مؤامرات القصر
“حسنًا ، لقد أظهرت غضبك أخيرًا.” التفت زوايا فم الكونت سنان لتشكل ابتسامة . “مما سمعته عنك في دانتشو ، افترضت أنك لست عرضة للغضب، بني انت تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط. إذا قمعت عواطفك ، فلن يسبب لك ذلك نهاية للألم.”
صدم فان شيان. ليعتقد أن عروسه التي لم يسبق لها مثيل كانت ابنة الأميرة الكبرى! وأن رئيس الوزراء والأميرة الكبرى كانا على علاقة غرامية … حتى بعلاقات متعددة؟ لا عجب في أن رئيس الوزراء قد تسلق السلم بهذه السهولة … لقد حصل على اليانصيب بعد كل شيء.
“وماذا في ذلك؟” دحض فان شيان رأي والده بنظرة غريبة ، واتخذ قراره. “هناك شيء أريد أن أخبرك به أولاً ، أبي.”
“صحيح.” كان هناك أثر للحنان في عيون الكونت سنان – الإعجاب بهذا الشاب الذي امامه ، والذي كان قادرًا على رؤية الأشياء والوصول إلى الحقيقة بسهولة.
“و ماذا يكون ذلك؟”
عبس الكونت سنان: “إن تنغ زيجينغ سيكون دليلاً جيدًا ، لكنه ليس أعظم المقاتلين …”. سأعين لك حارسا شخصيا. العاصمة يمكن أن تكون مكانا غادرا.
“أنا … لن أسمح لك بالتحكم بي.” كان خطاب فان شيان صريحا.
“حسنًا ، لقد أظهرت غضبك أخيرًا.” التفت زوايا فم الكونت سنان لتشكل ابتسامة . “مما سمعته عنك في دانتشو ، افترضت أنك لست عرضة للغضب، بني انت تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط. إذا قمعت عواطفك ، فلن يسبب لك ذلك نهاية للألم.”
“ليس لدي رغبة في السيطرة عليك … على الرغم من أنك … ابني.” نظر الكونت سنان في عيني فان شيان ببرود ، كما لو كان يبحث عن الذعر الطفيف وراء سلوكه الهادئ. “لكن يجب أن نقيم هذا التحالف مع عائلة رئيس الوزراء من خلال الزواج. لن أناقش هذا الأمر معك”.
“لا يهم… لقد تأخر الوقت من الأفضل أن أنام.” لم يكن يعرف السبب ، لكنه لم يستطع إيجاد الكلمات. قرر أن يطلب شيئًا آخر بدلاً من ذلك. “ما زلت جديدًا في العاصمة ، هل تمانع في أن يرافقني تنغ زيجينغ؟”
خفض فان شيان رأسه للحظة وفكر ، ثم رفعه مرة أخرى بابتسامة مليئة بالثقة بالنفس والمثابرة. “يمكنك المحاولة.”
“و ماذا يكون ذلك؟”
بدا الكونت سنان غاضبًا إلى حد ما. أمسك بمسند ذراع كرسيه بإحكام ، الجهد الذي بذله جعل عروقه الزرقاء بارزة. بعد مرور بعض الوقت ، علق على نفسه. “ما الذي لا تفهمه في هذا؟” قال ببرود. “ابنة عائلة لين هي فتاة لطيفة ومراعية ومثقفة ومهذبة ستكون صفقة جيدة … وعائلتنا لا تحتاج إلى ترسيخ مكانتها من خلال الزواج. هل حقل شخص تافه مثل لين روفو مهم لنا نحن؟”
“صحيح.” كان هناك أثر للحنان في عيون الكونت سنان – الإعجاب بهذا الشاب الذي امامه ، والذي كان قادرًا على رؤية الأشياء والوصول إلى الحقيقة بسهولة.
شعر فان شيان بالدهشة إلى حد ما. بدا والده محقا … لكن إذا كان يرى حقًا أن رئيس الوزراء غير مهم ، فلماذا إذن يريد من ابنه أن يتزوج من عائلة لين؟ هل كان ذلك ببساطة لأن الآنسة لين الشابة كانت رائعة حقًا؟ لن يستطيع فان شيان تصديق ذلك مهما حدث.
ابتسم الكونت سنان. “لا تخطئ ، هذا لا يجب أن يترك هذه الجدران أبدًا. إذا تحدثت عنها فسوف تُقتل لذلك إذا وصلت إلى أذنيك ، فعليك أن تتصرف كما لو أنك لم تسمع بها أبدًا. أنا أقول لك أسرار العائلة المالكة لأنني أريدك أن تكون مستعدًا. لا أريدك أن تدمر علاقتك مع الآنسة لين عندما تقابلها “.
عبس فان شيان. “لماذا يجب أن تكون هي؟”
عبس الكونت سنان: “إن تنغ زيجينغ سيكون دليلاً جيدًا ، لكنه ليس أعظم المقاتلين …”. سأعين لك حارسا شخصيا. العاصمة يمكن أن تكون مكانا غادرا.
أعطى الكونت سنان ابتسامة خفيفة. “لأن والدة الآنسة لين هي الأميرة الكبرى ، الشقيقة الصغرى لجلالة الملك. لم تتزوج الأميرة الكبرى أبدًا ، لكنها أدارت الأعمال التجارية للأسرة الإمبراطورية سراً ، وقد قدمت للأمة والعائلة المالكة كما من النال لا يكاد ينتهي”
…
صدم فان شيان. ليعتقد أن عروسه التي لم يسبق لها مثيل كانت ابنة الأميرة الكبرى! وأن رئيس الوزراء والأميرة الكبرى كانا على علاقة غرامية … حتى بعلاقات متعددة؟ لا عجب في أن رئيس الوزراء قد تسلق السلم بهذه السهولة … لقد حصل على اليانصيب بعد كل شيء.
“هذا صحيح. لذلك كان من الأفضل لك أن تجد طريقة لجعل الآنسة لين توافق عليك.” ضحك الكونت. “ولكن ماذا تعني عبارة” طريقتي أو الطريقة السريعى “؟”
من المؤكد أنه لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس في جميع أنحاء الأمة الذين يعرفون هذا السر … لولا صداقة والده الحميمة مع الإمبراطور ، لما عرفه أيضًا. أدرك فان شيان فجأة أن هذا السر لم يكن شيئًا كان يجب على والده أن يكشفه له.
خفض فان شيان رأسه للحظة وفكر ، ثم رفعه مرة أخرى بابتسامة مليئة بالثقة بالنفس والمثابرة. “يمكنك المحاولة.”
ابتسم الكونت سنان. “لا تخطئ ، هذا لا يجب أن يترك هذه الجدران أبدًا. إذا تحدثت عنها فسوف تُقتل لذلك إذا وصلت إلى أذنيك ، فعليك أن تتصرف كما لو أنك لم تسمع بها أبدًا. أنا أقول لك أسرار العائلة المالكة لأنني أريدك أن تكون مستعدًا. لا أريدك أن تدمر علاقتك مع الآنسة لين عندما تقابلها “.
“الآنسة لين هي الطفلة الوحيدة للأميرة الكبرى ، وقد سمح الإمبراطور منذ فترة طويلة للأميرة الكبرى بإدارة أعمال العائلة المالكة. لذا فمن المرجح أن يصبح كل من يتزوجها ، ليصبح صهر الأميرة الكبرى ، سيدًا للعائلة المالكة و أعمال العائلة “.
…
وأوضح الكونت ببرود: “لكل فرد مواقفه الخاصة”. “يرى الأشخاص المختلفون الأشياء بشكل مختلف. إن عشيرة فان هي واحدة من أعظم المنازل في العاصمة. لين روفو هو رئيس البيروقراطية. ومن الأهمية أن ترتبط العائلتان سراً عن طريق الزواج. لدى لين روفو مخاوف لأنه يخشى أن جلالة الملك سوف يشك في نواياه ، كما أنه يخشى أن يكون مرؤوسوه الشباب في البيروقراطية غير موالين نتيجة لذلك “.
…
“أبي ، أنا في رهبة من خططك”. انحنى فان شيان لوالده. “على الرغم من أن الآنسة لين ليست أميرة ، إلا أنها تتمتع بمكانة ملكية – هل تعتقد حقًا أنه يمكننا استعادة أعمال والدتها بهذه الطريقة؟ إنه شعور متعجرف إلى حد ما بالنسبة لي.”
تذكر فان شيان فجأة شيئًا أخبره به وو تشو. سقط وجهه وتنهد. “العمل الملكي الذي كانت الأميرة الكبرى تديره … هل كان من قبل عائلة يي؟”
أعطى الكونت سنان ابتسامة خفيفة. “لأن والدة الآنسة لين هي الأميرة الكبرى ، الشقيقة الصغرى لجلالة الملك. لم تتزوج الأميرة الكبرى أبدًا ، لكنها أدارت الأعمال التجارية للأسرة الإمبراطورية سراً ، وقد قدمت للأمة والعائلة المالكة كما من النال لا يكاد ينتهي”
“صحيح.” كان هناك أثر للحنان في عيون الكونت سنان – الإعجاب بهذا الشاب الذي امامه ، والذي كان قادرًا على رؤية الأشياء والوصول إلى الحقيقة بسهولة.
“ليس لدي رغبة في السيطرة عليك … على الرغم من أنك … ابني.” نظر الكونت سنان في عيني فان شيان ببرود ، كما لو كان يبحث عن الذعر الطفيف وراء سلوكه الهادئ. “لكن يجب أن نقيم هذا التحالف مع عائلة رئيس الوزراء من خلال الزواج. لن أناقش هذا الأمر معك”.
“الآنسة لين هي الطفلة الوحيدة للأميرة الكبرى ، وقد سمح الإمبراطور منذ فترة طويلة للأميرة الكبرى بإدارة أعمال العائلة المالكة. لذا فمن المرجح أن يصبح كل من يتزوجها ، ليصبح صهر الأميرة الكبرى ، سيدًا للعائلة المالكة و أعمال العائلة “.
كان التفسير الطويل قد ترك الكونت سنان متعبًا إلى حد ما ، لكنه شعر في أعماقه بوخز من الإثارة. دفع نفسه من على الكرسي وحدق في فان شيان ، مؤكداً كل كلمة. “هذا العمل يخص والدتك ، لذا فأنت تستعيد فقط ما يخصك!”
“أبي ، أنا في رهبة من خططك”. انحنى فان شيان لوالده. “على الرغم من أن الآنسة لين ليست أميرة ، إلا أنها تتمتع بمكانة ملكية – هل تعتقد حقًا أنه يمكننا استعادة أعمال والدتها بهذه الطريقة؟ إنه شعور متعجرف إلى حد ما بالنسبة لي.”
…
صدم فان شيان. ليعتقد أن عروسه التي لم يسبق لها مثيل كانت ابنة الأميرة الكبرى! وأن رئيس الوزراء والأميرة الكبرى كانا على علاقة غرامية … حتى بعلاقات متعددة؟ لا عجب في أن رئيس الوزراء قد تسلق السلم بهذه السهولة … لقد حصل على اليانصيب بعد كل شيء.
…
“حسنًا ، لقد أظهرت غضبك أخيرًا.” التفت زوايا فم الكونت سنان لتشكل ابتسامة . “مما سمعته عنك في دانتشو ، افترضت أنك لست عرضة للغضب، بني انت تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط. إذا قمعت عواطفك ، فلن يسبب لك ذلك نهاية للألم.”
كان هناك صمت مميت.
تنهد فان شيان ، وابتسم بصوت خافت. “لقد فكرت في الأمر كثيرًا وأنا في طريقي إلى هنا ، ولكن يبدو ان الامر منوط بطريقتك أو الكريقة السريعة.”
“أبي ، أنا في رهبة من خططك”. انحنى فان شيان لوالده. “على الرغم من أن الآنسة لين ليست أميرة ، إلا أنها تتمتع بمكانة ملكية – هل تعتقد حقًا أنه يمكننا استعادة أعمال والدتها بهذه الطريقة؟ إنه شعور متعجرف إلى حد ما بالنسبة لي.”
عبس فان شيان. “لماذا يجب أن تكون هي؟”
“بالطبع ، لدي حيل في جعبتي. لا تنسى أنني مسؤول عن الخزنة. أنا أيضًا أدير الشؤون المالية.” ابتسم الكونت سنان ، ليجد نفسه يقدر أكثر فأكثر قدرة ابنه على الحفاظ على هدوئه. “هناك شيء آخر يجب أن أخبرك به. هذا اللص العجوز لين روفو لديه القليل من السيطرة على الأمر ، لكن لديه بعض الشكوك حول هذا الزواج. آمل أن تجعل نفسك محترمًا في العاصمة.”
تنهد فان شيان ، وابتسم بصوت خافت. “لقد فكرت في الأمر كثيرًا وأنا في طريقي إلى هنا ، ولكن يبدو ان الامر منوط بطريقتك أو الكريقة السريعة.”
“لماذا؟” كان لدى فان شيان بعض الشكوك. على الرغم من أن لين روفو كان رئيسًا للوزراء ورئيسًا للبيروقراطية ، إلا أنه كان يدرك تمامًا أن عائلة فان تحظى بتقدير كبير في العاصمة. بالتأكيد يجب أن يكون مسرورًا بمثل هذا الولاء القوي لابنته ، فلماذا يعارضه؟ من حيث المكانة ، كانت الانسة الشابة على مستوى واحد مع فان شيان تقريبًا – لقد ولدوا في نفس الظروف.
كان التفسير الطويل قد ترك الكونت سنان متعبًا إلى حد ما ، لكنه شعر في أعماقه بوخز من الإثارة. دفع نفسه من على الكرسي وحدق في فان شيان ، مؤكداً كل كلمة. “هذا العمل يخص والدتك ، لذا فأنت تستعيد فقط ما يخصك!”
وأوضح الكونت ببرود: “لكل فرد مواقفه الخاصة”. “يرى الأشخاص المختلفون الأشياء بشكل مختلف. إن عشيرة فان هي واحدة من أعظم المنازل في العاصمة. لين روفو هو رئيس البيروقراطية. ومن الأهمية أن ترتبط العائلتان سراً عن طريق الزواج. لدى لين روفو مخاوف لأنه يخشى أن جلالة الملك سوف يشك في نواياه ، كما أنه يخشى أن يكون مرؤوسوه الشباب في البيروقراطية غير موالين نتيجة لذلك “.
تنهد فان شيان ، وابتسم بصوت خافت. “لقد فكرت في الأمر كثيرًا وأنا في طريقي إلى هنا ، ولكن يبدو ان الامر منوط بطريقتك أو الكريقة السريعة.”
عبس فان شيان. “لماذا يجب أن تكون هي؟”
“هذا صحيح. لذلك كان من الأفضل لك أن تجد طريقة لجعل الآنسة لين توافق عليك.” ضحك الكونت. “ولكن ماذا تعني عبارة” طريقتي أو الطريقة السريعى “؟”
ابتسم فان شيان. “لا حاجة ، لقد مررنا بالكثير معًا. أنا معتاد عليه. لا داعي لتغييره لشخص آخر.”
“أخطأت في الكلام.” تابع فان شيان وابتسم ، وغير الموضوع. “أبي ، هناك شيء لطالما أردت معرفته ، لكني لا أعرف ما إذا كان بإمكاني سؤالك.”
وأوضح الكونت ببرود: “لكل فرد مواقفه الخاصة”. “يرى الأشخاص المختلفون الأشياء بشكل مختلف. إن عشيرة فان هي واحدة من أعظم المنازل في العاصمة. لين روفو هو رئيس البيروقراطية. ومن الأهمية أن ترتبط العائلتان سراً عن طريق الزواج. لدى لين روفو مخاوف لأنه يخشى أن جلالة الملك سوف يشك في نواياه ، كما أنه يخشى أن يكون مرؤوسوه الشباب في البيروقراطية غير موالين نتيجة لذلك “.
“تفضل.”
كان هناك صمت مميت.
“لا يهم… لقد تأخر الوقت من الأفضل أن أنام.” لم يكن يعرف السبب ، لكنه لم يستطع إيجاد الكلمات. قرر أن يطلب شيئًا آخر بدلاً من ذلك. “ما زلت جديدًا في العاصمة ، هل تمانع في أن يرافقني تنغ زيجينغ؟”
تنهد فان شيان ، وابتسم بصوت خافت. “لقد فكرت في الأمر كثيرًا وأنا في طريقي إلى هنا ، ولكن يبدو ان الامر منوط بطريقتك أو الكريقة السريعة.”
عبس الكونت سنان: “إن تنغ زيجينغ سيكون دليلاً جيدًا ، لكنه ليس أعظم المقاتلين …”. سأعين لك حارسا شخصيا. العاصمة يمكن أن تكون مكانا غادرا.
كان التفسير الطويل قد ترك الكونت سنان متعبًا إلى حد ما ، لكنه شعر في أعماقه بوخز من الإثارة. دفع نفسه من على الكرسي وحدق في فان شيان ، مؤكداً كل كلمة. “هذا العمل يخص والدتك ، لذا فأنت تستعيد فقط ما يخصك!”
ابتسم فان شيان. “لا حاجة ، لقد مررنا بالكثير معًا. أنا معتاد عليه. لا داعي لتغييره لشخص آخر.”
…
بعد بعض المحادثات الخفيفة ، رأى فان شيان أن الوقت قد تأخر ، تمنى لوالده ليلة … عندما خرج كانت الخادمات تنتظره طوال الوقت ، اصطحبوه عبر الممرات الملتوية إلى حجرة نومه.
