معركة الثلاثة الاوائل (3)
بعد تفعيل موهبته الفطرية، منح التحول الذي خضع له لين فان قوة تفوق كل توقعاته. قبض بيده، مما أحدث انفجارًا صغيرًا. وهو يهز رأسه راضيًا عن جسده الفاني، انطلق نحو سو يا، تاركًا تشققات على الساحة حيثما خطت قدماه.
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أكثر صعوبة، نظرًا لأن خصمه سبق له هزيمة سو يا، ولكن لين فان لم يكن خائفًا؛ فقد كان واثقًا تمامًا بجسده الفوضوي الإلهي.
لم تتردد سو يا ولو للحظة، لوّحت بيدها، وظهر الشخص المقنّع الذي استدعته سابقًا أمامها في الوقت المناسب لتلقي ضربة قوية من لين فان.
بعد أن تأكدت من أن كل شيء كان على ما يرام، اكتشفت أن تطورًا جديدًا قد حدث في الساحة.
كراش! تحطمت أضلاع الرجل المقنّع إلى قطع عديدة وطُير بعيدًا. ولكن تأثير الصدمة من تلك اللكمة وصل إلى سو يا، مما جعلها تتقيأ فمًا ممتلئًا بالدماء. دون توقف أو تردد، اندفع لين فان نحو عدوه لينهيها بسرعة.
ومع ذلك، لم يكترث لين فان، وكان لديه سبب وجيه ليكون واثقًا. بعد أن امتص الرجل المقنّع الذي أشارت إليه سو يا باسم “الرجل السادي” كل الألم من أعضاء الجمهور، زادت قوته بشكل كبير.
لكن ما ضربه هذه المرة كان الرجل المقنّع مجددًا. بطريقة ما، تمكنت سو يا من تبديل مكانها به في لمح البصر. هذه المرة، ضرب لين فان رأس الرجل المقنّع، مما أدى إلى تحطيم جمجمته. لكن الغريب أن الرجل المقنّع لم يصرخ من الألم، بل أصدر تأوهًا من اللذة.
فهم لين فان على الفور كيف يعمل هذا الرجل المقنّع؛ كلما تعرض لمزيد من الألم، أصبح أقوى. بدأ يحسب بعقله بسرعة، وادرك أن سو يا ربما استخدمت هذه التقنية كوسيلة لشفاء نفسها، وأيضًا لمحاربة الأشخاص ذوي الأجساد القوية.
غاضبًا من هذا الرد، بدأ لين فان في توجيه وابل لا يتوقف من الهجمات عليه. تحركت قبضتيه بسرعة لدرجة أن ظلالًا متعددة ظهرت مع كل ضربة. مع كل هجوم، حدثت موجة صدمية قوية، واهتزت الساحة بأكملها. بعد أكثر من 30 ثانية من الضربات المستمرة، سقط الرجل المقنّع أمام لين فان.
لكن لسوء حظ لين فان، قبل أن يتمكن من الابتهاج بانتصاره الجديد، تحول الرجل المقنّع المدمر إلى سائل لزج لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر شخص جديد وسليم تمامًا. والأسوأ من ذلك، أن هالته كانت أقوى بكثير من السابق.
بحلول ذلك الوقت، كان غير قابل للتعرف عليه، إذ تم تحطيم جميع عظامه تمامًا. الغريب في الأمر أن فمه الذي ظهر بعد تدمير جزء من قناعه كان يحتوي على ابتسامة مليئة بالسعادة.
فهم لين فان على الفور كيف يعمل هذا الرجل المقنّع؛ كلما تعرض لمزيد من الألم، أصبح أقوى. بدأ يحسب بعقله بسرعة، وادرك أن سو يا ربما استخدمت هذه التقنية كوسيلة لشفاء نفسها، وأيضًا لمحاربة الأشخاص ذوي الأجساد القوية.
لكن لسوء حظ لين فان، قبل أن يتمكن من الابتهاج بانتصاره الجديد، تحول الرجل المقنّع المدمر إلى سائل لزج لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر شخص جديد وسليم تمامًا. والأسوأ من ذلك، أن هالته كانت أقوى بكثير من السابق.
ومع ذلك، لم يكترث لين فان، وكان لديه سبب وجيه ليكون واثقًا. بعد أن امتص الرجل المقنّع الذي أشارت إليه سو يا باسم “الرجل السادي” كل الألم من أعضاء الجمهور، زادت قوته بشكل كبير.
عندما لاحظ لين فان أن هناك خطبًا ما، رفع رأسه ليرى سو يا وهي تحمل كتلة من الضوء الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، كانت أضواء خضراء لا حصر لها تنتقل من أعضاء الجمهور إلى تلك الكتلة التي في يدها. فقط من خلال النظر إلى ذلك الضوء، شعر لين فان بوخز من الألم.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير.
بعد أن وصل الضوء الأخضر إلى كثافة معينة، ألقت به سو يا على الرجل المقنّع، وزادت هالته بشكل كبير.
بمجرد أن ضرب الشعاع لين فان، اختفى؛ لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق. كان الأمر وكأن حجرًا ألقي في بحيرة ولم يترك أي تموجات. لم يتوقف الرجل السادي عن الهجوم، حيث استمر في إطلاق المزيد والمزيد من الأشعة من فمه، لكن ذلك لم يجدي نفعًا.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
فهم لين فان على الفور كيف يعمل هذا الرجل المقنّع؛ كلما تعرض لمزيد من الألم، أصبح أقوى. بدأ يحسب بعقله بسرعة، وادرك أن سو يا ربما استخدمت هذه التقنية كوسيلة لشفاء نفسها، وأيضًا لمحاربة الأشخاص ذوي الأجساد القوية.
ومع ذلك، لم يكترث لين فان، وكان لديه سبب وجيه ليكون واثقًا. بعد أن امتص الرجل المقنّع الذي أشارت إليه سو يا باسم “الرجل السادي” كل الألم من أعضاء الجمهور، زادت قوته بشكل كبير.
بالطبع، كانت سو يا الوحيدة التي تعرف الرعب الحقيقي لموهبتها الفطرية التي تسمى “الوهم الأقصى للرغبات”، التي تمتلك القدرة على خلق وهم مثالي يعتمد على مشاعر ورغبات الضحية.
ظهرت تعابير الصدمة على وجه سو يا بعد سماع ذلك، لكنها كانت تسخر داخليًا.
فتح الرجل السادي فمه وأطلق شعاعًا قويًا من الطاقة المظلمة؛ اهتز الفضاء من حوله بينما كانت الطاقة تسير بسرعة كبيرة.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
“على الرغم من أن موهبتك الفطرية تمنحك جسدًا قويًا وقدرة تدميرية لا مثيل لها، إلا أنها لا تحمي عقلك. بهذه الطموحات الجامحة والشهوات التي لا تنتهي، هل تعتقد أنك تستطيع الهروب مني؟ علاوة على ذلك، هذه المرة، لا يمكن لكنز حماية روحك أو تشي الفوضى الخاص بك إنقاذك.”
ومع ذلك، لم يكن لذلك أي تأثير.
بمجرد أن ضرب الشعاع لين فان، اختفى؛ لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق. كان الأمر وكأن حجرًا ألقي في بحيرة ولم يترك أي تموجات. لم يتوقف الرجل السادي عن الهجوم، حيث استمر في إطلاق المزيد والمزيد من الأشعة من فمه، لكن ذلك لم يجدي نفعًا.
أجاب لين فان بابتسامة ساخرة: “عندما كان الكون في حالة من الفوضى، كان الضباب العظيم موجودًا. وبالتالي، لديه القدرة على تحويل كل ما يلمسه إلى فوضى، وإعادته إلى حالة من العدم.”
وفي الوقت نفسه، في ساحة القتال، رأى الجمهور لين فان يرفع يده ثم يتوقف وكأنه تجمد؛ ظل واقفًا لبضع دقائق دون أن يتحرك.
قال لين فان بابتسامة ساخرة على وجهه: “لا تضيع وقتك. كل شيء ينبع من الفوضى، وكل شيء سيعود إليها يومًا ما. حسنًا، الآن، دعنا ننهي هذه المهزلة.”
رفع يده ببطء وقال: “الإبادة الضبابية العظمى.”
بالطبع، كانت سو يا الوحيدة التي تعرف الرعب الحقيقي لموهبتها الفطرية التي تسمى “الوهم الأقصى للرغبات”، التي تمتلك القدرة على خلق وهم مثالي يعتمد على مشاعر ورغبات الضحية.
خرج ضباب أصفر من يده ولفّ الرجل السادي، وبعد ذلك، اختفى. لم يكن هناك صرخة، ولا انفجار، ولا اهتزاز أو صوت، ولم يكن هناك ضوء؛ لقد اختفى ببساطة، تم محوه.
بعد ذلك بقليل، سقط على الأرض، فاقدًا للوعي حتى قبل أن يصطدم بالأرض. كان العديد من أفراد الجمهور في حيرة مما حدث، بينما القلة الذين فهموا ما جرى، تشاركوا الفكرة ذاتها: يا له من وهم مرعب، ويا لها من موهبة فطرية مرعبة.
قالت سو يا: “أهذا ممكن؟”
أجاب لين فان: “لا شيء مستحيل بالنسبة لي.”
بمجرد أن ضرب الشعاع لين فان، اختفى؛ لم يكن هناك أي رد فعل على الإطلاق. كان الأمر وكأن حجرًا ألقي في بحيرة ولم يترك أي تموجات. لم يتوقف الرجل السادي عن الهجوم، حيث استمر في إطلاق المزيد والمزيد من الأشعة من فمه، لكن ذلك لم يجدي نفعًا.
أجاب لين فان: “لا شيء مستحيل بالنسبة لي.”
عندما لاحظ لين فان أن هناك خطبًا ما، رفع رأسه ليرى سو يا وهي تحمل كتلة من الضوء الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، كانت أضواء خضراء لا حصر لها تنتقل من أعضاء الجمهور إلى تلك الكتلة التي في يدها. فقط من خلال النظر إلى ذلك الضوء، شعر لين فان بوخز من الألم.
أجاب لين فان: “لا شيء مستحيل بالنسبة لي.”
سألت سو يا بصوت يرتعش قليلاً: “ما نوع هذه القوة؟”
بالطبع، كانت سو يا الوحيدة التي تعرف الرعب الحقيقي لموهبتها الفطرية التي تسمى “الوهم الأقصى للرغبات”، التي تمتلك القدرة على خلق وهم مثالي يعتمد على مشاعر ورغبات الضحية.
بعد تفعيل موهبته الفطرية، منح التحول الذي خضع له لين فان قوة تفوق كل توقعاته. قبض بيده، مما أحدث انفجارًا صغيرًا. وهو يهز رأسه راضيًا عن جسده الفاني، انطلق نحو سو يا، تاركًا تشققات على الساحة حيثما خطت قدماه.
أجاب لين فان بابتسامة ساخرة: “عندما كان الكون في حالة من الفوضى، كان الضباب العظيم موجودًا. وبالتالي، لديه القدرة على تحويل كل ما يلمسه إلى فوضى، وإعادته إلى حالة من العدم.”
قال لين فان بابتسامة ساخرة على وجهه: “لا تضيع وقتك. كل شيء ينبع من الفوضى، وكل شيء سيعود إليها يومًا ما. حسنًا، الآن، دعنا ننهي هذه المهزلة.”
ظهرت تعابير الصدمة على وجه سو يا بعد سماع ذلك، لكنها كانت تسخر داخليًا.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
كان لين فان يعلم أنه لم يكن نداً بعد لهذين الخصمين، لكنه كان مستعدًا. لقد تعلم الكثير من المعارك السابقة، وبعد معالجة ما اكتسبه منها، ستزداد قوته بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، كان سيستخدم طريقة “الزراعة المزدوجة” مع زوجته الجديدة، شي شي، لزيادة قوته.
‘حسنًا، أعتقد أن هذا يعود إلى كونه نشأ في العوالم السفلى ولم يواجه أبدًا تحديًا حقيقيًا في حياته. كل العباقرة الذين قاتلهم هناك كانوا على الأرجح قد قُمِعوا بسهولة من قبله. بالإضافة إلى أنه تعرض للتنمر من قبل عائلته قبل أن يستيقظ جسده الفوضوي، ربما طور هذه الشخصية المتباهية.’
“لمنع تشي الفوضى الخاص به من التدخل، كان علي استخدام قواهم، لكن الإجهاد الذي وضعوه على جسدي كان أكثر مما توقعت”، تمتمت سو يا.
قالت سو يا بصوت ضعيف: “لا يهم مدى قوة موهبتك الفطرية، لن أخسر بهذه السهولة.” ثم ظهرت رموز لا حصر لها على جسدها، واندفع ضباب قوي من جسدها نحو لين فان.
بفرقعة من أصابعه، أبطل الضباب الأصفر العظيم ضباب سو يا. بعد ذلك، قصفها لين فان بقوته، وبعد مقاومة بسيطة، اعترفت بالهزيمة بصوت يحمل نبرة حزينة.
ثم بدأ الجمهور يهتف “لين فان!” مرارًا وتكرارًا. وهو يستمتع بتشجيع الحشود، شعر لين فان برضا كبير؛ فقد أدرك الناس أخيرًا مدى قوته. وبدون تردد، تحدى جيان وو شوانغ، الذي كان مصنفًا أعلى من سو يا.
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أكثر صعوبة، نظرًا لأن خصمه سبق له هزيمة سو يا، ولكن لين فان لم يكن خائفًا؛ فقد كان واثقًا تمامًا بجسده الفوضوي الإلهي.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أكثر صعوبة، نظرًا لأن خصمه سبق له هزيمة سو يا، ولكن لين فان لم يكن خائفًا؛ فقد كان واثقًا تمامًا بجسده الفوضوي الإلهي.
لكن لسوء حظ لين فان، قبل أن يتمكن من الابتهاج بانتصاره الجديد، تحول الرجل المقنّع المدمر إلى سائل لزج لبضع ثوانٍ قبل أن يظهر شخص جديد وسليم تمامًا. والأسوأ من ذلك، أن هالته كانت أقوى بكثير من السابق.
وكان لين فان على حق. على الرغم من أنه واجه صعوبة أكبر في معركته مع جيان وو شوانغ بسبب قوة هجمات السيف، إلا أنه كان المنتصر النهائي بعد تعرضه لإصابات طفيفة.
وفي الوقت نفسه، في ساحة القتال، رأى الجمهور لين فان يرفع يده ثم يتوقف وكأنه تجمد؛ ظل واقفًا لبضع دقائق دون أن يتحرك.
بعد ذلك، اشتعلت الحشود تشجيعًا له بشكل غير مسبوق. فقد رأوا في لين فان المتحدي الذي يحاول إظهار أن حتى من يأتون من خلفيات متواضعة يمكنهم الوصول إلى القمة وهزيمة المختارين. لذلك، شجعوه على مواصلة التحدي، وهو فعل ذلك.
على الرغم من أن لين فان تعرض لإصابات خطيرة، خاصة بعد أن استخدم جي سونغ موهبته الفطرية، إلا أنه كان المنتصر النهائي. ولإرضاء معجبيه، أخبرهم أنه سيأخذ بضعة أيام للراحة قبل أن يتحدى دي تيان، ثم بعد فوزه عليه، سيتحدى وانغ وي.
بعد أن تناول حبة للتعافي، تحدى لين فان جي سونغ مباشرة. كانت هذه المعركة أسطورية بالفعل، حيث واجهت الجسد السماوي الأول والثاني بعضهما البعض. على مر العصور التي شهدها عالم الإمبراطور اللامتناهي، لم يكن للعديد من الأجيال الحظ في رؤية مثل هذا الحدث.
____________________________________
وعاشت المعركة لتصل إلى توقعات الجميع.
“على الرغم من أن موهبتك الفطرية تمنحك جسدًا قويًا وقدرة تدميرية لا مثيل لها، إلا أنها لا تحمي عقلك. بهذه الطموحات الجامحة والشهوات التي لا تنتهي، هل تعتقد أنك تستطيع الهروب مني؟ علاوة على ذلك، هذه المرة، لا يمكن لكنز حماية روحك أو تشي الفوضى الخاص بك إنقاذك.”
على الرغم من أن لين فان تعرض لإصابات خطيرة، خاصة بعد أن استخدم جي سونغ موهبته الفطرية، إلا أنه كان المنتصر النهائي. ولإرضاء معجبيه، أخبرهم أنه سيأخذ بضعة أيام للراحة قبل أن يتحدى دي تيان، ثم بعد فوزه عليه، سيتحدى وانغ وي.
ظهرت تعابير الصدمة على وجه سو يا بعد سماع ذلك، لكنها كانت تسخر داخليًا.
كان لين فان يعلم أنه لم يكن نداً بعد لهذين الخصمين، لكنه كان مستعدًا. لقد تعلم الكثير من المعارك السابقة، وبعد معالجة ما اكتسبه منها، ستزداد قوته بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، كان سيستخدم طريقة “الزراعة المزدوجة” مع زوجته الجديدة، شي شي، لزيادة قوته.
لذلك، قبل المعركة مع دي تيان، قضى لين فان بضعة أيام من النعيم السماوي مع ليس فقط شي شي، بل جميع زوجاته ومحظياته.
بعد ذلك بقليل، سقط على الأرض، فاقدًا للوعي حتى قبل أن يصطدم بالأرض. كان العديد من أفراد الجمهور في حيرة مما حدث، بينما القلة الذين فهموا ما جرى، تشاركوا الفكرة ذاتها: يا له من وهم مرعب، ويا لها من موهبة فطرية مرعبة.
وفي الوقت نفسه، في ساحة القتال، رأى الجمهور لين فان يرفع يده ثم يتوقف وكأنه تجمد؛ ظل واقفًا لبضع دقائق دون أن يتحرك.
أما بالنسبة لسو يا، فقد ابتسمت بخبث وهي تنظر إلى لين فان المتجمد.
وكان لين فان على حق. على الرغم من أنه واجه صعوبة أكبر في معركته مع جيان وو شوانغ بسبب قوة هجمات السيف، إلا أنه كان المنتصر النهائي بعد تعرضه لإصابات طفيفة.
بالطبع، كانت سو يا الوحيدة التي تعرف الرعب الحقيقي لموهبتها الفطرية التي تسمى “الوهم الأقصى للرغبات”، التي تمتلك القدرة على خلق وهم مثالي يعتمد على مشاعر ورغبات الضحية.
“على الرغم من أن موهبتك الفطرية تمنحك جسدًا قويًا وقدرة تدميرية لا مثيل لها، إلا أنها لا تحمي عقلك. بهذه الطموحات الجامحة والشهوات التي لا تنتهي، هل تعتقد أنك تستطيع الهروب مني؟ علاوة على ذلك، هذه المرة، لا يمكن لكنز حماية روحك أو تشي الفوضى الخاص بك إنقاذك.”
بعد ذلك، اشتعلت الحشود تشجيعًا له بشكل غير مسبوق. فقد رأوا في لين فان المتحدي الذي يحاول إظهار أن حتى من يأتون من خلفيات متواضعة يمكنهم الوصول إلى القمة وهزيمة المختارين. لذلك، شجعوه على مواصلة التحدي، وهو فعل ذلك.
أخرجت قوسها وسهمًا وأطلقت هجومًا يسمى سهم القلب المكسور. أصاب السهم لين فان لكنه لم يترك أي أثر أو جرح. ومع ذلك، بعد لحظات، صرخ بألم أشد من أي صرخة خنزير مذبوح.
بعد أن تأكدت من أن كل شيء كان على ما يرام، اكتشفت أن تطورًا جديدًا قد حدث في الساحة.
استفاق لين فان من حالة النشوة ليدرك أنه يشعر بألم رهيب في جميع أنحاء جسده؛ لم يكن هذا الألم جسديًا، بل عاطفيًا. كان كما لو أن جميع زوجاته قد خانوه مع أعدائه الأسوأ.
رفع يده ببطء وقال: “الإبادة الضبابية العظمى.”
بعد ذلك بقليل، سقط على الأرض، فاقدًا للوعي حتى قبل أن يصطدم بالأرض. كان العديد من أفراد الجمهور في حيرة مما حدث، بينما القلة الذين فهموا ما جرى، تشاركوا الفكرة ذاتها: يا له من وهم مرعب، ويا لها من موهبة فطرية مرعبة.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
بالطبع، كانت سو يا الوحيدة التي تعرف الرعب الحقيقي لموهبتها الفطرية التي تسمى “الوهم الأقصى للرغبات”، التي تمتلك القدرة على خلق وهم مثالي يعتمد على مشاعر ورغبات الضحية.
أما بالنسبة لسو يا، فقد ابتسمت بخبث وهي تنظر إلى لين فان المتجمد.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
لا يمكن لأي شخص الهروب من هذه القدرة طالما كان لديه أي مشاعر أو رغبات، حتى الرغبة الأساسية في العيش. وإذا لم يكن لدى الشخص أي مشاعر أو رغبات، فهذا يعني أنه ليس حيًا.
قالت سو يا بصوت ضعيف: “لا يهم مدى قوة موهبتك الفطرية، لن أخسر بهذه السهولة.” ثم ظهرت رموز لا حصر لها على جسدها، واندفع ضباب قوي من جسدها نحو لين فان.
بعد هزيمة لين فان، غادرت سو يا. لو أتيحت لها الفرصة، لقتلته على الفور، لكنها كانت تعلم أن الأكاديمية لن تسمح بحدوث مثل هذا الشيء في ساحتهم.
لم تتردد سو يا ولو للحظة، لوّحت بيدها، وظهر الشخص المقنّع الذي استدعته سابقًا أمامها في الوقت المناسب لتلقي ضربة قوية من لين فان.
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أكثر صعوبة، نظرًا لأن خصمه سبق له هزيمة سو يا، ولكن لين فان لم يكن خائفًا؛ فقد كان واثقًا تمامًا بجسده الفوضوي الإلهي.
بعد انتهاء المعركة، طارت إلى الكشك العائم لطائفتها. وبمجرد دخولها، تنهدت وجلست على الفور. أول شيء فعلته هو التحقق داخل بحرها الإلهي حيث كانت تطفو سبعة كتب.
ومع ذلك، لم يكترث لين فان، وكان لديه سبب وجيه ليكون واثقًا. بعد أن امتص الرجل المقنّع الذي أشارت إليه سو يا باسم “الرجل السادي” كل الألم من أعضاء الجمهور، زادت قوته بشكل كبير.
خرج ضباب أصفر من يده ولفّ الرجل السادي، وبعد ذلك، اختفى. لم يكن هناك صرخة، ولا انفجار، ولا اهتزاز أو صوت، ولم يكن هناك ضوء؛ لقد اختفى ببساطة، تم محوه.
“لمنع تشي الفوضى الخاص به من التدخل، كان علي استخدام قواهم، لكن الإجهاد الذي وضعوه على جسدي كان أكثر مما توقعت”، تمتمت سو يا.
ظهرت تعابير الصدمة على وجه سو يا بعد سماع ذلك، لكنها كانت تسخر داخليًا.
بعد أن تأكدت من أن كل شيء كان على ما يرام، اكتشفت أن تطورًا جديدًا قد حدث في الساحة.
أخرجت قوسها وسهمًا وأطلقت هجومًا يسمى سهم القلب المكسور. أصاب السهم لين فان لكنه لم يترك أي أثر أو جرح. ومع ذلك، بعد لحظات، صرخ بألم أشد من أي صرخة خنزير مذبوح.
‘لقد ارتكب لين فان الكثير من الأخطاء الساذجة خلال هذه المعركة. تأثر بكلماتي بسهولة، استخف بخصمه، أصبح متكبرًا بسرعة كبيرة، ولم يبدو أنه أجرى أي بحث أو معرفة بقدراتي قبل المعركة، والآن، هو حتى يشرح قدرته لخصمه.
كان لين فان يعلم أنه لم يكن نداً بعد لهذين الخصمين، لكنه كان مستعدًا. لقد تعلم الكثير من المعارك السابقة، وبعد معالجة ما اكتسبه منها، ستزداد قوته بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، كان سيستخدم طريقة “الزراعة المزدوجة” مع زوجته الجديدة، شي شي، لزيادة قوته.
____________________________________
قالت سو يا: “أهذا ممكن؟”
ترجمة وتدقيق : “NS”
كان يعلم أن هذه المعركة ستكون أكثر صعوبة، نظرًا لأن خصمه سبق له هزيمة سو يا، ولكن لين فان لم يكن خائفًا؛ فقد كان واثقًا تمامًا بجسده الفوضوي الإلهي.
