جزء الصفقة الجزء الثاني
مملكة المطر الشرقية ، المدينة المحرمة ، القصر الملكي.
بعد قول هذا ، رأت شابًا بشعر أشيب وعيناه رمادية ينظر إليها صعودًا وهبوطًا.
بعد سماع هذا ، أصبح وجه الأميرة دونغ لايف أكثر جدية. لقد قرأت عن قائمة اللياقة البدنية السماوية.
اصطفت مجموعة من الحراس المدرعة في صفوف ، في انتظار ظهور شيء ما أو شخص ما. إذا نظرت عن كثب ، ستكتشف أن كل من الحراس كان لديهم فخر عميق في الوجوه وابتسامة سعيدة.
“الأخ الكبير وانغ وى ، أنت محق. إنها بالفعل شخص لطيف للغاية. من المعلومات التي جمعناها عنها من الشهر الماضي ، كانت تأتي إلى هنا مرة واحدة على الأقل في الشهر لتقديم الإعانة للناس.”
بعد أن أخذت نفسًا عميقا لتهدئة نفسها ، سألت الأميرة دونغ ليفين مرة أخرى. “من أنت؟ ولماذا اقتحمت غرفتي؟”
بعد بضع دقائق ، خرجت فتاة ترتدي ملابس زرقاء جميلة من القصر وخلفها عدد قليل من الخادمات. كان لديها العديد من دبابيس الشعر في شعرها والتي شكلت شكل التاج.
عندما رأى الناس الحراس والعربة ، لم يكن الناس هناك خائفين كالمعتاد عند رؤية السلطة. على العكس من ذلك ، كانوا جميعًا متحمسين.
اصطفت مجموعة من الحراس المدرعة في صفوف ، في انتظار ظهور شيء ما أو شخص ما. إذا نظرت عن كثب ، ستكتشف أن كل من الحراس كان لديهم فخر عميق في الوجوه وابتسامة سعيدة.
كان لديها حجاب يغطي فمها ، ويخفي مظهرها الجسدي. ومع ذلك ، يمكن لأي شخص أن يخبرنا كم كانت جميلة مبنية فقط على وجهها العلوي وعينيها.
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب الذي بدا في نفس عمره قد دخل بالفعل إلى عالم المذبح الإلهي عالم قررت كهدف لمواصلة حياتها طوال حياتها.
هذه الفتاة الجميلة كانت الأميرة الثالثة عشرة لمملكة المطر الشرقية ، دونغ ليفين.
كانت عيناها رائعة. ليس بمعنى أن الإنسان قد انجذب إليها بسبب الشهوة أو الرغبة. لا ، هم يذكرون أحلامهم بأسعد وأحلى أحلامهم. الأحلام التي تعيشها تؤثر عليك طوال حياتك.
“الأطفال والنساء أولاً ، يليهم الأشخاص ذوو الإعاقة ، ثم الرجل العادي يمكن أن يأتي أخيرًا.”
هذه الفتاة الجميلة كانت الأميرة الثالثة عشرة لمملكة المطر الشرقية ، دونغ ليفين.
خرجت الأميرة دونغ ليفن من عربتها وبدأت في المشي إلى كشك تم وضعه بالفعل. لم تهتم بالطين ومياه الأمطار القذرة المنتشرة في كل مكان.
بعد الخروج من القصر ، ابتسمت دونغ ليفين. للحراس وهو عمل أثار الابتسامات الخجولة من الرجال المدرعين قبل دخول عربة مزينة برسومات طائر الفينيق.
ابتسم الدوق الشاب بثقة وقال:
يقودها أربعة من الوحوش الشيطانية من المستوى الأول ، توجهت العربة مباشرة إلى الأحياء الفقيرة في هذه المدينة ، التي كانت تقع على بعد أكثر من ربع ميل جنوب غرب المدينة المحرمة.
بعد بضع دقائق ، خرجت فتاة ترتدي ملابس زرقاء جميلة من القصر وخلفها عدد قليل من الخادمات. كان لديها العديد من دبابيس الشعر في شعرها والتي شكلت شكل التاج.
عندما رأى الناس الحراس والعربة ، لم يكن الناس هناك خائفين كالمعتاد عند رؤية السلطة. على العكس من ذلك ، كانوا جميعًا متحمسين.
“مثير للاهتمام ، لديك في الواقع روح تجسيد الحلم.”
خرجت الأميرة دونغ ليفن من عربتها وبدأت في المشي إلى كشك تم وضعه بالفعل. لم تهتم بالطين ومياه الأمطار القذرة المنتشرة في كل مكان.
شعرت الأميرة بوزن هائل يدفعها وظهرت نظرة مرعبة على وجهها. لقد أدركت ما يعنيه هذا الضغط.
على هذا النحو ، لا تزال هناك سجلات من العصور القديمة. علمت دونغ ليفين.
أمام الكشك ، رأت الأميرة دونغ ليفين ثلاثة شبان يرتدون ملابس أنيقة يقفون هناك في انتظارها. ظهر أثر من الاشمئزاز في عينيها قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.
اقتربت منهم بابتسامة وقالت ، ” ماركيز لينغ جيانجون ، فيسكونت تشانغ شون ، و دوق تشنغ كي ، من الجيد رؤيتكم مرة أخرى.”
اقتربت منهم بابتسامة وقالت ، ” ماركيز لينغ جيانجون ، فيسكونت تشانغ شون ، و دوق تشنغ كي ، من الجيد رؤيتكم مرة أخرى.”
تجاهلت الأميرة دونغ ليفين.
اتخذ الدوق زينج كي خطوة للأمام وانحني بأدب مثل الأرستقراطي المتعلم: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نخدم الأميرة وعامة الناس في المملكة”.
بعد الخروج من القصر ، ابتسمت دونغ ليفين. للحراس وهو عمل أثار الابتسامات الخجولة من الرجال المدرعين قبل دخول عربة مزينة برسومات طائر الفينيق.
نظر وانغ وي إلى دونغ ليفين.
كما تقدم ماركيز لينج جيانجون إلى الأمام وقال ، “يا أميرة ، هذه المرة ، لدي عائلة لينغ ثلاثة أضعاف كمية الطعام من المرة السابقة.”
عالم كان حتى سيدها عالقًا في عنق الزجاجة لأكثر من مائة عام ولم يتمكن من الوصول إليه.
لم يرغب فيسكونت تشانغ شون في أن يتخلف عن الركب ، لذلك قال على الفور ، “هذه المرة تبرعت عائلة تشانغ بأكثر من مئة ألف روبقطعة ملابس مصنوعة من القطن مثاليًا لحماية الحقراء … أعني عامة الناس من الشتاء القاسي دون أي مشكلة. “
تجاهلت الأميرة دونغ ليفين.
عالم كان حتى سيدها عالقًا في عنق الزجاجة لأكثر من مائة عام ولم يتمكن من الوصول إليه.
زلة لسان تشانغ شون ونظرت مباشرة إلى الدوق تشنغ كي.
ابتسم الدوق الشاب بثقة وقال:
“نعم ، إنها حقًا روح طيبة. أثناء سفري في جميع أنحاء المملكة ، سمعت عن أفعالها بين الناس. في البداية ، ما زلت أحتفظ برأي متشكك مفاده أن كل ما فعلته ربما لم يكن سوى واجهة لإخفاء بعض الخطط الشائنة . “
“هذه المرة قررت عائلة تشنغ فتح مدرسة في جميع الأحياء الفقيرة بالمملكة لتعليم عامة الناس كيفية القراءة وتدبير أمورهم بأنفسهم. وكما يقول المثل ،” من الأفضل تعليم الرجل كيف يصطاد السمك بدلًا من إعطاء السمك لهم مباشرة “.
كما تقدم ماركيز لينج جيانجون إلى الأمام وقال ، “يا أميرة ، هذه المرة ، لدي عائلة لينغ ثلاثة أضعاف كمية الطعام من المرة السابقة.”
شعرت من عينيه كما لو أن كل شيء عنها قد شوهد ، وأن مصيرها ليس لها. شعرت بالانزعاج لأنها شعرت أن شيئًا لا يصدق على وشك الحدوث الليلة.
بعد قول هذا ، كان لدى الدوق تشنغ كي ابتسامة متعجرفة على وجهه كما لو أنه قد أنجز شيئًا مهمًا مثل السلام العالمي. أرادت الأميرة دونغ ليفين أن تغمض عينيها وتلكم هذا الرجل في وجهه.
“الأطفال والنساء أولاً ، يليهم الأشخاص ذوو الإعاقة ، ثم الرجل العادي يمكن أن يأتي أخيرًا.”
ومع ذلك ، ابتسمت للتو وأجابت ، “لقد قمت بعمل جيد هذه المرة الدوق تشنغ.”
“الآن بعد أن أصبح الجميع هنا ، فلننجز المهمة التي جئنا للقيام بها هنا. لا يمكن لجوع الناس أن ينتظرنا حتى ننتهي من مناقشتنا.”
أومأ لي جون بالموافقة. على الرغم من أنه ليس لديه القدرة على الحكم على شخصية الشخص من تقلبات روحه ، إلا أنه لا يزال لديه طريقته في الحكم على الشخص. بعد كل شيء ، كان أيضًا إمبراطورًا في إختبارات المعبد وكان عليه التعامل مع سياسات المحكمة.
بعد قول ذلك ، توجهت إلى الكشك المليء بالطعام والملابس. هناك ، رأت الأميرة مجموعة من الناس يصطفون. كان غالبيتهم يرتدون ملابس ممزقة مع الأوساخ على وجوههم وأجسادهم. كان لكل منهم رائحة نفاذة تنبعث من أجسادهم.
تجاهلت الأميرة دونغ ليفين.
مع وقوف الكثير منهم معًا ، كانت الرائحة الكريهة لا تطاق. ومع ذلك ، لم تهتم الأميرة دونغ ليفين بهذا الأمر لأنها اعتادت عليه. لسوء الحظ ، لا يمكن قول هذا لثلاثة من رفاقها الذين تبعوها مثل كلب يطارد ذيله.
“أوه ، أنا اعتذرت ، كان يجب أن أقدم نفسي أولاً. اسمي وانج وي وأنا من ما يمكن أن تسميته شخص من العالم الأعلى.”
ومع ذلك ، نظرًا للمهمة التي أوكلتها لهم أسرهم ، قرروا حبس أنفاسهم والتفاعل مع كل هؤلاء المنبوذين بغض النظر عن مدى عدم رغبتهم في ذلك.
ومع ذلك ، نظرًا للمهمة التي أوكلتها لهم أسرهم ، قرروا حبس أنفاسهم والتفاعل مع كل هؤلاء المنبوذين بغض النظر عن مدى عدم رغبتهم في ذلك.
“الأطفال والنساء أولاً ، يليهم الأشخاص ذوو الإعاقة ، ثم الرجل العادي يمكن أن يأتي أخيرًا.”
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب الذي بدا في نفس عمره قد دخل بالفعل إلى عالم المذبح الإلهي عالم قررت كهدف لمواصلة حياتها طوال حياتها.
بعد قول هذا ، بدأت الأميرة في توزيع الطعام والملابس على الناس. في الماضي ، كانت توزع الأموال أيضًا ، لكن هذا أدى إلى مأساة.
بعد قضاء يوم كامل في الأحياء الفقيرة ، عادت الأميرة دونغ ليفين إلى القصر في وقت متأخر من الليل. بعد الاستحمام تحت رعاية خادماتها ، كانت مستلقية على سريرها تفكر في مستقبل المملكة.
لم يرغب فيسكونت تشانغ شون في أن يتخلف عن الركب ، لذلك قال على الفور ، “هذه المرة تبرعت عائلة تشانغ بأكثر من مئة ألف روبقطعة ملابس مصنوعة من القطن مثاليًا لحماية الحقراء … أعني عامة الناس من الشتاء القاسي دون أي مشكلة. “
في هذه الأثناء ، ليس بعيدًا عن الكشك ، في مبنى شاهق ، كانت وانغ وي تنظر إلى الأميرة التي كانت تقوم بعملها.
“ما رأيك؟”
اتخذ الدوق زينج كي خطوة للأمام وانحني بأدب مثل الأرستقراطي المتعلم: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نخدم الأميرة وعامة الناس في المملكة”.
“الأخ الكبير وانغ وى ، أنت محق. إنها بالفعل شخص لطيف للغاية. من المعلومات التي جمعناها عنها من الشهر الماضي ، كانت تأتي إلى هنا مرة واحدة على الأقل في الشهر لتقديم الإعانة للناس.”
زلة لسان تشانغ شون ونظرت مباشرة إلى الدوق تشنغ كي.
“نعم ، إنها حقًا روح طيبة. أثناء سفري في جميع أنحاء المملكة ، سمعت عن أفعالها بين الناس. في البداية ، ما زلت أحتفظ برأي متشكك مفاده أن كل ما فعلته ربما لم يكن سوى واجهة لإخفاء بعض الخطط الشائنة . “
“ومع ذلك ، بعد مقابلتها اليوم شخصيًا ، أستطيع أن أقول إنها فرد لطيف حقًا. من تقلبات روحها ، أستطيع أن أقول إنها تتمتع بروح نقية ومشرقة للغاية.”
عالم كان حتى سيدها عالقًا في عنق الزجاجة لأكثر من مائة عام ولم يتمكن من الوصول إليه.
على هذا النحو ، لا تزال هناك سجلات من العصور القديمة. علمت دونغ ليفين.
أومأ لي جون بالموافقة. على الرغم من أنه ليس لديه القدرة على الحكم على شخصية الشخص من تقلبات روحه ، إلا أنه لا يزال لديه طريقته في الحكم على الشخص. بعد كل شيء ، كان أيضًا إمبراطورًا في إختبارات المعبد وكان عليه التعامل مع سياسات المحكمة.
بعد قضاء يوم كامل في الأحياء الفقيرة ، عادت الأميرة دونغ ليفين إلى القصر في وقت متأخر من الليل. بعد الاستحمام تحت رعاية خادماتها ، كانت مستلقية على سريرها تفكر في مستقبل المملكة.
فجأة ظهر صوت قوي في غرفتها
إلى وانغ وي بحذر. وسألت دون أن تلقي السيوف في يدها “ما هي روح تجسيد الأحلم؟”
بعد قول ذلك ، توجهت إلى الكشك المليء بالطعام والملابس. هناك ، رأت الأميرة مجموعة من الناس يصطفون. كان غالبيتهم يرتدون ملابس ممزقة مع الأوساخ على وجوههم وأجسادهم. كان لكل منهم رائحة نفاذة تنبعث من أجسادهم.
“هل تعتقد أن ما تفعله الآن يمكن أن ينقذ هذه المملكة بالفعل؟”
زلة لسان تشانغ شون ونظرت مباشرة إلى الدوق تشنغ كي.
بعد سماع هذا ، قفزت الأميرة دونغ ليفين من سريرها له وأخذت سيفًا. صرخت ، “من يجرؤ على التعدي على حجرة العائلة المالكة؟”
بعد قول هذا ، رأت شابًا بشعر أشيب وعيناه رمادية ينظر إليها صعودًا وهبوطًا.
شعرت من عينيه كما لو أن كل شيء عنها قد شوهد ، وأن مصيرها ليس لها. شعرت بالانزعاج لأنها شعرت أن شيئًا لا يصدق على وشك الحدوث الليلة.
بعد قضاء يوم كامل في الأحياء الفقيرة ، عادت الأميرة دونغ ليفين إلى القصر في وقت متأخر من الليل. بعد الاستحمام تحت رعاية خادماتها ، كانت مستلقية على سريرها تفكر في مستقبل المملكة.
نظر وانغ وي إلى دونغ ليفين.
مع وقوف الكثير منهم معًا ، كانت الرائحة الكريهة لا تطاق. ومع ذلك ، لم تهتم الأميرة دونغ ليفين بهذا الأمر لأنها اعتادت عليه. لسوء الحظ ، لا يمكن قول هذا لثلاثة من رفاقها الذين تبعوها مثل كلب يطارد ذيله.
من خلال قدرة الرؤية الحقيقية الخاصة به.
كانت دونغ ليفين مرعوبة حقًا. عالم المذبح الإلهي هو أعلى زراعة لهذا العالم قبل كسر الفراغ. فقط عدد قليل جدًا من الأفراد الموهوبين لديهم الفرصة للوصول إلى مثل هذا العالم في حياتهم.
“مثير للاهتمام ، لديك في الواقع روح تجسيد الحلم.”
“الأخ الكبير وانغ وى ، أنت محق. إنها بالفعل شخص لطيف للغاية. من المعلومات التي جمعناها عنها من الشهر الماضي ، كانت تأتي إلى هنا مرة واحدة على الأقل في الشهر لتقديم الإعانة للناس.”
نظر دونغ ليفين.
أما بالنسبة لامتلاكها القدرة على الدخول في أحلام الناس ، فلم يعرف عن هذا السر سوى شخصان: هي وسيدها.
إلى وانغ وي بحذر. وسألت دون أن تلقي السيوف في يدها “ما هي روح تجسيد الأحلم؟”
“ومع ذلك ، بعد مقابلتها اليوم شخصيًا ، أستطيع أن أقول إنها فرد لطيف حقًا. من تقلبات روحها ، أستطيع أن أقول إنها تتمتع بروح نقية ومشرقة للغاية.”
“إنه شكل من أشكال المواهب الفطرية أو اللياقة البدنية. على الرغم من أن روح تجسيد الحلم غير مدرج في قائمة البنيات الجسدية السماوية الثلاثة آلاف، إلا أنها في الواقع بنية بدنية نادرة جدًا يمكن مقارنتها على الأرجح بقائمة أفضل عشرين في قائمة البنية الجسدية السماوية.”
أمام الكشك ، رأت الأميرة دونغ ليفين ثلاثة شبان يرتدون ملابس أنيقة يقفون هناك في انتظارها. ظهر أثر من الاشمئزاز في عينيها قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي.
“كدليل على هذه الموهبة ، عادة ما يكون لدى المالك القدرة على الدخول والخروج من أحلام الناس دون علمهم”.
بعد سماع هذا ، أصبح وجه الأميرة دونغ لايف أكثر جدية. لقد قرأت عن قائمة اللياقة البدنية السماوية.
من خلال قدرة الرؤية الحقيقية الخاصة به.
على هذا النحو ، لا تزال هناك سجلات من العصور القديمة. علمت دونغ ليفين.
ومع ذلك ، فهي تعرف أن قلة من الناس في هذا العالم يعرفون عن هذا لأنه سر قديم جدًا. السبب الوحيد الذي جعلها تعرف ذلك يرجع إلى حقيقة أن عائلة دونغ هي في الواقع واحدة من أقدم العائلات في هذا العالم.
شعرت الأميرة بوزن هائل يدفعها وظهرت نظرة مرعبة على وجهها. لقد أدركت ما يعنيه هذا الضغط.
على هذا النحو ، لا تزال هناك سجلات من العصور القديمة. علمت دونغ ليفين.
اقتربت منهم بابتسامة وقالت ، ” ماركيز لينغ جيانجون ، فيسكونت تشانغ شون ، و دوق تشنغ كي ، من الجيد رؤيتكم مرة أخرى.”
عن البنية الجسدية السماوية أثناء البحث في جميع وثائق قاعة الأجداد بالعائلة لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ ما معها بعد أن أيقظت موهبتها.
أما بالنسبة لامتلاكها القدرة على الدخول في أحلام الناس ، فلم يعرف عن هذا السر سوى شخصان: هي وسيدها.
“الآن بعد أن أصبح الجميع هنا ، فلننجز المهمة التي جئنا للقيام بها هنا. لا يمكن لجوع الناس أن ينتظرنا حتى ننتهي من مناقشتنا.”
ومع ذلك ، ألقى هذا الشاب نظرة سريعة عليها واستطاع التعرف على قدرتها. ما هو أكثر من ذلك هو حقيقة أنه بدا أنه يعرف سر العصور القديمة.
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب الذي بدا في نفس عمره قد دخل بالفعل إلى عالم المذبح الإلهي عالم قررت كهدف لمواصلة حياتها طوال حياتها.
بعد أن أخذت نفسًا عميقا لتهدئة نفسها ، سألت الأميرة دونغ ليفين مرة أخرى. “من أنت؟ ولماذا اقتحمت غرفتي؟”
“أوه ، أنا اعتذرت ، كان يجب أن أقدم نفسي أولاً. اسمي وانج وي وأنا من ما يمكن أن تسميته شخص من العالم الأعلى.”
تجاهلت الأميرة دونغ ليفين.
عبس دونغ ليفين مرة أخرى. لقد سمعت عن العلم الأعلى. في الواقع ، يسعى كل مزارع في هذا العالم إلى كسر الفراغ يومًا ما ودخول العالم الأعلى من أجل الوصول إلى مستوى أعلى من الزراعة.
“كدليل على هذه الموهبة ، عادة ما يكون لدى المالك القدرة على الدخول والخروج من أحلام الناس دون علمهم”.
ومع ذلك ، لم تصدق على الفور كلام هذا الشاب. على هذا النحو ، سألت. “كيف تثبت أن كلماتك صحيحة؟”
“الآن بعد أن أصبح الجميع هنا ، فلننجز المهمة التي جئنا للقيام بها هنا. لا يمكن لجوع الناس أن ينتظرنا حتى ننتهي من مناقشتنا.”
لم يتفاجأ وانغ وي بسؤالها. ربما يصدق المزارع العادي كلماته بقليل من الجهد ، ومع ذلك ، ولدت هذه الأميرة في العائلة المالكة.
عبس دونغ ليفين مرة أخرى. لقد سمعت عن العلم الأعلى. في الواقع ، يسعى كل مزارع في هذا العالم إلى كسر الفراغ يومًا ما ودخول العالم الأعلى من أجل الوصول إلى مستوى أعلى من الزراعة.
نشأت وهي تعيش وتشهد مؤامرات لا حصر لها. أثبتت حقيقة أنها تمكنت من النضوج حتى الآن وتتمتع بمثل هذه المكانة أنها ليست فتاة بسيطة التفكير على الرغم من طبيعتها الطيبة.
بعد سماع سؤال الفتاة ، حشد وانغ وي قوة عالم المذبح الإلهي وغطت هالة قوية الغرفة بأكملها ، وسحق الأميرة دونغ ليفين.
نظر دونغ ليفين.
شعرت الأميرة بوزن هائل يدفعها وظهرت نظرة مرعبة على وجهها. لقد أدركت ما يعنيه هذا الضغط.
كان هذا ضغط من سلف بمستوى المذبح الإلهي. تعرفت عليه أنها التقت ذات مرة بأحد أسلاف عائلة دونغ النائمين.
كانت دونغ ليفين مرعوبة حقًا. عالم المذبح الإلهي هو أعلى زراعة لهذا العالم قبل كسر الفراغ. فقط عدد قليل جدًا من الأفراد الموهوبين لديهم الفرصة للوصول إلى مثل هذا العالم في حياتهم.
بصفتها الشخص الأكثر موهبة في عائلة دونغ في هذا الجيل ، فهي تعتبر عبقرية تتحدى السماء للوصول إلى الطبقة التاسعة من عالم تكرير الجسم مع عمرها.
نظر وانغ وي إلى دونغ ليفين.
بصفتها الشخص الأكثر موهبة في عائلة دونغ في هذا الجيل ، فهي تعتبر عبقرية تتحدى السماء للوصول إلى الطبقة التاسعة من عالم تكرير الجسم مع عمرها.
ومع ذلك ، فإن هذا الشاب الذي بدا في نفس عمره قد دخل بالفعل إلى عالم المذبح الإلهي عالم قررت كهدف لمواصلة حياتها طوال حياتها.
نظر دونغ ليفين.
عالم كان حتى سيدها عالقًا في عنق الزجاجة لأكثر من مائة عام ولم يتمكن من الوصول إليه.
نشأت وهي تعيش وتشهد مؤامرات لا حصر لها. أثبتت حقيقة أنها تمكنت من النضوج حتى الآن وتتمتع بمثل هذه المكانة أنها ليست فتاة بسيطة التفكير على الرغم من طبيعتها الطيبة.
