Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 327

قانون الدرع
PDF

قانون الدرع

وبما أن استخدام القوة الخالصة لم يستطع إيقاف الرمح، قرر إله الموت استخدام التكتيكات.

خارج عالم الموت، كان الآلهة الخمسة والثلاثون العظمى يطفون في الفراغ وهم ينظرون إلى الدرع الذي ظهر فجأة وفصل عالم الموت عن بقية العالم.

لذا، بينما كان يمسك الرمح بيد واحدة ويجرّه، أخرج صولجانًا بيده الأخرى.

وبالتالي، أصبح معظمهم مرتبكين ولم يعرفوا ماذا يفعلون، بدأوا يتجادلون فيما بينهم حول خطوتهم التالية.

ركز كل قوته وضرب الرمح مرة أخرى، هذه المرة دون محاولة إيقافه، بل غير مساره، ثم تجنب إله الموت طريقه.

“قانون الدروع؟” قال لي جون بدهشة، هذه تقنية سرية تحتكرها عليها معظم الأراضي المقدسة وما فوقها في عالم إمبراطور الثري.

طار الرمح إلى السماء بأقصى سرعة حتى اصطدم بالدرع الذي يحيط بعالم الموت، لم يخترقها، فقط هزها قليلًا.

في الوقت نفسه، ازداد غضب إله الموت بعد هجوم لي جون؛ طوال حياته الممتدة، لم يعان مثل هذا الإذلال من قبل.

لم يكن هذا الاهتزاز الصغير مهمًا للناس في الداخل، لكنه كان خبرًا مهمًا لمن هم في الخارج.

ربما كان متعجرفًا ومتعاليًا، لكنه لا يزال يؤمن بحكمه.

خارج عالم الموت، كان الآلهة الخمسة والثلاثون العظمى يطفون في الفراغ وهم ينظرون إلى الدرع الذي ظهر فجأة وفصل عالم الموت عن بقية العالم.

لحسن الحظ، امتلك فيلق داو الذبح وفيلق الخالدين كميات هائلة من طاقة الذبح في أجسادهم نتيجة تدريبهم المكثف.

أدركوا أخيرًا أن الغرباء بدأوا يتصرفون ضدهم، وما صدمهم هو أن حركتهم الأولى كانت كبيرة الحجم.

نظر إلى خصمه بغضب، ثم طار مبتعدا إلى مسكن سماوي.

سابقا، عندما واجهوا غزوات من عوالم أخرى، لم يكن أي منهم قويًا أو فعالًا مثل هذا العالم.

ربما كان متعجرفًا ومتعاليًا، لكنه لا يزال يؤمن بحكمه.

وبالتالي، أصبح معظمهم مرتبكين ولم يعرفوا ماذا يفعلون، بدأوا يتجادلون فيما بينهم حول خطوتهم التالية.

عالم الألف الأوسط لا يمكنه أن يولد مزارعين يسيطرون على القانون.

لحسن الحظ، وقفت آلهة القدر وآلهة الحياة وتولتا القيادة، طلبتا من الأشخاص المتبقين استخدام كل قوتهم لمحاولة كسر الدرع ورؤية ما يحدث بداخله، للأسف، مهما استخدموا من طرق ظل الدرع غير متأثر.

جاءت قوة قوية من الاشتباك أجبرته على الطيران بعيداً حوالي اثني عشر كيلومترًا قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه.

لكنهم لم يوقفوا هجومهم.

جاءت قوة قوية من الاشتباك أجبرته على الطيران بعيداً حوالي اثني عشر كيلومترًا قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه.

في الوقت نفسه، ازداد غضب إله الموت بعد هجوم لي جون؛ طوال حياته الممتدة، لم يعان مثل هذا الإذلال من قبل.

بالطبع، لكن هذا التصنيف كان يقتصر على من دخلوا عالم القديس حديثًا.

نظر إلى خصمه بغضب، ثم طار مبتعدا إلى مسكن سماوي.

نظر لي جون إلى إله الموت الذي كان يحمل ملامح قبيحة ولوح برمحه مرة أخرى.

تحت سيطرته، تحول المسكن إلى نجم صغير وامتصه إله الموت.

رفع يده وقال بصوت عال: “حكم الموت.”

على الفور، غطت هالة قوية تنبعث من جسده عالم الموت بأكمله.

لم يقطع الاتصال تمامًا، بل قلل بشكل كبير من معدل انخفاض عمره، وفقًا لتقديراته، من المحتمل أن يفقد خمس سنوات من عمره بعد 24 ساعة.

كانت الهالة قوية وقاتلة، جعلت أرواح جميع الكائنات الحية ترتجف وتمتلئ بالرغبة في عبادته.

تساءل لي جون من الذي أخرج نظام الزراعة هذا، على الرغم من وجود العديد من العيوب والقيود، إلا أنه لا يزال عبقريًا.

لحسن الحظ، امتلك فيلق داو الذبح وفيلق الخالدين كميات هائلة من طاقة الذبح في أجسادهم نتيجة تدريبهم المكثف.

هذه المرة، لم يعتمد على مواجهة القوة الغاشمة بالقوة، بل استخدم قدرة الأصل.

بمجرد أن أرادت تلك الهالة غزو عقولهم، غطت هالة حمراء هذا الفيلق وحمتهم.

تخضع هذه التقنية لرقابة صارمة لضمان أن تلاميذ هذه الطوائف العليا لديهم ميزة على الطوائف الدنيا، والطوائف التي لا تملك خلفية عميقة أو أساسا، والمزارعين غير المباشرين.

أما أشخاص مثل وانغ جو وتي غانغ ويان ليلينغ، فلم يهتموا بهذه الأساليب الترهيبية.

نظر لي جون إلى إله الموت الذي كان يحمل ملامح قبيحة ولوح برمحه مرة أخرى.

رفع لي جون رأسه لينظر إلى إله الموت وهو يتمتم لنفسه: “ارتفعت قوته من بداية عالم تحطيم الفراغ إلى القمة؛ بل يمكن اعتباره نصف قديس.”

أضاءت عينا لي جون عندما أدرك أن أسرار هذا العالم أعمق مما تخيل.

ازدادت نية القتال في عينيه، على الرغم من أنه كان لا يزال في عالم الجسد الإلهي، إلا أن قوته كانت تعادل قوة الناس في عالم القديسين بعد تدريبه على يد وانغ وي.

اندفع خدش أحمر أسرع من سرعة الصوت نحو إله الموت–الذي شعر فورًا أن الموت يقترب منه.

كان قادرًا على قتل القديس العادي، والقتال بالتساوي مع القديس العبقري، والهرب من القديس المختار من السماء، فقط القديسون المتحدّون للسماء مثل سيد الطائفة وانغ تيان يمكنهم قتله فورًا.

رفع لي جون رأسه لينظر إلى إله الموت وهو يتمتم لنفسه: “ارتفعت قوته من بداية عالم تحطيم الفراغ إلى القمة؛ بل يمكن اعتباره نصف قديس.”

بالطبع، لكن هذا التصنيف كان يقتصر على من دخلوا عالم القديس حديثًا.

خرجت الأجزاء الأخرى من هذه اليد العظمية بسرعة من جسد إله الموت، ثم ظهر عملاق عظمي أحمر ضخم بقلب ينبض تحت أضلاعه.

لذا لم تكن قوة إله الموت الحالية كافية إلا لإثارة روحه القتالية قليلًا، اندفع نحو خصمه وهو يحمل الرمح؛ بدرعه، بدا كإله حرب نزل إلى ساحة المعركة، ولوّح برمحه بقوة هائلة.

بالطبع، لكن هذا التصنيف كان يقتصر على من دخلوا عالم القديس حديثًا.

تفاجأ إله الموت للحظة بسرعة لي جون وردة فعله، فلم يستطع سوى رفع صولجانه وصد الضربة بشكل غريزي.

ربما كان متعجرفًا ومتعاليًا، لكنه لا يزال يؤمن بحكمه.

جاءت قوة قوية من الاشتباك أجبرته على الطيران بعيداً حوالي اثني عشر كيلومترًا قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه.

تفاجأ إله الموت للحظة بسرعة لي جون وردة فعله، فلم يستطع سوى رفع صولجانه وصد الضربة بشكل غريزي.

مرة أخرى، شعر إله الموت بالإهانة.

هذه المرة، لم يعتمد على مواجهة القوة الغاشمة بالقوة، بل استخدم قدرة الأصل.

كإله، أجبر على هذا الموقف.

تساءل لي جون من الذي أخرج نظام الزراعة هذا، على الرغم من وجود العديد من العيوب والقيود، إلا أنه لا يزال عبقريًا.

رفع يده وقال بصوت عال: “حكم الموت.”

وبما أن استخدام القوة الخالصة لم يستطع إيقاف الرمح، قرر إله الموت استخدام التكتيكات.

ظهر كتاب ضخم فجأة في السماء يلمع بقوة القانون، ركّز على لي جون وبدأ يفحص جسده وروحه بطريقة غريبة.

أدركوا أخيرًا أن الغرباء بدأوا يتصرفون ضدهم، وما صدمهم هو أن حركتهم الأولى كانت كبيرة الحجم.

أخيرًا، بدأت حروف اسمه تُكتب تدريجيًا في الكتاب، وكان لي جون يشعر أن عمره يتلاشى ببطء.

عالم الألف الأوسط لا يمكنه أن يولد مزارعين يسيطرون على القانون.

كان يشعر أنه بمجرد أن يكتب اسمه بالكامل سيموت.

سابقا، عندما واجهوا غزوات من عوالم أخرى، لم يكن أي منهم قويًا أو فعالًا مثل هذا العالم.

حوّل جوهر الأصل إلى تشي الموت ليحيط بجسده، ثم قطع اتصال هذا الكتاب بنفسه؛ للأسف، كانت أفعاله ناجحة جزئيًا.

وبالتالي، أصبح معظمهم مرتبكين ولم يعرفوا ماذا يفعلون، بدأوا يتجادلون فيما بينهم حول خطوتهم التالية.

لم يقطع الاتصال تمامًا، بل قلل بشكل كبير من معدل انخفاض عمره، وفقًا لتقديراته، من المحتمل أن يفقد خمس سنوات من عمره بعد 24 ساعة.

جاءت قوة قوية من الاشتباك أجبرته على الطيران بعيداً حوالي اثني عشر كيلومترًا قبل أن يتمكن من السيطرة على نفسه.

بالنسبة له، كان هذا وقتا كافيًا لإنهاء هذه المعركة.

تخضع هذه التقنية لرقابة صارمة لضمان أن تلاميذ هذه الطوائف العليا لديهم ميزة على الطوائف الدنيا، والطوائف التي لا تملك خلفية عميقة أو أساسا، والمزارعين غير المباشرين.

نظر لي جون إلى إله الموت الذي كان يحمل ملامح قبيحة ولوح برمحه مرة أخرى.

وفقًا للوائح المقبولة من جميع المزارعين، لكي تعلن الطائفة نفسها كأرض مقدسة، لا تحتاج فقط إلى عدد معين من مزارعي عالم القديسين، بل تحتاج أيضًا إلى تقنية سرية لقانون الدروع إلى جانب بعض الشروط الأخرى.

هذه المرة، لم يعتمد على مواجهة القوة الغاشمة بالقوة، بل استخدم قدرة الأصل.

ظهر درع أسود فجأة على جسد إله الموت، يغطي كل شبر منه، بمجرد أن أصابت الضربة، دفع فقط بضع خطوات إلى الوراء، مع وجود علامة قطع فقط على الدرع.

ظهر رمح ضخم بحجم مشابه للكتاب، قبل أن يندفع نحوه؛ كان هدفه كله تدمير الكتاب.

أخيرًا، بدأت حروف اسمه تُكتب تدريجيًا في الكتاب، وكان لي جون يشعر أن عمره يتلاشى ببطء.

وبما أن إله الموت لم يرغب في حدوث ذلك، فقد اتخذ إجراءً فورًا.

على الفور، غطت هالة قوية تنبعث من جسده عالم الموت بأكمله.

خرجت ذراع ضخمة من جسده لتصد الرمح؛ الذراع كانت خالية من الجلد واللحم: كانت تحتوي فقط على عظام حمراء.

شعر لي جون أن معدل انخفاض عمره يتسارع بسرعة. عبس قبل أن يقول: “في البداية أردت أن ألعب معك قليلًا لأتعلم مدى قوة الآلهة العليا وكيف يقاتلون، والآن، لم أعد أريد ذلك.”

اهتزت السماء بسبب مواجهة هذين الاثنين؛ انتشرت موجات صدمة قوية وواسعة النطاق كالنار في الهشيم في كل الاتجاهات.

أضاءت عينا لي جون عندما أدرك أن أسرار هذا العالم أعمق مما تخيل.

بالنسبة للبشر في هذا العالم الذين نادرًا ما يتفاعلون أو يشهدون قوة الآلهة، ولم يعرفوا معنى المعارك الإلهية إلا من خلال القصص والأساطير.

وفي هذه المعركة القصيرة، تعلم لي جون شيئًا مهمًا؛ وبالتحديد، أكد نظرية لديه.

لم تستطع الذراع ذات العظم الأحمر إيقاف الرمح للحظة. ومع ذلك، كان هذا كل ما يحتاجه. بعد ذلك بوقت قصير، حدث مشهد غريب آخر.

ومع ذلك، يستخدم آلهة هذه العوالم الحالة الفريدة لهذا العالم مع نظام الزراعة الفريد لديهم لاستعارة القانون واستخدامه.

خرجت الأجزاء الأخرى من هذه اليد العظمية بسرعة من جسد إله الموت، ثم ظهر عملاق عظمي أحمر ضخم بقلب ينبض تحت أضلاعه.

ركز كل قوته وضرب الرمح مرة أخرى، هذه المرة دون محاولة إيقافه، بل غير مساره، ثم تجنب إله الموت طريقه.

بكلتا يديه، أمسك الرمح الذي كان ينزل نحو الكتاب.

لذا لم تكن قوة إله الموت الحالية كافية إلا لإثارة روحه القتالية قليلًا، اندفع نحو خصمه وهو يحمل الرمح؛ بدرعه، بدا كإله حرب نزل إلى ساحة المعركة، ولوّح برمحه بقوة هائلة.

واستغل إله الموت هذه الفرصة، وبارك كتاب الحكم بقوة القانون وزاد من قوته.

لهذا السبب تفاجأ لي جون قليلًا بعد رؤية إله الموت يستخدم هذه التقنية؛ تساءل من أين حصل عليها.

شعر لي جون أن معدل انخفاض عمره يتسارع بسرعة. عبس قبل أن يقول: “في البداية أردت أن ألعب معك قليلًا لأتعلم مدى قوة الآلهة العليا وكيف يقاتلون، والآن، لم أعد أريد ذلك.”

هؤلاء الآلهة لا يتحكمون بالقانون، بل يستعيرون قوته فحسب.

بعد أن سمع لي جون والمجموعة أن الآلهة العليا يمكنهم استخدام القانون، عرفوا أن هذا العالم ليس بسيطًا وأرادوا جمع المزيد من المعلومات.

كان قادرًا على قتل القديس العادي، والقتال بالتساوي مع القديس العبقري، والهرب من القديس المختار من السماء، فقط القديسون المتحدّون للسماء مثل سيد الطائفة وانغ تيان يمكنهم قتله فورًا.

لذا كانت خطتهم دراسة الآلهة من خلال هذه المعركة.

هذه المرة، لم يعتمد على مواجهة القوة الغاشمة بالقوة، بل استخدم قدرة الأصل.

وفي هذه المعركة القصيرة، تعلم لي جون شيئًا مهمًا؛ وبالتحديد، أكد نظرية لديه.

كان قادرًا على قتل القديس العادي، والقتال بالتساوي مع القديس العبقري، والهرب من القديس المختار من السماء، فقط القديسون المتحدّون للسماء مثل سيد الطائفة وانغ تيان يمكنهم قتله فورًا.

هؤلاء الآلهة لا يتحكمون بالقانون، بل يستعيرون قوته فحسب.

بالطبع، لكن هذا التصنيف كان يقتصر على من دخلوا عالم القديس حديثًا.

لهذا السبب رغم أن إله الموت يسيطر على قانون الموت، إلا أنه كان ضعيفًا جدًا؛ ليس فقط لأن حضارة الآلهة الخاصة بهم معزولة لفترة طويلة مما جعلهم غير متطورين.

بالنسبة للبشر في هذا العالم الذين نادرًا ما يتفاعلون أو يشهدون قوة الآلهة، ولم يعرفوا معنى المعارك الإلهية إلا من خلال القصص والأساطير.

عالم الألف الأوسط لا يمكنه أن يولد مزارعين يسيطرون على القانون.

خرجت ذراع ضخمة من جسده لتصد الرمح؛ الذراع كانت خالية من الجلد واللحم: كانت تحتوي فقط على عظام حمراء.

ومع ذلك، يستخدم آلهة هذه العوالم الحالة الفريدة لهذا العالم مع نظام الزراعة الفريد لديهم لاستعارة القانون واستخدامه.

لم يصدق للحظة أن السكان الأصليين في هذا العالم هم من خلقوه.

تساءل لي جون من الذي أخرج نظام الزراعة هذا، على الرغم من وجود العديد من العيوب والقيود، إلا أنه لا يزال عبقريًا.

نظر لي جون إلى إله الموت الذي كان يحمل ملامح قبيحة ولوح برمحه مرة أخرى.

لم يصدق للحظة أن السكان الأصليين في هذا العالم هم من خلقوه.

وبالتالي، أصبح معظمهم مرتبكين ولم يعرفوا ماذا يفعلون، بدأوا يتجادلون فيما بينهم حول خطوتهم التالية.

ربما كان متعجرفًا ومتعاليًا، لكنه لا يزال يؤمن بحكمه.

واستغل إله الموت هذه الفرصة، وبارك كتاب الحكم بقوة القانون وزاد من قوته.

انفجرت إرادة القتل من جسد لي جون ولوح برمحه مرة أخرى.

سابقا، عندما واجهوا غزوات من عوالم أخرى، لم يكن أي منهم قويًا أو فعالًا مثل هذا العالم.

اندفع خدش أحمر أسرع من سرعة الصوت نحو إله الموت–الذي شعر فورًا أن الموت يقترب منه.

في أي موقف خطير، يكون ممارس عالم تحطيم الفراغ بهذه التقنية السرية أكثر قدرة على النجاة من غيره.

ظهر درع أسود فجأة على جسد إله الموت، يغطي كل شبر منه، بمجرد أن أصابت الضربة، دفع فقط بضع خطوات إلى الوراء، مع وجود علامة قطع فقط على الدرع.

كان قادرًا على قتل القديس العادي، والقتال بالتساوي مع القديس العبقري، والهرب من القديس المختار من السماء، فقط القديسون المتحدّون للسماء مثل سيد الطائفة وانغ تيان يمكنهم قتله فورًا.

“قانون الدروع؟” قال لي جون بدهشة، هذه تقنية سرية تحتكرها عليها معظم الأراضي المقدسة وما فوقها في عالم إمبراطور الثري.

كان قادرًا على قتل القديس العادي، والقتال بالتساوي مع القديس العبقري، والهرب من القديس المختار من السماء، فقط القديسون المتحدّون للسماء مثل سيد الطائفة وانغ تيان يمكنهم قتله فورًا.

سمح ذلك لمزارع عالم تحطيم الفراغ بتكثيف قوة القانون في الدرع كطريقة لإنقاذ الحياة.

لم يصدق للحظة أن السكان الأصليين في هذا العالم هم من خلقوه.

في أي موقف خطير، يكون ممارس عالم تحطيم الفراغ بهذه التقنية السرية أكثر قدرة على النجاة من غيره.

نظر لي جون إلى إله الموت الذي كان يحمل ملامح قبيحة ولوح برمحه مرة أخرى.

تخضع هذه التقنية لرقابة صارمة لضمان أن تلاميذ هذه الطوائف العليا لديهم ميزة على الطوائف الدنيا، والطوائف التي لا تملك خلفية عميقة أو أساسا، والمزارعين غير المباشرين.

أخيرًا، بدأت حروف اسمه تُكتب تدريجيًا في الكتاب، وكان لي جون يشعر أن عمره يتلاشى ببطء.

وفقًا للوائح المقبولة من جميع المزارعين، لكي تعلن الطائفة نفسها كأرض مقدسة، لا تحتاج فقط إلى عدد معين من مزارعي عالم القديسين، بل تحتاج أيضًا إلى تقنية سرية لقانون الدروع إلى جانب بعض الشروط الأخرى.

سابقا، عندما واجهوا غزوات من عوالم أخرى، لم يكن أي منهم قويًا أو فعالًا مثل هذا العالم.

لهذا السبب تفاجأ لي جون قليلًا بعد رؤية إله الموت يستخدم هذه التقنية؛ تساءل من أين حصل عليها.

شعر لي جون أن معدل انخفاض عمره يتسارع بسرعة. عبس قبل أن يقول: “في البداية أردت أن ألعب معك قليلًا لأتعلم مدى قوة الآلهة العليا وكيف يقاتلون، والآن، لم أعد أريد ذلك.”

أضاءت عينا لي جون عندما أدرك أن أسرار هذا العالم أعمق مما تخيل.

لحسن الحظ، وقفت آلهة القدر وآلهة الحياة وتولتا القيادة، طلبتا من الأشخاص المتبقين استخدام كل قوتهم لمحاولة كسر الدرع ورؤية ما يحدث بداخله، للأسف، مهما استخدموا من طرق ظل الدرع غير متأثر.

بكلتا يديه، أمسك الرمح الذي كان ينزل نحو الكتاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط