زيارة رسمية
وانغ وي عبس بعد اكتشاف هؤلاء النائمين، وتساءل عن مدى تغلغلهم في الطائفة. إذا كان حتى أسلاف الطائفة النائمين لديهم أعضاء منهم، فإن هذا سيكون أمرًا كبيرًا. وإذا كان هؤلاء النائمون قد تسللوا أيضًا إلى طوائف أخرى، فلا يمكن لوانغ وي أن يتخيل مدى قوة قدراتهم في جمع المعلومات.
داخل غرفة مظلمة، رأى وانغ وي عددًا لا يحصى من التوابيت، وبعد التحقق من هالاتها، لم يستطع إخفاء دهشته. أقسم وانغ وي أنه لم يرَ في حياته مثل هذا العدد الكبير من المحاربين في العالم الأسمى والقديسين؛ كان يكفي لتكوين جيش من الملايين.
بالإضافة إلى ذلك، تساءل عن مدى قوة دي تيان لقدرته على تجسيد هذا العدد الكبير من الناس في نفس الوقت؛ فهذا ليس شيئًا يمكن لقوة عادية من مستوى العالم الأسمى أن تقوم به.
بعد اكتشافه، اتصل وانغ وي بوالده وجده، وأخبرهم بالموقف.
“هل هناك سبب لذلك؟”
أضاف وانغ تشانغ: “لا أعتقد أننا بحاجة للقلق بشأن ذلك. لكي يصبح المرء سلفًا للداو أو خالداً، يحتاج إلى مساعدة إمبراطور عظيم. حتى لو كان لدى هؤلاء النائمين القدرة على الاختباء من الأباطرة، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا عندما يكونون متورطين عن كثب.”
عبس وانغ تيان بعمق قبل أن يسأل: “هل يمكنك العثور على أولئك الموجودين في المستويات العليا من الطائفة؟”
كان جميع الأشخاص في الغرفة من أكثر أعضاء الطائفة موهبة في الأجيال الثلاثة الماضية، لذلك فهموا بسرعة مقصده.
أومأ الناس برؤوسهم، ومع ذلك، لم تغير هذه المعلومات الكثير. بما أن هناك نائمين بين أفراد هاتين العشيرتين، فإن هذا يظهر إما أن نظرية وانغ وي خاطئة، أو أن قائد هذه المجموعة وجد طريقة لتجاوز التدابير الوقائية التي وضعها الإمبراطوران الأبديان على عائلاتهما.
“بدون قوة القانون، يمكنني فقط تحديد أولئك الذين لديهم خطوط قدر غريبة دون التعرض للعواقب. ولكن إذا لم يقاوموا، فسيكون الأمر أسهل بكثير.”
ولم تتوقف عملية التطهير عند هذا الحد. حتى أن وانغ تيان ووانغ تشانغ أخذا وانغ وي إلى قاعة الختم في الطائفة، ليظهروا له الأساس الحقيقي للطائفة.
قال وانغ تشانغ: “في هذه الحالة، سأصدر أمرًا لهم بعدم المقاومة. يمكنني التحدث إلى الشيوخ العظماء.”
ألقى وانغ وي نظرة غاضبة. لكن لسوء حظه، تم تجاهله تمامًا. فتنهد وانغ وي سرًا. في مثل هذه الأوقات، كان يتمنى لو كانت جدته من جهة والده لا تزال على قيد الحياة. بذلك، كان بإمكانه استخدام نفس الأسلوب الذي يستخدمه مع والده للتعامل مع جدته.
“المشكلة الوحيدة الآن هي ما إذا كان أي من أسلاف الطائفة الخالدين أو أسلاف الداو قد تأثروا”، قال وانغ تيان.
أضاف وانغ تشانغ: “لا أعتقد أننا بحاجة للقلق بشأن ذلك. لكي يصبح المرء سلفًا للداو أو خالداً، يحتاج إلى مساعدة إمبراطور عظيم. حتى لو كان لدى هؤلاء النائمين القدرة على الاختباء من الأباطرة، لا ينبغي أن يكون ذلك ممكنًا عندما يكونون متورطين عن كثب.”
وانغ وي عبس بعد اكتشاف هؤلاء النائمين، وتساءل عن مدى تغلغلهم في الطائفة. إذا كان حتى أسلاف الطائفة النائمين لديهم أعضاء منهم، فإن هذا سيكون أمرًا كبيرًا. وإذا كان هؤلاء النائمون قد تسللوا أيضًا إلى طوائف أخرى، فلا يمكن لوانغ وي أن يتخيل مدى قوة قدراتهم في جمع المعلومات.
