Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Joy of Life 147

147

 

كان الخريف في العاصمة مختلفًا عن أي مكان آخر . تجد الفتيات الصغيرات يجمعن الاوراق الحمراء الموجودة على الجبال غربا ويبعنها في الشوارع مثل الزهور ، يتم جمع الأعشاب البيضاء الموجودة في البحيرة العظيمة شرقا ونسجها في حزم – يعطونها للعائلات الغنية لصد الشر . تهب رياح الخريف عبر شوارع العاصمة وكذا الغابات ، متجاوزة البشرة الناعمة للسيدات المسافرات ، وتبدد البخار المتصاعد من أكشاك الطعام ، كما لو كنت تحاول التخلص من سوء الحظ والأحداث المشبوهة لعام كامل .

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 بين شوارع العاصمة ، كان شارع تيانهي الأنظف والاجمل ، العديد من المباني الحكومية مصطفة على جانبيه . كان اليوم هو اليوم الأول من الشهر ، لذلك حصل المسؤولون المختلفون على إجازة مدتها عشرة أيام نادرًا ما كانوا يحصلون عليها ، لكنهم لم يجرأوا على الاسترخاء التام . كان اليوم هو يوم زواج فان شيان – الابن البكر لقصر الفان – بغض النظر عن الرتبة أو المنصب ، كان جميع المسؤولين ذاهبين .

 أحدث هذا الزفاف العظيم ضجة كبيرة في العاصمة . كانت عشيرة فان مشهورة بما فيه الكفاية بالفعل . بسبب علاقة كونت سنان بالعائلة المالكة ، شهدوا في السنوات الأخيرة فترة طويلة من الازدهار ، وكان الموظف الحالي مريضًا في الفراش . في غضون عامين تقريبًا ، سيتخذ فان شيان هذا المنصب .

 أما بالنسبة للعريس فان شيان ، فقد أصبح مؤخرًا شخصية أكثر إثارة . ناهيك عن حادثة شارع نيولان قبل نصف عام ، دخل القصر في الشهر الماضي في حالة من سكر جونوني شاعري . جعله هذا الحادث موضوع حديث كل أسرة ، منذ ذلك اليوم ، اختبأ فان شيان في منزله ، مما جعل الناس يتساءلون كيف يبدو ذلك العالم بالضبط .

 مر المزيد من الوقت ، لاحظ يوان هونغداو أن فان شيان أصبح شاحبًا . خفض صوته وقال: “أرجوك تحمَّل الأمر لفترة أطول قليلاً .العاصمة ليست مثل دانتشو . هناك الكثير من العادات هنا حقًا “

 كانت العروس مثيرة للإعجاب بنفس القدر ، حتى على الرغم من تبنيها في عائلة لين منذ بداية العام فقط ، كانت لا تزال ابنة رئيس الوزراء . بصفته رئيسًا لجميع المسؤولين المدنيين الذين حكموا الأمة ، كان زواج ابنته حدثًا كبيرًا . على الرغم من بعض التقهقر الذي حدث في البلاط الإمبراطوري والذي جعلت منصبه غير آمن ، لم يكن هناك أي خطر سياسي في هذا الزفاف ، ولذلك كان العديد من المسؤولين سعداء بالحضور .

 خلال الامى بأكمله ، لم يكن فان شيان قادرا على التحدث إليها مرة واحدة ، أو حنى النظر اليها ، أو حتى وضع إصبع عليها .

 كان كل من العروس والعريس طفلين غير شرعيين ، لكن يبدو أن الجميع في العاصمة قد نسوا ذلك .

 لكن اليوم كان يوم احتفال كبير ، وكان الجميع سعداء . لذلك لم ترغب أي من الأسرتين في تعطيل هذا الجو . كان فان شيان لا يزال مستاء وألقى نظرة على هؤلاء الناس . فهم مرؤوسوه ما يعنيه ، خرج عدد قليل من الصيحات من الحشد ، بدا وكأن أكثرهم صراخًا تعرضوا للركل .

 أما بالنسبة للمسؤولين رفيعي المستوى الذين يعرفون الخلفيات الحقيقية للزوجين ، فقد رفعوا سراً معايير هدايا الزفاف . أخذوا مقاعدهم في وقت مبكر في قصر الفان ، وكان لديهم فضول لمعرفة نوع التطورات التي ستحدث اليوم .

 …

 من بين العديد من قدامى المحاربين المتخصصين في العاصمة ، فان شيان تقبل نصفهم فقط . بمجرد فتح الباب الأمامي لقصر لين ، فتحت هؤلاء السيدات العجائز أفواههن وبدأت في إلقاء التمنيات الطيبة . أذهل الكم الهائل من الكلمات يوان هونغ داو . سرعان ما تجمع الحشد عند المدخل .

 كانت خمس خادمات عجائز يلبسن فان شيان ملابسه كما لو كان دمية خشبية ، مما جعله يتعهد بأنه إذا كان عليه أن يمر بهذا التعذيب مرة أخرى في المستقبل ، فسوف يرفض جميع حفلات الزفاف ، أو حتى يقسم على ألا يتزوج مرة أخرى ، بدلاً من أن يتم تقييده بحفلات الزفاف ، هو بالأحرى سيقبل العلاقات السطحية .

 ثم شهدوا قوة توقف قوية حقًا .

 في العادة ، وفقًا لتقاليد تشينغ ، كانت حفلات الزفاف تقام عند الغسق . لكن فان شيان تم جره من السرير قبل أن تشرق الشمس . كان الاستحمام وتنظيف أسنانه أمرًا بسيطًا ، ولكن بعد ذلك مباشرة ، بدأت إحدى الخادمات في وضع بعض الماء الدافئ على شفتيه ، خائفا للغاية ، سأل فان شيان المربية عما كانت تفعله . الآن فقط أدرك أنه -بصفته العريس- كان بحاجة إلى وضع الماكياج!

 كانت العروس مثيرة للإعجاب بنفس القدر ، حتى على الرغم من تبنيها في عائلة لين منذ بداية العام فقط ، كانت لا تزال ابنة رئيس الوزراء . بصفته رئيسًا لجميع المسؤولين المدنيين الذين حكموا الأمة ، كان زواج ابنته حدثًا كبيرًا . على الرغم من بعض التقهقر الذي حدث في البلاط الإمبراطوري والذي جعلت منصبه غير آمن ، لم يكن هناك أي خطر سياسي في هذا الزفاف ، ولذلك كان العديد من المسؤولين سعداء بالحضور .

 من الواضح أن مثل هذه الأشياء كانت أكثر مما يمكن لفان شيان تحمله ، لذلك رفض بشدة ، لم يتمكن حتى فان جيان من إقناعه بعد أكثر من نصف ساعة . على الرغم من انتصاره ، فقد خسر فان شيان الكثير من الوقت ، وهذا هو السبب الذي جعله خمس خادمات تساعدنه في ارتداء الملابس .

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 أصبحت الملابس التي اعتاد عليها منذ فترة طويلة لا تطاق اليوم ، تحت رداء أحمر مستقيم كان هناك ثلاث طبقات من الملابس . من الخارج ، كان الرداء مزينًا بمختلف المجوهرات والأشرطة وما الى ذلك ؛ كان ملونا لدرجة أنها جعلت العيون تدمع .

 تقدم فان شيان خطوتين إلى الأمام بغضب ، ومع ذلك ، فإن جميع الزخارف التي كان يرتديها كانت متقنة بالفعل . قال وهو يضحك على نفسه “زلابية زهرية؟ أنا كاشف رياح ملون “

 بعد وضع غطاء الرأس ، قام فان شيان بربط قرص اليشم ، كان حذائه الفضي يلائم قدميه ، بينما يدق طوقه الذهبي في رقبته -مثل أحمق ، تم دفعه إلى القاعة الأمامية من قبل الخادمات

 مرة أخرى في فان مانور ، كان جميع الضيوف هناك . جعلت الموسيقى كل شيء نابض بالحياة بشكل استثنائي

 ارتدى كل من فان رورو و فان سي تشي أيضًا ملابس احتفالية ، وخاصة رورو . تناقض لباسها الوردي بشكل مفعم بالحيوية مع وجهها الهادئ . حاول الأشقاء إخفاء ضحكاتهم عندما رأوا شقيقهم الأكبر . سخر فان سي تشي “من أين أتت هذه الزلابية الزهرية؟”

 تقدم فان شيان خطوتين إلى الأمام بغضب ، ومع ذلك ، فإن جميع الزخارف التي كان يرتديها كانت متقنة بالفعل . قال وهو يضحك على نفسه “زلابية زهرية؟ أنا كاشف رياح ملون “

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 بالنسبة لكومة الالوان هذه ، كان الاضطرار إلى السير في الشوارع هو أكثر الأشياء المؤلمة التي سيضطر الى القيام بها ، لحسن الحظ ، كان فان شيان يركب على كرسي سيدان وليس على حصان . خلاف ذلك ، سيرجع إلى دانتشو بدافع العار . أخيرًا ، انكلق موكب الزفاف من فان مانور . عادت لين وان اير إلى منزل لين قبل عشرة أيام . لن يكون موكب الزفاف خارج القصر مناسبًا للعاصمة بأكملها لتراه في

 لم يسمع فان شيان البقية ، لعن فقط لتعزية نفسه لكي يتحلي بالصبر . كما قال سابقًا ، لقد انتظر ثلاثين عامًا ، فلماذا ينفد صبر الآن؟

 جالسًا على كرسي السيدان ، جعله صوت الألعاب النارية شاردا قليلاً. عندما شم الدخان ، ذكّرته الرائحة بطريقة ما بشيء من الماضي البعيد . هز رأسه وشد نفسه معًا ، أجبر على ابتسامة قاسية وانطلق.

 مر المزيد من الوقت ، لاحظ يوان هونغداو أن فان شيان أصبح شاحبًا . خفض صوته وقال: “أرجوك تحمَّل الأمر لفترة أطول قليلاً .العاصمة ليست مثل دانتشو . هناك الكثير من العادات هنا حقًا “

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 فرض فان شيان تعبيرًا سعيدًا على وجهه ” أنا لست مستعجلا على الإطلاق” في ذهنه قال لنفسه “لقد انتظرت ثلاثين عامًا ، هذا لا شيء” بعد فترة قصيرة ، انتهى هذا الاحتفال المقيت أخيرًا ، بعد بعض الهتاف ، فتحت أبواب قصر لين للمرة الثانية . خرجت ابنة لين أخيرًا ، مع مرافقتين .

 “السيد الشاب فان” استقبله يوان هونغ داو بابتسامة .

 بعد وضع غطاء الرأس ، قام فان شيان بربط قرص اليشم ، كان حذائه الفضي يلائم قدميه ، بينما يدق طوقه الذهبي في رقبته -مثل أحمق ، تم دفعه إلى القاعة الأمامية من قبل الخادمات

 ابتسم فان شيان بانزعاج ، وشعر بوخز مقلق في معدته ، لكنه أجبر نفسه على الحفاظ على تعبير مشرق. رحب مرة أخرى “السيد يوان” التقى الاثنان ببعضهما البعض في مبنى رئيس الوزراء ، كان الإثنين يعرفان بعضهما البعض ، لم يكونا غريبين تمامًا .

 إذن ، أين ذهب النصف الآخر؟ من جخة لين مانور ، بالطبع . سرعان ما بدأت الاهانات تطير في الهواء مع استمرار الثرثرة . بينما بدى انهم يحتفلون على السطح ، كانوا مليئين بالازدراء في الخفاء . لم يبدوا وكأنهم يحتفلون بزواج بين ابنة رئيس الوزراء وابن كونت سنان ، وبدلاً من ذلك بدوا وكأنهم يتعاملون مع زوج من العوام الأغنياء من الريف .

 من بين العديد من قدامى المحاربين المتخصصين في العاصمة ، فان شيان تقبل نصفهم فقط . بمجرد فتح الباب الأمامي لقصر لين ، فتحت هؤلاء السيدات العجائز أفواههن وبدأت في إلقاء التمنيات الطيبة . أذهل الكم الهائل من الكلمات يوان هونغ داو . سرعان ما تجمع الحشد عند المدخل .

ترجمة دفعة فصول سيتم رفع 3 فصول يوميا حتى تنتهي الدفعة سانشر 1_2 يوميا

 ثم شهدوا قوة توقف قوية حقًا .

 بالنسبة لكومة الالوان هذه ، كان الاضطرار إلى السير في الشوارع هو أكثر الأشياء المؤلمة التي سيضطر الى القيام بها ، لحسن الحظ ، كان فان شيان يركب على كرسي سيدان وليس على حصان . خلاف ذلك ، سيرجع إلى دانتشو بدافع العار . أخيرًا ، انكلق موكب الزفاف من فان مانور . عادت لين وان اير إلى منزل لين قبل عشرة أيام . لن يكون موكب الزفاف خارج القصر مناسبًا للعاصمة بأكملها لتراه في

 إذن ، أين ذهب النصف الآخر؟ من جخة لين مانور ، بالطبع . سرعان ما بدأت الاهانات تطير في الهواء مع استمرار الثرثرة . بينما بدى انهم يحتفلون على السطح ، كانوا مليئين بالازدراء في الخفاء . لم يبدوا وكأنهم يحتفلون بزواج بين ابنة رئيس الوزراء وابن كونت سنان ، وبدلاً من ذلك بدوا وكأنهم يتعاملون مع زوج من العوام الأغنياء من الريف .

 بين شوارع العاصمة ، كان شارع تيانهي الأنظف والاجمل ، العديد من المباني الحكومية مصطفة على جانبيه . كان اليوم هو اليوم الأول من الشهر ، لذلك حصل المسؤولون المختلفون على إجازة مدتها عشرة أيام نادرًا ما كانوا يحصلون عليها ، لكنهم لم يجرأوا على الاسترخاء التام . كان اليوم هو يوم زواج فان شيان – الابن البكر لقصر الفان – بغض النظر عن الرتبة أو المنصب ، كان جميع المسؤولين ذاهبين .

 لم يستطع فان شيان إلا أن تبتسم بمرارة ؛ لقد فهم أن هذه كانت مجرد عادة . قبل الزواج يجب أن يبدأ جانب العروس مشاجرة . من المفترض أن هذا من شأنه أن يستهلك كل الخلاف الذي سيواجهه الزوجين حديثًا في المستقبل

 أما بالنسبة للمسؤولين رفيعي المستوى الذين يعرفون الخلفيات الحقيقية للزوجين ، فقد رفعوا سراً معايير هدايا الزفاف . أخذوا مقاعدهم في وقت مبكر في قصر الفان ، وكان لديهم فضول لمعرفة نوع التطورات التي ستحدث اليوم .

 أُجبر فان شيان على الوقوف هناك والاستماع . مع مرور الوقت ، كان يشعر بالغثيان . أخيرًا ، لاحظ أن الضوضاء تلاشت قليلاً . فتح عينيه بسعادة غامرة وصرخ ، “انتهيتم؟”

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 …

 من بين العديد من قدامى المحاربين المتخصصين في العاصمة ، فان شيان تقبل نصفهم فقط . بمجرد فتح الباب الأمامي لقصر لين ، فتحت هؤلاء السيدات العجائز أفواههن وبدأت في إلقاء التمنيات الطيبة . أذهل الكم الهائل من الكلمات يوان هونغ داو . سرعان ما تجمع الحشد عند المدخل .

 صمت محرج سقط لاحقًا ، قال له أحدهم بهدوء “السيد الشاب فان ، لا يزال الوقت مبكرًا”

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 أضاف شخص من لين مانور بضحكة مكتومة “يبدو أن العريس بدأ ينفد صبره . حسنًا ، لا يمكن إلقاء اللوم عليه ، لأن سيدتنا … “ثم شرع في إلقاء الكثير من المديح فيما يتعلق بـ لين وان اير .

 ابتسم فان شيان بانزعاج ، وشعر بوخز مقلق في معدته ، لكنه أجبر نفسه على الحفاظ على تعبير مشرق. رحب مرة أخرى “السيد يوان” التقى الاثنان ببعضهما البعض في مبنى رئيس الوزراء ، كان الإثنين يعرفان بعضهما البعض ، لم يكونا غريبين تمامًا .

 مر المزيد من الوقت ، لاحظ يوان هونغداو أن فان شيان أصبح شاحبًا . خفض صوته وقال: “أرجوك تحمَّل الأمر لفترة أطول قليلاً .العاصمة ليست مثل دانتشو . هناك الكثير من العادات هنا حقًا “

 “لا يزال الوقت مبكرًا لذلك ، أيها السيد الشاب . يجب أن تجلسوا أولاً معًا ، وتناولوا الطعام معًا باستخدام نفس الأواني ، و … “

 فرض فان شيان تعبيرًا سعيدًا على وجهه ” أنا لست مستعجلا على الإطلاق” في ذهنه قال لنفسه “لقد انتظرت ثلاثين عامًا ، هذا لا شيء” بعد فترة قصيرة ، انتهى هذا الاحتفال المقيت أخيرًا ، بعد بعض الهتاف ، فتحت أبواب قصر لين للمرة الثانية . خرجت ابنة لين أخيرًا ، مع مرافقتين .

 …

 اشرقت عيون فان شيان .كانت لين اير ترتدي رداء أحمر بالكامل بأكمام واسعة ، إلى جانب جمالها ، كان هناك جو احتفالي منقطع النظير ، لكن الحجاب الأحمر غطى غطاء الرأس المزين ووجهها الذي لا ينسى .

 بالنسبة لكومة الالوان هذه ، كان الاضطرار إلى السير في الشوارع هو أكثر الأشياء المؤلمة التي سيضطر الى القيام بها ، لحسن الحظ ، كان فان شيان يركب على كرسي سيدان وليس على حصان . خلاف ذلك ، سيرجع إلى دانتشو بدافع العار . أخيرًا ، انكلق موكب الزفاف من فان مانور . عادت لين وان اير إلى منزل لين قبل عشرة أيام . لن يكون موكب الزفاف خارج القصر مناسبًا للعاصمة بأكملها لتراه في

 اجتمع الحشد للمشاهدة ، مما أثار ضجة قبل أن يتمكن فان شيان من فعل أي شيء . صرخ الحشد من أجل فان شيان لرفع الحجاب للسماح لهم برؤية ما إذا كانت العروس جميلة .

 اجتمع الحشد للمشاهدة ، مما أثار ضجة قبل أن يتمكن فان شيان من فعل أي شيء . صرخ الحشد من أجل فان شيان لرفع الحجاب للسماح لهم برؤية ما إذا كانت العروس جميلة .

 لو أنهم قاموا بمثل هذا العصيان في يوم عادي ، لكانوا محظوظين لتلقي بعض العقاب على يد عائلة وان اير ؛ حيث انه سيتم سجنهم مدى الحياة من قبل مجلس المراقبة .

 كان كل من العروس والعريس طفلين غير شرعيين ، لكن يبدو أن الجميع في العاصمة قد نسوا ذلك .

 لكن اليوم كان يوم احتفال كبير ، وكان الجميع سعداء . لذلك لم ترغب أي من الأسرتين في تعطيل هذا الجو . كان فان شيان لا يزال مستاء وألقى نظرة على هؤلاء الناس . فهم مرؤوسوه ما يعنيه ، خرج عدد قليل من الصيحات من الحشد ، بدا وكأن أكثرهم صراخًا تعرضوا للركل .

 أُجبر فان شيان على الوقوف هناك والاستماع . مع مرور الوقت ، كان يشعر بالغثيان . أخيرًا ، لاحظ أن الضوضاء تلاشت قليلاً . فتح عينيه بسعادة غامرة وصرخ ، “انتهيتم؟”

 بعد سلسلة أخرى من العادات ، صعدت لين وان اير ، التي كانت يرتدي ملابس حمراء بالكامل ، على كرسي الزفاف

 …

 خلال الامى بأكمله ، لم يكن فان شيان قادرا على التحدث إليها مرة واحدة ، أو حنى النظر اليها ، أو حتى وضع إصبع عليها .

كان الخريف في العاصمة مختلفًا عن أي مكان آخر . تجد الفتيات الصغيرات يجمعن الاوراق الحمراء الموجودة على الجبال غربا ويبعنها في الشوارع مثل الزهور ، يتم جمع الأعشاب البيضاء الموجودة في البحيرة العظيمة شرقا ونسجها في حزم – يعطونها للعائلات الغنية لصد الشر . تهب رياح الخريف عبر شوارع العاصمة وكذا الغابات ، متجاوزة البشرة الناعمة للسيدات المسافرات ، وتبدد البخار المتصاعد من أكشاك الطعام ، كما لو كنت تحاول التخلص من سوء الحظ والأحداث المشبوهة لعام كامل .

 …

 …

 مرة أخرى في فان مانور ، كان جميع الضيوف هناك . جعلت الموسيقى كل شيء نابض بالحياة بشكل استثنائي

 تمت دعوة العروس إلى الغرفة أولاً ، بينما استقبل العريس الضيوف في القاعة الأمامية . بينما رحب بالمعارف والغرباء على حد سواء بابتسامة ، سأل فان شيان بهدوء شخصًا بجانبه “متى يمكنني تبادل الوعود؟”

 تمت دعوة العروس إلى الغرفة أولاً ، بينما استقبل العريس الضيوف في القاعة الأمامية . بينما رحب بالمعارف والغرباء على حد سواء بابتسامة ، سأل فان شيان بهدوء شخصًا بجانبه “متى يمكنني تبادل الوعود؟”

 وفقًا للعرف ، لا يمكن لـ فان شيان الدخول إلى غرفة العروس ، بينما لا يمكن لرئيس الوزراء دخول فان مانور . وسط ضجيج الألعاب النارية والأدوات الموسيقية ، فتحت أبواب قصر لين ببطء . الشخص الذي جاء لاستقبالهم كان يوان هونغ داو . زينت زهرة حمراء قبعته ، مما منحه مظهرًا رائعًا .

 “لا يزال الوقت مبكرًا لذلك ، أيها السيد الشاب . يجب أن تجلسوا أولاً معًا ، وتناولوا الطعام معًا باستخدام نفس الأواني ، و … “

ترجمة دفعة فصول سيتم رفع 3 فصول يوميا حتى تنتهي الدفعة سانشر 1_2 يوميا

 لم يسمع فان شيان البقية ، لعن فقط لتعزية نفسه لكي يتحلي بالصبر . كما قال سابقًا ، لقد انتظر ثلاثين عامًا ، فلماذا ينفد صبر الآن؟

 بعد وضع غطاء الرأس ، قام فان شيان بربط قرص اليشم ، كان حذائه الفضي يلائم قدميه ، بينما يدق طوقه الذهبي في رقبته -مثل أحمق ، تم دفعه إلى القاعة الأمامية من قبل الخادمات

 

 …

–+–

 خلال الامى بأكمله ، لم يكن فان شيان قادرا على التحدث إليها مرة واحدة ، أو حنى النظر اليها ، أو حتى وضع إصبع عليها .

ترجمة دفعة فصول سيتم رفع 3 فصول يوميا حتى تنتهي الدفعة سانشر 1_2 يوميا

 

 بالنسبة لكومة الالوان هذه ، كان الاضطرار إلى السير في الشوارع هو أكثر الأشياء المؤلمة التي سيضطر الى القيام بها ، لحسن الحظ ، كان فان شيان يركب على كرسي سيدان وليس على حصان . خلاف ذلك ، سيرجع إلى دانتشو بدافع العار . أخيرًا ، انكلق موكب الزفاف من فان مانور . عادت لين وان اير إلى منزل لين قبل عشرة أيام . لن يكون موكب الزفاف خارج القصر مناسبًا للعاصمة بأكملها لتراه في

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط