سنوات من التخطيط (1)
صُدمت مو شينغيون بشدة لدرجة أن شخصًا ما اقترب منها دون أن تلاحظ. كونها ولدت وترعرعت في عائلة تمارس الزراعة الشيطانية، تعلمت منذ صغرها أن تكون يقظة دائمًا. وإلا لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. حتى مع وضعها كحفيدة لإمبراطور ابتلاع السماء، لم تعاملها عائلتها بشكل أفضل أو تمنحها امتيازات خاصة. على العكس، قاموا بتدريبها بوحشية أكبر.
بعد النظر في محيطها، عقدت مو شينغيون حاجبيها عندما لاحظت أن هناك من نصب تشكيلاً قوياً يحيط بها وبالبيئة المحيطة. في البداية، اعتقدت أنها تتعرض لكمين، ولكن بعد تحليل سريع للتشكيل، أدركت أنه وُضع فقط لمنع الأشخاص الذين يشاهدون البطولة من رؤية ما يحدث هنا.
بالطبع، لم تخفض مو شينغيون حذرها.
ثم دخلت هذه الشخصية الوهمية سرًا إلى مقر معين.
بعد بضع ثوانٍ من التحقق من البيئة المحيطة، رأت شخصًا عاديًا يمشي نحوها. ورغم أن ذلك الشخص كان يضع غطاءً على وجهه، إلا أنها استطاعت أن تعرف أنه رجل، وشعرت أيضًا أن هناك شيئًا غير صحيح في هذا الشخص، لكنها لم تستطع تحديد ما هو.
“جلالتك، لابد أنك تعتبرني مغفلة!” أجابت مو شينغيون بهدوء. “من المعروف أن سلفي، إمبراطور ابتلاع السماء، لم يترك كتاب إمبراطوره، فكيف يمكن أن تعرف عن مكانه؟” أجابت مو شينغيون بهدوء، رغم أن قلبها كان ينبض بسرعة.
“من أنت؟ وماذا تريد؟” سألت مو شينغيون بهدوء، لكنها استخدمت قدميها لإلقاء تعويذة أصلية سراً للتحضير للهجوم في أي لحظة.
“هاها، من المنعش دائمًا التحدث إلى الأذكياء. أنت على حق، أريد شيئًا منك. ولأكون دقيقًا، أريد عقد صفقة معك.”
“ليس هناك حاجة لاستخدام أي من حيلك الصغيرة حيث يمكنني رؤيتها. ويمكنني أن أخبرك بصراحة أن هذا الشخص ليس إلا جسدًا لحمياً أستخدمه للتواصل معك. لذا، لا يهم إذا دمرته.”
“صفقة؟ يرجى أن تكون أكثر تحديدًا.”
رغم أن خطتها اكتشفت، لم تشعر مو شينغيون بالذعر، ولم يتغير تعبير وجهها؛ حافظت على هدوئها وتماسكها.
“بما أن جلالتك لم تهاجمني رغم امتلاكك القدرة على ذلك، فلا بد أنك تريد شيئًا مني. لذا، يرجى أن تكون مباشرًا وتوفر الوقت لكلاينا.”
“هاها، من المنعش دائمًا التحدث إلى الأذكياء. أنت على حق، أريد شيئًا منك. ولأكون دقيقًا، أريد عقد صفقة معك.”
“لا”، رد الظل المقنع. “إما أن تقبلي بشروطي أو نذهب كل في طريقه.”
بعد فترة وجيزة، تحول الشخص أو الجسد تحت الغطاء إلى جسيمات لا حصر لها وتبخر. تم استبداله بشخصية وهمية تطفو في الهواء.
“صفقة؟ يرجى أن تكون أكثر تحديدًا.”
“ما سأقدمه في مقابل هذه التعويذة هو أخبار عن مكان وجود كتاب [ابتلاع الشراهة].”
“أريدك أن تصنعي لي تعويذة ابتلاع باستخدام جوهر دمك”، أجاب الشخص المغطى.
عقدت مو شينغيون حاجبيها بعد سماع هذا. بصفتها شخصًا يمتلك بنية ابتلاع السماء، يمكنها صنع مثل هذه التعويذة، ولكن لاستخدام جوهر دمها في ذلك…
في الداخل، كان هناك كاهن طاوي شاب يرتدي ملابس بيضاء وسوداء مع رمز الين واليانغ منقوشًا في المقدمة. كان الكاهن الطاوي هو فينغ هينغ من بوابة تايي العميقة.
عقدت مو شينغيون حاجبيها بعد سماع هذا. بصفتها شخصًا يمتلك بنية ابتلاع السماء، يمكنها صنع مثل هذه التعويذة، ولكن لاستخدام جوهر دمها في ذلك…
“ليس تمامًا. الكتاب الأصلي تم إنشاؤه من قبل إله شيطاني خلال عصر الشياطين وترك إرثه في عالم الإمبراطور اللامتناهي. خلال أحد لقاءات الحظ التي مر بها سلفك، حصل على نسخة من الكتاب، ولكنها كانت نصفه فقط.
“جلالتك، يجب أن تعلم أن جوهر دم أي شخص يمتلك بنية خاصة هو أمر مميز للغاية ولا يتم منحه بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من اللعنات الفظيعة التي تتطلب جوهر الدم لتعمل، وأتساءل حقًا عما ستقدمه لإقناعي.”
“بما أن جلالتك لم تهاجمني رغم امتلاكك القدرة على ذلك، فلا بد أنك تريد شيئًا مني. لذا، يرجى أن تكون مباشرًا وتوفر الوقت لكلاينا.”
لم تشعر بخيبة أمل لأن حيلتها الصغيرة فشلت، حيث لم تكن تتوقع منها الكثير. بعد أن تأكدت من عدم وجود شروط مخفية، وقّعت عليه.
ظل الظل المغطى صامتًا للحظة، وشعرت مو شينغيون وكأنه يبتسم رغم عدم رؤية وجهه.
“لاحقًا، بعد أن حصل سلفك على إحدى [تعويذات الأجداد الاثني عشر] التي أنشأها سلف التعويذات، جمع فهمه لها وأكمل النصف الثاني من الكتاب وابتكر بنية ابتلاع السماء التي ورثتها.”
“ما سأقدمه في مقابل هذه التعويذة هو أخبار عن مكان وجود كتاب [ابتلاع الشراهة].”
لو كان في أي وقت آخر، لما كانت مو شينغيون لتوقع على عقد عشوائي صنعه شخص آخر؛ كانت ستستخدم عقدها الخاص بدلاً من ذلك. لكن لم يكن لديها خيار كبير.
“جلالتك، لابد أنك تعتبرني مغفلة!” أجابت مو شينغيون بهدوء. “من المعروف أن سلفي، إمبراطور ابتلاع السماء، لم يترك كتاب إمبراطوره، فكيف يمكن أن تعرف عن مكانه؟” أجابت مو شينغيون بهدوء، رغم أن قلبها كان ينبض بسرعة.
“جلالتك، لابد أنك تعتبرني مغفلة!” أجابت مو شينغيون بهدوء. “من المعروف أن سلفي، إمبراطور ابتلاع السماء، لم يترك كتاب إمبراطوره، فكيف يمكن أن تعرف عن مكانه؟” أجابت مو شينغيون بهدوء، رغم أن قلبها كان ينبض بسرعة.
“قبل أن أقدم جوابي، لدي سؤال أخير. إذا كنت تعرف مكان كتاب ابتلاع الشراهة، فلماذا لا تأخذه لنفسك؟ بما أنك تريد تعويذة ابتلاع مني، فمن الواضح أنك بحاجة إلى قوة الابتلاع لتحقيق شيء ما، فلماذا لا تأخذ الكتاب وتحقق أهدافك؟”
“أنتِ محقة جزئيًا في ذلك”، رد الظل المغطى بصوت صارم. “هل تعرفين أصل كتاب [ابتلاع الشراهة]؟”
“وماذا في ذلك؟” أجاب الظل المقنع. “يجب أن تكوني على دراية بوضعك. على الرغم من أن بنيتك قوية، إلا أنك لا تستطيعين استخدامها بشكل صحيح بدون الطريقة الصحيحة في التدريب. أظن أن خطتك كانت على الأرجح أن تبتلعي بنيات سماوية أخرى لتعويض الفجوة، ثم تستخدمي ألواح الداو الثلاثة آلاف لإنشاء كتاب يناسبك.”
بالطبع، لم تخفض مو شينغيون حذرها.
“ألم يكن سلفي هو من ابتكره؟”
بعد انتهاء الصفقة، نقل الظل المقنع نفسه فورًا إلى مكان ما وتم رفع التشكيل الذي كان يحيط بالمنطقة. أصبح بإمكان العالم كله رؤية مو شينغيون مرة أخرى، لكنها بدت شاحبة مقارنة بساعات قليلة مضت.
“ليس تمامًا. الكتاب الأصلي تم إنشاؤه من قبل إله شيطاني خلال عصر الشياطين وترك إرثه في عالم الإمبراطور اللامتناهي. خلال أحد لقاءات الحظ التي مر بها سلفك، حصل على نسخة من الكتاب، ولكنها كانت نصفه فقط.
“لاحقًا، بعد أن حصل سلفك على إحدى [تعويذات الأجداد الاثني عشر] التي أنشأها سلف التعويذات، جمع فهمه لها وأكمل النصف الثاني من الكتاب وابتكر بنية ابتلاع السماء التي ورثتها.”
ظل الظل المغطى صامتًا للحظة، وشعرت مو شينغيون وكأنه يبتسم رغم عدم رؤية وجهه.
ظل الظل المغطى صامتًا للحظة، وشعرت مو شينغيون وكأنه يبتسم رغم عدم رؤية وجهه.
عبست مو شينغيون عندما بدأت أفكارها تتسارع. تذكرت سماع شائعات تفيد بأن سلفها حصل بالفعل على تعويذة الابتلاع في شبابه، وهي إحدى التعويذات الأجداد الاثني عشر التي تركها سلف التعويذات في عالم الإمبراطور اللامتناهي بعد إثباته للداو في عصر الإمبراطور القديم.
توقف الظل المقنع لبضع ثوان قبل أن يجيب: “لا تطرحي أسئلة سخيفة. لو كان بإمكاني فعل ذلك، هل تعتقدين أنني سأفاوضك؟”
رغم أن خطتها اكتشفت، لم تشعر مو شينغيون بالذعر، ولم يتغير تعبير وجهها؛ حافظت على هدوئها وتماسكها.
ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل يثبت العكس، ومن المحتمل أن أي شخص يعرف الحقيقة قُتل بالفعل.
صُدمت مو شينغيون بشدة لدرجة أن شخصًا ما اقترب منها دون أن تلاحظ. كونها ولدت وترعرعت في عائلة تمارس الزراعة الشيطانية، تعلمت منذ صغرها أن تكون يقظة دائمًا. وإلا لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. حتى مع وضعها كحفيدة لإمبراطور ابتلاع السماء، لم تعاملها عائلتها بشكل أفضل أو تمنحها امتيازات خاصة. على العكس، قاموا بتدريبها بوحشية أكبر.
بعد أن هدأت أفكارها، قالت مو شينغيون: “إذاً، ما تقدمه ليس الكتاب المقدس الذي أنشأه سلفي؟”
“ما سأقدمه في مقابل هذه التعويذة هو أخبار عن مكان وجود كتاب [ابتلاع الشراهة].”
“بما أن جلالتك لم تهاجمني رغم امتلاكك القدرة على ذلك، فلا بد أنك تريد شيئًا مني. لذا، يرجى أن تكون مباشرًا وتوفر الوقت لكلاينا.”
“وماذا في ذلك؟” أجاب الظل المقنع. “يجب أن تكوني على دراية بوضعك. على الرغم من أن بنيتك قوية، إلا أنك لا تستطيعين استخدامها بشكل صحيح بدون الطريقة الصحيحة في التدريب. أظن أن خطتك كانت على الأرجح أن تبتلعي بنيات سماوية أخرى لتعويض الفجوة، ثم تستخدمي ألواح الداو الثلاثة آلاف لإنشاء كتاب يناسبك.”
ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل يثبت العكس، ومن المحتمل أن أي شخص يعرف الحقيقة قُتل بالفعل.
“صفقة؟ يرجى أن تكون أكثر تحديدًا.”
“للأسف، أستطيع أن أرى أنكِ لستِ موهوبة مثل سلفك. حتى مع الألواح، لا يوجد ضمان بأن الكتاب الذي ستنشئينه سيكون على مستوى التوقعات.
بعد أن هدأت أفكارها، قالت مو شينغيون: “إذاً، ما تقدمه ليس الكتاب المقدس الذي أنشأه سلفي؟”
“أما بالنسبة للبنيات التي تبتلعينها، بدون الطريقة المناسبة، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لهضم قواها وستظل هناك عيوب بعدها. أمام المختارين العاديين، ستكون قواكِ كافية وأكثر.
صُدمت مو شينغيون بشدة لدرجة أن شخصًا ما اقترب منها دون أن تلاحظ. كونها ولدت وترعرعت في عائلة تمارس الزراعة الشيطانية، تعلمت منذ صغرها أن تكون يقظة دائمًا. وإلا لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. حتى مع وضعها كحفيدة لإمبراطور ابتلاع السماء، لم تعاملها عائلتها بشكل أفضل أو تمنحها امتيازات خاصة. على العكس، قاموا بتدريبها بوحشية أكبر.
ظل الظل المغطى صامتًا للحظة، وشعرت مو شينغيون وكأنه يبتسم رغم عدم رؤية وجهه.
“لكن أمام أشخاص مثل وانغ وي ودي تيان، سيستغلون أي عيب بسيط لديكِ ويدمرونكِ بالكامل، خصوصًا وهم يعرفون مدى خطورة بنيتكِ.”
بالطبع لن تخفض حذرها بسبب هذا. فقالت: “إذاً، كيف سنتأكد من أن كل منا سينفذ جزءه من الصفقة؟ قسم قلب الداو؟”
بعد سماع هذا، حاولت مو شينغيون أن تبقى هادئة، لكن كان ذلك صعبًا، لذلك عضت لسانها سرًا لتشتيت نفسها عن الإثارة والغضب.
“جلالتك، لابد أنك تعتبرني مغفلة!” أجابت مو شينغيون بهدوء. “من المعروف أن سلفي، إمبراطور ابتلاع السماء، لم يترك كتاب إمبراطوره، فكيف يمكن أن تعرف عن مكانه؟” أجابت مو شينغيون بهدوء، رغم أن قلبها كان ينبض بسرعة.
كانت تعلم أن هذا الظل المقنع كان محقًا. على الرغم من أن لديها نفس البنية التي يمتلكها سلفها، إلا أن موهبتها أقل بكثير منه. الميزة الوحيدة التي تمتلكها هي أنها وُلدت في عصر مجيد، مما منحها الوصول إلى العديد من البنيات السماوية.
ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل يثبت العكس، ومن المحتمل أن أي شخص يعرف الحقيقة قُتل بالفعل.
“لكن أمام أشخاص مثل وانغ وي ودي تيان، سيستغلون أي عيب بسيط لديكِ ويدمرونكِ بالكامل، خصوصًا وهم يعرفون مدى خطورة بنيتكِ.”
لكن هذه كانت أيضًا نقطة ضعف، حيث إن العباقرة الذين ظهروا في هذا العصر كانوا في غاية القوة. وبالتالي، ارتفعت عتبة القوة والموهبة بشكل كبير.
رغم أن خطتها اكتشفت، لم تشعر مو شينغيون بالذعر، ولم يتغير تعبير وجهها؛ حافظت على هدوئها وتماسكها.
“ما سأقدمه في مقابل هذه التعويذة هو أخبار عن مكان وجود كتاب [ابتلاع الشراهة].”
بعد لحظة من تهدئة مشاعرها، قالت مو شينغيون: “أستطيع قبول صفقتك، لكن عليك مساعدتي في القبض على بعض البنيات السماوية الأخرى، خصوصًا التي في المراكز الخمسة الأولى.”
“لا”، رد الظل المقنع. “إما أن تقبلي بشروطي أو نذهب كل في طريقه.”
لكن هذه كانت أيضًا نقطة ضعف، حيث إن العباقرة الذين ظهروا في هذا العصر كانوا في غاية القوة. وبالتالي، ارتفعت عتبة القوة والموهبة بشكل كبير.
عقدت مو شينغيون حاجبيها بعد سماع هذا، إذ لم تستطع أن تحدد ما إذا كانت هذه الصفقة مهمة جدًا للشخص الآخر.
“قبل أن أقدم جوابي، لدي سؤال أخير. إذا كنت تعرف مكان كتاب ابتلاع الشراهة، فلماذا لا تأخذه لنفسك؟ بما أنك تريد تعويذة ابتلاع مني، فمن الواضح أنك بحاجة إلى قوة الابتلاع لتحقيق شيء ما، فلماذا لا تأخذ الكتاب وتحقق أهدافك؟”
توقف الظل المقنع لبضع ثوان قبل أن يجيب: “لا تطرحي أسئلة سخيفة. لو كان بإمكاني فعل ذلك، هل تعتقدين أنني سأفاوضك؟”
لكن هذه كانت أيضًا نقطة ضعف، حيث إن العباقرة الذين ظهروا في هذا العصر كانوا في غاية القوة. وبالتالي، ارتفعت عتبة القوة والموهبة بشكل كبير.
تنهدت مو شينغيون سرًا بارتياح، حيث وجدت أخيرًا بعض القوة التفاوضية خلال هذه المحادثة، من خلال هذا الجواب، استطاعت أن تحدد أن هذا الشخص المقنع لديه نوع من القيود التي تمنعه من إجبارها على القيام بما يريد.
بالطبع لن تخفض حذرها بسبب هذا. فقالت: “إذاً، كيف سنتأكد من أن كل منا سينفذ جزءه من الصفقة؟ قسم قلب الداو؟”
“للأسف، أستطيع أن أرى أنكِ لستِ موهوبة مثل سلفك. حتى مع الألواح، لا يوجد ضمان بأن الكتاب الذي ستنشئينه سيكون على مستوى التوقعات.
ابتسم الظل المقنع بسخرية سرًا بعد سماع هذا؛ كان يعلم أن مزارعي الشياطين لا يهتمون كثيرًا بقلب الداو، لذلك لن يقع في مثل هذا الفخ البسيط. دون تردد، أخرج عقدًا صنعه بنفسه وأرسله إلى مو شينغيون، التي أخذته وقرأته بعناية.
تنهدت مو شينغيون سرًا بارتياح، حيث وجدت أخيرًا بعض القوة التفاوضية خلال هذه المحادثة، من خلال هذا الجواب، استطاعت أن تحدد أن هذا الشخص المقنع لديه نوع من القيود التي تمنعه من إجبارها على القيام بما يريد.
لم تشعر بخيبة أمل لأن حيلتها الصغيرة فشلت، حيث لم تكن تتوقع منها الكثير. بعد أن تأكدت من عدم وجود شروط مخفية، وقّعت عليه.
“قبل أن أقدم جوابي، لدي سؤال أخير. إذا كنت تعرف مكان كتاب ابتلاع الشراهة، فلماذا لا تأخذه لنفسك؟ بما أنك تريد تعويذة ابتلاع مني، فمن الواضح أنك بحاجة إلى قوة الابتلاع لتحقيق شيء ما، فلماذا لا تأخذ الكتاب وتحقق أهدافك؟”
لو كان في أي وقت آخر، لما كانت مو شينغيون لتوقع على عقد عشوائي صنعه شخص آخر؛ كانت ستستخدم عقدها الخاص بدلاً من ذلك. لكن لم يكن لديها خيار كبير.
بصفتها الوريثة لبنية ابتلاع السماء، كانت حياتها في خطر دائم بسبب أفعال سلفها. لذا، كانت بحاجة إلى زيادة قوتها في أسرع وقت ممكن.
بعد أن وقعا العقد، بشكل غريب، لم يحاول أي منهما خداع الآخر. قامت مو شينغيون بصنع تعويذة الابتلاع باستخدام جوهر دمها، وأعطاها الظل المقنع معلومات مفصلة عن العالم السري الذي يحتفظ بالنصف الثاني من كتاب ابتلاع الشراهة. حتى إنه وصف بعض الاختبارات التي قد تواجهها هناك.
ظل الظل المغطى صامتًا للحظة، وشعرت مو شينغيون وكأنه يبتسم رغم عدم رؤية وجهه.
بعد انتهاء الصفقة، نقل الظل المقنع نفسه فورًا إلى مكان ما وتم رفع التشكيل الذي كان يحيط بالمنطقة. أصبح بإمكان العالم كله رؤية مو شينغيون مرة أخرى، لكنها بدت شاحبة مقارنة بساعات قليلة مضت.
أما بالنسبة للشخص المقنع، فقد ظهر في مكان خاص: مقر اللاعبين المختارين.
ومع ذلك لم يكن هناك أي دليل يثبت العكس، ومن المحتمل أن أي شخص يعرف الحقيقة قُتل بالفعل.
بعد فترة وجيزة، تحول الشخص أو الجسد تحت الغطاء إلى جسيمات لا حصر لها وتبخر. تم استبداله بشخصية وهمية تطفو في الهواء.
بعد فترة وجيزة، تحول الشخص أو الجسد تحت الغطاء إلى جسيمات لا حصر لها وتبخر. تم استبداله بشخصية وهمية تطفو في الهواء.
أما بالنسبة للشخص المقنع، فقد ظهر في مكان خاص: مقر اللاعبين المختارين.
صُدمت مو شينغيون بشدة لدرجة أن شخصًا ما اقترب منها دون أن تلاحظ. كونها ولدت وترعرعت في عائلة تمارس الزراعة الشيطانية، تعلمت منذ صغرها أن تكون يقظة دائمًا. وإلا لما تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة. حتى مع وضعها كحفيدة لإمبراطور ابتلاع السماء، لم تعاملها عائلتها بشكل أفضل أو تمنحها امتيازات خاصة. على العكس، قاموا بتدريبها بوحشية أكبر.
ثم دخلت هذه الشخصية الوهمية سرًا إلى مقر معين.
“ليس تمامًا. الكتاب الأصلي تم إنشاؤه من قبل إله شيطاني خلال عصر الشياطين وترك إرثه في عالم الإمبراطور اللامتناهي. خلال أحد لقاءات الحظ التي مر بها سلفك، حصل على نسخة من الكتاب، ولكنها كانت نصفه فقط.
لم تشعر بخيبة أمل لأن حيلتها الصغيرة فشلت، حيث لم تكن تتوقع منها الكثير. بعد أن تأكدت من عدم وجود شروط مخفية، وقّعت عليه.
في الداخل، كان هناك كاهن طاوي شاب يرتدي ملابس بيضاء وسوداء مع رمز الين واليانغ منقوشًا في المقدمة. كان الكاهن الطاوي هو فينغ هينغ من بوابة تايي العميقة.
لو كان في أي وقت آخر، لما كانت مو شينغيون لتوقع على عقد عشوائي صنعه شخص آخر؛ كانت ستستخدم عقدها الخاص بدلاً من ذلك. لكن لم يكن لديها خيار كبير.
بمجرد دخول الشخصية الوهمية الغرفة، فتح فينغ هينغ عينيه من تأمله وقال للشخص: “سيدي، أين كنت؟” ____________________________________
“لا”، رد الظل المقنع. “إما أن تقبلي بشروطي أو نذهب كل في طريقه.”
بعد النظر في محيطها، عقدت مو شينغيون حاجبيها عندما لاحظت أن هناك من نصب تشكيلاً قوياً يحيط بها وبالبيئة المحيطة. في البداية، اعتقدت أنها تتعرض لكمين، ولكن بعد تحليل سريع للتشكيل، أدركت أنه وُضع فقط لمنع الأشخاص الذين يشاهدون البطولة من رؤية ما يحدث هنا.
ترجمة وتدقيق : “NS”
توقف الظل المقنع لبضع ثوان قبل أن يجيب: “لا تطرحي أسئلة سخيفة. لو كان بإمكاني فعل ذلك، هل تعتقدين أنني سأفاوضك؟”
