Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 272

المواجهة أمام القصر

المواجهة أمام القصر

الفصل 272: المواجهة أمام القصر

كان إمبراطور مملكة تشينغ ينتظر قدوم فان شيان للدفاع عن نفسه. لقد كان يأمل أن يتجاهل القضية بالكامل حتى تتلاشى من ذاكرة الناس. فلو لم يذكر شيئًا عنها، لكان قد تصرف كما فعل أباطرة آخرون في عصور مختلفة؛ وهي طريقة فعّالة جدًا لجعل الآخرين ينسون أمرًا معينًا تمامًا.

وما زاد من غضب ضباط الرقابة الإمبراطورية هو موقف الشباب في الكلية الإمبراطورية. عندما ذهب أحد الضباط إلى الكلية لإلقاء محاضرة عن “الرجل السيئ فان شيان”، تم طرده على الفور. لم يصدق أحد ما قيل عن فان شيان، الذي كان عالِم الجيل، خليفة تشوانغ موهان، ابن وزير المالية، وأيقونة جميع الطلاب الشباب. ناهيك عن كونه حلم كل فتاة شابة. لم يصدق أحد أنه كان رخيصًا بما يكفي لقبول رشوة بهذا المبلغ الصغير.

ولكن الإمبراطور لم يتوقع أن فان شيان لن يفعل شيئًا على الإطلاق. الرجل المعني لم يُظهر أي اهتمام بالموضوع حتى الآن. كانت مواقفه تشير إلى البراءة المطلقة، وكأنه لم يرتكب أي خطأ. بدا وكأنه يسمح للآخرين في القصر بتنظيف الفوضى من أجله. ما لم يعرفه الإمبراطور هو أن فان شيان كان يحمل أفكارًا متمردة في قلبه. كان يقول لنفسه:
“أنت الإمبراطور. من المفترض أن تحميني. والآن، بسبب هذه الأمور الصغيرة، يجب أن أُضحي بسمعتي؟ وإذا أقدمت في المستقبل على اتخاذ إجراء ضد شين يانغ وتخلصت من الأميرة الكبرى، هل ستلقي بي حينها بين يدي الإمبراطورة الأرملة لألقى موتًا بطيئًا ومؤلمًا؟”

كان هذا اليوم موعد اجتماع محكمة الإمبراطور. أصدر الإمبراطور أمرًا بحضور فان شيان للاستماع إلى المناقشات. كان كل ضابط يعلم أن موضوع النقاش في هذا اليوم يدور حول فان شيان، وكانوا جميعًا متحمسين لذلك. كما حضر بعض أصدقاء عائلة فان المخلصين، وتحدث معهم فان شيان لبعض الوقت. بحجة أن الطقس كان باردًا، انسحبوا إلى ركن أكثر خصوصية من القصر كلما أرادوا التحدث معه.

لو كان مجرد مستشار عادي يواجه هذه الاتهامات، لما امتلك الجرأة أو الحظ الذي يمتلكه فان شيان. لا يمكن لأحد أن يخمن نوايا الإمبراطور. كمستشار، يتوجب دائمًا الاستفادة من رضا الإمبراطور. وإذا لأي سبب كان الإمبراطور قد قرر التخلص من المستشار، فلا يمكن فعل أي شيء لتجنب هذا المصير.

كان الزي الذي يرتديه فان شيان مصنوعًا من مادة مضادة للماء، فتتناثر قطرات المطر عليه كأنها نجوم صغيرة. ولكن اللون الأسود لزيه كان مثيرًا للرهبة.

ولكن فان شيان كان يعلم جيدًا أنه ليس مستشارًا عاديًا. حتى الإمبراطور لم يكن يتوقع أن فان شيان يعرف هذا جيدًا. ولذلك، كانت هذه المحنة بأكملها بالنسبة لفان شيان مسلية، وكان يسعى لمعرفة إلى أي مدى يمكن للإمبراطور أن ينحني لصالحه.

كان الزي الذي يرتديه فان شيان مصنوعًا من مادة مضادة للماء، فتتناثر قطرات المطر عليه كأنها نجوم صغيرة. ولكن اللون الأسود لزيه كان مثيرًا للرهبة.

مرت سبعة أيام منذ أن أصبحت الاتهامات ضد فان شيان علنية. كان فان شيان في عربته خارج القصر. عند نزوله، أحاطت به وحدة تشي نيان وقامت بمرافقته إلى الداخل. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل، واقفًا شامخًا بفخر ليجعل الآخرين يرون بوضوح من يكون. كان وجهه بلا تعبيرات.

كان الزي الذي يرتديه فان شيان مصنوعًا من مادة مضادة للماء، فتتناثر قطرات المطر عليه كأنها نجوم صغيرة. ولكن اللون الأسود لزيه كان مثيرًا للرهبة.

كان الضباط الذين تجمعوا عند بوابات القصر جميعهم يعرفون أن هذا الرجل شخصية بارزة. ناهيك عن أنه كان يعرض حرسه الشخصيين علنًا. هذا الرجل كان فان شيان.

ولكن الإمبراطور لم يتوقع أن فان شيان لن يفعل شيئًا على الإطلاق. الرجل المعني لم يُظهر أي اهتمام بالموضوع حتى الآن. كانت مواقفه تشير إلى البراءة المطلقة، وكأنه لم يرتكب أي خطأ. بدا وكأنه يسمح للآخرين في القصر بتنظيف الفوضى من أجله. ما لم يعرفه الإمبراطور هو أن فان شيان كان يحمل أفكارًا متمردة في قلبه. كان يقول لنفسه: “أنت الإمبراطور. من المفترض أن تحميني. والآن، بسبب هذه الأمور الصغيرة، يجب أن أُضحي بسمعتي؟ وإذا أقدمت في المستقبل على اتخاذ إجراء ضد شين يانغ وتخلصت من الأميرة الكبرى، هل ستلقي بي حينها بين يدي الإمبراطورة الأرملة لألقى موتًا بطيئًا ومؤلمًا؟”

كان هذا اليوم موعد اجتماع محكمة الإمبراطور. أصدر الإمبراطور أمرًا بحضور فان شيان للاستماع إلى المناقشات. كان كل ضابط يعلم أن موضوع النقاش في هذا اليوم يدور حول فان شيان، وكانوا جميعًا متحمسين لذلك. كما حضر بعض أصدقاء عائلة فان المخلصين، وتحدث معهم فان شيان لبعض الوقت. بحجة أن الطقس كان باردًا، انسحبوا إلى ركن أكثر خصوصية من القصر كلما أرادوا التحدث معه.

نظر الإمبراطور إلى فان شيان وقال: “لماذا لم تقدم طلب الدفاع الخاص بك إلى سكرتارية القصر؟”

في ذلك الوقت، على جانبي الساحة، كان هناك ستة ضباط يرتدون زيًا أحمر. رجال فان شيان، الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، وقفوا في مواجهة مباشرة لهؤلاء الضباط، يحدقون في أعينهم. لكن فان شيان لم يُعر ذلك أي اهتمام.

قال لهم الإمبراطور ببرود: “تحدثا أمام الضباط الحاضرين هنا.”

كان الضباط بالزي الأحمر ينتمون إلى دائرة الرقابة الإمبراطورية، وهم الذين وقفوا ضد فان شيان. نظر إليهم ببرود وقال بصوت منخفض:
“تبدون مثل الخنازير؛ كيف يمكنكم أن تتوقعوا أن تكونوا ضباطًا نزيهين؟”

اندهش الضابط لاي بشدة، وغمره الغضب لدرجة أنه لم يستطع الرد. قبض يديه بقوة وسار باتجاه بوابة القصر. أما الضباط الذين كانوا معه فقد جثوا على ركبهم تحت المطر.

سار دنغ زيوي بجانب فان شيان وقال:
“لقد حقق المكتب الأول معهم خلال الأيام القليلة الماضية ولم يتمكن من العثور على أي شيء. جميع هؤلاء الضباط من دائرة الرقابة الإمبراطورية ينحدرون من عائلات فقيرة، وهم يقدّرون سمعتهم أكثر من أي شيء آخر. لهذا السبب يعتمد الناس عليهم. حتى لو قبلوا هدية بسيطة مثل البسكويت، فإنهم يفعلون ذلك بحذر شديد وحرص كبير. كل ما يقومون به يتم بعناية فائقة.”

كان الضباط بالزي الأحمر ينتمون إلى دائرة الرقابة الإمبراطورية، وهم الذين وقفوا ضد فان شيان. نظر إليهم ببرود وقال بصوت منخفض: “تبدون مثل الخنازير؛ كيف يمكنكم أن تتوقعوا أن تكونوا ضباطًا نزيهين؟”

عبس فان شيان ورد قائلًا:
“إذا لم يكن الضباط فاسدين، فهذا يعني أن نهاية العالم اقتربت!”

عبس فان شيان ورد قائلًا: “إذا لم يكن الضباط فاسدين، فهذا يعني أن نهاية العالم اقتربت!”

ابتسم دنغ زيوي بمرارة واعتقد أن رد فان شيان كان مبالغًا فيه إلى حد ما.

“13,400 تيل؟ هل هذا كل شيء؟”

كان ضباط الرقابة الإمبراطورية يحدقون في فان شيان ببرود، دون أي أثر للخوف. وكان فان شيان يدرك أن خصومه لم يكونوا يخافونه على الإطلاق، فقال لنفسه:
“إذا لم يعد الضباط فاسدين، فما جدوى تعيين مفوض لمجلس الرقابة؟ إنهم سياسيون يقاتلون بالكلمات فقط. ليس كما لو أنني يمكنني اغتيالهم والمضي قدمًا في يومي.”

نظر فان شيان إليهم بازدراء وقال: “آه، هل عدتم إلى حيلة ‘الركوع أمام البوابة’ مجددًا؟” كان يرى هؤلاء الأشخاص مزيجًا من المثيرين للضحك والمثيرين للشفقة. تنهد وقال: “هدف الحياة هو الشهرة. ليس لدي أي فكرة لماذا تبقي الحكومة أمثالكم على قيد الحياة.”

مهما كانت نتائج المحكمة، فإن فان شيان كان يشك في أن الحد الأدنى الذي قد يحدث هو نفيه إلى دانيشو.

ومع ذلك، فإن الأيام القليلة الماضية كانت سيئة الحظ بالنسبة لضباط الرقابة الإمبراطورية. أولاً، لأن الحملة التي أطلقوها ضد فان شيان في الحكومة لم تحظَ بدعم كبير. رغم التهذيب الذي قوبلت به طلباتهم، كلما سمع ضابط أن العريضة التي يُطلب منه التوقيع عليها ضد فان شيان، كان قليلون يجرؤون على الموافقة.

كان فان شيان يفهم أن أندر شيء يمكن أن تجده في هذا العالم هو ضابط نزيه. وكان يؤمن أيضًا بقدرة المكتب الأول على التحقيق. إذا كانت تحقيقاتهم دقيقة، فإن الرجال الذين يقفون أمامه حقًا نظيفون. وفهم فان شيان أيضًا أن أسوأ عدو يمكن أن يواجهه ضابط هو مجموعة من الضباط النزيهين حقًا. عند التفكير في ذلك، بدأ فان شيان يعجب بحماته الشابة والجميلة؛ فقد تمكنت بالفعل من قيادة هؤلاء الضباط ضده. كانت حقًا مذهلة.

بنبرة كئيبة، قال الإمبراطور لفان شيان ببطء: “إذن، هل تعترف بجريمتك؟”

بينما كان فان شيان غارقًا في أفكاره، لم يكن يدرك أن كل ضابط كان ينظر إليه بالمقابل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

خلال هذا الشهر، كان فان شيان يخفي شخصيته الحقيقية ويظهر وكأنه مجرد ضابط فاسد وخبيث. فكّر في نفسه:
“لديهم ما يكفي من الأدلة لتوجيه التهمة إليّ، فلماذا لم يتخذ الإمبراطور أي إجراء حتى الآن؟”

كان هذا اليوم موعد اجتماع محكمة الإمبراطور. أصدر الإمبراطور أمرًا بحضور فان شيان للاستماع إلى المناقشات. كان كل ضابط يعلم أن موضوع النقاش في هذا اليوم يدور حول فان شيان، وكانوا جميعًا متحمسين لذلك. كما حضر بعض أصدقاء عائلة فان المخلصين، وتحدث معهم فان شيان لبعض الوقت. بحجة أن الطقس كان باردًا، انسحبوا إلى ركن أكثر خصوصية من القصر كلما أرادوا التحدث معه.

لم يكن الضباط يخشون أن يعاقبهم الإمبراطور لمعارضتهم فان شيان المفضل لديه، لأنهم كانوا لا يزالون يعتقدون أنه حاكم عادل وحقيقي. ولكن حتى لو لم يكن كذلك، كان الضباط يقومون بواجبهم ولم يكن لديهم خوف من الموت.

رفع فان شيان حاجبيه، متعجبًا من ثقة الضابط الساذجة بانتصاره. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن الضابط لاي سيكون هو من يتم طرده. انحنى فان شيان في المقابل وقال بهدوء: “حقًا؟ لست متأكدًا مما إذا كنت ستردد نفس الكلمات عندما يكتشفون أنك تضلل أحد أفراد العائلة المالكة.”

ومع ذلك، فإن الأيام القليلة الماضية كانت سيئة الحظ بالنسبة لضباط الرقابة الإمبراطورية. أولاً، لأن الحملة التي أطلقوها ضد فان شيان في الحكومة لم تحظَ بدعم كبير. رغم التهذيب الذي قوبلت به طلباتهم، كلما سمع ضابط أن العريضة التي يُطلب منه التوقيع عليها ضد فان شيان، كان قليلون يجرؤون على الموافقة.

رفع فان شيان رأسه بوجه مرير وقال: “سموك، لا أقر بالذنب. السبب في عدم تقديمي للدفاع هو أن اتهامات دائرة الرقابة الإمبراطورية سخيفة وتبدو وكأنها اخترعت من فراغ. ليس لدي أي فكرة عمّا يحدث. لقد تم اتهامي بالرشوة، ومع ذلك لا أعرف من يُفترض أنه قدّم لي رشوة. لذا، لا أعرف من أين أبدأ في الدفاع عن نفسي.”

ثانيًا، طلبوا من الكتبة كتابة بعض المقالات التي تهاجم فان شيان، لكنهم رفضوا. وكان السبب في ذلك هو فان شيان نفسه، إذ لم يجرؤ أحد على انتقاده. كان هذا مضحكًا بعض الشيء، لأنهم انتقدوا علنًا العديد من الضباط الآخرين في الماضي.

كان هذا اليوم موعد اجتماع محكمة الإمبراطور. أصدر الإمبراطور أمرًا بحضور فان شيان للاستماع إلى المناقشات. كان كل ضابط يعلم أن موضوع النقاش في هذا اليوم يدور حول فان شيان، وكانوا جميعًا متحمسين لذلك. كما حضر بعض أصدقاء عائلة فان المخلصين، وتحدث معهم فان شيان لبعض الوقت. بحجة أن الطقس كان باردًا، انسحبوا إلى ركن أكثر خصوصية من القصر كلما أرادوا التحدث معه.

وما زاد من غضب ضباط الرقابة الإمبراطورية هو موقف الشباب في الكلية الإمبراطورية. عندما ذهب أحد الضباط إلى الكلية لإلقاء محاضرة عن “الرجل السيئ فان شيان”، تم طرده على الفور. لم يصدق أحد ما قيل عن فان شيان، الذي كان عالِم الجيل، خليفة تشوانغ موهان، ابن وزير المالية، وأيقونة جميع الطلاب الشباب. ناهيك عن كونه حلم كل فتاة شابة. لم يصدق أحد أنه كان رخيصًا بما يكفي لقبول رشوة بهذا المبلغ الصغير.

بينما كان فان شيان غارقًا في أفكاره، لم يكن يدرك أن كل ضابط كان ينظر إليه بالمقابل.

“13,400 تيل؟ هل هذا كل شيء؟”

بدا على فان شيان الحرج. وبعد صمت طويل، قال: “بصراحة، ليس لدي أي فكرة عن كيفية المناقشة والدفاع عن نفسي في المحكمة.”

كانت دائرة الرقابة الإمبراطورية تعاني من سلسلة سوء الحظ الأسوأ في تاريخها، حيث لم يؤدِ أي شيء فعلوه إلى النتائج المرجوة.

قرب بوابة القصر، وقف خط من رجال فان شيان وخط آخر من ضباط دائرة الرقابة الإمبراطورية. رغم وقوفهم تحت المطر، لم يظهروا أي رد فعل. ضيّق فان شيان عينيه ونظر إليهم قائلاً: “الضابط لاي، يجب أن تخرج من المطر.”

في تلك اللحظة، بدأت الرياح تهب بقوة أكبر. مما جعل الضباط الذين كانوا يقفون خارج القصر يرتجفون من البرد. تغيرت تعابير وجوههم عندما نظروا إلى السماء، ورأوا الغيوم الماطرة تتجمع مرة أخرى. هرعوا جميعًا إلى الاحتماء تحت إفريز صغير يمتد من إطار باب القصر.

كان الضباط الذين تجمعوا عند بوابات القصر جميعهم يعرفون أن هذا الرجل شخصية بارزة. ناهيك عن أنه كان يعرض حرسه الشخصيين علنًا. هذا الرجل كان فان شيان.

لم يجرؤ الحرس الملكي على تعريض صحة هؤلاء الرجال المسنين للخطر بتركهم يتبللون تحت المطر، ولذلك لم يمنعوهم من الاحتماء.

لم يجرؤ الحرس الملكي على تعريض صحة هؤلاء الرجال المسنين للخطر بتركهم يتبللون تحت المطر، ولذلك لم يمنعوهم من الاحتماء.

في الخريف، دائمًا ما كانت العاصمة تشهد تغيّرات. بعد الرياح، تأتي الأمطار بسرعة، متقلبة بين قطرات صغيرة وهطول غزير. أصبحت الممرات ذات البلاط الأزرق في القصر مبللة، وازداد لونها قتامة.

كان فان شيان يعلم أن غضب الإمبراطور لم يكن بسبب تصرفاته، بل بسبب اضطرار الإمبراطور للتعامل مع هذه القضايا من الأساس. فان شيان انحنى بخضوع وقال: “لم أكن أعلم حقًا أن عليّ كتابة ذلك. أعترف بأنني أخطأت.”

قرب بوابة القصر، وقف خط من رجال فان شيان وخط آخر من ضباط دائرة الرقابة الإمبراطورية. رغم وقوفهم تحت المطر، لم يظهروا أي رد فعل. ضيّق فان شيان عينيه ونظر إليهم قائلاً:
“الضابط لاي، يجب أن تخرج من المطر.”

عاد الهدوء إلى ملامح وجه الإمبراطور وقال: “نظرًا لأنك جديد في ميدان السياسة، وأن والدك منشغل بأعماله، وأن العجوز تشين بينغ بينغ لم يتمكن من تعليمك هذا، سأغفر لك هذه المرة. السبب الذي جعلني أطلب منك الحضور هنا اليوم هو لكي أستمع إلى دفاعك أمامي وأمام هؤلاء الضباط.”

كان يتحدث إلى الرجل الأيمن لقائد دائرة الرقابة الإمبراطورية، وهو ضابط من الرتبة الثالثة يُدعى لاي مينغتشنغ. نظر الضابط لاي إليه ببرود ورد قائلاً:
“السيد فان، هل تعتقد أن الوقوف تحت المطر سيغسل الجرائم التي ارتكبتها؟”

انحنى فان شيان بأدب وقال: “لأني لم أكتب واحدًا.”

انحنى الضابط لاي وقال:
“اليوم، سنلتقي أمام الإمبراطور، وسأطيح بك.”

غضب الإمبراطور بشدة وصرخ: “يا لك من متغطرس! وظيفة دائرة الرقابة الإمبراطورية هي عزل المسؤولين الحكوميين الذين يُعتبرون فاسدين. أنت شخص متغطرس لدرجة لم أرها من قبل في هذه المحكمة. لا تظن أن بإمكانك الاعتماد على إنجازات أسلاف عائلتك، أو على ما حققته للمملكة هذا العام، متصورًا أنني لن أعاقبك.”

رفع فان شيان حاجبيه، متعجبًا من ثقة الضابط الساذجة بانتصاره. على الرغم من أنه لم يقل شيئًا، إلا أنه كان مقتنعًا بأن الضابط لاي سيكون هو من يتم طرده. انحنى فان شيان في المقابل وقال بهدوء:
“حقًا؟ لست متأكدًا مما إذا كنت ستردد نفس الكلمات عندما يكتشفون أنك تضلل أحد أفراد العائلة المالكة.”

بنبرة كئيبة، قال الإمبراطور لفان شيان ببطء: “إذن، هل تعترف بجريمتك؟”

اندهش الضابط لاي بشدة، وغمره الغضب لدرجة أنه لم يستطع الرد. قبض يديه بقوة وسار باتجاه بوابة القصر. أما الضباط الذين كانوا معه فقد جثوا على ركبهم تحت المطر.

كانوا ينتظرون مناقشة المواضيع الأخرى في المحكمة أولاً. بدا أن الإمبراطور قد لاحظ وجود لاي مينغتشنغ ومفوض مجلس الرقابة فان شيان، فعبس وأمر أحد الخصيان باستدعاء الاثنين للمثول أمامه.

نظر فان شيان إليهم بازدراء وقال:
“آه، هل عدتم إلى حيلة ‘الركوع أمام البوابة’ مجددًا؟” كان يرى هؤلاء الأشخاص مزيجًا من المثيرين للضحك والمثيرين للشفقة. تنهد وقال:
“هدف الحياة هو الشهرة. ليس لدي أي فكرة لماذا تبقي الحكومة أمثالكم على قيد الحياة.”

كان الضباط بالزي الأحمر ينتمون إلى دائرة الرقابة الإمبراطورية، وهم الذين وقفوا ضد فان شيان. نظر إليهم ببرود وقال بصوت منخفض: “تبدون مثل الخنازير؛ كيف يمكنكم أن تتوقعوا أن تكونوا ضباطًا نزيهين؟”

نظر إليه الضباط الراكعون بغضب واضح في أعينهم.

اندهش الضابط لاي بشدة، وغمره الغضب لدرجة أنه لم يستطع الرد. قبض يديه بقوة وسار باتجاه بوابة القصر. أما الضباط الذين كانوا معه فقد جثوا على ركبهم تحت المطر.

رأى فان شيان نظراتهم، لكنه لم يهتم. رفع غطاء عباءته، ابتسم وقال:
“أنا أسود. مهما غسلت نفسي، سأظل أسود. وأنتم حمر. إذا استمر المطر في غسلكم، قد تنتهون أنتم أيضًا سودًا.”

عبس فان شيان ورد قائلًا: “إذا لم يكن الضباط فاسدين، فهذا يعني أن نهاية العالم اقتربت!”

كان الزي الذي يرتديه فان شيان مصنوعًا من مادة مضادة للماء، فتتناثر قطرات المطر عليه كأنها نجوم صغيرة. ولكن اللون الأسود لزيه كان مثيرًا للرهبة.

لم يجرؤ الحرس الملكي على تعريض صحة هؤلاء الرجال المسنين للخطر بتركهم يتبللون تحت المطر، ولذلك لم يمنعوهم من الاحتماء.

أما الأزياء الحمراء الزاهية لضباط دائرة الرقابة الإمبراطورية، فقد أصبحت مشبعة بالماء بسبب المطر، وتغير لونها ليصبح أكثر قتامة، حتى اقترب من السواد، تمامًا كما قال فان شيان.

مرت سبعة أيام منذ أن أصبحت الاتهامات ضد فان شيان علنية. كان فان شيان في عربته خارج القصر. عند نزوله، أحاطت به وحدة تشي نيان وقامت بمرافقته إلى الداخل. كان يرتدي ملابس سوداء بالكامل، واقفًا شامخًا بفخر ليجعل الآخرين يرون بوضوح من يكون. كان وجهه بلا تعبيرات.

نظر الضباط إلى ملابسهم، ثم رفعوا رؤوسهم إلى السماء، يشعرون بالمطر على وجوههم. ورغم ذلك، لم ينطقوا بكلمة واحدة، مستمرين في عنادهم.

نظر فان شيان إليهم بازدراء وقال: “آه، هل عدتم إلى حيلة ‘الركوع أمام البوابة’ مجددًا؟” كان يرى هؤلاء الأشخاص مزيجًا من المثيرين للضحك والمثيرين للشفقة. تنهد وقال: “هدف الحياة هو الشهرة. ليس لدي أي فكرة لماذا تبقي الحكومة أمثالكم على قيد الحياة.”

كانوا ينتظرون مناقشة المواضيع الأخرى في المحكمة أولاً. بدا أن الإمبراطور قد لاحظ وجود لاي مينغتشنغ ومفوض مجلس الرقابة فان شيان، فعبس وأمر أحد الخصيان باستدعاء الاثنين للمثول أمامه.

في تلك اللحظة، بدأت الرياح تهب بقوة أكبر. مما جعل الضباط الذين كانوا يقفون خارج القصر يرتجفون من البرد. تغيرت تعابير وجوههم عندما نظروا إلى السماء، ورأوا الغيوم الماطرة تتجمع مرة أخرى. هرعوا جميعًا إلى الاحتماء تحت إفريز صغير يمتد من إطار باب القصر.

قال لهم الإمبراطور ببرود:
“تحدثا أمام الضباط الحاضرين هنا.”

عبس فان شيان ورد قائلًا: “إذا لم يكن الضباط فاسدين، فهذا يعني أن نهاية العالم اقتربت!”

أصلح الضابط لاي ملابسه وتحدث بصوت عالٍ:
“ما أريد قوله موجود بالفعل في الوثائق. أرغب في أن يقوم جلالتك بتقييم هذه القضايا وحل المشكلة التي تشغل أذهان الجميع، وإعادة النظام إلى سكان العاصمة وأعضاء الحكومة.”

خلال هذا الشهر، كان فان شيان يخفي شخصيته الحقيقية ويظهر وكأنه مجرد ضابط فاسد وخبيث. فكّر في نفسه: “لديهم ما يكفي من الأدلة لتوجيه التهمة إليّ، فلماذا لم يتخذ الإمبراطور أي إجراء حتى الآن؟”

نظر الإمبراطور إلى فان شيان وقال:
“لماذا لم تقدم طلب الدفاع الخاص بك إلى سكرتارية القصر؟”

كان فان شيان يفهم أن أندر شيء يمكن أن تجده في هذا العالم هو ضابط نزيه. وكان يؤمن أيضًا بقدرة المكتب الأول على التحقيق. إذا كانت تحقيقاتهم دقيقة، فإن الرجال الذين يقفون أمامه حقًا نظيفون. وفهم فان شيان أيضًا أن أسوأ عدو يمكن أن يواجهه ضابط هو مجموعة من الضباط النزيهين حقًا. عند التفكير في ذلك، بدأ فان شيان يعجب بحماته الشابة والجميلة؛ فقد تمكنت بالفعل من قيادة هؤلاء الضباط ضده. كانت حقًا مذهلة.

انحنى فان شيان بأدب وقال:
“لأني لم أكتب واحدًا.”

كان فان شيان يعلم أن غضب الإمبراطور لم يكن بسبب تصرفاته، بل بسبب اضطرار الإمبراطور للتعامل مع هذه القضايا من الأساس. فان شيان انحنى بخضوع وقال: “لم أكن أعلم حقًا أن عليّ كتابة ذلك. أعترف بأنني أخطأت.”

غضب الإمبراطور بشدة وصرخ:
“يا لك من متغطرس! وظيفة دائرة الرقابة الإمبراطورية هي عزل المسؤولين الحكوميين الذين يُعتبرون فاسدين. أنت شخص متغطرس لدرجة لم أرها من قبل في هذه المحكمة. لا تظن أن بإمكانك الاعتماد على إنجازات أسلاف عائلتك، أو على ما حققته للمملكة هذا العام، متصورًا أنني لن أعاقبك.”

بنبرة كئيبة، قال الإمبراطور لفان شيان ببطء: “إذن، هل تعترف بجريمتك؟”

كان فان شيان يعلم أن غضب الإمبراطور لم يكن بسبب تصرفاته، بل بسبب اضطرار الإمبراطور للتعامل مع هذه القضايا من الأساس. فان شيان انحنى بخضوع وقال:
“لم أكن أعلم حقًا أن عليّ كتابة ذلك. أعترف بأنني أخطأت.”

ولكن الإمبراطور لم يتوقع أن فان شيان لن يفعل شيئًا على الإطلاق. الرجل المعني لم يُظهر أي اهتمام بالموضوع حتى الآن. كانت مواقفه تشير إلى البراءة المطلقة، وكأنه لم يرتكب أي خطأ. بدا وكأنه يسمح للآخرين في القصر بتنظيف الفوضى من أجله. ما لم يعرفه الإمبراطور هو أن فان شيان كان يحمل أفكارًا متمردة في قلبه. كان يقول لنفسه: “أنت الإمبراطور. من المفترض أن تحميني. والآن، بسبب هذه الأمور الصغيرة، يجب أن أُضحي بسمعتي؟ وإذا أقدمت في المستقبل على اتخاذ إجراء ضد شين يانغ وتخلصت من الأميرة الكبرى، هل ستلقي بي حينها بين يدي الإمبراطورة الأرملة لألقى موتًا بطيئًا ومؤلمًا؟”

عاد الهدوء إلى ملامح وجه الإمبراطور وقال:
“نظرًا لأنك جديد في ميدان السياسة، وأن والدك منشغل بأعماله، وأن العجوز تشين بينغ بينغ لم يتمكن من تعليمك هذا، سأغفر لك هذه المرة. السبب الذي جعلني أطلب منك الحضور هنا اليوم هو لكي أستمع إلى دفاعك أمامي وأمام هؤلاء الضباط.”

لو كان مجرد مستشار عادي يواجه هذه الاتهامات، لما امتلك الجرأة أو الحظ الذي يمتلكه فان شيان. لا يمكن لأحد أن يخمن نوايا الإمبراطور. كمستشار، يتوجب دائمًا الاستفادة من رضا الإمبراطور. وإذا لأي سبب كان الإمبراطور قد قرر التخلص من المستشار، فلا يمكن فعل أي شيء لتجنب هذا المصير.

بدا على فان شيان الحرج. وبعد صمت طويل، قال:
“بصراحة، ليس لدي أي فكرة عن كيفية المناقشة والدفاع عن نفسي في المحكمة.”

كان فان شيان يعلم أن غضب الإمبراطور لم يكن بسبب تصرفاته، بل بسبب اضطرار الإمبراطور للتعامل مع هذه القضايا من الأساس. فان شيان انحنى بخضوع وقال: “لم أكن أعلم حقًا أن عليّ كتابة ذلك. أعترف بأنني أخطأت.”

بنبرة كئيبة، قال الإمبراطور لفان شيان ببطء:
“إذن، هل تعترف بجريمتك؟”

في الخريف، دائمًا ما كانت العاصمة تشهد تغيّرات. بعد الرياح، تأتي الأمطار بسرعة، متقلبة بين قطرات صغيرة وهطول غزير. أصبحت الممرات ذات البلاط الأزرق في القصر مبللة، وازداد لونها قتامة.

رفع فان شيان رأسه بوجه مرير وقال:
“سموك، لا أقر بالذنب. السبب في عدم تقديمي للدفاع هو أن اتهامات دائرة الرقابة الإمبراطورية سخيفة وتبدو وكأنها اخترعت من فراغ. ليس لدي أي فكرة عمّا يحدث. لقد تم اتهامي بالرشوة، ومع ذلك لا أعرف من يُفترض أنه قدّم لي رشوة. لذا، لا أعرف من أين أبدأ في الدفاع عن نفسي.”

سار دنغ زيوي بجانب فان شيان وقال: “لقد حقق المكتب الأول معهم خلال الأيام القليلة الماضية ولم يتمكن من العثور على أي شيء. جميع هؤلاء الضباط من دائرة الرقابة الإمبراطورية ينحدرون من عائلات فقيرة، وهم يقدّرون سمعتهم أكثر من أي شيء آخر. لهذا السبب يعتمد الناس عليهم. حتى لو قبلوا هدية بسيطة مثل البسكويت، فإنهم يفعلون ذلك بحذر شديد وحرص كبير. كل ما يقومون به يتم بعناية فائقة.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كان الضباط الذين تجمعوا عند بوابات القصر جميعهم يعرفون أن هذا الرجل شخصية بارزة. ناهيك عن أنه كان يعرض حرسه الشخصيين علنًا. هذا الرجل كان فان شيان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط