الصراع بين الأجيال
وانغ وي شعر ببعض الدهشة من أن جيان ووشوانغ كشف عن مثل هذه الأسرار بصوت عالٍ أمام الكثير من الناس. عادة، تحاول معظم الطوائف إخفاء إحراجها أو أسرارها القذرة عن العالم. لكن بعد التفكير لفترة، تمكن من تخمين السبب.
ثم نظر إلى زوجته التي كانت تضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في العادة، يكون مزارعو السيف صريحين في شخصيتهم؛ لا يهتمون بآراء الآخرين عنهم. كل ما يهمهم هو السعي وراء طريق السيف وشرفهم.
هذا الكائن البدائي كان يصطاد التنانين والعنقاء ليكون طعامه اليومي. كان يستخدم النجوم كوجبات خفيفة، والسماء والأرض كحلوياته؛ كان مفترسًا في قمة السلسلة الغذائية.
على الرغم من أن الهزيمة الكبرى على يد سيّاف آخر قد تعتبر إهانة، إلا أنها لا تهم كثيرًا إذا كان ذلك الشخص يستحق احترامهم حقًا، مثلما فعل والد وانغ وي.
بعد أن أخذ لحظة عميقة ليشعر بالتغيرات في جسده، أدرك ما فعلته وو هونغ: لقد ختمت جميع آلامه وإصاباته، ثم أزالتها.
تذكر أنه في جيله، كان عليه التعامل مع بعض أعداء والده الذين حاولوا الانتقام منه.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، قال وانغ وي:
“أيها القديس الشاب جيان ووشوانغ، أخشى أنني لا أستطيع قبول تحديك.”
مدير الأكاديمية باي هان، الذي رأى أنه لا توجد اضطرابات أخرى، استمر في حفل الافتتاح، مما أيقظ الجميع من الرعب الذي شعروا به بسبب هالة وانغ وي.
عبس جيان ووشوانغ بعد سماع هذا، ثم تابع: “يا ابن السماء، إذا كنت بحاجة إلى وضع رهان بشروط مثل ولي العهد جي سونغ، فأنا على استعداد للقبول.”
كانت أفعاله تخبر هؤلاء الأشخاص بأن لا يأتوا إليه بمشاكلهم، ولكن ليذهبوا مباشرة إلى المصدر. ضحكت وو هونغ بعد أن رأت التعبير الذي صنعه وانغ وي، مذكرًا إياه بأنه لم يكن وحيدًا في الغرفة.
عبس جيان ووشوانغ بعد سماع هذا، ثم تابع: “يا ابن السماء، إذا كنت بحاجة إلى وضع رهان بشروط مثل ولي العهد جي سونغ، فأنا على استعداد للقبول.”
لكن وانغ وي هز رأسه قبل أن يجيب:
“هل هو بسبب دي تيان؟”
“الأمر لا يتعلق بأي شروط أو رهان. إذا كنت ترغب في تحديني في مبارزة، فسأكون سعيدًا بخوض المعركة معك. لكن إذا كنت ترغب في تحديّ في طريق السيف، فأخشى أنني سأخيب ظنك، حيث أنني لست سيّافًا.”
“عليك أن تتوقف عن التدريب تحت تأثير الجاذبية العالية”، قالت وهي تساعده على التنظيف.
خشية أن يحدث شيء مماثل في نزل التنين الحقيقي، حذر زملاءه التلاميذ من أن يكونوا في أفضل سلوك لهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص بالذات دائمًا يحاول معارضته ويرفض الاستماع إليه. ولهذا السبب لم يحضره إلى اجتماع نزل التنين الحقيقي.
تبدد عبوس جيان ووشوانغ بعد سماع هذا، إذ فهم معنى كلام وانغ وي. بما أنه أراد محو العار من الجيل السابق واستعادة كرامة طائفته في طريق السيف، لا يبدو من المنطقي الفوز على شخص ليس سيّافًا.
بعد أن قالت وو هونغ هذه الكلمات، وضعت يدها على ظهر وانغ وي، ثم ظهرت العديد من الرموز من يدها ودخلت جسده. بعد ذلك مباشرة، شعر بأن جميع آلامه قد اختفت. شعر بالانتعاش والتجدد.
أومأ جيان ووشوانغ إلى وانغ وي اعترافًا بفكرته، ثم لم يقل شيئًا سوى أنه طلب من تلميذ آخر أن يهتم بالشخص المصاب.
انتصار جيان ووشوانغ على وانغ وي سيكون مجرد انتصار لواحد من المختارين السماويين على آخر، وليس انتصار طريق السيف الخاص بفيلا صب السيف على طريق السيف الخاص بطائفة افتتاح الداو.
بينما كان جيان ووشوانغ يفكر، تقدم أحد إخوانه الكبار في عالم الجسد الإلهي فجأة وصرخ: “إذا كنت خائفًا من القتال، فقل ذلك. لا تختلق الأعذار.”
تذكر أنه في جيله، كان عليه التعامل مع بعض أعداء والده الذين حاولوا الانتقام منه.
خشية أن يحدث شيء مماثل في نزل التنين الحقيقي، حذر زملاءه التلاميذ من أن يكونوا في أفضل سلوك لهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص بالذات دائمًا يحاول معارضته ويرفض الاستماع إليه. ولهذا السبب لم يحضره إلى اجتماع نزل التنين الحقيقي.
مرة أخرى، عم الصمت في الساحة حيث انتظر الجميع حدوث شيء، ولم ينتظروا طويلاً.
وجه وانغ وي نظرته نحو الشخص الذي تحدث للتو. ثم فجأة، غلفت الساحة هالة قوية ومرعبة، كانت تشبه وحشًا بدائيًا قديمًا أو إلهًا بدائيًا كان يجوب العالم في الأزمنة القديمة.
هذا الكائن البدائي كان يصطاد التنانين والعنقاء ليكون طعامه اليومي. كان يستخدم النجوم كوجبات خفيفة، والسماء والأرض كحلوياته؛ كان مفترسًا في قمة السلسلة الغذائية.
داخل جناحه، فجأة تقيأ وانغ وي كمية كبيرة من الدم على الطاولة أمامه. نظر إلى الدم وعبس، ثم اتجه لتنظيف أثره من زاوية فمه.
بعد أن غلفت تلك الهالة الأخ الأكبر، تقيأ كمية كبيرة من الدم، ثم سقط على الأرض مغشيًا عليه. لولا أن جيان ووشوانغ استخدم إرادة سيفه لحمايته، لكان قد مات في الحال.
“لا أحتاج إلى تحذيرك أنه إذا دفعت نفسك أكثر من اللازم، فإن قدرتك على الشفاء ستبدأ في امتصاص عمرك لتعويض ذلك.”
نظر جيان ووشوانغ إلى أخيه الأكبر الملقى على الأرض وتنهد. كان يعلم أن العديد من تلاميذ فيلا صب السيف قد تم تلقينهم معاملة طائفة افتتاح الداو كأعداء لهم في هذا الجيل. كان هذا وسيلة لتحفيزهم على التدريب بشكل صحيح لاستعادة كرامة الطائفة بعد ما حدث في الجيل السابق.
ترجمة وتدقيق : “NS”
وانغ وي شعر ببعض الدهشة من أن جيان ووشوانغ كشف عن مثل هذه الأسرار بصوت عالٍ أمام الكثير من الناس. عادة، تحاول معظم الطوائف إخفاء إحراجها أو أسرارها القذرة عن العالم. لكن بعد التفكير لفترة، تمكن من تخمين السبب.
لذلك، طوّر الكثير منهم كراهية عميقة تجاه أفراد طائفة افتتاح الداو، وكان جيان ووشوانغ على علم بذلك. ومع ذلك، كان يحذرهم دائمًا من أن يعاملوا وانغ وي باحترام لأنه كان من المختارين السماويين الأقوياء حقًا ويستحق ذلك.
مدير الأكاديمية باي هان، الذي رأى أنه لا توجد اضطرابات أخرى، استمر في حفل الافتتاح، مما أيقظ الجميع من الرعب الذي شعروا به بسبب هالة وانغ وي.
خشية أن يحدث شيء مماثل في نزل التنين الحقيقي، حذر زملاءه التلاميذ من أن يكونوا في أفضل سلوك لهم. ومع ذلك، كان هذا الشخص بالذات دائمًا يحاول معارضته ويرفض الاستماع إليه. ولهذا السبب لم يحضره إلى اجتماع نزل التنين الحقيقي.
“ما الذي يضحكك؟” قال وانغ تيان. “رسالته موجهة لأعدائك أيضًا!”
“هل هو بسبب دي تيان؟”
بعد استخدام إحساسه الإلهي للتحقق من أن هذا الشخص بخير، تجاهله جيان ووشوانغ قبل أن يسأل: “يا ابن السماء، كيف تقترح أن نتعامل مع تناقضاتنا؟”
تذكر أنه في جيله، كان عليه التعامل مع بعض أعداء والده الذين حاولوا الانتقام منه.
هذا الكائن البدائي كان يصطاد التنانين والعنقاء ليكون طعامه اليومي. كان يستخدم النجوم كوجبات خفيفة، والسماء والأرض كحلوياته؛ كان مفترسًا في قمة السلسلة الغذائية.
“بسيطة”، رد وانغ وي. “انتظر حتى تصل إلى نفس مستوى والدي، ثم اذهب لتحديه. بهذه الطريقة، لن يتمكن من استخدام عذر أنك من الجيل الأصغر ليرفض تحديك.”
إذا كان بإمكان أي شخص أن يرى وجه وانغ وي في تلك اللحظة، لكان رأى ابتسامة ساخرة على وجهه.
في هذه الأثناء، كان معظم الجمهور لا يزالون مصدومين من تلك الهالة القوية التي انبعثت من جسد وانغ وي. تلك الهالة جاءت بالفعل من جسده نفسه. بعد كل شيء، الغرض من [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد] هو تقليد الإله البدائي القديم الذي ينام في أرض الدم المحرمة.
بالطبع، كان السبب وراء ذلك أنه لا يريد التعامل مع المشاكل التي تسبب فيها والده. كان يعلم أن والده ربما قد أساء إلى الكثير من الناس في جيله.
على الرغم من أن الهزيمة الكبرى على يد سيّاف آخر قد تعتبر إهانة، إلا أنها لا تهم كثيرًا إذا كان ذلك الشخص يستحق احترامهم حقًا، مثلما فعل والد وانغ وي.
“بسيطة”، رد وانغ وي. “انتظر حتى تصل إلى نفس مستوى والدي، ثم اذهب لتحديه. بهذه الطريقة، لن يتمكن من استخدام عذر أنك من الجيل الأصغر ليرفض تحديك.”
كانت أفعاله تخبر هؤلاء الأشخاص بأن لا يأتوا إليه بمشاكلهم، ولكن ليذهبوا مباشرة إلى المصدر. ضحكت وو هونغ بعد أن رأت التعبير الذي صنعه وانغ وي، مذكرًا إياه بأنه لم يكن وحيدًا في الغرفة.
أومأ جيان ووشوانغ إلى وانغ وي اعترافًا بفكرته، ثم لم يقل شيئًا سوى أنه طلب من تلميذ آخر أن يهتم بالشخص المصاب.
على الرغم من أنه شعر ببعض الإحراج لأن الفتاة التي يحاول استمالتها قد شهدت هذا الجانب السيئ منه، إلا أن بشرته السميكة سمحت له بتجاهل الموقف وكأن شيئًا لم يحدث.
وانغ وي شعر ببعض الدهشة من أن جيان ووشوانغ كشف عن مثل هذه الأسرار بصوت عالٍ أمام الكثير من الناس. عادة، تحاول معظم الطوائف إخفاء إحراجها أو أسرارها القذرة عن العالم. لكن بعد التفكير لفترة، تمكن من تخمين السبب.
في هذه الأثناء، في الطائفة، بدأت العروق تظهر على جبين وانغ تيان، حيث كان فمه يتشنج باستمرار. لم يستطع تصديق أن ابنه قد خانه بهذه الطريقة.
بالطبع، كان السبب وراء ذلك أنه لا يريد التعامل مع المشاكل التي تسبب فيها والده. كان يعلم أن والده ربما قد أساء إلى الكثير من الناس في جيله.
تذكر أنه في جيله، كان عليه التعامل مع بعض أعداء والده الذين حاولوا الانتقام منه.
بعد لحظة قصيرة من التفكير، قال وانغ وي:
تنهد وانغ تيان بعد أن شاهد ما فعله ابنه. ما جعله يغضب أكثر ليس فعل ابنه، بل لأنه لم يفكر في هذا الأسلوب خلال وقته، فقد كان من الممكن أن يوفر عليه الكثير من المتاعب.
بعد أن أخذ لحظة عميقة ليشعر بالتغيرات في جسده، أدرك ما فعلته وو هونغ: لقد ختمت جميع آلامه وإصاباته، ثم أزالتها.
“لا أستطيع المساعدة. مؤخرًا، أدركت أنني كنت متعجرفًا بعض الشيء وبدأت أتعامل مع الأمور بسهولة”.
ثم نظر إلى زوجته التي كانت تضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
مدير الأكاديمية باي هان، الذي رأى أنه لا توجد اضطرابات أخرى، استمر في حفل الافتتاح، مما أيقظ الجميع من الرعب الذي شعروا به بسبب هالة وانغ وي.
إذا كان بإمكان أي شخص أن يرى وجه وانغ وي في تلك اللحظة، لكان رأى ابتسامة ساخرة على وجهه.
“ما الذي يضحكك؟” قال وانغ تيان. “رسالته موجهة لأعدائك أيضًا!”
“أيها القديس الشاب جيان ووشوانغ، أخشى أنني لا أستطيع قبول تحديك.”
“على عكسك، معظم إن لم يكن جميع أعدائي قد ذهبوا في إجازة إلى سامسارا، لذا ليس لدي ما أقلق بشأنه”، ردت يو يان بعد أن بذلت جهدًا كبيرًا لتهدئة نفسها.
انتصار جيان ووشوانغ على وانغ وي سيكون مجرد انتصار لواحد من المختارين السماويين على آخر، وليس انتصار طريق السيف الخاص بفيلا صب السيف على طريق السيف الخاص بطائفة افتتاح الداو.
بالطبع، كان السبب وراء ذلك أنه لا يريد التعامل مع المشاكل التي تسبب فيها والده. كان يعلم أن والده ربما قد أساء إلى الكثير من الناس في جيله.
بالعودة إلى أكاديمية تنوير الإمبراطور:
في هذه الأثناء، في الطائفة، بدأت العروق تظهر على جبين وانغ تيان، حيث كان فمه يتشنج باستمرار. لم يستطع تصديق أن ابنه قد خانه بهذه الطريقة.
أومأ جيان ووشوانغ إلى وانغ وي اعترافًا بفكرته، ثم لم يقل شيئًا سوى أنه طلب من تلميذ آخر أن يهتم بالشخص المصاب.
انتصار جيان ووشوانغ على وانغ وي سيكون مجرد انتصار لواحد من المختارين السماويين على آخر، وليس انتصار طريق السيف الخاص بفيلا صب السيف على طريق السيف الخاص بطائفة افتتاح الداو.
بالعودة إلى أكاديمية تنوير الإمبراطور:
في هذه الأثناء، كان معظم الجمهور لا يزالون مصدومين من تلك الهالة القوية التي انبعثت من جسد وانغ وي. تلك الهالة جاءت بالفعل من جسده نفسه. بعد كل شيء، الغرض من [الكتاب المقدس القديم المقفر لتنقية الجسد] هو تقليد الإله البدائي القديم الذي ينام في أرض الدم المحرمة.
إذا كان بإمكان أي شخص أن يرى وجه وانغ وي في تلك اللحظة، لكان رأى ابتسامة ساخرة على وجهه.
مدير الأكاديمية باي هان، الذي رأى أنه لا توجد اضطرابات أخرى، استمر في حفل الافتتاح، مما أيقظ الجميع من الرعب الذي شعروا به بسبب هالة وانغ وي.
مدير الأكاديمية باي هان، الذي رأى أنه لا توجد اضطرابات أخرى، استمر في حفل الافتتاح، مما أيقظ الجميع من الرعب الذي شعروا به بسبب هالة وانغ وي.
“ما الذي يضحكك؟” قال وانغ تيان. “رسالته موجهة لأعدائك أيضًا!”
داخل جناحه، فجأة تقيأ وانغ وي كمية كبيرة من الدم على الطاولة أمامه. نظر إلى الدم وعبس، ثم اتجه لتنظيف أثره من زاوية فمه.
هذا الكائن البدائي كان يصطاد التنانين والعنقاء ليكون طعامه اليومي. كان يستخدم النجوم كوجبات خفيفة، والسماء والأرض كحلوياته؛ كان مفترسًا في قمة السلسلة الغذائية.
ومع ذلك، كانت وو هونغ سريعة بما يكفي لتخرج قطعة من الحرير وتمسح له.
ومع ذلك، كانت وو هونغ سريعة بما يكفي لتخرج قطعة من الحرير وتمسح له.
بعد أن أخذ لحظة عميقة ليشعر بالتغيرات في جسده، أدرك ما فعلته وو هونغ: لقد ختمت جميع آلامه وإصاباته، ثم أزالتها.
“عليك أن تتوقف عن التدريب تحت تأثير الجاذبية العالية”، قالت وهي تساعده على التنظيف.
“لا أستطيع المساعدة. مؤخرًا، أدركت أنني كنت متعجرفًا بعض الشيء وبدأت أتعامل مع الأمور بسهولة”.
السبب في قولها هذه الكلمات هو أن وانغ وي كان قد وضع تشكيل جاذبية قوي على ملابسه لتدريب أعضائه الداخلية، وكان دائمًا في حالة زراعة. بدأ هذا منذ معركته مع هان لي.
“لا أستطيع المساعدة. مؤخرًا، أدركت أنني كنت متعجرفًا بعض الشيء وبدأت أتعامل مع الأمور بسهولة”.
على الرغم من أنه شعر ببعض الإحراج لأن الفتاة التي يحاول استمالتها قد شهدت هذا الجانب السيئ منه، إلا أن بشرته السميكة سمحت له بتجاهل الموقف وكأن شيئًا لم يحدث.
“هل هو بسبب دي تيان؟”
ظل وانغ وي صامتًا لبعض الوقت، ثم أجاب:
مرة أخرى، عم الصمت في الساحة حيث انتظر الجميع حدوث شيء، ولم ينتظروا طويلاً.
“نعم. بعد لقائه، شعرت أنه إذا لم أدفع نفسي إلى أقصى حدودي وأصبح أقوى في أسرع وقت ممكن، فسأكون في خطر كبير، حتى قبل معركة إرادة السماء.”
بالطبع، كان السبب وراء ذلك أنه لا يريد التعامل مع المشاكل التي تسبب فيها والده. كان يعلم أن والده ربما قد أساء إلى الكثير من الناس في جيله.
بعد أن غلفت تلك الهالة الأخ الأكبر، تقيأ كمية كبيرة من الدم، ثم سقط على الأرض مغشيًا عليه. لولا أن جيان ووشوانغ استخدم إرادة سيفه لحمايته، لكان قد مات في الحال.
“من الجيد أن تدفع نفسك، لكن عليك أن تعرف متى تتوقف.”
تنهد وانغ تيان بعد أن شاهد ما فعله ابنه. ما جعله يغضب أكثر ليس فعل ابنه، بل لأنه لم يفكر في هذا الأسلوب خلال وقته، فقد كان من الممكن أن يوفر عليه الكثير من المتاعب.
“لا تقلقي، لدي قدرة تجدد قوية جدًا.”
بعد لحظة قصيرة من التفكير، قال وانغ وي:
“لا أحتاج إلى تحذيرك أنه إذا دفعت نفسك أكثر من اللازم، فإن قدرتك على الشفاء ستبدأ في امتصاص عمرك لتعويض ذلك.”
ثم نظر إلى زوجته التي كانت تضحك بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وانغ وي شعر ببعض الدهشة من أن جيان ووشوانغ كشف عن مثل هذه الأسرار بصوت عالٍ أمام الكثير من الناس. عادة، تحاول معظم الطوائف إخفاء إحراجها أو أسرارها القذرة عن العالم. لكن بعد التفكير لفترة، تمكن من تخمين السبب.
كان وانغ وي يعرف ذلك، لكن خطته كانت استخدام وفرة من الموارد التي توفر قوة الحياة لمواصلة تدريبه.
انتصار جيان ووشوانغ على وانغ وي سيكون مجرد انتصار لواحد من المختارين السماويين على آخر، وليس انتصار طريق السيف الخاص بفيلا صب السيف على طريق السيف الخاص بطائفة افتتاح الداو.
بعد أن قالت وو هونغ هذه الكلمات، وضعت يدها على ظهر وانغ وي، ثم ظهرت العديد من الرموز من يدها ودخلت جسده. بعد ذلك مباشرة، شعر بأن جميع آلامه قد اختفت. شعر بالانتعاش والتجدد.
في العادة، يكون مزارعو السيف صريحين في شخصيتهم؛ لا يهتمون بآراء الآخرين عنهم. كل ما يهمهم هو السعي وراء طريق السيف وشرفهم.
بعد أن أخذ لحظة عميقة ليشعر بالتغيرات في جسده، أدرك ما فعلته وو هونغ: لقد ختمت جميع آلامه وإصاباته، ثم أزالتها.
إذا كان بإمكان أي شخص أن يرى وجه وانغ وي في تلك اللحظة، لكان رأى ابتسامة ساخرة على وجهه.
على الرغم من أن الهزيمة الكبرى على يد سيّاف آخر قد تعتبر إهانة، إلا أنها لا تهم كثيرًا إذا كان ذلك الشخص يستحق احترامهم حقًا، مثلما فعل والد وانغ وي.
‘جديرة بـ[تقنية الختم الإمبراطوري لوو]، تقنية يقال إنها قادرة على ختم كل شيء بين السماء والأرض’، فكر وانغ وي سرًا. ثم أضاءت عيناه وقال:
“أيها القديس الشاب جيان ووشوانغ، أخشى أنني لا أستطيع قبول تحديك.”
“ربما يمكنك مساعدتي في حل مشكلتي الحالية.”
____________________________________
تنهد وانغ تيان بعد أن شاهد ما فعله ابنه. ما جعله يغضب أكثر ليس فعل ابنه، بل لأنه لم يفكر في هذا الأسلوب خلال وقته، فقد كان من الممكن أن يوفر عليه الكثير من المتاعب.
ترجمة وتدقيق : “NS”
