Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 262

معركة الثلاثة الاوائل (1)

معركة الثلاثة الاوائل (1)

بعد أن أطلقت سو يا السهم الأصفر، تحول إلى عدد لا يحصى من السهام قبل أن تصل إلى وجهتها؛ كان الأمر أشبه بوابل من ألف، إن لم يكن أكثر، من الرماة الذين يطلقون سهامهم في وقت واحد.

ومع ذلك، ابتسم لين فان بعد أن رأى هذا الهجوم. بمجرد أن أصابت السهام جسده، ارتدت عن بشرته وأصدرت أصوات تصادم معدني. جسده الذي منحته له بنيته المطلقة الفوضوية كان قوياً جداً، لذلك استمر في الاندفاع نحو خصمه.

 

بعد أن أطلقت سو يا السهم الأصفر، تحول إلى عدد لا يحصى من السهام قبل أن تصل إلى وجهتها؛ كان الأمر أشبه بوابل من ألف، إن لم يكن أكثر، من الرماة الذين يطلقون سهامهم في وقت واحد.

ومع ذلك، ابتسم لين فان بعد أن رأى هذا الهجوم. بمجرد أن أصابت السهام جسده، ارتدت عن بشرته وأصدرت أصوات تصادم معدني. جسده الذي منحته له بنيته المطلقة الفوضوية كان قوياً جداً، لذلك استمر في الاندفاع نحو خصمه.

 

 

في تلك الأثناء، وبعد سماع هذا، ظهر خوف مفاجئ في عقل لين فان: خوف من المجهول، وخوف من احتمال الخسارة.

للأسف بالنسبة له، وفي منتصف الطريق، فجأة تقيأ كمية كبيرة من الدم؛ كان مصاباً. ومع وجود نظرة مشوشة على وجهه، لم يستطع لين فان اكتشاف مصدر الإصابات.

 

 

لكنها لم يكن لديها وقت للراحة، إذ سرعان ما وصلت الموجة الثالثة من الهجمات. هذه المرة، تم تدمير درعها واندفعت السيوف البرقية-الملتهبة نحوها.

لكن سو يا لم تكن على وشك منحه الوقت للتفكير أو معالجة الموقف بأكمله. سرعان ما ظهرت المزيد من السهام من السماء، محاولة تحويل لين فان إلى قنفذ.

ظهر درع وردي حولها، وعقب ذلك، حدث انفجار هائل عندما اصطدمت هجمة لين فان بها. انتشرت موجات الصدمة القوية من مركز الانفجار.

 

 

هذه المرة لم يرغب في أن يكون غير مبالٍ، لذا استخدم جوهره الداخلي لإقامة حاجز حول نفسه. وهكذا، ارتدت السهام جميعها عن درعه. ومع ذلك، تقيأ مجدداً كمية كبيرة من الدم. لكن هذه المرة اكتشف لين فان مصدر الإصابات: لقد كان كبده.

 

 

بينما كانت هذه الأفكار تدور بسرعة في ذهن لين فان، جاء وابل آخر من السهام نحوه. هذه المرة، اختار استخدام سرعته لتفادي الهجوم. وعلى الرغم من أن حجمه كان مقيداً بحجم الحلبة الصغير، إلا أنه كان سريعاً بما يكفي لتجنب كل تلك السهام.

بطريقة ما، تمكنت هجمات سو يا من تجاوز الحماية الخارجية مباشرةً والوصول إلى أعضائه الداخلية.

 

 

حدث انفجار هائل يشبه انفجاراً نووياً، واعتقد الكثيرون أن سو يا قد خسرت هذه المعركة.

رغم معرفته بذلك، برزت مشكلة أخرى: كيف فعلت ذلك؟

 

 

فبعد كل شيء، الفوضى هي تجسيد لكل ما كان وما سيكون، وهي أصل الداو. يمكنها أن تكون كل شيء أو لا شيء على الإطلاق.

بينما كانت هذه الأفكار تدور بسرعة في ذهن لين فان، جاء وابل آخر من السهام نحوه. هذه المرة، اختار استخدام سرعته لتفادي الهجوم. وعلى الرغم من أن حجمه كان مقيداً بحجم الحلبة الصغير، إلا أنه كان سريعاً بما يكفي لتجنب كل تلك السهام.

 

 

لكن، اكتشف لين فان مجدداً أنه أصيب دون أي اتصال مباشر بخصمه.

 

 

هذه المرة لم يرغب في أن يكون غير مبالٍ، لذا استخدم جوهره الداخلي لإقامة حاجز حول نفسه. وهكذا، ارتدت السهام جميعها عن درعه. ومع ذلك، تقيأ مجدداً كمية كبيرة من الدم. لكن هذه المرة اكتشف لين فان مصدر الإصابات: لقد كان كبده.

“أوه، يا إلهي، انظروا إلى البنية المطلقة للفوضى رقم 1 وهي تهرب في المعركة، وعلى وجهه ارتسمت الحيرة. ما الذي يجري؟” قالت سو يا بابتسامة ساخرة في صوتها.

 

 

في تلك الأثناء، وبعد سماع هذا، ظهر خوف مفاجئ في عقل لين فان: خوف من المجهول، وخوف من احتمال الخسارة.

في تلك الأثناء، وبعد سماع هذا، ظهر خوف مفاجئ في عقل لين فان: خوف من المجهول، وخوف من احتمال الخسارة.

 

 

 

وبمجرد أن ظهرت تلك المشاعر في ذهنه، سعل كمية كبيرة من الدم مرة أخرى. ومع ذلك، سرعان ما لاحظ أن هذه المرة كان كليته هي التي تضررت.

 

 

 

بعض العبارات الشائعة سرعان ما ظهرت في ذهنه: “الغضب يؤذي الكبد”، “الخوف يؤذي الكلى”. وبإضافة بنية سو يا التي تتعلق بالسيطرة على المشاعر والرغبات، وحقيقة أنها أغضبته في بداية المعركة، سرعان ما أدرك لين فان كيف تعمل هجماتها.

 

 

فجأة، ظهر شخص آخر بجانبها؛ كان يرتدي قناعاً غريباً على وجهه وسلاسل على يديه وقدميه ودرعاً يحتوي على أشواك تغرز في جسده. بدا وكأنه يتألم بشدة لكنه لم يصرخ؛ ربما لأن القناع يغطي فمه.

لذا، سيطر لين فان على روحه داخل بحر وعيه ليدخل في حالة من السكينة، حالة من اللامبالاة بالأمور الدنيوية والرغبات: حالة مشابهة لحالة السكون المطلقة في الطاوية، وهي اللامبالاة التامة.

بوم!

 

 

بعد أن لاحظت سو يا حالة لين فان الحالية، ابتسمت ساخرة وهي تفكر: “أدركها بسرعة كبيرة؟ للأسف بالنسبة لك، حالتك الذهنية لا تقارن بأولئك الأساتذة الطاويين الذين قضوا حياتهم بأكملها في تطوير عقولهم”.

 

 

 

بعد دخوله هذه الحالة الهادئة المؤقتة، أصبحت هجمات سو يا غير فعالة. حتى إذا أصابت السهام لين فان مباشرة، فإنها لم تستطع تجاوز دفاعاته. لذا، مع الثقة الجديدة، انتقل إلى الهجوم.

 

 

لكن الأمور لم تسر كما خطط لها.

أخرج سيفاً. كونه يمتلك بنية الفوضى المطلقة، فإن لين فان موهوب بالفطرة في كل شيء. أي شيء يريده أن يتعلمه، يمكنه أن يتعلمه. مع هذه البنية، يمكنه بسهولة أن يصبح خبيراً في كل الفنون.

 

 

رفع رأسه، ليرى ابتسامة ماكرة على وجه سو يا، وأدرك أنه قد تم خداعه.

فبعد كل شيء، الفوضى هي تجسيد لكل ما كان وما سيكون، وهي أصل الداو. يمكنها أن تكون كل شيء أو لا شيء على الإطلاق.

ومع ذلك، لم يهتم لين فان واستمر في هجماته. هذه المرة، لم تتحول البرق والنار إلى سيوف فقط، بل إلى حيوانات مختلفة مثل التنانين والعنقاء.

 

لذا، كان من السهل جداً على لين فان تعلم طريق السيف وأصبح متمكناً منه حتى لو لم يكن مبارزاً نقياً.

 

 

 

بموجة من سيفه، اندفع برق أرجواني قوي نحو سو يا. وما هو أكثر من ذلك، أن هذا البرق كان ملفوفاً أيضاً باللهب.

 

 

 

دون تردد، تجنبت سو يا الهجوم؛ لم ترغب في مواجهة مثل هذا الهجوم القوي. وكان حدسها صحيحاً.

____________________________________

 

أخرج سيفاً. كونه يمتلك بنية الفوضى المطلقة، فإن لين فان موهوب بالفطرة في كل شيء. أي شيء يريده أن يتعلمه، يمكنه أن يتعلمه. مع هذه البنية، يمكنه بسهولة أن يصبح خبيراً في كل الفنون.

بوم!

 

 

 

حدث انفجار هائل في المكان الذي ضرب فيه هجوم البرق اللهب الساحة، مما أدى إلى اهتزاز الحلبة بأكملها بشكل غير قابل للسيطرة. ظهرت العديد من الرموز المحيطة بالساحة حيث تم تفعيل تشكيل الحماية. منع التشكيل الهجوم من الوصول إلى الجمهور وعزز ساحة القتال حتى لا تتدمر بسبب هذه الهجمات القوية.

 

 

 

دون أي توقف أو منح خصمه أي فرصة للتنفس، واصل لين فان مهاجمة سو يا ببرق الفوضى الملتهب، ولم ترغب سو يا في مواجهته وجهاً لوجه.

 

 

 

في هذه الأثناء، قام لين فان بتغيير تكتيكاته قليلاً عندما رأى أن هجماته لا تؤثر بشكل مباشر. بموجة من سيفه، تحول برق الفوضى الملتهب إلى آلاف السيوف الصغيرة التي كانت تطفو فوق سو يا، مثل سهامها.

حدث انفجار هائل في المكان الذي ضرب فيه هجوم البرق اللهب الساحة، مما أدى إلى اهتزاز الحلبة بأكملها بشكل غير قابل للسيطرة. ظهرت العديد من الرموز المحيطة بالساحة حيث تم تفعيل تشكيل الحماية. منع التشكيل الهجوم من الوصول إلى الجمهور وعزز ساحة القتال حتى لا تتدمر بسبب هذه الهجمات القوية.

 

لذا، كان من السهل جداً على لين فان تعلم طريق السيف وأصبح متمكناً منه حتى لو لم يكن مبارزاً نقياً.

بهجوم نابع من نية مدمرة، اندفعت السيوف نحوها. في البداية، حاولت تجنب الهجمات. لكن للأسف، كانت سرعة البرق والنار تفوق قدرتها على التفاعل.

لكنهم كانوا مخطئين. بمجرد أن تلاشت رؤية الانفجار، ظهرت سو يا سالمة تماماً دون خدش. بالطبع، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشخصية المقنعة بجانبها؛ فقد كان مشوهاً بالكامل ومصاباً بحروق في كل جسده.

 

 

لذا، اضطرت إلى التصدي. على الفور، استخدمت تقنية تسمى القلب المحمي. تعتمد هذه التقنية على فكرة أن الشخص الذي يحب آخر بصدق سيفعل كل ما في وسعه لحمايته حتى لو كان عليه التضحية بحياته.

رفع رأسه، ليرى ابتسامة ماكرة على وجه سو يا، وأدرك أنه قد تم خداعه.

 

ظهر درع وردي حولها، وعقب ذلك، حدث انفجار هائل عندما اصطدمت هجمة لين فان بها. انتشرت موجات الصدمة القوية من مركز الانفجار.

ظهر درع وردي حولها، وعقب ذلك، حدث انفجار هائل عندما اصطدمت هجمة لين فان بها. انتشرت موجات الصدمة القوية من مركز الانفجار.

عندما كان السيف العملاق في منتصف نزوله، فجأة تقيأ لين فان كمية كبيرة من الدم، وانفجرت هجماته في الهواء قبل أن تصل إلى الهدف.

 

 

بعد انتهاء الموجة الأولى من الهجوم، بدت سو يا شاحبة مقارنة بمظهرها السابق. وعلى الرغم من أنها نجت من الهجوم، كانت تعلم أن حمايتها لن تدوم طويلاً. لذا، استخدمت وسيلة أخرى.

غلف درع سو يا الشخصية المقنعة أيضاً. فعندما وصلت الجولة الثانية من هجمات لين فان، حمت الاثنين. ولكن بشكل غريب، بعد هذه الجولة من الهجمات، عاد لون بشرتها الطبيعي.

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

فجأة، ظهر شخص آخر بجانبها؛ كان يرتدي قناعاً غريباً على وجهه وسلاسل على يديه وقدميه ودرعاً يحتوي على أشواك تغرز في جسده. بدا وكأنه يتألم بشدة لكنه لم يصرخ؛ ربما لأن القناع يغطي فمه.

“أوه، يا إلهي، انظروا إلى البنية المطلقة للفوضى رقم 1 وهي تهرب في المعركة، وعلى وجهه ارتسمت الحيرة. ما الذي يجري؟” قالت سو يا بابتسامة ساخرة في صوتها.

 

بطريقة ما، تمكنت هجمات سو يا من تجاوز الحماية الخارجية مباشرةً والوصول إلى أعضائه الداخلية.

غلف درع سو يا الشخصية المقنعة أيضاً. فعندما وصلت الجولة الثانية من هجمات لين فان، حمت الاثنين. ولكن بشكل غريب، بعد هذه الجولة من الهجمات، عاد لون بشرتها الطبيعي.

 

 

 

لكنها لم يكن لديها وقت للراحة، إذ سرعان ما وصلت الموجة الثالثة من الهجمات. هذه المرة، تم تدمير درعها واندفعت السيوف البرقية-الملتهبة نحوها.

لكنه كان يعلم أيضاً أن هذه معركة ويجب عليه إنهاء خصمه بسرعة. لذا، بابتسامة ساخرة على وجهه، تحول هجومه التالي إلى سيف عملاق من البرق والنار.

 

حدث انفجار هائل يشبه انفجاراً نووياً، واعتقد الكثيرون أن سو يا قد خسرت هذه المعركة.

بعد انتهاء الموجة الأولى من الهجوم، بدت سو يا شاحبة مقارنة بمظهرها السابق. وعلى الرغم من أنها نجت من الهجوم، كانت تعلم أن حمايتها لن تدوم طويلاً. لذا، استخدمت وسيلة أخرى.

 

لذا، سيطر لين فان على روحه داخل بحر وعيه ليدخل في حالة من السكينة، حالة من اللامبالاة بالأمور الدنيوية والرغبات: حالة مشابهة لحالة السكون المطلقة في الطاوية، وهي اللامبالاة التامة.

لكنهم كانوا مخطئين. بمجرد أن تلاشت رؤية الانفجار، ظهرت سو يا سالمة تماماً دون خدش. بالطبع، لا يمكن قول الشيء نفسه عن الشخصية المقنعة بجانبها؛ فقد كان مشوهاً بالكامل ومصاباً بحروق في كل جسده.

بوم!

 

 

بالنسبة للأشخاص الذين استطاعوا استخدام حواسهم الإلهية لرؤية ما حدث، علموا أن سو يا قامت بنقل كل إصاباتها إلى الشخصية المقنعة. وعلاوة على ذلك، بدا أن هذه الشخصية تستمتع بالألم، وحتى أن هالتها ازدادت قليلاً بعد هذا الهجوم.

رفع رأسه، ليرى ابتسامة ماكرة على وجه سو يا، وأدرك أنه قد تم خداعه.

 

بوم!

ومع ذلك، لم يهتم لين فان واستمر في هجماته. هذه المرة، لم تتحول البرق والنار إلى سيوف فقط، بل إلى حيوانات مختلفة مثل التنانين والعنقاء.

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

بفحص سريع، اكتشف أن قلبه هو الذي أصيب هذه المرة، وكانت درجة الضرر أشد من الهجمات السابقة.

بينما واصل الهجوم، بدأت سو يا في الدفاع عن نفسها وتفادي الهجمات في الوقت نفسه. وخلال هذه العملية بأكملها، كان لين فان يبتسم؛ لقد استمتع بمشاهدة خصمه يتلوى تحت هجماته، خاصة بعد الكلمات التي وجهتها إليه.

بفحص سريع، اكتشف أن قلبه هو الذي أصيب هذه المرة، وكانت درجة الضرر أشد من الهجمات السابقة.

 

 

لكنه كان يعلم أيضاً أن هذه معركة ويجب عليه إنهاء خصمه بسرعة. لذا، بابتسامة ساخرة على وجهه، تحول هجومه التالي إلى سيف عملاق من البرق والنار.

 

 

 

هذا جزاؤك لأنك قللت من شأني، قال لين فان بابتسامة على وجهه، ثم لوح بسيفه للأسفل، بنية إنهاء خصمه مرة واحدة وإلى الأبد.

____________________________________

 

 

لكن الأمور لم تسر كما خطط لها.

 

 

 

عندما كان السيف العملاق في منتصف نزوله، فجأة تقيأ لين فان كمية كبيرة من الدم، وانفجرت هجماته في الهواء قبل أن تصل إلى الهدف.

 

 

 

بفحص سريع، اكتشف أن قلبه هو الذي أصيب هذه المرة، وكانت درجة الضرر أشد من الهجمات السابقة.

حدث انفجار هائل في المكان الذي ضرب فيه هجوم البرق اللهب الساحة، مما أدى إلى اهتزاز الحلبة بأكملها بشكل غير قابل للسيطرة. ظهرت العديد من الرموز المحيطة بالساحة حيث تم تفعيل تشكيل الحماية. منع التشكيل الهجوم من الوصول إلى الجمهور وعزز ساحة القتال حتى لا تتدمر بسبب هذه الهجمات القوية.

 

لذا، سيطر لين فان على روحه داخل بحر وعيه ليدخل في حالة من السكينة، حالة من اللامبالاة بالأمور الدنيوية والرغبات: حالة مشابهة لحالة السكون المطلقة في الطاوية، وهي اللامبالاة التامة.

تذكر لين فان حينها القول الشهير: الفرح يغذي القلب، والكثير منه يؤذيه.

 

 

 

رفع رأسه، ليرى ابتسامة ماكرة على وجه سو يا، وأدرك أنه قد تم خداعه.

عندما كان السيف العملاق في منتصف نزوله، فجأة تقيأ لين فان كمية كبيرة من الدم، وانفجرت هجماته في الهواء قبل أن تصل إلى الهدف.

 

 

 

عندما كان السيف العملاق في منتصف نزوله، فجأة تقيأ لين فان كمية كبيرة من الدم، وانفجرت هجماته في الهواء قبل أن تصل إلى الهدف.

____________________________________

لذا، كان من السهل جداً على لين فان تعلم طريق السيف وأصبح متمكناً منه حتى لو لم يكن مبارزاً نقياً.

 

 

ترجمة وتدقيق : “NS”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط