التفاعلات العائلية
كان وانغ وي ينظر إلى والدته وقلبه يخفق بسرعة، متسائلًا عما فعله هذه المرة ليكون مستحقًا لعقابها؛ فهو لا يريد أن يكون في موقف مشابه لموقف والده عندما يتعلق الأمر بعقوبات والدته.
في الجولة الثانية، لاحظ “وانغ وي” على الفور اللحظة التي قتلت فيها “مو شينغيون” الفتاة ذات بنية تسعة الين من العالم السفلي.
في هذه الأثناء، بدأت يوي يان بإخراج بطاقة كانت في الواقع تعويذة. بعد تفعيلها، سُمعت أصوات لشخصين يتحدثان، ولكن العديد من الشتائم البذيئة كانت تخرج من هؤلاء الأشخاص. بعض هذه الألفاظ كانت قبيحة جدًا لدرجة أنها قد تحول حتى أكثر القديسين قداسة إلى عبدة الشياطين أو خطاة.
كان وانغ وي ينظر إلى والدته وقلبه يخفق بسرعة، متسائلًا عما فعله هذه المرة ليكون مستحقًا لعقابها؛ فهو لا يريد أن يكون في موقف مشابه لموقف والده عندما يتعلق الأمر بعقوبات والدته.
كانت هذه البطاقة واحدة من العديد من البطاقات التي أنشأها وانغ وي بهدف تشويه سمعة الأكاديمية وإضعاف هيبتها. العديد من الأشخاص الذين تلقوا هذه البطاقات اعتقدوا أن هذه “المحادثات” كانت تسجيلات حقيقية للمعلمين في الأكاديمية وهم يتحدثون مع آخرين.
ومع معاييره المبالغ فيها لشريكة حياته، كانت تخشى أن يبقى وحيدًا إلى الأبد. لذا كانت متحمسة للغاية عندما دخلت “وو هونغ” حياته.
بعد بضع ثوانٍ من التفكير، هزّت يوي يان رأسها قبل أن تتمتم لنفسها: “يبدو أن علي التحدث إلى والدة لي جون حول الأشخاص الذين يصاحبهم. أما بالنسبة لتاي غانغ، فسأحذره من عدم إحضار هذه الأمور بالقرب من ابني.”
بعد انتهاء التسجيل، نظرت يوي يان إلى وانغ وي وسألته: “من ما أتذكره، ربّيتك كنبيل، فأين تعلمت هذه الألفاظ البذيئة؟”
بعد أن أخذ رحلة قصيرة عبر ذكرياته، أخرج “وانغ وي” تسجيلاً آخر من خاتم الفضاء الخاص به؛ هذا التسجيل كان قد أرسله “وانغ جو” واحتوى على كل ما حدث في [اختبار اختيار المختارين السماويين] خلال العقد الماضي.
بدأ العرق يتساقط من ظهر وانغ وي رغم أنه كان على عمق مئات الآلاف من الأمتار تحت المحيط، وهو يفكر في ما يمكنه قوله في هذا الموقف.
على أي حال، هذا الشخص استخدمه كدرع مرات لا تُحصى أيضًا. كلما أصبح مغازلًا، كان يستخدم اسم وانغ وي لتبرير تصرفاته أمام يان لي لينغ، ودائمًا ما يغطي وانغ وي عليه.
لم يكن يستطيع أن يخبرها بأنه تربى في “ثقافة الإنترنت” في حياته السابقة، وأنه بالمقارنة مع الألفاظ السيئة التي يستخدمها الناس في العصر الحديث على الإنترنت، فإن هذه المحادثات لا شيء، خصوصًا مقارنة بالقيم والأفكار المحافظة لهذا العالم.
بعد ذلك، تحدث الاثنان عن حياتهما وتبادلا بعض النكات قبل إنهاء الاتصال.
مع علمه بأنه قد يتورط في مشكلة، بدأ عقله يعمل بسرعة ليفكر في طريقة لتفسير هذا الموقف. وأخيرًا قال بوجه هادئ: “أمي، لا علاقة لي بهذا الأمر؛ كان كله من تدبير لي جون. لقد أخبرني بأنه قضى وقتًا طويلًا مع تلاميذ الطائفة وتعلم منهم العديد من الألفاظ السيئة، لذلك استشرته عندما جاء الوقت لصنع البطاقات.
كان من الواضح أنه هو من كتب هذه الألفاظ بنفسه، فلماذا كان يلقي اللوم على الآخرين الآن؟
“ولم يكن هو فقط. كان هناك أيضًا تاي غانغ. أخبرني قبل أن يصبح ملكًا في العالم الأدنى، أنه كان في عصابة وكان قاطع طريق، لذلك استشرته في هذا الأمر.”
ومع ذلك، لم تشعر “يو يان” بأي ارتياح. لذا اضطر “وانغ وي” إلى التصرف بعكس رغباته ونام مع إحدى الخادمات التي اختارها بنفسه. في النهاية، لم يشكُ لأنه استمتع بالتجربة.
عقدت يوي يان ذراعيها أمام صدرها وهي تفكر في كلماته. وفي هذه الأثناء، كان وانغ تيان ينظر إلى ابنه بنظرة غريبة.
وفقًا لـ”يو يان”، كان ابنها شخصًا صارمًا ومنضبطًا نادرًا ما يتعامل مع النساء. بالإضافة إلى ذلك، أدركت أنه كان مفرط التركيز على الزراعة وخافت أن يصبح أحد هؤلاء المزارعين الذين لا يرغبون في تكوين عائلات، خاصة عندما أخبرها “وانغ وي” أنه لن ينجب أطفالًا إلا بعد أن يحقق نجاحًا حقيقيًا في زراعته.
كان من الواضح أنه هو من كتب هذه الألفاظ بنفسه، فلماذا كان يلقي اللوم على الآخرين الآن؟
ولكن عندما أراد قول شيء، رأى نظرة حادة وخطيرة في عيني ابنه. علم أنه إذا قال شيئًا، فقد يلقي وانغ وي اللوم عليه. بغض النظر عما إذا كانت زوجته ستصدق ذلك أم لا، فإنه سيظل في مشكلة. لذلك، اكتفى بهز رأسه بالموافقة.
ترجمة وتدقيق : “NS”
دون تردد كبير، تسارع “وانغ وي” في مشاهدة تسجيلات الأشهر القليلة الأولى. نظرًا لأن هذه كانت الجولة الأولى وتضمنت بشكل أساسي قتل المشاركين بواسطة جحافل من الوحوش الشيطانية، لم يكن هناك الكثير من المعلومات لجمعها. خصوصًا أن المرشحين الأقوياء كانوا يخفون قوتهم.
بعد بضع ثوانٍ من التفكير، هزّت يوي يان رأسها قبل أن تتمتم لنفسها: “يبدو أن علي التحدث إلى والدة لي جون حول الأشخاص الذين يصاحبهم. أما بالنسبة لتاي غانغ، فسأحذره من عدم إحضار هذه الأمور بالقرب من ابني.”
بالطبع رفض “وانغ وي” ذلك، لأنه لم يكن يرغب في النوم مع أي أحد، خاصةً أنه لم يكن يشعر بالحاجة إلى ذلك. ناهيك عن أنه كان قد اجتاز بالفعل تجربة الشهوة في “الباغودا”، مما جعل الأمر بلا معنى بالنسبة له.
رغم ذكاء يوي يان الكبير، إلا أنها كانت ما تزال أمًا، وبالتالي متحيزة تجاه ابنها؛ لم تكن ترغب في تصديق أنه كان قادرًا على مثل هذه الأمور، فصدقت كذبته رغم أنها كانت مليئة بالثغرات.
بعد ذلك، نظرت يوي يان إلى وانغ وي وقالت: “حسنًا، احرص على اختيار من تصاحب في المستقبل، لا أريدهم أن يؤثروا عليك. وجود عقل نقي وهادئ مفيد جدًا في طريق الزراعة.”
بعد تلك التجربة، خطط “وانغ وي” لجعل المزارعين في هذا العالم أكثر انفتاحًا في يوم من الأيام. في النهاية، كونهم يدرسون طرق السماء والأرض، كان ينبغي عليهم أن يكونوا أكثر تقبلاً لجميع قوانينها.
“أعلم، أمي”، رد وانغ وي بنظرة بريئة على وجهه.
“والآن، سأذهب إلى لقاء شاي مع زوجة ابني المستقبلية.”
أومأت يوي يان برأسها، ثم نظرت إلى زوجها وقالت: “يمكنك البحث عن مكان إقامة آخر لمدة الأسبوعين القادمين، يا رئيس الطائفة.
بعد تلك التجربة، خطط “وانغ وي” لجعل المزارعين في هذا العالم أكثر انفتاحًا في يوم من الأيام. في النهاية، كونهم يدرسون طرق السماء والأرض، كان ينبغي عليهم أن يكونوا أكثر تقبلاً لجميع قوانينها.
“والآن، سأذهب إلى لقاء شاي مع زوجة ابني المستقبلية.”
حتى وإن اعترف العديد من الأباطرة العظماء بميولهم الجنسية علنًا، إلا أن هذا لم يغير الكثير.
على أي حال، هذا الشخص استخدمه كدرع مرات لا تُحصى أيضًا. كلما أصبح مغازلًا، كان يستخدم اسم وانغ وي لتبرير تصرفاته أمام يان لي لينغ، ودائمًا ما يغطي وانغ وي عليه.
ثم غادرت بابتسامة سعيدة على وجهها، بينما كان فم وانغ تيان يرتعش باستمرار. ومع ذلك، كان سعيدًا لأنها كانت فقط لمدة أسبوعين وليس أكثر.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد شعر بالراحة لأن والدته صدقت كذبته. أما فيما يخص إلقاء اللوم على لي جون، فقد كان يفعل ذلك منذ أن كانوا صغارًا. بحلول هذه اللحظة، اعتاد لي جون على ذلك، بل يعرف كيف يتعاون لتحمل اللوم.
كان من الواضح أنه هو من كتب هذه الألفاظ بنفسه، فلماذا كان يلقي اللوم على الآخرين الآن؟
ومع معاييره المبالغ فيها لشريكة حياته، كانت تخشى أن يبقى وحيدًا إلى الأبد. لذا كانت متحمسة للغاية عندما دخلت “وو هونغ” حياته.
على أي حال، هذا الشخص استخدمه كدرع مرات لا تُحصى أيضًا. كلما أصبح مغازلًا، كان يستخدم اسم وانغ وي لتبرير تصرفاته أمام يان لي لينغ، ودائمًا ما يغطي وانغ وي عليه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد رؤية النظرة المهزومة على وجه والده، قال وانغ وي: “بما أنك تغطي عني جيدًا، سأتحدث إليها من أجلك، ولكنني ربما سأتمكن من تقليص عقوبتك لمدة أسبوع فقط.”
____________________________________
أضاءت عينا وانغ تيان بعد سماع هذا؛ دائمًا ما كانت الأمور أفضل عندما يتدخل ابنه من أجله رغم أن هذا نادرًا ما يحدث.
وفقًا لـ”يو يان”، كان ابنها شخصًا صارمًا ومنضبطًا نادرًا ما يتعامل مع النساء. بالإضافة إلى ذلك، أدركت أنه كان مفرط التركيز على الزراعة وخافت أن يصبح أحد هؤلاء المزارعين الذين لا يرغبون في تكوين عائلات، خاصة عندما أخبرها “وانغ وي” أنه لن ينجب أطفالًا إلا بعد أن يحقق نجاحًا حقيقيًا في زراعته.
بعد ذلك، تحدث الاثنان عن حياتهما وتبادلا بعض النكات قبل إنهاء الاتصال.
بعد ذلك، تحدث الاثنان عن حياتهما وتبادلا بعض النكات قبل إنهاء الاتصال.
بعد بضع ثوانٍ من التفكير، هزّت يوي يان رأسها قبل أن تتمتم لنفسها: “يبدو أن علي التحدث إلى والدة لي جون حول الأشخاص الذين يصاحبهم. أما بالنسبة لتاي غانغ، فسأحذره من عدم إحضار هذه الأمور بالقرب من ابني.”
تنهد وانغ وي وهو يتأمل كل ما حدث خلال العقد الماضي، الأهم من ذلك، الصداقة الوثيقة التي كانت تربط وو هونغ بوالدته.
“ولم يكن هو فقط. كان هناك أيضًا تاي غانغ. أخبرني قبل أن يصبح ملكًا في العالم الأدنى، أنه كان في عصابة وكان قاطع طريق، لذلك استشرته في هذا الأمر.”
الحقيقة هي أنه كان قلقًا من أن والدته قد لا تحبها، نظرًا لمدى حمايتها المفرطة في بعض الأحيان. شخصيًا، لم يكن يريد أن يعيش دراما العائلة المتمثلة في صراع الأم وزوجة الابن، خاصةً أنه سيكون الشخص العالق بينهما.
ومع معاييره المبالغ فيها لشريكة حياته، كانت تخشى أن يبقى وحيدًا إلى الأبد. لذا كانت متحمسة للغاية عندما دخلت “وو هونغ” حياته.
لحسن حظه، لم يكن مضطرًا لذلك.
تنهد وانغ وي وهو يتأمل كل ما حدث خلال العقد الماضي، الأهم من ذلك، الصداقة الوثيقة التي كانت تربط وو هونغ بوالدته.
ومع ذلك، كان لا يزال يتساءل كيف قبلت والدته “وو هونغ” بهذه السرعة، فسألها. الجواب الذي حصل عليه هو أنها كانت قلقة عليه.
ومع معاييره المبالغ فيها لشريكة حياته، كانت تخشى أن يبقى وحيدًا إلى الأبد. لذا كانت متحمسة للغاية عندما دخلت “وو هونغ” حياته.
بعد أن أخذ رحلة قصيرة عبر ذكرياته، أخرج “وانغ وي” تسجيلاً آخر من خاتم الفضاء الخاص به؛ هذا التسجيل كان قد أرسله “وانغ جو” واحتوى على كل ما حدث في [اختبار اختيار المختارين السماويين] خلال العقد الماضي.
وفقًا لـ”يو يان”، كان ابنها شخصًا صارمًا ومنضبطًا نادرًا ما يتعامل مع النساء. بالإضافة إلى ذلك، أدركت أنه كان مفرط التركيز على الزراعة وخافت أن يصبح أحد هؤلاء المزارعين الذين لا يرغبون في تكوين عائلات، خاصة عندما أخبرها “وانغ وي” أنه لن ينجب أطفالًا إلا بعد أن يحقق نجاحًا حقيقيًا في زراعته.
أضاءت عينا وانغ تيان بعد سماع هذا؛ دائمًا ما كانت الأمور أفضل عندما يتدخل ابنه من أجله رغم أن هذا نادرًا ما يحدث.
ومع معاييره المبالغ فيها لشريكة حياته، كانت تخشى أن يبقى وحيدًا إلى الأبد. لذا كانت متحمسة للغاية عندما دخلت “وو هونغ” حياته.
لسوء الحظ، أصرت والدته على أن يقيم علاقة جنسية مع إحدى الخادمات. وبعد أن سأل والده، أدرك أن والدته كانت قلقة بشأن ميوله الجنسية.
بعد سماع ذلك، بدأ “وانغ وي” يتذكر المرة الوحيدة التي تشاجر فيها مع والدته.
حتى وإن اعترف العديد من الأباطرة العظماء بميولهم الجنسية علنًا، إلا أن هذا لم يغير الكثير.
عندما بلغ “وانغ وي” 14 عامًا، كان من المفترض وفقًا لتدريبه الأرستقراطي أن ينام مع إحدى الخادمات؛ وكانت هذه الطريقة تُستخدم لأبناء العائلات البارزة لكي يعتادوا على ملذات الجسد، حتى لا يتم إغراؤهم بسهولة خلال رحلتهم في الزراعة.
ومع ذلك، لم تشعر “يو يان” بأي ارتياح. لذا اضطر “وانغ وي” إلى التصرف بعكس رغباته ونام مع إحدى الخادمات التي اختارها بنفسه. في النهاية، لم يشكُ لأنه استمتع بالتجربة.
عندما بلغ “وانغ وي” 14 عامًا، كان من المفترض وفقًا لتدريبه الأرستقراطي أن ينام مع إحدى الخادمات؛ وكانت هذه الطريقة تُستخدم لأبناء العائلات البارزة لكي يعتادوا على ملذات الجسد، حتى لا يتم إغراؤهم بسهولة خلال رحلتهم في الزراعة.
بالطبع رفض “وانغ وي” ذلك، لأنه لم يكن يرغب في النوم مع أي أحد، خاصةً أنه لم يكن يشعر بالحاجة إلى ذلك. ناهيك عن أنه كان قد اجتاز بالفعل تجربة الشهوة في “الباغودا”، مما جعل الأمر بلا معنى بالنسبة له.
بعد أن أخذ رحلة قصيرة عبر ذكرياته، أخرج “وانغ وي” تسجيلاً آخر من خاتم الفضاء الخاص به؛ هذا التسجيل كان قد أرسله “وانغ جو” واحتوى على كل ما حدث في [اختبار اختيار المختارين السماويين] خلال العقد الماضي.
بعد ذلك، تحدث الاثنان عن حياتهما وتبادلا بعض النكات قبل إنهاء الاتصال.
لسوء الحظ، أصرت والدته على أن يقيم علاقة جنسية مع إحدى الخادمات. وبعد أن سأل والده، أدرك أن والدته كانت قلقة بشأن ميوله الجنسية.
كان من الواضح أنه هو من كتب هذه الألفاظ بنفسه، فلماذا كان يلقي اللوم على الآخرين الآن؟
عندها فهم “وانغ وي” أن ثقافة هذا العالم ومجتمعه كانا محافظين جدًا في العديد من النواحي مقارنةً بالمجتمع الحديث. وبسبب ذلك، كانت العلاقات اللوطية غير مقبولة اجتماعياً.
بعد أن أخذ رحلة قصيرة عبر ذكرياته، أخرج “وانغ وي” تسجيلاً آخر من خاتم الفضاء الخاص به؛ هذا التسجيل كان قد أرسله “وانغ جو” واحتوى على كل ما حدث في [اختبار اختيار المختارين السماويين] خلال العقد الماضي.
وعلى الرغم من أنه طالما كنت قويًا بما يكفي، فلن يجرؤ أحد على انتقاد نمط حياتك واختياراتك علنًا، إلا أن العلاقات اللوطية من أي جنس لا تزال غير مرحب بها في المجتمع بشكل عام.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد شعر بالراحة لأن والدته صدقت كذبته. أما فيما يخص إلقاء اللوم على لي جون، فقد كان يفعل ذلك منذ أن كانوا صغارًا. بحلول هذه اللحظة، اعتاد لي جون على ذلك، بل يعرف كيف يتعاون لتحمل اللوم.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد شعر بالراحة لأن والدته صدقت كذبته. أما فيما يخص إلقاء اللوم على لي جون، فقد كان يفعل ذلك منذ أن كانوا صغارًا. بحلول هذه اللحظة، اعتاد لي جون على ذلك، بل يعرف كيف يتعاون لتحمل اللوم.
حتى وإن اعترف العديد من الأباطرة العظماء بميولهم الجنسية علنًا، إلا أن هذا لم يغير الكثير.
بعد أن فهم الوضع، حاول “وانغ وي” التحدث مع والدته وشرح لها أنه ببساطة لا يشعر برغبة في ذلك. وبصفته شخصًا يسعى إلى الحرية والانعتاق من القيود، كان هذا سببًا كافيًا له لاتخاذ قراراته الخاصة.
“والآن، سأذهب إلى لقاء شاي مع زوجة ابني المستقبلية.”
ومع ذلك، لم تشعر “يو يان” بأي ارتياح. لذا اضطر “وانغ وي” إلى التصرف بعكس رغباته ونام مع إحدى الخادمات التي اختارها بنفسه. في النهاية، لم يشكُ لأنه استمتع بالتجربة.
بعد بضع ثوانٍ من التفكير، هزّت يوي يان رأسها قبل أن تتمتم لنفسها: “يبدو أن علي التحدث إلى والدة لي جون حول الأشخاص الذين يصاحبهم. أما بالنسبة لتاي غانغ، فسأحذره من عدم إحضار هذه الأمور بالقرب من ابني.”
ومع ذلك، وجد “وانغ وي” أن التجربة كانت بلا جدوى، حيث أن النوم مع امرأة ليس دليلاً على ميول أي شخص الجنسية. ولكن بما أن الأمر كان ذا أهمية كبيرة لوالدته، قام بذلك على أي حال.
وفقًا لـ”يو يان”، كان ابنها شخصًا صارمًا ومنضبطًا نادرًا ما يتعامل مع النساء. بالإضافة إلى ذلك، أدركت أنه كان مفرط التركيز على الزراعة وخافت أن يصبح أحد هؤلاء المزارعين الذين لا يرغبون في تكوين عائلات، خاصة عندما أخبرها “وانغ وي” أنه لن ينجب أطفالًا إلا بعد أن يحقق نجاحًا حقيقيًا في زراعته.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد شعر بالراحة لأن والدته صدقت كذبته. أما فيما يخص إلقاء اللوم على لي جون، فقد كان يفعل ذلك منذ أن كانوا صغارًا. بحلول هذه اللحظة، اعتاد لي جون على ذلك، بل يعرف كيف يتعاون لتحمل اللوم.
بعد تلك التجربة، خطط “وانغ وي” لجعل المزارعين في هذا العالم أكثر انفتاحًا في يوم من الأيام. في النهاية، كونهم يدرسون طرق السماء والأرض، كان ينبغي عليهم أن يكونوا أكثر تقبلاً لجميع قوانينها.
بعد أن أخذ رحلة قصيرة عبر ذكرياته، أخرج “وانغ وي” تسجيلاً آخر من خاتم الفضاء الخاص به؛ هذا التسجيل كان قد أرسله “وانغ جو” واحتوى على كل ما حدث في [اختبار اختيار المختارين السماويين] خلال العقد الماضي.
بعد سماع ذلك، بدأ “وانغ وي” يتذكر المرة الوحيدة التي تشاجر فيها مع والدته.
دون تردد كبير، تسارع “وانغ وي” في مشاهدة تسجيلات الأشهر القليلة الأولى. نظرًا لأن هذه كانت الجولة الأولى وتضمنت بشكل أساسي قتل المشاركين بواسطة جحافل من الوحوش الشيطانية، لم يكن هناك الكثير من المعلومات لجمعها. خصوصًا أن المرشحين الأقوياء كانوا يخفون قوتهم.
وعلى الرغم من أنه طالما كنت قويًا بما يكفي، فلن يجرؤ أحد على انتقاد نمط حياتك واختياراتك علنًا، إلا أن العلاقات اللوطية من أي جنس لا تزال غير مرحب بها في المجتمع بشكل عام.
في الجولة الثانية، لاحظ “وانغ وي” على الفور اللحظة التي قتلت فيها “مو شينغيون” الفتاة ذات بنية تسعة الين من العالم السفلي.
ترجمة وتدقيق : “NS”
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
الحقيقة هي أنه كان قلقًا من أن والدته قد لا تحبها، نظرًا لمدى حمايتها المفرطة في بعض الأحيان. شخصيًا، لم يكن يريد أن يعيش دراما العائلة المتمثلة في صراع الأم وزوجة الابن، خاصةً أنه سيكون الشخص العالق بينهما.
