الطريق الى الشعور بالوكدة امر لا مفر منه
ظهر وانغ وي ولي جون أمام المعبد. كان هناك العديد من التلاميذ الذين وقفوا هناك بالفعل ليشاركوا في الإختبار الثاني.
وسرعان ما مرت خمس سنوات.
يبدو الأمر كما لو أنك تستيقظ يوما ما وتكتشف أنك وحدك. اختفى الجميع وكل ما تعرفه فجأة. أنت الشخص الوحيد المتبقي في العالم.
يدخل وانغ وي دون تردد ، يليه لي جون والآخرين.
وجد وانغ وي نفسه في مساحة قاتمة ورمادية للغاية. كانت الأرض تحت قدميه تفتقر إلى الحيوية ، وأصبح الهواء الذي يتنفسه قديمًا.
وقف هناك وحده. حاول التحدث. على الرغم من أنه كان يسمع صوتا يخرج من فمه ، إلا أنه لم يكن هناك ضوضاء بعد أن انتقل صوته على بعد أقل من متر منه.
لسوء الحظ ، سرعان ما أصبح النوم كابوسًا لوانغ وي. في الأيام القليلة الماضية ، أصبح وانغ وي خائفا من النوم. كان يخشى أنه بمجرد أن ينام ، لن يستيقظ مرة أخرى. إن احتضان الموت سيغلفه ببطء مما يضعه في رحلة من النوم الأبدي.
يمتلئ الفضاء بأكمله بجو لطيف ومقفر ووحيد. عرف وانغ وي أن هذه التجربة اختبرت قدرة الشخص على تحمل الشعور بالوحدة
الآن ، كان يحتضر. ربما ، كل هذه الأشياء لم تعد مهمة.
بعد التحقق من البيئة ، جلس وانغ وي على الأرض ، وبدأ في التأمل. في لحظة ، مرت تسعة أيام.
هذا هو أحد الأسباب التي تجعل المزارعين عادة لا يصنعون صداقات مع البشر. مائة عام هي فترة قصيرة جدا بالنسبة للمزارع ، ولكنها عمر البشر
بدأ وانغ وي يتصرف بشكل جذري. في الأيام القليلة الماضية ، كان وحيدًا في هذا المكان المهجور دون أي شخص يتحدث إليه أو دون رؤية أي شيء بجانب هذه الأرض المقفرة.
لذلك ،قرر أن لا ينام مرة أخرى.
بعد فترة من الوقت ، بدأ وانغ وي في الذعر. في هذا الصمت الأبدي ، سمع نبضات قلبه ، وسمع صوت دمه يتدفق عبر كل وريد من جسده ، وتقلص واسترخاء عضلاته. حتى أنه سمع مرونة جلده ترتد على العضلات تحتها.
في لحظته الأخيرة قبل وفاته ، بدأ وانغ وي يسأل نفسه: “لماذا أخشى الموت كثيرًا؟ بما أنني قررت الشروع في طريق الإمبراطور ، فسيكون الموت شيئا عاديًا بالنسبة لي. سأمنح الموت لجميع أعدائي ولجميع منافسي. أيضا ، يجب أن أتوقع من هؤلاء الناس أن يحاولوا جلب الموت لي. في النهاية ، سيتوج المنتصر إمبراطورًا عظيمًا ، ويحقق طول العمر ويهرب من دورة الحياة والموت ، بينما سيدخل الخاسر في سبات أبدي ، تاركا كل الألم والمخاوف لعالم الأحياء. “
يمتلئ الفضاء بأكمله بجو لطيف ومقفر ووحيد. عرف وانغ وي أن هذه التجربة اختبرت قدرة الشخص على تحمل الشعور بالوحدة
بعد سماع كل هذه الظواهر التي كادت أن تجعله يصاب بالجنون ، قرر وانغ وي الغناء بصوت عال لتمضية الوقت
استمر نوم وانغ وي لمدة ثلاث سنوات كاملة. بعد الاستيقاظ ، شعر وانغ وي بالشباب والقوة ، وشعر بالانتعاش ويشبه ذاته القديمة.
وسرعان ما مرت خمس سنوات.
مرت عشر سنوات أخرى
ظهر وانغ وي ولي جون أمام المعبد. كان هناك العديد من التلاميذ الذين وقفوا هناك بالفعل ليشاركوا في الإختبار الثاني.
غنى وانغ وي أغنية كل يوم قبل الذهاب إلى السرير. في هذا المكان المقفر ، يمكن للنوم فقط أن يعطي نوعًا من الراحة.
في لحظته الأخيرة قبل وفاته ، بدأ وانغ وي يسأل نفسه: “لماذا أخشى الموت كثيرًا؟ بما أنني قررت الشروع في طريق الإمبراطور ، فسيكون الموت شيئا عاديًا بالنسبة لي. سأمنح الموت لجميع أعدائي ولجميع منافسي. أيضا ، يجب أن أتوقع من هؤلاء الناس أن يحاولوا جلب الموت لي. في النهاية ، سيتوج المنتصر إمبراطورًا عظيمًا ، ويحقق طول العمر ويهرب من دورة الحياة والموت ، بينما سيدخل الخاسر في سبات أبدي ، تاركا كل الألم والمخاوف لعالم الأحياء. “
كان يعلم أن هذا لم يكن حلا طويل الأجل ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها في ذلك الوقت.
لسوء الحظ ، سرعان ما أصبح النوم كابوسًا لوانغ وي. في الأيام القليلة الماضية ، أصبح وانغ وي خائفا من النوم. كان يخشى أنه بمجرد أن ينام ، لن يستيقظ مرة أخرى. إن احتضان الموت سيغلفه ببطء مما يضعه في رحلة من النوم الأبدي.
لذلك ،قرر أن لا ينام مرة أخرى.
كانت هذه هي عجلة الحياة والموت. بعد أن تحققت ، دخلت العجلة جسم وانغ وي وشفته ببطء. بعد ذلك ، نام وانغ وي بسلام.
استمر نوم وانغ وي لمدة ثلاث سنوات كاملة. بعد الاستيقاظ ، شعر وانغ وي بالشباب والقوة ، وشعر بالانتعاش ويشبه ذاته القديمة.
مع مرور الوقت ، بدأت حالته في التدهور. اختفى صوته بسبب سوء حالته على المدى الطويل ، ولم ينم أبدا بسبب الخوف.
مرت عشر سنوات أخرى
كان وانغ وي على وشك الجنون. بعد قضاء أكثر من 15 عاما في هذا المكان.
بعد أن استيقظ وانغ وي من نومه الطويل ، أدرك الغرض الحقيقي من المحاكمة. لذلك ، بدأ يتأمل كل ليلة ، في محاولة استبدال النوم بالتأمل. في الصباح ، كان يستعرض كل المعرفة التي تعلمها سابقًا. كما قام بضبط الخطة التي كان قد أعد لها بعد محاكمة طريق الروح.
كانت جميع ملابسه ممزقة، وشعره أشعث، وكانت هناك كدمات لا حصر لها على جسده، وخاصة ذراعيه.
وقف هناك وحده. حاول التحدث. على الرغم من أنه كان يسمع صوتا يخرج من فمه ، إلا أنه لم يكن هناك ضوضاء بعد أن انتقل صوته على بعد أقل من متر منه.
مرت خمس سنوات أخرى في المعبد.
قبل بضعة أشهر ، بدأ وانغ وي في تشويه جسده من أجل الشعور بوجوده ، من أجل الشعور بالحياة ، من أجل الشعور بشيء ما. في كل مرة كان يشعر فيها بالضياع والوحدة، أو يريد أن يسلب حياته لإنهاء معاناته، كان يغمس ظفره الطويل على جسده حتى يتدفق الدم.
أدرك وانغ وي أيضا أنه كان لديه بعض التنوير وفهم قليلًا عن داو الحياة والموت. على الرغم من أن عيد الغطاس هذا لن يجلب أي فائدة في المرحلة المبكرة من الزراعة ، إلا أنه سيفيده كثيرًا في وقت لاحق
كانت هذه هي عجلة الحياة والموت. بعد أن تحققت ، دخلت العجلة جسم وانغ وي وشفته ببطء. بعد ذلك ، نام وانغ وي بسلام.
كان يعلم أن هذا لم يكن حلا طويل الأجل ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها في ذلك الوقت.
قبل بضعة أشهر ، بدأ وانغ وي في تشويه جسده من أجل الشعور بوجوده ، من أجل الشعور بالحياة ، من أجل الشعور بشيء ما. في كل مرة كان يشعر فيها بالضياع والوحدة، أو يريد أن يسلب حياته لإنهاء معاناته، كان يغمس ظفره الطويل على جسده حتى يتدفق الدم.
بعد سماع كل هذه الظواهر التي كادت أن تجعله يصاب بالجنون ، قرر وانغ وي الغناء بصوت عال لتمضية الوقت
وفي الوقت نفسه خارج المعبد. وعلى الرغم من مرور 15 عاما في المعبد، لم تمر سوى بضع ساعات في الخارج
شاهد جميع الأشخاص في الخارج المختبرين وهم يدفعون ببطء إلى الجنون. بدأ الناس يتساءلون عما إذا كانت هذه الاختبارات قاسية للغاية.
أدرك وانغ وي أيضا أنه كان لديه بعض التنوير وفهم قليلًا عن داو الحياة والموت. على الرغم من أن عيد الغطاس هذا لن يجلب أي فائدة في المرحلة المبكرة من الزراعة ، إلا أنه سيفيده كثيرًا في وقت لاحق
مرت خمس سنوات أخرى في المعبد.
الآن ، كان يحتضر. ربما ، كل هذه الأشياء لم تعد مهمة.
في هذه المرحلة ، كان وانغ وي مستلقيًا على الأرض يموت. لقد مر أكثر من 15 عاما منذ أن حصل على نوم جيد. وقد تدهورت وظائف جسده بشكل كبير جدًا. لقد فقد منذ فترة طويلة أي فهم لعقله.
الآن ، حتى ذكرياته تتلاشى ببطء. بدأ ينسى من هو. لقد نسي من أين أتى، وما هي تطلعاته الكبرى. كانت ذكريات حياته الماضية وحياته الحالية تندمج ببطء ، ولكنها تختفي ببطء في نفس الوقت. حاول جاهدا أن يتذكر وجه والديه من كلا الحياتين. لسوء الحظ ، كل ما كان يتذكره هو صور غير واضحة
مرت خمس سنوات أخرى في المعبد.
هذا هو السبب في أن معظم المزارعين لن يتشابكوا مع البشر مما يعطي الانطباع بأنهم باردون وغير مبالين.
الآن ، كان يحتضر. ربما ، كل هذه الأشياء لم تعد مهمة.
بعد فترة من الوقت ، بدأ وانغ وي في الذعر. في هذا الصمت الأبدي ، سمع نبضات قلبه ، وسمع صوت دمه يتدفق عبر كل وريد من جسده ، وتقلص واسترخاء عضلاته. حتى أنه سمع مرونة جلده ترتد على العضلات تحتها.
في لحظته الأخيرة قبل وفاته ، بدأ وانغ وي يسأل نفسه: “لماذا أخشى الموت كثيرًا؟ بما أنني قررت الشروع في طريق الإمبراطور ، فسيكون الموت شيئا عاديًا بالنسبة لي. سأمنح الموت لجميع أعدائي ولجميع منافسي. أيضا ، يجب أن أتوقع من هؤلاء الناس أن يحاولوا جلب الموت لي. في النهاية ، سيتوج المنتصر إمبراطورًا عظيمًا ، ويحقق طول العمر ويهرب من دورة الحياة والموت ، بينما سيدخل الخاسر في سبات أبدي ، تاركا كل الألم والمخاوف لعالم الأحياء. “
وجد وانغ وي نفسه في مساحة قاتمة ورمادية للغاية. كانت الأرض تحت قدميه تفتقر إلى الحيوية ، وأصبح الهواء الذي يتنفسه قديمًا.
“ربما في هذا العالم، الموت ليس سوى بداية أخرى، رحلة أخرى. مهما كان الحال ، ليست هناك حاجة للخوف منه. الحياة بالفعل مؤلمة للغاية ، إلى أي مدى يمكن أن يكون الموت أسوأ؟
يدخل وانغ وي دون تردد ، يليه لي جون والآخرين.
بعد أن حصل وانغ وي على التنوير ، ظهرت عجلة فجأة فوقه. كانت العجلة نصف بيضاء ونصف سوداء. يمكنك أن ترى العديد من النفوس تقف أمام عجلة القيادة. يتم تحديد حياتهم وموتهم.
الآن ، كان يحتضر. ربما ، كل هذه الأشياء لم تعد مهمة.
كانت هذه هي عجلة الحياة والموت. بعد أن تحققت ، دخلت العجلة جسم وانغ وي وشفته ببطء. بعد ذلك ، نام وانغ وي بسلام.
قبل بضعة أشهر ، بدأ وانغ وي في تشويه جسده من أجل الشعور بوجوده ، من أجل الشعور بالحياة ، من أجل الشعور بشيء ما. في كل مرة كان يشعر فيها بالضياع والوحدة، أو يريد أن يسلب حياته لإنهاء معاناته، كان يغمس ظفره الطويل على جسده حتى يتدفق الدم.
كان يعلم أن هذا لم يكن حلا طويل الأجل ، لكن هذه كانت الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يفكر بها في ذلك الوقت.
استمر نوم وانغ وي لمدة ثلاث سنوات كاملة. بعد الاستيقاظ ، شعر وانغ وي بالشباب والقوة ، وشعر بالانتعاش ويشبه ذاته القديمة.
أدرك وانغ وي أيضا أنه كان لديه بعض التنوير وفهم قليلًا عن داو الحياة والموت. على الرغم من أن عيد الغطاس هذا لن يجلب أي فائدة في المرحلة المبكرة من الزراعة ، إلا أنه سيفيده كثيرًا في وقت لاحق
بدأ وانغ وي يتصرف بشكل جذري. في الأيام القليلة الماضية ، كان وحيدًا في هذا المكان المهجور دون أي شخص يتحدث إليه أو دون رؤية أي شيء بجانب هذه الأرض المقفرة.
بعد قضاء مائة عام بالضبط في المعبد ، انتهت المحاكمة وتم إرسال الأشخاص المتبقين إلى الخارج
خاصة عندما يدخل العالم الخارق ويكتسب قوته الخارقة للطبيعة الفطرية. هذا هو الوقت الذي سيظهر فيه فهمه ل داو الحياة والموت .
في الواقع ، تم تصميم اختبار التجربة الثانية للمعبد بهدف السماح للتلاميذ بفهم مفهوم الوحدة.
بعد التحقق من البيئة ، جلس وانغ وي على الأرض ، وبدأ في التأمل. في لحظة ، مرت تسعة أيام.
طريق الزراعة طويل وشاق ووحيد. في كثير من الأحيان أثناء الزراعة ، عليك أن تقضي مئات وآلاف وحتى مئات الآلاف من السنين معزولة بنفسك في التأمل من أجل فهم قوانين السماء والأرض.
طريق الزراعة طويل وشاق ووحيد. في كثير من الأحيان أثناء الزراعة ، عليك أن تقضي مئات وآلاف وحتى مئات الآلاف من السنين معزولة بنفسك في التأمل من أجل فهم قوانين السماء والأرض.
خلال تلك الأوقات ، لن يذهب الأشخاص الذين لم يتمكنوا من تحمل الشعور بالوحدة بعيدًا في طريقهم للزراعة
هذا هو أحد الأسباب التي تجعل المزارعين عادة لا يصنعون صداقات مع البشر. مائة عام هي فترة قصيرة جدا بالنسبة للمزارع ، ولكنها عمر البشر
يبدو الأمر كما لو أنك تستيقظ يوما ما وتكتشف أنك وحدك. اختفى الجميع وكل ما تعرفه فجأة. أنت الشخص الوحيد المتبقي في العالم.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن وحدة مسار الزراعة هي أكثر من ذلك. عندما تصبح أكثر قوة ، سيكون عليك مشاهدة الأشخاص الذين تعرفهم وتحبهم يتركونك ببطء واحدا تلو الآخر. قد يكون ذلك لأنهم قتلوا ، أو ربما انتهى عمرهم قبل أن ينتقلوا إلى العالم التالي.
بدأ وانغ وي يتصرف بشكل جذري. في الأيام القليلة الماضية ، كان وحيدًا في هذا المكان المهجور دون أي شخص يتحدث إليه أو دون رؤية أي شيء بجانب هذه الأرض المقفرة.
بصفتك مزارعا ، قد تذهب إلى العزلة ، وتستيقظ بعد ألف عام ، ثم تدرك أن جميع أصدقائك وعائلتك وأحبائك قد توفوا بسبب قيود العمر الافتراضي.
وفي الوقت نفسه خارج المعبد. وعلى الرغم من مرور 15 عاما في المعبد، لم تمر سوى بضع ساعات في الخارج
وسرعان ما مرت خمس سنوات.
يبدو الأمر كما لو أنك تستيقظ يوما ما وتكتشف أنك وحدك. اختفى الجميع وكل ما تعرفه فجأة. أنت الشخص الوحيد المتبقي في العالم.
وفي الوقت نفسه خارج المعبد. وعلى الرغم من مرور 15 عاما في المعبد، لم تمر سوى بضع ساعات في الخارج
مرت خمس سنوات أخرى في المعبد.
هذا هو أحد الأسباب التي تجعل المزارعين عادة لا يصنعون صداقات مع البشر. مائة عام هي فترة قصيرة جدا بالنسبة للمزارع ، ولكنها عمر البشر
تخيل أن تكون صديقًا جيدا مع بشر. في يوم من الأيام ، ذهبت في عزلة لبضعة عقود. عندما تخرج ، يكون صديقك عجوزًا ومتهالكًا بالفعل ، بينما تبدو بنفس الطريقة تماما عندما التقيت لأول مرة. كل ما يمكنك فعله هو مشاهدة صديقك يموت ببطء.
مثال آخر على الشعور بالوحدة في عالم الزراعة هو عندما يتخلى الأشخاص الذين أنت قريب منهم عن الزراعة لأنهم لم يتمكنوا من تحمل العملية الطويلة والمؤلمة. بينما تتقدم ببطء إلى الأمام في طريقك الخاص ، يكون صديقك أو قريبك قد استسلم بالفعل. الآن أنت تسير إلى الأمام بمفردك
هذا هو السبب في أن معظم المزارعين لن يتشابكوا مع البشر مما يعطي الانطباع بأنهم باردون وغير مبالين.
بعد أن حصل وانغ وي على التنوير ، ظهرت عجلة فجأة فوقه. كانت العجلة نصف بيضاء ونصف سوداء. يمكنك أن ترى العديد من النفوس تقف أمام عجلة القيادة. يتم تحديد حياتهم وموتهم.
بعد فترة من الوقت ، بدأ وانغ وي في الذعر. في هذا الصمت الأبدي ، سمع نبضات قلبه ، وسمع صوت دمه يتدفق عبر كل وريد من جسده ، وتقلص واسترخاء عضلاته. حتى أنه سمع مرونة جلده ترتد على العضلات تحتها.
مثال آخر على الشعور بالوحدة في عالم الزراعة هو عندما يتخلى الأشخاص الذين أنت قريب منهم عن الزراعة لأنهم لم يتمكنوا من تحمل العملية الطويلة والمؤلمة. بينما تتقدم ببطء إلى الأمام في طريقك الخاص ، يكون صديقك أو قريبك قد استسلم بالفعل. الآن أنت تسير إلى الأمام بمفردك
بعد أن استيقظ وانغ وي من نومه الطويل ، أدرك الغرض الحقيقي من المحاكمة. لذلك ، بدأ يتأمل كل ليلة ، في محاولة استبدال النوم بالتأمل. في الصباح ، كان يستعرض كل المعرفة التي تعلمها سابقًا. كما قام بضبط الخطة التي كان قد أعد لها بعد محاكمة طريق الروح.
ظهر وانغ وي ولي جون أمام المعبد. كان هناك العديد من التلاميذ الذين وقفوا هناك بالفعل ليشاركوا في الإختبار الثاني.
تتضمن المحاكمة الثانية للمعبد كلا من الوهم والمجال الزمني. أراد استخدام هذا لصالحه.
أدرك وانغ وي أيضا أنه كان لديه بعض التنوير وفهم قليلًا عن داو الحياة والموت. على الرغم من أن عيد الغطاس هذا لن يجلب أي فائدة في المرحلة المبكرة من الزراعة ، إلا أنه سيفيده كثيرًا في وقت لاحق
بعد قضاء مائة عام بالضبط في المعبد ، انتهت المحاكمة وتم إرسال الأشخاص المتبقين إلى الخارج
قبل بضعة أشهر ، بدأ وانغ وي في تشويه جسده من أجل الشعور بوجوده ، من أجل الشعور بالحياة ، من أجل الشعور بشيء ما. في كل مرة كان يشعر فيها بالضياع والوحدة، أو يريد أن يسلب حياته لإنهاء معاناته، كان يغمس ظفره الطويل على جسده حتى يتدفق الدم.
تخيل أن تكون صديقًا جيدا مع بشر. في يوم من الأيام ، ذهبت في عزلة لبضعة عقود. عندما تخرج ، يكون صديقك عجوزًا ومتهالكًا بالفعل ، بينما تبدو بنفس الطريقة تماما عندما التقيت لأول مرة. كل ما يمكنك فعله هو مشاهدة صديقك يموت ببطء.
