ميزة الحضارة العليا
الفصل 328: ميزة الحضارة العليا
حرك لي جون إصبعه ليرمي الخرزة بسرعة مذهلة، عندما وصل أمام إله الموت، ابتلعه على الفور، ومع ذلك، شعر لي جون أنه تأخر خطوة.
بينما كان لي جون يراقب الدرع حول إله الموت، رغم أنه تفاجأ قليلا، إلا أن الأمور لم تتغير كثيرًا بشكل عام.
“حاول أن تبحث في روحه لجمع أي معلومات.”
مع قانون الدروع، سيكون تحطيم الفراغ محصنًا ضد الهجمات غير المتعلقة بقوة القانون.
“ماذا فعلت بالأم الإلهية؟” صرخ بصوت عال. “لماذا لا أشعر باتصالي بها؟”
لذا، حتى لو هاجمتهم آلاف الأرواح البدائية في نفس الوقت، فلن تسبب لهم أي ضرر، ومع ذلك، لا يزال هناك حد، طالما بلغ الهجوم إلى مستوى معين، يمكن كسره مع الوقت.
بعد أن هز رأسه، أخرج لي جون قطعة أثرية مختومة بدت كخرزة، استعدادًا لختم إله الموت.
لذا قرر استخدام هجوم من [شيفرة داو الذبح] التي أنشأها حديثًا بعد أن استنار بواسطة 3000 كرة داو.
حاول إله الموت تعبئة قوته في القانون، لكن لم يحدث شيء؛ فقد قوته كآلهة عليا.
ظهر بحر من الدم يغطي السماء كلها خلف لي جون؛ لقد بدا وكأنه ملك الدم، مثل إله حرب عظيم لم يترك خلفه سوى آثار من الدم والدمار.
“هل سيؤثر ذلك على خططنا؟”
رفع لي جون رمحه للسيطرة على بحر الدم لكنه توقف فجأة، في ذهنه، كان يسمع صوت الانكسار يتبعه صرخة ألم شديد.
“إلى أين تذهب؟” سألت بعد أن أخذتها.
أدرك أخيرًا أن هذا العالم هو عالم الألف الأوسط فقط ولا يمكنه تحمل عتبة معينة من القوة؛ هجومه الحالي تجاوز هذا الحد.
“هل حدث شيء؟” سألت يان ليلينغ بعد أن رأت وصول لي جون.
في الحقيقة، معركته القصيرة مع إله الموت وصلت إلى قوة عالم تحطيم الفراغ – الذي يجب أن يكون أعلى من عتبة هذا العالم. ومع ذلك بما أن عالم المسكن السماوي مميز، لم يتأثر كثيرًا.
حاليا، انخفضت قوة إله الموت من مستوى نصف قديس إلى عالم الروح البدائية.
ومع ذلك كان الهجوم الذي أوشك لي جون على استخدامه لكسر قانون درع إله الموت قويًا جدًا.
تلاشى درعه ببطء.
بعد اكتشاف ذلك، قام لي جون بتفريق هجومه – وهو ما أربك إله الموت؛ ظن أن شيئًا ما قد حدث لخصمه.
لذا، حتى لو هاجمتهم آلاف الأرواح البدائية في نفس الوقت، فلن تسبب لهم أي ضرر، ومع ذلك، لا يزال هناك حد، طالما بلغ الهجوم إلى مستوى معين، يمكن كسره مع الوقت.
‘ربما سيغير تيار هذه الحرب لصالحي’، فكر إله الموت. للأسف، كان تفكيره خاطئا جدًا.
نظر تي غانغ إلى العاصمة تحت قدميه وقال: “أيها الآلهة جميعًا، استسلموا الآن أو عانوا العواقب.”
أخرج لي جون تعويذة من اليشم للتواصل مع شخص ما، بعد ثوانٍ قليلة، أضاءت المصفوفة في السماء بقوة، ثم ارتسمت على وجه إله الموت ملامح رعب.
السبب في ذلك كان نوعًا من لعبة القوة لإظهار تفوقهم في الوضع الحالي، وهذا سيمنحه أفضليةً كبيرةً أثناء المفاوضات.
تلاشى درعه ببطء.
تي غانغ لم يفعل ذلك لأنه أراد أن يكون وقحًا أو يتباهى أنه من عالم قوي، فالعالم الذي ينتمي إليه أضعف حتى من هذا العالم.
“ماذا فعلت بالأم الإلهية؟” صرخ بصوت عال. “لماذا لا أشعر باتصالي بها؟”
جمع الملك بسرعة بعض الأشخاص لمناقشة خطوتهم التالية، بعد نقاش قصير، تم إرسال شخص كممثل للتحدث مع عصابة الطبقة.
حاول إله الموت تعبئة قوته في القانون، لكن لم يحدث شيء؛ فقد قوته كآلهة عليا.
رفع لي جون رمحه للسيطرة على بحر الدم لكنه توقف فجأة، في ذهنه، كان يسمع صوت الانكسار يتبعه صرخة ألم شديد.
“الأم الإلهية؟ أهذا هو اسم الداو السماوي في هذا العالم؟” سأل لي جون. “يبدو أنه مناسب جدًا.”
لكن فجأة، حدث أمر غير متوقع، بدأ إله الموت – الذي كان مرتبكًا وقلقًا – فجأة يحرق روحه ومعظم البخور داخل مسكنه السماوي.
“أجب على سؤالي!”
السبب في ذلك كان نوعًا من لعبة القوة لإظهار تفوقهم في الوضع الحالي، وهذا سيمنحه أفضليةً كبيرةً أثناء المفاوضات.
“لقد تكهننا منذ زمن طويل بأن قوة القانون لآلهتكم العليا جاءت من الداو السماوي، طالما أن الاتصال بينكما مقطوع، يجب أن تفقدوا تلك القوة جميعًا.”
“الأم الإلهية؟ أهذا هو اسم الداو السماوي في هذا العالم؟” سأل لي جون. “يبدو أنه مناسب جدًا.”
شعر إله الموت بالارتباك فورا بعد سماع ذلك، كان جميع الآلهة يبجلون الداو السماوي ويعتبرونها خالقهم، وأمهم—ومن هنا جاء الاسم.
بعد أن هز رأسه، أخرج لي جون قطعة أثرية مختومة بدت كخرزة، استعدادًا لختم إله الموت.
كانوا يعتقدون أنها، رغم ندرة تدخلها في العالم، فإنّ قوتها كانت عليا وعظيمة، لكن الآن، أثبت هؤلاء الغرباء قدرتهم على التدخل معها، بل وقطع البركة التي منحتهم إياها.
“نعم، استخدم إله الموت طريقة سرية لتجاوز المصفوفة وإرسال بعض المعلومات إلى الخارج.”
كان بإمكان لي جون قراءة تغير مشاعره بنظرة واحدة، في داخله هز رأسه، هذا هو الفرق بين عالم قوي وعالم صغير: الطريقة التي يرون بها العالم ويفهمونه مختلفة تمامًا.
“هل سيؤثر ذلك على خططنا؟”
وهذا يتجلى في شكل حضارة متقدمة، آلهة هذا العالم لا تتخيل أبدًا أن أحدهم يمكن أن يؤثر على داو السماوي.
كانوا يعتقدون أنها، رغم ندرة تدخلها في العالم، فإنّ قوتها كانت عليا وعظيمة، لكن الآن، أثبت هؤلاء الغرباء قدرتهم على التدخل معها، بل وقطع البركة التي منحتهم إياها.
ومع ذلك، بالنسبة للي جون من عالم قوي، فإن استعباد الداو السماوي في عالم الألف الأوسط أمر شائع جدًا.
“لقد تكهننا منذ زمن طويل بأن قوة القانون لآلهتكم العليا جاءت من الداو السماوي، طالما أن الاتصال بينكما مقطوع، يجب أن تفقدوا تلك القوة جميعًا.”
بعد أن هز رأسه، أخرج لي جون قطعة أثرية مختومة بدت كخرزة، استعدادًا لختم إله الموت.
حاول إله الموت تعبئة قوته في القانون، لكن لم يحدث شيء؛ فقد قوته كآلهة عليا.
حاليا، انخفضت قوة إله الموت من مستوى نصف قديس إلى عالم الروح البدائية.
أخرج لي جون تعويذة من اليشم للتواصل مع شخص ما، بعد ثوانٍ قليلة، أضاءت المصفوفة في السماء بقوة، ثم ارتسمت على وجه إله الموت ملامح رعب.
لكن فجأة، حدث أمر غير متوقع، بدأ إله الموت – الذي كان مرتبكًا وقلقًا – فجأة يحرق روحه ومعظم البخور داخل مسكنه السماوي.
أخرج لي جون تعويذة من اليشم للتواصل مع شخص ما، بعد ثوانٍ قليلة، أضاءت المصفوفة في السماء بقوة، ثم ارتسمت على وجه إله الموت ملامح رعب.
حرك لي جون إصبعه ليرمي الخرزة بسرعة مذهلة، عندما وصل أمام إله الموت، ابتلعه على الفور، ومع ذلك، شعر لي جون أنه تأخر خطوة.
كانوا يعتقدون أنها، رغم ندرة تدخلها في العالم، فإنّ قوتها كانت عليا وعظيمة، لكن الآن، أثبت هؤلاء الغرباء قدرتهم على التدخل معها، بل وقطع البركة التي منحتهم إياها.
بينما كان يمسك الخرزة في يده، رأى جسد إله الموت بداخله، يبدو وكأنه في نوم مصطنع، بعد أن تنهد، استخدم تعويذة النقل الآني ليصل إلى قمة عاصمة مملكة الموت.
بعد اكتشاف ذلك، قام لي جون بتفريق هجومه – وهو ما أربك إله الموت؛ ظن أن شيئًا ما قد حدث لخصمه.
على الرغم من أن المزارعين في عالم تحطيم الفراغ يمكنهم كسر الفراغ للانتقال الفوري، إلا أن بعض سلالات الإمبراطور طورت تعاويذ فضائية.
“نعم، استخدم إله الموت طريقة سرية لتجاوز المصفوفة وإرسال بعض المعلومات إلى الخارج.”
ومع ذلك، يتطلب وجود جوهر الأصل قبل تعلم أو استخدام التعويذة؛ وإلا، فسيستنزف المستخدم طاقته فورا.
“لقد تكهننا منذ زمن طويل بأن قوة القانون لآلهتكم العليا جاءت من الداو السماوي، طالما أن الاتصال بينكما مقطوع، يجب أن تفقدوا تلك القوة جميعًا.”
“هل حدث شيء؟” سألت يان ليلينغ بعد أن رأت وصول لي جون.
“حاول أن تبحث في روحه لجمع أي معلومات.”
“نعم، استخدم إله الموت طريقة سرية لتجاوز المصفوفة وإرسال بعض المعلومات إلى الخارج.”
كان بإمكان لي جون قراءة تغير مشاعره بنظرة واحدة، في داخله هز رأسه، هذا هو الفرق بين عالم قوي وعالم صغير: الطريقة التي يرون بها العالم ويفهمونه مختلفة تمامًا.
“هل سيؤثر ذلك على خططنا؟”
أما بالنسبة للبشر، فقد كانوا يتساءلون فقط عن سبب قتال الآلهة فيما بينهم، فلم يستطيعوا التمييز بين الآلهة والمزارعين، إذ كانوا يصنفون كل من يمتلك قدرات خارقة على أنه إله.
“على الأرجح،” رد لي جون بلا مبالاة، ومع ذلك، قام ببعض الأمور التي أقلقته، ثم سلم الخرزة إلى وانغ جو:
أخرج لي جون تعويذة من اليشم للتواصل مع شخص ما، بعد ثوانٍ قليلة، أضاءت المصفوفة في السماء بقوة، ثم ارتسمت على وجه إله الموت ملامح رعب.
“حاول أن تبحث في روحه لجمع أي معلومات.”
أضاءت عينا ملك الموت بعد سماع ذلك، ما كان يخشاه أكثر هو أن هؤلاء الناس إما سيقتلونهم أو يسلبونهم قواهم؛ لكن الآن، بدا أن كل ما يريدونه هو تغيير إيمانهم.
“إلى أين تذهب؟” سألت بعد أن أخذتها.
مع قانون الدروع، سيكون تحطيم الفراغ محصنًا ضد الهجمات غير المتعلقة بقوة القانون.
“تلقيت للتو أخبارًا تفيد بأن الآلهة العليا تهاجم المصفوفة باستمرار، لذا سأتحكم في المصفوفة لمنع أي حوادث، وأيضا لتقليل الموارد اللازمة للحفاظ على المصفوفة.”
لكن فجأة، حدث أمر غير متوقع، بدأ إله الموت – الذي كان مرتبكًا وقلقًا – فجأة يحرق روحه ومعظم البخور داخل مسكنه السماوي.
أومأ الجميع برؤوسهم له، قبل أن يركزوا على مهامهم، ومع ذلك قبل أن يختفي، قال لي جون: “لا تنس تقاريرك.”
في الحقيقة، معركته القصيرة مع إله الموت وصلت إلى قوة عالم تحطيم الفراغ – الذي يجب أن يكون أعلى من عتبة هذا العالم. ومع ذلك بما أن عالم المسكن السماوي مميز، لم يتأثر كثيرًا.
قبل قدومهم إلى هذا العالم، كلفهم وانغ وي بكتابة تقرير عن الأمور التي يجب الانتباه لها خلال الحرب بين العوالم المختلفة؛ كان يريد أن يكون مستعدًا للمستقبل من خلال إعداد معيار أو إرشادات يمكن تطبيقها على العديد من العوالم.
“لقد تكهننا منذ زمن طويل بأن قوة القانون لآلهتكم العليا جاءت من الداو السماوي، طالما أن الاتصال بينكما مقطوع، يجب أن تفقدوا تلك القوة جميعًا.”
بالطبع، سيكون هذا الإرشاد عاما، الغالبية العظمى من العوالم مختلفة، لذا يجب اتباع نهج مختلف، ومع ذلك، يجب أن تكون هناك بعض أوجه التشابه التي يمكن استخدامها.
“إلى أين تذهب؟” سألت بعد أن أخذتها.
أثناء غياب لي جون، تولى تي غانغ قيادة فيلق الخالدين بينما سيطر يان ليلينغ على فيلق الذبح.
لكن فجأة، حدث أمر غير متوقع، بدأ إله الموت – الذي كان مرتبكًا وقلقًا – فجأة يحرق روحه ومعظم البخور داخل مسكنه السماوي.
نظر تي غانغ إلى العاصمة تحت قدميه وقال: “أيها الآلهة جميعًا، استسلموا الآن أو عانوا العواقب.”
لذا قرر استخدام هجوم من [شيفرة داو الذبح] التي أنشأها حديثًا بعد أن استنار بواسطة 3000 كرة داو.
تردد صوته ليس فقط في العاصمة بل في جميع المدن تحت مملكة الموت.
“هل حدث شيء؟” سألت يان ليلينغ بعد أن رأت وصول لي جون.
نظر الملك والعديد من عائلات الأرستقراطيين الذين منحوا تقنيات الزراعة إلى السماء برعب شديد.
الفصل 328: ميزة الحضارة العليا
شاهدوا قائدهم الأعلى، إله الموت، أقوى الآلهة العليا، يهزم بسهولة ويُختم، لذا أصبحوا خائفين، متسائلين ماذا يجب أن يفعلوا.
رفع لي جون رمحه للسيطرة على بحر الدم لكنه توقف فجأة، في ذهنه، كان يسمع صوت الانكسار يتبعه صرخة ألم شديد.
جمع الملك بسرعة بعض الأشخاص لمناقشة خطوتهم التالية، بعد نقاش قصير، تم إرسال شخص كممثل للتحدث مع عصابة الطبقة.
“تلقيت للتو أخبارًا تفيد بأن الآلهة العليا تهاجم المصفوفة باستمرار، لذا سأتحكم في المصفوفة لمنع أي حوادث، وأيضا لتقليل الموارد اللازمة للحفاظ على المصفوفة.”
أما بالنسبة للبشر، فقد كانوا يتساءلون فقط عن سبب قتال الآلهة فيما بينهم، فلم يستطيعوا التمييز بين الآلهة والمزارعين، إذ كانوا يصنفون كل من يمتلك قدرات خارقة على أنه إله.
“على الأرجح،” رد لي جون بلا مبالاة، ومع ذلك، قام ببعض الأمور التي أقلقته، ثم سلم الخرزة إلى وانغ جو:
نظر تي غانغ إلى نصف الإله وهو يطير لرؤيته، دون أن يمنحها فرصة لفتح فمها، قال: “أنتِ غير مؤهلة لمناقشة أي شروط أو اتفاق معي، دع ملكك يأتي أو سيباد.”
تي غانغ لم يفعل ذلك لأنه أراد أن يكون وقحًا أو يتباهى أنه من عالم قوي، فالعالم الذي ينتمي إليه أضعف حتى من هذا العالم.
كاد نصف الإله أن يختنق بعد سماع ذلك؛ أصبح تنفسها سريعًا على الفور، أرادت أن تغضب من الخجل، لكنها بعد أن شعرت بنية القتل الشديدة الصادرة من جسد تي غانغ، قررت العودة ونقل كلماته.
ظهر بحر من الدم يغطي السماء كلها خلف لي جون؛ لقد بدا وكأنه ملك الدم، مثل إله حرب عظيم لم يترك خلفه سوى آثار من الدم والدمار.
تي غانغ لم يفعل ذلك لأنه أراد أن يكون وقحًا أو يتباهى أنه من عالم قوي، فالعالم الذي ينتمي إليه أضعف حتى من هذا العالم.
ومع ذلك، بالنسبة للي جون من عالم قوي، فإن استعباد الداو السماوي في عالم الألف الأوسط أمر شائع جدًا.
السبب في ذلك كان نوعًا من لعبة القوة لإظهار تفوقهم في الوضع الحالي، وهذا سيمنحه أفضليةً كبيرةً أثناء المفاوضات.
“أجب على سؤالي!”
على الرغم من أن مجموعتهم العسكرية يمكنها القضاء تمامًا على هذه الآلهة، إلا أن ذلك ليس في مصلحتهم، كان استسلامهم الكامل والمطلق هو الخيار الأنسب لمصلحتهم.
بينما كان يمسك الخرزة في يده، رأى جسد إله الموت بداخله، يبدو وكأنه في نوم مصطنع، بعد أن تنهد، استخدم تعويذة النقل الآني ليصل إلى قمة عاصمة مملكة الموت.
بعد دقائق قليلة، طار رجل في منتصف العمر يرتدي تاجا أمام تي غانغ؛ وكانت هالته تعادل هالة إله حقيقي، أي ما يقابل عالم الخارق للطبيعة.
حاول إله الموت تعبئة قوته في القانون، لكن لم يحدث شيء؛ فقد قوته كآلهة عليا.
نظر تي غانغ إليه من رأسه حتى قدميه قبل أن يقول مباشرة: “سأكون مباشرًا، إذا استسلمت ووافقت على عبادة إلهنا، يمكنكم الاحتفاظ بقوتكم وقدراتكم وألقابكم الإلهية.
بعد أن هز رأسه، أخرج لي جون قطعة أثرية مختومة بدت كخرزة، استعدادًا لختم إله الموت.
“وإن لم يكن كذلك، استعد لأن تباد.”
“نعم،” أجاب الملك. “ومع ذلك، هناك بعض الذين يعتبرون مؤمنين متعصبين؛ لن يتخلوا أبدًا عن إيمانهم بإله الموت.”
أضاءت عينا ملك الموت بعد سماع ذلك، ما كان يخشاه أكثر هو أن هؤلاء الناس إما سيقتلونهم أو يسلبونهم قواهم؛ لكن الآن، بدا أن كل ما يريدونه هو تغيير إيمانهم.
تي غانغ لم يفعل ذلك لأنه أراد أن يكون وقحًا أو يتباهى أنه من عالم قوي، فالعالم الذي ينتمي إليه أضعف حتى من هذا العالم.
“سوف نستسلم فورا،” رد ملك الموت، لم يهتم بأنه من نسل إله الموت، فهو لا يستطيع حتى تذكر أي جيل من أحفاده؛ هذا هو طول عمر إله الموت.
شعر إله الموت بالارتباك فورا بعد سماع ذلك، كان جميع الآلهة يبجلون الداو السماوي ويعتبرونها خالقهم، وأمهم—ومن هنا جاء الاسم.
“هل يمكنك تمثيل الآلهة الآخرين في العاصمة؟”
ومع ذلك، يتطلب وجود جوهر الأصل قبل تعلم أو استخدام التعويذة؛ وإلا، فسيستنزف المستخدم طاقته فورا.
“نعم،” أجاب الملك. “ومع ذلك، هناك بعض الذين يعتبرون مؤمنين متعصبين؛ لن يتخلوا أبدًا عن إيمانهم بإله الموت.”
وهذا يتجلى في شكل حضارة متقدمة، آلهة هذا العالم لا تتخيل أبدًا أن أحدهم يمكن أن يؤثر على داو السماوي.
“حينها، سيهلكون.”
أومأ الجميع برؤوسهم له، قبل أن يركزوا على مهامهم، ومع ذلك قبل أن يختفي، قال لي جون: “لا تنس تقاريرك.”
بالطبع، سيكون هذا الإرشاد عاما، الغالبية العظمى من العوالم مختلفة، لذا يجب اتباع نهج مختلف، ومع ذلك، يجب أن تكون هناك بعض أوجه التشابه التي يمكن استخدامها.