“في هذه الحالة، فلنبدأ عملية التنظيف.”
قال وانغ وي: “ألن يكون من الأفضل مراقبة هؤلاء الأشخاص ومحاولة إمدادهم بمعلومات خاطئة؟”
سأل وانغ وي بعد أن استعاد تفكيره: “ماذا عن خسائرنا؟”
“في الظروف العادية، سيكون ذلك مثاليًا. ومع ذلك، إذا كان ما قلته صحيحًا، فهناك احتمال كبير بأن نصوص الإمبراطور الخاصة بطائفتنا قد تم تسريبها. لذا، نحتاج إلى نهج أكثر أمانًا في هذه الحالة.”
وبعد ذلك بفترة وجيزة، بدأت عملية تطهير في طائفة افتتاح الداو. تم استدعاء جميع الشمامسة والشيوخ والشيوخ العظماء والشيوخ الأعظم في الطائفة وأمروا بعدم مقاومة تحقيق وانغ وي في خطوط قدرهم.
بالفعل، نظرًا لأنهم عانوا من أكبر الخسائر، حتى لو كان فصيل الطائفة يفهم الموقف، فقد يظلون يحملون ضغينة سرية.
وبعد ذلك بفترة وجيزة، بدأت عملية تطهير في طائفة افتتاح الداو. تم استدعاء جميع الشمامسة والشيوخ والشيوخ العظماء والشيوخ الأعظم في الطائفة وأمروا بعدم مقاومة تحقيق وانغ وي في خطوط قدرهم.
ألقى وانغ وي نظرة غاضبة. لكن لسوء حظه، تم تجاهله تمامًا. فتنهد وانغ وي سرًا. في مثل هذه الأوقات، كان يتمنى لو كانت جدته من جهة والده لا تزال على قيد الحياة. بذلك، كان بإمكانه استخدام نفس الأسلوب الذي يستخدمه مع والده للتعامل مع جدته.
وأولئك الذين قاوموا تم القبض عليهم فورًا. لم تتوقف هذه العملية عند هذا الحد. تم أيضًا فحص جميع أفراد عشيرتي وانغ ويان ولي، إلى جانب جميع التلاميذ.
قال وانغ تيان: “بالتأكيد، يجب أن تكون التعويضات تتناسب مع خسائرهم بالكامل.”
سأل يان مي: “الأباطرة الأبديون؟”
ولأول مرة، دخل وانغ وي العالم السري الذي تُحفظ فيه بقية أفراد العائلات الأخرى؛ وفي تلك اللحظة، فهم أخيرًا مدى ضخامة العشيرة، خاصة عشيرة وانغ. من بقي في العالم الأسمى لم يكن سوى جزء صغير من الجبل الجليدي.
أومأ الناس برؤوسهم، ومع ذلك، لم تغير هذه المعلومات الكثير. بما أن هناك نائمين بين أفراد هاتين العشيرتين، فإن هذا يظهر إما أن نظرية وانغ وي خاطئة، أو أن قائد هذه المجموعة وجد طريقة لتجاوز التدابير الوقائية التي وضعها الإمبراطوران الأبديان على عائلاتهما.
ولم تتوقف عملية التطهير عند هذا الحد. حتى أن وانغ تيان ووانغ تشانغ أخذا وانغ وي إلى قاعة الختم في الطائفة، ليظهروا له الأساس الحقيقي للطائفة.
بعد اكتشافه، اتصل وانغ وي بوالده وجده، وأخبرهم بالموقف.
تنهد وانغ تيان بعمق: “لم تكن النتائج كما توقعنا. جميع هؤلاء الأشخاص انتحروا بمجرد أن حاولنا البحث في أرواحهم. والأسوأ من ذلك، أنهم دمروا أرواحهم تمامًا إلى درجة لا تمكنهم حتى من التجسد مجددًا.”
وكانت تلك مفاجأة صادمة بالنسبة له.
ألقى وانغ وي نظرة غاضبة. لكن لسوء حظه، تم تجاهله تمامًا. فتنهد وانغ وي سرًا. في مثل هذه الأوقات، كان يتمنى لو كانت جدته من جهة والده لا تزال على قيد الحياة. بذلك، كان بإمكانه استخدام نفس الأسلوب الذي يستخدمه مع والده للتعامل مع جدته.
وبعد ذلك بفترة وجيزة، بدأت عملية تطهير في طائفة افتتاح الداو. تم استدعاء جميع الشمامسة والشيوخ والشيوخ العظماء والشيوخ الأعظم في الطائفة وأمروا بعدم مقاومة تحقيق وانغ وي في خطوط قدرهم.
داخل غرفة مظلمة، رأى وانغ وي عددًا لا يحصى من التوابيت، وبعد التحقق من هالاتها، لم يستطع إخفاء دهشته. أقسم وانغ وي أنه لم يرَ في حياته مثل هذا العدد الكبير من المحاربين في العالم الأسمى والقديسين؛ كان يكفي لتكوين جيش من الملايين.
داخل غرفة مظلمة، رأى وانغ وي عددًا لا يحصى من التوابيت، وبعد التحقق من هالاتها، لم يستطع إخفاء دهشته. أقسم وانغ وي أنه لم يرَ في حياته مثل هذا العدد الكبير من المحاربين في العالم الأسمى والقديسين؛ كان يكفي لتكوين جيش من الملايين.
ومع ذلك، سرعان ما علم أن العديد من هؤلاء الأشخاص قد تم ختمهم لآلاف السنين، وأن طاقاتهم الحياتية وطاقات دمائهم قد نفدت؛ ولن يستيقظوا إلا إذا واجهت الطائفة كارثة بمستوى الانقراض، وسيموتون بعد ذلك.
بالفعل، نظرًا لأنهم عانوا من أكبر الخسائر، حتى لو كان فصيل الطائفة يفهم الموقف، فقد يظلون يحملون ضغينة سرية.
كان جميع الأشخاص في الغرفة من أكثر أعضاء الطائفة موهبة في الأجيال الثلاثة الماضية، لذلك فهموا بسرعة مقصده.
لذا، بدأ في فحص هؤلاء الأشخاص. بما أنهم كانوا مختومين، كانت مقاومتهم شبه معدومة. وبعد تحديد من لديه مشاكل، تم إخراجهم للاستجواب.
قمة تيانوي:
رد يان مي: “رغم أن ذلك قد يهدئهم مؤقتًا، فإنه لن يكون كافيًا ليحصلوا على دعمنا بنسبة 100% كما فعلوا في المئات من السنوات الماضية.”
كان وانغ وي، وانغ تشانغ، وانغ تيان يعقدون اجتماعًا آخر؛ هذه المرة كانوا برفقة الشيخ العظيم يان مي والشيخ العظيم لي جيانغ، اللذين كانا رأس عشيرتيهما. وبعد تبرئتهم من أي شكوك، سُمح لهم بالمشاركة في التحقيق.
لذا، بدأ في فحص هؤلاء الأشخاص. بما أنهم كانوا مختومين، كانت مقاومتهم شبه معدومة. وبعد تحديد من لديه مشاكل، تم إخراجهم للاستجواب.
سأل وانغ وي: “ما هي النتيجة؟”
تنهد وانغ تيان بعمق: “لم تكن النتائج كما توقعنا. جميع هؤلاء الأشخاص انتحروا بمجرد أن حاولنا البحث في أرواحهم. والأسوأ من ذلك، أنهم دمروا أرواحهم تمامًا إلى درجة لا تمكنهم حتى من التجسد مجددًا.”
“بدون قوة القانون، يمكنني فقط تحديد أولئك الذين لديهم خطوط قدر غريبة دون التعرض للعواقب. ولكن إذا لم يقاوموا، فسيكون الأمر أسهل بكثير.”
أضاف لي جيانغ: “مستوى الولاء الذي أظهروه مخيف حقًا. لم يتردد أحدهم في الانتحار.”
اقترح لي جيانغ: “يمكننا أن نتعاون معهم ونقسم لهم بعض الموارد التي كانت مقتصرة فقط على عشائرنا؟”
عبس وانغ وي، إذ أن جميع جهودهم باءت بالفشل. لم يتم جمع أي معلومات من عملية التطهير. لم يعرفوا حتى بشكل مؤكد ما إذا كان زعيم هؤلاء الأشخاص هو بالفعل دي تيان؛ كان مجرد تخمين وحدس.
ولأول مرة، دخل وانغ وي العالم السري الذي تُحفظ فيه بقية أفراد العائلات الأخرى؛ وفي تلك اللحظة، فهم أخيرًا مدى ضخامة العشيرة، خاصة عشيرة وانغ. من بقي في العالم الأسمى لم يكن سوى جزء صغير من الجبل الجليدي.
سأل وانغ وي بعد أن استعاد تفكيره: “ماذا عن خسائرنا؟”
“بدون قوة القانون، يمكنني فقط تحديد أولئك الذين لديهم خطوط قدر غريبة دون التعرض للعواقب. ولكن إذا لم يقاوموا، فسيكون الأمر أسهل بكثير.”
أجاب يان مي: “لم تكن بالحجم المتوقع. ومع ذلك، وفقًا لإحصائياتنا، فإن غالبية الأشخاص الذين تم القبض عليهم كانوا بالفعل من أعضاء الجانب الطائفي، لذا هم من عانوا أكثر.”
ولم تتوقف عملية التطهير عند هذا الحد. حتى أن وانغ تيان ووانغ تشانغ أخذا وانغ وي إلى قاعة الختم في الطائفة، ليظهروا له الأساس الحقيقي للطائفة.
عبس وانغ تيان بعمق قبل أن يسأل: “هل يمكنك العثور على أولئك الموجودين في المستويات العليا من الطائفة؟”
“في الواقع، كان عدد الأشخاص المتجسدين في عائلاتنا صغيرًا جدًا.”
“هل هناك سبب لذلك؟”
سأل وانغ وي: “ما هي النتيجة؟”
أومأ الناس برؤوسهم، ومع ذلك، لم تغير هذه المعلومات الكثير. بما أن هناك نائمين بين أفراد هاتين العشيرتين، فإن هذا يظهر إما أن نظرية وانغ وي خاطئة، أو أن قائد هذه المجموعة وجد طريقة لتجاوز التدابير الوقائية التي وضعها الإمبراطوران الأبديان على عائلاتهما.
هز الجميع رؤوسهم. بعد التفكير لبعض الوقت، طلب وانغ وي من الشيخ العظيم يان مي أن يعرض عليه قائمة النائمين الذين تم القبض عليهم.
بعد مراجعة سريعة للقائمة، أجاب: “نعم. عدد الأشخاص الذين تجسدوا من عشيرتي وانغ ويان هو الأقل بين جميع المجموعات.”
بالإضافة إلى ذلك، تساءل عن مدى قوة دي تيان لقدرته على تجسيد هذا العدد الكبير من الناس في نفس الوقت؛ فهذا ليس شيئًا يمكن لقوة عادية من مستوى العالم الأسمى أن تقوم به.
سأل وانغ تيان: “ويي’اير، هل فكرت في شيء؟”
قال وانغ وي: “ألن يكون من الأفضل مراقبة هؤلاء الأشخاص ومحاولة إمدادهم بمعلومات خاطئة؟”
قال وانغ تشانغ فجأة: “فقط قدموا لهم مكانًا آخر لسلف داو عندما يصبح ويي’اير إمبراطورًا.”
بعد مراجعة سريعة للقائمة، أجاب: “نعم. عدد الأشخاص الذين تجسدوا من عشيرتي وانغ ويان هو الأقل بين جميع المجموعات.”
كان جميع الأشخاص في الغرفة من أكثر أعضاء الطائفة موهبة في الأجيال الثلاثة الماضية، لذلك فهموا بسرعة مقصده.
كان جميع الأشخاص في الغرفة من أكثر أعضاء الطائفة موهبة في الأجيال الثلاثة الماضية، لذلك فهموا بسرعة مقصده.
سأل يان مي: “الأباطرة الأبديون؟”
قال وانغ تشانغ: “في هذه الحالة، سأصدر أمرًا لهم بعدم المقاومة. يمكنني التحدث إلى الشيوخ العظماء.”
وفي تلك الأثناء، الشخص الذي تلقى ديناً كرمياً آخر بقي صامتًا. فلعن وانغ وي سرًا هؤلاء الثعالب العجوزة بعد أن فهم خططهم، خاصة جده. رغم أنه بدا وكأنه رجل همجي لا يستخدم سوى قبضته، إلا أنه كان الأذكى والأكثر مكرًا بينهم جميعًا. ما جعل وانغ وي’ أكثر غضبًا هو أنه لم يعرف حتى كيف سيساعد هؤلاء الأشخاص ليصبحوا أسلاف داو.
“هذا صحيح”، رد وانغ وي. “وفقًا للمعلومات التي لدينا، فإن دي تيان كان موجودًا خلال عصر بداية الإمبراطور. إذا كان قد أنشأ هؤلاء النائمين وجعلهم يتجسدون منذ ذلك الوقت، فمن المحتمل أن يكون الإمبراطور تشييوان وإمبراطورة السيف، وهما اثنان من الأباطرة الأبديين لطائفتنا، قد لاحظا شيئًا واتخذا احتياطات.”
عبس وانغ تيان بعمق قبل أن يسأل: “هل يمكنك العثور على أولئك الموجودين في المستويات العليا من الطائفة؟”
أومأ الناس برؤوسهم، ومع ذلك، لم تغير هذه المعلومات الكثير. بما أن هناك نائمين بين أفراد هاتين العشيرتين، فإن هذا يظهر إما أن نظرية وانغ وي خاطئة، أو أن قائد هذه المجموعة وجد طريقة لتجاوز التدابير الوقائية التي وضعها الإمبراطوران الأبديان على عائلاتهما.
بالفعل، نظرًا لأنهم عانوا من أكبر الخسائر، حتى لو كان فصيل الطائفة يفهم الموقف، فقد يظلون يحملون ضغينة سرية.
قال وانغ تيان: “ما يجب أن نقلق بشأنه الآن هو كيفية تهدئة فصيل الطائفة. في السنوات الأخيرة، حققنا أخيرًا مستوى معينًا من الوحدة. هذا التطهير الأخير قد يؤثر على ذلك.”
بالفعل، نظرًا لأنهم عانوا من أكبر الخسائر، حتى لو كان فصيل الطائفة يفهم الموقف، فقد يظلون يحملون ضغينة سرية.
تنهد وانغ تيان بعمق: “لم تكن النتائج كما توقعنا. جميع هؤلاء الأشخاص انتحروا بمجرد أن حاولنا البحث في أرواحهم. والأسوأ من ذلك، أنهم دمروا أرواحهم تمامًا إلى درجة لا تمكنهم حتى من التجسد مجددًا.”
قال وانغ وي: “ألن يكون من الأفضل مراقبة هؤلاء الأشخاص ومحاولة إمدادهم بمعلومات خاطئة؟”
اقترح لي جيانغ: “يمكننا أن نتعاون معهم ونقسم لهم بعض الموارد التي كانت مقتصرة فقط على عشائرنا؟”
ومع ذلك، سرعان ما علم أن العديد من هؤلاء الأشخاص قد تم ختمهم لآلاف السنين، وأن طاقاتهم الحياتية وطاقات دمائهم قد نفدت؛ ولن يستيقظوا إلا إذا واجهت الطائفة كارثة بمستوى الانقراض، وسيموتون بعد ذلك.
رد يان مي: “رغم أن ذلك قد يهدئهم مؤقتًا، فإنه لن يكون كافيًا ليحصلوا على دعمنا بنسبة 100% كما فعلوا في المئات من السنوات الماضية.”
داخل غرفة مظلمة، رأى وانغ وي عددًا لا يحصى من التوابيت، وبعد التحقق من هالاتها، لم يستطع إخفاء دهشته. أقسم وانغ وي أنه لم يرَ في حياته مثل هذا العدد الكبير من المحاربين في العالم الأسمى والقديسين؛ كان يكفي لتكوين جيش من الملايين.
قال وانغ تيان: “بالتأكيد، يجب أن تكون التعويضات تتناسب مع خسائرهم بالكامل.”
قال وانغ تشانغ فجأة: “فقط قدموا لهم مكانًا آخر لسلف داو عندما يصبح ويي’اير إمبراطورًا.”
تلألأت عيون الجميع بعد سماع هذا الاقتراح، إذ كان ذلك التعويض المثالي. لم يكن عليهم إعطاء أي موارد، بل مجرد وعد. علاوة على ذلك، سيكون وانغ وي’ هو الذي سيدفع الثمن في النهاية.
قال وانغ تيان: “بالتأكيد، يجب أن تكون التعويضات تتناسب مع خسائرهم بالكامل.”
وفي تلك الأثناء، الشخص الذي تلقى ديناً كرمياً آخر بقي صامتًا. فلعن وانغ وي سرًا هؤلاء الثعالب العجوزة بعد أن فهم خططهم، خاصة جده. رغم أنه بدا وكأنه رجل همجي لا يستخدم سوى قبضته، إلا أنه كان الأذكى والأكثر مكرًا بينهم جميعًا. ما جعل وانغ وي’ أكثر غضبًا هو أنه لم يعرف حتى كيف سيساعد هؤلاء الأشخاص ليصبحوا أسلاف داو.
قال وانغ وي: “ألن يكون من الأفضل مراقبة هؤلاء الأشخاص ومحاولة إمدادهم بمعلومات خاطئة؟”
لذا، قرر أن يغتنم الفرصة ليسأل. لكن للأسف، قبل أن يتمكن من فتح فمه، قال جده: “لا تحتاج للسؤال. عندما تكون مؤهلاً لمعرفة الأمر، سأكون أكثر من سعيد بإخبارك.”
سأل يان مي: “الأباطرة الأبديون؟”
ألقى وانغ وي نظرة غاضبة. لكن لسوء حظه، تم تجاهله تمامًا. فتنهد وانغ وي سرًا. في مثل هذه الأوقات، كان يتمنى لو كانت جدته من جهة والده لا تزال على قيد الحياة. بذلك، كان بإمكانه استخدام نفس الأسلوب الذي يستخدمه مع والده للتعامل مع جدته.
رد يان مي: “رغم أن ذلك قد يهدئهم مؤقتًا، فإنه لن يكون كافيًا ليحصلوا على دعمنا بنسبة 100% كما فعلوا في المئات من السنوات الماضية.”
وانغ وي عبس بعد اكتشاف هؤلاء النائمين، وتساءل عن مدى تغلغلهم في الطائفة. إذا كان حتى أسلاف الطائفة النائمين لديهم أعضاء منهم، فإن هذا سيكون أمرًا كبيرًا. وإذا كان هؤلاء النائمون قد تسللوا أيضًا إلى طوائف أخرى، فلا يمكن لوانغ وي أن يتخيل مدى قوة قدراتهم في جمع المعلومات.
بدون وجود أحد لكبح جده، يمكن للرجل العجوز أن يفعل ما يشاء. يعلم وانغ وي أنه إذا تسبب في إزعاج جده، فلن يتردد الأخير في ضربه، ولن تكون والدته قادرة على إنقاذه.
“هل هناك مشكلة؟”
بعد اقتراح وانغ تشانغ، بدأت المجموعة في مناقشة كيفية التعامل مع تداعيات هذا الحدث. ومع ذلك، وفي منتصف النقاش، ظهر الظل خلف وانغ تيان وقال له شيئًا جعله يعبس قليلاً.
لذا، بدأ في فحص هؤلاء الأشخاص. بما أنهم كانوا مختومين، كانت مقاومتهم شبه معدومة. وبعد تحديد من لديه مشاكل، تم إخراجهم للاستجواب.
“هل هناك مشكلة؟”
تنهد وانغ تيان بعمق: “لم تكن النتائج كما توقعنا. جميع هؤلاء الأشخاص انتحروا بمجرد أن حاولنا البحث في أرواحهم. والأسوأ من ذلك، أنهم دمروا أرواحهم تمامًا إلى درجة لا تمكنهم حتى من التجسد مجددًا.”
ولأول مرة، دخل وانغ وي العالم السري الذي تُحفظ فيه بقية أفراد العائلات الأخرى؛ وفي تلك اللحظة، فهم أخيرًا مدى ضخامة العشيرة، خاصة عشيرة وانغ. من بقي في العالم الأسمى لم يكن سوى جزء صغير من الجبل الجليدي.
“جاء أفراد قصر العناصر الخمسة في زيارة رسمية؛ حتى أنهم أحضروا معهم تشين بيو.”
رفع الجميع حواجبهم على الفور، حيث أدركوا أن هذه الزيارة قد لا تكون زيارة عادية.
سأل وانغ وي: “ما هي النتيجة؟”
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
داخل غرفة مظلمة، رأى وانغ وي عددًا لا يحصى من التوابيت، وبعد التحقق من هالاتها، لم يستطع إخفاء دهشته. أقسم وانغ وي أنه لم يرَ في حياته مثل هذا العدد الكبير من المحاربين في العالم الأسمى والقديسين؛ كان يكفي لتكوين جيش من الملايين.
“في الظروف العادية، سيكون ذلك مثاليًا. ومع ذلك، إذا كان ما قلته صحيحًا، فهناك احتمال كبير بأن نصوص الإمبراطور الخاصة بطائفتنا قد تم تسريبها. لذا، نحتاج إلى نهج أكثر أمانًا في هذه الحالة.”
