المحنة السماوية
أثناء تجمع الغيوم في السماء، توجه وانغ وي إلى قمة التجلي لأنه لم يرغب في أن تنتشر محنته السماوية وتؤذي الآخرين.
عندما وصلت شعلة التطهير والتنقية إليه، فتح وانغ وي دفاعاته بنشاط، مما سمح للشعلة بالوصول إلى داخل جسده.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون قمة التجلي خطة احتياطية له في حالة وقوع طارئ. على الرغم من أن وانغ وي لم يرغب في استخدام مساعدة خارجية لعبور محنته السماوية، إلا أنه، نظرًا لعلاقته بالداو السماوي، كان بحاجة إلى توخي الحذر.
بعد بضع ثوانٍ من التجمع، ظهر لهب أبيض فجأة من الغيمة وتوجه مباشرة نحو وانغ وي، الذي كان يعبس بوجهه بعد رؤية هذا.
بعد بضع ثوانٍ من التجمع، ظهر لهب أبيض فجأة من الغيمة وتوجه مباشرة نحو وانغ وي، الذي كان يعبس بوجهه بعد رؤية هذا.
عبس وانغ وي بعد رؤيتها، لكنه لم يهتم.
على الرغم من أنه كان يعلم أن محنته السماوية ستكون صعبة، لم يتوقع أن تكون بهذه الصعوبة.
فجأة، شعر وانغ وي أنه يستطيع التنفس بسهولة أكبر، بل حتى شعر أن عمره الافتراضي قد زاد قليلاً. فابتسم مدركًا أن خطته نجحت.
بعد أن انتهى من فحص جسده، نظر وانغ وي إلى سحب المحنة في السماء. كانت شعلة الدمار السماوية لا تزال تتساقط عليه، لكنها لم تعد تؤثر عليه.
تعرف وانغ وي على هذا اللهب الأبيض باسم لهب التطهير والتنقية، وعادةً ما تستخدمه السماء لمعاقبة المزارعين الشيطانيين الذين ارتكبوا الكثير من الخطايا عندما يعبرون المحنة السماوية.
كان وانغ وي يعلم أنه لم يفعل شيئًا يستحق مثل هذه المعاملة. حتى إبادته للوحوش الشيطانية في التجربة لم تكن كافية ليعامله السماء كخاطئ.
عرف وانغ وي أن هذه الشعلة تُسمى شعلة الدمار السماوية، وهدفها كان واضحًا من اسمها: تدمير كل شيء بين السماء والأرض.
عندما وصلت شعلة التطهير والتنقية إليه، فتح وانغ وي دفاعاته بنشاط، مما سمح للشعلة بالوصول إلى داخل جسده.
لذا، كان هناك سبب واحد فقط لهذا: كان بسبب أساس داوه المتجاوز عندما اخترق الطبقة الثالثة عشرة من حاجز تنقية الجسد، وهو يهمس للسماء:
بعد بضع ثوانٍ من التجمع، ظهر لهب أبيض فجأة من الغيمة وتوجه مباشرة نحو وانغ وي، الذي كان يعبس بوجهه بعد رؤية هذا.
“كم يمكن أن تكون تافهًا؟ لقد كان ذلك منذ زمن طويل؟”
ثم ذابت العديد من العظام، ولم يتبقَ سوى العمود الفقري.
يبدو أن المحنة قد استجابت لما قاله، ثم زادت الغيوم في السماء فجأة مرة أخرى. الغيوم التي كانت تغطي الطائفة بأكملها توسعت لتغطي نصف نطاق السماء المتسعة حيث كانت تقع طائفة إفتتاح الداو.
ترجمة وتدقيق : “NS”
زاوية فم وانغ وي ارتعشت قليلاً بعد رؤية هذا. في الواقع، أراد أن يقول المزيد من الأشياء ليستفز السماء، ومع ذلك، أبقى فمه مغلقًا.
ابتسم وانغ وي دون أن يهتم بكيفية ظهور الأمور. كان سعيدًا حقًا لأنه يعلم أن جسده المادي قد وصل إلى مرحلة القدرة على تجديد الأطراف.
كشخص يسعى لأن يكون حرًا وغير مقيد، لا يحب أن يقيد نفسه، ومع ذلك، يعرف متى يتجنب إثارة مشاكل غير ضرورية لنفسه خاصة الآن بينما لا يزال ضعيفًا.
عبس وانغ وي بعد رؤيتها، لكنه لم يهتم.
على الرغم من أنه كان يعلم أن محنته السماوية ستكون صعبة، لم يتوقع أن تكون بهذه الصعوبة.
“ومع ذلك، فإن صِغَر نفسه جعله يسجل الداو السماوي في دفتره الأسود. عندما يصبح قويًا بما فيه الكفاية، سيتعامل مع الأمر.
أما بالنسبة للغيوم الداكنة في السماء، فقد بدت غاضبة لأن وانغ وي لم يقع في فخها، مما منحها فرصة لزيادة قوة المحنة السماوية.”
أما بالنسبة لوانغ وي، فلم يكن يهتم حقًا بلهب التطهير والتنقية. ناهيك عن أن هذا اللهب لم يكن قويًا بما يكفي لاختراق دفاعه، لم يكن عليه أن يقلق بشأن الجزء الأكثر تهديدًا من هذا اللهب “التنقية”.
بعد ذلك، أعاد نمو عضلاته وجِلدِه ومجال الفطرة لديه.
ْ
لم يرتكب وانغ وي أي خطايا. في عالم الزراعة، توصف الخطايا بأنها مزارعون يفعلون أشياء فظيعة لأعداد كبيرة من البشر بدون أي سبب، أو من أجل فائدة أنانية.
ترجمة وتدقيق : “NS”
والسبب الذي جعله يختار سلاحًا من الدرجة السماوية هو أنها تعتبر أسلحة قانونية، وتستخدم فقط من قبل ممارسي عالم تحطيم الفراغ. فقط هذا النوع من الأسلحة يمكنه بسهولة كسر دفاعه.
لذلك، يعتبر هؤلاء المزارعون الشيطانيون الذين يحبون قتل البشر لامتصاص دمائهم ولحومهم وأرواحهم لزراعة تقنيات غريبة خاطئين.
علاوة على ذلك، لم يكن وانغ وي يهتم كثيرًا بما إذا كان يُعتبر خاطئًا أم لا. باعتباره شخصًا يسعى إلى الحرية المطلقة، إذا قرر يومًا ما قتل ملايين الأشخاص، فسيفعل ذلك دون الحاجة إلى تبرير.
عندما وصلت شعلة التطهير والتنقية إليه، فتح وانغ وي دفاعاته بنشاط، مما سمح للشعلة بالوصول إلى داخل جسده.
ْ
مجرد أنه يحافظ على نوع من الحدود الدنيا لا يعني أنه شخص جيد. كل ما يفعله له هدف، لكنه لم يضع أبدًا أي قيود أخلاقية على نفسه.
عندما وصلت شعلة التطهير والتنقية إليه، فتح وانغ وي دفاعاته بنشاط، مما سمح للشعلة بالوصول إلى داخل جسده.
يبدو أن المحنة قد استجابت لما قاله، ثم زادت الغيوم في السماء فجأة مرة أخرى. الغيوم التي كانت تغطي الطائفة بأكملها توسعت لتغطي نصف نطاق السماء المتسعة حيث كانت تقع طائفة إفتتاح الداو.
لذا، كان هناك سبب واحد فقط لهذا: كان بسبب أساس داوه المتجاوز عندما اخترق الطبقة الثالثة عشرة من حاجز تنقية الجسد، وهو يهمس للسماء:
كان السبب هو رغبته في تطهير جسده من أي أخطار خفية وأيضًا في تقوية عظامه.
أما بالنسبة للغيوم الداكنة في السماء، فقد بدت غاضبة لأن وانغ وي لم يقع في فخها، مما منحها فرصة لزيادة قوة المحنة السماوية.”
بمجرد أن دخلت الشعلة جسده، تأوه وانغ وي بسبب الألم الشديد، ثم بدأ في استخدام تقنية [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد].
بمجرد أن دخلت الشعلة جسده، تأوه وانغ وي بسبب الألم الشديد، ثم بدأ في استخدام تقنية [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد].
بعد أن ضربته شعلة الدمار السماوية، تم تدمير مجاله الفطري، ثم احترق جلده و عضلاته، ولم يتبقى سوى هيكل عظمي بأعضاء داخلية
بعد دقائق قليلة من بدء احتراق وانغ وي، تم إزالة كمية من القيح الداكن والرائحة الكريهة أو الشوائب من جسده وتعلقت على جلده.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون قمة التجلي خطة احتياطية له في حالة وقوع طارئ. على الرغم من أن وانغ وي لم يرغب في استخدام مساعدة خارجية لعبور محنته السماوية، إلا أنه، نظرًا لعلاقته بالداو السماوي، كان بحاجة إلى توخي الحذر.
فجأة، شعر وانغ وي أنه يستطيع التنفس بسهولة أكبر، بل حتى شعر أن عمره الافتراضي قد زاد قليلاً. فابتسم مدركًا أن خطته نجحت.
أما السلاح من الدرجة الأرضية العالية الذي يستخدمه ممارسو عالم الروح البدائي فسيستغرق وقتًا طويلًا لقطع حتى أحد أصابعه.
“ومع ذلك، فإن صِغَر نفسه جعله يسجل الداو السماوي في دفتره الأسود. عندما يصبح قويًا بما فيه الكفاية، سيتعامل مع الأمر.
ثم، ذهب أبعد من ذلك وأدخل شعلة التطهير والتنقية في بحر وعيه، على أمل إزالة الشوائب من روحه.
أما السلاح من الدرجة الأرضية العالية الذي يستخدمه ممارسو عالم الروح البدائي فسيستغرق وقتًا طويلًا لقطع حتى أحد أصابعه.
ومع ذلك، بدا الأمر غير مفيد.
تعرف وانغ وي على هذا اللهب الأبيض باسم لهب التطهير والتنقية، وعادةً ما تستخدمه السماء لمعاقبة المزارعين الشيطانيين الذين ارتكبوا الكثير من الخطايا عندما يعبرون المحنة السماوية.
بالأحرى، بدت الشعلة وكأنها مرعوبة من الاقتراب من روحه، لذلك تخلى عن المحاولة.
لم يرتكب وانغ وي أي خطايا. في عالم الزراعة، توصف الخطايا بأنها مزارعون يفعلون أشياء فظيعة لأعداد كبيرة من البشر بدون أي سبب، أو من أجل فائدة أنانية.
أما بالنسبة للغيوم الداكنة في السماء، فقد بدت غاضبة لأن وانغ وي لم يقع في فخها، مما منحها فرصة لزيادة قوة المحنة السماوية.”
بعد ذلك، أخرج وانغ وي كمية من الرمل اللامع بلون رمادي. كانت هذه المادة تُعرف باسم رمل الفضة، وهي المادة من الدرجة الأسمى التي يحتاجها لتقوية عظامه.
فجأة، شعر وانغ وي أنه يستطيع التنفس بسهولة أكبر، بل حتى شعر أن عمره الافتراضي قد زاد قليلاً. فابتسم مدركًا أن خطته نجحت.
في الظروف العادية، كان سيستغرق وقتًا طويلاً لامتصاص هذه المادة في عظامه، لكنه الآن سيستخدم هذا الاختبار السماوي لزيادة السرعة.
والأهم من ذلك، شعر وانغ وي بأن قدرته على التجدد وصلت إلى مستوى جديد ومختلف، لذا قرر اختبار ذلك ليتأكد.
وبعد بضع ساعات، لم تعد عظام وانغ وي قابلة للاحتراق بشعلة الدمار السماوية، لذا سمح لها بحرق عموده الفقري. ثم كرر نفس العملية التي مرت بها بقية عظامه حتى وصل العمود الفقري إلى نفس مستوى العظام الأخرى.
خلال انعزاله، كان وانغ وي قد اكتشف أيضًا نغمة الداو الخاصة برمل الفضة، فامتصها بسهولة في عظامه.
استخدم طريقة [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد]، ثم نمت الأجزاء المذابة من العظام مرة أخرى، مما أثار غضب شعلة الدمار السماوية.
ثم امتص المزيد من شعلة التطهير والتنقية في جسده لزيادة العملية.
يبدو أن الاختبار السماوي قد غضب من تصرفات وانغ وي، لذا تم استبدال الشعلة البيضاء بشعلة حمراء داكنة.
ثم، ذهب أبعد من ذلك وأدخل شعلة التطهير والتنقية في بحر وعيه، على أمل إزالة الشوائب من روحه.
عرف وانغ وي أن هذه الشعلة تُسمى شعلة الدمار السماوية، وهدفها كان واضحًا من اسمها: تدمير كل شيء بين السماء والأرض.
والسبب الذي جعله يختار سلاحًا من الدرجة السماوية هو أنها تعتبر أسلحة قانونية، وتستخدم فقط من قبل ممارسي عالم تحطيم الفراغ. فقط هذا النوع من الأسلحة يمكنه بسهولة كسر دفاعه.
أما بالنسبة لوانغ وي، فلم يكن يهتم حقًا بلهب التطهير والتنقية. ناهيك عن أن هذا اللهب لم يكن قويًا بما يكفي لاختراق دفاعه، لم يكن عليه أن يقلق بشأن الجزء الأكثر تهديدًا من هذا اللهب “التنقية”.
عبس وانغ وي بعد رؤيتها، لكنه لم يهتم.
ورغم ذلك، لم يذعر وانغ وي لأنه كان يعلم أنه لم يمت.
بعد أن ضربته شعلة الدمار السماوية، تم تدمير مجاله الفطري، ثم احترق جلده و عضلاته، ولم يتبقى سوى هيكل عظمي بأعضاء داخلية
ثم ذابت العديد من العظام، ولم يتبقَ سوى العمود الفقري.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون قمة التجلي خطة احتياطية له في حالة وقوع طارئ. على الرغم من أن وانغ وي لم يرغب في استخدام مساعدة خارجية لعبور محنته السماوية، إلا أنه، نظرًا لعلاقته بالداو السماوي، كان بحاجة إلى توخي الحذر.
ورغم ذلك، لم يذعر وانغ وي لأنه كان يعلم أنه لم يمت.
تعرف وانغ وي على هذا اللهب الأبيض باسم لهب التطهير والتنقية، وعادةً ما تستخدمه السماء لمعاقبة المزارعين الشيطانيين الذين ارتكبوا الكثير من الخطايا عندما يعبرون المحنة السماوية.
بعد ذلك، أعاد نمو عضلاته وجِلدِه ومجال الفطرة لديه.
استخدم طريقة [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد]، ثم نمت الأجزاء المذابة من العظام مرة أخرى، مما أثار غضب شعلة الدمار السماوية.
وهكذا دارت معركة بين الدمار والولادة من جديد. فكلما أحرقت شعلة الدمار السماوية عظام وانغ وي، كانت تنمو من جديد بسرعة.
كانت خطة وانغ وي هي استخدام هذه المحنة السماوية لبدء تقوية قلبه أيضًا، لكنه كان يعلم أن شعلة الدمار السماوية ليست مناسبة لهذا العمل. كانت شعلة التنقية والتطهير أفضل بكثير لهذا الغرض.
في عملية التدمير المستمر وإعادة النمو، أصبحت عظامه أقوى وأقوى، وبدأت تأثيرات الرمال الفضية تتجلى مع تسارع وتيرتها في التنقية.
وبعد بضع ساعات، لم تعد عظام وانغ وي قابلة للاحتراق بشعلة الدمار السماوية، لذا سمح لها بحرق عموده الفقري. ثم كرر نفس العملية التي مرت بها بقية عظامه حتى وصل العمود الفقري إلى نفس مستوى العظام الأخرى.
ثم نظر وانغ وي داخل بحر وعيه حيث رأى ثلاثة أضواء بألوان مختلفة تتدلى هناك.
بعد ذلك، أعاد نمو عضلاته وجِلدِه ومجال الفطرة لديه.
وبعد أن تم تقوية عظامه، شعر وانغ وي بتحول سحري في جسده المادي.
كانت خطة وانغ وي هي استخدام هذه المحنة السماوية لبدء تقوية قلبه أيضًا، لكنه كان يعلم أن شعلة الدمار السماوية ليست مناسبة لهذا العمل. كانت شعلة التنقية والتطهير أفضل بكثير لهذا الغرض.
قوته ازدادت بشكل كبير. الآن، يمكن لِضربته الواحدة أن تصل إلى قوة تقدر ببضع مئات ملايين الجين. والأهم من ذلك، بدا أن مجاله الفطري أصبح أقوى بشكل ملحوظ، ويبدو أنه يمكنه إزالته من جسده والسماح له بحماية الآخرين أو الأشياء من حوله.
أخرج سيفًا من الدرجة السماوية المنخفضه من خاتمه الفضائي وقطع أحد أصابعه دون تردد.
والأهم من ذلك، شعر وانغ وي بأن قدرته على التجدد وصلت إلى مستوى جديد ومختلف، لذا قرر اختبار ذلك ليتأكد.
____________________________________
أخرج سيفًا من الدرجة السماوية المنخفضه من خاتمه الفضائي وقطع أحد أصابعه دون تردد.
ثم، ذهب أبعد من ذلك وأدخل شعلة التطهير والتنقية في بحر وعيه، على أمل إزالة الشوائب من روحه.
والسبب الذي جعله يختار سلاحًا من الدرجة السماوية هو أنها تعتبر أسلحة قانونية، وتستخدم فقط من قبل ممارسي عالم تحطيم الفراغ. فقط هذا النوع من الأسلحة يمكنه بسهولة كسر دفاعه.
بعد أن فكر في ذلك، أدرك وانغ وي أن هذه المحنة أصبحت بلا فائدة له، فقبض يده ثم ألقى لكمة.
أما السلاح من الدرجة الأرضية العالية الذي يستخدمه ممارسو عالم الروح البدائي فسيستغرق وقتًا طويلًا لقطع حتى أحد أصابعه.
بعد قطع إصبعه، شاهد وانغ وي كيف أن العظم في يده نما مرة أخرى بعد بضع ثوانٍ، وتبعتها العضلات والجلد. لم تستغرق العملية كلها حتى 3 ثوانٍ، لكنها كانت تبدو مرعبة جدًا.
والأهم من ذلك، شعر وانغ وي بأن قدرته على التجدد وصلت إلى مستوى جديد ومختلف، لذا قرر اختبار ذلك ليتأكد.
لذا، كان هناك سبب واحد فقط لهذا: كان بسبب أساس داوه المتجاوز عندما اخترق الطبقة الثالثة عشرة من حاجز تنقية الجسد، وهو يهمس للسماء:
ابتسم وانغ وي دون أن يهتم بكيفية ظهور الأمور. كان سعيدًا حقًا لأنه يعلم أن جسده المادي قد وصل إلى مرحلة القدرة على تجديد الأطراف.
ابتسم وانغ وي دون أن يهتم بكيفية ظهور الأمور. كان سعيدًا حقًا لأنه يعلم أن جسده المادي قد وصل إلى مرحلة القدرة على تجديد الأطراف.
الآن، كان الضعف الوحيد في جسده هو أعضاؤه الداخلية، لكن تلك المشكلة ستُحل في المستقبل أيضًا.
ومع ذلك، بدا الأمر غير مفيد.
لم يرتكب وانغ وي أي خطايا. في عالم الزراعة، توصف الخطايا بأنها مزارعون يفعلون أشياء فظيعة لأعداد كبيرة من البشر بدون أي سبب، أو من أجل فائدة أنانية.
بعد أن انتهى من فحص جسده، نظر وانغ وي إلى سحب المحنة في السماء. كانت شعلة الدمار السماوية لا تزال تتساقط عليه، لكنها لم تعد تؤثر عليه.
خلال انعزاله، كان وانغ وي قد اكتشف أيضًا نغمة الداو الخاصة برمل الفضة، فامتصها بسهولة في عظامه.
كانت خطة وانغ وي هي استخدام هذه المحنة السماوية لبدء تقوية قلبه أيضًا، لكنه كان يعلم أن شعلة الدمار السماوية ليست مناسبة لهذا العمل. كانت شعلة التنقية والتطهير أفضل بكثير لهذا الغرض.
أما السلاح من الدرجة الأرضية العالية الذي يستخدمه ممارسو عالم الروح البدائي فسيستغرق وقتًا طويلًا لقطع حتى أحد أصابعه.
بعد أن فكر في ذلك، أدرك وانغ وي أن هذه المحنة أصبحت بلا فائدة له، فقبض يده ثم ألقى لكمة.
ومع ذلك، بدا الأمر غير مفيد.
بوم!
بعد بضع ثوانٍ من التجمع، ظهر لهب أبيض فجأة من الغيمة وتوجه مباشرة نحو وانغ وي، الذي كان يعبس بوجهه بعد رؤية هذا.
انطلقت موجة صدمة هائلة من يد وانغ وي، ثم انفجرت السماء. تشتتت جميع سحب المحنة التي كانت تغطي ملايين الأميال. سُمِع زئير غاضب من السماوات، ولكن كان هناك لمحة من الاستسلام في ذلك الصوت.
أثناء تجمع الغيوم في السماء، توجه وانغ وي إلى قمة التجلي لأنه لم يرغب في أن تنتشر محنته السماوية وتؤذي الآخرين.
بعد بضع ثوانٍ من التجمع، ظهر لهب أبيض فجأة من الغيمة وتوجه مباشرة نحو وانغ وي، الذي كان يعبس بوجهه بعد رؤية هذا.
مهما كان الأمر، كانت النتيجة أن الغيوم تلاشت، وانتهت المحنة السماوية.
ثم نظر وانغ وي داخل بحر وعيه حيث رأى ثلاثة أضواء بألوان مختلفة تتدلى هناك.
“كم يمكن أن تكون تافهًا؟ لقد كان ذلك منذ زمن طويل؟”
لم يرتكب وانغ وي أي خطايا. في عالم الزراعة، توصف الخطايا بأنها مزارعون يفعلون أشياء فظيعة لأعداد كبيرة من البشر بدون أي سبب، أو من أجل فائدة أنانية.
____________________________________
في الظروف العادية، كان سيستغرق وقتًا طويلاً لامتصاص هذه المادة في عظامه، لكنه الآن سيستخدم هذا الاختبار السماوي لزيادة السرعة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
