التمرد
“علاوة على ذلك ، اخترت بشكل خاص زراعة تتناسب تمامًا مع روح تجسيد أحلامك.”
بعد أسبوع ، التقت الأميرة دونغ ليفين وسيدها يو سيو مع وانغ وي ومجموعته في غرفة خاصة بمطعم.
بعد فتح الصندوق المطرز ، توضع حلقتان هناك. ثم أوضح:
فوجئت الأميرة مرة أخرى. على الرغم من أنها لم تستطع معرفة المستوى الزراعي لهؤلاء الأشخاص ، ومع ذلك ، نظرًا لمدى احترام سيدها لهؤلاء الشباب ، كان بإمكانها تخمين أنهم كانوا في نفس العالم مثل السيد الشاب وانغ وي.
“هذا جيد. علينا أن نسرع الآن بالنظر إلى مدى تقدم الكثير من منافسينا بالفعل.”
كان وانغ وى عاجزًا عن الكلام بعد سماع ذلك. على الرغم من أنه وفريقه لديهم معلومات حول الكثير من الأشياء في هذا العالم ، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتكيفوا مع الثقافة.
تمت إزالة العديد من شكوكها السابقة بعد هذا الاجتماع. خاصة عندما رأت كم كانتا كل من وانغ جو ويان ليلينغ جميلتين ؛ كانت تعلم أن السيد الشاب وان وي لم يكذب عندما قال إنه لم يكن يبحث عن جمالها.
بعد ذلك ، سافر وانغ وي وثلاثة آخرون لمدة نصف شهر كامل قبل وصولهم إلى الحدود.
“وإذا خانتنا ، فعلينا فقط قتلها. إنها ليست ضرورية للوضع العام.”
في الداخل ، كان الجميع يأكلون ويشربون الشاي. بعد تناول رشفة من الشاي ، كانت دونغ ليفين لديها نظرة قبيحة على وجهها. منذ أن ذاقت شاي لنجيكسو ، تذوق كل شاي آخر تشربه مثل البول.
“إذن يا أميرة ، هل اتخذت قرارك؟” سأل وانغ وي.
الآن ، لم يكن عليها اتخاذ القرار. مع هذه الحبة ، لديها أمل في أساس أفضل ، وبالتالي تأمل أيضًا في الوصول إلى عوالم أعلى.
أومأت دونغ ليفين برأسها وقالت ؛ “نعم سيدي شاب ، بعد التفكير في الأمر ، قررت العمل معك.”
“قرار حكيم.” بعد قول هذا ، لوح وانغ وي برأسه إلى وانغ جو الذي وضع ثلاثة أشياء على الطاولة: كتاب ، وزجاجتان من الحبوب ، وصندوق مطرز.
تشتهر مملكة القبضة الحديدية في المناطق الشرقية بسبب ملكها المجنون. يعتقد الملك أن الحرب هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغذي وجود البشرية ؛ بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل رجلاً. بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل على قيد الحياة.
بعد فتح الصندوق المطرز ، توضع حلقتان هناك. ثم أوضح:
“هاتان الحلقتان هما حلقتان فضاء. لقد لاحظت أن هذا الشيء هو في الواقع ثمين للغاية في عالمك ، لذا فهذه هي الهدية الأولى التي أقدمها لك لإظهار إخلاصي للعمل معك.”
بعد ذلك ، سافر وانغ وي وثلاثة آخرون لمدة نصف شهر كامل قبل وصولهم إلى الحدود.
أومأت دونغ ليفين برأسها وقالت ؛ “نعم سيدي شاب ، بعد التفكير في الأمر ، قررت العمل معك.”
“في هاتين الزجاجتين من الحبوب ، تحتوي إحداهما على حبوب مغذية تشي للدم ، والتي يمكن أن تزيد من زراعة تشي الدم ثلاث مرات على الأقل.”
كان وانغ وي هادئًا عندما قال هذا. بالنسبة له ، لم تكن الأميرة سوى وسيلة لتسريع عملية الاستيلاء على هذه المملكة. إذا تعاونت معه ، فلن يعاملها معاملة سيئة.
“في الزجاجة الثانية ، توجد حبة ثمينة جدًا تُعرف باسم حبة تقوية الأساس. وكما يوحي الاسم ، يمكن لهذا الحبة في الواقع أن يقوي أساس الشخص.”
استغرق وانغ وي دقيقة لإزالة الفكرة المشتتة من رأسه. ثم شرح للأميرة الغرض من التعويذات الأخرى.
“لقد أعددت هذه الحبة خصيصًا لسيدك. بعد أن تأخذها ، يمكن أن تتطور مؤسستها العادية إلى مؤسسة القديس دون الحاجة إلى إلغاء زراعتها والبدء من جديد.”
كان وانغ وي هادئًا عندما قال هذا. بالنسبة له ، لم تكن الأميرة سوى وسيلة لتسريع عملية الاستيلاء على هذه المملكة. إذا تعاونت معه ، فلن يعاملها معاملة سيئة.
أصبحت يو سيو متحمسة بمجرد أن سمعت هذا. بعد أن عرفت أسرار الأساس المختلفة ، خمنت أن المعلم الشاب من المحتمل أن يثبت تلميذتها بطريقة أفضل للحصول على أساس أفضل.
“نظرًا لضيق الوقت ، لم نجمع سوى بعض الأدلة. ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي سنصل فيه إلى الحدود ، يجب أن يكون كل شيء جاهزًا ومستعدًا.”
ومع ذلك ، كانت قلقة على نفسها. لقد دخلت بالفعل إلى مملكة البحر الإلهي وقد تم بالفعل تعيين مؤسستها. أخبرتها تلميذتها أن تلغي زراعتها وتبدأ من جديد ، لكنها لم تستطع اتخاذ قرار. بعد كل شيء ، كانت تزرع منذ أكثر من مائتين وخمسين عامًا ، على هذا النحو ، ليس من السهل التخلي عن كل شيء على هذا النحو.
بعد أسبوع ، التقت الأميرة دونغ ليفين وسيدها يو سيو مع وانغ وي ومجموعته في غرفة خاصة بمطعم.
“الحمامة العرافة المحلقة؟”
الآن ، لم يكن عليها اتخاذ القرار. مع هذه الحبة ، لديها أمل في أساس أفضل ، وبالتالي تأمل أيضًا في الوصول إلى عوالم أعلى.
تشتهر مملكة القبضة الحديدية في المناطق الشرقية بسبب ملكها المجنون. يعتقد الملك أن الحرب هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغذي وجود البشرية ؛ بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل رجلاً. بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل على قيد الحياة.
بعد ذلك ، سافر وانغ وي وثلاثة آخرون لمدة نصف شهر كامل قبل وصولهم إلى الحدود.
“السيد شاب ، هذان الشيئان ثمينان للغاية ، لذا أود أن أشكرك. لقد أردت دائمًا خاتم فضاء خاص بي ، ومع ذلك ، فإن الأب الملكي فقط لديه واحدة ورفض إعطائي إياها. ماذا عن الكتاب؟” سأل الأميرة بابتسامة مشرقة.
“إذن يا أميرة ، هل اتخذت قرارك؟” سأل وانغ وي.
“هذا الكتاب سيسمح لك بتشكيل مؤسسة عليا.”
“هذا جيد. علينا أن نسرع الآن بالنظر إلى مدى تقدم الكثير من منافسينا بالفعل.”
“ماذا عن مؤسسة داو؟”
“علاوة على ذلك ، اخترت بشكل خاص زراعة تتناسب تمامًا مع روح تجسيد أحلامك.”
قالت يان ليلينغ فجأة: “أنت طموحة للغاية”. “هل لديك أي فكرة عن مدى قيمة مثل هذا الكتاب حتى في عالمنا؟ كم عدد الأشخاص الذين سيقتلون للحصول عليه؟ إذا تسربت أي أخبار عن هذه الطريقة ، فلن يتردد عدد لا يحصى من الناس في تدمير هذا العالم الصغير من أجله. “
“إذن ، أيها الأخ الأكبر ، أي مكان سنهاجمه أولاً؟” سأل لي جون بعزم قتال عنيف على عينيه. يمكن أن يقسم وانغ وي أن هذا الرجل يبدأ في التحول أكثر فأكثر لـ الإمبراطور مهووس القتال.
أيقظت كلمات يان ليلينغ الأميرة من لحظة جشعها. اعتذرت وبدأت في قراءة أسلوب الزراعة ، لكن بريق الرغبة والتصميم أضاء في عينيها.
“نظرًا لضيق الوقت ، لم نجمع سوى بعض الأدلة. ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي سنصل فيه إلى الحدود ، يجب أن يكون كل شيء جاهزًا ومستعدًا.”
“ماذا عن مؤسسة داو؟”
بعد مراجعة طريقة الزراعة لفترة وجيزة ، نظرت إلى وانغ وي وسألت: “هل هذه التقنية غير مكتملة؟”
أومأت دونغ ليفن برأسه ، لكنها لم تكن سعيدة بهذا الأمر. بعد ملاحظة حالتها المزاجية ، أوضحت وانغ وي: “لا داعي للقلق ، طالما أنجزت المهمة الموكلة إليك ، فسيتم أيضًا إعطاؤك بقية التقنية”.
تمت إزالة العديد من شكوكها السابقة بعد هذا الاجتماع. خاصة عندما رأت كم كانتا كل من وانغ جو ويان ليلينغ جميلتين ؛ كانت تعلم أن السيد الشاب وان وي لم يكذب عندما قال إنه لم يكن يبحث عن جمالها.
“بالطبع يا أميرة ، على الرغم من دخولك في تحالفنا ، إلا أنك لم تحققي أي إنجاز لنا. كيف يمكنني أن أسلمك مثل هذه الطريقة القوية في الزراعة؟”
“الحمامة العرافة المحلقة؟”
تمت إزالة العديد من شكوكها السابقة بعد هذا الاجتماع. خاصة عندما رأت كم كانتا كل من وانغ جو ويان ليلينغ جميلتين ؛ كانت تعلم أن السيد الشاب وان وي لم يكذب عندما قال إنه لم يكن يبحث عن جمالها.
أومأت دونغ ليفن برأسه ، لكنها لم تكن سعيدة بهذا الأمر. بعد ملاحظة حالتها المزاجية ، أوضحت وانغ وي: “لا داعي للقلق ، طالما أنجزت المهمة الموكلة إليك ، فسيتم أيضًا إعطاؤك بقية التقنية”.
“علاوة على ذلك ، اخترت بشكل خاص زراعة تتناسب تمامًا مع روح تجسيد أحلامك.”
“هذه التقنية جاءت من طائفة قوية جدًا في عالمنا تسمى طائفة الحلم الأبدي وقد دربوا أكثر من إمبراطور عظيم واحد يزرع داو الحلم. على الرغم من أن هذه التقنية ليست أفضل ما لديهم ، إلا أنه يمكن اعتبارها أيضًا من بين أفضل عشرين . “
بعد سماع كلماتها ، أخذ وانغ وي بعض التعويذات من حلقته الفضائية وفصلها.
كان السبب الوحيد الذي جعل وانغ وي من الوصول إلى هذه التقنية يرجع إلى حقيقة أن طائفة الحلم الأبدي كانت حليفًا وثيقًا جدًا لطائفة داو الافتتاحية. في مرحلة ما ، تتبادل الطائفتان الكتب المقدسة كشكل من أشكال التحالف.
على الرغم من أنهم لم يتبادلوا كتب الإمبراطور المقدسة ، فقد تم تبادل العديد من أساليب المستوى الأعلى. قرأ وانغ وي عن عدد قليل منهم في المكتبة وتذكرهم.
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وسأل ، “هل حصلت على كل المعلومات التي طلبتها؟”
“السيد الشباب ، ماذا علي أن أفعل؟” سأل الأميرة بعد تهدئة من خيبة الأمل والإثارة.
“في الزجاجة الثانية ، توجد حبة ثمينة جدًا تُعرف باسم حبة تقوية الأساس. وكما يوحي الاسم ، يمكن لهذا الحبة في الواقع أن يقوي أساس الشخص.”
بعد سماع كلماتها ، أخذ وانغ وي بعض التعويذات من حلقته الفضائية وفصلها.
على هذا النحو ، فإن مملكة القبضة الحديدية تقاتل دائمًا مع الممالك المجاورة لها. والأسوأ من ذلك هو حقيقة أن غالبية سكان المملكة يتفقون بالفعل مع الملك المجنون.
“هذا التعويذة يسمى تعويذة الاتصال ، والتي نستخدمها للتواصل بغض النظر عن المسافة.”
“هذه التقنية جاءت من طائفة قوية جدًا في عالمنا تسمى طائفة الحلم الأبدي وقد دربوا أكثر من إمبراطور عظيم واحد يزرع داو الحلم. على الرغم من أن هذه التقنية ليست أفضل ما لديهم ، إلا أنه يمكن اعتبارها أيضًا من بين أفضل عشرين . “
“إذن يا أميرة ، هل اتخذت قرارك؟” سأل وانغ وي.
“أوه ، إذن هو مثل الحمامة العرافة المحلقة؟”
أيقظت كلمات يان ليلينغ الأميرة من لحظة جشعها. اعتذرت وبدأت في قراءة أسلوب الزراعة ، لكن بريق الرغبة والتصميم أضاء في عينيها.
“الحمامة العرافة المحلقة؟”
عند رؤية الارتباك في وجه وانغ وي ، أوضحت الأميرة أن ما يسمى بـ الحمامة العرافة المحلقة هو في الواقع ما يستخدمه المزارعون في هذا العالم للتواصل.
على الرغم من أنهم لم يتبادلوا كتب الإمبراطور المقدسة ، فقد تم تبادل العديد من أساليب المستوى الأعلى. قرأ وانغ وي عن عدد قليل منهم في المكتبة وتذكرهم.
بعد الشرح ، أدرك وانغ وي أن عرافة الحمام هذه هي في الواقع مجرد اسم آخر لتعويذة الاتصال في هذا العالم باستثناء أنها تنقل رسائل مكتوبة بدلاً من الصوت المباشر.
بعد سماع كلماتها ، أخذ وانغ وي بعض التعويذات من حلقته الفضائية وفصلها.
بالنسبة للسبب الذي يحمل اسمًا غريبًا ، وفقًا للأميرة ، نظرًا لأن البشر استخدموا الحمام الطائر لإرسال الرسائل ، فقد استخدم مخترع هذا التعويذة الاسم نفسه.
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وسأل ، “هل حصلت على كل المعلومات التي طلبتها؟”
كان وانغ وى عاجزًا عن الكلام بعد سماع ذلك. على الرغم من أنه وفريقه لديهم معلومات حول الكثير من الأشياء في هذا العالم ، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتكيفوا مع الثقافة.
“الحدود هي هدفنا الرئيسي أولاً. لا أريد أن يتم اختراق هذا البلد من قبل الآخرين بينما أقوم ببناء القوة ببطء. على هذا النحو ، يجب علينا السيطرة على جميع المدن والولايات الحدودية.”
كان وانغ وى عاجزًا عن الكلام بعد سماع ذلك. على الرغم من أنه وفريقه لديهم معلومات حول الكثير من الأشياء في هذا العالم ، إلا أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتكيفوا مع الثقافة.
استغرق وانغ وي دقيقة لإزالة الفكرة المشتتة من رأسه. ثم شرح للأميرة الغرض من التعويذات الأخرى.
بعد قول هذا ، سلم وانغ جو دونغ ليفين خريطة للأماكن التي يجب وضع التعويذات فيها. بعد فترة وجيزة ، غادرت الأميرة دونغ ليفين وسيدها الهادئ المطعم سراً.
“تحتاج إلى وضع هذه التعويذات في أماكن مختلفة من العاصمة. والغرض منها هو منع أي اتصال من التعويذات من الوصول إلى هناك. بشكل أساسي عزل العاصمة عن بقية المملكة.”
“الحدود هي هدفنا الرئيسي أولاً. لا أريد أن يتم اختراق هذا البلد من قبل الآخرين بينما أقوم ببناء القوة ببطء. على هذا النحو ، يجب علينا السيطرة على جميع المدن والولايات الحدودية.”
“بالإضافة إلى ذلك ، يا أميرة ، تحتاج إلى استخدام شعبك لاعتراض أي رسل قادمون من أي مكان في المملكة. إذا كانت هناك أي معلومات حول أفعالنا ، فأنت بحاجة إلى منعها من الوصول إلى العائلة المالكة. وإذا لم تتمكن من إيقاف رسالة ، ثم على الأقل تقليل مستوى التهديد الذي يبدو أننا نشكله على المستويات العليا في المملكة “.
بعد قول هذا ، سلم وانغ جو دونغ ليفين خريطة للأماكن التي يجب وضع التعويذات فيها. بعد فترة وجيزة ، غادرت الأميرة دونغ ليفين وسيدها الهادئ المطعم سراً.
“الحمامة العرافة المحلقة؟”
بعد ثوانٍ قليلة من رحيلهم ، سأل يان ليلينغ: “الأخ الكبير وانغ وي ، هل تثق بها حقًا تمامًا؟ ماذا لو خانتنا بعد أن حصلت على جميع الفوائد؟”
أجاب وانغ وي: “لا داعي للقلق بشأن هذا”. “لدي بالفعل وانغ جو تراقب الأميرة سرًا في جميع الأوقات.”
كان السبب الوحيد الذي جعل وانغ وي من الوصول إلى هذه التقنية يرجع إلى حقيقة أن طائفة الحلم الأبدي كانت حليفًا وثيقًا جدًا لطائفة داو الافتتاحية. في مرحلة ما ، تتبادل الطائفتان الكتب المقدسة كشكل من أشكال التحالف.
أيقظت كلمات يان ليلينغ الأميرة من لحظة جشعها. اعتذرت وبدأت في قراءة أسلوب الزراعة ، لكن بريق الرغبة والتصميم أضاء في عينيها.
“وإذا خانتنا ، فعلينا فقط قتلها. إنها ليست ضرورية للوضع العام.”
كان وانغ وي هادئًا عندما قال هذا. بالنسبة له ، لم تكن الأميرة سوى وسيلة لتسريع عملية الاستيلاء على هذه المملكة. إذا تعاونت معه ، فلن يعاملها معاملة سيئة.
بالنسبة للسبب الذي يحمل اسمًا غريبًا ، وفقًا للأميرة ، نظرًا لأن البشر استخدموا الحمام الطائر لإرسال الرسائل ، فقد استخدم مخترع هذا التعويذة الاسم نفسه.
يمكن ملاحظة ذلك من خلال حقيقة أنه استخدم تقنية الطبقة العليا الثمينة لتحفيزها.
“إذن ، أيها الأخ الأكبر ، أي مكان سنهاجمه أولاً؟” سأل لي جون بعزم قتال عنيف على عينيه. يمكن أن يقسم وانغ وي أن هذا الرجل يبدأ في التحول أكثر فأكثر لـ الإمبراطور مهووس القتال.
ومع ذلك ، إذا قررت أن تخونه ، فلن يتردد في قتلها ، ثم يستخدم وسائل أكثر شراسة ووحشية للاستيلاء على هذه المملكة.
“إذن ، أيها الأخ الأكبر ، أي مكان سنهاجمه أولاً؟” سأل لي جون بعزم قتال عنيف على عينيه. يمكن أن يقسم وانغ وي أن هذا الرجل يبدأ في التحول أكثر فأكثر لـ الإمبراطور مهووس القتال.
“الحدود هي هدفنا الرئيسي أولاً. لا أريد أن يتم اختراق هذا البلد من قبل الآخرين بينما أقوم ببناء القوة ببطء. على هذا النحو ، يجب علينا السيطرة على جميع المدن والولايات الحدودية.”
بعد ذلك ، نظر وانغ وي إلى وانغ جو وسأل ، “هل حصلت على كل المعلومات التي طلبتها؟”
“نظرًا لضيق الوقت ، لم نجمع سوى بعض الأدلة. ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي سنصل فيه إلى الحدود ، يجب أن يكون كل شيء جاهزًا ومستعدًا.”
أيقظت كلمات يان ليلينغ الأميرة من لحظة جشعها. اعتذرت وبدأت في قراءة أسلوب الزراعة ، لكن بريق الرغبة والتصميم أضاء في عينيها.
“هذا جيد. علينا أن نسرع الآن بالنظر إلى مدى تقدم الكثير من منافسينا بالفعل.”
بعد ذلك ، سافر وانغ وي وثلاثة آخرون لمدة نصف شهر كامل قبل وصولهم إلى الحدود.
بعد ثوانٍ قليلة من رحيلهم ، سأل يان ليلينغ: “الأخ الكبير وانغ وي ، هل تثق بها حقًا تمامًا؟ ماذا لو خانتنا بعد أن حصلت على جميع الفوائد؟”
وصلت المجموعات إلى مدينة تسمى الجدار الحديدي ، وهي مدينة حدودية تمنع تقدم مملكة القبضة الحديدية.
ومع ذلك ، كانت قلقة على نفسها. لقد دخلت بالفعل إلى مملكة البحر الإلهي وقد تم بالفعل تعيين مؤسستها. أخبرتها تلميذتها أن تلغي زراعتها وتبدأ من جديد ، لكنها لم تستطع اتخاذ قرار. بعد كل شيء ، كانت تزرع منذ أكثر من مائتين وخمسين عامًا ، على هذا النحو ، ليس من السهل التخلي عن كل شيء على هذا النحو.
“وإذا خانتنا ، فعلينا فقط قتلها. إنها ليست ضرورية للوضع العام.”
تشتهر مملكة القبضة الحديدية في المناطق الشرقية بسبب ملكها المجنون. يعتقد الملك أن الحرب هي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغذي وجود البشرية ؛ بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل رجلاً. بدون حرب ، لا يمكن اعتبار الرجل على قيد الحياة.
ومع ذلك ، كانت قلقة على نفسها. لقد دخلت بالفعل إلى مملكة البحر الإلهي وقد تم بالفعل تعيين مؤسستها. أخبرتها تلميذتها أن تلغي زراعتها وتبدأ من جديد ، لكنها لم تستطع اتخاذ قرار. بعد كل شيء ، كانت تزرع منذ أكثر من مائتين وخمسين عامًا ، على هذا النحو ، ليس من السهل التخلي عن كل شيء على هذا النحو.
على هذا النحو ، فإن مملكة القبضة الحديدية تقاتل دائمًا مع الممالك المجاورة لها. والأسوأ من ذلك هو حقيقة أن غالبية سكان المملكة يتفقون بالفعل مع الملك المجنون.
كان وانغ وي هادئًا عندما قال هذا. بالنسبة له ، لم تكن الأميرة سوى وسيلة لتسريع عملية الاستيلاء على هذه المملكة. إذا تعاونت معه ، فلن يعاملها معاملة سيئة.
الخطوة الأولى من عمل وانغ وي هي السيطرة على مدينة الجدار الحديدي وإنشاء منظمة قبل الاستيلاء على مملكة المطر الشرقية بأكملها.
كان وانغ وي هادئًا عندما قال هذا. بالنسبة له ، لم تكن الأميرة سوى وسيلة لتسريع عملية الاستيلاء على هذه المملكة. إذا تعاونت معه ، فلن يعاملها معاملة سيئة.
بعد مراجعة طريقة الزراعة لفترة وجيزة ، نظرت إلى وانغ وي وسألت: “هل هذه التقنية غير مكتملة؟”
