Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 140

140

 ابتسم غونغ ديان “إذا كنت تطلب الملابس ، فلماذا تفعل ذلك باسم شخص آخر؟ إنه واضح – لأنك كنت قلقًا من أن شخصًا قد يلتقط آثارك . بالنظر إلى الأدلة في المرة الأولى التي جاء فيها القاتل ، يجب أن يكون شخصًا من مدينة دونجيي التابع الوحيد لـ سيف سيغو الذي يمكن أن يكون لديه قدرات المستوى التاسع هو يون زيلان ، الذي كان صامتًا داخل العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية “.

لم يكن يعرف ما إذا كانت خادمة القصر من قبل قد ذهبت لتعلم الحرس ، أو كانت سيدة القتال التي ماتت بيده كانت مصدر إلهاء ، لكن فان شيان عرف أن هذا القتال – على الرغم من أنه لم يسمح للمرأة بإصدار صوت واحد – كان سيُنبه السادة الحقيقيين للقصر ، لذلك لم يكلف نفسه عناء التعامل مع الجسد . مع طرف قدمه على حجارة الرصف ، جعل جسده كله سهماً ، وحلّق إلى أعلى باتجاه سور القصر كما كان يخطط

 بدا السهم شرسًا وواثقًا . عوى فان شيان ، مزقت قطعة القماش السوداء المحيطة بوجهه بسبب الصوت . إن التشين تشي القوي الذي لم يُسمَّه والذي كان قد زرعه بهدوء لمدة 16 عامًا بوحشية وبلا رحمة اندفع إلى يديه في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة أو الموت .

 كان الجدار لا يزال عالياً للغاية ، وكان فان شيان محبطًا بسبب سرعته . بمجرد أن تسلق الجدار بصعوبة كبيرة ، سمع صوت طنين خلف رأسه ، كما لو أن الفضاء خلفه قد بدأ يهتز

 “من كان؟” سأل غونغ ديان بالطبع ، كان يعلم في قلبه أنه حتى لو استدرجوه بعيدًا – أيا كان – فلن يهربوا من نظرة الخصي هونغ ، السيد الفريد الذي كان يتمتع بقوة النمر حتى وهو مريض

 أدار رأسه مندهشا ، ثم رأى مساحة في زاوية بعيدة من جدران القصر حيث كان القائد يسحب خيطًا يشير إليه.

 كان هذا أكثر ما كان يخشاه غونغ ديان قال بسرعة: “أمرني جلالة الملك بإنهاء القضية في غضون عشرة أيام”. “سأقوم بنقل شخص من مجلس المراقبة قريبًا ، والتحقيق في الوضع في جميع القصور . أول شيء يجب توضيحه هو لماذا قد يخاطر هؤلاء الأشخاص بمثل هذه المخاطرة الكبيرة للتسلل الى القصر “.

 طار سهم في الليل مثل شبح مفترس ، متجهًا مباشرة إلى وجهه!

 “من المحتمل جدًا أنهم كانوا يلقون اللوم على شخص آخر.” ظهر عبوس على وجه غونغ ديان وهو يستمع إلى حديث الرجلين.”الامر مناسب اكثر من اللازم . لذلك من المحتمل أن شخصًا ما كان يحاول إلقاء اللوم على يون زيلان “

 في نفس واحد ، كان السهم في الأفق ؛ بعد نفس واحد ، كان في نطاق رؤيته .

لم يكن يعرف ما إذا كانت خادمة القصر من قبل قد ذهبت لتعلم الحرس ، أو كانت سيدة القتال التي ماتت بيده كانت مصدر إلهاء ، لكن فان شيان عرف أن هذا القتال – على الرغم من أنه لم يسمح للمرأة بإصدار صوت واحد – كان سيُنبه السادة الحقيقيين للقصر ، لذلك لم يكلف نفسه عناء التعامل مع الجسد . مع طرف قدمه على حجارة الرصف ، جعل جسده كله سهماً ، وحلّق إلى أعلى باتجاه سور القصر كما كان يخطط

 بدا السهم شرسًا وواثقًا . عوى فان شيان ، مزقت قطعة القماش السوداء المحيطة بوجهه بسبب الصوت . إن التشين تشي القوي الذي لم يُسمَّه والذي كان قد زرعه بهدوء لمدة 16 عامًا بوحشية وبلا رحمة اندفع إلى يديه في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة أو الموت .

 طار سهم في الليل مثل شبح مفترس ، متجهًا مباشرة إلى وجهه!

 ارجح قبضته في الهواء ، و تمكن من ضرب السهم !

لم يكن يعرف ما إذا كانت خادمة القصر من قبل قد ذهبت لتعلم الحرس ، أو كانت سيدة القتال التي ماتت بيده كانت مصدر إلهاء ، لكن فان شيان عرف أن هذا القتال – على الرغم من أنه لم يسمح للمرأة بإصدار صوت واحد – كان سيُنبه السادة الحقيقيين للقصر ، لذلك لم يكلف نفسه عناء التعامل مع الجسد . مع طرف قدمه على حجارة الرصف ، جعل جسده كله سهماً ، وحلّق إلى أعلى باتجاه سور القصر كما كان يخطط

 في لحظة ، اصطدم التشين تشي القوي في قبضته بعنف مع القوة الهائلة للسهم . تحول عمود السهم الى غبار ، وقطع رأس السهم الخطير شعر فان شيان وهو يتمايل ، ويخترق سماء الليل البعيدة!

 بالطبع ، استخدم فان شيان عدة مهارات . بشكل أساسي ، لم يكن يعتقد أن وو تشو كان بإمكانه تقليد سيف سيغو تمامًا ؛ إذا كان يعلم أن وو تشو كان قادرًا على اتخاذ مثل هذه الخطوات الغريبة ، لكان قد استخدمها لإتقان خطته لتأطير شخص آخر

 دوى ضجيج عالٍ في سماء القصر ليلاً ، أيقظ النائمين بداخله . كانوا مندهشين ، كما لو كان هناك قصف رعد داخل جدران القصر

 في اليوم التالي ، في غرفة غير ملحوظة تحت أراضي القصر ، بدا المخصي هونغ وكأنه غاضب نوعا نا . جلس على كرسيه و عيناه نصف مغمضتين ، وكان اثنان من الضباط مستريحين وأعينهما مغمضتين ، ولا يبدو أن أيًا من الرجال يرغب في التحدث .

 كان السهم شرسًا جدًا ؛ باي حال من الاحوال مستحيل على شخص عادي أن يطبقه . بعد أن تصدى لها بقبضتيه ، استنزف جسد فان شيان من التشين تشي وخارت قواه . سقط على جدار القصر . كانت ملابسه السوداء ترفرف في نسيم الليل ، وبدا بائسا للغاية .

 “بما في ذلك يون زيلان ، هناك ثلاثة مقاتلين من المستوى التاسع”

 رأى سيد القصر يان شياويي -في زاوية بعيدة من الجدران- هذا القاتل يسقط على طوله مغمضا عينيه . اتخذ وجهه تعبيرا شجاعا قال ببرود: “إنه لم يمت”. “اقبضوا عليه.”

 يان شياويي ، القائد الذي أطلق السهم على فان شيان في الليلة السابقة ، فتح عينيه ببطء . قال ببرود: “قُتلت وصيفة الأميرة الكبرى الليلة الماضية”. “إنها غاضبة جدا.”

 “نعم سيدي!” اتبع مرؤوسوه أوامره وذهبوا

 قال غونغ ديان: “لقد أدى تحقيق اليوم إلى نتيجة” “مزقت عيدان الطعام الخاصة بالخصي هونغ ملابس قاتل ؛ بعد أن أجرى مجلس المراقبة مقارنة ، قرروا أنها كانت من نوع تيانشيانغ ساتان “.

 تحت جدار القصر ، سقط فان شيان مرتديا الأسود بلا حول ولا قوة كان على وشك تحطيم ان يسقط وجهه أولاً على الأرض . أجبر جسده على الالتواء داعمًا نفسه على ركبة واحدة وقدم واحدة ويد واحدة ، وضرب الأرض بأنين . جعله التأثير القوي يبصق الدم ، ويبلل الأجزاء المتبقية من القماش الأسود . بعد فترة وجيزة ، وبصوت منخفض ، ركض إلى الغابة خارج جدران القصر. قبل لحظة واحدة فقط من ظهور الحراس ، اختفى في ليلة المدينة المظلمة .

 بالطبع ، استخدم فان شيان عدة مهارات . بشكل أساسي ، لم يكن يعتقد أن وو تشو كان بإمكانه تقليد سيف سيغو تمامًا ؛ إذا كان يعلم أن وو تشو كان قادرًا على اتخاذ مثل هذه الخطوات الغريبة ، لكان قد استخدمها لإتقان خطته لتأطير شخص آخر

 في اليوم التالي ، في غرفة غير ملحوظة تحت أراضي القصر ، بدا المخصي هونغ وكأنه غاضب نوعا نا . جلس على كرسيه و عيناه نصف مغمضتين ، وكان اثنان من الضباط مستريحين وأعينهما مغمضتين ، ولا يبدو أن أيًا من الرجال يرغب في التحدث .

 أدار رأسه مندهشا ، ثم رأى مساحة في زاوية بعيدة من جدران القصر حيث كان القائد يسحب خيطًا يشير إليه.

 بعد مرور بعض الوقت ، تحدث نائب القائد غونغ ديان ، الذي كان يستريح في المنزل في الليلة السابقة ، بلطف “جلالته مصدوم”

 أغلق يان شياويي عينيه للراحة . واصل غونغ ديان الحديث . اكتشف مجلس المراقبة منذ فترة وجيزة أن مبعوثي دونجيي طلبوا مجموعة من الملابس . وبدلاً من استخدام اسم البعثة الدبلوماسية ، وجدوا شخصًا آخر يطلبها لهم “. “ماذا تقول ، نائب القائد؟” سأل الخصي هونغ بهدوء

 يان شياويي ، القائد الذي أطلق السهم على فان شيان في الليلة السابقة ، فتح عينيه ببطء . قال ببرود: “قُتلت وصيفة الأميرة الكبرى الليلة الماضية”. “إنها غاضبة جدا.”

 “بوالعود إلى الدخيل الذي أسقطه القائد على الحائط ؛ سمعت أن قوة سهم القائد صدمت القصر بأكمله . إنه لأمر مخز أنه لم يقتله ” من خلال نبرة صوته ، بدا أن الخصي هونغ ليس لديه ولع خاص بالقائد.

 بعد أن تحدث الرجلان ، فتح الخصي هونغ عينيه أخيرًا . قال بصوت عالٍ : “الليلة الماضية وقعت بمؤامرة لإغرائي بعيدًا عن القصر”. “الإمبراطورة الأرملة غير سعيدة للغاية”

 بدا السهم شرسًا وواثقًا . عوى فان شيان ، مزقت قطعة القماش السوداء المحيطة بوجهه بسبب الصوت . إن التشين تشي القوي الذي لم يُسمَّه والذي كان قد زرعه بهدوء لمدة 16 عامًا بوحشية وبلا رحمة اندفع إلى يديه في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة أو الموت .

 “من كان؟” سأل غونغ ديان بالطبع ، كان يعلم في قلبه أنه حتى لو استدرجوه بعيدًا – أيا كان – فلن يهربوا من نظرة الخصي هونغ ، السيد الفريد الذي كان يتمتع بقوة النمر حتى وهو مريض

 بعد أن تحدث الرجلان ، فتح الخصي هونغ عينيه أخيرًا . قال بصوت عالٍ : “الليلة الماضية وقعت بمؤامرة لإغرائي بعيدًا عن القصر”. “الإمبراطورة الأرملة غير سعيدة للغاية”

 “لا أعرف” ابتسم الخصي هونغ “بدا أنه من المستوى التاسع المتوسط ​​فقط ، لكنه كان على دراية تامة بمباني العاصمة ، في مثل هذه الليلة المظلمة ، استدىجني إلى المدينة وطاردته لفترة طويلة ، لكنني فقدت أثره أخيرًا لقد كان … رائعًا تمامًا “

 لا يمكن لأحد أن يربطها بـ فان شيان ، لأنه في الليلة التي جاء فيها المتسللون إلى القصر ، رآه جميع المسؤولين في العاصمة يشرب عددًا لا يحصى من أكواب النبيذ أثناء تأليف قصائده ، مما جعل السيد تشانغ موهان من تشي الشمالية يبصق الدم ويلعن تلك الليلة. لقد كان مخمورًا لدرجة أنه انهار عند قدمي الإمبراطور.

 لجعل الخصي هونغ يقول مثل هذا الشيء ، يجب أن يكون هذا الشخص رائعًا بالفعل

 ساعد أمر الإمبراطور في الواقع فان شيان -الدخيل الحقيقي- على الخروج من مأزقه . لم تكن هناك أخطاء كبيرة في الخطة ، لكن إجبار وو تشو على ارتداء الملابس البنية ، على الرغم من أنه كان يعتقد أنها ذكية ، كشف بدلاً من ذلك عن شيء يرغبون في إخفائه

 كان يان شياويي يبلغ من العمر 35 عامًا ، وكان في ذروة قوته . كان قائداً لحرس القصر ، وكان مسؤولاً عن أمن القصر بأكمله ، نظر إلى الخصي هونغ ببرود “أين اخر نقطة اتبعته لخا ، أيها الخصي؟”

 لا يمكن لأحد أن يربطها بـ فان شيان ، لأنه في الليلة التي جاء فيها المتسللون إلى القصر ، رآه جميع المسؤولين في العاصمة يشرب عددًا لا يحصى من أكواب النبيذ أثناء تأليف قصائده ، مما جعل السيد تشانغ موهان من تشي الشمالية يبصق الدم ويلعن تلك الليلة. لقد كان مخمورًا لدرجة أنه انهار عند قدمي الإمبراطور.

 “حي ليست بعيدة عن بعثة دونف الدبلوماسية”

 بعد بضعة أيام ، ما زالوا غير ثادرين على تعقب القاتل.

 قال غونغ ديان: “لقد أدى تحقيق اليوم إلى نتيجة” “مزقت عيدان الطعام الخاصة بالخصي هونغ ملابس قاتل ؛ بعد أن أجرى مجلس المراقبة مقارنة ، قرروا أنها كانت من نوع تيانشيانغ ساتان “.

 بدا السهم شرسًا وواثقًا . عوى فان شيان ، مزقت قطعة القماش السوداء المحيطة بوجهه بسبب الصوت . إن التشين تشي القوي الذي لم يُسمَّه والذي كان قد زرعه بهدوء لمدة 16 عامًا بوحشية وبلا رحمة اندفع إلى يديه في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة أو الموت .

 أغلق يان شياويي عينيه للراحة . واصل غونغ ديان الحديث . اكتشف مجلس المراقبة منذ فترة وجيزة أن مبعوثي دونجيي طلبوا مجموعة من الملابس . وبدلاً من استخدام اسم البعثة الدبلوماسية ، وجدوا شخصًا آخر يطلبها لهم “. “ماذا تقول ، نائب القائد؟” سأل الخصي هونغ بهدوء

 في نفس واحد ، كان السهم في الأفق ؛ بعد نفس واحد ، كان في نطاق رؤيته .

 ابتسم غونغ ديان “إذا كنت تطلب الملابس ، فلماذا تفعل ذلك باسم شخص آخر؟ إنه واضح – لأنك كنت قلقًا من أن شخصًا قد يلتقط آثارك . بالنظر إلى الأدلة في المرة الأولى التي جاء فيها القاتل ، يجب أن يكون شخصًا من مدينة دونجيي التابع الوحيد لـ سيف سيغو الذي يمكن أن يكون لديه قدرات المستوى التاسع هو يون زيلان ، الذي كان صامتًا داخل العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية “.

 “بوالعود إلى الدخيل الذي أسقطه القائد على الحائط ؛ سمعت أن قوة سهم القائد صدمت القصر بأكمله . إنه لأمر مخز أنه لم يقتله ” من خلال نبرة صوته ، بدا أن الخصي هونغ ليس لديه ولع خاص بالقائد.

 فتح يان شياويي عينيه فجأة “إنه ليس يون زيلان . إذا كان الناس من دونجيي قد تسللوا إلى العاصمة ، فلماذا يريد شراء ملابس جديدة؟ يون زيلان اكثر شبها بذلك النوع الذين يضربون شخصًا عشوائيا في الشارع ويسرقون ملابسهم “

 كان هذا مفهومًا خاطئًا في التفكير البشري : فهم لم يفترضوا فقط أن فان شيان لن يكون قادرًا على الاستيقاظ بعد شرب كب تلك الاكواب ؛ لقد اعتقدوا أنه بعد أن أنجز عملاً صادمًا ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يؤدي بها اهر على الفور

 أومأ الخصي هونغ برأسه “على الرغم من أن صاحب المستوى التاسع أخفى تدريبه على السيف ، إلا أنه كان لا يزال يستخدم تقنية سيف سيغو لذلك أنا مهتم – إذا لم يكن يون زيلان ، فهل من الممكن حقًا أن يأتي أشخاص آخرون من دونجيي ، وسيجرؤون على عصيان أوامر يون زيلان؟ “

 لا يمكن للمرء أن يكون له ذروة ثانية بعد الأولى ؛ يجب أن تكون هناك دائمًا فترة بينهما.

 “من المحتمل جدًا أنهم كانوا يلقون اللوم على شخص آخر.” ظهر عبوس على وجه غونغ ديان وهو يستمع إلى حديث الرجلين.”الامر مناسب اكثر من اللازم . لذلك من المحتمل أن شخصًا ما كان يحاول إلقاء اللوم على يون زيلان “

 بالطبع ، استخدم فان شيان عدة مهارات . بشكل أساسي ، لم يكن يعتقد أن وو تشو كان بإمكانه تقليد سيف سيغو تمامًا ؛ إذا كان يعلم أن وو تشو كان قادرًا على اتخاذ مثل هذه الخطوات الغريبة ، لكان قد استخدمها لإتقان خطته لتأطير شخص آخر

 “ايوجد اخر في دونجيي يمكن أن يتبع تعاليم سيف سيغو؟”

 بعد مرور بعض الوقت ، تحدث نائب القائد غونغ ديان ، الذي كان يستريح في المنزل في الليلة السابقة ، بلطف “جلالته مصدوم”

 “بما في ذلك يون زيلان ، هناك ثلاثة مقاتلين من المستوى التاسع”

 “بوالعود إلى الدخيل الذي أسقطه القائد على الحائط ؛ سمعت أن قوة سهم القائد صدمت القصر بأكمله . إنه لأمر مخز أنه لم يقتله ” من خلال نبرة صوته ، بدا أن الخصي هونغ ليس لديه ولع خاص بالقائد.

 “لذا فالاثنان الآخران أيضًا موضع شك”

 كان هذا أكثر ما كان يخشاه غونغ ديان قال بسرعة: “أمرني جلالة الملك بإنهاء القضية في غضون عشرة أيام”. “سأقوم بنقل شخص من مجلس المراقبة قريبًا ، والتحقيق في الوضع في جميع القصور . أول شيء يجب توضيحه هو لماذا قد يخاطر هؤلاء الأشخاص بمثل هذه المخاطرة الكبيرة للتسلل الى القصر “.

 “بوالعود إلى الدخيل الذي أسقطه القائد على الحائط ؛ سمعت أن قوة سهم القائد صدمت القصر بأكمله . إنه لأمر مخز أنه لم يقتله ” من خلال نبرة صوته ، بدا أن الخصي هونغ ليس لديه ولع خاص بالقائد.

 أدار رأسه مندهشا ، ثم رأى مساحة في زاوية بعيدة من جدران القصر حيث كان القائد يسحب خيطًا يشير إليه.

 نظر يان شياوي إلى الخصي بازدراء ، لكنه كان يعرف القوة العميقة والغامضة التي يمتلكها في القصر . سخر ” القاتل الثاني كان أيضا مقاتلا من المستوى التاسع . على الرغم من أنه كان في المستوى التاسع الأدنى فقط ، إذا كان بإمكاني قتله بسهم واحد ، فلماذا لا أكون مديرًا كبيرًا؟ “

 أغلق يان شياويي عينيه ببطء. كان يعلم أن الإمبراطور قد بدأ في عدم الثقة بأحد الثلاثة منهم. شبك الخصي هونغ يديه خلف ظهره وخرج ، ووجهه مسالم.

 “المستوى التاسع ايضا؟” اندهش غونغ ديان . لقد ظل عالقًا في المستوى الثامن الاعلى معظم حياته ، ووجد صعوبة في التقدم أكثر من ذلك . عندما سمع أن خبيرين من المستوى التاسع قد تسللوا إلى القصر في الليلة السابقة ، لم يستطع إلا أن يشعر بعدد من المشاعر المعقدة

 بعد بضعة أيام ، ما زالوا غير ثادرين على تعقب القاتل.

 “لا يوجد سوى سبعة مقاتلين من المستوى التاسع في جميع أنحاء مملكة تشينغ ، أربعة منهم داخل العاصمة. كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الخبراء من المستوى التاسع في العالم بأسره؟ ” تحدث الخصي هونغ ببرود . من الواضح أنه لم يصدق حكم القائد يان واعتقد أنه كان يتهرب من المسؤولية

 رأى سيد القصر يان شياويي -في زاوية بعيدة من الجدران- هذا القاتل يسقط على طوله مغمضا عينيه . اتخذ وجهه تعبيرا شجاعا قال ببرود: “إنه لم يمت”. “اقبضوا عليه.”

 كان هذا أكثر ما كان يخشاه غونغ ديان قال بسرعة: “أمرني جلالة الملك بإنهاء القضية في غضون عشرة أيام”. “سأقوم بنقل شخص من مجلس المراقبة قريبًا ، والتحقيق في الوضع في جميع القصور . أول شيء يجب توضيحه هو لماذا قد يخاطر هؤلاء الأشخاص بمثل هذه المخاطرة الكبيرة للتسلل الى القصر “.

 طار سهم في الليل مثل شبح مفترس ، متجهًا مباشرة إلى وجهه!

 هز يان شياويي رأسه “لا أعرف لماذا فعل الشخص الثاني ذلك ، لكن الشخص الأول بالتأكيد لديه روابط مع دونجيي . لذا ابدأ مع بعثة دونجيي الدبلوماسية وانظر لماذا طلبوا هذه الملابس حقًا ، سيكون من الأفضل أن نتمكن من توضيح مكان كل قطعة ملابس”

 “نعم سيدي!” اتبع مرؤوسوه أوامره وذهبوا

 بينما كانوا يرتبون الاستعدادات للتحقيق ، دخل شاب مخصي على عجل إلى الغرفة ليعلن مرسومًا من الإمبراطور ، كان من المقرر تسليم التحقيق بأكمله إلى يي تشونغ ، رئيس حامية المدينة ؛ كان على حراس القصر الاستمرار في العمل كما كان من قبل ، ولم يكن من المقرر نشرها على الملأ. بعد أن غادر الخصي الشاب ، نظر الرجال الثلاثة إلى بعضهم البعض.

 “لا يوجد سوى سبعة مقاتلين من المستوى التاسع في جميع أنحاء مملكة تشينغ ، أربعة منهم داخل العاصمة. كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الخبراء من المستوى التاسع في العالم بأسره؟ ” تحدث الخصي هونغ ببرود . من الواضح أنه لم يصدق حكم القائد يان واعتقد أنه كان يتهرب من المسؤولية

 أغلق يان شياويي عينيه ببطء. كان يعلم أن الإمبراطور قد بدأ في عدم الثقة بأحد الثلاثة منهم. شبك الخصي هونغ يديه خلف ظهره وخرج ، ووجهه مسالم.

لم يكن يعرف ما إذا كانت خادمة القصر من قبل قد ذهبت لتعلم الحرس ، أو كانت سيدة القتال التي ماتت بيده كانت مصدر إلهاء ، لكن فان شيان عرف أن هذا القتال – على الرغم من أنه لم يسمح للمرأة بإصدار صوت واحد – كان سيُنبه السادة الحقيقيين للقصر ، لذلك لم يكلف نفسه عناء التعامل مع الجسد . مع طرف قدمه على حجارة الرصف ، جعل جسده كله سهماً ، وحلّق إلى أعلى باتجاه سور القصر كما كان يخطط

 بعد بضعة أيام ، ما زالوا غير ثادرين على تعقب القاتل.

 كان الجدار لا يزال عالياً للغاية ، وكان فان شيان محبطًا بسبب سرعته . بمجرد أن تسلق الجدار بصعوبة كبيرة ، سمع صوت طنين خلف رأسه ، كما لو أن الفضاء خلفه قد بدأ يهتز

 ساعد أمر الإمبراطور في الواقع فان شيان -الدخيل الحقيقي- على الخروج من مأزقه . لم تكن هناك أخطاء كبيرة في الخطة ، لكن إجبار وو تشو على ارتداء الملابس البنية ، على الرغم من أنه كان يعتقد أنها ذكية ، كشف بدلاً من ذلك عن شيء يرغبون في إخفائه

 بالطبع ، استخدم فان شيان عدة مهارات . بشكل أساسي ، لم يكن يعتقد أن وو تشو كان بإمكانه تقليد سيف سيغو تمامًا ؛ إذا كان يعلم أن وو تشو كان قادرًا على اتخاذ مثل هذه الخطوات الغريبة ، لكان قد استخدمها لإتقان خطته لتأطير شخص آخر

 كان فان شيان قد حقق سرا في سبب شراء دونجيي ملابس تيانشيانغ ساتان . كان ذلك لأن ابن حاكم دونجيي كان مولعًا بالنمط الكلاسيكي للملابس في العاصمة ، ولذا فقد طلبوا بعض الملابس . أما بالنسبة لسبب طلبها باسم مختلف ، فقد كان ذلك لسبب بسيط للغاية – كانت دونجيي تقاطعًا بين جميع تجار الأرض. إذا كانت الأخبار قد انتشرت عن أن ابن الحاكم كان مولعًا بأزياء هؤلاء البرابرة من أسرة تشينغ في الجنوب ، فربما يكون قد تمت إدانته بشدة من قبل بعض التجار الأكثر جرأة

 ساعد أمر الإمبراطور في الواقع فان شيان -الدخيل الحقيقي- على الخروج من مأزقه . لم تكن هناك أخطاء كبيرة في الخطة ، لكن إجبار وو تشو على ارتداء الملابس البنية ، على الرغم من أنه كان يعتقد أنها ذكية ، كشف بدلاً من ذلك عن شيء يرغبون في إخفائه

 بالطبع ، استخدم فان شيان عدة مهارات . بشكل أساسي ، لم يكن يعتقد أن وو تشو كان بإمكانه تقليد سيف سيغو تمامًا ؛ إذا كان يعلم أن وو تشو كان قادرًا على اتخاذ مثل هذه الخطوات الغريبة ، لكان قد استخدمها لإتقان خطته لتأطير شخص آخر

140

 لكن النتيجة كانت جيدة . على الأقل لا يزال القصر يشتبه في الخبيرين الآخرين من المستوى التاسع في دونجيي . بدأ مجلس المراقبة أيضًا في التحقيق في مكان وجود المتسللين من تلك الليلة

 ابتسم غونغ ديان “إذا كنت تطلب الملابس ، فلماذا تفعل ذلك باسم شخص آخر؟ إنه واضح – لأنك كنت قلقًا من أن شخصًا قد يلتقط آثارك . بالنظر إلى الأدلة في المرة الأولى التي جاء فيها القاتل ، يجب أن يكون شخصًا من مدينة دونجيي التابع الوحيد لـ سيف سيغو الذي يمكن أن يكون لديه قدرات المستوى التاسع هو يون زيلان ، الذي كان صامتًا داخل العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية “.

 لا يمكن لأحد أن يربطها بـ فان شيان ، لأنه في الليلة التي جاء فيها المتسللون إلى القصر ، رآه جميع المسؤولين في العاصمة يشرب عددًا لا يحصى من أكواب النبيذ أثناء تأليف قصائده ، مما جعل السيد تشانغ موهان من تشي الشمالية يبصق الدم ويلعن تلك الليلة. لقد كان مخمورًا لدرجة أنه انهار عند قدمي الإمبراطور.

 هز يان شياويي رأسه “لا أعرف لماذا فعل الشخص الثاني ذلك ، لكن الشخص الأول بالتأكيد لديه روابط مع دونجيي . لذا ابدأ مع بعثة دونجيي الدبلوماسية وانظر لماذا طلبوا هذه الملابس حقًا ، سيكون من الأفضل أن نتمكن من توضيح مكان كل قطعة ملابس”

 كان هذا مفهومًا خاطئًا في التفكير البشري : فهم لم يفترضوا فقط أن فان شيان لن يكون قادرًا على الاستيقاظ بعد شرب كب تلك الاكواب ؛ لقد اعتقدوا أنه بعد أن أنجز عملاً صادمًا ، لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يؤدي بها اهر على الفور

 كان فان شيان قد حقق سرا في سبب شراء دونجيي ملابس تيانشيانغ ساتان . كان ذلك لأن ابن حاكم دونجيي كان مولعًا بالنمط الكلاسيكي للملابس في العاصمة ، ولذا فقد طلبوا بعض الملابس . أما بالنسبة لسبب طلبها باسم مختلف ، فقد كان ذلك لسبب بسيط للغاية – كانت دونجيي تقاطعًا بين جميع تجار الأرض. إذا كانت الأخبار قد انتشرت عن أن ابن الحاكم كان مولعًا بأزياء هؤلاء البرابرة من أسرة تشينغ في الجنوب ، فربما يكون قد تمت إدانته بشدة من قبل بعض التجار الأكثر جرأة

 لا يمكن للمرء أن يكون له ذروة ثانية بعد الأولى ؛ يجب أن تكون هناك دائمًا فترة بينهما.

 طار سهم في الليل مثل شبح مفترس ، متجهًا مباشرة إلى وجهه!

 بدا السهم شرسًا وواثقًا . عوى فان شيان ، مزقت قطعة القماش السوداء المحيطة بوجهه بسبب الصوت . إن التشين تشي القوي الذي لم يُسمَّه والذي كان قد زرعه بهدوء لمدة 16 عامًا بوحشية وبلا رحمة اندفع إلى يديه في هذه اللحظة الفاصلة بين الحياة أو الموت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط