Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 323

الكيمياء المادية

الكيمياء المادية

بعدَ أن هدَّأ نفسَهُ، قررَ وانغ وي أن يأخذَ وقتَهُ ولا يسرعَ.

من مزايا كونهِ تلميذاً لقائدِ جمعيةِ الكيميائيينَ أنه على عكسِ الآخرينَ، لم يكن مضطراً للذهابِ إلى أيِّ من الفروعِ أو الفرعِ الرئيسيِّ لاختبارِ رتبتهِ؛ يمكنه فعلُ ذلك داخلَ الطائفةِ وسيتم إرسالُ المعلوماتِ إلى السلطاتِ المختصةِ.

سيبذلُ قصارى جهدِهِ لتسريعِ العمليةِ، لكن إذا فشلَ، فلا بأسَ؛ ليس أمراً كبيراً.

مهنةُ الكيمياءِ تستهلكُ المواردَ حيث يحتاجُ كلُّ كيميائيٍ إلى العديدِ من التجاربِ والأخطاءِ قبلَ أن ينجحَ في تكريرِ الحبةِ.

بعد أن هدأ نفسه، قرر وانغ وي أن يأخذ وقته ولا يسرع. سيبذل قصارى جهده لتسريع العملية، لكن إذا فشل، فلا بأس؛ ليس أمرا كبيرا.

في أحدِ الكتبِ التي قرأها، أُشيرَ إلى أن مفهومَ الكيمياءِ الرونيةِ على الأرجحِ اخترعهُ سلفُ الكيمياءِ وانتشر عبر مجتمعاتِ عوالمٍ أخرى.

بالإضافةِ إلى ذلكِ، كانَ لديهِ فكرةٌ في ذهنهِ بالفعلِ.

الكيميائيونَ بطبيعتِهِم ضعفاءُ مقارنةً بالمزارعينَ الآخرينَ لأنَّهم يقضونَ معظمَ وقتِهِم في تكريرِ الحبوبِ وبالتاليِِ، ركزوا على طرقٍ أفضلَ لإنقاذِ حياتِهِم في حالِ الخطر في العصورِ القديمة.

في جناحِ التبادلِ، رأى أنَّ نقاطَ الطائفةِ يمكنُ استخدامها لتبادلِ حبةِ قلبِ العنقاءِ – وهيَ واحدةٌ من أشهرِ الحبوبِ الفريدةِ لطائفةِ داو حبوبِ الأصل.

لقد دمروا العديدَ من وصفاتِ الحبوبِ، ودمروا سمعةَ الكيميائيينَ الماديينَ، ومحوا بعضَ مساهماتهم للعالمِ.

الكيميائيونَ بطبيعتِهِم ضعفاءُ مقارنةً بالمزارعينَ الآخرينَ لأنَّهم يقضونَ معظمَ وقتِهِم في تكريرِ الحبوبِ وبالتاليِِ، ركزوا على طرقٍ أفضلَ لإنقاذِ حياتِهِم في حالِ الخطر في العصورِ القديمة.

سمحت هذه الحبةُ للروحِ البدائيةِ بأن تكونَ أكثرَ تكثفاً وتزيدَ قوتَها.

معظمُ الكيميائيينَ لديهمْ حبوبُ شفاءٍ في حالِ احتاجوا للشفاءِ، لكنْ لا يزالُ من الممكنِ قتلُهم حتى قبلَ أن تتاحَ لهم الفرصةُ
لإخراجِها.

طالما تمَّ استخدامُ القليلِ من الموادِّ الرئيسيةِ للحبةِ، يمكنُ استخدام الرموزِ لاستبدالِ الموادِّ المساعدةِ.

لذا، العديدُ من الكيميائيينَ في طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ الذين أرادوا التعاملَ مع هذهِ المشكلةِ قدموا حلاً: حبةُ قلبِ العنقاءِ.

سرعان ما انتهى كلاهما وأظهرا حبوبَهُما.

على الرغمِ من أنَّ الاسمَ يحتوي على اسمِ العنقاءِ، إلا أنَّ وصفةَ الحبوبِ لا علاقةَ لها بالأسطورة الشيطانية الفطرية.

لم يميز أسلافُ الكيمياءِ ضده، بل وعظَ بأن يتعلمَ منه ويستفيدَ من بعضِ المزايا التي يمتلكها.

الحبةُ مليئةٌ بالحيويةِ التي توضع في قلبِ الكيميائيِ.

على الرغمِ من أنَّ هذهِ العمليةَ ستستغرقُ وقتاً أطولَ، إلا أنه إذا لعب أوراقَه بشكلٍ صحيحٍ، فسيكونُ الأمرُ جيداً.

بمجردِ إصابتهِ، سيطلقُ فوراً الحيويةَ لعلاجهِ، كان هذا وسيلةً للكيميائيينَ لاكتسابِ قدرةِ شفاءٍ قويةٍ مشابهةٍ لمنقي الأجسادِ.

على الرغمِ من أنَّ الاسمَ يحتوي على اسمِ العنقاءِ، إلا أنَّ وصفةَ الحبوبِ لا علاقةَ لها بالأسطورة الشيطانية الفطرية.

للأسفِ، على مرِّ السنينَ، أصبحتْ موادُّ صنعِ هذهِ الحبةِ نادرةً جداً.

من السجلاتِ التاريخيةِ، كانَ وانغ وي يعلمُ أنه في ذلك الوقتِ، كانت الكيمياءُ الماديةُ لا تزال نوعاً قوياً جداً من الكيمياءِ يمارسها الكثيرونَ.

لذا، لم تعد شائعةً كما كانت في عصرِ الإمبراطورِ القديمِ.

للأسفِ، على مرِّ السنينَ، أصبحتْ موادُّ صنعِ هذهِ الحبةِ نادرةً جداً.

الآنَ، هناك طريقتانِ فقط لاستبدالِ هذهِ الحبةِ، أحدهما هو أن تكونَ المختارُ السماويُّ لطائفةِ داو حبوبِ الأصلِ التي ستتنافسُ
على إرادةِ السماءِ لهذا الجيلِ.

عندما يتعلقُ الأمرُ بالكيمياءِ الماديةِ، كلُّ فشلٍ كان خسارةً لمئاتٍ أو آلافِ الموادِّ.

تساءلَ وانغ وي فيما إذا كانَ يجبُ أن يظهرَ موهبةً كافيةً ليصبحَ المختارَ السماويَّ للطائفةِ.

ضحكَ الصبيُّ ببرودٍ وقالَ: “وماذا لو فزتُ؟ هذا العالمُ يحكمُه الكيمياءُ الرونيةُ. لا مكانَ لكم يا أهلَ الكيمياءِ الماديةِ. في حياتِك، لن تصبحَ كيميائياً من المستوى الثالثِ.”

ومع ذلك، بعدَ التفكيرِ العميقِ، رفضَ هذهِ الفكرةَ.المشهدُ السياسيُّ الحاليُّ لطائفةِ داو حبوبِ الأصلِ كانَ فوضوياً.

بدأ الأباطرةُ العظماءُ الآخرونَ من طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ حملةً لقمعِها إلى الأبدِ.

معلمُه – رغم كونهِ زعيمَ الطائفةِ – يملكُ سلطةً قليلةً جداً ويقاتلُ فو تساي يون باستمرارٍ.

لقد دمروا العديدَ من وصفاتِ الحبوبِ، ودمروا سمعةَ الكيميائيينَ الماديينَ، ومحوا بعضَ مساهماتهم للعالمِ.

إذا أصبحَ المختارُ السماويُّ للطائفةِ، كان يتوقعُ أن فو تساي يون سيفعلَ كلَّ ما بوسعهِ ليس فقط لاغتيالهِ، بل أيضاً لتقليلِ عددِ المواردِ التي سيحصلُ عليها.

بدأ الأباطرةُ العظماءُ الآخرونَ من طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ حملةً لقمعِها إلى الأبدِ.

لا يمكنُ أن يُعاملَ بنفسِ مستوىِ طائفةِ افتتاحِ الداو أو سلالاتِ الإمبراطورِ الأخرىِ.

في جناحِ التبادلِ، رأى أنَّ نقاطَ الطائفةِ يمكنُ استخدامها لتبادلِ حبةِ قلبِ العنقاءِ – وهيَ واحدةٌ من أشهرِ الحبوبِ الفريدةِ لطائفةِ داو حبوبِ الأصل.

علاوةً على ذلكَ، أن يصبحَ المختارُ السماويُّ للطائفةِ سيجذبُ الكثيرَ من الانتباهِ إليه – رغم أنَّ صعودَه سيجبرُه على الاصطدامِ مع فو تساي يون وفصيلِه، إلا أنَّ ذلكَ لم يكن على نفسِ المستوىِ.

من السجلاتِ التي قرأها، الكيمياءُ الماديةُ هي التيارُ الرئيسيُّ للأغلبيةِ إن لم يكن كلُّ العوالمِ في الفراغِ اللامتناهيِّ.

بالإضافةِ إلى ذلكَ، رغم ثقةِ وانغ وي في [تقنية سرقة المصير]، إلا أنه لم يرغبْ في المخاطرةِ غيرِ الضروريةِ.

الحبةُ مليئةٌ بالحيويةِ التي توضع في قلبِ الكيميائيِ.

لذا، الخيارُ الوحيدُ المتبقي لهُ هو جمعُ نقاطِ طائفةٍ كافيةٍ لتبادلِ الحبةِ.

في ذلك الوقتِ، كان الشكلُ الوحيدُ الموجودُ من الكيمياءِ هو ما أطلقَ عليه الصبيُّ “الكيمياءَ الماديةَ” لأنَّ مفهومَ استخدامِ الرموزِ في الكيمياءِ لم يكن موجوداً بعدُ.

على الرغمِ من أنَّ هذهِ العمليةَ ستستغرقُ وقتاً أطولَ، إلا أنه إذا لعب أوراقَه بشكلٍ صحيحٍ، فسيكونُ الأمرُ جيداً.

لذا، العديدُ من الكيميائيينَ في طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ الذين أرادوا التعاملَ مع هذهِ المشكلةِ قدموا حلاً: حبةُ قلبِ العنقاءِ.

بعد وضعِ خطةٍ أوليةٍ، قضى وانغ وي الأشهرَ الثلاثةَ التاليةَ داخلَ كهفهِ يكررُ الحبوبَ ويستعدُّ للمستقبلِ.

كانت الرموزُ تستخدمُ فقط في صناعةِ التعويذاتِ، وتحسينِ الأسلحةِ، والتكوينِ.

ثم غادرَ، وتوجهَ مباشرةً إلى جناحِ الاختبارِ؛ كانَ هدفهُ رفعَ رتبتهُ ككيميائيٍ.

للأسفِ، على مرِّ السنينَ، أصبحتْ موادُّ صنعِ هذهِ الحبةِ نادرةً جداً.

من مزايا كونهِ تلميذاً لقائدِ جمعيةِ الكيميائيينَ أنه على عكسِ الآخرينَ، لم يكن مضطراً للذهابِ إلى أيِّ من الفروعِ أو الفرعِ
الرئيسيِّ لاختبارِ رتبتهِ؛ يمكنه فعلُ ذلك داخلَ الطائفةِ وسيتم إرسالُ المعلوماتِ إلى السلطاتِ المختصةِ.

بعدَ أن هدَّأ نفسَهُ، قررَ وانغ وي أن يأخذَ وقتَهُ ولا يسرعَ.

بينما كانَ وانغ وي يطيرُ نحوَ وجهتِه، سرعان ما أمسكَ بمجموعةٍ من الناسِ يحيطونَ بشخصينِ يتنافسانِ ضدَّ بعضِهما البعضِ.

ما كانوا يصقلونه هو حبةُ تكثيفِ الروحِ البدائيةِ من المستوى الأعلى.

من بينِ الشخصينِ اللذين يتنافسانِ ضدَّ بعضِهما، لفتَ انتباهَهُ أحدُهما: كانت فتاةٌ ترتدي ملابسَ زرقاءِ، جالسةٌ على الأرضِ
وأمامَها قدرٌ معينٌ.

بعدَ الانتهاءِ من كلِّ شيءٍ، بدأت بتكثيفِ خليطِ الأعشابِ السائلِ إلى حبوبٍ.

كانت الفتاةُ مركزةً بشدةٍ وهي تنقي حبوبَها. على عكسِ خصمِها الذي لم يكن لديه سوى بضعِ عشراتٍ من الموادِّ بالقربِ منه،
كانت تملكُ المئاتَ منها؛ للتحديدِ، 320.

ساءت الأمورُ لدرجةٍ أنه في مرحلةٍ ما، لم تستطع سوى الوصفةِ الوحيدةِ للكيمياءِ الماديةِ أن تصقلَ الحبةَ العميقةَ من المستوى الأعلى التي لا يستطيعُ استخدامَها إلا مزارعو عالمِ المذبحِ الإلهيِّ.

كانت تأخذُ المادةَ وتضعها داخلَ المرجلِ، وتتحكمُ في اللهبِ لحرقِ الشوائبِ، ثم تخلطُها معاً.

ثم اخترعَ إمبراطورُ دان يوان الكيمياءَ الرونيةَ؛ هذه الطريقةُ قللت من عددِ المواردِ المطلوبةِ للكيميائيينَ.

فعلت ذلك مع جميعِ الموادِّ ال 320 وخلطتها بنسبةٍ مناسبةٍ بعد ساعاتٍ قليلةٍ، بدأ خصمُها ينقشُ الرموزَ على الحبةِ، لكنها كانت لا تزالُ تزيلُ الشوائبَ من المادةِ وتخلطُها.

أثناءَ طيرانهِ في الهواءِ، كانَ وانغ وي يفكرُ في سلفِ الكيمياءِ والكيمياءِ الرونيةِ.

بعدَ الانتهاءِ من كلِّ شيءٍ، بدأت بتكثيفِ خليطِ الأعشابِ السائلِ إلى حبوبٍ.

من بينِ الشخصينِ اللذين يتنافسانِ ضدَّ بعضِهما، لفتَ انتباهَهُ أحدُهما: كانت فتاةٌ ترتدي ملابسَ زرقاءِ، جالسةٌ على الأرضِ وأمامَها قدرٌ معينٌ.

سرعان ما انتهى كلاهما وأظهرا حبوبَهُما.

كانت تأخذُ المادةَ وتضعها داخلَ المرجلِ، وتتحكمُ في اللهبِ لحرقِ الشوائبِ، ثم تخلطُها معاً.

ما كانوا يصقلونه هو حبةُ تكثيفِ الروحِ البدائيةِ من المستوى الأعلى.

لذا، العديدُ من الكيميائيينَ في طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ الذين أرادوا التعاملَ مع هذهِ المشكلةِ قدموا حلاً: حبةُ قلبِ العنقاءِ.

سمحت هذه الحبةُ للروحِ البدائيةِ بأن تكونَ أكثرَ تكثفاً وتزيدَ قوتَها.

سرعان ما انتهى كلاهما وأظهرا حبوبَهُما.

بعد أن أنهى المتنافسان تحسيناتِهما، فتحا القدرَ في نفسِ الوقتِ للمقارنةِ. تمكنَ الصبيُّ من تنقيةِ 4 حبوبٍ، بثلاثِ درجاتٍ طبيعيةٍ ودرجةٍ واحدةٍ أعلى.

في أحدِ الكتبِ التي قرأها، أُشيرَ إلى أن مفهومَ الكيمياءِ الرونيةِ على الأرجحِ اخترعهُ سلفُ الكيمياءِ وانتشر عبر مجتمعاتِ عوالمٍ أخرى.

الفتاةُ صنعت 6 حبوبٍ مع 4 درجاتٍ طبيعيةٍ و2 من الدرجاتِ العليا. لذا، تمَّ تحديدُ الفائزِ.

لم يميز أسلافُ الكيمياءِ ضده، بل وعظَ بأن يتعلمَ منه ويستفيدَ من بعضِ المزايا التي يمتلكها.

ضحكَ الصبيُّ ببرودٍ وقالَ: “وماذا لو فزتُ؟ هذا العالمُ يحكمُه الكيمياءُ الرونيةُ. لا مكانَ لكم يا أهلَ الكيمياءِ الماديةِ. في حياتِك، لن تصبحَ كيميائياً من المستوى الثالثِ.”

في الوقتِ نفسهِ، بدأَ وانغ وي الذي كانَ يشاهد هذه المسابقةَ يبحثُ في ذهنهِ عن المعلوماتِ التي قرأها عن الكيمياءِ الماديةِ في مكتبةِ الطائفةِ والأرشيفِ السريِّ.

بعدَ قولِ ذلك، غادرَ دون أن ينظرَ خلفه. غادرَ كل من شاهدَ المعركةَ مع تنهّدٍ بعضِ الناسِ بشفقةٍ.

لذا، الخيارُ الوحيدُ المتبقي لهُ هو جمعُ نقاطِ طائفةٍ كافيةٍ لتبادلِ الحبةِ.

أما بالنسبة للفتاةِ، فقد هدأتْ طوالَ العمليةِ – حتى عندما غادرتْ.

ثم اخترعَ إمبراطورُ دان يوان الكيمياءَ الرونيةَ؛ هذه الطريقةُ قللت من عددِ المواردِ المطلوبةِ للكيميائيينَ.

في الوقتِ نفسهِ، بدأَ وانغ وي الذي كانَ يشاهد هذه المسابقةَ يبحثُ في ذهنهِ عن المعلوماتِ التي قرأها عن الكيمياءِ الماديةِ في
مكتبةِ الطائفةِ والأرشيفِ السريِّ.

من السجلاتِ التي قرأها، الكيمياءُ الماديةُ هي التيارُ الرئيسيُّ للأغلبيةِ إن لم يكن كلُّ العوالمِ في الفراغِ اللامتناهيِّ.

في عصرِ الإمبراطورِ القديمِ، بعد أن حصلَ سلفُ وانغ وي، الإمبراطورُ تشيوان، على لقبٍ [الأبِ داو] وبدأ العصرَ، كان العديدُ من الناسِ يتنافسونَ على لقبِ السلفِ، بمن فيهم العديدُ من الكيميائيينَ الذين أرادوا لقبَ [سلف الكيمياء].

وبسببِ ذلك، أصبح هذا الشكلُ من الكيمياءِ شائعاً في العالمِ.

في ذلك الوقتِ، كان الشكلُ الوحيدُ الموجودُ من الكيمياءِ هو ما أطلقَ عليه الصبيُّ “الكيمياءَ الماديةَ” لأنَّ مفهومَ استخدامِ الرموزِ في الكيمياءِ لم يكن موجوداً بعدُ.

في ذلك الوقتِ، كان هذا النوعُ من الكيمياءِ هو التيارُ الرئيسيُّ يتطور تدريجياً – حتى ظهر الإمبراطورُ دان يوان وطور مفهومَ كيمياء الرونِ.

كانت الرموزُ تستخدمُ فقط في صناعةِ التعويذاتِ، وتحسينِ الأسلحةِ، والتكوينِ.

بينما كانَ وانغ وي يطيرُ نحوَ وجهتِه، سرعان ما أمسكَ بمجموعةٍ من الناسِ يحيطونَ بشخصينِ يتنافسانِ ضدَّ بعضِهما البعضِ.

كانت الكيمياءُ الماديةُ تدور حول دمجِ العديدِ من الأعشابِ المختلفةِ لتحقيقِ تأثيرٍ معينٍ من قبلِ المستهلكِ؛ لم تعتمد على الرموزِ في أيِّ شيءٍ.

“استناداً إلى القليلِ من المعلوماتِ التي قرأتها عن إمبراطورِ دان يوان، لماذا أشعرُ أن هذا الرجلَ لم يكن عادياً؛ إنه أكثرُ مما يبدو على السطحِ،” تمتمَ وانغ وي وهو يراقبُ الفتاةَ تطيرُ بعيداً.

في ذلك الوقتِ، كان هذا النوعُ من الكيمياءِ هو التيارُ الرئيسيُّ يتطور تدريجياً – حتى ظهر الإمبراطورُ دان يوان وطور مفهومَ
كيمياء الرونِ.

عندما يتعلقُ الأمرُ بالكيمياءِ الماديةِ، كلُّ فشلٍ كان خسارةً لمئاتٍ أو آلافِ الموادِّ.

على عكسِ الكيمياءِ الماديةِ، كان للكيمياءِ الرونيةِ العديدُ من المزايا، وأهمُّها قلةُ الموادِّ المطلوبةِ في العمليةِ.

ثم غادرَ، وتوجهَ مباشرةً إلى جناحِ الاختبارِ؛ كانَ هدفهُ رفعَ رتبتهُ ككيميائيٍ.

طالما تمَّ استخدامُ القليلِ من الموادِّ الرئيسيةِ للحبةِ، يمكنُ استخدام الرموزِ لاستبدالِ الموادِّ المساعدةِ.

ثم غادرَ، وتوجهَ مباشرةً إلى جناحِ الاختبارِ؛ كانَ هدفهُ رفعَ رتبتهُ ككيميائيٍ.

أما بالنسبةِ للكيمياءِ الماديةِ، فكلُّ حبةٍ كانت تتطلبُ مئاتِ الموادِّ المساعدةِ. علاوةً على ذلك، كلما ارتفعتْ كميةُ الحبةِ، زادتِ الموادُّ
المطلوبةِ.

في أحدِ الكتبِ التي قرأها، أُشيرَ إلى أن مفهومَ الكيمياءِ الرونيةِ على الأرجحِ اخترعهُ سلفُ الكيمياءِ وانتشر عبر مجتمعاتِ عوالمٍ أخرى.

مهنةُ الكيمياءِ تستهلكُ المواردَ حيث يحتاجُ كلُّ كيميائيٍ إلى العديدِ من التجاربِ والأخطاءِ قبلَ أن ينجحَ في تكريرِ الحبةِ.

في عصرِ الإمبراطورِ القديمِ، بعد أن حصلَ سلفُ وانغ وي، الإمبراطورُ تشيوان، على لقبٍ [الأبِ داو] وبدأ العصرَ، كان العديدُ من الناسِ يتنافسونَ على لقبِ السلفِ، بمن فيهم العديدُ من الكيميائيينَ الذين أرادوا لقبَ [سلف الكيمياء].

عندما يتعلقُ الأمرُ بالكيمياءِ الماديةِ، كلُّ فشلٍ كان خسارةً لمئاتٍ أو آلافِ الموادِّ.

ساءت الأمورُ لدرجةٍ أنه في مرحلةٍ ما، لم تستطع سوى الوصفةِ الوحيدةِ للكيمياءِ الماديةِ أن تصقلَ الحبةَ العميقةَ من المستوى الأعلى التي لا يستطيعُ استخدامَها إلا مزارعو عالمِ المذبحِ الإلهيِّ.

وبسببِ ذلك، كانت الكيمياءُ في ذلك الوقتِ مهنةً نبيلةً لا يستطيعُ إلا القليلُ أن يمارسها، ولا يمكنُ أن يصبحها إلا الأغنياءُ فقط.

وبسببِ ذلك، كانت الكيمياءُ في ذلك الوقتِ مهنةً نبيلةً لا يستطيعُ إلا القليلُ أن يمارسها، ولا يمكنُ أن يصبحها إلا الأغنياءُ فقط.

ثم اخترعَ إمبراطورُ دان يوان الكيمياءَ الرونيةَ؛ هذه الطريقةُ قللت من عددِ المواردِ المطلوبةِ للكيميائيينَ.

لذا، العديدُ من الكيميائيينَ في طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ الذين أرادوا التعاملَ مع هذهِ المشكلةِ قدموا حلاً: حبةُ قلبِ العنقاءِ.

وبسببِ ذلك، أصبح هذا الشكلُ من الكيمياءِ شائعاً في العالمِ.

الحبةُ مليئةٌ بالحيويةِ التي توضع في قلبِ الكيميائيِ.

ثم أثبتَ [سلف الكيمياءِ] الداو وحصل على اللقبِ، أصبح هذا النوعُ من الكيمياءِ هو الشكلُ الأرثوذكسيُّ الذي يمارسه جميعُ
المزارعينَ في عالمِ الإمبراطورِ الذي لا يُعدُّ ولا يُحصى.

تساءلَ وانغ وي فيما إذا كانَ يجبُ أن يظهرَ موهبةً كافيةً ليصبحَ المختارَ السماويَّ للطائفةِ.

من السجلاتِ التاريخيةِ، كانَ وانغ وي يعلمُ أنه في ذلك الوقتِ، كانت الكيمياءُ الماديةُ لا تزال نوعاً قوياً جداً من الكيمياءِ يمارسها
الكثيرونَ.

ثم اخترعَ إمبراطورُ دان يوان الكيمياءَ الرونيةَ؛ هذه الطريقةُ قللت من عددِ المواردِ المطلوبةِ للكيميائيينَ.

لم يميز أسلافُ الكيمياءِ ضده، بل وعظَ بأن يتعلمَ منه ويستفيدَ من بعضِ المزايا التي يمتلكها.

بعدَ قولِ ذلك، غادرَ دون أن ينظرَ خلفه. غادرَ كل من شاهدَ المعركةَ مع تنهّدٍ بعضِ الناسِ بشفقةٍ.

للأسفِ، لم يكن أحفادُه منفتحين مثله.

لذا، الخيارُ الوحيدُ المتبقي لهُ هو جمعُ نقاطِ طائفةٍ كافيةٍ لتبادلِ الحبةِ.

بدأ الأباطرةُ العظماءُ الآخرونَ من طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ حملةً لقمعِها إلى الأبدِ.

لذا، العديدُ من الكيميائيينَ في طائفةِ داو حبوبِ الأصلِ الذين أرادوا التعاملَ مع هذهِ المشكلةِ قدموا حلاً: حبةُ قلبِ العنقاءِ.

لقد دمروا العديدَ من وصفاتِ الحبوبِ، ودمروا سمعةَ الكيميائيينَ الماديينَ، ومحوا بعضَ مساهماتهم للعالمِ.

الحبةُ مليئةٌ بالحيويةِ التي توضع في قلبِ الكيميائيِ.

ساءت الأمورُ لدرجةٍ أنه في مرحلةٍ ما، لم تستطع سوى الوصفةِ الوحيدةِ للكيمياءِ الماديةِ أن تصقلَ الحبةَ العميقةَ من المستوى الأعلى التي لا يستطيعُ استخدامَها إلا مزارعو عالمِ المذبحِ الإلهيِّ.

بالإضافةِ إلى ذلكِ، كانَ لديهِ فكرةٌ في ذهنهِ بالفعلِ.

لم تحصل الكيمياءُ الماديةُ على فرصةٍ للتنفسِ والتطورِ إلا بعد أن لم تنتج الطائفةُ إمبراطوراً عظيماً لفترةٍ طويلةٍ.

على الرغمِ من أنَّ هذهِ العمليةَ ستستغرقُ وقتاً أطولَ، إلا أنه إذا لعب أوراقَه بشكلٍ صحيحٍ، فسيكونُ الأمرُ جيداً.

ومع ذلك، وبدون الكثيرِ من الناسِ الذين يطورونها، فإن أعلى مستوىٍ من الحبوبِ يمكنهم صنعه الآن هو حبوبُ الأرضِ عالية المستوىِ.

في الوقتِ نفسهِ، بدأَ وانغ وي الذي كانَ يشاهد هذه المسابقةَ يبحثُ في ذهنهِ عن المعلوماتِ التي قرأها عن الكيمياءِ الماديةِ في مكتبةِ الطائفةِ والأرشيفِ السريِّ.

أثناءَ طيرانهِ في الهواءِ، كانَ وانغ وي يفكرُ في سلفِ الكيمياءِ والكيمياءِ الرونيةِ.

ما كانوا يصقلونه هو حبةُ تكثيفِ الروحِ البدائيةِ من المستوى الأعلى.

من السجلاتِ التي قرأها، الكيمياءُ الماديةُ هي التيارُ الرئيسيُّ للأغلبيةِ إن لم يكن كلُّ العوالمِ في الفراغِ اللامتناهيِّ.

ثم اخترعَ إمبراطورُ دان يوان الكيمياءَ الرونيةَ؛ هذه الطريقةُ قللت من عددِ المواردِ المطلوبةِ للكيميائيينَ.

معظمُ أنظمةِ الكيمياءِ هي نسخةٌ من هذا، استخدامُ الرموزِ في الكيمياءِ ربما لم يكن موجوداً.

بالإضافةِ إلى ذلكِ، كانَ لديهِ فكرةٌ في ذهنهِ بالفعلِ.

في أحدِ الكتبِ التي قرأها، أُشيرَ إلى أن مفهومَ الكيمياءِ الرونيةِ على الأرجحِ اخترعهُ سلفُ الكيمياءِ وانتشر عبر مجتمعاتِ عوالمٍ أخرى.

بعدَ أن هدَّأ نفسَهُ، قررَ وانغ وي أن يأخذَ وقتَهُ ولا يسرعَ.

“استناداً إلى القليلِ من المعلوماتِ التي قرأتها عن إمبراطورِ دان يوان، لماذا أشعرُ أن هذا الرجلَ لم يكن عادياً؛ إنه أكثرُ مما يبدو
على السطحِ،” تمتمَ وانغ وي وهو يراقبُ الفتاةَ تطيرُ بعيداً.

مع اختراعِ الكيمياءِ الرونيةِ من قبلِ أسلافِهم، بمجرد أن تصبحَ شائعةً، ستمنح طائفتُهم حظَّ تشي وفيرًا وتضمنُ بقائها لعصورٍ عديدةٍ قادمةٍ.

شخصياً، كانَ يوافقُ أيضاً على أن تصبحَ كيمياءُ الرونِ هي التيارُ الرئيسيُّ في العالمِ.

ناهيك عن أنه لم يكن ليكونَ هناك هذا العدد الكبيرُ من الكيميائيينَ عبر التاريخِ بدون الكيمياءِ الرونيةِ.

استناداً إلى المواردِ اللازمةِ لتطويرِ سيدِ الكيمياءِ، تخيل لو أن الكيمياءَ الماديةَ كانت التيارُ الرئيسيُّ في هذا العالمِ.

لم تحصل الكيمياءُ الماديةُ على فرصةٍ للتنفسِ والتطورِ إلا بعد أن لم تنتج الطائفةُ إمبراطوراً عظيماً لفترةٍ طويلةٍ.

بعدَ كلِّ هذه العصورِ، كم من المواردِ كانت ستستهلكُ وتهدرُ؛ الرقمُ ببساطةٍ هائلٌ.

ضحكَ الصبيُّ ببرودٍ وقالَ: “وماذا لو فزتُ؟ هذا العالمُ يحكمُه الكيمياءُ الرونيةُ. لا مكانَ لكم يا أهلَ الكيمياءِ الماديةِ. في حياتِك، لن تصبحَ كيميائياً من المستوى الثالثِ.”

ناهيك عن أنه لم يكن ليكونَ هناك هذا العدد الكبيرُ من الكيميائيينَ عبر التاريخِ بدون الكيمياءِ الرونيةِ.

فعلت ذلك مع جميعِ الموادِّ ال 320 وخلطتها بنسبةٍ مناسبةٍ بعد ساعاتٍ قليلةٍ، بدأ خصمُها ينقشُ الرموزَ على الحبةِ، لكنها كانت لا تزالُ تزيلُ الشوائبَ من المادةِ وتخلطُها.

مع ذلك، كانَ لا يزالُ يعتقدُ أن أباطرةَ طائفةِ داو الحبةِ العظماءَ قد بالغوا في قمعِهم لهذا النوعِ من الكيمياءِ.

بالإضافةِ إلى ذلكَ، رغم ثقةِ وانغ وي في [تقنية سرقة المصير]، إلا أنه لم يرغبْ في المخاطرةِ غيرِ الضروريةِ.

على الرغمِ أن هؤلاء الرجال استخدموا مسألةَ المواردِ كذريعةٍ لأفعالِهم، إلا أنَّ وانغ وي كان يرى أنهم يفعلون ذلك من أجلِ الحظِّ.

ما كانوا يصقلونه هو حبةُ تكثيفِ الروحِ البدائيةِ من المستوى الأعلى.

مع اختراعِ الكيمياءِ الرونيةِ من قبلِ أسلافِهم، بمجرد أن تصبحَ شائعةً، ستمنح طائفتُهم حظَّ تشي وفيرًا وتضمنُ بقائها لعصورٍ
عديدةٍ قادمةٍ.

بعدَ قولِ ذلك، غادرَ دون أن ينظرَ خلفه. غادرَ كل من شاهدَ المعركةَ مع تنهّدٍ بعضِ الناسِ بشفقةٍ.

لولا هذا الحظُّ الكبيرُ من تشي، ربما لم تكن طائفتُهم قد زرعت هذا العددَ الكبيرَ من الأباطرةِ العظماءَ؛ قد يصبحون تعساءَ مثلَ
الطائفةِ التي أنشأها سلفُ التكوينِ.

من السجلاتِ التاريخيةِ، كانَ وانغ وي يعلمُ أنه في ذلك الوقتِ، كانت الكيمياءُ الماديةُ لا تزال نوعاً قوياً جداً من الكيمياءِ يمارسها الكثيرونَ.

بعدَ أن هزَّ رأسَهُ، واصلَ وانغ وي الطيرانَ إلى وجهتِه.

الفتاةُ صنعت 6 حبوبٍ مع 4 درجاتٍ طبيعيةٍ و2 من الدرجاتِ العليا. لذا، تمَّ تحديدُ الفائزِ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بمجردِ إصابتهِ، سيطلقُ فوراً الحيويةَ لعلاجهِ، كان هذا وسيلةً للكيميائيينَ لاكتسابِ قدرةِ شفاءٍ قويةٍ مشابهةٍ لمنقي الأجسادِ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط