Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 26

الرجل العجوز في بطانية
PDF

الرجل العجوز في بطانية

بعد ثلاث دقائق ، تناول فان شيان طبق السمك المبخر في يديه. قام بتغطيته ببعض صلصة الصويا الرائعة التي تم إرسالها من الجنوب وشاهد العصارة الجميلة تتدفق فوق الطبق. تدفقت الرائحة عبر المطبخ وهو يخلط السمك المبخر مع الصلصة. وجد بعض الأرز المتبقي من ذلك المساء ، واضافه الى السمك المطهو ​​على البخار ، والقليل من الزنجبيل والخل ، وأكل بسعادة.

 وقف وو تشو في المتجر ، في مواجهة الشارع الهادئ. لم يتفاعل. هرع السكان المحليون جميعًا إلى السوق ليروا ما يدور حوله كل هذا الصخب ، لذا كانت الشوارع فارغة.

 في صباح اليوم التالي ، عندما ذهب لإلقاء التحية على جدته ، أخبرهم الخدم أن لصًا تسلل إلى المطبخ أثناء الليل. عندها أدرك فان شيان  ما يقصدونه ، لم يستطع منع نفسه من الابتسام.

 ——————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

 قال لمدبرة المنزل وهو يدلك أكتاف المرأة العجوز: “لقد طهيت لنفسي شيئًا لأتناوله الليلة الماضية”. “لا تقلقي بشأن ذلك.”

 جلس فاي جي على كرسيه، يحتسي الشاي، وينظر إلى الابتسامة الغريبة التي تسللت عبر شفتي ضابطه المتفوق. “من منا هو المنحرف القديم الحقيقي؟” فكر.

 نظرت إليه مدبرة المنزل ، مذهولة. السيد الشاب لم يكن طفلا صغيرا عاديا ، لماذا لم يطلب مساعدة الخدم؟ بدلاً من ذلك ، أصر على فعل ذلك بنفسه. لن يكون الأمر مضحكا إذا أحرق نفسه.

 مقارنة بهم … كان لا يزال مجرد طفل ساذج.

 عرف فان شيان أن مدبرة المنزل الجديدة كانت تفكر في شيء ما  قال للكونتيسة وهو يتصرف بلطف: “قرأت عن طريقة لطهي السمك بالبخار في كتاب”. “أردت أن أجربها. إذا كانت جيدة ، فسأطبخها لك كمفاجأة. لهذا السبب لم أرغب في أن يعرف الخدم. لم أكن أدرك أنها ستسبب مثل هذه المشاكل. أنا آسف . “

 كان فان شيتن يتسكع بين الناس في الحشد. عندما نظر إلى الحجارة المتفحمة والخشب الأسود واستنشق رائحة المنزل المحترق ، أدرك شيئًا ما.

 بدا العذر معقولاً. لا أحد يشك في شيء.

 بدا العذر معقولاً. لا أحد يشك في شيء.

 لم ترد الكونتيسة. قالت بلطف: “هذا جيد”. “عليك فقط أن تتذكر أن تنظف خلفك بعد أن تنتهي من فعل شيء ما.”

 قال فان شيان   “اعيد مدبر المنزل إلى العاصمة”.

 كانت دائما صارمة نوعا ما مع فان شيان؛ كان من النادر أن تتحدث بلطف. شعر فان شيان بأن شيئًا ما كان خاطئًا. كان هناك تلميح غريب في لهجتها. لماذا ا؟

 أومأ وو تشو.

 واصلت بهدوء: “أنا أعرف بالفعل ما حدث الليلة الماضية”. “فشل مدبر المنزل تشو في أداء واجباته. إنه لأمر مشين أن تتمكن من التسلل في المطبخ مثل هذا والقيام بشيء خطير للغاية دون أن يلاحظ أحد. لقد أرسلته بالفعل إلى العاصمة. يمكنهم التعامل معه هناك.”

 لم ترد الكونتيسة. قالت بلطف: “هذا جيد”. “عليك فقط أن تتذكر أن تنظف خلفك بعد أن تنتهي من فعل شيء ما.”

 فوجئ فان شيان لقد تذكر أنه بعد تعامله مع المغتال ، نسي تمامًا التحقيق في الأمر مع تشو. كان من الواضح أن تشو كان مسؤولاً بطريقة ما عن السماح للقتلة المحتملين بالتسلل إلى المنزل وتسميم طعامه. لقد أصيب بخيبة أمل بسبب إهماله.

 فكر فان شيان في كيف أن جدته قد أرسلت بالفعل مدبر المنزل إلى العاصمة ، وعندما ربط هذه الحقيقة بكومة الرماد البائسة أمامه ، سال العرق البارد على ظهره. لقد فهم الآن ما حدث. لم يكن ليتخيل أبدًا أن جدته الصارمة الفظة يمكن أن تبتكر مثل هذه المؤامرة الدقيقة للحفاظ على سلامة حفيدها.

 ———————————————————————

 ما زال وو تشو لم يصدر أي رد.

 في المكتبة في صباح اليوم التالي ، نظر إلى بعض الكتب التي وصلت من العاصمة قبل أن يخرج مرة أخرى. أثناء مروره بالسوق ، أدرك فجأة ما كانت تعنيه جدته عندما قالت “عليك فقط أن تتذكر ان تنظف خلفك بعد الانتهاء من فعل شيء ما”.

 “المبنى الذي ذهبنا إليه أمس احترق ،” تابع فان شيان.

 كان أحد أركان السوق قد احترق بالفعل. الغريب أن الحريق لم ينتشر إلى أي من المباني المجاورة –   احترق مبنى واحد فقط على الأرض ولم يتبق منه شيء. كان الناس الذين تجمعوا حولها يناقشون بحماس سبب الحريق بفضل مكانته الصغيرة ، تمكن  فان شيان من الانحناء في مكان قريب والتنصت لقي شخصان مصرعهما في الحريق ، ولم يتم التعرف على جثتيهما على الإطلاق.

 مقارنة بهم … كان لا يزال مجرد طفل ساذج.

 كان المكان الذي احترق هو المبنى الذي قتل فيه فان شيان المغتال في اليوم السابق.

 جلس فاي جي على كرسيه، يحتسي الشاي، وينظر إلى الابتسامة الغريبة التي تسللت عبر شفتي ضابطه المتفوق. “من منا هو المنحرف القديم الحقيقي؟” فكر.

 هل دمرت النار الجثث ومحت كل آثارها؟

 نظر فان شيان إلى الختم. بدا مألوفا. لقد رآها مستخدمة في الأعمال الورقية حول منزل الكونت. كانت مملوكة لـ تشو مدبر المنزل. رفع رأسه ونظر إلى وو تشو بريبة. “قتلته؟”

 فكر فان شيان في كيف أن جدته قد أرسلت بالفعل مدبر المنزل إلى العاصمة ، وعندما ربط هذه الحقيقة بكومة الرماد البائسة أمامه ، سال العرق البارد على ظهره. لقد فهم الآن ما حدث. لم يكن ليتخيل أبدًا أن جدته الصارمة الفظة يمكن أن تبتكر مثل هذه المؤامرة الدقيقة للحفاظ على سلامة حفيدها.

 لم يكن  فان شيان متأكدًا من كيفية الرد. بالطبع لا أحد يريد أن يُقتل.

 لقد فكر في الكونتيسة وكيف قضت معظم أيامها في الراحة. وجد صعوبة في التوفيق بين تلك الصورة والأنقاض المشتعلة التي كانت  أمامه.

بعد ثلاث دقائق ، تناول فان شيان طبق السمك المبخر في يديه. قام بتغطيته ببعض صلصة الصويا الرائعة التي تم إرسالها من الجنوب وشاهد العصارة الجميلة تتدفق فوق الطبق. تدفقت الرائحة عبر المطبخ وهو يخلط السمك المبخر مع الصلصة. وجد بعض الأرز المتبقي من ذلك المساء ، واضافه الى السمك المطهو ​​على البخار ، والقليل من الزنجبيل والخل ، وأكل بسعادة.

 كان فان شيتن يتسكع بين الناس في الحشد. عندما نظر إلى الحجارة المتفحمة والخشب الأسود واستنشق رائحة المنزل المحترق ، أدرك شيئًا ما.

 عرف فان شيان أن مدبرة المنزل الجديدة كانت تفكر في شيء ما  قال للكونتيسة وهو يتصرف بلطف: “قرأت عن طريقة لطهي السمك بالبخار في كتاب”. “أردت أن أجربها. إذا كانت جيدة ، فسأطبخها لك كمفاجأة. لهذا السبب لم أرغب في أن يعرف الخدم. لم أكن أدرك أنها ستسبب مثل هذه المشاكل. أنا آسف . “

 لاحظ الناس من حوله وصوله. بعد الترحيب بـ  فان شيان ، كانوا مستعدين لقول شيء له. تصرف كأنه لم يسمعهم وخرج من السوق متجولًا نحو متجر البقالة القديم.

 قال لمدبرة المنزل وهو يدلك أكتاف المرأة العجوز: “لقد طهيت لنفسي شيئًا لأتناوله الليلة الماضية”. “لا تقلقي بشأن ذلك.”

 قال فان شيان   “اعيد مدبر المنزل إلى العاصمة”.

 تذكر فان شيان فجأة هوية القاتل. “لماذا السم وطرق المتابعة التي استخدمها القاتل تشبه إلى حد كبير أساليب مجلس المراقبة؟” سأل في حيرة.

 وقف وو تشو في المتجر ، في مواجهة الشارع الهادئ. لم يتفاعل. هرع السكان المحليون جميعًا إلى السوق ليروا ما يدور حوله كل هذا الصخب ، لذا كانت الشوارع فارغة.

 “المبنى الذي ذهبنا إليه أمس احترق ،” تابع فان شيان.

 بدا صوته فضوليًا تقريبًا ، وأكثر حيوية من نبرة صوته المعتادة.

 ما زال وو تشو لم يصدر أي رد.

 كانت النوافذ الزجاجية لهذه الغرفة المخفية مغطاة بالكامل بقطعة قماش سوداء سميكة ؛ لا يمكن دخول ذرة واحدة من ضوء الشمس. منذ عدة سنوات ، أصيب هذا الرجل بمرض خطير في مكان ما في الشمال – منذ تلك اللحظة ، بدأ يخشى الضوء.

 أمسك  فان شيان به وتحدث بصوت منخفض وانما قوي :  “تعتقد أنني غبي لأنني نسيت التعامل مع تشو ، أليس كذلك؟ حتى أنني اضطررت إلى جعل جدتي تنظف بعدي!”

 قال فان شيان   “اعيد مدبر المنزل إلى العاصمة”.

 استدار وو تشو تجاهه. “هل تحاول أن تجعلني أشعر بالأسف تجاهك؟ هل تعتقد أنك صغير جدًا ، ولا تعرف كيف تتعامل مع مثل هذه الأشياء ، لذا فقد فقدت احترامك لذاتك وأتيت تبحث عن شفقتى؟ “

 كان المكان الذي احترق هو المبنى الذي قتل فيه فان شيان المغتال في اليوم السابق.

 بدا صوته فضوليًا تقريبًا ، وأكثر حيوية من نبرة صوته المعتادة.

 كان المكان الذي احترق هو المبنى الذي قتل فيه فان شيان المغتال في اليوم السابق.

 ابتسم فان شيان. “ليس لدي هذا القدر من الثقة بالنفس. الأمر فقط هو أنني لا أشعر بالرضا حيال قتل رجل. و …”

 أومأ وو تشو.

 توقف عن الكلام. في أعماقه ، شعر أنه إذا لم يكن لديه

 لم ترد الكونتيسة. قالت بلطف: “هذا جيد”. “عليك فقط أن تتذكر أن تنظف خلفك بعد أن تنتهي من فعل شيء ما.”

فاي جي و وو تشو  كمعلمين بعد مجيئه إلى هذا العالم ، فلن يكون أقوى بكثير من أي طفل آخر من النبلاء ، وربما … ربما كان بالفعل  ميتاً. بدا وكأنه عالق في هذا الصراع على السلطة ومحاطًا بشبكة من الأسرار ، فإن معرفة المزيد لا فائدة منه. يجب على أي شخص يسعى إلى ركوب أمواج القوة أن يكون بارعًا في مثل هذه الوسائل المخادعة والمعقدة.

 “اسأل فاي جي”.

 مقارنة بهم … كان لا يزال مجرد طفل ساذج.

 “هناك شعور بقتل رجل وشعور بالموت. ما الذي تفضل تجربته؟” سأل وو تشو.

 “هناك شعور بقتل رجل وشعور بالموت. ما الذي تفضل تجربته؟” سأل وو تشو.

 لم يكن  فان شيان متأكدًا من كيفية الرد. بالطبع لا أحد يريد أن يُقتل.

 استدار وو تشو تجاهه. “هل تحاول أن تجعلني أشعر بالأسف تجاهك؟ هل تعتقد أنك صغير جدًا ، ولا تعرف كيف تتعامل مع مثل هذه الأشياء ، لذا فقد فقدت احترامك لذاتك وأتيت تبحث عن شفقتى؟ “

 “بما أنك تعرف الإجابة بالفعل ، لا تسألني.” سلمه وو تشو ختمًا. “هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به. طردت الكونتيسة مدبرة المنزل تشو من ميناء دانتشو. لم تقتله ، لأنها اعتقدت أنه من الأفضل ألا يثير سكان العاصمة ضجة حول هذا الأمر.”

 “اسأل فاي جي”.

 نظر فان شيان إلى الختم. بدا مألوفا. لقد رآها مستخدمة في الأعمال الورقية حول منزل الكونت. كانت مملوكة لـ تشو مدبر المنزل. رفع رأسه ونظر إلى وو تشو بريبة. “قتلته؟”

 “المبنى الذي ذهبنا إليه أمس احترق ،” تابع فان شيان.

 أومأ وو تشو.

 لقد فكر في الكونتيسة وكيف قضت معظم أيامها في الراحة. وجد صعوبة في التوفيق بين تلك الصورة والأنقاض المشتعلة التي كانت  أمامه.

 تذكر فان شيان فجأة هوية القاتل. “لماذا السم وطرق المتابعة التي استخدمها القاتل تشبه إلى حد كبير أساليب مجلس المراقبة؟” سأل في حيرة.

 استدار وو تشو تجاهه. “هل تحاول أن تجعلني أشعر بالأسف تجاهك؟ هل تعتقد أنك صغير جدًا ، ولا تعرف كيف تتعامل مع مثل هذه الأشياء ، لذا فقد فقدت احترامك لذاتك وأتيت تبحث عن شفقتى؟ “

 “اسأل فاي جي”.

 لقد فكر في الكونتيسة وكيف قضت معظم أيامها في الراحة. وجد صعوبة في التوفيق بين تلك الصورة والأنقاض المشتعلة التي كانت  أمامه.

 ——————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————————-

 “اسأل فاي جي”.

 كان يومًا ربيعيًا مشرقًا في العاصمة. في الطرف الغربي من المدينة كان يوجد مبنى مربع الشكل  مطلي باللون الرمادي والأسود. داخل هذا المبنى المشؤوم ، في غرفة سرية ، جلس رجل نحيف الوجه يحلق ذقنه على كرسي متحرك ، وساقيه مغطاة ببطانية صوفية ناعمة.

 كان أحد أركان السوق قد احترق بالفعل. الغريب أن الحريق لم ينتشر إلى أي من المباني المجاورة –   احترق مبنى واحد فقط على الأرض ولم يتبق منه شيء. كان الناس الذين تجمعوا حولها يناقشون بحماس سبب الحريق بفضل مكانته الصغيرة ، تمكن  فان شيان من الانحناء في مكان قريب والتنصت لقي شخصان مصرعهما في الحريق ، ولم يتم التعرف على جثتيهما على الإطلاق.

 كانت النوافذ الزجاجية لهذه الغرفة المخفية مغطاة بالكامل بقطعة قماش سوداء سميكة ؛ لا يمكن دخول ذرة واحدة من ضوء الشمس. منذ عدة سنوات ، أصيب هذا الرجل بمرض خطير في مكان ما في الشمال – منذ تلك اللحظة ، بدأ يخشى الضوء.

 قال فان شيان   “اعيد مدبر المنزل إلى العاصمة”.

 “سيد فاي ، كيف تسير التحقيقات في دانتشو؟” سأل الرجل العجوز الغريب ذو الشعر الرمادي –  المطابق له في العمر – الذي وقف أمامه. حدق في عينيه البنيتين وابتسم.

 “هناك شعور بقتل رجل وشعور بالموت. ما الذي تفضل تجربته؟” سأل وو تشو.

 جلس فاي جي على كرسيه، يحتسي الشاي، وينظر إلى الابتسامة الغريبة التي تسللت عبر شفتي ضابطه المتفوق. “من منا هو المنحرف القديم الحقيقي؟” فكر.

بعد ثلاث دقائق ، تناول فان شيان طبق السمك المبخر في يديه. قام بتغطيته ببعض صلصة الصويا الرائعة التي تم إرسالها من الجنوب وشاهد العصارة الجميلة تتدفق فوق الطبق. تدفقت الرائحة عبر المطبخ وهو يخلط السمك المبخر مع الصلصة. وجد بعض الأرز المتبقي من ذلك المساء ، واضافه الى السمك المطهو ​​على البخار ، والقليل من الزنجبيل والخل ، وأكل بسعادة.


تعليقاتكم ⁦^_^⁩

 لم يكن  فان شيان متأكدًا من كيفية الرد. بالطبع لا أحد يريد أن يُقتل.

 واصلت بهدوء: “أنا أعرف بالفعل ما حدث الليلة الماضية”. “فشل مدبر المنزل تشو في أداء واجباته. إنه لأمر مشين أن تتمكن من التسلل في المطبخ مثل هذا والقيام بشيء خطير للغاية دون أن يلاحظ أحد. لقد أرسلته بالفعل إلى العاصمة. يمكنهم التعامل معه هناك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط