التغييرات (2)
نظر كلاهما إلى السائق الذي بدا أنه يريد إطلاق سراح نفسه من خلال التحدث إلى شخص ما وتنهدوا.
“أفكر فيما إذا كان الإمبراطور البشري جيدا مثل الأخ الأكبر وانغ وي؟”
أدرك هذا مدى تأثير أخيهم الأكبر على هذا العالم ومقدار التغييرات التي جلبها للناس. هذا السائق هو فقط من بين مليارات الأشخاص الذين تغيرت حياتهم خلال العامين الماضيين.
“إذن ، عبقري الصغير ، ما هي عادتك الغريبة؟” سأل يان ليلينغ بعيون ساحرة يمكن أن تفتن معظم الرجال.
بعد توقف قصير من الذكريات ، لم يتوقف السائق عن الكلام وتابع:
سرعان ما سمعوا صوتا رخيما يتردد في جميع أنحاء المحطة:
“لا تجعلني أبدأ في كتاب الحكيم الذي قدمته المدرسة لابني. لم تكن المدرسة مجانية للحضور فحسب ، بل زودت الطالب بقطعة أثرية خالدة مثل هذه “.
“ومع ذلك ، فإن العديد من المزارعين في المحكمة يعترضون على جعل أشياء الزراعة في متناول البشر. كلهم لديهم مثل هذا البصر الضعيف ، “أجابت يان ليلينغ بسخرية على وجهها.”
“سمعت ابني يقول إن معلمه كان يتحدث معه مباشرة من خلال الكتاب. لذا ، كيف يعمل هذا الشيء على أي حال؟
كانت الفتاة الجميلة ترتدي هانفو راقي ، وكان لديها مزاج هادئ للغاية وعيون مليئة بالتقلبات التي تتناقض مع وجهها الشاب.
“إنه لا يتحدث معه في الواقع ، بل يضعه في وهم.”
“لقد وصل بناء التنين الزاحف. جميع الركاب مستعدون للصعود والابتعاد عن الأبواب”.
“وهم؟”
بعد قول ذلك ، ركب السائق عربته وخرج بحثا عن راكبه التالي.
“نعم” ، أجابت يان ليلينغ. “يحتوي كتاب الحكيم على مجموعة وهم منحوتة عليه تضع الطلاب في وهم قوي حيث يمكنهم مراجعة محاضرة معلمهم ومعرفتهم.”
“سمعت ابني يقول إن معلمه كان يتحدث معه مباشرة من خلال الكتاب. لذا ، كيف يعمل هذا الشيء على أي حال؟
“مع هذا الوهم ، يمكن للطلاب وضع المعرفة مباشرة داخل عقولهم ، وبالتالي تخطي عملية حفظ الأشياء. يمكنهم أيضا الوصول إلى محاضرة كل معلم في أي مكان وزمان “.
من أجل عدم التأثر ، يتعين على كل مدرسة إطعام كل طالب بشكل صحيح لأن التركيز الشديد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الجسم.
“الأخ الأكبر … أعني أن جلالة الملك ابتكر هذه الطريقة ليكون قادرا على تدريب المسؤولين بسرعة للسلالة “.
فجأة ، عبست يان ليلينغ وسأل. “ألا يجب أن تعرف بعض هذه الأشياء؟ وفقا للقانون ، يجب أن يكون كل سائق في عربة الخيول الطائرة أميا وأن يجتاز اختبارا ليتمكن من توجيهه علنا “.
بالطبع لخصت يان ليلينغ لفترة وجيزة الغرض من هذا الكتاب ولم تذكر العديد من الأفكار الثورية فيه.
“أصحاب السعادة ، بصفتكم مسؤولين رفيعي المستوى ، فإن تصاريح الصعود إلى الطائرة مجانية بالفعل. لست بحاجة إلى الدفع”.
على سبيل المثال ، أثناء الوهم ، سيدخل الناس في حالة من التركيز العميق حيث سيتم تعزيز معنوياتهم إلى أقصى الحدود ، وبالتالي زيادة قدرات التعلم لكل طالب بشكل كبير.
“لذلك ، قررت السفر للتعرف على التغييرات التي حدثت. اليوم ، قررت قضاء يوم كامل في السفر إلى أجزاء مختلفة من السلالة من خلال الزحف التنين البناء ، عندما سمعت محادثاتك الآن “.
من أجل عدم التأثر ، يتعين على كل مدرسة إطعام كل طالب بشكل صحيح لأن التركيز الشديد يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الجسم.
ثم همست لي جون في أذنيها: “ماذا لو أريكم غرابتي الليلة ، عندما نكون وحدنا؟”
من أجل إنشاء هذه القطعة الأثرية الأصلية ، كان على شقيقها الأكبر دراسة الوهم مع سو آي لعدة أشهر. كشخص على دراية بالآثار ، كان على يان ليلينغ أن تتعجب من هذا الاستخدام المبتكر للرونية والتكرير.
لم تجب يان ليلينغ على سؤاله. بعد بضع ثوان ، قالت: “يا لها من كلمة غريبة” تسويق “.
استمع السائق باهتمام وأومأ برأسه.
“ومع ذلك ، فإن العديد من المزارعين في المحكمة يعترضون على جعل أشياء الزراعة في متناول البشر. كلهم لديهم مثل هذا البصر الضعيف ، “أجابت يان ليلينغ بسخرية على وجهها.”
قال السائق: “على الرغم من أنني لا أفهم ما تقوله”. “ما زلت سعيدا لأن جلالة الملك ابتكر مثل هذه القطعة الأثرية الخالدة.”
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
فجأة ، عبست يان ليلينغ وسأل. “ألا يجب أن تعرف بعض هذه الأشياء؟ وفقا للقانون ، يجب أن يكون كل سائق في عربة الخيول الطائرة أميا وأن يجتاز اختبارا ليتمكن من توجيهه علنا “.
“لا تجعلني أبدأ في كتاب الحكيم الذي قدمته المدرسة لابني. لم تكن المدرسة مجانية للحضور فحسب ، بل زودت الطالب بقطعة أثرية خالدة مثل هذه “.
ابتسم السائق بإحراج وأجاب على عجل: “لم أذهب إلى المدرسة لأتعلم ، لكن ابني علمني القراءة ونجحت في الاختبار. هذا هو تصريحي”.
“هذا صحيح” ، أجابت يان ليلينغ بعد الجلوس. “كان الأخ الأكبر وانغ وي يشكو من أن وسائل النقل في هذا العالم كانت بطيئة ومتعبة للغاية. لذلك ، وجد طريقة لتحسينه “.
بعد قول هذا ، أخرج السائق ورقة من قسم التوجيه الخاص به وأظهرها إلى يان ليلينغ من خلال النافذة الزجاجية التي تفصل بينهما.
“الأخ الأكبر لديه دائما مجموعة من الأسماء الغريبة. ألم يكن يريد أن يطلق على بناء التنين الزاحف “قطار”. سمعت والدتي تقول إن جميع العباقرة لديهم عادات غريبة”.
بعد التحقق من التصريح ، أومأ يان ليلينغ برأسه وقال ، “يبدو أنه قانوني. يجب أن تكون ذكيا جدا لتكون قادرا على تعلم القراءة بنفسك “.
“لا تجعلني أبدأ في كتاب الحكيم الذي قدمته المدرسة لابني. لم تكن المدرسة مجانية للحضور فحسب ، بل زودت الطالب بقطعة أثرية خالدة مثل هذه “.
احمر السائق خجلا قليلا بعد سماع الإطراء وأجاب ، “في ذلك الوقت ، كنت لا أزال أعمل بجد مع عربة عادية لتوفير ما يكفي من المال لشراء الحصان الطائر. يمكنني أن أقول للوهلة الأولى أن هذه العربة الجديدة ستكون الرائدة من الآن فصاعدا ، لذلك أردت أن أكون من أوائل الأشخاص الذين يحصلون على واحدة “.
“أفكر فيما إذا كان الإمبراطور البشري جيدا مثل الأخ الأكبر وانغ وي؟”
“ومع ذلك ، كنت سأضيع الكثير من الوقت إذا اضطررت للذهاب إلى المدرسة كل يوم للتعلم ، لذلك طلبت فقط من ابني أن يعلمني شخصيا. بفضل السماء ، لا ، بفضل مباركة جلالة الملك ، تمكنت من اجتياز الاختبار والحصول على رخصتي “.
بعد قول هذا ، أخرج السائق ورقة من قسم التوجيه الخاص به وأظهرها إلى يان ليلينغ من خلال النافذة الزجاجية التي تفصل بينهما.
أومأ كل من لي جون ويان ليلينغ برأسهما واستمرا في الدردشة طوال بقية الرحلة. بعد بضع دقائق ، وصل الاثنان إلى وجهتهما ، ودفعا للسائق وأعطاه سرا ظرفًا أحمر انيقًا للغاية.
احمر السائق خجلا قليلا بعد سماع الإطراء وأجاب ، “في ذلك الوقت ، كنت لا أزال أعمل بجد مع عربة عادية لتوفير ما يكفي من المال لشراء الحصان الطائر. يمكنني أن أقول للوهلة الأولى أن هذه العربة الجديدة ستكون الرائدة من الآن فصاعدا ، لذلك أردت أن أكون من أوائل الأشخاص الذين يحصلون على واحدة “.
بعد أن غادر الاثنان ، تمتم السائق لنفسه ، “لن تصدق زوجتي أبدا أن مثل هذه الأخت الشبيهة بالجنية علقت بالفعل على مدى ذكائي. تلك المرأة العجوز لم تقدر حكمتي أبدا”.
“بالنظر إلى وجهك ، يجب أن تكوني قد اخترقت عالم المذبح الإلهي” ، قالت يان ليلينغ بابتسامة.
“مهلا ، كان يجب أن أستمع إلى ابني وأشتري واحدة من تلك المزامير السحرية التي تضع أصوات الآخرين عليها. ماذا كان يسمى مرة أخرى … الحق ، صوت تخزين الفلوت. ومع ذلك ، فإن هذه الأشياء باهظة الثمن “.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن استخدام الدمى بهذه الطريقة!” تعجب لي جون والنجوم تتلألأ في عينيه.
بعد قول ذلك ، ركب السائق عربته وخرج بحثا عن راكبه التالي.
في هذه الأثناء ، وصل لي جون ويان ليلينغ إلى وجهتهما: محطة إطلاق التنين.
في هذه الأثناء ، وصل لي جون ويان ليلينغ إلى وجهتهما: محطة إطلاق التنين.
“سمعت ابني يقول إن معلمه كان يتحدث معه مباشرة من خلال الكتاب. لذا ، كيف يعمل هذا الشيء على أي حال؟
ثم ذهبوا لشراء تصاريح الصعود إلى الطائرة. بعد إظهار بطاقة هويتهم ، ارتبكت المرأة المسؤولة عن تقديم التصريح على الفور للحظة وقالت:
نظر لي جون إلى رفيقه بابتسامة ساخرة على وجهه. “ليست هناك حاجة لانتقادهم. حتى في عالمنا ، كان المزارعون يتفاعلون بنفس الطريقة التي فعلوا بها. في الواقع ، إذا لم نتأثر بالأخ الأكبر ، فهل يمكنك ضمان أننا لن نتصرف بنفس الطريقة؟
“أصحاب السعادة ، بصفتكم مسؤولين رفيعي المستوى ، فإن تصاريح الصعود إلى الطائرة مجانية بالفعل. لست بحاجة إلى الدفع”.
احمر السائق خجلا قليلا بعد سماع الإطراء وأجاب ، “في ذلك الوقت ، كنت لا أزال أعمل بجد مع عربة عادية لتوفير ما يكفي من المال لشراء الحصان الطائر. يمكنني أن أقول للوهلة الأولى أن هذه العربة الجديدة ستكون الرائدة من الآن فصاعدا ، لذلك أردت أن أكون من أوائل الأشخاص الذين يحصلون على واحدة “.
ومع ذلك ، هز كل من لي جون ويان ليلينغ رؤوسهم وما زالوا يدفعون مقابل تصاريحهم. ثم انتظروا بضع دقائق.
“لذلك ، قررت السفر للتعرف على التغييرات التي حدثت. اليوم ، قررت قضاء يوم كامل في السفر إلى أجزاء مختلفة من السلالة من خلال الزحف التنين البناء ، عندما سمعت محادثاتك الآن “.
سرعان ما سمعوا صوتا رخيما يتردد في جميع أنحاء المحطة:
“نعم. الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه لم يستخدم فقط مثل هذه القطع الأثرية الرائعة للمزارعين فحسب ، بل وجد طرقا لتسويقها من خلال التأكد من إمكانية التحكم فيها من قبل البشر “.
“لقد وصل بناء التنين الزاحف. جميع الركاب مستعدون للصعود والابتعاد عن الأبواب”.
“ومع ذلك ، كنت سأضيع الكثير من الوقت إذا اضطررت للذهاب إلى المدرسة كل يوم للتعلم ، لذلك طلبت فقط من ابني أن يعلمني شخصيا. بفضل السماء ، لا ، بفضل مباركة جلالة الملك ، تمكنت من اجتياز الاختبار والحصول على رخصتي “.
بعد الإعلان ، رأى لي جون و يان ليلينغ بنية خشبية على شكل تنين يسافر بسرعة على مسار محدد مسبقا قبل التوقف. بعد ذلك ، فتحت العديد من المقاييس على بناء التنين أفقيا.
بالطبع لخصت يان ليلينغ لفترة وجيزة الغرض من هذا الكتاب ولم تذكر العديد من الأفكار الثورية فيه.
بعد ذلك ، خرج عدد لا يحصى من الناس من البناء وغادروا في اتجاهات مختلفة. بعد ذلك ، دخل كل من لي جون و يان ليلينغ في البناء.
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
بحثوا لفترة من الوقت قبل العثور على عربة خاصة مع عدد قليل من الناس عليها.
“أفكر فيما إذا كان الإمبراطور البشري جيدا مثل الأخ الأكبر وانغ وي؟”
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن استخدام الدمى بهذه الطريقة!” تعجب لي جون والنجوم تتلألأ في عينيه.
بالطبع لخصت يان ليلينغ لفترة وجيزة الغرض من هذا الكتاب ولم تذكر العديد من الأفكار الثورية فيه.
“هذا صحيح” ، أجابت يان ليلينغ بعد الجلوس. “كان الأخ الأكبر وانغ وي يشكو من أن وسائل النقل في هذا العالم كانت بطيئة ومتعبة للغاية. لذلك ، وجد طريقة لتحسينه “.
“إذن ، عبقري الصغير ، ما هي عادتك الغريبة؟” سأل يان ليلينغ بعيون ساحرة يمكن أن تفتن معظم الرجال.
“نعم. الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه لم يستخدم فقط مثل هذه القطع الأثرية الرائعة للمزارعين فحسب ، بل وجد طرقا لتسويقها من خلال التأكد من إمكانية التحكم فيها من قبل البشر “.
نظر لي جون إلى رفيقه بابتسامة ساخرة على وجهه. “ليست هناك حاجة لانتقادهم. حتى في عالمنا ، كان المزارعون يتفاعلون بنفس الطريقة التي فعلوا بها. في الواقع ، إذا لم نتأثر بالأخ الأكبر ، فهل يمكنك ضمان أننا لن نتصرف بنفس الطريقة؟
“ومع ذلك ، فإن العديد من المزارعين في المحكمة يعترضون على جعل أشياء الزراعة في متناول البشر. كلهم لديهم مثل هذا البصر الضعيف ، “أجابت يان ليلينغ بسخرية على وجهها.”
بعد قول هذا ، أخرج السائق ورقة من قسم التوجيه الخاص به وأظهرها إلى يان ليلينغ من خلال النافذة الزجاجية التي تفصل بينهما.
نظر لي جون إلى رفيقه بابتسامة ساخرة على وجهه. “ليست هناك حاجة لانتقادهم. حتى في عالمنا ، كان المزارعون يتفاعلون بنفس الطريقة التي فعلوا بها. في الواقع ، إذا لم نتأثر بالأخ الأكبر ، فهل يمكنك ضمان أننا لن نتصرف بنفس الطريقة؟
كانت الفتاة الجميلة ترتدي هانفو راقي ، وكان لديها مزاج هادئ للغاية وعيون مليئة بالتقلبات التي تتناقض مع وجهها الشاب.
لم تجب يان ليلينغ على سؤاله. بعد بضع ثوان ، قالت: “يا لها من كلمة غريبة” تسويق “.
بعد ذلك ، خرج عدد لا يحصى من الناس من البناء وغادروا في اتجاهات مختلفة. بعد ذلك ، دخل كل من لي جون و يان ليلينغ في البناء.
“الأخ الأكبر لديه دائما مجموعة من الأسماء الغريبة. ألم يكن يريد أن يطلق على بناء التنين الزاحف “قطار”. سمعت والدتي تقول إن جميع العباقرة لديهم عادات غريبة”.
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
“إذن ، عبقري الصغير ، ما هي عادتك الغريبة؟” سأل يان ليلينغ بعيون ساحرة يمكن أن تفتن معظم الرجال.
“الأخ الأكبر … أعني أن جلالة الملك ابتكر هذه الطريقة ليكون قادرا على تدريب المسؤولين بسرعة للسلالة “.
ثم همست لي جون في أذنيها: “ماذا لو أريكم غرابتي الليلة ، عندما نكون وحدنا؟”
“الأخ الأكبر لديه دائما مجموعة من الأسماء الغريبة. ألم يكن يريد أن يطلق على بناء التنين الزاحف “قطار”. سمعت والدتي تقول إن جميع العباقرة لديهم عادات غريبة”.
احمرت يان ليلينغ خجلا على الفور ودفعت لي جون بعيدا وقال ، “ليس هنا في الأماكن العامة.”
من أجل إنشاء هذه القطعة الأثرية الأصلية ، كان على شقيقها الأكبر دراسة الوهم مع سو آي لعدة أشهر. كشخص على دراية بالآثار ، كان على يان ليلينغ أن تتعجب من هذا الاستخدام المبتكر للرونية والتكرير.
ابتسم لي جون قليلا وحرك رأسه بعيدا ، ونظر إلى النافذة حتى لا يزيد من إحراج زوجته.
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
بعد بضع دقائق ، استعادت يان ليلينغ رباطة جأشها وسألت ، “ما الذي تفكر فيه بعمق؟”
“لقد وصل بناء التنين الزاحف. جميع الركاب مستعدون للصعود والابتعاد عن الأبواب”.
“أفكر فيما إذا كان الإمبراطور البشري جيدا مثل الأخ الأكبر وانغ وي؟”
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
بعد سماع هذا ، كان لدى يان ليلينغ أيضا نظرة متأملة على وجهها.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن استخدام الدمى بهذه الطريقة!” تعجب لي جون والنجوم تتلألأ في عينيه.
“من هو الإمبراطور البشري الذي تتحدث عنه؟” قال صوت رخيم مفاجئ بينما كان الاثنان يفكران.
بعد قول هذا ، أخرج السائق ورقة من قسم التوجيه الخاص به وأظهرها إلى يان ليلينغ من خلال النافذة الزجاجية التي تفصل بينهما.
كلاهما أدار رأسيهما في اتجاه الصوت. هناك ، رأوا فتاة صغيرة جميلة تنظر إليهم.
بعد التحقق من التصريح ، أومأ يان ليلينغ برأسه وقال ، “يبدو أنه قانوني. يجب أن تكون ذكيا جدا لتكون قادرا على تعلم القراءة بنفسك “.
كانت الفتاة الجميلة ترتدي هانفو راقي ، وكان لديها مزاج هادئ للغاية وعيون مليئة بالتقلبات التي تتناقض مع وجهها الشاب.
بعد سماع هذا ، كان لدى يان ليلينغ أيضا نظرة متأملة على وجهها.
ألقيت يان ليلينغ نظرة فاحصة عليها قبل أن تقول ، “هل أنت سيدتي الإمبراطورة ، يو سيو؟”
بعد بضع دقائق ، استعادت يان ليلينغ رباطة جأشها وسألت ، “ما الذي تفكر فيه بعمق؟”
ثم جلست الفتاة الجميلة بجانب الاثنين بعد دعوة.
ثم جلست الفتاة الجميلة بجانب الاثنين بعد دعوة.
“بالنظر إلى وجهك ، يجب أن تكوني قد اخترقت عالم المذبح الإلهي” ، قالت يان ليلينغ بابتسامة.
كلاهما أدار رأسيهما في اتجاه الصوت. هناك ، رأوا فتاة صغيرة جميلة تنظر إليهم.
انحنى يو سيو وقال ، “شكرا لك يا آنسة يان ليلينج على الحبوب التي قدمتها.”
“نعم” ، أجابت يان ليلينغ. “يحتوي كتاب الحكيم على مجموعة وهم منحوتة عليه تضع الطلاب في وهم قوي حيث يمكنهم مراجعة محاضرة معلمهم ومعرفتهم.”
“لا مشكلة. طالما أنك تعمل بجد من أجل الأخ الأكبر ، فستتم مكافأتك دائما. إذا، ماذا تفعلين هنا؟”
كلاهما أدار رأسيهما في اتجاه الصوت. هناك ، رأوا فتاة صغيرة جميلة تنظر إليهم.
بعد سماع سؤال يان ليلينغ ، تنهدت يو سيو وأجاب ، “بعد اختراقي منذ حوالي شهر ، خرجت من عزلتي لرؤية العاصمة ، لا ، لقد تغيرت المملكة بأكملها بشكل كبير.”
“وهم؟”
“لذلك ، قررت السفر للتعرف على التغييرات التي حدثت. اليوم ، قررت قضاء يوم كامل في السفر إلى أجزاء مختلفة من السلالة من خلال الزحف التنين البناء ، عندما سمعت محادثاتك الآن “.
ابتسم السائق بإحراج وأجاب على عجل: “لم أذهب إلى المدرسة لأتعلم ، لكن ابني علمني القراءة ونجحت في الاختبار. هذا هو تصريحي”.
“إذن ، هذا هو الحال.”
بالطبع لخصت يان ليلينغ لفترة وجيزة الغرض من هذا الكتاب ولم تذكر العديد من الأفكار الثورية فيه.
“ما زلت أشعر بالفضول الشديد بشأن عالمكم ، وخاصة هذا الإمبراطور البشري الذي ذكرته للتو. إذا كنت لا تمانع ، هل يمكن أن تخبرني عنه من فضلك “.
ثم ذهبوا لشراء تصاريح الصعود إلى الطائرة. بعد إظهار بطاقة هويتهم ، ارتبكت المرأة المسؤولة عن تقديم التصريح على الفور للحظة وقالت:
نظر كل من لي جون و يان ليلينغ إلى بعضهما البعض للحظة وجيزة ، ولاحظت يو سيو ذلك ، وسرعان ما قال ، “إذا كان هذا نوعا من السر ، فلا داعي لقول أي شيء.”
ثم همست لي جون في أذنيها: “ماذا لو أريكم غرابتي الليلة ، عندما نكون وحدنا؟”
“لا ، الأمر ليس كذلك” ، أجاب لي جون. “لقد فوجئنا قليلا بالسؤال المفاجئ.”
“لا تجعلني أبدأ في كتاب الحكيم الذي قدمته المدرسة لابني. لم تكن المدرسة مجانية للحضور فحسب ، بل زودت الطالب بقطعة أثرية خالدة مثل هذه “.
أما بالنسبة للإمبراطور البشري، فقد كان شخصية أسطورية من عالمنا”.
بعد سماع هذا ، كان لدى يان ليلينغ أيضا نظرة متأملة على وجهها.
“لا أستطيع أن أصدق أنه يمكن استخدام الدمى بهذه الطريقة!” تعجب لي جون والنجوم تتلألأ في عينيه.
