Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 69

69

 بعد مرور بعض الوقت ، توصل إلى إدراك: كان فان شيان صغيرًا جدًا ؛ حتى لو كانت حياته بائسة ، فكيف يقول إن شعر صدغه أبيض ، وقد عانى الكثير من المرض؟ كان شيئًا لا يستطيع فهمه . لم يكن له أي معنى على الإطلاق . لكن الجميع ما زالوا ضائعين في جو القصيدة . إن مشاهدة غروب الشمس ، سواء أكان غنيًا أم فقيرًا ، يجلب إلى ذهن المرء عدم ثبات الحياة ، وحتمية الخسارة . ولذا فقد نسي الجميع ببساطة أي تناقضات بين القصيدة وحياة فان شيان .

كان هناك صوت أزيز حيث تحولت أنظار الجميع إلى فان شيان . ابتسم بخجل ولوح بيديه . لم يعتبر نفسه فنانا. بعد كل شيء ، كان فان شيان ، وليس فان وي. [1]

 أوضحت كلماته أنه لا يعتقد أن القصيدة كتبها فان شيان .

 [1] فان وي ، ممثل صيني ومخرج افلام

 لم يكن غاضبا. على العكس من ذلك ، فقد كان مفتونًا تمامًا بأن شخصًا يبدو أنه لا مبالٍ مثل فان شيان يمكنه كتابة مثل هذه القصيدة.

 نظر إليه ولي العهد وكاد يضحك. لم يستطع تصديق ما قالته الآنسة فان. قد يكون الطفل البالغ من العمر عشر سنوات قادرًا على كتابة شعر جيد ، ولكن أن ينسج معًا بدقة مثل هذه القصيدة؟ لم يكن ذلك ممكنا. لقد اعتقد أن فان شيان قد كتبه في الليلة السابقة وأعطاها لـ فان رورو للانسحاب في مسابقة الشعر من أجل إبهار الجميع.

 عبس فان شيان ونظر ببرود في هذا العالم المزعج. كتب قصيدة ، ثم غادر الحديقة ، وطلب من الخدم مرافقته إلى المرحاض.

 لم يكن غاضبا. على العكس من ذلك ، فقد كان مفتونًا تمامًا بأن شخصًا يبدو أنه لا مبالٍ مثل فان شيان يمكنه كتابة مثل هذه القصيدة.

 فان شيان أخذ على حين غرة . كان عليه أن يستمع بعناية أكبر كان يعتقد انه مشى بعيدا عن أي شخص، إذا كان مغتالا ، كان سيتم التخلص منه منذ فترة .. يبدو انه بعد أن جاء إلى العاصمة قد خفض من دفاعه إلى حد كبير.

 لم يكن لدى فان شيان أي فكرة عما كان يفكر فيه ولي العهد. كانت القصيدة من شاعر في عالمه السابق يُدعى منغ هاوران ، والذي كتبها لحشر الوزير تشانغ جيولينغ. لقد كان مستواه أعلى بكثير من الأشخاص في المسابقة ، لذلك كان واثقًا من أنه قد استوفى رغبات والده.

 تتلى قصيدة واحدة بصوت مدوي يذهل الحديقة ويجبر العدو المهزوم على التراجع.

 عند النظر إلى الأشخاص من حوله ، بدأ غو باوكون يغضب. لم يكن يتخيل أبدًا أن هذا الشاب ، بكل جمال ولا عقل ، يمكنه كتابة مثل هذه القصيدة لإنقاذ بشرته. لم يكن على استعداد لتركه يكذب . ضحك ببرود . “من كان يعرف أن الاخوفان كان كاتبًا رائعًا؟ مثل هذا العمل … وكتب في سن العاشرة.”

 “بهذه القصيدة ، حتى لو قرر ماستر فان عدم الكتابة مرة أخرى ، فلن يهم” ، تنهد ولي العهد الأمير جينغ. بقي العلماء عند البحيرة صامتين . كانوا يعلمون جميعًا أنه لا يمكن لأي منهم كتابة قصيدة أرقى ، ولذا وقعت المسابقة في صمت نتيجة لعمل فان شيان. لم يلاحظوا أبدًا أن المؤلف قد هرب بالفعل.

 أوضحت كلماته أنه لا يعتقد أن القصيدة كتبها فان شيان .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 تنهد فان شيان . لماذا كان على الناس دائما الضغط عليه في مثل هذه الأمور؟ عندما يتعلق الأمر بتأليف الشعر ، في هذا العالم من يمكن أن يكون نظيره؟ بعد كل شيء ، كان لديه أعمال الشعراء لي باي ودو فو وسو شي إلى جانبه ، وإتقان خمسة آلاف عام من التقاليد الشعرية . ضحك “أنا لا أكتب أبدًا مؤلفات حول موضوعات محددة.”

 “حزن ، وضوح ، بلا انقطاع ، لا نهاية له ، عشرة آلاف ميل ، خريف ، ضيوف ، مائة عام ، مرض ، وحدة ، وهموم الأبدية ؛ كل هذه تتجمع في فنجان واحد من النبيذ! برافو! برافو!” أشاد ولي العهد به بصوت عالٍ ، قبل أن يدرك مدى فرط القلق الذي بدا عليه . في الواقع كان يشعر بالحزن على والده . لم يكن متأكدًا من السبب ، لكنه شعر بألم شديد وحزن شديد . هز رأسه ولم يقل شيئًا لفترة طويلة.

 اعتبر غوه باوكون طريقة فان شيان الواثقة اهانة . صر أسنانه أثناء حديثه. “إذن يا أخي فان ، أدعوك للكتابة عن موضوع من اختيارك ، ودع العاصمة كلها تشهد على تألقك.”

  رفع بنطاله وهو يغادر المرحاض ، وتنفس الصعداء ، وربط حزامه ، وأخذ منشفة من الخادم ومسح يديه. في طريق عودته ، صادف مشتل نباتات جميل مليء بالأوراق الخضراء الناعمة والزهور الرقيقة. شعر بطاقة الحياة نفسها من الأشجار العالية تحت ضوء المساء.

 عبس فان شيان ونظر ببرود في هذا العالم المزعج. كتب قصيدة ، ثم غادر الحديقة ، وطلب من الخدم مرافقته إلى المرحاض.

69

 تتلى قصيدة واحدة بصوت مدوي يذهل الحديقة ويجبر العدو المهزوم على التراجع.

 ولم يشك أحد في أن هذا كان عمله . بعد كل شيء ، لا أحد سوى خبير في عالم الشعر يمكنه كتابة شيء من هذا القبيل . لن يكون الخبير على استعداد لكتابة مثل هذه القصيدة حتى نيابة عن الإمبراطور ، ناهيك عن الابن الصغير لعائلة فان.

 كانت القصيدة التي كتبها قوية وذات صدى. أذهلت الحديقة بأكملها. كان انتصاره مطلقا.

 ——————————————————————————

 بعد نوبة من الهتاف ، كان الجميع لا يزالون يفكرون في معناها. تحول وجه غوه باوكون إلى اللون الأخضر الباهت ، ولم يكن قادرًا على الكلام . شعر ولي العهد بأنه غير قادر على ترك المعجبين به دون أن يحكم على عمل فان شيان. أغلقها وأغلقها بضجة ، وقرأ القصيدة بصوت عالٍ.

 عند النظر إلى الأشخاص من حوله ، بدأ غو باوكون يغضب. لم يكن يتخيل أبدًا أن هذا الشاب ، بكل جمال ولا عقل ، يمكنه كتابة مثل هذه القصيدة لإنقاذ بشرته. لم يكن على استعداد لتركه يكذب . ضحك ببرود . “من كان يعرف أن الاخوفان كان كاتبًا رائعًا؟ مثل هذا العمل … وكتب في سن العاشرة.”

 “القرد يصرخ في السماء العاصفة . الطيور تدور حول الجزيرة ذات الرمال البيضاء الصافية . تساقط الأشجار الأوراق إلى ما لا نهاية ، تسقط على الأرض . النهر العظيم يتدفق بلا توقف . عشرة آلاف ميل في الخريف الحزين ، دائمًا ضيف شخص ما . مائة عام من الأمراض ، أتسلق الشرفة بمفردي . مع الكثير من المعاناة ، أندم على معابدي البيضاء . محبطًا ، أتوقف عن شرب النبيذ .. “

 بكل صدق ، القصيدة لا تناسب الوقت ولا الظروف ، لكن فان شيان شعر بالحاجة الماسة لقضاء حاجته ، لذلك سرعان ما كتب شيئًا ما حفظه فقط حتى يتمكن من القضاء على عدوه . لقد أراح نفسه من عدة أعباء: الأول هو ذلك الوغد غوه باوكوه ؛ الآخر ، الأكثر إلحاحًا عندما كان قد شرب كثيرًا في ضجره السابق.

 …

 بعد نوبة من الهتاف ، كان الجميع لا يزالون يفكرون في معناها. تحول وجه غوه باوكون إلى اللون الأخضر الباهت ، ولم يكن قادرًا على الكلام . شعر ولي العهد بأنه غير قادر على ترك المعجبين به دون أن يحكم على عمل فان شيان. أغلقها وأغلقها بضجة ، وقرأ القصيدة بصوت عالٍ.

 …

 مسح البستاني يديه على ملابسه ، ويبدو أنه غير متأكد من كيفية تحية فان شيان . بعد سماع الثناء على حديقته ، ابتسم بجدية .

 “حزن ، وضوح ، بلا انقطاع ، لا نهاية له ، عشرة آلاف ميل ، خريف ، ضيوف ، مائة عام ، مرض ، وحدة ، وهموم الأبدية ؛ كل هذه تتجمع في فنجان واحد من النبيذ! برافو! برافو!” أشاد ولي العهد به بصوت عالٍ ، قبل أن يدرك مدى فرط القلق الذي بدا عليه . في الواقع كان يشعر بالحزن على والده . لم يكن متأكدًا من السبب ، لكنه شعر بألم شديد وحزن شديد . هز رأسه ولم يقل شيئًا لفترة طويلة.

 كان فان شيان سعيدًا جدًا وأرسل الخادم بعيدًا وهو يسير في الحديقة وينظر حوله . اكتشف أن المشتل كان ينقصه الأزهار النادرة المحبوبة من العائلات الغنية . بدلاً من ذلك ، كان هناك عدد من النباتات التي لم يستطع تسميتها . كانت بدائية ومحرجة المظهر ، ربما أعشاب أو محاصيل برية.

 بعد مرور بعض الوقت ، توصل إلى إدراك: كان فان شيان صغيرًا جدًا ؛ حتى لو كانت حياته بائسة ، فكيف يقول إن شعر صدغه أبيض ، وقد عانى الكثير من المرض؟ كان شيئًا لا يستطيع فهمه . لم يكن له أي معنى على الإطلاق . لكن الجميع ما زالوا ضائعين في جو القصيدة . إن مشاهدة غروب الشمس ، سواء أكان غنيًا أم فقيرًا ، يجلب إلى ذهن المرء عدم ثبات الحياة ، وحتمية الخسارة . ولذا فقد نسي الجميع ببساطة أي تناقضات بين القصيدة وحياة فان شيان .

 “من أنت؟”

 ولم يشك أحد في أن هذا كان عمله . بعد كل شيء ، لا أحد سوى خبير في عالم الشعر يمكنه كتابة شيء من هذا القبيل . لن يكون الخبير على استعداد لكتابة مثل هذه القصيدة حتى نيابة عن الإمبراطور ، ناهيك عن الابن الصغير لعائلة فان.

 أوضحت كلماته أنه لا يعتقد أن القصيدة كتبها فان شيان .

 “بهذه القصيدة ، حتى لو قرر ماستر فان عدم الكتابة مرة أخرى ، فلن يهم” ، تنهد ولي العهد الأمير جينغ. بقي العلماء عند البحيرة صامتين . كانوا يعلمون جميعًا أنه لا يمكن لأي منهم كتابة قصيدة أرقى ، ولذا وقعت المسابقة في صمت نتيجة لعمل فان شيان. لم يلاحظوا أبدًا أن المؤلف قد هرب بالفعل.

 ابتسم فان شيان ، ورفع يده إلى البستاني في التحية. “أنا آسف لأنني فاجأتك. أنا ضيف على الأمير ؛ رأيت كل هذه النباتات الرائعة في طريق عودتي ، لذلك اعتقدت أنني سألقي نظرة.

 ——————————————————————————

 [2] دوان يو ، شخصية من رواية ووشيا انصاف الآلهة and اشباه الشياطين.

 بكل صدق ، القصيدة لا تناسب الوقت ولا الظروف ، لكن فان شيان شعر بالحاجة الماسة لقضاء حاجته ، لذلك سرعان ما كتب شيئًا ما حفظه فقط حتى يتمكن من القضاء على عدوه . لقد أراح نفسه من عدة أعباء: الأول هو ذلك الوغد غوه باوكوه ؛ الآخر ، الأكثر إلحاحًا عندما كان قد شرب كثيرًا في ضجره السابق.

  رفع بنطاله وهو يغادر المرحاض ، وتنفس الصعداء ، وربط حزامه ، وأخذ منشفة من الخادم ومسح يديه. في طريق عودته ، صادف مشتل نباتات جميل مليء بالأوراق الخضراء الناعمة والزهور الرقيقة. شعر بطاقة الحياة نفسها من الأشجار العالية تحت ضوء المساء.

  رفع بنطاله وهو يغادر المرحاض ، وتنفس الصعداء ، وربط حزامه ، وأخذ منشفة من الخادم ومسح يديه. في طريق عودته ، صادف مشتل نباتات جميل مليء بالأوراق الخضراء الناعمة والزهور الرقيقة. شعر بطاقة الحياة نفسها من الأشجار العالية تحت ضوء المساء.

 بكل صدق ، القصيدة لا تناسب الوقت ولا الظروف ، لكن فان شيان شعر بالحاجة الماسة لقضاء حاجته ، لذلك سرعان ما كتب شيئًا ما حفظه فقط حتى يتمكن من القضاء على عدوه . لقد أراح نفسه من عدة أعباء: الأول هو ذلك الوغد غوه باوكوه ؛ الآخر ، الأكثر إلحاحًا عندما كان قد شرب كثيرًا في ضجره السابق.

 استدار وسأل الخادمة عما إذا كان من الممكن أن يدخل وينظر حوله. عرف الخادم أن هذا هو الأخ الأكبر لعائلة فان. كانت الأخت الصغرى لـ فان شيان والأخ الأصغر فان شيان قد سبق لهما الركض حول أراضي قصر الأمير بحرية ، بطبيعة الحال لم يستطع الرفض فأجاب باحترام أنه لن يكون هناك مشكلة.

 [3] وانغ يويان ، شخصية أخرى من انصاف الآلهة واشباه الشياطين ، يقع دوان يو في حبها من النظرة الأولى لأنها تشبه تمثال سيدة تشبه الجنيات صادفها من قبل.

 كان فان شيان سعيدًا جدًا وأرسل الخادم بعيدًا وهو يسير في الحديقة وينظر حوله . اكتشف أن المشتل كان ينقصه الأزهار النادرة المحبوبة من العائلات الغنية . بدلاً من ذلك ، كان هناك عدد من النباتات التي لم يستطع تسميتها . كانت بدائية ومحرجة المظهر ، ربما أعشاب أو محاصيل برية.

 من المؤكد أن الشخص لم يكن وانج يويان [3] ، ولم تكن الفتاة ذات الرداء الأبيض تلك التي لم يستطع ابعادها من عقله. كان بستانيًا في منتصف العمر ، بيده مجرفة وسلة موحلة عند قدميه . كان لديه وجه عادل وصادق ، مع نظرة سريعة بعض الشيء في عينيه . يبدو أنه عندما رأى الملابس التي كان يرتديها فان شيان ، كان موقرًا إلى حد ما.

 كان فضوليًا . كان قصر عائلة ولي العهد استثنائيًا ، ومع ذلك فقد زرعوا هذه الأشياء.

 …

 وبينما كان يتجول في أرجاء الحديقة ، كان ضوء الشمس لا يزال ساطعًا ، لكن السماء التي فوقه كانت تحجبها مظلة من الأشجار ، لذلك بدا كل شيء هادئًا. كان يسمع النقيق النشط للطيور وهي تعود إلى أعشاشها ، وكان محاطًا بهذه المساحات الخضراء ، شعر براحة كبيرة. كان فان شيان سعيدًا جدًا بالابتعاد عن مسابقة الشعر المملة هذه . ألقى بأغنية شعبية لنفسه بينما كان يمشي في الداخل ، مبتسمًا وهو يمشي. قال لنفسه: “ربما سأصادف جنية ، تمامًا مثل دوان يو”. [2]

 عبس فان شيان ونظر ببرود في هذا العالم المزعج. كتب قصيدة ، ثم غادر الحديقة ، وطلب من الخدم مرافقته إلى المرحاض.

 [2] دوان يو ، شخصية من رواية ووشيا انصاف الآلهة and اشباه الشياطين.

 …

 “من أنت؟”

 بعد مرور بعض الوقت ، توصل إلى إدراك: كان فان شيان صغيرًا جدًا ؛ حتى لو كانت حياته بائسة ، فكيف يقول إن شعر صدغه أبيض ، وقد عانى الكثير من المرض؟ كان شيئًا لا يستطيع فهمه . لم يكن له أي معنى على الإطلاق . لكن الجميع ما زالوا ضائعين في جو القصيدة . إن مشاهدة غروب الشمس ، سواء أكان غنيًا أم فقيرًا ، يجلب إلى ذهن المرء عدم ثبات الحياة ، وحتمية الخسارة . ولذا فقد نسي الجميع ببساطة أي تناقضات بين القصيدة وحياة فان شيان .

 وقف شخص ما في غابة النباتات ، يحدق في فان شيان بفضول .

 “القرد يصرخ في السماء العاصفة . الطيور تدور حول الجزيرة ذات الرمال البيضاء الصافية . تساقط الأشجار الأوراق إلى ما لا نهاية ، تسقط على الأرض . النهر العظيم يتدفق بلا توقف . عشرة آلاف ميل في الخريف الحزين ، دائمًا ضيف شخص ما . مائة عام من الأمراض ، أتسلق الشرفة بمفردي . مع الكثير من المعاناة ، أندم على معابدي البيضاء . محبطًا ، أتوقف عن شرب النبيذ .. “

 …

 بكل صدق ، القصيدة لا تناسب الوقت ولا الظروف ، لكن فان شيان شعر بالحاجة الماسة لقضاء حاجته ، لذلك سرعان ما كتب شيئًا ما حفظه فقط حتى يتمكن من القضاء على عدوه . لقد أراح نفسه من عدة أعباء: الأول هو ذلك الوغد غوه باوكوه ؛ الآخر ، الأكثر إلحاحًا عندما كان قد شرب كثيرًا في ضجره السابق.

 …

كان هناك صوت أزيز حيث تحولت أنظار الجميع إلى فان شيان . ابتسم بخجل ولوح بيديه . لم يعتبر نفسه فنانا. بعد كل شيء ، كان فان شيان ، وليس فان وي. [1]

 فان شيان أخذ على حين غرة . كان عليه أن يستمع بعناية أكبر كان يعتقد انه مشى بعيدا عن أي شخص، إذا كان مغتالا ، كان سيتم التخلص منه منذ فترة .. يبدو انه بعد أن جاء إلى العاصمة قد خفض من دفاعه إلى حد كبير.

 وبينما كان يتجول في أرجاء الحديقة ، كان ضوء الشمس لا يزال ساطعًا ، لكن السماء التي فوقه كانت تحجبها مظلة من الأشجار ، لذلك بدا كل شيء هادئًا. كان يسمع النقيق النشط للطيور وهي تعود إلى أعشاشها ، وكان محاطًا بهذه المساحات الخضراء ، شعر براحة كبيرة. كان فان شيان سعيدًا جدًا بالابتعاد عن مسابقة الشعر المملة هذه . ألقى بأغنية شعبية لنفسه بينما كان يمشي في الداخل ، مبتسمًا وهو يمشي. قال لنفسه: “ربما سأصادف جنية ، تمامًا مثل دوان يو”. [2]

 نظر إلى الشخص الذي أمامه وضحك في نفسه.

 تنهد فان شيان . لماذا كان على الناس دائما الضغط عليه في مثل هذه الأمور؟ عندما يتعلق الأمر بتأليف الشعر ، في هذا العالم من يمكن أن يكون نظيره؟ بعد كل شيء ، كان لديه أعمال الشعراء لي باي ودو فو وسو شي إلى جانبه ، وإتقان خمسة آلاف عام من التقاليد الشعرية . ضحك “أنا لا أكتب أبدًا مؤلفات حول موضوعات محددة.”

 من المؤكد أن الشخص لم يكن وانج يويان [3] ، ولم تكن الفتاة ذات الرداء الأبيض تلك التي لم يستطع ابعادها من عقله. كان بستانيًا في منتصف العمر ، بيده مجرفة وسلة موحلة عند قدميه . كان لديه وجه عادل وصادق ، مع نظرة سريعة بعض الشيء في عينيه . يبدو أنه عندما رأى الملابس التي كان يرتديها فان شيان ، كان موقرًا إلى حد ما.

 تتلى قصيدة واحدة بصوت مدوي يذهل الحديقة ويجبر العدو المهزوم على التراجع.

 [3] وانغ يويان ، شخصية أخرى من انصاف الآلهة واشباه الشياطين ، يقع دوان يو في حبها من النظرة الأولى لأنها تشبه تمثال سيدة تشبه الجنيات صادفها من قبل.

69

[واش توقعتو ؟؟؟ جنية هه]

 تتلى قصيدة واحدة بصوت مدوي يذهل الحديقة ويجبر العدو المهزوم على التراجع.

 ابتسم فان شيان ، ورفع يده إلى البستاني في التحية. “أنا آسف لأنني فاجأتك. أنا ضيف على الأمير ؛ رأيت كل هذه النباتات الرائعة في طريق عودتي ، لذلك اعتقدت أنني سألقي نظرة.

 فان شيان أخذ على حين غرة . كان عليه أن يستمع بعناية أكبر كان يعتقد انه مشى بعيدا عن أي شخص، إذا كان مغتالا ، كان سيتم التخلص منه منذ فترة .. يبدو انه بعد أن جاء إلى العاصمة قد خفض من دفاعه إلى حد كبير.

 مسح البستاني يديه على ملابسه ، ويبدو أنه غير متأكد من كيفية تحية فان شيان . بعد سماع الثناء على حديقته ، ابتسم بجدية .

 [2] دوان يو ، شخصية من رواية ووشيا انصاف الآلهة and اشباه الشياطين.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 لم يكن غاضبا. على العكس من ذلك ، فقد كان مفتونًا تمامًا بأن شخصًا يبدو أنه لا مبالٍ مثل فان شيان يمكنه كتابة مثل هذه القصيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط