Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 321

رحلة بديلة
PDF

رحلة بديلة

بعد أن أخذت وو هونغ الميراث، انتهت مهمتها في القدوم إلى هذا العالم. والآن، بعد أن تحررت، أرادت البحث عن أصل تشي الخالد المُخفَّف.

اليوم الذي فقد فيه كل شيء.

 

 

بعد مغادرة عالمها السري، بدأت تحقيقاتها. ولم تُرِد وو هونغ إضاعة الوقت، فقررت أن تكون مباشرة؛ فاخترقت نظرتها الزمان والمكان، متجاوزةً القوانين والقواعد التي تحكم هذا العالم، لتكشف جوهره.

 

 

 

ثم رأت ضبابًا يسبح في فضاء واسع. على عكس عالم آلهة الشياطين التسعة، لم يكن هذا الضباب محاطًا بأي رونية. مع ذلك، كانت هناك كرة زرقاء عائمة في المنتصف، بدت وكأنها تنفث طاقة.

 

 

ما الذي يقلقني؟ هذه النسخة منه أكثر قسوة من النسخة الأخرى. حتى لو كان مدينًا لها بأي ديون عاطفية، فلن يكترث – خاصةً إذا كانت أفعالها ستضر بعلاقتنا.

أغلقت وو هونغ كل هالتها وأنفاسها، ثم دخلت إلى قلب العالم حيث يوجد وعي الداو السماوي في شكل الضباب.

لم تكن وو هونغ تُبالي بالإمبراطور العظيم الذي سيولد في هذا العالم. بالنسبة لها، هذا الشخص ليس سوى نقطة انطلاق لوانغ وي.

 

في كثير من الأحيان، كان سبب نجاة وانغ وي من الملاحقة هو تدخل الإمبراطورة وو وحمايتها. خلال تلك الفترة، نشأ لديه عاطفة تجاهها، لكنه لم يجرؤ على متابعتها.

بمجرد وصولها، لم تضيع الوقت وبدأت في التحقيق في الكرة الزرقاء.

نتيجةً لذلك، اكتسب أعداءً كثيرين، فجعل حياته هروبًا مستمرًا، ونجا بمحض الصدفة. وبالحديث عن الحظ، التقى بالإمبراطورة وو مباشرةً بعد صعوده، وعلق في عالمٍ سري.

 

 

“مصدر خالد؟” فكّر وو هونغ بدهشة. هذا النوع من الأشياء يستخدمه المبجلونن الخالدون، والملوك الخالدون، لامتصاص تشي الخالد وزراعته. من المفترض أن يكون موجودًا الآن في البعد السفلي.

اليوم الذي فقد فيه كل شيء.

 

 

بعد فحصه، أدركت أن وجود هذا المصدر الخالد كان على الأرجح مصطنعًا؛ ربما وضعه شخص ما هنا لإنتاج تشي الخالد المخفف وتغيير هذا العالم.

بعد مغادرتها مركز العالم، لم تغادر فورًا، بل انطلقت في رحلة عبر ذكرياتها. زارت العديد من الأماكن في ذكرياتها المتعلقة بوانغ وي.

 

 

إذا حصل وانغ وي على هذا المصدر الخالد، فسيتمكن من إنجاز الكثير. على الأقل، سيسهل عليه إنشاء عدد كبير من المبجلين الخالدين.

 

 

 

“في المستقبل، مهما كان الأمر، بمجرد إثبات الداو، يجب أن يكون هذا العالم في قائمة العوالم التي يجب غزوها.”

لذا، استخدم قوته كإمبريالي لإعادة خلق عائلته وطوائفه. كل شيء بدا متطابقًا تمامًا؛ أجسادهم، سلالاتهم، أرواحهم، ذكرياتهم، وتجاربهم.

 

ما الذي يقلقني؟ هذه النسخة منه أكثر قسوة من النسخة الأخرى. حتى لو كان مدينًا لها بأي ديون عاطفية، فلن يكترث – خاصةً إذا كانت أفعالها ستضر بعلاقتنا.

لم تكن وو هونغ تُبالي بالإمبراطور العظيم الذي سيولد في هذا العالم. بالنسبة لها، هذا الشخص ليس سوى نقطة انطلاق لوانغ وي.

 

 

 

بعد أن اتخذت قرارها، قررت الرحيل قبل أن يعلم بها الداو السماوي وينفيها. أما بالنسبة للمصدر الخالد، فهذه مشكلة وانغ وي.

 

 

أغلقت وو هونغ كل هالتها وأنفاسها، ثم دخلت إلى قلب العالم حيث يوجد وعي الداو السماوي في شكل الضباب.

بعد مغادرتها مركز العالم، لم تغادر فورًا، بل انطلقت في رحلة عبر ذكرياتها. زارت العديد من الأماكن في ذكرياتها المتعلقة بوانغ وي.

 

 

 

في عينيها، رأت شابًا أحمر الشعر يرتفع ببطءٍ بفضل قوته. كانت عيناه باردتين وغير مباليتين. وفي أعماقه، كان المرء يرى حزنًا عميقًا ووحدةً عميقة.

فدخل الفوضى بحثًا عن فرص. وبعد معاناة لا تُحصى، حقق أمنيته وأصبح قدوةً في طريق القدر. وبعد عودته إلى دياره، اكتشف أن وضع الإمبراطورة ليس على ما يُرام، إذ كان الكثيرون يُريدون قتلها.

 

بعد فحصه، أدركت أن وجود هذا المصدر الخالد كان على الأرجح مصطنعًا؛ ربما وضعه شخص ما هنا لإنتاج تشي الخالد المخفف وتغيير هذا العالم.

لم يكن لدى الرجل هدفٌ يُذكر للوصول إلى السلطة سريعًا؛ فقد قتل واستغلّ كل من يُفيده. وعندما وصل إلى قمة هذا العالم، عندما أعلن نفسه إمبراطورًا ونال عبادة أعراق وعوالم لا تُحصى، لم يبدُ على وجهه أيُّ سعادة.

 

 

 

فقط الألم والحزن والرغبة اللامتناهية في الانتقام.

 

 

طفت وو هونغ في الفراغ وهي تنظر إلى عالم السعي إلى الخلود، وتفكر في حياة وانغ وي في الجدول الزمني البديل.

طفت وو هونغ في الفراغ وهي تنظر إلى عالم السعي إلى الخلود، وتفكر في حياة وانغ وي في الجدول الزمني البديل.

لذا، أصبح وانغ وي مهووسًا بطريق القدر؛ فتخلى عن طريقته الأصلية وبدأ بممارسة طريق القدر. أراد أن يصبح قدوةً له.

 

مع عودة عائلته وأحبائه، رُفع عنه أخيرًا عبء الانتظار. ثم تقدم بطلب الزواج من الإمبراطورة، التي كانت كلماتها: “لقد طال انتظارك”.

بعد أن أصبح وانغ وي إمبراطورًا أبديًا، أراد إحياء عائلته الأموات مع تلاميذ الطائفة. لكن لسوء حظه، كان دي تيان قاسيًا للغاية، فأباد أرواحهم تمامًا، فلم يستطع استعادة أرواحهم من التناسخ وإعادة بناء أجسادهم.

 

 

ثم، بفضل تصرفاته المتهورة، أصبح إمبريالياً في وقت قصير نسبيًا. ثم خاض معركة ثانية مع دي تيان. في ذلك الوقت، كان وانغ وي قد اكتسب بالفعل الثورة الحادية عشرة في [ثورة جسد إله الشيطان الثانية عشرة]، فانتصر في المعركة.

بالمعنى الحقيقي، لقد كانوا ميتين تماما.

 

 

أغلقت وو هونغ كل هالتها وأنفاسها، ثم دخلت إلى قلب العالم حيث يوجد وعي الداو السماوي في شكل الضباب.

بعد ذلك، لم يكن لديه سوى هدفين في الحياة: الأول، قتل دي تيان وكل من أحب. والثاني، أن يصبح إمبريالي، لأنه تعلم أن المزارعين في تلك المملكة قادرون على خلق الحياة.

مع عودة عائلته وأحبائه، رُفع عنه أخيرًا عبء الانتظار. ثم تقدم بطلب الزواج من الإمبراطورة، التي كانت كلماتها: “لقد طال انتظارك”.

 

 

لذا، صعد إلى عالم الصعود الأبدي سعيًا وراء أهدافه. لكنه سرعان ما أدرك أن دي تيان قد أصبح إمبريالياً بحلول ذلك الوقت، وأن اللحاق به يتطلب وقتًا طويلًا.

 

 

 

بعد كل شيء، فإن الزراعة في عالم الإمبراطور تتطلب وقتًا طويلاً يتم حسابه عادةً في زمن عصر يوان. عصر يوان واحد يساوي 1.269 تريليون سنة.

 

 

 

لأنه لا يريد إضاعة هذا القدر من الوقت، استخدم نفس الأسلوب في عالم السعي إلى الخلود، فذبح العديد من الطوائف والعائلات لنهب الموارد لزيادة سرعة زراعته.

 

 

 

نتيجةً لذلك، اكتسب أعداءً كثيرين، فجعل حياته هروبًا مستمرًا، ونجا بمحض الصدفة. وبالحديث عن الحظ، التقى بالإمبراطورة وو مباشرةً بعد صعوده، وعلق في عالمٍ سري.

 

 

لم تكن وو هونغ تُبالي بالإمبراطور العظيم الذي سيولد في هذا العالم. بالنسبة لها، هذا الشخص ليس سوى نقطة انطلاق لوانغ وي.

وبعد أن تعرف عليها وساعدها باستخدام بعض الأفكار من حياته على الأرض، أصبحا صديقين؛ وكانت هي الصديقة الوحيدة التي بقي معها في العالم.

 

 

كادت هذه الحقيقة أن تدفعه إلى الجنون. في تلك اللحظة، أدرك وانغ وي أن حياته لم تكن سوى مزحة، وأن القدر يلعب به. في أسوأ لحظات حياته، عندما كان على وشك التخلي عن كل شيء والانضمام إلى عائلته في الآخرة، كانت الإمبراطورة هي من أقنعته بالعدول عن ذلك.

في كثير من الأحيان، كان سبب نجاة وانغ وي من الملاحقة هو تدخل الإمبراطورة وو وحمايتها. خلال تلك الفترة، نشأ لديه عاطفة تجاهها، لكنه لم يجرؤ على متابعتها.

 

 

بعد مغادرة عالمها السري، بدأت تحقيقاتها. ولم تُرِد وو هونغ إضاعة الوقت، فقررت أن تكون مباشرة؛ فاخترقت نظرتها الزمان والمكان، متجاوزةً القوانين والقواعد التي تحكم هذا العالم، لتكشف جوهره.

لأول مرة، كان تفكيره منصبًّا على الانتقام وإحياء عائلته. ثانيًا، اعتقد وانغ وي أنه ملعون، وإذا أصبح رفيق داو معها، فستتورط في النهاية، مما يؤدي إلى وفاتها. لذلك، كان دائمًا يبتعد عنها.

 

 

 

ثم، بفضل تصرفاته المتهورة، أصبح إمبريالياً في وقت قصير نسبيًا. ثم خاض معركة ثانية مع دي تيان. في ذلك الوقت، كان وانغ وي قد اكتسب بالفعل الثورة الحادية عشرة في [ثورة جسد إله الشيطان الثانية عشرة]، فانتصر في المعركة.

لأول مرة، كان تفكيره منصبًّا على الانتقام وإحياء عائلته. ثانيًا، اعتقد وانغ وي أنه ملعون، وإذا أصبح رفيق داو معها، فستتورط في النهاية، مما يؤدي إلى وفاتها. لذلك، كان دائمًا يبتعد عنها.

 

 

لقد استولى على دي تيان وجعله يختبر كل الأشياء الرهيبة التي يمكن لعقله أن يفكر فيها؛ حتى أنه ذهب إلى حد استخدام بعض الأشياء القذرة التي قرأها ذات مرة على الإنترنت.

 

 

 

بعد أن نفّس عن غضبه، قتل دي تيان. للأسف، لم يُشعره هذا الفعل بالسكينة، ولم يُلبِ جوع قلبه.

بعد أن نفّس عن غضبه، قتل دي تيان. للأسف، لم يُشعره هذا الفعل بالسكينة، ولم يُلبِ جوع قلبه.

 

بعد قول ذلك، لم تعد وو هونغ تهتم بهذا الأمر. لوّحت بيدها فظهر قارب فراغ. سيطرت عليه لكسر الفراغ، متجهةً نحو الفراغ الأبدي.

لذا، استخدم قوته كإمبريالي لإعادة خلق عائلته وطوائفه. كل شيء بدا متطابقًا تمامًا؛ أجسادهم، سلالاتهم، أرواحهم، ذكرياتهم، وتجاربهم.

 

 

 

لسوء الحظ، عرف وانغ وي أنهم لم يكونوا الشيء الحقيقي – بل كانوا يبدون كذلك فقط.

 

 

أخذت نفسا عميقا لتهدئة نفسها بسرعة.

كادت هذه الحقيقة أن تدفعه إلى الجنون. في تلك اللحظة، أدرك وانغ وي أن حياته لم تكن سوى مزحة، وأن القدر يلعب به. في أسوأ لحظات حياته، عندما كان على وشك التخلي عن كل شيء والانضمام إلى عائلته في الآخرة، كانت الإمبراطورة هي من أقنعته بالعدول عن ذلك.

 

 

 

لقد منعت قلبه الطاوي من الانهيار والاستسلام. كانت هذه لحظة فارقة في حياته، إذ حسم أخيرًا مساره: أراد تغيير مصير عائلته وطائفته.

توقفت للحظة، ثم ضحكت لنفسها.

 

لأنه لا يريد إضاعة هذا القدر من الوقت، استخدم نفس الأسلوب في عالم السعي إلى الخلود، فذبح العديد من الطوائف والعائلات لنهب الموارد لزيادة سرعة زراعته.

لذا، أصبح وانغ وي مهووسًا بطريق القدر؛ فتخلى عن طريقته الأصلية وبدأ بممارسة طريق القدر. أراد أن يصبح قدوةً له.

ثم، بفضل تصرفاته المتهورة، أصبح إمبريالياً في وقت قصير نسبيًا. ثم خاض معركة ثانية مع دي تيان. في ذلك الوقت، كان وانغ وي قد اكتسب بالفعل الثورة الحادية عشرة في [ثورة جسد إله الشيطان الثانية عشرة]، فانتصر في المعركة.

 

في ذلك اليوم، ذبح أكثر من خمسة من باراغون، وعددًا لا يُحصى من ملوك الداو، والملوك الخالدين لإنقاذها. ثم حقق أخيرًا أمنيته الأخيرة: عكس مصير ما حدث في ذلك اليوم.

للأسف، مع الوضع السياسي السائد في عالم الصعود الأبدي آنذاك، لم يكن من السهل أن يصبح باراجون. وفوق ذلك، كان قد كسب الكثير من الأعداء.

 

 

 

فدخل الفوضى بحثًا عن فرص. وبعد معاناة لا تُحصى، حقق أمنيته وأصبح قدوةً في طريق القدر. وبعد عودته إلى دياره، اكتشف أن وضع الإمبراطورة ليس على ما يُرام، إذ كان الكثيرون يُريدون قتلها.

على أي حال، هذا الجدول الزمني مختلف. أشك في أن وانغ وي سيقابلها يومًا ما. وحتى لو فعل، فبدون كل هذه الديون العاطفية التي يدين بها لها، سيكون الأمر بلا فائدة.

 

طفت وو هونغ في الفراغ وهي تنظر إلى عالم السعي إلى الخلود، وتفكر في حياة وانغ وي في الجدول الزمني البديل.

في ذلك اليوم، ذبح أكثر من خمسة من باراغون، وعددًا لا يُحصى من ملوك الداو، والملوك الخالدين لإنقاذها. ثم حقق أخيرًا أمنيته الأخيرة: عكس مصير ما حدث في ذلك اليوم.

 

 

نتيجةً لذلك، اكتسب أعداءً كثيرين، فجعل حياته هروبًا مستمرًا، ونجا بمحض الصدفة. وبالحديث عن الحظ، التقى بالإمبراطورة وو مباشرةً بعد صعوده، وعلق في عالمٍ سري.

اليوم الذي فقد فيه كل شيء.

وبعد أن تعرف عليها وساعدها باستخدام بعض الأفكار من حياته على الأرض، أصبحا صديقين؛ وكانت هي الصديقة الوحيدة التي بقي معها في العالم.

 

لذا، استخدم قوته كإمبريالي لإعادة خلق عائلته وطوائفه. كل شيء بدا متطابقًا تمامًا؛ أجسادهم، سلالاتهم، أرواحهم، ذكرياتهم، وتجاربهم.

مع عودة عائلته وأحبائه، رُفع عنه أخيرًا عبء الانتظار. ثم تقدم بطلب الزواج من الإمبراطورة، التي كانت كلماتها: “لقد طال انتظارك”.

لأول مرة، كان تفكيره منصبًّا على الانتقام وإحياء عائلته. ثانيًا، اعتقد وانغ وي أنه ملعون، وإذا أصبح رفيق داو معها، فستتورط في النهاية، مما يؤدي إلى وفاتها. لذلك، كان دائمًا يبتعد عنها.

 

كادت هذه الحقيقة أن تدفعه إلى الجنون. في تلك اللحظة، أدرك وانغ وي أن حياته لم تكن سوى مزحة، وأن القدر يلعب به. في أسوأ لحظات حياته، عندما كان على وشك التخلي عن كل شيء والانضمام إلى عائلته في الآخرة، كانت الإمبراطورة هي من أقنعته بالعدول عن ذلك.

قد يظن المرء أن هذه هي نهاية القصة وأن هذين الاثنين سيعيشان بسعادة إلى الأبد؟ لكن للأسف، لم تكن الأمور بهذه البساطة. كان وانغ وي مدينًا لبعض الناس، مما خلق العديد من الخلافات في علاقته بالإمبراطورة.

 

 

 

ما إن وصلت أفكار وو هونغ إلى هناك حتى تغير وجهها فجأة. لو كان وانغ وي هنا، لكان مندهشًا للغاية، إذ لم يرَ من قبلُ نظرةً مثل هذه على وجه رفيقه في الداو: الغيرة.

نتيجةً لذلك، اكتسب أعداءً كثيرين، فجعل حياته هروبًا مستمرًا، ونجا بمحض الصدفة. وبالحديث عن الحظ، التقى بالإمبراطورة وو مباشرةً بعد صعوده، وعلق في عالمٍ سري.

 

 

شدّت وو هونغ على أسنانها عندما ظهر وجه امرأة جميلة في ذهنها.

 

 

 

“اللعنة عليك، شو جونياو.”

 

 

أخذت نفسا عميقا لتهدئة نفسها بسرعة.

 

 

 

على أي حال، هذا الجدول الزمني مختلف. أشك في أن وانغ وي سيقابلها يومًا ما. وحتى لو فعل، فبدون كل هذه الديون العاطفية التي يدين بها لها، سيكون الأمر بلا فائدة.

بعد فحصه، أدركت أن وجود هذا المصدر الخالد كان على الأرجح مصطنعًا؛ ربما وضعه شخص ما هنا لإنتاج تشي الخالد المخفف وتغيير هذا العالم.

 

بعد أن أخذت وو هونغ الميراث، انتهت مهمتها في القدوم إلى هذا العالم. والآن، بعد أن تحررت، أرادت البحث عن أصل تشي الخالد المُخفَّف.

توقفت للحظة، ثم ضحكت لنفسها.

ما الذي يقلقني؟ هذه النسخة منه أكثر قسوة من النسخة الأخرى. حتى لو كان مدينًا لها بأي ديون عاطفية، فلن يكترث – خاصةً إذا كانت أفعالها ستضر بعلاقتنا.

 

 

ما الذي يقلقني؟ هذه النسخة منه أكثر قسوة من النسخة الأخرى. حتى لو كان مدينًا لها بأي ديون عاطفية، فلن يكترث – خاصةً إذا كانت أفعالها ستضر بعلاقتنا.

 

 

 

بعد قول ذلك، لم تعد وو هونغ تهتم بهذا الأمر. لوّحت بيدها فظهر قارب فراغ. سيطرت عليه لكسر الفراغ، متجهةً نحو الفراغ الأبدي.

 

توقفت للحظة، ثم ضحكت لنفسها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط