Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of life 135

135

 اعتبر المسؤولون أنه أكد أن قصيدة فان شيان كانت نسخة ، وحدقوا اليه بنظرات بغيضة كريهة ، لكن هذا الأمر لا يمكن أن يغير حقيقة انه : بعد كل شيء ، كان الامر يتعلق بسمعة البلاط الملكي لمملكة تشينغ ، لذلك حدق جلالته ببرود في شو وو ، السكرتير الأكبر لجناح المكتبة الإمبراطورية . بعد لحظة من الحرج ، وقف السكرتير الكبير شو ببعض الصعوبة ، وقدم تحياته أولاً إلى تشانغ موهان “المعلم ، إنه لشرف”

عند سماع السطر الأخير ، كان المجتمعون في حيرة. ظهرت القصيدة في الربيع في العاصمة ، وانتشرت في جميع أنحاء الأرض . بصرف النظر عن ذكر النهر الذي جعل القراء غير مرتاحين ، افترض العديد من الشعراء دائمًا أنه لا يوجد شيء في هذه القصيدة يمكن انتقاده. لكن الأسطر الأربعة الأخيرة كانت الجزء الأفضل ، ولم يكونوا متأكدين من سبب شعور تشانغ موهان خلاف ذلك.

 رأت خادمات القصر في الخلف تعابير وجهه المجنونة ولم يجرؤن على الاقتراب ، أحضر وزير في مجلس الوزراء -شعر بسخط شديد تجاه فان شيان- جرة نبيذ تزن حوالي كيلو جرام من الخلف ووضعها أمام فان شيان.

 قال تشانغ موهان ببرود: “السبب في أن الأسطر الأربعة الأولى هي الأفضل ، ليس لأن الأسطر الأربعة الأخيرة ليست جيدة ، ولكن لأن … الأسطر الأربعة الأخيرة لم يكتبها السيد فان!”

 لم يكن لدى فان شيان أي فكرة عن شكله . ظلت عيناه مغمضتين ، ودماغه يدور بسرعة ، متذكرًا هذه الاسطر وهو يفكر في خطوته التالية . إذا كان قد سمح للمسؤولين بمعرفة أن لديه حاليًا وقت فراغ للتفكير في أشياء أخرى ، فربما يكونون أكثر دهشة .

 بهذه الكلمات ، كان هناك صخب كبير في القاعة ، والذي سرعان ما تحول إلى صمت مميت . لم ينطق أحد بكلمة .

 “فان شيان ، ما الذي تحاول فعله؟” ولي العهد ، ليس ببعيد عنه ، لم يستطع منع نفسه من التحدث لكن الإمبراطور امتثل بهدوء لطلبع انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجهه ، يبدو أنه قد خمّن ما سيحدث .

 تظاهر فان شيان بالذهول ، لكنه فهم أشياء كثيرة . عندما هدأت الأمور ، اتكأ على طاولة ، مخمورًا ، ينظر إلى تشانغ موهان بابتسامة على وجهه .

 “أحضر الاوراق!”

 قبل بضعة أشهر ، قالت لين وان إير إن الناس في القصر كانوا يقولون إن قصيدته نُسخت . في ذلك الوقت لم ينتبه ، لكنه لم يتوقع رد الفعل المتفجر اليوم لقد طرح غوه باوكون هذه المسألة . من الواضح أنه تم تحريضه من قبل بعض النبلاء او ما شابه .

 لقد رأوا القصائد تُكتب ، لكن ليس هكذا! لم تكن كتابة القصيدة مثل بيع الملفوف في سوق الخضار – لكن عددًا لا يحصى من الأبيات المتدفقة من فم فان شيان دون أن يضطر حتى إلى التفكير في الأمر ، كيف يمكن أن يكون مختلفًا عن بيع الملفوف؟

 بعد مجيئه إلى العاصمة ، كان الشيء الوحيد الذي اشتهر به هو ما يسمى بسمعته الأدبية ، إذا حصل و دمر سمعته تمامًا ، في هذا العالم الذي يقدر الأدب والأخلاق ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن فعله هو الاختفاء

 كانت القاعة صامتة ، باستثناء صوت تشانغ موهان المسن ولكن الثابت وهو يتلو القصيدة “عشرة آلاف ميل من الخريف الحزين ، مثل هذا البرد؟ مائة عام من المرض ، كان هذا عندما صعد معلمي إلى ارتفاع كبير في أيامه الأخيرة. مياه النهر الجارفة ، تملأ العينين بالخراب … لا يزال السيد فان صغيرًا فكيف عرف مرض مائة عام؟ “

 شعر فان شيان بعدم الارتياح إلى حد كبير بعد أن قرأ تشانغ موهان الأسطر الأربعة الأولى . عندما رأى أن السيد تشانغ لا يزال غبر مدرك أن النهر كان نهر اليانغتسي ، أدرك أن خوفه الأكبر لم يثمر بعد ، إذا أراد أن يشهد على سرقته الأدبية ، فلا يمكن لـ تشانغ موهان الاعتماد إلا على سمعته للضغط على الناس ولا شيء أكثر من ذلك.

 شيان الشعرية ليست سوى تقليد شاحب. على الرغم من أنني لا أعرف مشاعره الداخلية ، كيف يمكن لفان شيان كتابة الأسطر الأربعة الأخيرة من هذه القصيدة مع الأخذ في الاعتبار تجارب الحياة التي مر بها؟”

 لكنه لم يكن يعرف كيف أقنعت الأميرة الكبرى تشانج موهان المشهور بأن يأتي من أماكن بعيدة للتصرف بقسوة.

 أغلق فان شيان عينيه ، وأخذ رشفة من النبيذ “كتب” قصيدة ، أنهى ثلاثة أكواب وأنتج ثلاثمائة قصيدة!

 مر بعض الوقت . عبس جلالة الملك . كان الانتحال إدانة خطيرة ، ولكن إذا لم يكن لدى تشانغ موهان ما يعتمد عليه ، فلماذا يجرؤ على نشر مثل هذه الثرثرة الخاملة داخل جدران القصر الملكي لمملكة تشينغ؟

 يمكن لجميع الحاضرين سماع الغضب في صوت الإمبراطور. إذا كان تشانغ موهان يتهم حقًا فان شيان بالسرقة الأدبية ، فمن المحتمل ألا يتمكن فان شيان من إظهار وجهه مرة أخرى

 قال شانج زيشيان ، مساعد الوزير في وزارة الطقوس الذي كان يجلس بجانب فان شيان: “هذا بلا أساس”. ابتسم “السيد تشانغ موهان هو معلم عظيم . لقد قرأ العديد من الطلاب ابحاثه عن الكتب المقدسة . وفي جميع أنحاء الأرض ، لم يجرؤ أحد على الشك في كلام السيد تشانغ . ولكن فيما يتعلق بهذه المسألة المتعلقة بالسرقة الأدبية ، ربما يكون قد خدعه وغد ما”

ظهر على وجهه اللامع الوسيم تهور شديد ، وضحك في حالة سكر “السيد تشانغ حقًا لا يولي أي أهمية لسمعة معلمه . لا أعرف ما الذي يمكن أن يجعله يتجاهل الشخصيات البارزة في الماضي”

 نظر إلى غوه باوكون ، ابن رئيسه لم يكن لديه أي خوف على الإطلاق من الكشف عن هوية هذا الشرير الذي ذكره

 لكن فان شيان عرف أن تشانغ موهان كان يحاول الإيقاع به . ربما تم التعامل مع اللفيقة مسبقًا ، وبالتالي لم يستطع الإعجاب بها في النهاية .

 رفع تشانغ موهان رأسه ، حاملا مزاجا معقدا خلف عينه الحكيمة “الأسطر الأربعة الأخيرة من هذه القصيدة كتبها معلمي القديم وهو يسافر عبر تينغتشو . ولأنه عمل بعد وفاته ، فقد فكرت به منذ عقود بكنني لا أعرف كيف حدث وان حصل السيد فان على هذه السطور . الأشياء المدفونة منذ فترة طويلة قد ترى النور مرة أخرى ، وأعتقد أن هذا صحيح. لكن السيد فان بنى سمعته على هذا ، ولا يمكنني السماح لذلك بالمرور. يجب على العلماء تنمية قلوبهم وفضائلهم ، وتنتمي القصائد إلى نهايات. أنا أعشق أعمال الموهوبين. لست على استعداد لفضح هذا الأمر بتهور ، فسبب مجيئي إلى مملكة تشينغ هو أن أرى كيف يتصرف ابن المسؤول نفسه. لم أكن أتوقع أن السيد فان لن يعرف كيف تتوب ، وبدلاً من ذلك تصرف بشكل أكثر انتصارًا “

 مع عدم وجود تحذير ، وعدم التفكير في المسألة ، قام فان شيان بتلاوة قسم من عمل باي جوي ، ثم كانت هناك عشر آيات أخرى . وقف بجانب الطاولة ، ناظرًا إلى سماء الليل خارج قاعة القصر ، يتلو دون أن يتوقف هذه القصيدة الشهيرة التي كان ملتزمًا بها بشكل غريب . كان الكتبة الخصيون يلوحون بأقلامهم ويخربشون بسرعة ، ويكادون غير قادرين على مواكبة الأمر.

 ابتسم فان شيان قليلا . كان يعتقد أنه أمر مخجل حقًا ، لكن الآخرين من حوله لم يبتسموا على الإطلاق . أصبح الجو في القاعة خانقًا تمامًا . إذا كان هذا صحيحًا ، فلن يقتصر الأمر على عدم ظهور وجه فان شيان في الدوائر الأدبية الرسمية ، بل ستفقد محكمة الأمة وجهها .

 اعتز جميع علماء الأرض بمقالات تشانغ موهان حول الفضيلة والسلوك ؛ من هذا لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك قال موهان أن سيده القديم كتبها ؛ كان ذلك بمثابة استخدام للمكانة الأخلاقية لمعلمه كدليل ، ومن يجرؤ على الشك في ذلك؟

 وقف فان شيان ، الذي بدا وكأنه منحني على الطاولة ثملاً ، فجأة وابتسم في وجه تشانغ موهان . هدأ التصفيق ببطء ، وشعر ببعض الاحترام . بطبيعة الحال لم يكن أحد يعرف من كان معلم السيد تشانغ هذا ، لكن خصمه نجح في استنتاج ظروف دو فو(كاتب القصيدة من عالم فان شيان) . مرضه يتوافق حقًا مع مرض أعظم سيد للعالم الأدبي .

 اعتبر المسؤولون أنه أكد أن قصيدة فان شيان كانت نسخة ، وحدقوا اليه بنظرات بغيضة كريهة ، لكن هذا الأمر لا يمكن أن يغير حقيقة انه : بعد كل شيء ، كان الامر يتعلق بسمعة البلاط الملكي لمملكة تشينغ ، لذلك حدق جلالته ببرود في شو وو ، السكرتير الأكبر لجناح المكتبة الإمبراطورية . بعد لحظة من الحرج ، وقف السكرتير الكبير شو ببعض الصعوبة ، وقدم تحياته أولاً إلى تشانغ موهان “المعلم ، إنه لشرف”

 شيان الشعرية ليست سوى تقليد شاحب. على الرغم من أنني لا أعرف مشاعره الداخلية ، كيف يمكن لفان شيان كتابة الأسطر الأربعة الأخيرة من هذه القصيدة مع الأخذ في الاعتبار تجارب الحياة التي مر بها؟”

 كان السكرتير الكبير شو قد سافر مرة واحدة إلى تشي الشمالية للدراسة تحت جناح تشانغ موهان ، ولذلك استقبله وفقًا لقواعد السلوك المناسبة للمعلم والطالب. كان يعتقد أن ما قاله تشانغ موهان كان صحيحًا ، وأن فان شيان قد نسخ القصيدة ، ولكن تحت نظرة الإمبراطور الصارمة ، لم يستطع إلا الوقوف والتحدث نيابة عن فان شيان . “المعلم . السيد فان كان دائمًا شاعرًا موهوبًا. القصيدة التي كان يؤديها سابقًا كانت جيدة أيضًا بشكل خاص . إذا كان قد انتحل ، فسيكون من الصعب على الناس تصديق ذلك ، ويبدو أنه ليس بحاجة إلى القيام بذلك “

 كانت كلماته متعجرفة للغاية . قارن نفسه بموهبة عظيمة ، وبذلك قال إن استنتاج تشانغ موهان حول موضوع القصيدة كان غير صحيح!

 كان تشانغ موهان قد جلس بالفعل . نظف حلقه وتحدث بلطف “شو وو ، هل يمكن أن تشك في أنني أستخدم اسم أستاذي القديم دون جدوى؟”

 السكرتير الكبير شو كان يقطر من العرق . لم يجرؤ على قول كلمة واحدة ، ولم يستطع تحمل نظرة الإمبراطور الباردة لذا انسحب بصدق ، إذا كان هناك من لا يزال يملك شكوكا في هذه المرحلة ، فسيكون وكأنه يتهم تشانغ موهان بأنه يفتقر إلى أي إحساس بالخزي كعالم ، ولم يجرؤ أحد على الاعتداء على سمعته

 قال تشانغ موهان ببرود: “السبب في أن الأسطر الأربعة الأولى هي الأفضل ، ليس لأن الأسطر الأربعة الأخيرة ليست جيدة ، ولكن لأن … الأسطر الأربعة الأخيرة لم يكتبها السيد فان!”

 لكن الإمبراطور لم يكن عالما عاديا . لم يكن المحظية شو ، ولم يكن هو الإمبراطورة الأرملة . لم يعجبه هذا التشانغ موهان أبدًا ولذا تحدث ببرود . “إن مملكة تشينغ تولي أهمية كبيرة للقوانين والمراسيم ، على عكس مملكة تشي الشمالية الضعيفة . إذا كان السيد تشانغ يرغب في اتهام شخص ما بارتكاب جريمة ، فيجب عليه تقديم دليل”

 “ألا ترى يا سيدي …” بعد ذلك جاء دور لي باي للشرب

 يمكن لجميع الحاضرين سماع الغضب في صوت الإمبراطور. إذا كان تشانغ موهان يتهم حقًا فان شيان بالسرقة الأدبية ، فمن المحتمل ألا يتمكن فان شيان من إظهار وجهه مرة أخرى

 “منسوخة من؟ هل يمكن أن تكون القصة التي كتبتها قد نُسخت أيضًا؟ هل يمكن أن يكون السيد تشانغ قد درس كل شيء على الأرض ، ويعرف كل سطر من الشعر ، ويحق له تحديد ما إذا كنت مسروقة؟”

 ابتسم تشانغ موهان ، وكان الحاضرين الذين يتبعونه خلفه يأخذون لفافة من الرق “هذه رسالة كتبها أستاذي شخصيًا. إذا كان أي شخص متعلم ينظر إليها ، فسيعرف كم هو عمرها” نظر إلى فان شيان وتحدث بتعاطف . “موهبة

 الصمت. لحظة صمت.

 شيان الشعرية ليست سوى تقليد شاحب. على الرغم من أنني لا أعرف مشاعره الداخلية ، كيف يمكن لفان شيان كتابة الأسطر الأربعة الأخيرة من هذه القصيدة مع الأخذ في الاعتبار تجارب الحياة التي مر بها؟”

 قبل بضعة أشهر ، قالت لين وان إير إن الناس في القصر كانوا يقولون إن قصيدته نُسخت . في ذلك الوقت لم ينتبه ، لكنه لم يتوقع رد الفعل المتفجر اليوم لقد طرح غوه باوكون هذه المسألة . من الواضح أنه تم تحريضه من قبل بعض النبلاء او ما شابه .

 كانت القاعة صامتة ، باستثناء صوت تشانغ موهان المسن ولكن الثابت وهو يتلو القصيدة “عشرة آلاف ميل من الخريف الحزين ، مثل هذا البرد؟ مائة عام من المرض ، كان هذا عندما صعد معلمي إلى ارتفاع كبير في أيامه الأخيرة. مياه النهر الجارفة ، تملأ العينين بالخراب … لا يزال السيد فان صغيرًا فكيف عرف مرض مائة عام؟ “

 كانت كلماته متعجرفة للغاية . قارن نفسه بموهبة عظيمة ، وبذلك قال إن استنتاج تشانغ موهان حول موضوع القصيدة كان غير صحيح!

 مع استمرار تشانغ موهان في الكلام ، كان الجميع مقتنعين أكثر فأكثر بأن هذه القصيدة لا يمكن أن يكتبها شاب. تردد صدى صوت تشانغ موهان لفترة طويلة. “تشير العديد من شعيرات الصقيع إلى الشعر الرمادي الذي ينمو في كل مكان… يمتلك السيد فان شعرا اسود ناعم ، سيكون من الصعب القول إن لديه أي شيء يدعو للقلق . “

 يمكن لجميع الحاضرين سماع الغضب في صوت الإمبراطور. إذا كان تشانغ موهان يتهم حقًا فان شيان بالسرقة الأدبية ، فمن المحتمل ألا يتمكن فان شيان من إظهار وجهه مرة أخرى

 واختتم تشانغ موهان بلطف قائلاً: [ أتوقف عن شرب نبيذي الغامض ] بغض النظر عما إذا كانت خلفية عائلة السيد فان جيدة أو محبطة ، مع هذا السطر ( أتوقف عن شرب نبيذي الغامض ) ربما لا يفهم السيد فان لماذا قال أستاذي مثل هذا الشيء “. نظر إلى فان شيان ، ووجهه يشير إلى أنه لم يكن لديه الشجاعة ليقول ذلك. “في السنوات اللاحقة لمدرسي ، أصيب بمرض في الرئة . لذلك لم يستطع شرب الخمر ، ولهذا قال إنه توقف عن الشرب”

 أغلق فان شيان عينيه ، وأخذ رشفة من النبيذ “كتب” قصيدة ، أنهى ثلاثة أكواب وأنتج ثلاثمائة قصيدة!

 بعد قوله هذا ، سقط مسؤولو مملكة تشينغ أخيرًا في فخه . لم يعودوا بحاجة إلى تلك الشكوك ؛ مع هذه الأسئلة غير القابلة للتفسير ، كان لا مفر من اتهام فان شيان بالسرقة الأدبية.

 قال فان شيان وهو ينظر إليه ببرود: “القصيدة هي الأدب”. “في الشعر ، الموهبة هي ما يتم الاهتمام به ربما تتحدث قصيدتي عن هموم ، لكن من يستطيع أن يقول إنه لا يمكن للمرء أن يحول الأشياء التي لم يختبرها المرء إلى شعر؟”

 في تلك اللحظة ، دوى التصفيق فجأة في القاعة التي كانت صامتة من قبل

 كان تشانغ موهان قد جلس بالفعل . نظف حلقه وتحدث بلطف “شو وو ، هل يمكن أن تشك في أنني أستخدم اسم أستاذي القديم دون جدوى؟”

 وقف فان شيان ، الذي بدا وكأنه منحني على الطاولة ثملاً ، فجأة وابتسم في وجه تشانغ موهان . هدأ التصفيق ببطء ، وشعر ببعض الاحترام . بطبيعة الحال لم يكن أحد يعرف من كان معلم السيد تشانغ هذا ، لكن خصمه نجح في استنتاج ظروف دو فو(كاتب القصيدة من عالم فان شيان) . مرضه يتوافق حقًا مع مرض أعظم سيد للعالم الأدبي .

 “أحضر الاوراق!”

 لكن فان شيان عرف أن تشانغ موهان كان يحاول الإيقاع به . ربما تم التعامل مع اللفيقة مسبقًا ، وبالتالي لم يستطع الإعجاب بها في النهاية .

 نظرًا لأنه لم يعتقد أحد أن موهبة فان شيان الشعرية يمكن نسخها من أي شخص ، كان من الواضح أن تشانغ موهان كان يكذب . عندما نظروا إلى تشانغ موهان ، لم يتمكنوا من إخفاء خيبة أملهم وشفقتهم وازدرائهم . هذا المعلم العظيم ، الذي كان يتمتع بسمعة ممتازة طوال حياته ، وجد نفسه فجأة يفتقر إلى الفضيلة في سن الشيخوخة عندما شن الحرب على الشباب .

ظهر على وجهه اللامع الوسيم تهور شديد ، وضحك في حالة سكر “السيد تشانغ حقًا لا يولي أي أهمية لسمعة معلمه . لا أعرف ما الذي يمكن أن يجعله يتجاهل الشخصيات البارزة في الماضي”

 فكر الناس في القاعة في خرق الرجل السابق لقواعد السلوك ، وجلسوا تدريجيًا حول فان شيان . عند سماع القصيدة التي تلاها ، امتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق . كان الجميع يستمع إلى القصيدة . كان هناك عدد كبير من العباقرة في العالم ، ولكن منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك أي شيء يشبه مثل هذا المشهد.

 افترض من حوله أن تعرضه للانهيار قد تسبب له في إصابته بانهيار عصبي . ضنوا ان كلامه سيكون من الصعوبة تحمله ، تنهدوا بعمق . طلبت الإمبراطورة بهدوء من الخدم إحضار الحراس الشخصيين الإمبراطوريين ، وذلك لمنع السيد فان من صنع مشهد . ولكن مالكت تتوقعه ، لوح الإمبراطور بيده رافضًا ، داعيًا الجميع للاستماع إلى ما سيقوله فان شيان.

 ابتسم تشانغ موهان ، وكان الحاضرين الذين يتبعونه خلفه يأخذون لفافة من الرق “هذه رسالة كتبها أستاذي شخصيًا. إذا كان أي شخص متعلم ينظر إليها ، فسيعرف كم هو عمرها” نظر إلى فان شيان وتحدث بتعاطف . “موهبة

 تقدم فان شيان إلى الأمام ، يحمل تعبير ساخر في عينيه. “أحضر النبيذ!” صرخ بصوت عال

 نظر إلى غوه باوكون ، ابن رئيسه لم يكن لديه أي خوف على الإطلاق من الكشف عن هوية هذا الشرير الذي ذكره

 رأت خادمات القصر في الخلف تعابير وجهه المجنونة ولم يجرؤن على الاقتراب ، أحضر وزير في مجلس الوزراء -شعر بسخط شديد تجاه فان شيان- جرة نبيذ تزن حوالي كيلو جرام من الخلف ووضعها أمام فان شيان.

 تقدم فان شيان إلى الأمام ، يحمل تعبير ساخر في عينيه. “أحضر النبيذ!” صرخ بصوت عال

 “شكرا جزيلا!” ضحك فان شيان ، وقتح غطاء الوعاء وحصل على كأس نبيذ وشرب منه مثل الحوت الذي يمتص مياه البحر . بعد فترة وجيزة ، دخل كل النبيذ في الجرة إلى بطنه . بعد تجشؤ مخمور بدأ يشعر بالنشوة ، كان قد شرب كمية كبيرة في ذلك اليوم ، والآن جعل شربه المتسرع وجهه أحمرًا وعيناه مبللتان ومتألقتان. كان يتأرجح ذهابًا وإيابًا

 بدا فان شيان في حالة سكر لكنه لم يكن مخمورا. التقى بنظرة الإمبراطور “الشعر والأدب من أجل تنمية العقل ، وليست مهارة للنضال بضراوة”

 ترنح نحو الطاولة الامامية ، متحركًا كما لو كان يقوم بنوع من الرقص. وأشار إلى أنف تشانغ موهان. “هل هذا المعلم العظيم سيستمر في الحديث هكذا؟”

 بهذه الكلمات ، كان هناك صخب كبير في القاعة ، والذي سرعان ما تحول إلى صمت مميت . لم ينطق أحد بكلمة .

 استنشق تشانغ موهان ، وهاجمت رائحة الكحول أنفه. عبس قليلا “سيدي الشاب ، من الأفضل أن تتوب . لا داعي لأن تلحق بنفسك مثل هذا الأذى”

 كان فان شيان في حالة سكر . تمايل وهو يسير نحو تشانغ موهان ، ومد إصبعه مشيرًا إلى أنفه ، وهزها ، وبعد تجشؤ مخمور ، تحدث بهدوء

 نظر إليه فان شيان في عينه وابتسم وقال “كل شيء له أسبابه وآثاره” ، بأقوال غير واضحة “السيد تشانغ يتهمني بسرقة اعمل معلمه القديم في هذه الأسطر الأربعة. لا أعرف لماذا قد أريد نسخه؟ لا تقل لي أنه باستخدام تلك القصيدة من قبل لم أستطع كسب الشهرة في الحياة والموت؟”

 “ألا ترى يا سيدي …” بعد ذلك جاء دور لي باي للشرب

 كانت كلمات “الشهرة في الحياة والموت” جيدة جدًا ، وحتى تشانغ موهان شعر بالتأثر إلى حد ما . لقد شعر بإلحاح ، وأجبرته الظروف على الإضرار بالسمعة الطيبة التي كان يحملها طوال حياته . لم يستطع تحمل تأطير هذا الشاب بدقة ، وحرك رأسه ببطء بعيدًا . قال بصوت خافت: “ربما قام ماستر فان بنسخ ذلك أيضًا”

 لكن فان شيان عرف أن تشانغ موهان كان يحاول الإيقاع به . ربما تم التعامل مع اللفيقة مسبقًا ، وبالتالي لم يستطع الإعجاب بها في النهاية .

 “منسوخة من؟ هل يمكن أن تكون القصة التي كتبتها قد نُسخت أيضًا؟ هل يمكن أن يكون السيد تشانغ قد درس كل شيء على الأرض ، ويعرف كل سطر من الشعر ، ويحق له تحديد ما إذا كنت مسروقة؟”

 نظرًا لأنه لم يعتقد أحد أن موهبة فان شيان الشعرية يمكن نسخها من أي شخص ، كان من الواضح أن تشانغ موهان كان يكذب . عندما نظروا إلى تشانغ موهان ، لم يتمكنوا من إخفاء خيبة أملهم وشفقتهم وازدرائهم . هذا المعلم العظيم ، الذي كان يتمتع بسمعة ممتازة طوال حياته ، وجد نفسه فجأة يفتقر إلى الفضيلة في سن الشيخوخة عندما شن الحرب على الشباب .

 عند رؤية أصابع تشانغ موهان تنقر برفق على لفافة الرق على الطاولة ، ضحك فان شيان بمرارة “سيد تشانغ ، قد يكون هذا المخطط كافيًا لخداع طفل . أنت تقول إنني سرقت قصيدة معلمك ، لكنني حائر . إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم يتم رؤية هذه القصيدة في هذا العالم قبل اليوم؟ “

135

 يبدو أن تشانغ موهان لم يرغب في النقاش معه ، تحدث فان شيان بهدوء “سيدي ، أنت تقول إن شعري ليس أبيضًا ، وبالتالي لا يمكنني التحدث عن الشيب ، أنا بصحة جيدة ، وبالتالي لا يمكن أن اكون قد عايشت هذه المائة عام من الأمراض … لكنك غير مدرك يا سيدي أنني استمتعت بجلب المتاعب لنفسي طوال حياتي ، خططا لبدء حياتي من جديد . أنت لا تعرف ماضي ، ومع ذلك تظلمني لي هكذا . يا لك من ممل “.

 “اجلب الناس!”

 لم يكن يعرف ما إذا كان قد شرب كثيرًا حقًا ، أو ما إذا كان ينتهز فرصة نادرة للتنفيس عن مشاعر اليأس التي كان يعاني منها لفترة طويلة . فجأة اتخذ وجه فان شيان الوسيم والأنيق تعبيرًا مشوشًا .

 كان الخصيان الثلاثة متوترين بشكل لا يمكن تفسيره. كان عدد من الناس قد خمنوا ما كان يستعد فان شيان للقيام به . كيف يمكن أن يجعل الناس يعتقدون أن موهبته كانت على قدم المساواة مع سيد عظيم؟ لم يكن الوقت متأخرًا جدًا ، ولم يكن نسيم المساء في أواخر الصيف باردًا بشكل طفيف ، لكن الجو في الغرفة اشتد تدريجيًا ، مثل صوت الطبلة في ساحة المعركة .

 قال تشانغ موهان وهو ينظر إليه برفق: “القصيدة هي صوت المرء الداخلي”. “فان ، صديقي الشاب ، هذا ليس ماضيك ، فكيف تكتب مثل هذه القصيدة؟”

 على الرغم من أن الإمبراطور لم يفهم السبب ، إلا أنه أومأ بالموافقة . مشى كاتب الخصي إلى الطاولة ، ووضع ورقة بيضاء ، وطحن عصا حبر . بشكل غير متوقع ، قاوم فان شيان مشاعره بالسكر وهز رأسه “واحد لا يكفي”

 قال فان شيان وهو ينظر إليه ببرود: “القصيدة هي الأدب”. “في الشعر ، الموهبة هي ما يتم الاهتمام به ربما تتحدث قصيدتي عن هموم ، لكن من يستطيع أن يقول إنه لا يمكن للمرء أن يحول الأشياء التي لم يختبرها المرء إلى شعر؟”

 “أحضر الاوراق!”

 كانت كلماته متعجرفة للغاية . قارن نفسه بموهبة عظيمة ، وبذلك قال إن استنتاج تشانغ موهان حول موضوع القصيدة كان غير صحيح!

 كانت كلماته متعجرفة للغاية . قارن نفسه بموهبة عظيمة ، وبذلك قال إن استنتاج تشانغ موهان حول موضوع القصيدة كان غير صحيح!

 عند سماع ذلك ، عبس تشانغ موهان وضحك بمرارة “هل تقصد أن تقول أنه يمكنك كتابة قصيدة جميلة عن شيء لم تقابله شخصيًا في أي وقت وفي أي مكان؟” السيد العظيم لم يصدق ذلك ، حتى لو كان شاعراً عظيماً ، لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها امتلاك مثل هذه المهارة

 “أحضر الحبر!”

 برؤية أن خصمه قد وقع في فخه ، ابتسم فان شيان. مع عدم التفكير في آداب السلوك ، أمسك بكوب نبيذ من الطاولة وشربه في جرعة واحدة ، نظر إليه هادئًا ، وعيناه مملوءتان بالعاطفة فجأة لوح بيده ونادى.

 شعر بالعطش قليلاً ، لذا مد يده إلى الجانب ، حيث كان السكرتير الأكبر يحمل بعض النبيذ بهدوء . وضعه في يده بعناية حتى لا يزعج تركيزه

 “أحضر الاوراق!”

 “أحضر الاوراق!”

 “أحضر الحبر!”

 اعتز جميع علماء الأرض بمقالات تشانغ موهان حول الفضيلة والسلوك ؛ من هذا لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك قال موهان أن سيده القديم كتبها ؛ كان ذلك بمثابة استخدام للمكانة الأخلاقية لمعلمه كدليل ، ومن يجرؤ على الشك في ذلك؟

 “اجلب الناس!”

 بعد الانتهاء أخيرًا من وضع لي باي الأخير ، وقع فان شيان في احلامه على بلاط القصر

 شعر الناس في القاعة بالحيرة من صرخاته في حالة سكر ، لكن الإمبراطور أمر بهدوء خادمات القصر بالامتثال لمطالبه . بعد لحظة من التحضير ، كانت القاعة خالية ، فقط منضدة ، وحجر حبر ، وشخص واحد يقف وحيدًا ومتغطرسًا في المنتصف

 “الظل يصبح ثلاثة أشخاص …” كان هذا لي باي ، لا يزال يشرب

 وقف فان شيان بصعوبة إلى حد ما . مع بعض الصعوبة ، تحدث بلباقة مع الإمبراطور “جلالتك ، هل لي أن أستعير خدمات خصي القصر للكتابة؟”

 ارتدى وجه جلالة الملك ابتسامة لم تكن تمامًا عندما نظر إلى فان شيان . “لماذا لا تظهر مثل هذه المواهب كل يوم؟”

 على الرغم من أن الإمبراطور لم يفهم السبب ، إلا أنه أومأ بالموافقة . مشى كاتب الخصي إلى الطاولة ، ووضع ورقة بيضاء ، وطحن عصا حبر . بشكل غير متوقع ، قاوم فان شيان مشاعره بالسكر وهز رأسه “واحد لا يكفي”

 بعد قوله هذا ، سقط مسؤولو مملكة تشينغ أخيرًا في فخه . لم يعودوا بحاجة إلى تلك الشكوك ؛ مع هذه الأسئلة غير القابلة للتفسير ، كان لا مفر من اتهام فان شيان بالسرقة الأدبية.

 “فان شيان ، ما الذي تحاول فعله؟” ولي العهد ، ليس ببعيد عنه ، لم يستطع منع نفسه من التحدث لكن الإمبراطور امتثل بهدوء لطلبع انتشرت الابتسامة تدريجياً على وجهه ، يبدو أنه قد خمّن ما سيحدث .

 في مواجهة سيل مستمر من المؤامرات والخطط ، تحت ضغط هائل ، انفجر أخيرًا . في جنونه ، كان يهتم فقط بتلاوة هذه القصيدة التي حفظها ، غير مكترث تمامًا بما إذا كان الخصيان قد تذكروها أو ما إذا كان المراقبون يستطيعون فهمها ، خرجت الكلمات العميقة والبليغة من حياته السابقة من خلال شفتيه الرفيعة ، التي كانت تدوي في قاعة قصر مملكة تشينغ.

 ابتسم فان شيان ونظر إلى تشانغ موهان . لمقاومة سكره ، تحدث مع الخصيان الثلاثة إلى جانبه ،”سأتحدث ، وسوف تكتبون . حتى اذا كنتم تكتبون ببطء ولم تتمكنو من نسخ ما سأقوله ، لن اعيد مرة أخرى”

 نظر تشانغ موهان إلى فان شيان كما لو كان وحشًا ، كان هناك حزن في عينيه ، ولسبب غير مفهوم ، شعر بحزن مفاجئ في حفرة بطنه غطى فمه بكمه الأبيض وهو يبصق الدم

 كان الخصيان الثلاثة متوترين بشكل لا يمكن تفسيره. كان عدد من الناس قد خمنوا ما كان يستعد فان شيان للقيام به . كيف يمكن أن يجعل الناس يعتقدون أن موهبته كانت على قدم المساواة مع سيد عظيم؟ لم يكن الوقت متأخرًا جدًا ، ولم يكن نسيم المساء في أواخر الصيف باردًا بشكل طفيف ، لكن الجو في الغرفة اشتد تدريجيًا ، مثل صوت الطبلة في ساحة المعركة .

 تغير تعبير تشانغ موهان تدريجيًا إلى تعبير مذهول .

 “حتى حرائق البراري لا يمكنها تدمير العشب ، فهو ينمو مرة أخرى عندما يهب نسيم الربيع … ستنمو الأزهار العديدة تدريجيًا لإبهار عيون الرجال ، وتنبت حيث لم تطأ حوافر الخيول … حتى السماء والأرض لها نهاياتها ، فإن أسف فراقنا سيستمر إلى الأبد ولن ينتهي أبدا “

 اعتز جميع علماء الأرض بمقالات تشانغ موهان حول الفضيلة والسلوك ؛ من هذا لم يكن هناك شك . علاوة على ذلك قال موهان أن سيده القديم كتبها ؛ كان ذلك بمثابة استخدام للمكانة الأخلاقية لمعلمه كدليل ، ومن يجرؤ على الشك في ذلك؟

 مع عدم وجود تحذير ، وعدم التفكير في المسألة ، قام فان شيان بتلاوة قسم من عمل باي جوي ، ثم كانت هناك عشر آيات أخرى . وقف بجانب الطاولة ، ناظرًا إلى سماء الليل خارج قاعة القصر ، يتلو دون أن يتوقف هذه القصيدة الشهيرة التي كان ملتزمًا بها بشكل غريب . كان الكتبة الخصيون يلوحون بأقلامهم ويخربشون بسرعة ، ويكادون غير قادرين على مواكبة الأمر.

 شعر بالعطش قليلاً ، لذا مد يده إلى الجانب ، حيث كان السكرتير الأكبر يحمل بعض النبيذ بهدوء . وضعه في يده بعناية حتى لا يزعج تركيزه

 كان المتفرجون صامتين ، يتذوقون الكلمات .

 لم يكن لدى فان شيان أي فكرة عن شكله . ظلت عيناه مغمضتين ، ودماغه يدور بسرعة ، متذكرًا هذه الاسطر وهو يفكر في خطوته التالية . إذا كان قد سمح للمسؤولين بمعرفة أن لديه حاليًا وقت فراغ للتفكير في أشياء أخرى ، فربما يكونون أكثر دهشة .

 في مواجهة سيل مستمر من المؤامرات والخطط ، تحت ضغط هائل ، انفجر أخيرًا . في جنونه ، كان يهتم فقط بتلاوة هذه القصيدة التي حفظها ، غير مكترث تمامًا بما إذا كان الخصيان قد تذكروها أو ما إذا كان المراقبون يستطيعون فهمها ، خرجت الكلمات العميقة والبليغة من حياته السابقة من خلال شفتيه الرفيعة ، التي كانت تدوي في قاعة قصر مملكة تشينغ.

 في القاعة الواسعة ، بدت نقاط لا حصر لها من الضوء والظل وكأنها ترفرف ، وتتحول تدريجيًا إلى مشهد لا يراه إلا هو خلف عينيه المغلقتين . لقد كان شعراء عالمه السابق ، كبار السن من الرجال الوسيمين والشباب الوسيمين ، يغنون دون عناء تحت الخيزران . معدة عارية على السرير ، مع الرياح السريعة للجناح ، الدموع الحزينة تذرف على ضفاف النهر .

 تغير تعبير تشانغ موهان تدريجيًا إلى تعبير مذهول .

 بدا فان شيان في حالة سكر لكنه لم يكن مخمورا. التقى بنظرة الإمبراطور “الشعر والأدب من أجل تنمية العقل ، وليست مهارة للنضال بضراوة”

 وبمجرد أن بدأ الناس يستمتعون بمشاهدة المشهد ، لم يستطع إلا أن يغمغم في نفسه أن هذه القصائد لا تحتوي على أي شيء قد سمعه أي شخص من قبل ، لكنها كانت بالفعل أبيات رائعة . هل يمكن أن يكون … أنهم كتبوا جميعًا بواسطة السيد فان؟

 كان الخصيان الثلاثة متوترين بشكل لا يمكن تفسيره. كان عدد من الناس قد خمنوا ما كان يستعد فان شيان للقيام به . كيف يمكن أن يجعل الناس يعتقدون أن موهبته كانت على قدم المساواة مع سيد عظيم؟ لم يكن الوقت متأخرًا جدًا ، ولم يكن نسيم المساء في أواخر الصيف باردًا بشكل طفيف ، لكن الجو في الغرفة اشتد تدريجيًا ، مثل صوت الطبلة في ساحة المعركة .

 “حل المساء ، و السماء تريد ان تثلح ، مهما حدث ، نرجو أن نشرب كوبًا …” كان هذا لـ باي جوي وهو ؤشرب الخمر

 وبمجرد أن بدأ الناس يستمتعون بمشاهدة المشهد ، لم يستطع إلا أن يغمغم في نفسه أن هذه القصائد لا تحتوي على أي شيء قد سمعه أي شخص من قبل ، لكنها كانت بالفعل أبيات رائعة . هل يمكن أن يكون … أنهم كتبوا جميعًا بواسطة السيد فان؟

 “ألا ترى يا سيدي …” بعد ذلك جاء دور لي باي للشرب

 قال شانج زيشيان ، مساعد الوزير في وزارة الطقوس الذي كان يجلس بجانب فان شيان: “هذا بلا أساس”. ابتسم “السيد تشانغ موهان هو معلم عظيم . لقد قرأ العديد من الطلاب ابحاثه عن الكتب المقدسة . وفي جميع أنحاء الأرض ، لم يجرؤ أحد على الشك في كلام السيد تشانغ . ولكن فيما يتعلق بهذه المسألة المتعلقة بالسرقة الأدبية ، ربما يكون قد خدعه وغد ما”

 “الظل يصبح ثلاثة أشخاص …” كان هذا لي باي ، لا يزال يشرب

 أغلق فان شيان عينيه ، وأخذ رشفة من النبيذ “كتب” قصيدة ، أنهى ثلاثة أكواب وأنتج ثلاثمائة قصيدة!

 “لكن المضيف فقط من يستطيع أن يجعل الضيف يشرب …” لا يزال هذا هو لي باي ، وهو يشرب

 “اجلب الناس!”

 “البارحة التي تركتني لا يمكنني ابقائها ؛ اليوم الذي يترك قلبي في حالة من الفوضى يسبب لي قلقًا كبيرًا …” كان هذا لي باي ، وهو مخمور بالفعل

 في مواجهة سيل مستمر من المؤامرات والخطط ، تحت ضغط هائل ، انفجر أخيرًا . في جنونه ، كان يهتم فقط بتلاوة هذه القصيدة التي حفظها ، غير مكترث تمامًا بما إذا كان الخصيان قد تذكروها أو ما إذا كان المراقبون يستطيعون فهمها ، خرجت الكلمات العميقة والبليغة من حياته السابقة من خلال شفتيه الرفيعة ، التي كانت تدوي في قاعة قصر مملكة تشينغ.

 فكر الناس في القاعة في خرق الرجل السابق لقواعد السلوك ، وجلسوا تدريجيًا حول فان شيان . عند سماع القصيدة التي تلاها ، امتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق . كان الجميع يستمع إلى القصيدة . كان هناك عدد كبير من العباقرة في العالم ، ولكن منذ العصور القديمة ، لم يكن هناك أي شيء يشبه مثل هذا المشهد.

 لكن فان شيان عرف أن تشانغ موهان كان يحاول الإيقاع به . ربما تم التعامل مع اللفيقة مسبقًا ، وبالتالي لم يستطع الإعجاب بها في النهاية .

 لقد رأوا القصائد تُكتب ، لكن ليس هكذا! لم تكن كتابة القصيدة مثل بيع الملفوف في سوق الخضار – لكن عددًا لا يحصى من الأبيات المتدفقة من فم فان شيان دون أن يضطر حتى إلى التفكير في الأمر ، كيف يمكن أن يكون مختلفًا عن بيع الملفوف؟

 لكن الإمبراطور لم يكن عالما عاديا . لم يكن المحظية شو ، ولم يكن هو الإمبراطورة الأرملة . لم يعجبه هذا التشانغ موهان أبدًا ولذا تحدث ببرود . “إن مملكة تشينغ تولي أهمية كبيرة للقوانين والمراسيم ، على عكس مملكة تشي الشمالية الضعيفة . إذا كان السيد تشانغ يرغب في اتهام شخص ما بارتكاب جريمة ، فيجب عليه تقديم دليل”

 على الرغم من وجود بعض العبارات الغريبة في القصيدة ، فإن ذلك يرجع إلى أن الناس المجتمعين لم يعرفوا شيئًا عن كلاسيكيات عالمه ، كانوا مذهولين . هذه الآيات … كل واحدة كانت تحفة!

 على الرغم من أن الإمبراطور لم يفهم السبب ، إلا أنه أومأ بالموافقة . مشى كاتب الخصي إلى الطاولة ، ووضع ورقة بيضاء ، وطحن عصا حبر . بشكل غير متوقع ، قاوم فان شيان مشاعره بالسكر وهز رأسه “واحد لا يكفي”

 لا يزال فان شيان لم ينته بعد . نظر المسؤولون المجتمعون إلى فان شيان ، الذي أصبح تعبيره وحشيًا. شعروا أن هذا الشاب الوسيم لم يكن من هذا العالم ، وكانن كائن سماوي ولد من جديد في هذه الحياة . صُدم الكتبة الثلاثة الخصيون الذين نقلوا عملهم إلى السكرتير الكبير صاحب الرأس الرصين ، وبدأوا في الانغماس في الاسطر التي سقطت من فمه . قال السيد الشاب فان إنه لن يكررها

 كان فان شيان في حالة سكر . تمايل وهو يسير نحو تشانغ موهان ، ومد إصبعه مشيرًا إلى أنفه ، وهزها ، وبعد تجشؤ مخمور ، تحدث بهدوء

 لم يكن لدى فان شيان أي فكرة عن شكله . ظلت عيناه مغمضتين ، ودماغه يدور بسرعة ، متذكرًا هذه الاسطر وهو يفكر في خطوته التالية . إذا كان قد سمح للمسؤولين بمعرفة أن لديه حاليًا وقت فراغ للتفكير في أشياء أخرى ، فربما يكونون أكثر دهشة .

 شعر بالعطش قليلاً ، لذا مد يده إلى الجانب ، حيث كان السكرتير الأكبر يحمل بعض النبيذ بهدوء . وضعه في يده بعناية حتى لا يزعج تركيزه

 بعد قوله هذا ، سقط مسؤولو مملكة تشينغ أخيرًا في فخه . لم يعودوا بحاجة إلى تلك الشكوك ؛ مع هذه الأسئلة غير القابلة للتفسير ، كان لا مفر من اتهام فان شيان بالسرقة الأدبية.

 من أسياد كتاب الأغاني ، إلى خيول غونغ تسيشن البكم ، إلى ضوء القمر الساطع لسلالة تانغ ، أنهار الربيع لسلالة سونغ ، ومنزل دو فو ، سو دونغبو يطبخ سمك هوانغتشو ، دو مو يزور مومس ، يزور ليو يونغ أيضًا مومس ، يوان تشن يعبر محيطًا شاسعًا للعيش مع عشيقته ، لي تشينغ تشاو مع قيثارتها وأفكارها التي لا يمكن تفسيرها عن الأوقات الجميلة ، حب أويانغ شيوى الشديد لابنة أخته

 عند سماع ذلك ، عبس تشانغ موهان وضحك بمرارة “هل تقصد أن تقول أنه يمكنك كتابة قصيدة جميلة عن شيء لم تقابله شخصيًا في أي وقت وفي أي مكان؟” السيد العظيم لم يصدق ذلك ، حتى لو كان شاعراً عظيماً ، لم يكن هناك من طريقة يمكنه من خلالها امتلاك مثل هذه المهارة

 أغلق فان شيان عينيه ، وأخذ رشفة من النبيذ “كتب” قصيدة ، أنهى ثلاثة أكواب وأنتج ثلاثمائة قصيدة!

 لكن فان شيان عرف أن تشانغ موهان كان يحاول الإيقاع به . ربما تم التعامل مع اللفيقة مسبقًا ، وبالتالي لم يستطع الإعجاب بها في النهاية .

 في القاعة الواسعة ، بدت نقاط لا حصر لها من الضوء والظل وكأنها ترفرف ، وتتحول تدريجيًا إلى مشهد لا يراه إلا هو خلف عينيه المغلقتين . لقد كان شعراء عالمه السابق ، كبار السن من الرجال الوسيمين والشباب الوسيمين ، يغنون دون عناء تحت الخيزران . معدة عارية على السرير ، مع الرياح السريعة للجناح ، الدموع الحزينة تذرف على ضفاف النهر .

 بهذه الكلمات ، كان هناك صخب كبير في القاعة ، والذي سرعان ما تحول إلى صمت مميت . لم ينطق أحد بكلمة .

 كان هذا كله من عالمه السابق ، كل ما كان لدى فان شيان من عالمه السابق ، وبطريقته المفاجئة ، نزل فجأة على عالم مملكة تشينغ ، مهاجمة قلوب الرجال. بمساعدة جميع الشعراء البارزين طوال الأبدية ، كافح فان شيان ضد تشانغ موهان.

 على الرغم من أن الإمبراطور لم يفهم السبب ، إلا أنه أومأ بالموافقة . مشى كاتب الخصي إلى الطاولة ، ووضع ورقة بيضاء ، وطحن عصا حبر . بشكل غير متوقع ، قاوم فان شيان مشاعره بالسكر وهز رأسه “واحد لا يكفي”

 فتح عينيه فجأة. نظر إلى تشانغ موهان ببرود ، كما لو كان ينظر إلى عالم آخر من مسافة بعيدة .

 نظر إليه فان شيان في عينه وابتسم وقال “كل شيء له أسبابه وآثاره” ، بأقوال غير واضحة “السيد تشانغ يتهمني بسرقة اعمل معلمه القديم في هذه الأسطر الأربعة. لا أعرف لماذا قد أريد نسخه؟ لا تقل لي أنه باستخدام تلك القصيدة من قبل لم أستطع كسب الشهرة في الحياة والموت؟”

 “ألا ترى يا سيدي كيف تشق مياه النهر الأصفر طريقها نحو السماء؟” من يمكن أن يكون غير مقيد أكثر من لي باي؟

 كان السكرتير الكبير شو قد سافر مرة واحدة إلى تشي الشمالية للدراسة تحت جناح تشانغ موهان ، ولذلك استقبله وفقًا لقواعد السلوك المناسبة للمعلم والطالب. كان يعتقد أن ما قاله تشانغ موهان كان صحيحًا ، وأن فان شيان قد نسخ القصيدة ، ولكن تحت نظرة الإمبراطور الصارمة ، لم يستطع إلا الوقوف والتحدث نيابة عن فان شيان . “المعلم . السيد فان كان دائمًا شاعرًا موهوبًا. القصيدة التي كان يؤديها سابقًا كانت جيدة أيضًا بشكل خاص . إذا كان قد انتحل ، فسيكون من الصعب على الناس تصديق ذلك ، ويبدو أنه ليس بحاجة إلى القيام بذلك “

 “الأمواج تحطم وتطهر أبطال العصور الماضية.” من يمكن أن يكون أكثر جرأة من سو دونغبو؟

 تقدم فان شيان إلى الأمام ، يحمل تعبير ساخر في عينيه. “أحضر النبيذ!” صرخ بصوت عال

 “الليلة الماضية كانت الأمطار ضعيفة والرياح مفاجئة ، على الرغم من أنني كنت في نوم عميق لم يهدأ السكر”. من يمكن أن يكون أكثر رشاقة من لي تشينغ تشاو؟

 رأت خادمات القصر في الخلف تعابير وجهه المجنونة ولم يجرؤن على الاقتراب ، أحضر وزير في مجلس الوزراء -شعر بسخط شديد تجاه فان شيان- جرة نبيذ تزن حوالي كيلو جرام من الخلف ووضعها أمام فان شيان.

 من يستطيع أن ينافس قوة نجوم العصور الماضية في شخص واحد؟

 كان السكرتير الكبير شو قد سافر مرة واحدة إلى تشي الشمالية للدراسة تحت جناح تشانغ موهان ، ولذلك استقبله وفقًا لقواعد السلوك المناسبة للمعلم والطالب. كان يعتقد أن ما قاله تشانغ موهان كان صحيحًا ، وأن فان شيان قد نسخ القصيدة ، ولكن تحت نظرة الإمبراطور الصارمة ، لم يستطع إلا الوقوف والتحدث نيابة عن فان شيان . “المعلم . السيد فان كان دائمًا شاعرًا موهوبًا. القصيدة التي كان يؤديها سابقًا كانت جيدة أيضًا بشكل خاص . إذا كان قد انتحل ، فسيكون من الصعب على الناس تصديق ذلك ، ويبدو أنه ليس بحاجة إلى القيام بذلك “

 بصوت عالٍ ، فقدت يد تشانغ موهان المرتعشة قبضتها أخيرًا على كأس النبيذ الخاص به ، وسقط على الأرض الزرقاء ، وتحطم إلى قطع لا حصر لها.

 ارتدى وجه جلالة الملك ابتسامة لم تكن تمامًا عندما نظر إلى فان شيان . “لماذا لا تظهر مثل هذه المواهب كل يوم؟”

 الصمت. لحظة صمت.

 “أحضر الاوراق!”

 بعد مرور بعض الوقت غير المعروف ، أوقف فان شيان أخيرًا أدائه الجنوني . لكن الناس في قاعة قصر مملكة تشينغ لم يتمكنوا من الهروب من هذه الحالة الذهنية. وكان العلماء والكتبة الخصيان أول من استيقظ منه. سقطوا على الأرض ، وفركوا أيديهم المؤلمة ، وحدقوا في فان شيان كما لو كان نوعًا من كيان خارق للطبيعة.

 لا يزال فان شيان لم ينته بعد . نظر المسؤولون المجتمعون إلى فان شيان ، الذي أصبح تعبيره وحشيًا. شعروا أن هذا الشاب الوسيم لم يكن من هذا العالم ، وكانن كائن سماوي ولد من جديد في هذه الحياة . صُدم الكتبة الثلاثة الخصيون الذين نقلوا عملهم إلى السكرتير الكبير صاحب الرأس الرصين ، وبدأوا في الانغماس في الاسطر التي سقطت من فمه . قال السيد الشاب فان إنه لن يكررها

 كان فان شيان في حالة سكر . تمايل وهو يسير نحو تشانغ موهان ، ومد إصبعه مشيرًا إلى أنفه ، وهزها ، وبعد تجشؤ مخمور ، تحدث بهدوء

 شعر فان شيان بعدم الارتياح إلى حد كبير بعد أن قرأ تشانغ موهان الأسطر الأربعة الأولى . عندما رأى أن السيد تشانغ لا يزال غبر مدرك أن النهر كان نهر اليانغتسي ، أدرك أن خوفه الأكبر لم يثمر بعد ، إذا أراد أن يشهد على سرقته الأدبية ، فلا يمكن لـ تشانغ موهان الاعتماد إلا على سمعته للضغط على الناس ولا شيء أكثر من ذلك.

 “في التفسير والنقد ، أنا أدنى منك . في كتابة مثل هذه الأشياء … أنت أدنى مني”

 وبمجرد أن بدأ الناس يستمتعون بمشاهدة المشهد ، لم يستطع إلا أن يغمغم في نفسه أن هذه القصائد لا تحتوي على أي شيء قد سمعه أي شخص من قبل ، لكنها كانت بالفعل أبيات رائعة . هل يمكن أن يكون … أنهم كتبوا جميعًا بواسطة السيد فان؟

 كانت القاعة لا تزال صامتة ، وعلى الرغم من أنه قالها بهدوء ، فقد سمعها الجميع بوضوح. صدق المسؤولون الآن كلماته بالكامل . سجدوا لإعجابهم بموهبة السيد فان الشعرية. بغض النظر عن المكانة العظيمة التي يتمتع بها تشانغ موهان ، عندما يتعلق الأمر بالشعر والأدب ، فإن كل شخص استمع إلى “تلاوة” فان شيان لـ 300 قصيدة قديمة لا يمكن أن يصدق أبدًا أن أي شخص يمكن أن يضاهي موهبة فان شيان الشعرية.

 مع استمرار تشانغ موهان في الكلام ، كان الجميع مقتنعين أكثر فأكثر بأن هذه القصيدة لا يمكن أن يكتبها شاب. تردد صدى صوت تشانغ موهان لفترة طويلة. “تشير العديد من شعيرات الصقيع إلى الشعر الرمادي الذي ينمو في كل مكان… يمتلك السيد فان شعرا اسود ناعم ، سيكون من الصعب القول إن لديه أي شيء يدعو للقلق . “

 الآن لا أحد يريد أن يثير مسألة الانتحال . صدق الجميع ما قاله فان شيان ، يمكن لهذا العبقري المزعوم أن يكتب شعرًا مذهلاً عن أشياء لم يختبرها من قبل. ماذا كان هذا؟ لقد كان من عمل الشعر الخالد! سرقة؟ بحق الجحيم ما السرقة ؟

 “البارحة التي تركتني لا يمكنني ابقائها ؛ اليوم الذي يترك قلبي في حالة من الفوضى يسبب لي قلقًا كبيرًا …” كان هذا لي باي ، وهو مخمور بالفعل

 نظرًا لأنه لم يعتقد أحد أن موهبة فان شيان الشعرية يمكن نسخها من أي شخص ، كان من الواضح أن تشانغ موهان كان يكذب . عندما نظروا إلى تشانغ موهان ، لم يتمكنوا من إخفاء خيبة أملهم وشفقتهم وازدرائهم . هذا المعلم العظيم ، الذي كان يتمتع بسمعة ممتازة طوال حياته ، وجد نفسه فجأة يفتقر إلى الفضيلة في سن الشيخوخة عندما شن الحرب على الشباب .

 “حل المساء ، و السماء تريد ان تثلح ، مهما حدث ، نرجو أن نشرب كوبًا …” كان هذا لـ باي جوي وهو ؤشرب الخمر

 نظر تشانغ موهان إلى فان شيان كما لو كان وحشًا ، كان هناك حزن في عينيه ، ولسبب غير مفهوم ، شعر بحزن مفاجئ في حفرة بطنه غطى فمه بكمه الأبيض وهو يبصق الدم

 كانت كلمات “الشهرة في الحياة والموت” جيدة جدًا ، وحتى تشانغ موهان شعر بالتأثر إلى حد ما . لقد شعر بإلحاح ، وأجبرته الظروف على الإضرار بالسمعة الطيبة التي كان يحملها طوال حياته . لم يستطع تحمل تأطير هذا الشاب بدقة ، وحرك رأسه ببطء بعيدًا . قال بصوت خافت: “ربما قام ماستر فان بنسخ ذلك أيضًا”

 ارتدى وجه جلالة الملك ابتسامة لم تكن تمامًا عندما نظر إلى فان شيان . “لماذا لا تظهر مثل هذه المواهب كل يوم؟”

 ابتسم فان شيان ونظر إلى تشانغ موهان . لمقاومة سكره ، تحدث مع الخصيان الثلاثة إلى جانبه ،”سأتحدث ، وسوف تكتبون . حتى اذا كنتم تكتبون ببطء ولم تتمكنو من نسخ ما سأقوله ، لن اعيد مرة أخرى”

 بدا فان شيان في حالة سكر لكنه لم يكن مخمورا. التقى بنظرة الإمبراطور “الشعر والأدب من أجل تنمية العقل ، وليست مهارة للنضال بضراوة”

 تغير تعبير تشانغ موهان تدريجيًا إلى تعبير مذهول .

 كانت الكلمات وقحة بعض الشيء ، ألم يري هذا المساء صراعًا شرسًا؟ أخيرًا ، لم يستطع فان شيان إخفاء ثمالته. سقطت أردافه على الأرض أولاً أمام الإمبراطور ، وهو يحدق بعينيه في وجه تشانغ موهان المرتعش. تمتم قائلاً: “أنا متعب وأريد أن أنام”. “وتبا لك “

 من أسياد كتاب الأغاني ، إلى خيول غونغ تسيشن البكم ، إلى ضوء القمر الساطع لسلالة تانغ ، أنهار الربيع لسلالة سونغ ، ومنزل دو فو ، سو دونغبو يطبخ سمك هوانغتشو ، دو مو يزور مومس ، يزور ليو يونغ أيضًا مومس ، يوان تشن يعبر محيطًا شاسعًا للعيش مع عشيقته ، لي تشينغ تشاو مع قيثارتها وأفكارها التي لا يمكن تفسيرها عن الأوقات الجميلة ، حب أويانغ شيوى الشديد لابنة أخته

 بعد الانتهاء أخيرًا من وضع لي باي الأخير ، وقع فان شيان في احلامه على بلاط القصر

 “اجلب الناس!”

 ابتسم تشانغ موهان ، وكان الحاضرين الذين يتبعونه خلفه يأخذون لفافة من الرق “هذه رسالة كتبها أستاذي شخصيًا. إذا كان أي شخص متعلم ينظر إليها ، فسيعرف كم هو عمرها” نظر إلى فان شيان وتحدث بتعاطف . “موهبة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط