الموكوزي
“السيد الشاب قد عاد!” صرخ احد الخدم.
كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في قصر الكونت. طالبها فان شيان بشدة – ووافقت الكونتيسة عليها – لذلك اعتاد الجميع عليها منذ فترة طويلة. طالما كان السيد الشاب فان يتناول وجبة طعام في القصر ، فلا يمكن السماح للآخرين بتناول الطعام إلا بعد تذوقه شخصيًا والموافقة على كل طبق.
انشغل جميع الخدم على الفور بإعداد الغداء جلس فان شيان مقابلا للكونتيسة على طاولة كبيرة في القاعة. كانت الأطباق المختلفة مبعثرة عليها
————————————————————————
كان هناك شيء ما خارج عن المؤلوف ، بدلاً من التراجع إلى الفناء الخلفي لتناول طعامهم كان الخدم الذين هم بلا اشغال يحدقون ببساطة في عيدان تناول الطعام الخاصة بـ فان شيان . كانت العديد من الخادمات الأصغر سنا يسيل لعابهن بهدوء ، بدوا جائعين فعلا.
كان هناك شيء ما خارج عن المؤلوف ، بدلاً من التراجع إلى الفناء الخلفي لتناول طعامهم كان الخدم الذين هم بلا اشغال يحدقون ببساطة في عيدان تناول الطعام الخاصة بـ فان شيان . كانت العديد من الخادمات الأصغر سنا يسيل لعابهن بهدوء ، بدوا جائعين فعلا.
كانت هذه قاعدة غير مكتوبة في قصر الكونت. طالبها فان شيان بشدة – ووافقت الكونتيسة عليها – لذلك اعتاد الجميع عليها منذ فترة طويلة. طالما كان السيد الشاب فان يتناول وجبة طعام في القصر ، فلا يمكن السماح للآخرين بتناول الطعام إلا بعد تذوقه شخصيًا والموافقة على كل طبق.
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
لم يفهم الخدم لماذا أصر السيد الشاب ، الذي كان دائمًا لطيفًا وحنونًا ، على مثل هذه القاعدة غير المعقولة. في إحدى المرات ، تذوق دونج ‘اير ، الخادمة الأقرب إلى فان شيان ، ملوحة طعامه قبل أن يفعل فان شيان. تم طردها بعد ذلك من القصر بواسطة شراسة فان شيان . بعد ذلك ، عرف الجميع أن السيد الشاب كان له بعد كل شيء جانب أرستقراطي وقح.
“حسنًا إذن. يجب أن أذهب.” أخذ فان شيان قطعة من اللحم المدخن من الطبق الذي قدمه الشيف. لقد أكلها وابتسم بخجل ، وقال: “لا تخبر الكونتيسة أنني جئت إلى هنا لسرقة الطعام”.
عندما بكت دونغ اير وغادرت ، حدقت الكونتيسة فيها بهدوء دون أن تنبس ببنت شفة.
“سأذهب إلى غرفتي لإنهاء وجبتي”.
كان القصر بأكمله صامتًا ، باستثناء أصوات فان شيان وهو يمضغ ويرتشف الحساء. وقف جميع الخدم بجانبه مطيعين. مثل كل الأسر النبيلة ، مهما كان الطعام الذي لم يأكله السيد كان يتم إرساله دائمًا إلى مساكن الخدم كمكافأة ، لذلك أكل فان شيان كمية أقل من كل طبق. لقد التقط للتو الطعام بعصي تناول الطعام.
لم يفهم الخدم لماذا أصر السيد الشاب ، الذي كان دائمًا لطيفًا وحنونًا ، على مثل هذه القاعدة غير المعقولة. في إحدى المرات ، تذوق دونج ‘اير ، الخادمة الأقرب إلى فان شيان ، ملوحة طعامه قبل أن يفعل فان شيان. تم طردها بعد ذلك من القصر بواسطة شراسة فان شيان . بعد ذلك ، عرف الجميع أن السيد الشاب كان له بعد كل شيء جانب أرستقراطي وقح.
كان يأكل ببطء وحذر ، مع شفاه رقيقة تضغط وتسترخي مثل شعاعين من الضوء يفتحان ويغلقان.
انشغل جميع الخدم على الفور بإعداد الغداء جلس فان شيان مقابلا للكونتيسة على طاولة كبيرة في القاعة. كانت الأطباق المختلفة مبعثرة عليها
كانت الكونتيسة تداعب تمثالًا بلطف وتتكلم بصمت.
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
بعد وقت طويل ، تذوق فان شيان كل طبق. ضحك بلطف بعيون مشرقة و أشار إلى طبق من براعم الخيزران المقلية وقال لأحد الخدم: “هذا جيد”.
أخبر فان شيان الخدم بذلك قبل أن يأخذ طبقًا من براعم الخيزران المقلية ووعاءًا من الارز الأبيض وذهب إلى غرفته في الفناء الجانبي. كان من غير المهذب منه أن يغادر قبل أن تنهي الكونتيسة وجبتها ، لكنها لم تقل شيئًا.
تنفست الخادمات الصعداء وبدأت في ملء الأطباق بالأرز. يمكن للخدم العاطلين عن العمل أن يذهبوا أخيرًا إلى الفناء الخلفي ، لكن خادمًا آخر ذهب إلى المطبخ وأحضر براعم الخيزران المتبقية إلى القاعة ، ووضعها أمام فان شيان.
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
“اهتمي بنفسك ، سيدتي”.
في غرفة نومه ، تناول بعض المسحوق لكي يتقيء ثم بدأ بدس أصابعه في حلقه بعد فترة من الوقت تقيأ أخيرًا من بقايا الوجبة ثم أخذ على الفور عدة أقراص أعدها بنفسه من الدرج وغسلها بالماء النقي. قام بتوجيه التشين تشي في جميع أنحاء جسده واكتشف أنه لا توجد أي مشاكل. جعله هذا يشعر بالراحة اخيرا.
وقف فان شيان ، وحيا الكونتيسة ، واستلم وعاء الطعام بكلتا يديه قبل وضعه بأدب أمام الكونتيسة. قام مرارًا وتكرارًا بإضافة براعم الخيزران المقلية في وعاءه . على وجهه الوسيم بدا هذا النوع من الابتسامة بشعًا بشكل استثنائي ، كما لو أنه وجد أخيرًا شيئًا كان يبحث عنه لفترة طويلة.
عندما يتم خلط عصير الفاكهة مع الطعام ، فمن غير المرجح أن يتغير لون الطبق وستظل رائحته طبيعية. بالمقابل، فإنه سيجعل الطبق أكثر عطرة. وكثيرا ما استخدمه جواسيس مجلس المراقبة في تنفيذ الاغتيالات. بعد دخول السم إلى الجسم ، يصبح ساري المفعول في تلك الليلة ، عندما تتشنج الضحية قبل أن تموت و هذا مشابه جدًا للموت بسبب مرض عادي ، مما يجعل من الصعب معرفة السبب الحقيقي للوفاة.
لسبب ما ، كانت الخادمات الواقفات جانبًا ، عند رؤية الابتسامة على وجه الصبي البالغ من العمر 12 عامًا ، لا يسعهن إلا أن يرتجفن عندما يتذكرن الضربة القوية التي تلقاها تشو مدبر المنزل في ذلك الصباح.
كان يأكل ببطء وحذر ، مع شفاه رقيقة تضغط وتسترخي مثل شعاعين من الضوء يفتحان ويغلقان.
…
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
…
“حسنًا إذن. يجب أن أذهب.” أخذ فان شيان قطعة من اللحم المدخن من الطبق الذي قدمه الشيف. لقد أكلها وابتسم بخجل ، وقال: “لا تخبر الكونتيسة أنني جئت إلى هنا لسرقة الطعام”.
“سأذهب إلى غرفتي لإنهاء وجبتي”.
ابتسم فان شيان وقال ، “براعم الخيزران المقلية هذه كانت لذيذة.”
أخبر فان شيان الخدم بذلك قبل أن يأخذ طبقًا من براعم الخيزران المقلية ووعاءًا من الارز الأبيض وذهب إلى غرفته في الفناء الجانبي. كان من غير المهذب منه أن يغادر قبل أن تنهي الكونتيسة وجبتها ، لكنها لم تقل شيئًا.
“اشتريناها هذا الصباح ، بالطبع كانت طازجة”.
في غرفة نومه ، تناول بعض المسحوق لكي يتقيء ثم بدأ بدس أصابعه في حلقه بعد فترة من الوقت تقيأ أخيرًا من بقايا الوجبة ثم أخذ على الفور عدة أقراص أعدها بنفسه من الدرج وغسلها بالماء النقي. قام بتوجيه التشين تشي في جميع أنحاء جسده واكتشف أنه لا توجد أي مشاكل. جعله هذا يشعر بالراحة اخيرا.
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
نظر إلى صحن براعم الخيزران المقلية ابتسم بمرارة ، وألقى بهم في وعاء الغرفة خلف سريره – فقد تسمموا بالموكوزي ، وهي طريقة غالبًا ما يستخدمها العملاء السريون في مجلس المراقبة.
تنفست الخادمات الصعداء وبدأت في ملء الأطباق بالأرز. يمكن للخدم العاطلين عن العمل أن يذهبوا أخيرًا إلى الفناء الخلفي ، لكن خادمًا آخر ذهب إلى المطبخ وأحضر براعم الخيزران المتبقية إلى القاعة ، ووضعها أمام فان شيان.
الموكوزي هي فاكهة جميلة تشبه اليوسفي تنمو في الجزر الجنوبية. تنبعث من أزهارها رائحة نفاذة وغريبة وثمرتها تحتوي على سم.
في غرفة نومه ، تناول بعض المسحوق لكي يتقيء ثم بدأ بدس أصابعه في حلقه بعد فترة من الوقت تقيأ أخيرًا من بقايا الوجبة ثم أخذ على الفور عدة أقراص أعدها بنفسه من الدرج وغسلها بالماء النقي. قام بتوجيه التشين تشي في جميع أنحاء جسده واكتشف أنه لا توجد أي مشاكل. جعله هذا يشعر بالراحة اخيرا.
عندما يتم خلط عصير الفاكهة مع الطعام ، فمن غير المرجح أن يتغير لون الطبق وستظل رائحته طبيعية. بالمقابل، فإنه سيجعل الطبق أكثر عطرة. وكثيرا ما استخدمه جواسيس مجلس المراقبة في تنفيذ الاغتيالات. بعد دخول السم إلى الجسم ، يصبح ساري المفعول في تلك الليلة ، عندما تتشنج الضحية قبل أن تموت و هذا مشابه جدًا للموت بسبب مرض عادي ، مما يجعل من الصعب معرفة السبب الحقيقي للوفاة.
“السيد الشاب قد عاد!” صرخ احد الخدم.
بصفته الطالب الوحيد لـ فاي جي ، مخترع هذا السم في مجلس المراقبة ، حدد فان شيان على الفور طعمه المر قليلاً عندما جرب براعم الخيزران المقلية. كان القاتل في الواقع ذكيًا جدًا ، لأنه عرف أن خلط عصير الفاكهة مع براعم الخيزران ، والتي كانت هي نفسها مرة سيجعل اكتشافها صعبة
أخذ فان شيان نصيحة معلمه في الانتباه دائمًا لنظامه الغذائي كان يخشى أني يتعرض لضربة من قبل عمته في العاصم لهذا السبب كان عليه أن يتسبب في مثل هذه الضجة أثناء تناول الطعام للحفاظ على الخدم في مأمن من أي سم ، طلب ان بتوق كل طبق قبل أن يتمكن أي شخص آخر من تناول الطعام. كان مثل المختص في القصر الإمبراطوري المسؤول عن اختبار كل طبق قبل أن يتمكن الإمبراطور من تناوله.
السبب وراء عدم مغادرة فان شيان على الفور لتطهير السم من اجل الكونتيسة هو منعها من الخوف الآن ، شعر فجأة بالرعب عندما ظهرت فكرة احتمال كون السم سريع المفعول بدلاً من سم الموكوزي…. لكان قد مات بحلول الان.
تعليق او مجرد رياكت يسعدني …. لا تبخلو علينا بارائكم حول الرواية
أخذ فان شيان نصيحة معلمه في الانتباه دائمًا لنظامه الغذائي كان يخشى أني يتعرض لضربة من قبل عمته في العاصم لهذا السبب كان عليه أن يتسبب في مثل هذه الضجة أثناء تناول الطعام للحفاظ على الخدم في مأمن من أي سم ، طلب ان بتوق كل طبق قبل أن يتمكن أي شخص آخر من تناول الطعام. كان مثل المختص في القصر الإمبراطوري المسؤول عن اختبار كل طبق قبل أن يتمكن الإمبراطور من تناوله.
“السيد الشاب قد عاد!” صرخ احد الخدم.
على الرغم من أن فان شيان كان يعتقد أن حياته الخاصة كانت أكثر أهمية من حياة أي شخص آخر ، إلا أنه لم يكن على استعداد لموت الأبرياء من أجله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
————————————————————————
“حسنًا إذن. يجب أن أذهب.” أخذ فان شيان قطعة من اللحم المدخن من الطبق الذي قدمه الشيف. لقد أكلها وابتسم بخجل ، وقال: “لا تخبر الكونتيسة أنني جئت إلى هنا لسرقة الطعام”.
ولما رأو السيد الشاب حضر إلى المطبخ ، قام الخدم بسرعة وقدموا له كرسيًا. “أيها السيد الشاب ، هل ما زلت جائعًا؟ هل تريد أن تأكل شيئًا؟” سأل أحدهم بابتسامة.
“حسنًا إذن. يجب أن أذهب.” أخذ فان شيان قطعة من اللحم المدخن من الطبق الذي قدمه الشيف. لقد أكلها وابتسم بخجل ، وقال: “لا تخبر الكونتيسة أنني جئت إلى هنا لسرقة الطعام”.
ابتسم فان شيان وقال ، “براعم الخيزران المقلية هذه كانت لذيذة.”
وقف فان شيان ، وحيا الكونتيسة ، واستلم وعاء الطعام بكلتا يديه قبل وضعه بأدب أمام الكونتيسة. قام مرارًا وتكرارًا بإضافة براعم الخيزران المقلية في وعاءه . على وجهه الوسيم بدا هذا النوع من الابتسامة بشعًا بشكل استثنائي ، كما لو أنه وجد أخيرًا شيئًا كان يبحث عنه لفترة طويلة.
ضحك الطاهي الذي يقف بجانبه ، “أنا سعيد لأنك استمتعت بهم”.
…
“نعم ، لقد كانت طازجة تمامًا. متى تم شراؤها؟” أومأ فان شيان بحماسة وسأل بحذر.
كان يأكل ببطء وحذر ، مع شفاه رقيقة تضغط وتسترخي مثل شعاعين من الضوء يفتحان ويغلقان.
“اشتريناها هذا الصباح ، بالطبع كانت طازجة”.
تعليق او مجرد رياكت يسعدني …. لا تبخلو علينا بارائكم حول الرواية
“أوه ، صحيح. هل دخل أي من الغرباء المطبخ اليوم؟”
لسبب ما ، كانت الخادمات الواقفات جانبًا ، عند رؤية الابتسامة على وجه الصبي البالغ من العمر 12 عامًا ، لا يسعهن إلا أن يرتجفن عندما يتذكرن الضربة القوية التي تلقاها تشو مدبر المنزل في ذلك الصباح.
“السيد ها ، الذي عادة ما يقدم الطعام ، كان مريضًا. جاء ابن أخيه بدلاً منه”.
أخذ فان شيان نصيحة معلمه في الانتباه دائمًا لنظامه الغذائي كان يخشى أني يتعرض لضربة من قبل عمته في العاصم لهذا السبب كان عليه أن يتسبب في مثل هذه الضجة أثناء تناول الطعام للحفاظ على الخدم في مأمن من أي سم ، طلب ان بتوق كل طبق قبل أن يتمكن أي شخص آخر من تناول الطعام. كان مثل المختص في القصر الإمبراطوري المسؤول عن اختبار كل طبق قبل أن يتمكن الإمبراطور من تناوله.
“حسنًا إذن. يجب أن أذهب.” أخذ فان شيان قطعة من اللحم المدخن من الطبق الذي قدمه الشيف. لقد أكلها وابتسم بخجل ، وقال: “لا تخبر الكونتيسة أنني جئت إلى هنا لسرقة الطعام”.
على الرغم من أن فان شيان كان يعتقد أن حياته الخاصة كانت أكثر أهمية من حياة أي شخص آخر ، إلا أنه لم يكن على استعداد لموت الأبرياء من أجله.
عندما غادر فان شيان ، بدأ الخدم يتحدثون عنه وقد أشادوا جميعًا بشخصية الابن غير الشرعي للكونت ، قائلين إنه كان خاليًا من أي رذائل أرستقراطية. كان الأمر مجرد … قواعده في الأكل كانت أكثر من اللازم.
عندما يتم خلط عصير الفاكهة مع الطعام ، فمن غير المرجح أن يتغير لون الطبق وستظل رائحته طبيعية. بالمقابل، فإنه سيجعل الطبق أكثر عطرة. وكثيرا ما استخدمه جواسيس مجلس المراقبة في تنفيذ الاغتيالات. بعد دخول السم إلى الجسم ، يصبح ساري المفعول في تلك الليلة ، عندما تتشنج الضحية قبل أن تموت و هذا مشابه جدًا للموت بسبب مرض عادي ، مما يجعل من الصعب معرفة السبب الحقيقي للوفاة.
في زقاق في ميناء دانتشو ، كان فان شيان يتسلق الجدار الخلفي لبعض المباني بأصابعه التي تشبه الخطاف عندما بذل قوته ، كان مثل قط متسلق. كان في منزل رجل توصيل الطعام السيد ها.
في غرفة نومه ، تناول بعض المسحوق لكي يتقيء ثم بدأ بدس أصابعه في حلقه بعد فترة من الوقت تقيأ أخيرًا من بقايا الوجبة ثم أخذ على الفور عدة أقراص أعدها بنفسه من الدرج وغسلها بالماء النقي. قام بتوجيه التشين تشي في جميع أنحاء جسده واكتشف أنه لا توجد أي مشاكل. جعله هذا يشعر بالراحة اخيرا.
لسنوات عديدة ، كان هناك ما مجموعه اثني عشر من الخدم فقط أو نحو ذلك في قصر الكونت ، وجميعهم من مواطني ميناء دانتشو ، باستثناء العديد من الخادمات اللائي تم استبدالهن. لذلك لم يشك فان شيان في أي منهم. على الرغم من أن فان شيان قد التقى بالسيد ها من قبل ، إلا أنه كان يعتقد أنه من الغريب أن يمرض في مثل هذه اللحظة بالذات.
“اشتريناها هذا الصباح ، بالطبع كانت طازجة”.
كانت غرفة السيد ها سوداء قاتمة ، ولكن بالنسبة إلى فان شيان ، كانت مشرقة مثل النهار. تسلل بهدوء إلى الغرفة وشم رائحة دم في الهواء…
“السيد الشاب قد عاد!” صرخ احد الخدم.
تعليق او مجرد رياكت يسعدني …. لا تبخلو علينا بارائكم حول الرواية
انشغل جميع الخدم على الفور بإعداد الغداء جلس فان شيان مقابلا للكونتيسة على طاولة كبيرة في القاعة. كانت الأطباق المختلفة مبعثرة عليها
كان هناك شيء ما خارج عن المؤلوف ، بدلاً من التراجع إلى الفناء الخلفي لتناول طعامهم كان الخدم الذين هم بلا اشغال يحدقون ببساطة في عيدان تناول الطعام الخاصة بـ فان شيان . كانت العديد من الخادمات الأصغر سنا يسيل لعابهن بهدوء ، بدوا جائعين فعلا.
