أعمال قديمة
توقف وانغ وي عن النظر إلى وو هونغ ووجه أنظاره نحو الشخص الذي ناداه أمام تريليونات من الناس. وكما اتضح، كان من فعل ذلك هو جي سونغ. “حسنًا، كان ينبغي توقع هذا”، فكر وانغ وي مع نفسه.
رغم أن أفراد الجمهور لم يعرفوا الشروط الدقيقة لاتفاقهم، كانوا متحمسين لفكرة مواجهة هؤلاء العمالقة. أما بالنسبة لأشخاص أكاديمية تنوير الإمبراطور، فقد خمن البعض الصفقة التي عقدها جي سونغ، وتغيرت ملامحهم إلى القبح.
كانت [تجربة اختيار المختارين] حدثًا بالغ الأهمية يحضره أو يشاهده عدد لا يحصى من الناس. على سبيل المثال، كان هناك ما يقرب من 15 مليار شخص يشاركون في التجربة، وبعضهم جاء من العالم السفلي.
الأهم من ذلك، أن غالبية المزارعين في العالم كانوا يشاهدون هذا الحدث؛ وهذا وحده يعادل بضعة تريليونات من الناس.
هذا أحد الأسباب التي دفعت الكثيرين إلى الرغبة في المشاركة في التجربة: الفرصة لتحقيق الشهرة والمجد. الفرصة ليصبحوا محط إعجاب مليارات الناس، والفرصة لاستعراض قوتهم أمام العالم وزيادة سمعتهم.
“ما أريده هو مكانك لدخول العالم السري للوحة الداو مقابل معركة بعد البطولة.”
في عالم الزراعة، السمعة ليست مجرد شهرة أو مصداقية معينة. السمعة يمكن أن تتحول إلى نفوذ، والنفوذ يمكن أن يتحول إلى هالة؛ هالة يمكن استخدامها إما في المعركة أو لتخويف الخصم. هالة يمكن أن تزيد من فرص تجاوز العقبات في الزراعة.
والأهم من ذلك، أن السمعة يمكن أن تزيد من حظ أو مصير الشخص.
لكن هذه المرة، استخدم وانغ وي إحساسه الإلهي للتواصل مع جي سونغ، مما حال دون سماع أي شخص آخر لمحادثتهم.
عندما شعر وانغ وي بنظرته عليه، قال جي سونغ الذي كان الآن يقف في الحلبة بارتفاع ثلاثة أمتار:
“لقد انتظرت أكثر من خمسين عامًا لأخوض معك معركة ثانية، والآن، أنت لا تشارك في البطولة؟ هل تخشى القتال معي مجددًا؟”
“هل ستقاتل معي أم لا؟” قال جي سونغ متجاهلاً السؤال تمامًا.
كان صوته عاليًا وتردد في أرجاء الملعب الكبير الذي يسع مليارات من الناس، ناهيك عن المشاهدين.
نظر إليه وانغ وي لبرهة قصيرة قبل أن يقول بصوت عالٍ كما فعل جي سونغ: “من أنت مرة أخرى؟”
“ليس لدي وقت لأضيعه معك، لذا حدد ما تريده هذه المرة مقابل قبول التحدي.”
على الفور أصبحت ملامح جي سونغ قبيحة قبل أن يصرخ: “ماذا تعني بهذا؟”
همف، لن تنتهي الأمور بهذه السهولة، فكر المدير باي هان سرًا، ثم أراد متابعة حفل الافتتاح.
“آه، آسف على ذلك، لم أقصد أن أكون وقحًا، ولكن لدي مرض يجعلني أنسى كل شخص قمت بسحقه مرتين أو أكثر”، رد وانغ وي بوجه غير مبالٍ تمامًا.
وفي هذه الأثناء، تنهد العديد من الحاضرين بعد سماع هذا الكلام، ثم بدأوا في الاهتمام أكثر. هذا هو السبب الذي دفعهم لحضور هذه البطولة: لمشاهدة المختارين وهم يمزقون بعضهم البعض جسديًا ونفسيًا.
“كفى سخريتك”، رد جي سونغ. “هل ستشارك في هذه البطولة وتقاتلني؟”
“أنا أكثر اهتمامًا بمعرفة سبب اهتمامك الشديد بقتالي.”
“أليس من الطبيعي أن يرغب الأشخاص على مستوانا في قتال الخصوم الأقوياء؟ ناهيك عن أنني وأنا لدينا ضغينة بالفعل؟”
وكان من بينهم معلم جيان ووشوانغ، جيان يي وهو القائد الحالي لفيلا صب السيف.
“في معظم السيناريوهات سيكون هذا صحيحًا”، رد وانغ وي بهدوء. “لكن لماذا أشعر أن هذه ليست دوافعك الحقيقية؟ إصرارك على القتال يبدو وكأنك…تحاول أن تثبت شيئًا لنفسك.”
“أنا أكثر اهتمامًا بمعرفة سبب اهتمامك الشديد بقتالي.”
“بالطبع أحاول. أحاول أن أثبت أن بعض الإخفاقات لا تمثل شيئًا في طريق الإمبراطور. باعتباري مختارًا حقيقيًا، يمكنني دائمًا النهوض من جديد.”
عقد جي سونغ حاجبيه وبدأ يفكر للحظة، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.
وبعد لحظة من الصمت، قال وانغ وي فجأة: “أنا أصبح شيطان قلبك، أليس كذلك؟”
“قد لا يكون بيننا، ولكن بين طائفتينا. يجب أن تكون على علم بما حدث في الجيل السابق بين والدك وفيلا صب السيف؟”
على الرغم من أن وجه جي سونغ ظل ثابتًا، إلا أن قلبه تخطى نبضة سرًا حيث كان وانغ وي محقًا. بعد هزيمته الثانية خلال تجربة الحظ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي جسديًا ونفسيًا. وحتى بعد ذلك، لم يتعافى تمامًا.
كثير من الناس خاصة مزارعي السيف لم يسمحوا لأحد أن يحمل مثل هذا اللقب. لقب إله السيف هو ثاني أعلى لقب يمكن لمزارع في طريق السيف أن يناله، يليه فقط لقب إمبراطور السيف.
سرعان ما أدرك أن وانغ وي كان يتحول ببطء إلى شيطان قلبه، وأنه إذا لم يهزمه أو يجد طريقة أخرى للتخلص منه، فلن يتمكن أبدًا من تجاوز مرحلة الروح البدائية.
“هل ستقاتل معي أم لا؟” قال جي سونغ متجاهلاً السؤال تمامًا.
“آه، آسف على ذلك، لم أقصد أن أكون وقحًا، ولكن لدي مرض يجعلني أنسى كل شخص قمت بسحقه مرتين أو أكثر”، رد وانغ وي بوجه غير مبالٍ تمامًا.
“ولماذا أفعل ذلك؟” رد وانغ وي. “لماذا يجب عليّ مساعدة عدوي في التغلب على مشكلته الخاصة؟”
لكن شخصًا آخر جاء ليقطع الكلام مجددًا. هذه المرة كان القديس الشاب للسيف من فيلا صب السيف، جيان ووشوانغ.
عقد جي سونغ حاجبيه وبدأ يفكر للحظة، ثم ظهرت ابتسامة على وجهه.
نظر إليه وانغ وي لبرهة قصيرة قبل أن يقول بصوت عالٍ كما فعل جي سونغ: “من أنت مرة أخرى؟”
“مع دمك العسكري، أنت لست من النوع الذي يرفض التحدي بسهولة لسبب تافه كهذا. بناءً على أفعالك وكلماتك السابقة، أستطيع أن أستنتج أنك عدت إلى عملك القديم: استدراج عدوك لفعل ما تريده، ثم اصطياده.
ترجمة وتدقيق : “NS”
“ليس لدي وقت لأضيعه معك، لذا حدد ما تريده هذه المرة مقابل قبول التحدي.”
نظر إليه وانغ وي لبرهة قصيرة قبل أن يقول بصوت عالٍ كما فعل جي سونغ: “من أنت مرة أخرى؟”
وكان من بينهم معلم جيان ووشوانغ، جيان يي وهو القائد الحالي لفيلا صب السيف.
“كفى سخريتك”، رد جي سونغ. “هل ستشارك في هذه البطولة وتقاتلني؟”
وانغ وي ضيق عينيه بعد سماع كلمات جي سونغ، ثم ابتسم قليلاً. أدرك صحة القول بأن عدوك هو من يعرفك أفضل مما تعرف نفسك.
لكن هذه المرة، استخدم وانغ وي إحساسه الإلهي للتواصل مع جي سونغ، مما حال دون سماع أي شخص آخر لمحادثتهم.
“على الرغم من أنهم كانوا أقوى بكثير منه من حيث الزراعة، عندما يتعلق الأمر بمدى نقاء إرادة سيفه وداوه، لم يكن هناك من يضاهيه. لذا، اليوم، أنا أطلق هذا التحدي لاستعادة شرفهم.”
“ما أريده هو مكانك لدخول العالم السري للوحة الداو مقابل معركة بعد البطولة.”
في عالم الزراعة، السمعة ليست مجرد شهرة أو مصداقية معينة. السمعة يمكن أن تتحول إلى نفوذ، والنفوذ يمكن أن يتحول إلى هالة؛ هالة يمكن استخدامها إما في المعركة أو لتخويف الخصم. هالة يمكن أن تزيد من فرص تجاوز العقبات في الزراعة.
لكن هذه المرة، استخدم وانغ وي إحساسه الإلهي للتواصل مع جي سونغ، مما حال دون سماع أي شخص آخر لمحادثتهم.
“على الرغم من أنهم كانوا أقوى بكثير منه من حيث الزراعة، عندما يتعلق الأمر بمدى نقاء إرادة سيفه وداوه، لم يكن هناك من يضاهيه. لذا، اليوم، أنا أطلق هذا التحدي لاستعادة شرفهم.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
كان لدى جي سونغ تجاعيد على وجهه بسبب المفاجأة من هذا العرض. كان يظن أن وانغ وي سيطلب شيئًا مختلفًا تمامًا، مثل تقنيات زراعته أو شيئًا مشابهًا. كان مستعدًا للتفاوض بقوة حتى لا يُستغل.
“كفى سخريتك”، رد جي سونغ. “هل ستشارك في هذه البطولة وتقاتلني؟”
سرعان ما أدرك أن وانغ وي كان يتحول ببطء إلى شيطان قلبه، وأنه إذا لم يهزمه أو يجد طريقة أخرى للتخلص منه، فلن يتمكن أبدًا من تجاوز مرحلة الروح البدائية.
بعد التفكير لفترة، رد عبر الإحساس الإلهي: “لا مشكلة، ولكن إذا فزت في هذه المعركة، أريد جوهر دمك.”
على الفور أصبحت ملامح جي سونغ قبيحة قبل أن يصرخ: “ماذا تعني بهذا؟”
نظر وانغ وي، حيث كان بإمكانه تخمين ما يدور في ذهنه. على الأرجح كان جي سونغ يرغب في استخدام هذه الفرصة للانتقام مما فعله به في اختبار طريق الروح، ثم استخدام جوهر دمه لزيادة قوته.
عندما شعر وانغ وي بنظرته عليه، قال جي سونغ الذي كان الآن يقف في الحلبة بارتفاع ثلاثة أمتار:
“اتفاق”، رد وانغ وي بصوت عالٍ؛ كان واثقًا جدًا من قوته.
____________________________________
كان لدى جي سونغ تجاعيد على وجهه بسبب المفاجأة من هذا العرض. كان يظن أن وانغ وي سيطلب شيئًا مختلفًا تمامًا، مثل تقنيات زراعته أو شيئًا مشابهًا. كان مستعدًا للتفاوض بقوة حتى لا يُستغل.
أومأ جي سونغ برأسه، ثم أغلق عينيه للتركيز على البطولة القادمة. وانغ وي لم يكن عدوه الوحيد.
“يا ابن السماء وانغ وي، بما أنك لن تشارك في هذه البطولة، أود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوتك إلى تحدي.”
رغم أن أفراد الجمهور لم يعرفوا الشروط الدقيقة لاتفاقهم، كانوا متحمسين لفكرة مواجهة هؤلاء العمالقة. أما بالنسبة لأشخاص أكاديمية تنوير الإمبراطور، فقد خمن البعض الصفقة التي عقدها جي سونغ، وتغيرت ملامحهم إلى القبح.
وعلاوة على ذلك، ليس كل الأباطرة العظماء الذين استخدموا السيف يمكنهم الحصول على لقب إمبراطور السيف يجب عليهم إثبات الداو بالسيف للحصول على هذا اللقب. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لقب إله السيف يُمنح لأي أحد.
“ليس لدي وقت لأضيعه معك، لذا حدد ما تريده هذه المرة مقابل قبول التحدي.”
لقد فعلوا الكثير لمنعه من الوصول إلى لوحات الداو، والآن قد يكون لا يزال لديه فرصة.
وانغ وي ضيق عينيه بعد سماع كلمات جي سونغ، ثم ابتسم قليلاً. أدرك صحة القول بأن عدوك هو من يعرفك أفضل مما تعرف نفسك.
همف، لن تنتهي الأمور بهذه السهولة، فكر المدير باي هان سرًا، ثم أراد متابعة حفل الافتتاح.
وفي هذه الأثناء، تنهد العديد من الحاضرين بعد سماع هذا الكلام، ثم بدأوا في الاهتمام أكثر. هذا هو السبب الذي دفعهم لحضور هذه البطولة: لمشاهدة المختارين وهم يمزقون بعضهم البعض جسديًا ونفسيًا.
عندما شعر وانغ وي بنظرته عليه، قال جي سونغ الذي كان الآن يقف في الحلبة بارتفاع ثلاثة أمتار:
لكن شخصًا آخر جاء ليقطع الكلام مجددًا. هذه المرة كان القديس الشاب للسيف من فيلا صب السيف، جيان ووشوانغ.
الأهم من ذلك، أن غالبية المزارعين في العالم كانوا يشاهدون هذا الحدث؛ وهذا وحده يعادل بضعة تريليونات من الناس.
“بالطبع أحاول. أحاول أن أثبت أن بعض الإخفاقات لا تمثل شيئًا في طريق الإمبراطور. باعتباري مختارًا حقيقيًا، يمكنني دائمًا النهوض من جديد.”
“يا ابن السماء وانغ وي، بما أنك لن تشارك في هذه البطولة، أود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوتك إلى تحدي.”
“أوه، مما أتذكر، لا يوجد بيننا أي ضغينة أو ثأر”، رد وانغ وي بدهشة طفيفة.
كان لدى جي سونغ تجاعيد على وجهه بسبب المفاجأة من هذا العرض. كان يظن أن وانغ وي سيطلب شيئًا مختلفًا تمامًا، مثل تقنيات زراعته أو شيئًا مشابهًا. كان مستعدًا للتفاوض بقوة حتى لا يُستغل.
“قد لا يكون بيننا، ولكن بين طائفتينا. يجب أن تكون على علم بما حدث في الجيل السابق بين والدك وفيلا صب السيف؟”
“يا ابن السماء وانغ وي، بما أنك لن تشارك في هذه البطولة، أود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوتك إلى تحدي.”
لكن شخصًا آخر جاء ليقطع الكلام مجددًا. هذه المرة كان القديس الشاب للسيف من فيلا صب السيف، جيان ووشوانغ.
ثم فهم وانغ وي سبب تحدي جيان ووشوانغ المفاجئ. في الجيل السابق، كان يُلقب والده من قبل جميع المزارعين بأقوى سيّاف، وحصل على لقب “إله القطع المطلق”.
ثم فهم وانغ وي سبب تحدي جيان ووشوانغ المفاجئ. في الجيل السابق، كان يُلقب والده من قبل جميع المزارعين بأقوى سيّاف، وحصل على لقب “إله القطع المطلق”.
كثير من الناس خاصة مزارعي السيف لم يسمحوا لأحد أن يحمل مثل هذا اللقب. لقب إله السيف هو ثاني أعلى لقب يمكن لمزارع في طريق السيف أن يناله، يليه فقط لقب إمبراطور السيف.
وعلاوة على ذلك، ليس كل الأباطرة العظماء الذين استخدموا السيف يمكنهم الحصول على لقب إمبراطور السيف يجب عليهم إثبات الداو بالسيف للحصول على هذا اللقب. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لقب إله السيف يُمنح لأي أحد.
بعض أباطرة السيف لم يحصلوا على هذا اللقب خلال صعودهم. طالما أثبت الإمبراطور الداو بالسيف، يمكنه الحصول على لقب إمبراطور السيف.
لذا، لم يكن الناس راضين عندما مُنح لقب إله السيف لوانغ تيان. لإثبات خطأ هؤلاء الناس، غادر وانغ تيان الطائفة وسافر عبر العالم وتحدى جميع مزارعي السيف.
لكن إله السيف يجب أن يكون أفضل وأقوى مزارع سيف عبر أجيال لا تحصى من مزارعي السيف الذين سبقوه. عليه أن يصل إلى قمة فن السيف وما بعدها، وعليه أن يثبت أن طريق سيفه هو الأفضل بين جميع مزارعي السيف في العالم.
لذا، لم يكن الناس راضين عندما مُنح لقب إله السيف لوانغ تيان. لإثبات خطأ هؤلاء الناس، غادر وانغ تيان الطائفة وسافر عبر العالم وتحدى جميع مزارعي السيف.
في عالم الزراعة، السمعة ليست مجرد شهرة أو مصداقية معينة. السمعة يمكن أن تتحول إلى نفوذ، والنفوذ يمكن أن يتحول إلى هالة؛ هالة يمكن استخدامها إما في المعركة أو لتخويف الخصم. هالة يمكن أن تزيد من فرص تجاوز العقبات في الزراعة.
على الرغم من أن وجه جي سونغ ظل ثابتًا، إلا أن قلبه تخطى نبضة سرًا حيث كان وانغ وي محقًا. بعد هزيمته الثانية خلال تجربة الحظ، استغرق الأمر وقتًا طويلاً للتعافي جسديًا ونفسيًا. وحتى بعد ذلك، لم يتعافى تمامًا.
لم يكن هناك من يوقفه. أيًا كان من تحداه، كان يستخدم داو القطع المطلق ويهزمهم. في النهاية، تدخلت فيلا صب السيف التي تُعتبر المكان المقدس لمزارعي السيف في عالم الإمبراطور اللامتناهي لإيقافه.
“كفى سخريتك”، رد جي سونغ. “هل ستشارك في هذه البطولة وتقاتلني؟”
لكنهم فشلوا أيضًا وبشكل أسوأ. سافر وانغ تيان إلى قارة التنين الأزرق الشرقية وقاتل جميع أفراد الفيلا وهزمهم جميعًا في طريق السيف.
وكان من بينهم معلم جيان ووشوانغ، جيان يي وهو القائد الحالي لفيلا صب السيف.
نظر وانغ وي، حيث كان بإمكانه تخمين ما يدور في ذهنه. على الأرجح كان جي سونغ يرغب في استخدام هذه الفرصة للانتقام مما فعله به في اختبار طريق الروح، ثم استخدام جوهر دمه لزيادة قوته.
“ما لا يعرفه معظم الناس هو أن والدك بعد أن هزم معلمي في طريق السيف، تحدى حتى بعض الأجداد النائمين وانتصر.
عندما شعر وانغ وي بنظرته عليه، قال جي سونغ الذي كان الآن يقف في الحلبة بارتفاع ثلاثة أمتار:
كان صوته عاليًا وتردد في أرجاء الملعب الكبير الذي يسع مليارات من الناس، ناهيك عن المشاهدين.
“على الرغم من أنهم كانوا أقوى بكثير منه من حيث الزراعة، عندما يتعلق الأمر بمدى نقاء إرادة سيفه وداوه، لم يكن هناك من يضاهيه. لذا، اليوم، أنا أطلق هذا التحدي لاستعادة شرفهم.”
“في معظم السيناريوهات سيكون هذا صحيحًا”، رد وانغ وي بهدوء. “لكن لماذا أشعر أن هذه ليست دوافعك الحقيقية؟ إصرارك على القتال يبدو وكأنك…تحاول أن تثبت شيئًا لنفسك.”
همف، لن تنتهي الأمور بهذه السهولة، فكر المدير باي هان سرًا، ثم أراد متابعة حفل الافتتاح.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
وفي هذه الأثناء، تنهد العديد من الحاضرين بعد سماع هذا الكلام، ثم بدأوا في الاهتمام أكثر. هذا هو السبب الذي دفعهم لحضور هذه البطولة: لمشاهدة المختارين وهم يمزقون بعضهم البعض جسديًا ونفسيًا.
“آه، آسف على ذلك، لم أقصد أن أكون وقحًا، ولكن لدي مرض يجعلني أنسى كل شخص قمت بسحقه مرتين أو أكثر”، رد وانغ وي بوجه غير مبالٍ تمامًا.
