفترض أنكِ لم تطرحِ هذا الموضوع بدون سبب… حسنًا هل هي المشكلة اللاحقة؟”.
“إذن ما الذي جعلك تفعلين هذا؟”.
إهتز جسد ريفيليا بالكامل من أعلى إلى أسفل.
حمل موقع دوق بندلتون عبئًا قاسياً لمعرفة الأسرار الحاسمة لهذا العالم والحفاظ عليها.
غمغم إسحاق بعد أن أصاب الهدف.
ترجمة : Ozy.
“آه لقد سمعت أن نبلاء آل بندلتون يدفعون العزاب إليك”.
منزله دائمًا صاخب في النهاية إفترض إيفل أن والدته قد إكتفت لذا لم تعد أبدًا بعد مغادرة المنزل.
“ليس لدي أي أفكار بشأن الزواج”.
كما لو أنه لتعزيز تلك الصورة فقد حمل كرة في كل يد وواحدة في فمه.
“هل ستعيشين كعذراء طوال…”.
تم ضرب إسحاق بخفة.
“التنين سيحضر الطفل”.
تمتم في نفسه عن لجوء ريفيليا إلى العنف مرارًا وتكرارًا مع مرور الوقت.
سأل إسحاق.
شكر الملكة بصدق لتركها وراءها معطفًا دفاعيًا.
الرحلة طويلة ومرهقة من غابيلين إلى مدينة بورت في القطار العادي الذي توقف في كل محطة بدلاً من القطار السريع.
“ألا يمكنك إختيار أحد أتباعك أو أقاربك ليصبح خليفة لك؟”.
بصرف النظر عن ريشة عرف إسحاق أن كونيت إمرأة مذهلة تمامًا في شكلها البشري.
سأل إسحاق.
ناهيك عن أن أتباع بندلتون لن يوافقوا على مثل هذا الشيء حينها سيتعين على المركز التدخل.
أجابته كونيت وريشة.
قفزت ريشة بفرح وأمسكت كونيت خديها في حرج.
“لا يمكننا فعل ذلك”.
لحسن الحظ يبدو أن الرجل لديه بعض الثروة التي تم توفيرها على الأقل.
“يمكننا الوثوق بريفيليا لكن علينا التفكير فيما سيحدث بعد ذلك”.
ردت إيري بنبرة حزينة.
إقتنع إسحاق بحججهم وأومأ برأسه.
بعد ذلك توجه على الفور إلى الحرم الجامعي مع إخوته دون النظر إلى الوراء.
حمل موقع دوق بندلتون عبئًا قاسياً لمعرفة الأسرار الحاسمة لهذا العالم والحفاظ عليها.
“إذن ماذا تفعل بهؤلاء؟”.
إذا تمكن أحد النبلاء بلا إسم من الفوز في الحرب من أجل الخلافة والمطالبة بمقعد آل بندلتون فسيكون ذلك مشكلة بالنسبة لغير البشر.
“إذن التنين يرعى يو وي جو وينجب طفلاً؟ ما هذا ولادة أسطورة؟”.
إن ريفيليا هي الشخص الوحيد الذي له نسب مباشر من الدوق بندلتون السابق وهي عزباء حاليًا.
مع الحجة التي لا يمكن دحضها بأن هناك حاجة لخليفة إزداد الضغط على ريفيليا بشكل كبير في الوقت الحالي.
كل فرد من طبقة نبلاء آل بندلتون يتطلع بشكل محموم إلى منصب دوق بندلتون من خلال الزواج.
أصبح المركز فجأة وكالة زواج تبحث عن مرشح مناسب لريفيليا.
مع الحجة التي لا يمكن دحضها بأن هناك حاجة لخليفة إزداد الضغط على ريفيليا بشكل كبير في الوقت الحالي.
صرخة شديدة تردد صداها من خلال المتصل في اللحظة التي أجاب فيها.
على عكس وولفغانغ لم يُسمح لغير البشر بالإنضمام إلى عائلتها.
عند خروجه من المنصة تمدد إيفل لتخفيف الإرهاق الذي تصاعد طوال الرحلة الطويلة.
سوف يرفض المركز إقتراحًا مثل هذا على آل بندلتون أن يظلوا بشرًا.
كل فرد من طبقة نبلاء آل بندلتون يتطلع بشكل محموم إلى منصب دوق بندلتون من خلال الزواج.
ناهيك عن أن أتباع بندلتون لن يوافقوا على مثل هذا الشيء حينها سيتعين على المركز التدخل.
إذا تمكن أحد النبلاء بلا إسم من الفوز في الحرب من أجل الخلافة والمطالبة بمقعد آل بندلتون فسيكون ذلك مشكلة بالنسبة لغير البشر.
إذا ظل الدوق بندلتون السابق لا يزال هنا فلن يجد صعوبة كبيرة في حل المشكلة.
سأل إسحاق.
على الرغم من أنه مفرط في الحماية إلا أنه جيد في وظيفته.
“يمكنك تسمية هذه بالقدرة الخاصة لعرقنا”.
مع وفاته تم دفع مشكلة الوريث الحساسة لريفيليا إلى الواجهة ليس فقط لآل بندلتون والإمبراطورية بل حتى في المركز.
عندما إلتقت عيونهم أومأت ريفيليا.
الأمر ليس مهمًا بينما ريفيليا على قيد الحياة لكنها لم تكن خالدة.
– المحطة التالية هي مدينة نيو بورت ومدينة بورت هي نهاية الخط جميع الضيوف يرجى التحقق من متعلقاتكم…
ستموت في النهاية لذا لابد من الإستعداد.
ظهر تلميح من اللون الأحمر على خدي ريفيليا عندما أجابت على إسحاق.
أصبح المركز فجأة وكالة زواج تبحث عن مرشح مناسب لريفيليا.
تم ضرب إسحاق بخفة.
بخلاف الإمبراطور الحالي مازيلان لم يتمكن المركز من إيجاد مرشحين آخرين مناسبين.
“أنا متأكد من أن إمرأة ناضجة مثلك تدرك كيفية إنجاب الأطفال؟”.
إلا أن توحيد الإمبراطورية وآل بندلتون غير وارد لذا فإن الإسم التالي في قائمة المرشحين هو إسحاق.
في اللحظة التي تلقى فيها إيفل خطاب القبول من الحرم الجامعي أبلغ السلطات عن والده لتدخينه أوراق التشويو التي صنفتها وزارة القانون كمخدرات غير مشروعة.
“ليس لدي إهتمام بالتدخل في هذا العالم لذلك لا يهمني ما سيحدث من الآن فصاعدًا ولكن كتذكير ما زلت أشعر بالحزن لأنني سأعيش وأموت أعذر”.
دوى ألم حاد في جسده تبعه صداع شديد.
“هل نبحث عن علاج؟”.
تم ضرب إسحاق بخفة.
“قلت لك أنت فقط بحاجة إلى أن تأخذ منشط الجان الجنسي!”.
دوى ألم حاد في جسده تبعه صداع شديد.
“ما معنى أعذر؟”.
—
يمكن أن يشعر إسحاق أن جمر دافعه الجنسي المشتعل يبدأ في التصدع.
بذل إيفل قصارى جهده لتجاهل الرائحة المغرية التي تنبعث من المطاعم ومحلات الوجبات الجاهزة في الساحة الصاخبة أمام محطة القطار.
شاهد ريفيليا تسأل بإستحياء وريشة تعلن بجرأة عن منشط الجان المثير للشهوة الجنسية بينما كونيت تحرك رأسها ببراءة.
بعد ذلك توجه على الفور إلى الحرم الجامعي مع إخوته دون النظر إلى الوراء.
في لحظة هدأ عقله.
“ما هو خشب الصباح؟”.
“نفس ما حدث لجسد إسحاق من قبل يجب أن تكون قضية نفسية وليست جسدية لذا ليس لدي أي خطط لإصلاحها أيضًا، لا يهم هناك شائعة تقول أنك تصبح ساحرًا إذا بقيت أعذرا لمدة 30 عامًا ربما يمكنني أن أتمنى ذلك”.
بصرف النظر عن ريشة عرف إسحاق أن كونيت إمرأة مذهلة تمامًا في شكلها البشري.
عندما أنهى سلسلة أفكاره أدرك أن هناك إحتمال في أن يكون هذا الجسد – على عكس جسده السابق – قادرًا على إستخدام السيف أو السحر.
– المحطة التالية هي مدينة نيو بورت ومدينة بورت هي نهاية الخط جميع الضيوف يرجى التحقق من متعلقاتكم…
لم يكن لديه أي خطط لممارسة أي من الفنين في هذه المرحلة بل سيعيش في سلام مع الحياة الإضافية التي نالها.
بذل إيفل قصارى جهده لتهدئتها.
—
طار التنين إلى مستوى عين إسحاق ثم مد ذراعيه.
“أعتقد أنني رأيت إنمي بشخصية مثل هذه”.
“تنين… لقد قالوا ذلك من قبل لكني لم أعتقد أنك موجود بالفعل”.
“حقا؟ أعتقد أن عرقي مشهور جدًا”.
سرعان ما إشتعلت ريشة بقطار أفكار ريفيليا ووضعت كونيت ذراعيها في التأمل.
مد إسحاق يده إلى سيجارته.
“هذا الشيء عن التنانين التي تجلب الأطفال؟ إعتقدت أنها مجرد مزحة؟”.
وقف أمامه تنين صغير يمد ساقيه ويطير في الهواء بلحيته الطويلة.
إذا ظل الدوق بندلتون السابق لا يزال هنا فلن يجد صعوبة كبيرة في حل المشكلة.
هذا التنين – ليس من تصميم غربي بل آسيوي.
ناهيك عن أن أتباع بندلتون لن يوافقوا على مثل هذا الشيء حينها سيتعين على المركز التدخل.
كما لو أنه لتعزيز تلك الصورة فقد حمل كرة في كل يد وواحدة في فمه.
شاهد ريفيليا تسأل بإستحياء وريشة تعلن بجرأة عن منشط الجان المثير للشهوة الجنسية بينما كونيت تحرك رأسها ببراءة.
السحب التي تشبه حلوى القطن تطفو حول جسده وتنفجر بالبرق والرعد.
مع وفاته تم دفع مشكلة الوريث الحساسة لريفيليا إلى الواجهة ليس فقط لآل بندلتون والإمبراطورية بل حتى في المركز.
من الرائع والغامض ررية التنين الكبير لكن حجمه الصغير جعله ظريفا تقريبًا.
“…”.
“تنين… لقد قالوا ذلك من قبل لكني لم أعتقد أنك موجود بالفعل”.
طار التنين إلى مستوى عين إسحاق ثم مد ذراعيه.
“هذا مفهوم فنحن عرق موجود في الجنة ولسنا في العالم الأوسط… لا تقلق لم نهتم أبدًا بما يحدث في هذا العالم”.
قفزت ريشة بفرح وأمسكت كونيت خديها في حرج.
“الجنة… إعتقدت أن هذا المكان جحيم لكم يا رفاق؟”.
مع وفاته تم دفع مشكلة الوريث الحساسة لريفيليا إلى الواجهة ليس فقط لآل بندلتون والإمبراطورية بل حتى في المركز.
“نحن نوع خاص من الأعراق يمكن أن ينتهي بنا المطاف بتدمير التوازن في الجنة إذا بقينا هناك فقط لذلك نزور أحيانًا العالم الأوسط والجحيم لنفرغ قوتنا قبل العودة”.
بخلاف الإمبراطور الحالي مازيلان لم يتمكن المركز من إيجاد مرشحين آخرين مناسبين.
“حتى بدون بوابة؟”.
إن ريفيليا هي الشخص الوحيد الذي له نسب مباشر من الدوق بندلتون السابق وهي عزباء حاليًا.
“يمكنك تسمية هذه بالقدرة الخاصة لعرقنا”.
شاهد ريفيليا تسأل بإستحياء وريشة تعلن بجرأة عن منشط الجان المثير للشهوة الجنسية بينما كونيت تحرك رأسها ببراءة.
“إذن ما هي المناسبة؟”.
إذا ظل الدوق بندلتون السابق لا يزال هنا فلن يجد صعوبة كبيرة في حل المشكلة.
سأل إسحاق التنين الذي أجاب بطلاقة على جميع الأسئلة على الرغم من وجود كرة عملاقة في فمه.
لم يكن لديه أي خطط لممارسة أي من الفنين في هذه المرحلة بل سيعيش في سلام مع الحياة الإضافية التي نالها.
طار التنين إلى مستوى عين إسحاق ثم مد ذراعيه.
تذمر إسحاق بينما يلمس الكرتين المتبقيتين اللتين يحملهما التنين بعبوس بسبب الصداع الذي تركوه.
“هل يمكنك لمس هذه من أجلي؟ آه التي في فمي أيضًا”.
“هل سنحصل على مكان في هذا الوقت من العام؟”.
“ما هذا؟ يو وي جو*؟”.
“حسنًا… إنه أمر محرج إذا قلت ذلك بنفسي ولكن هناك مشكلة في أعضائي التناسلية على أقل تقدير… أنا لا أدخل في المزاج لذلك كما أنني لا أحصل حتى على خشب الصباح”.
(إنها جوهرة تحقق الأمنيات في كل من التقاليد الهندوسية والبوذية)
إن ريفيليا هي الشخص الوحيد الذي له نسب مباشر من الدوق بندلتون السابق وهي عزباء حاليًا.
“نقوم أحيانًا بحل الطلبات بهذه الطريقة علينا أن نبذل قوتنا في حين يحصل العالم الأوسط والجحيم على ما يريدون”.
“…”.
حث التنين بصمت إسحاق على المضي قدمًا.
إيري البريئة قد تسقط في إقناع ذلك الرجل وينتهي بها الأمر مع ديونه.
لمس إسحاق الكرة في فم التنين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
“كوك!”
لم يفهم إيفل ما رآته إيري فيه.
دوى ألم حاد في جسده تبعه صداع شديد.
تحدثت ريشة وكونيت بثقة.
“ماذا؟”.
“إذن ما الذي جعلك تفعلين هذا؟”.
“آه لا تقلق لقد أخذنا فقط جزءًا من روحك”.
“الجنة… إعتقدت أن هذا المكان جحيم لكم يا رفاق؟”.
“إنه يعطيني ردود فعل سيئة”.
مجرد التفكير في ذلك الرجل أفسد مزاج إيفل.
تذمر إسحاق بينما يلمس الكرتين المتبقيتين اللتين يحملهما التنين بعبوس بسبب الصداع الذي تركوه.
“إفعلوا ما يحلو لكم”.
“إذن ماذا تفعل بهؤلاء؟”.
حث التنين بصمت إسحاق على المضي قدمًا.
“هذا أحد أكثر طلباتنا شيوعًا عندما يجتمع رجل وإمرأة من أعراق مختلفة ولكن لا يمكنهما إنجاب طفل لأسباب بيولوجية فيمكنهما أن يطلبوا منا أن ننجب الطفل لهم”.
“حسنًا… إنه أمر محرج إذا قلت ذلك بنفسي ولكن هناك مشكلة في أعضائي التناسلية على أقل تقدير… أنا لا أدخل في المزاج لذلك كما أنني لا أحصل حتى على خشب الصباح”.
“هذا الشيء عن التنانين التي تجلب الأطفال؟ إعتقدت أنها مجرد مزحة؟”.
أبعد جهاز الإتصال من أذنه وتنهد.
“هراء نجمع شظايا الأرواح من كل من الرجل والمرأة ونرعاها ونلدها يمكنك تسميته الكنز الحقيقي بين الزوجين”.
إنهم عباقرة.
ظل إسحاق مذهولًا من التفسير.
“نقوم أحيانًا بحل الطلبات بهذه الطريقة علينا أن نبذل قوتنا في حين يحصل العالم الأوسط والجحيم على ما يريدون”.
“إذن التنين يرعى يو وي جو وينجب طفلاً؟ ما هذا ولادة أسطورة؟”.
“إذن ماذا تفعل بهؤلاء؟”.
—
لم يختبر ذلك من قبل فوالده يغرق نفسه في الكحول فقط بغض النظر عن الوقت ووالدته تتذمر منه دائمًا.
– المحطة التالية هي مدينة نيو بورت ومدينة بورت هي نهاية الخط جميع الضيوف يرجى التحقق من متعلقاتكم…
“حقا؟ أعتقد أن عرقي مشهور جدًا”.
“لقد وصلت أخيرًا”.
توجه على الفور إلى أرخص مكان للإقامة – مكان بحث عنه أثناء وجوده في غابيلين.
عند خروجه من المنصة تمدد إيفل لتخفيف الإرهاق الذي تصاعد طوال الرحلة الطويلة.
حث التنين بصمت إسحاق على المضي قدمًا.
الرحلة طويلة ومرهقة من غابيلين إلى مدينة بورت في القطار العادي الذي توقف في كل محطة بدلاً من القطار السريع.
“هل سنحصل على مكان في هذا الوقت من العام؟”.
بذل إيفل قصارى جهده لتجاهل الرائحة المغرية التي تنبعث من المطاعم ومحلات الوجبات الجاهزة في الساحة الصاخبة أمام محطة القطار.
“إفعلوا ما يحلو لكم”.
توجه على الفور إلى أرخص مكان للإقامة – مكان بحث عنه أثناء وجوده في غابيلين.
“هذا الشيء عن التنانين التي تجلب الأطفال؟ إعتقدت أنها مجرد مزحة؟”.
حينما مر بعائلة سعيدة المظهر ظهرت إبتسامة مريرة على إيفل.
تحدث إلى ريفيليا.
صار غيورًا بصدق.
لم يكن لديه أي خطط لممارسة أي من الفنين في هذه المرحلة بل سيعيش في سلام مع الحياة الإضافية التي نالها.
لم يختبر ذلك من قبل فوالده يغرق نفسه في الكحول فقط بغض النظر عن الوقت ووالدته تتذمر منه دائمًا.
بذل إيفل قصارى جهده لتهدئتها.
منزله دائمًا صاخب في النهاية إفترض إيفل أن والدته قد إكتفت لذا لم تعد أبدًا بعد مغادرة المنزل.
“إفعلوا ما يحلو لكم”.
ومع ذلك فإن والده هذا لم يحاول حتى البحث عن والدته.
في لحظة هدأ عقله.
المخادع تجاهل شقيقيه وأغرق نفسه في الكحول فقط.
“لا يمكننا فعل ذلك”.
لحسن الحظ يبدو أن الرجل لديه بعض الثروة التي تم توفيرها على الأقل.
على عكس وولفغانغ لم يُسمح لغير البشر بالإنضمام إلى عائلتها.
لم يكونوا يتضورون جوعا بأي حال من الأحوال لكن إيفل إعتقد أنه سينتهي به المطاف مثل والده إذا بقي معه لذلك درس.
بخلاف الإمبراطور الحالي مازيلان لم يتمكن المركز من إيجاد مرشحين آخرين مناسبين.
يبدو أن شقيقيه أكثر موهبة مما هو عليه حيث حصلوا على إذن لدخول الكلية بينما تمكن فقط من دخول الحرم الجامعي.
“نحن نوع خاص من الأعراق يمكن أن ينتهي بنا المطاف بتدمير التوازن في الجنة إذا بقينا هناك فقط لذلك نزور أحيانًا العالم الأوسط والجحيم لنفرغ قوتنا قبل العودة”.
إنهم عباقرة.
“ألا يمكنك إختيار أحد أتباعك أو أقاربك ليصبح خليفة لك؟”.
في اللحظة التي تلقى فيها إيفل خطاب القبول من الحرم الجامعي أبلغ السلطات عن والده لتدخينه أوراق التشويو التي صنفتها وزارة القانون كمخدرات غير مشروعة.
حث التنين بصمت إسحاق على المضي قدمًا.
بعد ذلك توجه على الفور إلى الحرم الجامعي مع إخوته دون النظر إلى الوراء.
لم يكن إسحاق في وضع يسمح له بالجدال لأن هذا عالم حيث السحر هو كل ما تحتاجه لحل أي مشكلة.
منذ ذلك الحين قطع عن قصد جميع العلاقات مع المنزل.
“أنت…”.
لم يكن يريد قطعة نقدية واحدة من ذلك الرجل لذلك لم يقم حتى بزيارته خلال العطلات.
“هل سنحصل على مكان في هذا الوقت من العام؟”.
مجرد التفكير في ذلك الرجل أفسد مزاج إيفل.
“إذن التنين يرعى يو وي جو وينجب طفلاً؟ ما هذا ولادة أسطورة؟”.
عبس وسارع على خطاه حتى شعر بمتصله الشخصي الذي تلقاه من الجامعة.
“التنين سوف يجلب الطفل”.
أجاب.
“رائع! سينباي نيم صرت عاجزا؟ هل هذا هو سبب عدم إهتمامك بي؟ لا تقلق سأعطيك بعض المنشطات الجنسية السرية وستكون جاهزًا ومستعدًا لذلك!”.
-أخي!.
“ماذا؟ لماذا عدت إلى المنزل؟! قلت لك ألا ترتبطي بهذا الرجل مرة أخرى!”.
صرخة شديدة تردد صداها من خلال المتصل في اللحظة التي أجاب فيها.
على الرغم من أنه مفرط في الحماية إلا أنه جيد في وظيفته.
أبعد جهاز الإتصال من أذنه وتنهد.
“آه لا تقلق لقد أخذنا فقط جزءًا من روحك”.
“إيري لقد كبرتِ الآن يجب أن تكوني أكثر تواضعًا…”.
تم ضرب إسحاق بخفة.
– هذه ليست مشكلة! أين أنت الآن؟ أنت في مدينة بورت أليس كذلك! لئيم جدا! كان يجب أن تأخذني معك! كيف يمكنك الذهاب بمفردك هكذا!.
(إنها جوهرة تحقق الأمنيات في كل من التقاليد الهندوسية والبوذية)
خيبة أمل إيري واضحة من خلال جهاز المتصل.
خيبة أمل إيري واضحة من خلال جهاز المتصل.
بذل إيفل قصارى جهده لتهدئتها.
سأل إسحاق.
“أنا آسف لكني جئت فقط لأجل أطروحة التخرج ليس لدي وقت للعب معك ربما بعد التخرج…”.
– همف! لا تقل أشياء من هذا القبيل! أنت لا تعرف أي شيء حتى! أخي أنت غبي!.
– لا يوجد أحد في المنزل أيضًا…
“تبدو وكأنها واحدة من تلك الخرافات حيث يحضر اللقلق طفلاً أو يلتقط من تحت الجسر… ألستم يا رفاق أكبر من أن تؤمنوا بمثل هذه الأشياء؟”.
“ماذا؟ لماذا عدت إلى المنزل؟! قلت لك ألا ترتبطي بهذا الرجل مرة أخرى!”.
لم يختبر ذلك من قبل فوالده يغرق نفسه في الكحول فقط بغض النظر عن الوقت ووالدته تتذمر منه دائمًا.
صرخ إيفل.
“هل يمكنك لمس هذه من أجلي؟ آه التي في فمي أيضًا”.
ردت إيري بنبرة حزينة.
إنهم عباقرة.
-ولكن… أردت أن أرى أبي…
تحركت عيون إسحاق ببطء نحو ريفيليا.
“حسنًا أعتقد أنه ذهب وتوفي في مكان آخر لأنه ليس في المنزل!”
ستموت في النهاية لذا لابد من الإستعداد.
– همف! لا تقل أشياء من هذا القبيل! أنت لا تعرف أي شيء حتى! أخي أنت غبي!.
غمغم إسحاق بعد أن أصاب الهدف.
“أنت…”.
مد إسحاق يده إلى سيجارته.
نظر إيفل بتذمر إلى المتصل الصامت ثم أعاده إلى جيبه.
لم يكن إسحاق في وضع يسمح له بالجدال لأن هذا عالم حيث السحر هو كل ما تحتاجه لحل أي مشكلة.
لم يفهم إيفل ما رآته إيري فيه.
“الجنة… إعتقدت أن هذا المكان جحيم لكم يا رفاق؟”.
يبدو أنها لا تزال تزور هذا الرجل خلال الإجازات حتى بعد التسجيل في الكلية.
كل فرد من طبقة نبلاء آل بندلتون يتطلع بشكل محموم إلى منصب دوق بندلتون من خلال الزواج.
لم يكن إيفل قلقًا بشأن إيكي شقيقه الأصغر.
صرخة شديدة تردد صداها من خلال المتصل في اللحظة التي أجاب فيها.
فهو ينشد الكمال طوال الوقت إلى حد تساءل إيفل عما إذا كانا مرتبطين بالفعل.
“قلت لك أنت فقط بحاجة إلى أن تأخذ منشط الجان الجنسي!”.
إيري البريئة قد تسقط في إقناع ذلك الرجل وينتهي بها الأمر مع ديونه.
هذا جعل إيفل يقلق عليها كل ليلة.
هذا جعل إيفل يقلق عليها كل ليلة.
“الجنة… إعتقدت أن هذا المكان جحيم لكم يا رفاق؟”.
–+–
“ليس لدي أي أفكار بشأن الزواج”.
ترجمة : Ozy.
– همف! لا تقل أشياء من هذا القبيل! أنت لا تعرف أي شيء حتى! أخي أنت غبي!.
مد إسحاق يده إلى سيجارته.
