عصر الفراغ (1)
بينما لاحظ دي تيان طاقة الكارثة المحيطة بباي هان على الفور على الرغم من ختم الملوك الحقيقيين، كان هناك شخص آخر أيضًا لاحظ شيئًا غريبًا: وانغ وي.
ترجمة وتدقيق : “NS”
داخل جناح طائفة افتتاح الداو، عندما رأى وانغ وي باي هان لأول مرة، شعر أن هناك شيئًا غير صحيح، لكنه لم يكن يعرف ما هو. بدا وكأنه يرى شيئًا ما حول رئيس الأكاديمية، لكنه لم يتمكن من رؤيته بوضوح حتى بعد التركيز.
“نعم. وفي أعلى مستوى، حتى أنت لن تكون مستثنى”، أجابت وو هونغ بينما نظرت بعمق في عيني وانغ وي. فهم على الفور ما كانت تحاول قوله: طاقة الكارثة في أعلى مستوياتها يمكن أن تؤثر حتى على الباراغونات، وبالتالي يمكن أن يتأثر بها يومًا ما إذا لم يكن حذرًا.
لذا، قام بتنشيط قدرة عينه الحقيقية ورأى هالة حمراء تحوم حول رأس باي هان، ثم عبس بينما كان يتساءل عن ماهية هذا الشيء، حيث لم يكن موجودًا من قبل.
“هذا صحيح. عندما يصبح عدد المزارعين في العالم كبيرًا جدًا، ينخفض مستوى تشي الروح بين السماء والأرض بشكل كبير بسبب استخدام الكثير من الأشخاص له. في ذلك الوقت، يكون العالم على وشك تخفيض مستواه. على سبيل المثال، يتحول العالم الكبير إلى عالم متوسط.”
“هل لاحظت ذلك؟” سألت وو هونغ التي كانت تجلس بجانبه.
“نعم”، أومأ وانغ وي. “ما هذا؟ أم أن هذا سر آخر يجب أن لا أعرفه؟”
“ليس حقًا”، أجابت وو هونغ. “ذلك الشيء يسمى [طاقة الكارثة]، وعلى الرغم من كونه نادرًا، فإن معرفته شائعة بين الكائنات القوية.”
“إذن ما هو بالضبط؟”
توقفت وو هونغ للحظة لتجمع أفكارها. “ببساطة، طاقة الكارثة هي السلاح الأقوى الذي يستخدمه الداو السماوي عند التلاعب بالآخرين. هدفها الرئيسي هو التأثير على عقل الشخص وجعله يتصرف بشكل غير منطقي، أو غبي، أو خارج عن طبيعته.”
“مثال مثالي يُستخدم فيه طاقة الكارثة بشكل متكرر هو عند التعامل مع أبناء القدر. في كل مرة يواجهون خصمًا، يقوم الداو السماوي غالبًا باستخدام طاقة الكارثة للتأثير على أعدائهم؛ وبهذه الطريقة، سيتصرفون بغباء. بدلاً من استخدام كل قوتهم للقضاء على هؤلاء الأبناء، يرسلون شخصًا يكون فقط في مرحلة أو عالم أعلى من ابن القدر، مما يمنحهم الفرصة للبقاء على قيد الحياة والاختراق في عالم الزراعة أثناء القتال. ثم يرسلون شخصًا أقوى قليلاً من الأول، وتتكرر العملية حتى يصل ابن القدر إلى القوة الكافية للقضاء على عدوه تمامًا.”
“لذا، ساعد الداو السماوي البشر سرًا في النجاة من الانقراض على يد الآلهة البدائية والشياطين الفطرية. حيث خلق طفل القدر الذي سيقود الجنس البشري من دمارهم.”
“بالطبع، هذا النوع من المعاملة يكون فقط لأبناء القدر في العوالم القوية على مستوى عالم إرادة السماء. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النوع من طاقة الكارثة سهل جدًا الدفاع ضده.”
أومأ وانغ وي، ثم سأل: “هل تقولين أن طاقة الكارثة لها رتب أو مستويات مختلفة؟”
“أليس [الكارثة الكبرى للسماء والأرض] هي العملية التي من خلالها تقرر العالم قتل الغالبية العظمى من سكانه بسبب مشكلة الاكتظاظ السكاني؟”
“نعم. وفي أعلى مستوى، حتى أنت لن تكون مستثنى”، أجابت وو هونغ بينما نظرت بعمق في عيني وانغ وي. فهم على الفور ما كانت تحاول قوله: طاقة الكارثة في أعلى مستوياتها يمكن أن تؤثر حتى على الباراغونات، وبالتالي يمكن أن يتأثر بها يومًا ما إذا لم يكن حذرًا.
على الفور أخذ هذه المعلومات بجدية أكبر. “أفهم. هل هناك شيء آخر؟”
“نعم”، أجابت وو هونغ. “في الواقع، الهدف الرئيسي لطاقة الكارثة هو التسبب في [الكارثة الكبرى للسماء والأرض] أو كما يُشار إليها غالبًا في العديد من العوالم الأخرى بـ[التطهير العظيم].”
“بعد الوصول إلى هذه النقطة، يتدخل الداو السماوي للحفاظ على توازن العالم. عن طريق تغليف العالم كله بطاقة الكارثة والتأثير على عقول جميع المزارعين، ستندلع الصراعات في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى قتل المزارعين لبعضهم البعض. ثم يقوم الداو السماوي بتحليل أجساد هؤلاء المزارعين وتجديد تشي الروح في السماء والأرض. عندئذ، يتم حل كل من مشكلة الاكتظاظ السكاني ومشكلة تشي الروح.”
عقد وانغ وي حاجبيه بينما تذكر أنه قرأ عن مثل هذا الشيء في مكتبة الطائفة.
“حسنًا، كان ذلك النظام مشابهًا جدًا لكتابك المقدس لتنقية الجسد في العصور القديمة، لكنه لم يكن بنفس التفصيل. بسبب الكمية الهائلة من تشي الروحي الذي كان موجودًا في ذلك الوقت، كانت الزراعة أسهل وكانت مواهب البشر أفضل.”
“أليس [الكارثة الكبرى للسماء والأرض] هي العملية التي من خلالها تقرر العالم قتل الغالبية العظمى من سكانه بسبب مشكلة الاكتظاظ السكاني؟”
“هذا صحيح. عندما يصبح عدد المزارعين في العالم كبيرًا جدًا، ينخفض مستوى تشي الروح بين السماء والأرض بشكل كبير بسبب استخدام الكثير من الأشخاص له. في ذلك الوقت، يكون العالم على وشك تخفيض مستواه. على سبيل المثال، يتحول العالم الكبير إلى عالم متوسط.”
“بعد الوصول إلى هذه النقطة، يتدخل الداو السماوي للحفاظ على توازن العالم. عن طريق تغليف العالم كله بطاقة الكارثة والتأثير على عقول جميع المزارعين، ستندلع الصراعات في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى قتل المزارعين لبعضهم البعض. ثم يقوم الداو السماوي بتحليل أجساد هؤلاء المزارعين وتجديد تشي الروح في السماء والأرض. عندئذ، يتم حل كل من مشكلة الاكتظاظ السكاني ومشكلة تشي الروح.”
ثم بدأت تشرح له وضع الآلهة البدائية والشياطين الفطرية، وولادة الجنس البشري. وأخيرًا وصلت إلى النقطة التي اكتشف فيها قادة هذه الأجناس القوية مستقبل دمارهم الكامل وصعود البشرية.
تنهد وانغ وي وقال لنفسه: “يمتص المزارعون تشي الروح ليصبحوا خالدين يومًا ما ويهربوا من قيود الموت. وإذا فشلوا، فإن أجسادهم ستتحلل وتعود إلى أحضان الطبيعة الأم، مجددة السماء والأرض.
“كنت أتساءل، هل مر عالم الإمبراطور اللانهائي بتطهير عظيم؟” سأل وانغ وي بفضول.
“يا لها من دورة مرعبة وجميلة!”
توقفت وو هونغ للحظة قبل أن تقول: “إذا كنت مهتمًا، يمكنني أن أعطيك نسخة من نظام الزراعة الذي كان موجودًا آنذاك. لكن، لو كنت مكانك، لأنتظرت حتى أكمل زراعة الكتاب المقدس لتنقية الجسد إلى أعلى مستوى، ثم استخدم هذه التقنيات كمرجع لتحسينها وجعلها أكثر قوة.”
عقد وانغ وي حاجبيه بينما تذكر أنه قرأ عن مثل هذا الشيء في مكتبة الطائفة.
“صحيح”، أجابت وو هونغ وهي تتنهد أيضًا. “كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا خالدين؟ في كل جيل، ربما يوجد حفنة قليلة فقط. وفي الوقت نفسه، فإن عدد المزارعين يصل إلى التريليونات. الأمر المخيف في هذه الحالة هو أنه حتى إذا علم الشخص بهذه الحقيقة، فلا يمكنه فعل شيء سوى القتال ليكون من القلة التي تصبح خالدة حقًا.”
أومأ وانغ وي، ثم سأل: “هل تقولين أن طاقة الكارثة لها رتب أو مستويات مختلفة؟”
“كنت أتساءل، هل مر عالم الإمبراطور اللانهائي بتطهير عظيم؟” سأل وانغ وي بفضول.
“لذا، ساعد الداو السماوي البشر سرًا في النجاة من الانقراض على يد الآلهة البدائية والشياطين الفطرية. حيث خلق طفل القدر الذي سيقود الجنس البشري من دمارهم.”
“هذا صحيح. كان إمبراطور فتح السماء هو المختار. في زمنه، كان البشر يتم اصطيادهم باستمرار، والسبب الوحيد الذي جعل بعض القبائل تنجو هو أنها كانت محمية من قبل بعض الآلهة البدائية والشياطين الفطرية الأكثر سلمية، الذين لم يوافقوا على قرارات قادتهم.”
“هممم، في الواقع حدث مرتين.”
“كنت أتساءل، هل مر عالم الإمبراطور اللانهائي بتطهير عظيم؟” سأل وانغ وي بفضول.
“نعم. وفي أعلى مستوى، حتى أنت لن تكون مستثنى”، أجابت وو هونغ بينما نظرت بعمق في عيني وانغ وي. فهم على الفور ما كانت تحاول قوله: طاقة الكارثة في أعلى مستوياتها يمكن أن تؤثر حتى على الباراغونات، وبالتالي يمكن أن يتأثر بها يومًا ما إذا لم يكن حذرًا.
“مرتين؟”
“نعم. الأولى كانت خلال عصر الفراغ، والثانية كانت في عصر الإمبراطور الأوسط.”
“ومع ذلك، لم يكن إمبراطور فتح السماء مجرد شخص ماكر، بل كان طموحًا للغاية. خلال علاقته معها، قام بسرية بدراسة تركيب جسدها. بالنظر إلى أن الآلهة البدائية كانت في الأساس كائنات بشرية عملاقة، اعتقد الإمبراطور الأول أنه من خلال دراسة تركيب جسدهم، يمكنه إنشاء طريقة زراعة تناسب البشر تمامًا، ونجح في ذلك.”
“نعم. الأولى كانت خلال عصر الفراغ، والثانية كانت في عصر الإمبراطور الأوسط.”
وانغ وي شعر ببعض المفاجأة؛ كان بإمكانه فهم كيف حدث ذلك في عصر الفراغ، لكن لم يفهم علاقته بعصر الإمبراطور الأوسط. لو حدث مثل هذا الشيء، لكان على علم به، لأن هذا العصر كان حديثًا نسبيًا مقارنة بالحقب الأخرى.
“مثال مثالي يُستخدم فيه طاقة الكارثة بشكل متكرر هو عند التعامل مع أبناء القدر. في كل مرة يواجهون خصمًا، يقوم الداو السماوي غالبًا باستخدام طاقة الكارثة للتأثير على أعدائهم؛ وبهذه الطريقة، سيتصرفون بغباء. بدلاً من استخدام كل قوتهم للقضاء على هؤلاء الأبناء، يرسلون شخصًا يكون فقط في مرحلة أو عالم أعلى من ابن القدر، مما يمنحهم الفرصة للبقاء على قيد الحياة والاختراق في عالم الزراعة أثناء القتال. ثم يرسلون شخصًا أقوى قليلاً من الأول، وتتكرر العملية حتى يصل ابن القدر إلى القوة الكافية للقضاء على عدوه تمامًا.”
“نعم”، أجابت وو هونغ. “في الواقع، الهدف الرئيسي لطاقة الكارثة هو التسبب في [الكارثة الكبرى للسماء والأرض] أو كما يُشار إليها غالبًا في العديد من العوالم الأخرى بـ[التطهير العظيم].”
لاحظت وو هونغ دهشته، لذلك شرحت له: “سأتحدث عن عصر الإمبراطور الأوسط لاحقًا. أولاً، سأشرح الوضع العام لعصر البدائي حتى تتمكن من فهم الصورة بأكملها.”
ثم بدأت تشرح له وضع الآلهة البدائية والشياطين الفطرية، وولادة الجنس البشري. وأخيرًا وصلت إلى النقطة التي اكتشف فيها قادة هذه الأجناس القوية مستقبل دمارهم الكامل وصعود البشرية.
“إذن ما هو بالضبط؟”
“إذن، ماذا حدث بعد ذلك؟” سأل وانغ وي.
“صحيح”، أجابت وو هونغ وهي تتنهد أيضًا. “كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا خالدين؟ في كل جيل، ربما يوجد حفنة قليلة فقط. وفي الوقت نفسه، فإن عدد المزارعين يصل إلى التريليونات. الأمر المخيف في هذه الحالة هو أنه حتى إذا علم الشخص بهذه الحقيقة، فلا يمكنه فعل شيء سوى القتال ليكون من القلة التي تصبح خالدة حقًا.”
“مرتين؟”
“ما رأيك؟”
بعد التفكير قليلاً، أجاب: “بالنظر إلى أن أول إرادة سماوية ظهرت في عصر الإمبراطور المبتدئ وأول شخص توج نفسه كإمبراطور عظيم كان إنسانًا، أعتقد أن الداو السماوي تدخل مرة أخرى ووقف بجانب البشر. يبدو أن هذا الشيء موجود في كل مكان.”
“نعم”، أومأ وانغ وي. “ما هذا؟ أم أن هذا سر آخر يجب أن لا أعرفه؟”
ظهرت نظرة ازدراء على وجهه.
“أنت محق”، ردت وو هونغ. “الداو السماوي لم يرغب في أن تكون الآلهة البدائية أو الشياطين الفطرية هي الأجناس الرئيسية لهذا العالم. على الرغم من قوتها الكبيرة، إلا أن هذه الأجناس كانت جامدة وبطيئة في تطورها، ناهيك عن قدرتها الإنجابية الضعيفة.”
“صحيح”، أجابت وو هونغ وهي تتنهد أيضًا. “كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا خالدين؟ في كل جيل، ربما يوجد حفنة قليلة فقط. وفي الوقت نفسه، فإن عدد المزارعين يصل إلى التريليونات. الأمر المخيف في هذه الحالة هو أنه حتى إذا علم الشخص بهذه الحقيقة، فلا يمكنه فعل شيء سوى القتال ليكون من القلة التي تصبح خالدة حقًا.”
“أما البشر، كونهم أول جنس مكتسب، فلديهم إمكانات غير محدودة رغم ضعفهم عند الولادة. بفضل قدرتهم الإنجابية السريعة وموهبتهم الفطرية في فهم قوانين السماء والأرض، كان البشر الجنس المثالي لقيادة عالم الإمبراطور اللانهائي الذي كان يُسمى في ذلك الوقت عالم الآلهة الشيطانية الفطرية.”
“لذا، ساعد الداو السماوي البشر سرًا في النجاة من الانقراض على يد الآلهة البدائية والشياطين الفطرية. حيث خلق طفل القدر الذي سيقود الجنس البشري من دمارهم.”
توقفت وو هونغ للحظة قبل أن تقول: “إذا كنت مهتمًا، يمكنني أن أعطيك نسخة من نظام الزراعة الذي كان موجودًا آنذاك. لكن، لو كنت مكانك، لأنتظرت حتى أكمل زراعة الكتاب المقدس لتنقية الجسد إلى أعلى مستوى، ثم استخدم هذه التقنيات كمرجع لتحسينها وجعلها أكثر قوة.”
“أما البشر، كونهم أول جنس مكتسب، فلديهم إمكانات غير محدودة رغم ضعفهم عند الولادة. بفضل قدرتهم الإنجابية السريعة وموهبتهم الفطرية في فهم قوانين السماء والأرض، كان البشر الجنس المثالي لقيادة عالم الإمبراطور اللانهائي الذي كان يُسمى في ذلك الوقت عالم الآلهة الشيطانية الفطرية.”
“هل تقصد الإمبراطور العظيم الأول لهذا العالم، الذي أنشأ عصر الإمبراطور المبتدئ، إمبراطور فتح السماء؟” سأل وانغ وي.
“هذا صحيح. كان إمبراطور فتح السماء هو المختار. في زمنه، كان البشر يتم اصطيادهم باستمرار، والسبب الوحيد الذي جعل بعض القبائل تنجو هو أنها كانت محمية من قبل بعض الآلهة البدائية والشياطين الفطرية الأكثر سلمية، الذين لم يوافقوا على قرارات قادتهم.”
“أما إمبراطور فتح السماء، فكان حقًا شخصًا محظوظًا؛ فقد حدث أن الإلهة البدائية التي كانت تحمي القبيلة البشرية التي وُلد فيها وقعت في حبه. وهكذا بدأا علاقة.”
“صحيح”، أجابت وو هونغ وهي تتنهد أيضًا. “كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا خالدين؟ في كل جيل، ربما يوجد حفنة قليلة فقط. وفي الوقت نفسه، فإن عدد المزارعين يصل إلى التريليونات. الأمر المخيف في هذه الحالة هو أنه حتى إذا علم الشخص بهذه الحقيقة، فلا يمكنه فعل شيء سوى القتال ليكون من القلة التي تصبح خالدة حقًا.”
“ومع ذلك، لم يكن إمبراطور فتح السماء مجرد شخص ماكر، بل كان طموحًا للغاية. خلال علاقته معها، قام بسرية بدراسة تركيب جسدها. بالنظر إلى أن الآلهة البدائية كانت في الأساس كائنات بشرية عملاقة، اعتقد الإمبراطور الأول أنه من خلال دراسة تركيب جسدهم، يمكنه إنشاء طريقة زراعة تناسب البشر تمامًا، ونجح في ذلك.”
لاحظت وو هونغ دهشته، لذلك شرحت له: “سأتحدث عن عصر الإمبراطور الأوسط لاحقًا. أولاً، سأشرح الوضع العام لعصر البدائي حتى تتمكن من فهم الصورة بأكملها.”
تنهد وانغ وي وقال لنفسه: “يمتص المزارعون تشي الروح ليصبحوا خالدين يومًا ما ويهربوا من قيود الموت. وإذا فشلوا، فإن أجسادهم ستتحلل وتعود إلى أحضان الطبيعة الأم، مجددة السماء والأرض.
فجأة أبدى وانغ وي اهتمامًا: “نظام زراعة وُجد قبل نظام مسار الأصل؟ هل يمكنك أن تخبرني عنه؟”
“صحيح”، أجابت وو هونغ وهي تتنهد أيضًا. “كم عدد الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا خالدين؟ في كل جيل، ربما يوجد حفنة قليلة فقط. وفي الوقت نفسه، فإن عدد المزارعين يصل إلى التريليونات. الأمر المخيف في هذه الحالة هو أنه حتى إذا علم الشخص بهذه الحقيقة، فلا يمكنه فعل شيء سوى القتال ليكون من القلة التي تصبح خالدة حقًا.”
“حسنًا، كان ذلك النظام مشابهًا جدًا لكتابك المقدس لتنقية الجسد في العصور القديمة، لكنه لم يكن بنفس التفصيل. بسبب الكمية الهائلة من تشي الروحي الذي كان موجودًا في ذلك الوقت، كانت الزراعة أسهل وكانت مواهب البشر أفضل.”
“بالطبع، هذا النوع من المعاملة يكون فقط لأبناء القدر في العوالم القوية على مستوى عالم إرادة السماء. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا النوع من طاقة الكارثة سهل جدًا الدفاع ضده.”
“بعد الوصول إلى هذه النقطة، يتدخل الداو السماوي للحفاظ على توازن العالم. عن طريق تغليف العالم كله بطاقة الكارثة والتأثير على عقول جميع المزارعين، ستندلع الصراعات في جميع أنحاء العالم، مما يؤدي إلى قتل المزارعين لبعضهم البعض. ثم يقوم الداو السماوي بتحليل أجساد هؤلاء المزارعين وتجديد تشي الروح في السماء والأرض. عندئذ، يتم حل كل من مشكلة الاكتظاظ السكاني ومشكلة تشي الروح.”
“النظام الذي اخترعه الإمبراطور الأول سمح للبشر بإنشاء جسد قوي مثل الآلهة البدائية من خلال التنفس بين السماء والأرض. ومع ذلك، كان عدد قليل من الأشخاص الموهوبين هم فقط من تمكنوا من الوصول إلى مستوى الآلهة البدائية.”
“هل لاحظت ذلك؟” سألت وو هونغ التي كانت تجلس بجانبه.
توقفت وو هونغ للحظة قبل أن تقول: “إذا كنت مهتمًا، يمكنني أن أعطيك نسخة من نظام الزراعة الذي كان موجودًا آنذاك. لكن، لو كنت مكانك، لأنتظرت حتى أكمل زراعة الكتاب المقدس لتنقية الجسد إلى أعلى مستوى، ثم استخدم هذه التقنيات كمرجع لتحسينها وجعلها أكثر قوة.”
أومأ وانغ وي برأسه وهو يقبل نصيحتها، ثم سأل: “ماذا حدث بعد أن أنشأ الإمبراطور الأول هذا النظام الجديد للزراعة؟”
____________________________________
ثم بدأت تشرح له وضع الآلهة البدائية والشياطين الفطرية، وولادة الجنس البشري. وأخيرًا وصلت إلى النقطة التي اكتشف فيها قادة هذه الأجناس القوية مستقبل دمارهم الكامل وصعود البشرية.
توقفت وو هونغ للحظة قبل أن تقول: “إذا كنت مهتمًا، يمكنني أن أعطيك نسخة من نظام الزراعة الذي كان موجودًا آنذاك. لكن، لو كنت مكانك، لأنتظرت حتى أكمل زراعة الكتاب المقدس لتنقية الجسد إلى أعلى مستوى، ثم استخدم هذه التقنيات كمرجع لتحسينها وجعلها أكثر قوة.”
ترجمة وتدقيق : “NS”
“أما إمبراطور فتح السماء، فكان حقًا شخصًا محظوظًا؛ فقد حدث أن الإلهة البدائية التي كانت تحمي القبيلة البشرية التي وُلد فيها وقعت في حبه. وهكذا بدأا علاقة.”
لذا، قام بتنشيط قدرة عينه الحقيقية ورأى هالة حمراء تحوم حول رأس باي هان، ثم عبس بينما كان يتساءل عن ماهية هذا الشيء، حيث لم يكن موجودًا من قبل.
“النظام الذي اخترعه الإمبراطور الأول سمح للبشر بإنشاء جسد قوي مثل الآلهة البدائية من خلال التنفس بين السماء والأرض. ومع ذلك، كان عدد قليل من الأشخاص الموهوبين هم فقط من تمكنوا من الوصول إلى مستوى الآلهة البدائية.”
