الضيف المتوقع
بقوة يان تشين، تمكّن وانغ وي من كسر الفراغ والانتقال إلى طائفة افتتاح الداو. لكن لسوء الحظ، حدثت حادثة في منتصف الطريق، حيث تم قطع انتقالهما وانتهى بهما المطاف في صحراء لا نهاية لها مع الرمال ممتدة إلى ما لا نهاية.
كان يان تشين يستخدم جسده الدارمي للهجوم على المحيطات في محاولة لتدمير ما يعيقه ومنعه من حماية سيده الشاب.
بعد فترة وجيزة، اهتز الفراغ المحيط وبدأ العالم يتغير. قبل أن يتمكن يان تشين من الرد، اختفى من أمام وانغ وي ولم يُرَ في أي مكان.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد كان هادئًا طوال الموقف، حتى أنه ابتسم ابتسامة عارفة. نظر إلى الفراغ في اتجاه معين، حيث رأى يان تشين في فضاء منفصل محاطًا بالنجوم.
كل شيء أصبح مقفرًا.
كان يان تشين يستخدم جسده الدارمي للهجوم على المحيطات في محاولة لتدمير ما يعيقه ومنعه من حماية سيده الشاب.
“لو كان هذا أي قديس عادي حتى لو كان قديسًا في ذروته، لكان هذا الهجوم قد ألحق به ضررًا كبيرًا، ومع ذلك كان بلا جدوى ضده. حسنًا، يجب أن أتوقع ذلك. بعد كل شيء، وفقًا لما قاله والدي، كان باي هان الثاني بعده فقط من حيث القوة في جيله.”
بعد التأكد من أن يان تشين على ما يرام، نظر وانغ وي في اتجاه آخر وقال: “اخرج. أعلم أنك هنا.”
أصبحت المنطقة المحيطة قاتمة، والرمل الذي تحول إلى زجاج بسبب الحرارة تحول إلى حالة رمادية داكنة ومجردة من الحياة، وتحوّل السماء المشمسة إلى سحب مظلمة ومخيفة.
“آه، وكيف يمكن أن تعرف ذلك؟” رد صوت، وسرعان ما تبين أنه باي هان، المدير السابق لأكاديمية الإمبراطور المستنير.
وبالتالي، كلما اقتربت اليد الذهبية منه، أصبحت حركته أصعب، وكان التنفس أكثر صعوبة، وحتى أفكاره أصبحت بطيئة بعض الشيء. مدركًا الخطر الذي يواجهه، استخدم وانغ وي على الفور تقنية جديدة:
أما أن يكون أسرع من الضوء، فهذا لا يمكن تحقيقه إلا لشخص حقيقي في عالم القديس. السبب هو أنه في مجالاتهم، يُعتبر القديسون مثل الآلهة ويمكنهم تجاهل حدود العالم الطبيعي.
“لقد كانت لدي رؤية تشير إلى أن سوء الحظ سيصيبني اليوم. ومع ذلك، تنبأت أيضًا بأن مستوى الخطر سيكون متوسطًا إلى منخفض، وإذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، قد أستفيد منه.”
تحول وانغ وي إلى ضوء رمادي واختفى عن اليد الذهبية وظهر بجانب باي هان. بدون تردد أو توقف، ألقى بلكمة، هذه المرة مستخدمًا تقنية من نص [تنقية الجسد القديم المقفر].
“لطالما أعجبت بثقتك”، رد باي هان بابتسامة ساخرة. “ومع ذلك، يبدو أنك لا تدرك المأزق الذي أنت فيه. لقد قضيت الـ 200 سنة الماضية في إعداد تشكيل من الدرجة الأسمى في المنطقة المحيطة. ولم يكن مجرد تشكيل عادي.
ظهر قلم ذهبي ضخم في السماء. ثم كتب القلم كلمة “نار”. كانت الكلمة جميلة، مهيبة، ومقدسة. وبعد ذلك، غطت السماء نيران ذهبية لا حصر لها، متجهة نحو وانغ وي؛ كانت تهدف إلى حرقه وتطهير روحه.
“بواسطته، أستطيع إبقاء يان تشين مشغولًا لأكثر من ساعة. أما بالنسبة لطائفة افتتاح الداو، بالنظر إلى مكانتك وكيف يهتمون بك، سيستغرقهم حوالي عشر دقائق ليشعروا بوجود خطأ، وخمس دقائق لتحديد المنطقة، وخمس دقائق أخرى لكسر التشكيل.
شعر وانغ وي بالسيطرة المستعادة على جوهر الاصل، واستعد للمعركة التالية. أما بالنسبة لباي هان، فقد تغيرت ملامحه بشكل غير مريح، ثم قال: “كنت محقًا، أنت تهديد أكبر مما كنت أتوقع.”
“يعني ذلك أن لدي 20 دقيقة لأقتلك!”
“أعتقد أنه يستخف بي.” هز وانغ وي رأسه سرًا. كان لدى باي هان الوقت والفرصة لإعداد تشكيل قوي كهذا، ومع ذلك اختار تشكيل العزل بدلًا من تشكيل القتل.
“سرعته قد تجاوزت سرعة الضوء، وهو ما ينبغي أن يكون مستحيلًا. بعد دراسته، كانت إحدى الاستنتاجات التي توصلت إليها هي أن سرعته كانت واحدة من عيوبه.
“ربما أراد قتلي بنفسه، أو أن عقله قد تأثر بعمق بجو الكارثة.”
ضيّق باي هان عينيه بعد رؤية هذا، ثم فكر: “القدر غير مرئي وغير ملموس، لذا هو أيضًا غير مرئي وغير ملموس.” ثم ابتسم بسخرية: “لدينا رابط قوي من الكارما يربطنا، لذا لا يمكنك الهروب.”
سأل وانغ وي، مستمرًا في هدوئه: “أنا فضولي، ما الذي دفعك لفعل شيء متطرف كهذا؟”
“لا داعي للمحاولة لكسب الوقت. أنت تشكل تهديدًا كبيرًا للأكاديمية، ويجب علي التخلص منك، وإلا سنعاني في المستقبل.”
أما المدير السابق، فقد بقي سالمًا ولكن مع تعبير عابس على وجهه.
على الفور، استخدم باي هان مجاله وسيطر على قوانين السماء والأرض في المنطقة المحيطة. أما وانغ وي، فقد شعر بضغط مباشر على روحه وروحه، وعلى ذلك، لم يكن قادرًا على استخدام جوهر الاصل؛ مما يعني أنه لا يستطيع استخدام أي من تقنياته الزراعية باستثناء جسده البدني.
بدون تردد، ظهرت رؤية خلف وانغ وي. إحدى القدرات التي يمتلكها بعض المزارعين في عالم الجسد الإلهي هي الرؤى؛ هذه الرؤى تستند إلى رغبات الفرد وأهدافه، ولديها القدرة على تضخيم قواهم.
ومع ذلك، فقط الأفراد الموهوبون حقًا يمكن أن تكون لديهم رؤاهم الخاصة. رغم أن الأشخاص الذين يمتلكون بنيات سماوية أو أي بنية كانت لديهم فرصة أكبر للحصول على واحدة، إلا أن هذا ليس مضمونًا.
أما المدير السابق، فقد بقي سالمًا ولكن مع تعبير عابس على وجهه.
وصل هجوم باي هان. في لحظة، تم تدمير المنطقة المحيطة على بعد بضعة كيلومترات بالكامل. تحول الرمل في الصحراء إلى زجاج، وكان هناك ضوء ذهبي غريب يلمع في كل مكان.
ومثال ممتاز على ذلك هو هان لي. على الرغم من أنه كان يمتلك بنية سماوية، إلا أنه لم يكن لديه رؤية.
ترجمة وتدقيق : “NS”
بوم!
بالطبع، لم يُظهر وانغ وي رؤيته لمجرد قدرات التضخيم، بل لأن رؤيته كانت فريدة: لقد تم دمجها مع رؤية الإمبراطور الشاب الخاصة به.
ففي اللحظة التي ظهرت فيها، فعّل قدرته على المجال الزائف، على أمل تقليل قوة باي هان إلى النصف. لكن، لم ينجح تمامًا. فقد خفضت القوة بنسبة 15% فقط.
إذا كان بإمكان شخص ما الهروب من تشابك القدر ومكائده ومشيئته بسرعة كافية، فما مدى سرعته؟
رغم ذلك، كان وانغ وي راضيًا لأن هدفه الرئيسي قد تحقق. باستخدام المجال الزائف، تمكن من صد معظم قوة المجال الحقيقي لباي هان.
شعر وانغ وي بالسيطرة المستعادة على جوهر الاصل، واستعد للمعركة التالية. أما بالنسبة لباي هان، فقد تغيرت ملامحه بشكل غير مريح، ثم قال: “كنت محقًا، أنت تهديد أكبر مما كنت أتوقع.”
أصبح باي هان أكثر جدية بعد أن اكتشف هذا الأمر. بشكل عام، قلة قليلة من الأفراد الموهوبين في عالم الروح البدائية يمكنهم الاقتراب من سرعة ما دون الضوء، وفقط المزارعون الموهوبون في عالم كسر الفراغ يمكنهم استخدام قوة القانون للوصول إلى سرعة الضوء.
لوّح بيده في الهواء وقال: “قلم البر”.
أما أن يكون أسرع من الضوء، فهذا لا يمكن تحقيقه إلا لشخص حقيقي في عالم القديس. السبب هو أنه في مجالاتهم، يُعتبر القديسون مثل الآلهة ويمكنهم تجاهل حدود العالم الطبيعي.
ومثال ممتاز على ذلك هو هان لي. على الرغم من أنه كان يمتلك بنية سماوية، إلا أنه لم يكن لديه رؤية.
ظهر قلم ذهبي ضخم في السماء. ثم كتب القلم كلمة “نار”. كانت الكلمة جميلة، مهيبة، ومقدسة. وبعد ذلك، غطت السماء نيران ذهبية لا حصر لها، متجهة نحو وانغ وي؛ كانت تهدف إلى حرقه وتطهير روحه.
بعد التأكد من أن يان تشين على ما يرام، نظر وانغ وي في اتجاه آخر وقال: “اخرج. أعلم أنك هنا.”
كل هذه الأمور حدثت في غمضة عين. أما وانغ وي، بعد رؤية هذا الهجوم، فقد تمتم فقط: “القدر غير الملموس”.
لوّح بيده، وكتب القلم الذهبي حرفًا آخر. هذه المرة، ظهرت يد ذهبية كبيرة تطلق هالة قمعية. كان وانغ وي على دراية بهذه الهالة، إذ كانت مشابهة لهالته الخاصة بتقنية [قبضة التنين-السيادي]، التي تمتلك القدرة على قمع الخصم.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد كان هادئًا طوال الموقف، حتى أنه ابتسم ابتسامة عارفة. نظر إلى الفراغ في اتجاه معين، حيث رأى يان تشين في فضاء منفصل محاطًا بالنجوم.
بوووم!
وصل هجوم باي هان. في لحظة، تم تدمير المنطقة المحيطة على بعد بضعة كيلومترات بالكامل. تحول الرمل في الصحراء إلى زجاج، وكان هناك ضوء ذهبي غريب يلمع في كل مكان.
على الفور، استخدم باي هان مجاله وسيطر على قوانين السماء والأرض في المنطقة المحيطة. أما وانغ وي، فقد شعر بضغط مباشر على روحه وروحه، وعلى ذلك، لم يكن قادرًا على استخدام جوهر الاصل؛ مما يعني أنه لا يستطيع استخدام أي من تقنياته الزراعية باستثناء جسده البدني.
أما بالنسبة لوانغ وي، فقد كان يحلق في الهواء دون أن يتعرض لأي أذى؛ لم يظهر على جسده أو ملابسه أي خدش.
“بواسطته، أستطيع إبقاء يان تشين مشغولًا لأكثر من ساعة. أما بالنسبة لطائفة افتتاح الداو، بالنظر إلى مكانتك وكيف يهتمون بك، سيستغرقهم حوالي عشر دقائق ليشعروا بوجود خطأ، وخمس دقائق لتحديد المنطقة، وخمس دقائق أخرى لكسر التشكيل.
ضيّق باي هان عينيه بعد رؤية هذا، ثم فكر: “القدر غير مرئي وغير ملموس، لذا هو أيضًا غير مرئي وغير ملموس.” ثم ابتسم بسخرية: “لدينا رابط قوي من الكارما يربطنا، لذا لا يمكنك الهروب.”
ففي اللحظة التي ظهرت فيها، فعّل قدرته على المجال الزائف، على أمل تقليل قوة باي هان إلى النصف. لكن، لم ينجح تمامًا. فقد خفضت القوة بنسبة 15% فقط.
لوّح بيده، وكتب القلم الذهبي حرفًا آخر. هذه المرة، ظهرت يد ذهبية كبيرة تطلق هالة قمعية. كان وانغ وي على دراية بهذه الهالة، إذ كانت مشابهة لهالته الخاصة بتقنية [قبضة التنين-السيادي]، التي تمتلك القدرة على قمع الخصم.
وبالتالي، كلما اقتربت اليد الذهبية منه، أصبحت حركته أصعب، وكان التنفس أكثر صعوبة، وحتى أفكاره أصبحت بطيئة بعض الشيء. مدركًا الخطر الذي يواجهه، استخدم وانغ وي على الفور تقنية جديدة:
“لقد كانت لدي رؤية تشير إلى أن سوء الحظ سيصيبني اليوم. ومع ذلك، تنبأت أيضًا بأن مستوى الخطر سيكون متوسطًا إلى منخفض، وإذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، قد أستفيد منه.”
أما أن يكون أسرع من الضوء، فهذا لا يمكن تحقيقه إلا لشخص حقيقي في عالم القديس. السبب هو أنه في مجالاتهم، يُعتبر القديسون مثل الآلهة ويمكنهم تجاهل حدود العالم الطبيعي.
[الهروب من القدر]
إذا كان بإمكان شخص ما الهروب من تشابك القدر ومكائده ومشيئته بسرعة كافية، فما مدى سرعته؟
على الرغم من معرفته بذلك، لم يتوقف. تحول إلى ضوء رمادي واندفع نحو باي هان. كان يهاجم في اتجاه واحد، ثم يظهر في الجانب الآخر ليهاجم مجددًا. ظهرت نسخ أو ظلال لا تعد ولا تحصى من وانغ وي حول باي هان، تهاجم معًا.
تحول وانغ وي إلى ضوء رمادي واختفى عن اليد الذهبية وظهر بجانب باي هان. بدون تردد أو توقف، ألقى بلكمة، هذه المرة مستخدمًا تقنية من نص [تنقية الجسد القديم المقفر].
على الرغم من معرفته بذلك، لم يتوقف. تحول إلى ضوء رمادي واندفع نحو باي هان. كان يهاجم في اتجاه واحد، ثم يظهر في الجانب الآخر ليهاجم مجددًا. ظهرت نسخ أو ظلال لا تعد ولا تحصى من وانغ وي حول باي هان، تهاجم معًا.
وبالتالي، كلما اقتربت اليد الذهبية منه، أصبحت حركته أصعب، وكان التنفس أكثر صعوبة، وحتى أفكاره أصبحت بطيئة بعض الشيء. مدركًا الخطر الذي يواجهه، استخدم وانغ وي على الفور تقنية جديدة:
[قبضة الإله المقفر]
تجسدت قبضة ضخمة بجلد برونزي من وانغ وي. كانت هالة تلك اليد جامحة وغير مروضة ووحشية. أعطت الشعور بأنها ستُمزق كل شيء بين السماء والأرض بيديها العاريتين.
وصل هجوم باي هان. في لحظة، تم تدمير المنطقة المحيطة على بعد بضعة كيلومترات بالكامل. تحول الرمل في الصحراء إلى زجاج، وكان هناك ضوء ذهبي غريب يلمع في كل مكان.
أصبحت المنطقة المحيطة قاتمة، والرمل الذي تحول إلى زجاج بسبب الحرارة تحول إلى حالة رمادية داكنة ومجردة من الحياة، وتحوّل السماء المشمسة إلى سحب مظلمة ومخيفة.
شعر وانغ وي بالسيطرة المستعادة على جوهر الاصل، واستعد للمعركة التالية. أما بالنسبة لباي هان، فقد تغيرت ملامحه بشكل غير مريح، ثم قال: “كنت محقًا، أنت تهديد أكبر مما كنت أتوقع.”
كل شيء أصبح مقفرًا.
بوم!
ضربت اليد البرونزية باي هان بقوة هائلة. ومع ذلك، لم تتسبب هذه الضربة بأي ضرر على الإطلاق. من ناحية أخرى، أجبر الانفجار الناجم عن الهجوم وانغ وي على الابتعاد عن باي هان.
“سرعته قد تجاوزت سرعة الضوء، وهو ما ينبغي أن يكون مستحيلًا. بعد دراسته، كانت إحدى الاستنتاجات التي توصلت إليها هي أن سرعته كانت واحدة من عيوبه.
ضيّق وانغ وي عينيه وفكر: “لقد غطى نفسه بمجاله، وبالتالي حمى نفسه تمامًا من هجومي. لم أكن أعلم أن المجالات يمكن استخدامها بهذه الطريقة.
بقوة يان تشين، تمكّن وانغ وي من كسر الفراغ والانتقال إلى طائفة افتتاح الداو. لكن لسوء الحظ، حدثت حادثة في منتصف الطريق، حيث تم قطع انتقالهما وانتهى بهما المطاف في صحراء لا نهاية لها مع الرمال ممتدة إلى ما لا نهاية.
لوّح بيده، وكتب القلم الذهبي حرفًا آخر. هذه المرة، ظهرت يد ذهبية كبيرة تطلق هالة قمعية. كان وانغ وي على دراية بهذه الهالة، إذ كانت مشابهة لهالته الخاصة بتقنية [قبضة التنين-السيادي]، التي تمتلك القدرة على قمع الخصم.
“لو كان هذا أي قديس عادي حتى لو كان قديسًا في ذروته، لكان هذا الهجوم قد ألحق به ضررًا كبيرًا، ومع ذلك كان بلا جدوى ضده. حسنًا، يجب أن أتوقع ذلك. بعد كل شيء، وفقًا لما قاله والدي، كان باي هان الثاني بعده فقط من حيث القوة في جيله.”
ضيّق باي هان عينيه بعد رؤية هذا، ثم فكر: “القدر غير مرئي وغير ملموس، لذا هو أيضًا غير مرئي وغير ملموس.” ثم ابتسم بسخرية: “لدينا رابط قوي من الكارما يربطنا، لذا لا يمكنك الهروب.”
ضيّق وانغ وي عينيه وفكر: “لقد غطى نفسه بمجاله، وبالتالي حمى نفسه تمامًا من هجومي. لم أكن أعلم أن المجالات يمكن استخدامها بهذه الطريقة.
على الرغم من معرفته بذلك، لم يتوقف. تحول إلى ضوء رمادي واندفع نحو باي هان. كان يهاجم في اتجاه واحد، ثم يظهر في الجانب الآخر ليهاجم مجددًا. ظهرت نسخ أو ظلال لا تعد ولا تحصى من وانغ وي حول باي هان، تهاجم معًا.
“لا داعي للمحاولة لكسب الوقت. أنت تشكل تهديدًا كبيرًا للأكاديمية، ويجب علي التخلص منك، وإلا سنعاني في المستقبل.”
أما المدير السابق، فقد بقي سالمًا ولكن مع تعبير عابس على وجهه.
“سرعته قد تجاوزت سرعة الضوء، وهو ما ينبغي أن يكون مستحيلًا. بعد دراسته، كانت إحدى الاستنتاجات التي توصلت إليها هي أن سرعته كانت واحدة من عيوبه.
“بالمقارنة مع صفاته الأخرى الهائلة، كانت سرعته عادية إلى حد ما. ربما كان هذا بسبب أنه لم يتناسب مع [فن الهروب القوس قزحي]. ولكن الآن، يجب أنه قد استخدم قوة القدر لإنشاء تقنيته الخاصة المتعلقة بالسرعة.”
أصبحت المنطقة المحيطة قاتمة، والرمل الذي تحول إلى زجاج بسبب الحرارة تحول إلى حالة رمادية داكنة ومجردة من الحياة، وتحوّل السماء المشمسة إلى سحب مظلمة ومخيفة.
أصبح باي هان أكثر جدية بعد أن اكتشف هذا الأمر. بشكل عام، قلة قليلة من الأفراد الموهوبين في عالم الروح البدائية يمكنهم الاقتراب من سرعة ما دون الضوء، وفقط المزارعون الموهوبون في عالم كسر الفراغ يمكنهم استخدام قوة القانون للوصول إلى سرعة الضوء.
في مجالاتهم، لم تعد القوانين محكومة بالداو السماوي، بل بإرادتهم ورغباتهم. وعلى الرغم من أن هذه المجالات تغطي منطقة صغيرة فقط مقارنة ببقية العالم، وأن مدتها تعتمد عادةً على جوهر الاصل وقوة الروح، إلا أن هذا لا يزال إنجازًا مذهلًا.
أما أن يكون أسرع من الضوء، فهذا لا يمكن تحقيقه إلا لشخص حقيقي في عالم القديس. السبب هو أنه في مجالاتهم، يُعتبر القديسون مثل الآلهة ويمكنهم تجاهل حدود العالم الطبيعي.
في مجالاتهم، لم تعد القوانين محكومة بالداو السماوي، بل بإرادتهم ورغباتهم. وعلى الرغم من أن هذه المجالات تغطي منطقة صغيرة فقط مقارنة ببقية العالم، وأن مدتها تعتمد عادةً على جوهر الاصل وقوة الروح، إلا أن هذا لا يزال إنجازًا مذهلًا.
كل شيء أصبح مقفرًا.
“يبدو أنه بغض النظر عن مدى التهديد الذي كنت أعتقده، ما زلت أستخف بك” تمتم باي هان. “حان الوقت لأخذ هذه المعركة بجدية أكبر.”
____________________________________
إذا كان بإمكان شخص ما الهروب من تشابك القدر ومكائده ومشيئته بسرعة كافية، فما مدى سرعته؟
ترجمة وتدقيق : “NS”
أصبح باي هان أكثر جدية بعد أن اكتشف هذا الأمر. بشكل عام، قلة قليلة من الأفراد الموهوبين في عالم الروح البدائية يمكنهم الاقتراب من سرعة ما دون الضوء، وفقط المزارعون الموهوبون في عالم كسر الفراغ يمكنهم استخدام قوة القانون للوصول إلى سرعة الضوء.
