الشؤون الداخلية
من الناحية المنطقية ، يجب أن يكون الاسم بعد الإمبراطور في “قائمة الإله الممنوح” هو وانغ وي ، ولكن حدث خطأ ما. كان من المفترض أن يمتزج حظه مع حظ السلالة ، ومع ذلك ، نظرا لحقيقة أنه تحول إلى اللون الأسود بعد أن اخترق الطبقة 13 من عالم تكرير الجسم ، لم تتعرف السماء والأرض أو تعترف بتنين تشي الحظ هذا.
بالطبع ، كان هذا بسبب الثقة التي كان يتمتع بها في لي جون وحقيقة أن الجيش الكبير لم يلعب دورا كبيرا للمزارعين مثله في هذا العالم. بقوته ، يمكنه بمفرده تدمير جيش يضم أكثر من مليون جندي.
يمكن أن يشعر وانغ وي أن حالة حظه كانت في الواقع مفيدة جدا له لاحقا في طريق زراعته ، ولكن هناك فرصة كبيرة أنه إذا تركها على هذا النحو ، فقد يتلقى موهبة سيئة عندما اقتحم عالم خارق للطبيعة حيث تعترف السماء والأرض بوجوده ، أو على وجه الدقة ، حظه.
بعد أن تم تحديد موقعه في قائمة الإله الممنوح ، شعر لي جون بالزيادة في سرعة الزراعة ، وإن كان ذلك قليلا.
ومع ذلك ، لم يكن وانغ وي قلقا جدا من هذا لأنه كان لديه بالفعل خطة. كان يشعر أن تنين الحظ الخاص به كان مميزا وأنه بحاجة إلى طريقة محددة للسيطرة عليه.
إذا نجحت العملية ، لقام وانغ وي بإنشاء مجموعة تجميع الروح ، ثم زرع هذه البذور ومشاهدتها وهي تنمو بسرعة كبيرة ، وبالتالي زيادة كمية الطعام للسلالة بأكملها.
لسوء الحظ ، على الرغم من دراسة الطريقة السرية التي قدمتها الطائفة حول كيفية التحكم في الحظ بشكل صحيح ، إلا أنه لم يكن يعرف كيفية التحكم في نفسه. على هذا النحو ، افترض وانغ وي أنه طالما كان لديه معرفة كافية عن الحظ ، يمكنه إيجاد حل لمشكلته.
بعد أخذ القائمة ، بدأ وانغ وي في ختم أشخاص مختلفين رسميا في مناصب مختلفة.
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى استخدام الطريقة العلمية لمراقبة وتسجيل كيفية التحكم في الحظ. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى متطوع ، موضوع اختبار.
من أجل أن يكون قادرا على إطعام المملكة بأكملها ، نشر المعرفة حول كيفية زراعة الأرض بشكل صحيح.
وكان قد وجد بالفعل واحدا: دونغ ليفين.
بعد فهم الثلاثة منهم لموقفهم ، أمضى وانغ وي بضع ساعات في ختم أشخاص آخرين أيضا. استغرقت العملية برمتها بعض الوقت ، ثم حدث اجتماع للإبلاغ عن حالة السلالة.
السبب في أنه أرادها كإمبراطورة له لم يكن فقط بسبب حاجتها إلى تزويد قضيته بالشرعية ، أو استخدام هيبتها لتهدئة الناس وزيادة انتماء الناس إلى السلالة الجديدة.
بعد غزو المملكة الشرقية المطيرة قبل عامين ، بدأ وانغ وي في التركيز بشدة على موضوعين: أحدهما كان الزراعة.
لا ، كل هذه الأسباب كانت ثانوية. كان السبب الرئيسي هو أنه احتاجها لتكون قريبة منه حتى يتمكن من مراقبة ودراسة تشي الحض لمصلحته الخاصة.
إذا نجحت العملية ، لقام وانغ وي بإنشاء مجموعة تجميع الروح ، ثم زرع هذه البذور ومشاهدتها وهي تنمو بسرعة كبيرة ، وبالتالي زيادة كمية الطعام للسلالة بأكملها.
.. .
فائدة أخرى يوفرها الحظ هي زيادة القدرة على الفهم. على الرغم من أنه ليس مبالغا فيه مثل الزيادة في سرعة الزراعة عدة مرات ، إلا أن الزيادة عالية بما يكفي لتكون ملحوظة بسهولة – خاصة بالنسبة لشعوب هذا العالم الذين لديهم موهبة منخفضة.
بعد حفل تأسيس الأمة ، عاد وانغ وي إلى غرفة عرشه مع انتظار جميع المسؤولين هناك.
بعد استلام الورقة ، بدأ في قراءة الورقة.
لقد كان ينتظر هذا اليوم لسنوات عديدة. على الرغم من أنه كان بإمكانه تأسيس دولة قبل عامين ، إلا أنه مع الحظ الذي كان لديه في ذلك الوقت ، ربما كانت البلاد ستتحول إلى مملكة بدلا من سلالة.
طالما لديك مكانة عالية في الأسرة الحاكمة ، فلا يزال بإمكانك الزراعة إلى عوالم أعلى دون الحاجة إلى إعاقة الموهبة الفطرية.
لم يرغب وانغ وي في متابعة عملية التحديث من مملكة إلى سلالة ، لذلك انتظر عندما كان حظ الإقليم كافيا لرفع الأمة المؤسسة مباشرة إلى سلالة.
في الواقع ، كان هذا منطقيا. تعتمد الزيادة 8 مرات في سرعة الزراعة على متوسط الناس في هذا العالم. بالنسبة لشخص موهوب مثل لي جون ، فإن هذا ليس له تأثير يذكر عليه.
ثم أخرج وانغ وي قائمة الإله الممنوح والختم الإمبراطوري. الغرض من القائمة هو مباركة كل مسؤول عليها بحظ السلالة. كلما ارتفعت المرتبة ، زاد حظهم.
.. .
نعمة الحظ لها العديد من المزايا. يمكن أن تزيد من سرعة الزراعة. على سبيل المثال ، وانغ وي – بصفته الإمبراطور – هو أعلى مسؤول في المملكة ولديه نعمة تبلغ 9 أضعاف سرعة زراعة الشخص العادي.
بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج إلى إبلاغه بما يجري في سلالات مختلفة للتحضير للحرب المستقبلية. أسرع طريقة لزيادة الحظ هي غزو المزيد من الأراضي وزيادة أراضي السلالة.
بعد ذلك ، سيكون لدى الإمبراطورة دونغ ليفين 8 أضعاف سرعة الزراعة على الأقل. سيكون لدى القرينات والمحظيات المختلفة في القصر مستويات مختلفة من مكافأة الفائدة لسرعة زراعتها.
.. .
تنطبق نفس القواعد على المناصب الرسمية الأخرى مثل رئيس الوزراء أو المستشار.
أما بالنسبة للفشل الذي تحدث عنه وزير الزراعة ، فذلك لأن وانغ وي طلب من وزارته استخدام مفهوم التهجين لزراعة حبوب معينة يمكن أن تنمو بسرعة بناء على كمية تشي الروحية في البيئة فقط.
فائدة أخرى يوفرها الحظ هي زيادة القدرة على الفهم. على الرغم من أنه ليس مبالغا فيه مثل الزيادة في سرعة الزراعة عدة مرات ، إلا أن الزيادة عالية بما يكفي لتكون ملحوظة بسهولة – خاصة بالنسبة لشعوب هذا العالم الذين لديهم موهبة منخفضة.
تنطبق نفس القواعد على المناصب الرسمية الأخرى مثل رئيس الوزراء أو المستشار.
طالما لديك مكانة عالية في الأسرة الحاكمة ، فلا يزال بإمكانك الزراعة إلى عوالم أعلى دون الحاجة إلى إعاقة الموهبة الفطرية.
تم استدعاء آخر منصب من الدرجة 1 من قبل وانغ وي باعتباره الرقيب الكبير وتم منحه لوانغ جو.
أما بالنسبة لمجموعة وانغ وي ، فقد سهل المنصب الرفيع عليهم استيعاب الحظ الذي يحتاجونه لهذه التجربة.
بعد أن تم تحديد موقعه في قائمة الإله الممنوح ، شعر لي جون بالزيادة في سرعة الزراعة ، وإن كان ذلك قليلا.
بعد أخذ القائمة ، بدأ وانغ وي في ختم أشخاص مختلفين رسميا في مناصب مختلفة.
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى استخدام الطريقة العلمية لمراقبة وتسجيل كيفية التحكم في الحظ. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى متطوع ، موضوع اختبار.
قام أولا بختم دونغ ليفين كإمبراطورة. بعد ذلك مباشرة، شعرت أن العالم من حولها كان أكثر وضوحا. بدا أن تشي الدم داخل جسدها يتحرك بشكل أسرع وأكثر سهولة.
في الواقع ، كان لدى يان ليلينغ قدر هائل من القوة في عهد أسرة شيا العظمى. إذا كانت أي مملكة أو سلالة عادية أخرى ، فلن يسمح الإمبراطور أبدا لشخص واحد بممارسة الكثير من السلطة.
بعد دونغ ليفين ، بدأ وانغ وي في إغلاق مجموعته في مواقع مختلفة. من أجل حكم سلالته بشكل صحيح ، جمع وانغ وي العديد من الأنظمة السياسية المختلفة من حياته الماضية.
إذا نجحت العملية ، لقام وانغ وي بإنشاء مجموعة تجميع الروح ، ثم زرع هذه البذور ومشاهدتها وهي تنمو بسرعة كبيرة ، وبالتالي زيادة كمية الطعام للسلالة بأكملها.
قام بتقسيم جميع المسؤولين إلى 9 درجات ، مع كون الدرجة 1 هي الأعلى والدرجة 9 هي الأدنى. ثم أنشأ حكومة ساعدته على تقاسم عبء حكم العالم.
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى استخدام الطريقة العلمية لمراقبة وتسجيل كيفية التحكم في الحظ. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى متطوع ، موضوع اختبار.
في مجلس الوزراء ، يسمح فقط للمسؤولين من الدرجة 3 وما فوق بالدخول. أيضا ، كان هناك ثلاثة مناصب من الدرجة 1 في مجلس الوزراء.
نظرا لأن هدف وانغ وي هو جمع الحظ ، فقد احتاج إلى أن تكون أراضيه خالية من الفساد حتى يكون قلب الشعب في سلام ، وبالتالي استقرار حظ السلالة.
شغل يان ليلينغ منصب المستشار ، المسؤول عن الأوضاع السياسية العامة للسلالة بأكملها. علاوة على ذلك ، بصفتها خيميائية ، فهي مسؤولة أيضا عن الخدمات اللوجستية للسلالة مثل رعاية الحدائق الروحية ، وشراء أدوية روحية جديدة وتكرير الحبوب للسلالة بأكملها.
من بين جميع المناصب الثلاثة من الدرجة 1 ، كان هذا هو الموقف الذي ركز عليه وانغ وي بشدة. استخدم قدرة وانغ جو على التجسس لمراقبة كل الفساد في أراضيه والقضاء عليها.
في الواقع ، كان لدى يان ليلينغ قدر هائل من القوة في عهد أسرة شيا العظمى. إذا كانت أي مملكة أو سلالة عادية أخرى ، فلن يسمح الإمبراطور أبدا لشخص واحد بممارسة الكثير من السلطة.
طالما لديك مكانة عالية في الأسرة الحاكمة ، فلا يزال بإمكانك الزراعة إلى عوالم أعلى دون الحاجة إلى إعاقة الموهبة الفطرية.
لسوء الحظ ، بالنسبة لأربعة منهم ، هذه السلالة ليست سوى اختبار ولا أحد يهتم حقا بأشياء مثل القوة والسيطرة.
بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج إلى إبلاغه بما يجري في سلالات مختلفة للتحضير للحرب المستقبلية. أسرع طريقة لزيادة الحظ هي غزو المزيد من الأراضي وزيادة أراضي السلالة.
منصب آخر من الدرجة 1 كان القائد الكبير ، والذي كان المنصب الرسمي لي جون. كان مسؤولا عن القوة العسكرية للسلالة بأكملها: من التجنيد ، إلى التمويل ، إلى الانتشار العسكري. أعطى وانغ وي بشكل أساسي كل القوة العسكرية للي جون وقرر أن يكون كسولا.
بالطبع ، كان هذا بسبب الثقة التي كان يتمتع بها في لي جون وحقيقة أن الجيش الكبير لم يلعب دورا كبيرا للمزارعين مثله في هذا العالم. بقوته ، يمكنه بمفرده تدمير جيش يضم أكثر من مليون جندي.
فائدة أخرى يوفرها الحظ هي زيادة القدرة على الفهم. على الرغم من أنه ليس مبالغا فيه مثل الزيادة في سرعة الزراعة عدة مرات ، إلا أن الزيادة عالية بما يكفي لتكون ملحوظة بسهولة – خاصة بالنسبة لشعوب هذا العالم الذين لديهم موهبة منخفضة.
بعد أن تم تحديد موقعه في قائمة الإله الممنوح ، شعر لي جون بالزيادة في سرعة الزراعة ، وإن كان ذلك قليلا.
فائدة أخرى يوفرها الحظ هي زيادة القدرة على الفهم. على الرغم من أنه ليس مبالغا فيه مثل الزيادة في سرعة الزراعة عدة مرات ، إلا أن الزيادة عالية بما يكفي لتكون ملحوظة بسهولة – خاصة بالنسبة لشعوب هذا العالم الذين لديهم موهبة منخفضة.
في الواقع ، كان هذا منطقيا. تعتمد الزيادة 8 مرات في سرعة الزراعة على متوسط الناس في هذا العالم. بالنسبة لشخص موهوب مثل لي جون ، فإن هذا ليس له تأثير يذكر عليه.
يمكن أن يشعر وانغ وي أن حالة حظه كانت في الواقع مفيدة جدا له لاحقا في طريق زراعته ، ولكن هناك فرصة كبيرة أنه إذا تركها على هذا النحو ، فقد يتلقى موهبة سيئة عندما اقتحم عالم خارق للطبيعة حيث تعترف السماء والأرض بوجوده ، أو على وجه الدقة ، حظه.
ناهيك عن أن زراعته سرعان ما وصلت إلى الذروة التي سمح بها هذا العالم. لذلك ، لم يكن التأثير مهما بالنسبة له أو لوانغ وي ويان ليلينغ.
تقدم وزير الزراعة إلى الأمام وانحنى في الأرض ، “لقد فشلت في توقعات جلالتك. الحبوب التي طلبت مني زراعتها قد فشلت”.
ومع ذلك ، استفاد لي جون من الزيادة في قدرته على الفهم. ابتسم بسعادة لأنه كان بإمكانه استخدام وقت أقل لفهم [الكتاب المقدس مقاتل السماء].
شغل يان ليلينغ منصب المستشار ، المسؤول عن الأوضاع السياسية العامة للسلالة بأكملها. علاوة على ذلك ، بصفتها خيميائية ، فهي مسؤولة أيضا عن الخدمات اللوجستية للسلالة مثل رعاية الحدائق الروحية ، وشراء أدوية روحية جديدة وتكرير الحبوب للسلالة بأكملها.
تم استدعاء آخر منصب من الدرجة 1 من قبل وانغ وي باعتباره الرقيب الكبير وتم منحه لوانغ جو.
من بين جميع المناصب الثلاثة من الدرجة 1 ، كان هذا هو الموقف الذي ركز عليه وانغ وي بشدة. استخدم قدرة وانغ جو على التجسس لمراقبة كل الفساد في أراضيه والقضاء عليها.
تماما كما يوحي الاسم ، كان هذا منصبا مسؤولا عن المراقبة السرية لكل من مسؤولي الأسرة الحاكمة والأشخاص من السلالات الأجنبية. يمكن أن يسمى هذا الموقف “عين الإمبراطور”.
بكلمات بسيطة ، استخدم وانغ وي قوة الزراعة لإحداث ثورة في الحياة اليومية للناس العاديين. بالطبع ، اشتكى العديد من المزارعين ، لكن وانغ وي استخدم القوة والمكافآت لتشجيع هؤلاء الأشخاص على القيام بالمهمة التي أراد منهم القيام بها.
من بين جميع المناصب الثلاثة من الدرجة 1 ، كان هذا هو الموقف الذي ركز عليه وانغ وي بشدة. استخدم قدرة وانغ جو على التجسس لمراقبة كل الفساد في أراضيه والقضاء عليها.
تم استدعاء آخر منصب من الدرجة 1 من قبل وانغ وي باعتباره الرقيب الكبير وتم منحه لوانغ جو.
نظرا لأن هدف وانغ وي هو جمع الحظ ، فقد احتاج إلى أن تكون أراضيه خالية من الفساد حتى يكون قلب الشعب في سلام ، وبالتالي استقرار حظ السلالة.
نعمة الحظ لها العديد من المزايا. يمكن أن تزيد من سرعة الزراعة. على سبيل المثال ، وانغ وي – بصفته الإمبراطور – هو أعلى مسؤول في المملكة ولديه نعمة تبلغ 9 أضعاف سرعة زراعة الشخص العادي.
بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج إلى إبلاغه بما يجري في سلالات مختلفة للتحضير للحرب المستقبلية. أسرع طريقة لزيادة الحظ هي غزو المزيد من الأراضي وزيادة أراضي السلالة.
بالطبع ، كان هذا بسبب الثقة التي كان يتمتع بها في لي جون وحقيقة أن الجيش الكبير لم يلعب دورا كبيرا للمزارعين مثله في هذا العالم. بقوته ، يمكنه بمفرده تدمير جيش يضم أكثر من مليون جندي.
بعد فهم الثلاثة منهم لموقفهم ، أمضى وانغ وي بضع ساعات في ختم أشخاص آخرين أيضا. استغرقت العملية برمتها بعض الوقت ، ثم حدث اجتماع للإبلاغ عن حالة السلالة.
لقد كان ينتظر هذا اليوم لسنوات عديدة. على الرغم من أنه كان بإمكانه تأسيس دولة قبل عامين ، إلا أنه مع الحظ الذي كان لديه في ذلك الوقت ، ربما كانت البلاد ستتحول إلى مملكة بدلا من سلالة.
تقدم وزير الزراعة إلى الأمام وانحنى في الأرض ، “لقد فشلت في توقعات جلالتك. الحبوب التي طلبت مني زراعتها قد فشلت”.
عمل مع يان ليلينغ لصنع حبوب يمكن أن تحل محل الأسمدة الكيماوية.
عبس وانغ وي وقال ، “يمكنك النهوض. أعطني تقريرك عن العملية”.
بالإضافة إلى ذلك ، يحتاج إلى إبلاغه بما يجري في سلالات مختلفة للتحضير للحرب المستقبلية. أسرع طريقة لزيادة الحظ هي غزو المزيد من الأراضي وزيادة أراضي السلالة.
بعد سماع ذلك ، وقف الوزير وسلم وثيقة وبذرة إلى شخص على الجانب ، ثم سلمها إلى وانغ وي.
بكلمات بسيطة ، استخدم وانغ وي قوة الزراعة لإحداث ثورة في الحياة اليومية للناس العاديين. بالطبع ، اشتكى العديد من المزارعين ، لكن وانغ وي استخدم القوة والمكافآت لتشجيع هؤلاء الأشخاص على القيام بالمهمة التي أراد منهم القيام بها.
في الواقع ، كره وانغ وي هذه العمليات الشاقة ، لكنه كان يعلم أيضا أنه من الضروري التصرف بلياقة معينة في المناسبات الرسمية.
قبل ذلك ، كان بحاجة إلى استخدام الطريقة العلمية لمراقبة وتسجيل كيفية التحكم في الحظ. على هذا النحو ، كان بحاجة إلى متطوع ، موضوع اختبار.
نظرا لأنه إمبراطور سلالة ، فإنه يعتبر من غير المهذب أو غير المهذب تلقي شيء مباشرة من موضوعه.
في الواقع ، كان هذا منطقيا. تعتمد الزيادة 8 مرات في سرعة الزراعة على متوسط الناس في هذا العالم. بالنسبة لشخص موهوب مثل لي جون ، فإن هذا ليس له تأثير يذكر عليه.
بعد استلام الورقة ، بدأ في قراءة الورقة.
نعمة الحظ لها العديد من المزايا. يمكن أن تزيد من سرعة الزراعة. على سبيل المثال ، وانغ وي – بصفته الإمبراطور – هو أعلى مسؤول في المملكة ولديه نعمة تبلغ 9 أضعاف سرعة زراعة الشخص العادي.
بعد غزو المملكة الشرقية المطيرة قبل عامين ، بدأ وانغ وي في التركيز بشدة على موضوعين: أحدهما كان الزراعة.
بعد فهم الثلاثة منهم لموقفهم ، أمضى وانغ وي بضع ساعات في ختم أشخاص آخرين أيضا. استغرقت العملية برمتها بعض الوقت ، ثم حدث اجتماع للإبلاغ عن حالة السلالة.
من أجل أن يكون قادرا على إطعام المملكة بأكملها ، نشر المعرفة حول كيفية زراعة الأرض بشكل صحيح.
نعمة الحظ لها العديد من المزايا. يمكن أن تزيد من سرعة الزراعة. على سبيل المثال ، وانغ وي – بصفته الإمبراطور – هو أعلى مسؤول في المملكة ولديه نعمة تبلغ 9 أضعاف سرعة زراعة الشخص العادي.
بالطبع ، لم يتوقف عند هذا الحد. بعد إعطاء الناس وقتا كافيا للتكيف مع هذه الأساليب ، بدأ وانغ وي في استخدام الأساليب العلمية للزراعة.
في مجلس الوزراء ، يسمح فقط للمسؤولين من الدرجة 3 وما فوق بالدخول. أيضا ، كان هناك ثلاثة مناصب من الدرجة 1 في مجلس الوزراء.
بالطبع لم يكن لدى وانغ وي إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا من حياته الماضية – حتى مع ذاكرته الأيديولوجية.
السبب في أنه أرادها كإمبراطورة له لم يكن فقط بسبب حاجتها إلى تزويد قضيته بالشرعية ، أو استخدام هيبتها لتهدئة الناس وزيادة انتماء الناس إلى السلالة الجديدة.
ومع ذلك ، كان لا يزال مصفاة قوية نسبيا وسيد صفيف. على هذا النحو ، ابتكر العديد من الدمى لتحل محل العمل اليدوي في المزارع. ابتكر تكوينات لتنظيم درجة الحرارة والرطوبة ودرجة الحموضة للنباتات.
“يبدو أن قوانين العلوم لا تنطبق حقا على عالم الزراعة ، أو على الأقل ، ليس 100٪. وربما بسبب شيء آخر.
عمل مع يان ليلينغ لصنع حبوب يمكن أن تحل محل الأسمدة الكيماوية.
ومع ذلك ، لم يكن وانغ وي قلقا جدا من هذا لأنه كان لديه بالفعل خطة. كان يشعر أن تنين الحظ الخاص به كان مميزا وأنه بحاجة إلى طريقة محددة للسيطرة عليه.
بكلمات بسيطة ، استخدم وانغ وي قوة الزراعة لإحداث ثورة في الحياة اليومية للناس العاديين. بالطبع ، اشتكى العديد من المزارعين ، لكن وانغ وي استخدم القوة والمكافآت لتشجيع هؤلاء الأشخاص على القيام بالمهمة التي أراد منهم القيام بها.
بعد أخذ القائمة ، بدأ وانغ وي في ختم أشخاص مختلفين رسميا في مناصب مختلفة.
أما بالنسبة للفشل الذي تحدث عنه وزير الزراعة ، فذلك لأن وانغ وي طلب من وزارته استخدام مفهوم التهجين لزراعة حبوب معينة يمكن أن تنمو بسرعة بناء على كمية تشي الروحية في البيئة فقط.
ومع ذلك ، لم يكن وانغ وي قلقا جدا من هذا لأنه كان لديه بالفعل خطة. كان يشعر أن تنين الحظ الخاص به كان مميزا وأنه بحاجة إلى طريقة محددة للسيطرة عليه.
سيكون المحصول المحدد قادرا على امتصاص تشي الروحي من السماء والأرض لتسريع معدل نموه ونضجه.
بعد استلام الورقة ، بدأ في قراءة الورقة.
إذا نجحت العملية ، لقام وانغ وي بإنشاء مجموعة تجميع الروح ، ثم زرع هذه البذور ومشاهدتها وهي تنمو بسرعة كبيرة ، وبالتالي زيادة كمية الطعام للسلالة بأكملها.
ومع ذلك ، كان لا يزال مصفاة قوية نسبيا وسيد صفيف. على هذا النحو ، ابتكر العديد من الدمى لتحل محل العمل اليدوي في المزارع. ابتكر تكوينات لتنظيم درجة الحرارة والرطوبة ودرجة الحموضة للنباتات.
إذا نجح ، لكان قد أنجز شيئا لا يصدق. تخيل سلالة بأكملها ، لا ، عالم بأكمله خال من الجوع والمجاعة بسبب وفرة الطعام والتغذية.
عبس وانغ وي وقال ، “يمكنك النهوض. أعطني تقريرك عن العملية”.
سيكون هذا غير عادي للغاية!
منصب آخر من الدرجة 1 كان القائد الكبير ، والذي كان المنصب الرسمي لي جون. كان مسؤولا عن القوة العسكرية للسلالة بأكملها: من التجنيد ، إلى التمويل ، إلى الانتشار العسكري. أعطى وانغ وي بشكل أساسي كل القوة العسكرية للي جون وقرر أن يكون كسولا.
بعد قراءة الورقة وتحليل المنتج الفاشل ، تنهد وانغ وي لفترة من الوقت قبل أن يبدأ في التفكير في نفسه.
فائدة أخرى يوفرها الحظ هي زيادة القدرة على الفهم. على الرغم من أنه ليس مبالغا فيه مثل الزيادة في سرعة الزراعة عدة مرات ، إلا أن الزيادة عالية بما يكفي لتكون ملحوظة بسهولة – خاصة بالنسبة لشعوب هذا العالم الذين لديهم موهبة منخفضة.
“يبدو أن قوانين العلوم لا تنطبق حقا على عالم الزراعة ، أو على الأقل ، ليس 100٪. وربما بسبب شيء آخر.
نعمة الحظ لها العديد من المزايا. يمكن أن تزيد من سرعة الزراعة. على سبيل المثال ، وانغ وي – بصفته الإمبراطور – هو أعلى مسؤول في المملكة ولديه نعمة تبلغ 9 أضعاف سرعة زراعة الشخص العادي.
“يجب أن أعتقد أنه لن يكون من السهل جعل مثل هذا الشيء يتحدى السماء. ما حاولت القيام به هو تحويل شيء فاسد إلى شيء سحري. ربما ، فقط إمبراطور عظيم يزرع داو الحظ السعيد يمكنه إنشاء مثل هذه البذرة السحرية التي يمكن أن تغير مسار حضارة بأكملها.
في الواقع ، كان لدى يان ليلينغ قدر هائل من القوة في عهد أسرة شيا العظمى. إذا كانت أي مملكة أو سلالة عادية أخرى ، فلن يسمح الإمبراطور أبدا لشخص واحد بممارسة الكثير من السلطة.
تنطبق نفس القواعد على المناصب الرسمية الأخرى مثل رئيس الوزراء أو المستشار.
