تاجر الملح
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، كانت الطيور تزقزق بعيدًا. انتهت الخادمات للتو من تنظيف المنزل وبدأن في إعداد الإفطار. لم تترك عودة ابنة الكونت سينان ، الآنسة فان رورو ، سوى شخص ونصف للرد عليها ، لذلك لم يكن هناك الكثير مما يجب القيام به
بعد أن جاء فاي جي إلى منزل الكونت سنان ، غادر السيد شيشي ، الذي كان من محبي الأدب الكلاسيكي ، بمهارة ، كما لو كان رياح الصباح. نظر فاي جي إلى الصبي الصغير ، الذي كانت لديه دائرتان داكنتان تحت عينه ، وضحك.
بعد الانتهاء من جميع أعمالها ، ذهبت دونغ اير ، وهي خادمة كبيرة السن ، لإيقاظ فان شيان ، لكنها صدمت بدلاً من ذلك بسبب حالته السيئة. اتصلت بالطبيب على الفور ، الذي أبلغ الخادمة أنه ليس شيئًا خطيرًا بعد فحص نبض الصبي ، وبعد ذلك ترك وصفة طبية وتقاضى أجره
في نهاية الرسالة ، طلب بصدق ، “من فضلك اطلب من الناس في طريق دوانغسان أن يكتشفوا بالضبط من هو تاجر الملح البحري تشين قيزي، وأيضًا سبب تكلمه مع فان شيان. أنا قلق للغاية بشأن هذه الكلمات التي قالها. ارجوك اسرع “.
بعد أن جاء فاي جي إلى منزل الكونت سنان ، غادر السيد شيشي ، الذي كان من محبي الأدب الكلاسيكي ، بمهارة ، كما لو كان رياح الصباح. نظر فاي جي إلى الصبي الصغير ، الذي كانت لديه دائرتان داكنتان تحت عينه ، وضحك.
أنهى فاي جي الخطاب بتوقيع ملتوي ووضع قلمه.
“يقولون إن قلوب الشباب مثل الشمس ، يجهلون مصاعب الإنسان. لكن ماذا حدث لك؟ كيف انتهى بك الأمر إلى هذا الحد من النوم لدرجة أنك بحاجة إلى طبيب؟”
سرعان ما صمتت غرفة الدراسة. كافح فان شيان ، الذي لم يصدر صوتًا واحدًا لمدة نصف يوم ، لفتح جفنيه الثقيل وتثاؤب ، “لا تغضب ، يا معلم. لقد قضيت وقت متأخر من الليل.”
كان فان شيان يفكر طوال الليل ولكنه لم يقرر بعد ما إذا كان يجب أن يستمر في تدريب تشن تشى. كانت نيته الأصلية هي معاملة هذا الفن الروحي المجهول على أنه ترفيه في هذه الحياة اللامحدودة. ومع ذلك ، إذا كان ذلك يهدد بقاءه ، فمن الأفضل أن يكون حذرًا.
بدون تفكير ، اخترع فان شيان بالصدفة لقب شين المسكين، وبعد ذلك أدرك خطأه
بسبب قلة النوم ، أصبح شارد الذهن بعد أن سمع أستاذه فاي جي يتحدث عن جهل المصاعب البشرية ، قال بشكل حدسي ، “كنت صغيرًا وأجهل المصاعب والأحزان ، وكنت أحب التسلق عالياً. لقد صعدت عالياً ، تظاهرت بالمشقة والحزن لمساعدتي على الإبداع الآن بعد أن ذاقت المشقة والحزن ، أتحدث لكنني أتراجع ، أتحدث ولكني أتراجع. يا كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ”
لم يكن فان شيان مهووسًا بالأخلاق ، لذلك بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء مكروه في الكذب في القصائد. ومن وجهة نظره ، فإن الاحتفاظ بمعرفة هذه القصائد لنفسه بدلاً من الاستفادة منها بشكل جيد يعادل انتهاك ثروة وطنية.
……
أنهى فاي جي الخطاب بتوقيع ملتوي ووضع قلمه.
سرعان ما صمتت غرفة الدراسة. كافح فان شيان ، الذي لم يصدر صوتًا واحدًا لمدة نصف يوم ، لفتح جفنيه الثقيل وتثاؤب ، “لا تغضب ، يا معلم. لقد قضيت وقت متأخر من الليل.”
عاد فان شيان إلى غرفة نومه بعد الغداء وواجه مرة أخرى السؤال المعقد حول ما إذا كان يجب أن يستمر في تدريب تشن تشى الخطير. عندما حمل الكتاب الأصفر في يده ، بدأ يشعر بالاكتئاب.
شاهد فاي جي الصبي وهو يداعب لحيته دون وعي ، ودون أن يدرك ذلك ، طعن ذقنه بقلم ريش أوزة. استيقظ بشكل مؤلم ، وتساءل ببطء ، “في وقت سابق … تلك القصيدة … من كتبها؟”
إذا تم القبض عليك وههمت ب”أنا أتحدث ولكن أتراجع ، يا لروعة هذا اليوم الخريفي” في مثل هذه السن المبكرة ، فلن يُنظر إليك على أنك طفل معجزة ، بل بالأحرى ، كطفل غريب ، واحد الذين بدوا طبيعيين من الخارج ولكن في أعماقهم تحملوا 365 ندبة مؤلمة ، مما جعلهم ينقلون مرارة الفصول الأربعة.
“الرجل العجوز المسكين شين”
…
بدون تفكير ، اخترع فان شيان بالصدفة لقب شين المسكين، وبعد ذلك أدرك خطأه
استأنف فاي جي بالفعل طبيعته وبدأ التدريس. كان هناك الكثير لتعليمه أكثر من مجرد النقاط البيولوجية ، وبالتالي كان حمله ثقيلًا.
تعثر فان شيان بينما أضاءت عيون فاي جي.
بسبب قلة النوم ، أصبح شارد الذهن بعد أن سمع أستاذه فاي جي يتحدث عن جهل المصاعب البشرية ، قال بشكل حدسي ، “كنت صغيرًا وأجهل المصاعب والأحزان ، وكنت أحب التسلق عالياً. لقد صعدت عالياً ، تظاهرت بالمشقة والحزن لمساعدتي على الإبداع الآن بعد أن ذاقت المشقة والحزن ، أتحدث لكنني أتراجع ، أتحدث ولكني أتراجع. يا كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ”
“الرجل العجوز شين تاجر ذو اتجاهين قام بجمع ملح البحر الشهر الماضي.”
سرعان ما صمتت غرفة الدراسة. كافح فان شيان ، الذي لم يصدر صوتًا واحدًا لمدة نصف يوم ، لفتح جفنيه الثقيل وتثاؤب ، “لا تغضب ، يا معلم. لقد قضيت وقت متأخر من الليل.”
“حسنًا. ليس سيئًا للتاجر. أتساءل ما هو اسمه الكامل.”
“الرجل العجوز المسكين شين”
“شين … قيزي.” تسلل فان شيان إلى القمة
توقفت الكتابة. كان في تلك اللحظة في الليلة السابقة ، استجوبه فان شيان بشأن تشن تشى. تنهد فاي جي ، وتوقف مؤقتًا عندما تذكر الكلمات التي قالها فان شيان في وقت سابق من ذلك اليوم. واصل الكتابة.
استأنف فاي جي بالفعل طبيعته وبدأ التدريس. كان هناك الكثير لتعليمه أكثر من مجرد النقاط البيولوجية ، وبالتالي كان حمله ثقيلًا.
أنهى فاي جي الخطاب بتوقيع ملتوي ووضع قلمه.
…
…
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، كانت الطيور تزقزق بعيدًا. انتهت الخادمات للتو من تنظيف المنزل وبدأن في إعداد الإفطار. لم تترك عودة ابنة الكونت سينان ، الآنسة فان رورو ، سوى شخص ونصف للرد عليها ، لذلك لم يكن هناك الكثير مما يجب القيام به
عاد فان شيان إلى غرفة نومه بعد الغداء وواجه مرة أخرى السؤال المعقد حول ما إذا كان يجب أن يستمر في تدريب تشن تشى الخطير. عندما حمل الكتاب الأصفر في يده ، بدأ يشعر بالاكتئاب.
……
ربما يجب أن يشعر بالاكتئاب بسبب القصيدة التي تلاها بالصدفة في غرفة الدراسة
لم يكن فان شيان مهووسًا بالأخلاق ، لذلك بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء مكروه في الكذب في القصائد. ومن وجهة نظره ، فإن الاحتفاظ بمعرفة هذه القصائد لنفسه بدلاً من الاستفادة منها بشكل جيد يعادل انتهاك ثروة وطنية.
كانت الصفحة القبيحة ، المكتوبة على الحائط تنتمي الى بوشان ، لكنه نسب القصيدة الى شين قيزي. عبّرت قصائده عن مرارة رقيقة. كان فان شيان بالطبع على دراية تامة بأنواع هذه القصائد ،لذلك وهو غير مدرك للمشكلة التي قد يجلبها على نفسه كاد أن يقع في ورطة بعد ذكره لتلك القصيدة . تساءل عما إذا كان معلمه يعتقد عذره الضعيف ، ولكن بالحكم من رد فعل فاي جي ، راهن فان شيان أنه ربما يعتقد أن المؤلف الأصلي كان بالفعل تاجر ملح البحر.
بعد أن جاء فاي جي إلى منزل الكونت سنان ، غادر السيد شيشي ، الذي كان من محبي الأدب الكلاسيكي ، بمهارة ، كما لو كان رياح الصباح. نظر فاي جي إلى الصبي الصغير ، الذي كانت لديه دائرتان داكنتان تحت عينه ، وضحك.
لم يكن فان شيان مهووسًا بالأخلاق ، لذلك بالنسبة له ، لم يكن هناك شيء مكروه في الكذب في القصائد. ومن وجهة نظره ، فإن الاحتفاظ بمعرفة هذه القصائد لنفسه بدلاً من الاستفادة منها بشكل جيد يعادل انتهاك ثروة وطنية.
“…” أنا أتحدث ولكن أتراجع ، كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ” كيف لي أن أصدق أن هذه الكلمات جاءت من صبي يبلغ من العمر خمس سنوات ، مع العلم أن فن النثر قد تدهور في السنوات القليلة الماضية؟ أجد صعوبة حتى في تصديق أن تاجرًا ربما كتب هذا. والأكثر من ذلك ، السيد الشاب شعر بالذعر بعد ذلك ، وهذا شيء نادرًا ما رأيته يحدث في العام الذي تعرفت فيه عليه. السؤال الأكبر هنا هو كيف أتيحت الفرصة لـ تشين قيزي للقاء فان شيان على الرغم من أنني معه معظم اليوم . ”
كان لديه متسع من الوقت في السنوات التي عاشها في هذا العالم للتوصل إلى طرق لكسب العيش. لم يستغرق عمل الانتحال وقتًا لتأمين مكانه في المراكز الثلاثة الأولى في قائمته.
…
خلال أفكاره ، غالبًا ما كان فان شيان يغسل دماغ نفسه. فبدلاً من كونه صيادًا غير شرعي ، كان حارسًا ومثاليًا عظيمًا يشارك وينشر ثقافات الأرض.
بينت الكتابة الجافة تمامًا أن الرسالة كتبت في الليلة السابقة.
ومع ذلك ، لم يكن قد خطط لانتحال في مثل هذه الأمور، ولا في هذه اللحظة. كان قد خطط على الأقل لاستخدام اسم المؤلف كاسم مستعار لعمله.
عندما حان وقت غفوته اليومية ، نام فان شيان تدريجيًا ، وفي أحلامه ، كان في منتصف التأمل بشأن الخطر الهائل الذي اعتبره فاي جي القوة الساحقة لـ تشن تشى
اليوم ، في نفس الوضع كما هو الحال في غرفة الدراسة ، إذا كنت تخطط للانتحال شخصية طفل يبلغ من العمر خمس سنوات ، فيجب أن يكون اختيارك للعمل هو “Song for the goose by Luo Binwang”. الصور الحية لهذه القصيدة تنقل بشكل أفضل صورة الطفل المعجزة.
بدون تفكير ، اخترع فان شيان بالصدفة لقب شين المسكين، وبعد ذلك أدرك خطأه
إذا تم القبض عليك وههمت ب”أنا أتحدث ولكن أتراجع ، يا لروعة هذا اليوم الخريفي” في مثل هذه السن المبكرة ، فلن يُنظر إليك على أنك طفل معجزة ، بل بالأحرى ، كطفل غريب ، واحد الذين بدوا طبيعيين من الخارج ولكن في أعماقهم تحملوا 365 ندبة مؤلمة ، مما جعلهم ينقلون مرارة الفصول الأربعة.
“الرجل العجوز المسكين شين”
من ناحية اخرى ، كان فان شيان يفكر في هذه الأمور التافهة ، فقد كان قادرًا على الاعتماد على هذه السنوات لتحقيق الاستقرار في ساعته بيولوجية .
“شين … قيزي.” تسلل فان شيان إلى القمة
عندما حان وقت غفوته اليومية ، نام فان شيان تدريجيًا ، وفي أحلامه ، كان في منتصف التأمل بشأن الخطر الهائل الذي اعتبره فاي جي القوة الساحقة لـ تشن تشى
في هذا اليوم قرر فان شيان أنه سيقبل مصيره ويواصل تدريبه مع هذا تشن تشى الساحق ، حيث أن كل ما كان مطلوبًا للتدريب هو أن ينام على أي حال ، وكان سيقلق بشأن أي مشاكل عند ظهورهم. .
استأنف فاي جي بالفعل طبيعته وبدأ التدريس. كان هناك الكثير لتعليمه أكثر من مجرد النقاط البيولوجية ، وبالتالي كان حمله ثقيلًا.
…
“حسنًا. ليس سيئًا للتاجر. أتساءل ما هو اسمه الكامل.”
…
كانت الصفحة القبيحة ، المكتوبة على الحائط تنتمي الى بوشان ، لكنه نسب القصيدة الى شين قيزي. عبّرت قصائده عن مرارة رقيقة. كان فان شيان بالطبع على دراية تامة بأنواع هذه القصائد ،لذلك وهو غير مدرك للمشكلة التي قد يجلبها على نفسه كاد أن يقع في ورطة بعد ذكره لتلك القصيدة . تساءل عما إذا كان معلمه يعتقد عذره الضعيف ، ولكن بالحكم من رد فعل فاي جي ، راهن فان شيان أنه ربما يعتقد أن المؤلف الأصلي كان بالفعل تاجر ملح البحر.
بعد انتهاء قيلولة فان شيان ، واصل فاي جي رسالته غير المكتملة.
بعد أن جاء فاي جي إلى منزل الكونت سنان ، غادر السيد شيشي ، الذي كان من محبي الأدب الكلاسيكي ، بمهارة ، كما لو كان رياح الصباح. نظر فاي جي إلى الصبي الصغير ، الذي كانت لديه دائرتان داكنتان تحت عينه ، وضحك.
بينت الكتابة الجافة تمامًا أن الرسالة كتبت في الليلة السابقة.
عاد فان شيان إلى غرفة نومه بعد الغداء وواجه مرة أخرى السؤال المعقد حول ما إذا كان يجب أن يستمر في تدريب تشن تشى الخطير. عندما حمل الكتاب الأصفر في يده ، بدأ يشعر بالاكتئاب.
“… هذا الطفل أجمل وأشجع وحكمة وأكثر تصميمًا ونضجًا من أي شخص آخر. إذا كان يختبئ بين جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات في مملكة تشي ، فسيظل من السهل التعرف عليه. من ملاحظاتي هذا العام ، وجدت أنه أكثر من مثالي ليرث ثروة الأسرة. الشاغل الأكبر هو هوية خلفيته … ”
كان لديه متسع من الوقت في السنوات التي عاشها في هذا العالم للتوصل إلى طرق لكسب العيش. لم يستغرق عمل الانتحال وقتًا لتأمين مكانه في المراكز الثلاثة الأولى في قائمته.
توقفت الكتابة. كان في تلك اللحظة في الليلة السابقة ، استجوبه فان شيان بشأن تشن تشى. تنهد فاي جي ، وتوقف مؤقتًا عندما تذكر الكلمات التي قالها فان شيان في وقت سابق من ذلك اليوم. واصل الكتابة.
بعد أن جاء فاي جي إلى منزل الكونت سنان ، غادر السيد شيشي ، الذي كان من محبي الأدب الكلاسيكي ، بمهارة ، كما لو كان رياح الصباح. نظر فاي جي إلى الصبي الصغير ، الذي كانت لديه دائرتان داكنتان تحت عينه ، وضحك.
“…” أنا أتحدث ولكن أتراجع ، كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ” كيف لي أن أصدق أن هذه الكلمات جاءت من صبي يبلغ من العمر خمس سنوات ، مع العلم أن فن النثر قد تدهور في السنوات القليلة الماضية؟ أجد صعوبة حتى في تصديق أن تاجرًا ربما كتب هذا. والأكثر من ذلك ، السيد الشاب شعر بالذعر بعد ذلك ، وهذا شيء نادرًا ما رأيته يحدث في العام الذي تعرفت فيه عليه. السؤال الأكبر هنا هو كيف أتيحت الفرصة لـ تشين قيزي للقاء فان شيان على الرغم من أنني معه معظم اليوم . ”
…
في نهاية الرسالة ، طلب بصدق ، “من فضلك اطلب من الناس في طريق دوانغسان أن يكتشفوا بالضبط من هو تاجر الملح البحري تشين قيزي، وأيضًا سبب تكلمه مع فان شيان. أنا قلق للغاية بشأن هذه الكلمات التي قالها. ارجوك اسرع “.
بسبب قلة النوم ، أصبح شارد الذهن بعد أن سمع أستاذه فاي جي يتحدث عن جهل المصاعب البشرية ، قال بشكل حدسي ، “كنت صغيرًا وأجهل المصاعب والأحزان ، وكنت أحب التسلق عالياً. لقد صعدت عالياً ، تظاهرت بالمشقة والحزن لمساعدتي على الإبداع الآن بعد أن ذاقت المشقة والحزن ، أتحدث لكنني أتراجع ، أتحدث ولكني أتراجع. يا كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ”
أنهى فاي جي الخطاب بتوقيع ملتوي ووضع قلمه.
كان فان شيان يفكر طوال الليل ولكنه لم يقرر بعد ما إذا كان يجب أن يستمر في تدريب تشن تشى. كانت نيته الأصلية هي معاملة هذا الفن الروحي المجهول على أنه ترفيه في هذه الحياة اللامحدودة. ومع ذلك ، إذا كان ذلك يهدد بقاءه ، فمن الأفضل أن يكون حذرًا.
بعد بضعة أيام ، أرسل مجلس المراقبة في العاصمة جواسيس للبحث عن تاجر ملح البحر. على الرغم من أنهم عثروا على العديد من تجار الملح البحري غير القانونيين الذين يهربون من المسؤولين الحكوميين ، إلا أنهم لم يتمكنوا من العثور على تاجر يحمل لقب شين. وانتشرت شائعات من المدينة أن مدير المجلس الذي كان يخشى منه الجميع ، غاضب من قلة النتائج. عاقب الجواسيس بأخذ ما يعادل ثلاثة أشهر من أجرهم. فتش الجواسيس في كل مكان تحت الشمس ، ووجوههم مدوية ومستعدة للقتل.
أنهى فاي جي الخطاب بتوقيع ملتوي ووضع قلمه.
…
…
…
…
الله يكن في عون … رجل سيئ الحظ اسمه شين قيزي في هذا العالم
سرعان ما صمتت غرفة الدراسة. كافح فان شيان ، الذي لم يصدر صوتًا واحدًا لمدة نصف يوم ، لفتح جفنيه الثقيل وتثاؤب ، “لا تغضب ، يا معلم. لقد قضيت وقت متأخر من الليل.”
“…” أنا أتحدث ولكن أتراجع ، كم هو رائع هذا اليوم الخريفي. ” كيف لي أن أصدق أن هذه الكلمات جاءت من صبي يبلغ من العمر خمس سنوات ، مع العلم أن فن النثر قد تدهور في السنوات القليلة الماضية؟ أجد صعوبة حتى في تصديق أن تاجرًا ربما كتب هذا. والأكثر من ذلك ، السيد الشاب شعر بالذعر بعد ذلك ، وهذا شيء نادرًا ما رأيته يحدث في العام الذي تعرفت فيه عليه. السؤال الأكبر هنا هو كيف أتيحت الفرصة لـ تشين قيزي للقاء فان شيان على الرغم من أنني معه معظم اليوم . ”
