بالكاد بعد بضعة أيام كتب الرقيب الإمبراطوري رسالة تدين رئيس الوزراء لين روفو بتهمة إغتصاب ممتلكات شخص آخر سراً والتآمر لإرتكاب جرائم ضد الناس، صدم هذا الأمر جميع مستويات المجتمع ولكن بما أن وو بوان وُصف بأنه جاسوس تشي الشمالية بشكل عام ظل الرأي العام في صف رئيس الوزراء.
نظر إلى وجه رئيس الوزراء وتحدث بنبرة من الأسف “لكل فرد أهدافه ونواياه يا صديقي القديم لقد خبأت نفسي في غرفة دراستك كل هذه السنوات على وجه التحديد ليوم مثل هذا فقد وعدت شخصًا ما أنه عندما يحتاجون منك للتنحي سأقدم يد العون”.
عندما كانت السيدة وو في طريقها للإدلاء ببيان أمام المحكمة العليا صادفت قاتلًا – لم يكن من الواضح ما إذا كان الأمر يتعلق ببساطة بحسن حظ السيدة وو أو سوء حظ رئيس الوزراء – ولكن في تلك اللحظة كان الأمير الثاني وولي العهد جينغ يسيران معًا وتمكنا من إنقاذها.
لم يقتله لين روفو لذا ظل هونغداو ممتنًا لذلك.
منذ تلك اللحظة بدأت الأمور تتغير.
أصيب الرقيب بالصدمة وفهم أخيرًا كيف يمكن للمستشار الأكثر ثقة لرئيس الوزراء أن يتحول إلى خائن في اللحظة الأكثر أهمية… لأنه بجانب الأميرة الكبرى!.
قيل أنه داخل القصر سأل الإمبراطور ولي العهد والأمير الثاني كيف يجب أن يتعامل مع هذا الأمر، بعد دقيقة من الصمت قال ولي العهد إنه لا توجد أدلة كافية وأن رئيس الوزراء عمل بلا كلل من أجل الدولة لذلك لم يكن من السهل تصديق الشائعات، على الرغم من أن الأمير الثاني أنقذ السيدة وو في الشارع فقد إلتزم هو وشقيقه الأكبر ولي العهد الصمت.
“تبتعد عن طريق من؟”.
بعد كل شيء رئيس الوزراء هو مسؤول البيروقراطية مهما تم التعامل مع الأمر فإنه من شأنه أن يسبب مشاجرة لكن عندما سمع هذا من إبنه في تلك الليلة غضب الملك جينغ، نادرًا ما دخل القصر لكنه فعل ذلك وتحدث طوال الليل مع أخيه الأكبر الإمبراطور ولا أحد يعرف تفاصيل ما تناقشوا فيه، في تلك الليلة نظر الإمبراطور في الوثائق الرسمية التي تعود إلى أكثر من عقد من الزمان وفي حسابات وزارة الإيرادات والإنجازات السياسية التي تحققت بشق الأنفس لرئيس الوزراء.
“تبتعد عن طريق من؟”.
صامتًا ومذهولًا لم يستطع إلا أن يتنهد.
بالكاد بعد بضعة أيام كتب الرقيب الإمبراطوري رسالة تدين رئيس الوزراء لين روفو بتهمة إغتصاب ممتلكات شخص آخر سراً والتآمر لإرتكاب جرائم ضد الناس، صدم هذا الأمر جميع مستويات المجتمع ولكن بما أن وو بوان وُصف بأنه جاسوس تشي الشمالية بشكل عام ظل الرأي العام في صف رئيس الوزراء.
“الحاكم الإقليمي لطريق شاندونغ بينغ تنغ شينغ… إجتاز الإمتحانات الإقليمية منذ 11 عامًا في ذلك الوقت كنت قد إتخذت موقفي للتو وشعرت أنه عالم مطيع” رئيس الوزراء لين روفو في الأربعينيات من عمره لكن وجهه بدا مسنًا ومرهقًا “لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذه الطاعة إلا أنك يجب أن تدرك أنني لم آمر بينغ تينغ شينغ بتنفيذ مثل هذه الأمور، وو بوان ميت بالفعل إذا كنت أرغب حقًا في إخراج غضبي على عائلته فلن يكون الأمر بهذه البساطة”.
إن يوان هونغداو ورئيس الوزراء صديقين لمدة نصف عمر في الواقع يمكن أن يطلق عليهم أصدقاء مدى الحياة، لدهشته إتخذ يوان هونغداو العديد من الترتيبات التي تركت رئيس الوزراء في مثل هذا الموقف المحرج.
“ربما حاول السيد بينغ فهم أفكارك يا رئيس الوزراء وهذا هو السبب في أنه فعل مثل هذا الشيء المربك” عبس مساعد لين روفو الموثوق به يوان هونغداو قليلاً أثناء حديثه.
“تحدث”.
“أوه؟” نظر إليه لين روفو بإبتسامة لا تبدو تمامًا كإبتسامة “لكن بينغ تينغ شينغ ليس شخصًا مرتبكًا إذا لم يصدر الأمر من مكتب رئيس الوزراء فلن يعرض حياته المهنية للخطر، علاوة على ذلك من الذي حاول القتل في الشارع في ذلك اليوم؟ لماذا يحققون في مكتبي؟”.
كان يوان هونغداو على وشك التحدث عندما لوح رئيس الوزراء بيده ببرود لإسكاته مديرا رأسه نحوه ومحدقا فيه بهدوء.
بدا يوان هونغداو غاضبًا إلى حد ما بينما يمسك بلطف شواربه الطويلة “إن هي شونغوي على جانب القصر الشرقي لكنه مجرد بيدق لن يكون لديه الجرأة لفعل شيء كهذا هناك شخص ما يدعمه بالتأكيد لكني لا أعرف ما إذا كانت الإمبراطورة أم الأميرة الكبرى”.
بعد فترة طويلة من الصمت تحدث لين روفو وصوته يخز من الحزن “أنت من كتبت الرسالة إلى بينغ تينغ شينغ”.
“إنها يونروي” إبتسم رئيس الوزراء “سلطتها في المحكمة هي بشكل رئيسي مع الرقابة الإمبراطورية وهذا إنتقامها مني”.
أصيب الرقيب بالصدمة وفهم أخيرًا كيف يمكن للمستشار الأكثر ثقة لرئيس الوزراء أن يتحول إلى خائن في اللحظة الأكثر أهمية… لأنه بجانب الأميرة الكبرى!.
“الإنتقام من أجل ماذا؟”.
“الإنتقام من أجل ماذا؟”.
“لأشياء كثيرة” تنهد رئيس الوزراء “بما في ذلك الأمور مع شين إير وصهرها والأمور بيني وبينها”.
بث الخوف في الرقيب الإمبراطوري.
“في الحقيقة…” بدأ يوان هونغداو في الكلام لكنه توقف.
“في الحقيقة…” بدأ يوان هونغداو في الكلام لكنه توقف.
“تحدث”.
عند سماع ذلك غضب الرقيب الإمبراطوري فجأة “الدليل موجود لذا الإمبراطور سيرسل رئيس الوزراء الفاسد إلى السجن! إذا لم تجرؤ على الإدلاء بشهادتك فستتحمل المسؤولية لقد تابعته لسنوات عديدة هل تعتقد حقًا أنك نظيف؟”.
إبتسم يوان هونغداو “في الحقيقة لا يزال يتعين علينا النظر إلى رأي الإمبراطور إذا لم يؤمن بذلك فإن منصبك كرئيس للوزراء مستقر مثل جبل تاي”.
بالكاد بعد بضعة أيام كتب الرقيب الإمبراطوري رسالة تدين رئيس الوزراء لين روفو بتهمة إغتصاب ممتلكات شخص آخر سراً والتآمر لإرتكاب جرائم ضد الناس، صدم هذا الأمر جميع مستويات المجتمع ولكن بما أن وو بوان وُصف بأنه جاسوس تشي الشمالية بشكل عام ظل الرأي العام في صف رئيس الوزراء.
“يمكن للامبراطور بالتأكيد أن يرى مثل هذه الإستراتيجية الخرقاء بوضوح” إبتسم رئيس الوزراء “لكن السؤال هو ما إذا كان الإمبراطور يرغب في رؤية الأمور بوضوح أم لا”.
عرف الكثير من أسرار رئيس الوزراء وقد ترك هذا الفخ للين روفو بلا خيار سوى التنازل!.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء يا رئيس الوزراء؟”.
“لماذا؟” عبس رئيس الوزراء ويبدو أنه يتألم “منذ أن دخلت المحكمة كمسؤول كنت صديقي الوحيد وإحترمتك كثيرا لماذا إنتظرت كل هذه السنوات لتتحرك ضدي في النهاية وتتركني بلا مخرج؟”.
“لقد مات عدد كبير من مسؤولي المدينة في الأيام القليلة الماضية وأنا رئيس البيروقراطية لذا فهي مسؤوليتي” أغمض رئيس الوزراء عينيه وهو يقوم بتحليله “الجزء الأهم هو ما إذا كان الإمبراطور يرغب في السماح لي بالإستمرار في رئاسة الوزراء”.
شعر يوان هونغداو بالأذى إلى حد ما “أنا لست معجبا بنفسي… عندما يتعلق الأمر بالخطة في شين يانغ أعتقد أنه بعد القيام بذلك ستصدقني الأميرة الكبرى الآن”.
“رئيس الوزراء لا تزال هناك فرصة لتغيير الأمور” أجاب يوان هونغداو بإحترام “أطلب منك التحدث مع الوزير فان لديه علاقات وثيقة مع مجلس المراقبة إذا رغب تشين بينغ بينغ في الوقوف بجانبك فبغض النظر عما يحاول الرقيب الإمبراطوري فعله بك سيقف الإمبراطور أيضًا إلى جانبك”.
تنهد بهدوء وصعد إلى العربة.
هز لين روفو رأسه “جلالة الملك يريدني ببساطة أن أبتعد عن الطريق”.
بعد كل شيء رئيس الوزراء هو مسؤول البيروقراطية مهما تم التعامل مع الأمر فإنه من شأنه أن يسبب مشاجرة لكن عندما سمع هذا من إبنه في تلك الليلة غضب الملك جينغ، نادرًا ما دخل القصر لكنه فعل ذلك وتحدث طوال الليل مع أخيه الأكبر الإمبراطور ولا أحد يعرف تفاصيل ما تناقشوا فيه، في تلك الليلة نظر الإمبراطور في الوثائق الرسمية التي تعود إلى أكثر من عقد من الزمان وفي حسابات وزارة الإيرادات والإنجازات السياسية التي تحققت بشق الأنفس لرئيس الوزراء.
“تبتعد عن طريق من؟”.
إنتظر يوان هونغداو ما سيقوله رئيس الوزراء بعد ذلك.
“ولي العهد أو ربما رئيس الوزراء المستقبلي” فكر لين روفو للحظة “فان شيان لديه قوة عظيمة إذا كنت لا أزال في المحكمة بينما هو يسيطر على مجلس المراقبة وخزانة القصر بالإضافة إلى دعمي له فربما لا يستطيع حتى الأمراء لمسه، قبل بضعة أيام أخبرته أن الشجرة التي تبرز في الغابة ستكسرها الرياح لذا رأي الإمبراطور واضح، إنه يريد من فان شيان أن يصبح وزيرًا عظيمًا يمكنه مساعدة الأمير القادم الذي يجلس على عرش التنين… نظرًا لأن فان شيان يريد المنصب فسيتعين علي الإستقالة” إبتسم لين روفو “إذا بقيت في مكاني فإن فان شيان سيصبح خطير”.
غطى الليل العاصمة.
كان يوان هونغداو منزعجًا إلى حد ما ولكن في زاوية عينه رأى الإبتسامة الخافتة على وجه رئيس الوزراء ويبدو أنه يسخر من شيء ما.
صامتًا ومذهولًا لم يستطع إلا أن يتنهد.
يمكن سماع صوت داباو وهو يلعب في الماء من الخارج حينها بدا وجه رئيس الوزراء وكأنه يلين.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء يا رئيس الوزراء؟”.
مشى إلى النافذة وراقب إبنه بسيط العقل “غدا سأطلب من وان اير أخذ داباو إلى قصر فان”.
“لماذا؟” عبس رئيس الوزراء ويبدو أنه يتألم “منذ أن دخلت المحكمة كمسؤول كنت صديقي الوحيد وإحترمتك كثيرا لماذا إنتظرت كل هذه السنوات لتتحرك ضدي في النهاية وتتركني بلا مخرج؟”.
إنتظر يوان هونغداو ما سيقوله رئيس الوزراء بعد ذلك.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء يا رئيس الوزراء؟”.
“سأدخل القصر وأبحث عن شهود أعتقد أنه في ضوء سنوات خدمتي سيسمح لي الإمبراطور بالحصول على تقاعد سلمي نسبيًا”.
قيل أنه داخل القصر سأل الإمبراطور ولي العهد والأمير الثاني كيف يجب أن يتعامل مع هذا الأمر، بعد دقيقة من الصمت قال ولي العهد إنه لا توجد أدلة كافية وأن رئيس الوزراء عمل بلا كلل من أجل الدولة لذلك لم يكن من السهل تصديق الشائعات، على الرغم من أن الأمير الثاني أنقذ السيدة وو في الشارع فقد إلتزم هو وشقيقه الأكبر ولي العهد الصمت.
كان يوان هونغداو على وشك التحدث عندما لوح رئيس الوزراء بيده ببرود لإسكاته مديرا رأسه نحوه ومحدقا فيه بهدوء.
“أنا أتلقى الأوامر من شين يانغ فقط” نظر يوان هونغداو إلى الرقيب المثير للشفقة وتحدث بصوت مثل الجليد “متى رتبت أعمالي؟”.
بعد فترة طويلة من الصمت تحدث لين روفو وصوته يخز من الحزن “أنت من كتبت الرسالة إلى بينغ تينغ شينغ”.
بدا يوان هونغداو غاضبًا إلى حد ما بينما يمسك بلطف شواربه الطويلة “إن هي شونغوي على جانب القصر الشرقي لكنه مجرد بيدق لن يكون لديه الجرأة لفعل شيء كهذا هناك شخص ما يدعمه بالتأكيد لكني لا أعرف ما إذا كانت الإمبراطورة أم الأميرة الكبرى”.
ساد صمت مفاجئ في غرفة الدراسة وبعد مرور بعض الوقت تحدث يوان هونغداو أخيرًا بصوت منخفض “هذا صحيح حتى محاولة الإغتيال هذه رتبت من قبلي ليقوم بها حراسك يا رئيس الوزراء”.
لم ينظر يوان هونغداو في عين الرجل في منتصف العمر بل قام بلمس شواربه الطويلة برفق بيده اليسرى وبعد وقت طويل تحدث بهدوء “ليس هناك داعي سيسعى رئيس الوزراء إلى لقاء في القصر غدا الإمبراطور سيوقف التحقيق”.
“لماذا؟” عبس رئيس الوزراء ويبدو أنه يتألم “منذ أن دخلت المحكمة كمسؤول كنت صديقي الوحيد وإحترمتك كثيرا لماذا إنتظرت كل هذه السنوات لتتحرك ضدي في النهاية وتتركني بلا مخرج؟”.
شعر يوان هونغداو بالأذى إلى حد ما “أنا لست معجبا بنفسي… عندما يتعلق الأمر بالخطة في شين يانغ أعتقد أنه بعد القيام بذلك ستصدقني الأميرة الكبرى الآن”.
إن يوان هونغداو ورئيس الوزراء صديقين لمدة نصف عمر في الواقع يمكن أن يطلق عليهم أصدقاء مدى الحياة، لدهشته إتخذ يوان هونغداو العديد من الترتيبات التي تركت رئيس الوزراء في مثل هذا الموقف المحرج.
“الحاكم الإقليمي لطريق شاندونغ بينغ تنغ شينغ… إجتاز الإمتحانات الإقليمية منذ 11 عامًا في ذلك الوقت كنت قد إتخذت موقفي للتو وشعرت أنه عالم مطيع” رئيس الوزراء لين روفو في الأربعينيات من عمره لكن وجهه بدا مسنًا ومرهقًا “لم أكن أعتقد أنه سيكون بهذه الطاعة إلا أنك يجب أن تدرك أنني لم آمر بينغ تينغ شينغ بتنفيذ مثل هذه الأمور، وو بوان ميت بالفعل إذا كنت أرغب حقًا في إخراج غضبي على عائلته فلن يكون الأمر بهذه البساطة”.
عرف الكثير من أسرار رئيس الوزراء وقد ترك هذا الفخ للين روفو بلا خيار سوى التنازل!.
إن يوان هونغداو ورئيس الوزراء صديقين لمدة نصف عمر في الواقع يمكن أن يطلق عليهم أصدقاء مدى الحياة، لدهشته إتخذ يوان هونغداو العديد من الترتيبات التي تركت رئيس الوزراء في مثل هذا الموقف المحرج.
نظر إلى وجه رئيس الوزراء وتحدث بنبرة من الأسف “لكل فرد أهدافه ونواياه يا صديقي القديم لقد خبأت نفسي في غرفة دراستك كل هذه السنوات على وجه التحديد ليوم مثل هذا فقد وعدت شخصًا ما أنه عندما يحتاجون منك للتنحي سأقدم يد العون”.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء يا رئيس الوزراء؟”.
نظر لين روفو إلى صديقه القديم وزوايا فمه ملتفة قليلاً “يجب أن تكون يونروي من وعدتك بالعديد من الأشياء لبيع صديقك من أجل المجد”.
“تحدث”.
هز يوان هونغداو رأسه “أنا لا أبيع صديقًا ولا أسعى إلى المجد… ببساطة الإمبراطور يحتاج منك أن تتقاعد ونفس الشيء للأميرة الكبرى والديوان الملكي فهم يحتاجون خروجك من العاصمة أما المجد…” ضحك بمرارة “كنت أفترض دائمًا… إذا لم تكتشف أبدًا ما فعلته فسوف أرافقك إلى الريف ويمكننا قضاء فترات التقاعد معًا”.
صار لين روفو مندهشا إلى حد ما وأحس بالمشاعر الحقيقية لهذا المستشار الذي تبعه طوال هذه السنوات.
صار لين روفو مندهشا إلى حد ما وأحس بالمشاعر الحقيقية لهذا المستشار الذي تبعه طوال هذه السنوات.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يتحدث السائق فجأة “لقد طلب مني المدير أن أعبر عن إمتنانه” ظل هادئا للحظة “إسمح لي أن أُظهر إعجابي بك شخصيًا يا سيدي”.
غطى الليل العاصمة.
لم يقتله لين روفو لذا ظل هونغداو ممتنًا لذلك.
أعد يوان هونغداو حقائبه بخيبة أمل وإحباط إلى حد ما ثم إستدار لينظر إلى البوابة المغلقة بإحكام لقصر رئيس الوزراء.
نظر لين روفو إلى صديقه القديم وزوايا فمه ملتفة قليلاً “يجب أن تكون يونروي من وعدتك بالعديد من الأشياء لبيع صديقك من أجل المجد”.
تنهد بهدوء وصعد إلى العربة.
“ربما حاول السيد بينغ فهم أفكارك يا رئيس الوزراء وهذا هو السبب في أنه فعل مثل هذا الشيء المربك” عبس مساعد لين روفو الموثوق به يوان هونغداو قليلاً أثناء حديثه.
داخل العربة نظر إليه رقيب إمبراطوري ببرود “السيد يوان متى ستقدم إفادتك للمحكمة العليا؟”.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يتحدث السائق فجأة “لقد طلب مني المدير أن أعبر عن إمتنانه” ظل هادئا للحظة “إسمح لي أن أُظهر إعجابي بك شخصيًا يا سيدي”.
لم ينظر يوان هونغداو في عين الرجل في منتصف العمر بل قام بلمس شواربه الطويلة برفق بيده اليسرى وبعد وقت طويل تحدث بهدوء “ليس هناك داعي سيسعى رئيس الوزراء إلى لقاء في القصر غدا الإمبراطور سيوقف التحقيق”.
بدا يوان هونغداو غاضبًا إلى حد ما بينما يمسك بلطف شواربه الطويلة “إن هي شونغوي على جانب القصر الشرقي لكنه مجرد بيدق لن يكون لديه الجرأة لفعل شيء كهذا هناك شخص ما يدعمه بالتأكيد لكني لا أعرف ما إذا كانت الإمبراطورة أم الأميرة الكبرى”.
عند سماع ذلك غضب الرقيب الإمبراطوري فجأة “الدليل موجود لذا الإمبراطور سيرسل رئيس الوزراء الفاسد إلى السجن! إذا لم تجرؤ على الإدلاء بشهادتك فستتحمل المسؤولية لقد تابعته لسنوات عديدة هل تعتقد حقًا أنك نظيف؟”.
“لقد مات عدد كبير من مسؤولي المدينة في الأيام القليلة الماضية وأنا رئيس البيروقراطية لذا فهي مسؤوليتي” أغمض رئيس الوزراء عينيه وهو يقوم بتحليله “الجزء الأهم هو ما إذا كان الإمبراطور يرغب في السماح لي بالإستمرار في رئاسة الوزراء”.
نظر يوان هونغداو إليه – المعروف على نطاق واسع بأنه مناور محترف – ببرود بعينين مثل زوج من الشفرات الحادة.
“سأدخل القصر وأبحث عن شهود أعتقد أنه في ضوء سنوات خدمتي سيسمح لي الإمبراطور بالحصول على تقاعد سلمي نسبيًا”.
بث الخوف في الرقيب الإمبراطوري.
“أوه؟” نظر إليه لين روفو بإبتسامة لا تبدو تمامًا كإبتسامة “لكن بينغ تينغ شينغ ليس شخصًا مرتبكًا إذا لم يصدر الأمر من مكتب رئيس الوزراء فلن يعرض حياته المهنية للخطر، علاوة على ذلك من الذي حاول القتل في الشارع في ذلك اليوم؟ لماذا يحققون في مكتبي؟”.
“أنا أتلقى الأوامر من شين يانغ فقط” نظر يوان هونغداو إلى الرقيب المثير للشفقة وتحدث بصوت مثل الجليد “متى رتبت أعمالي؟”.
“لماذا تقول مثل هذا الشيء يا رئيس الوزراء؟”.
أصيب الرقيب بالصدمة وفهم أخيرًا كيف يمكن للمستشار الأكثر ثقة لرئيس الوزراء أن يتحول إلى خائن في اللحظة الأكثر أهمية… لأنه بجانب الأميرة الكبرى!.
كان يوان هونغداو على وشك التحدث عندما لوح رئيس الوزراء بيده ببرود لإسكاته مديرا رأسه نحوه ومحدقا فيه بهدوء.
عند الفجر إنطلقت عربة من البوابة الغربية للمدينة وخيولها تتسابق بلا توقف على طول الطريق الرسمي المؤدي إلى شين يانغ، وضع يوان هونغداو أصابعه على الشفرة الحادة المخبأة في مظلته وعبس لقد حسب أنه بعد وصوله إلى شين يانغ تلك السيدة المجنونة ستطلب البيدق الذي يخفيه لسنوات عديدة، في أعماق قلبه لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الندم على لين روفو بعد كل شيء كانا أصدقاء منذ عقود وقد أمضى معه وقتًا أطول مما قضاه مع عائلته، بقي مختبئًا في ظل رئيس الوزراء لسنوات عديدة وحقق أخيرًا الوعد الذي قطعه منذ زمن بعيد، في عملية إستقالة رئيس الوزراء لعب يوان هونغداو الدور الأكثر عارًا والأكثر أهمية.
بعد فترة طويلة من الصمت تحدث لين روفو وصوته يخز من الحزن “أنت من كتبت الرسالة إلى بينغ تينغ شينغ”.
لم يقتله لين روفو لذا ظل هونغداو ممتنًا لذلك.
بدا يوان هونغداو غاضبًا إلى حد ما بينما يمسك بلطف شواربه الطويلة “إن هي شونغوي على جانب القصر الشرقي لكنه مجرد بيدق لن يكون لديه الجرأة لفعل شيء كهذا هناك شخص ما يدعمه بالتأكيد لكني لا أعرف ما إذا كانت الإمبراطورة أم الأميرة الكبرى”.
بخلاف يوان هونغداو نفسه الشخص الآخر الوحيد في العربة هو السائق، شاهده يوان هونغداو ببرود وهو يضرب بسوطه – لديه يد ذكية ومن الواضح أنه ماهر جدًا، بعد مرور بعض الوقت مرت العربة بمحطة بريد على بعد 40 كيلومترًا ووصلت إلى طريق جبلي مهجور وغير مأهول، في تلك اللحظة توقفت العربة ببطء أدار السائق رأسه وأعطى يوان هونغداو نظرة حادة غير عادية.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يتحدث السائق فجأة “لقد طلب مني المدير أن أعبر عن إمتنانه” ظل هادئا للحظة “إسمح لي أن أُظهر إعجابي بك شخصيًا يا سيدي”.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يتحدث السائق فجأة “لقد طلب مني المدير أن أعبر عن إمتنانه” ظل هادئا للحظة “إسمح لي أن أُظهر إعجابي بك شخصيًا يا سيدي”.
هز يوان هونغداو رأسه “أنا لا أبيع صديقًا ولا أسعى إلى المجد… ببساطة الإمبراطور يحتاج منك أن تتقاعد ونفس الشيء للأميرة الكبرى والديوان الملكي فهم يحتاجون خروجك من العاصمة أما المجد…” ضحك بمرارة “كنت أفترض دائمًا… إذا لم تكتشف أبدًا ما فعلته فسوف أرافقك إلى الريف ويمكننا قضاء فترات التقاعد معًا”.
شعر يوان هونغداو بالأذى إلى حد ما “أنا لست معجبا بنفسي… عندما يتعلق الأمر بالخطة في شين يانغ أعتقد أنه بعد القيام بذلك ستصدقني الأميرة الكبرى الآن”.
عند الفجر إنطلقت عربة من البوابة الغربية للمدينة وخيولها تتسابق بلا توقف على طول الطريق الرسمي المؤدي إلى شين يانغ، وضع يوان هونغداو أصابعه على الشفرة الحادة المخبأة في مظلته وعبس لقد حسب أنه بعد وصوله إلى شين يانغ تلك السيدة المجنونة ستطلب البيدق الذي يخفيه لسنوات عديدة، في أعماق قلبه لم يستطع إلا أن يشعر ببعض الندم على لين روفو بعد كل شيء كانا أصدقاء منذ عقود وقد أمضى معه وقتًا أطول مما قضاه مع عائلته، بقي مختبئًا في ظل رئيس الوزراء لسنوات عديدة وحقق أخيرًا الوعد الذي قطعه منذ زمن بعيد، في عملية إستقالة رئيس الوزراء لعب يوان هونغداو الدور الأكثر عارًا والأكثر أهمية.
إتضح أنه جاسوس – شخص زرع بجانب رئيس الوزراء منذ سنوات عديدة – من قبل تشين بينغ بينغ.
–+–
كان يوان هونغداو منزعجًا إلى حد ما ولكن في زاوية عينه رأى الإبتسامة الخافتة على وجه رئيس الوزراء ويبدو أنه يسخر من شيء ما.
ترجمة : Ozy.
كان يوان هونغداو منزعجًا إلى حد ما ولكن في زاوية عينه رأى الإبتسامة الخافتة على وجه رئيس الوزراء ويبدو أنه يسخر من شيء ما.
يمكن سماع صوت داباو وهو يلعب في الماء من الخارج حينها بدا وجه رئيس الوزراء وكأنه يلين.
