الفصل 289: الإغلاق
كان الحراس خارج الغرفة قد أُصيبوا بالفعل. فان شيان كان يقف وحيدًا في الداخل، ينظر إلى أخيه الأصغر الذي لم يتجاوز عمره 14 عامًا. كان وجهه خاليًا من أي تعبير.
مشى إلى جانب فان شيان وعيناه مثبتتان على الأرض، مثل طفل تم توبيخه للتو. نظر فان شيان إلى أخيه الأصغر وفقط الآن أدرك كم كبر أخوه في العامين الماضيين. كان طوله تقريبًا حتى أذني فان شيان. في أعماقه، تنهد. ثم قال له: “أولاً، نعم، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا. وثانيًا، أنت لم تعد طفلًا. لا تعطيني ذلك النظرة المؤسفة.”
في تلك اللحظة، استيقظ المقاتلون والمراهقون في الغرفة. كان هناك من لا يعرفون من هو فان شيان بعد، لكنهم نظروا إليه بقلق وتردد. الصبي الذي أصيب بيده بسهم من القوس تعرف عليه باعتباره “السيد تشين” من الليلة الماضية، فصرخ بأعلى صوته، وأمر عددًا من رجاله بمهاجمة فان شيان مباشرة.
فكر الأمير الثاني: بغض النظر عن مدى جودة استخدامك لقواعد عائلتك، لا توجد طريقة لإخفاء حقيقة أن عدة أعضاء من عائلة فان يمتلكون أسهمًا في منزل باو يوي. سمعتك على المحك، سواء أعجبك ذلك أم لا. بينما كان الأمير الثاني يشاهد أعضاء عائلة فان وعائلة ليو يتم إدخالهم إلى عربتهم ليتم أخذهم بعيدًا، ارتعش قلبه وهو يتأمل ما تتكون منه “تأديب عائلته” بالضبط.
فان سيزه لم يستطع تكوين فكرة متماسكة بينما كان عقله يعدو بسرعة؛ كل ما فعله هو الإمساك بإبريق شاي وبدأ بضرب شخص ما به.
مالكا منزل باو يوي الشابان كانا يرتديان الآن وجهًا مليئًا بالحزن، واقتربا من فان شيان، منحنيين بينما يأتيان. عند سماع هؤلاء الأشخاص يتحدثون عن العائلات التي ينتمون إليها، كان فان شيان يغلي من الداخل ولم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل. فكر في نفسه: ما هذا الجنون؟ كنت سأحقق في هذه القضية الكبيرة، واتضح أن القضية تتعلق بي.
…
المقاتل الذي مر أولاً بجانب فان سيزه في طريقه لمهاجمة فان شيان تلقى ضربة على رأسه بإبريق الشاي الزجاجي. في غضون ثانية، سقط الرجل على الأرض، ورأسه ينزف.
…
مرة أخرى، وضع فان شيان ابتسامته وهز رأسه مرة أخرى، قائلاً: “أحتاج إلى الإسراع والعودة إلى المنزل، للتعامل مع هذا الطفل المنحرف. ليس لدي وقت لأضيعه.”
بانغ!
بعض السيدات والحراس الذين لم يفهموا الموقف كانوا يهمسون فيما بينهم؛ حواجبهم تشير إلى إثارة بينما يناقشون ما كان يحدث. الرجل الممتلئ الذي تم الإمساك به من ذراعه مثل دجاجة… هل كان هو الرئيس؟” همسوا. “لا يبدو مثل الرجل القاسي والشرير الذي قيل إنه يمتلك هذا المكان.”
المقاتل الذي مر أولاً بجانب فان سيزه في طريقه لمهاجمة فان شيان تلقى ضربة على رأسه بإبريق الشاي الزجاجي. في غضون ثانية، سقط الرجل على الأرض، ورأسه ينزف.
التفت برفق وقال للأمير الثاني: “لا تقلق. أعدك بأنني سأنجز الأمر. لكني أريد هؤلاء الأشخاص، ولن يكون من المناسب استخدام القانون للتحقيق معهم. سأستخدم القواعد التأديبية والقوانين الذاتية لعائلتي للتعامل معهم.”
إبريق الشاي الذي كان يحمله فان سيزه تحطم إلى قطع، والشاي الساخن الذي انسكب على يده أحرقها. أما الرجل الذي كان الآن على الأرض، فكان رأسه يبعث بخارًا. كانت عيون فان سيزه مليئة بالصدمة، وبينما نظر نحو الأبواب، كانت يده اليمنى تمسك بمقبض نصف إبريق شاي. بدأت يده ترتعش، ومع تغير في نبرة صوته، قال:
“سيستمر منزل باو يوي في عملياته.” تحدث فان شيان بهدوء، ثم استمر: “أنا متأكد من أنك تفهم ما أعنيه.”
“أخي الأكبر، لماذا أنت هنا؟”
فان شيان لم يجبه. كان الناس في الغرفة في حالة صدمة شديدة، يتساءلون لماذا ضرب الرئيس الكبير أحد رجاله حتى أفقده الوعي. نظروا إلى فان سيزه بمزيج من الحيرة والخوف. فقط الأمير الثالث الصغير كان يحمل نظرة بسيطة وساذجة لم تكن موجهة إليه. كان ينظر إلى فان شيان.
“سيستمر منزل باو يوي في عملياته.” تحدث فان شيان بهدوء، ثم استمر: “أنا متأكد من أنك تفهم ما أعنيه.”
الأشخاص في الغرفة الذين كانوا سريعي الفهم تذكروا لقب “الأخ الأكبر”، ومن ذلك اللقب، فهموا الآن من هو الرجل الذي أمامهم. أصبحت هويته واضحة أخيرًا. السبب وراء كون منزل باو يوي متغطرسًا في عملياته كان لأنهم اعتقدوا أن مالك الرئيس الكبير يمكنه الاعتماد على أخيه الأكبر، فان شيان، مفوض مجلس المراقبة. تساءلوا إذا كان هذا الرجل هو بالفعل الشخص من مجلس المراقبة الذي اعتقدوا أنهم سيحصلون على دعم منه.
…
فان شيان لم يعتقد أنه يمتلك ما يؤهله ليكون دعمًا لبيت دعارة. نظر إلى الأسفل وسأل: “هل ستعود؟”
لم يكن من المستغرب أن يقول سانغ وين أن العربات كانت دائمًا تأتي من زقاق شانغشو. هؤلاء الأشخاص أمامه كانوا أقارب. إذا لم يكونوا من عائلة فان، فهم من عائلة ليو. فان سيزه والأمير الثالث كانا قائدين في هذا المكان، وبفتحهم لهذا بيت الدعارة، كان لا بد أن يتورطوا في وقت ما.
فان سيزه لم يكن لديه وقت لاستجواب العواقب التي سيواجهها عند عودته. عض على أسنانه وبدأت خدود وجهه الممتلئة بالحركة. بصوت خافت جدًا، مثل الهمس، نطق كلمة واحدة: “نعم.”
هز فان شيان رأسه وأطلق غضبه المكبوت. كان يتمنى أن يتمكن من إلقاء هذين الولدين السيئين في البركة خلف المبنى.
مشى إلى جانب فان شيان وعيناه مثبتتان على الأرض، مثل طفل تم توبيخه للتو. نظر فان شيان إلى أخيه الأصغر وفقط الآن أدرك كم كبر أخوه في العامين الماضيين. كان طوله تقريبًا حتى أذني فان شيان. في أعماقه، تنهد. ثم قال له: “أولاً، نعم، لقد فعلت شيئًا خاطئًا جدًا. وثانيًا، أنت لم تعد طفلًا. لا تعطيني ذلك النظرة المؤسفة.”
هز الأمير الثاني رأسه أيضًا وقال: “ليس مضحكًا إلى هذا الحد. الأحداث المحيطة بمنزل باو يوي كانت معقدة للغاية. على الرغم من أنني امتنعت عن التورط بنفسي، إلا أن أخي الأصغر أخبرني أن 70٪ على الأقل من الأسهم مملوكة لفان سيزه. أنتما أخوان، وإذا كان هناك شيء لا يمكن لأي منكما السيطرة عليه، فربما يكون من الأفضل ببساطة التخلي عنه؟”
“نعم.” تأوه فان سيزه بإحباط.
ثم سكت الأمير الثاني، لكن بعد بعض الوقت، بدأ يتحدث مرة أخرى. أخبر فان شيان: “ليس من المناسب تمامًا مناقشة الأمور بهذه الطريقة. هل يمكنك أن تركب عربتي بلطف؟”
تجاهله فان شيان وبدأ بمسح الغرفة ونظر إلى المقاتلين/السكان فيها. لاحظ أن هناك عددًا من أطفال النبلاء الحاضرين الذين رأى بين الحشد الذي ضربه الليلة الماضية. هؤلاء كانوا الذين هربوا من فان شيان، لذا لم يصابوا بإصابات خطيرة. ضيق فان شيان عينيه ولا يزال يتذكر وجوههم، لأنه كان يمتلك ذاكرة بصرية هائلة يفتقر إليها معظم الآخرين. الآن بعد أن عرف الأطفال من هو المعتدي “السيد تشين”، لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء أمامه.
كاد الأمير الثالث أن يفقد الوعي من الغضب الساحق الذي كان يشعر به الآن. لكنه تذكر ما قالته له أمه ذات مرة، أنه عندما كان ابن عمه الكبير يبتسم بهذه الابتسامة الكبيرة، كان ذلك يعني أنه غاضب للغاية، وأنه من الجيد عدم جعله أكثر غضبًا، لذا قرر الأمير الثالث أن يطحن أسنانه بصمت ولم ينطق بكلمة.
…
كان الأمير الثاني على علم بإفراغ خزانة القصر ونظرًا لتقلص ثرواتهم، رأى أن الإيرادات التي ستوفرها مؤسسات بيوت الدعارة ستكون ذات قيمة كبيرة. لكن عندما وزّن احتمال إشراك فان شيان، يمكن أن تكون الجائزة المحتملة هائلة.
…
الفصل 289: الإغلاق كان الحراس خارج الغرفة قد أُصيبوا بالفعل. فان شيان كان يقف وحيدًا في الداخل، ينظر إلى أخيه الأصغر الذي لم يتجاوز عمره 14 عامًا. كان وجهه خاليًا من أي تعبير.
“تحياتي، ابن العم الكبير.”
“تحياتي، العم.”
“تحياتي، العم فان.”
إبريق الشاي الذي كان يحمله فان سيزه تحطم إلى قطع، والشاي الساخن الذي انسكب على يده أحرقها. أما الرجل الذي كان الآن على الأرض، فكان رأسه يبعث بخارًا. كانت عيون فان سيزه مليئة بالصدمة، وبينما نظر نحو الأبواب، كانت يده اليمنى تمسك بمقبض نصف إبريق شاي. بدأت يده ترتعش، ومع تغير في نبرة صوته، قال:
مالكا منزل باو يوي الشابان كانا يرتديان الآن وجهًا مليئًا بالحزن، واقتربا من فان شيان، منحنيين بينما يأتيان. عند سماع هؤلاء الأشخاص يتحدثون عن العائلات التي ينتمون إليها، كان فان شيان يغلي من الداخل ولم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل. فكر في نفسه: ما هذا الجنون؟ كنت سأحقق في هذه القضية الكبيرة، واتضح أن القضية تتعلق بي.
“حفيدا هونغ يي غونغ اشتروا أيضًا أسهمًا في العقار.” كان الأمير الثاني مهذبًا جدًا لإبلاغ فان شيان بذلك.
لم يكن من المستغرب أن يقول سانغ وين أن العربات كانت دائمًا تأتي من زقاق شانغشو. هؤلاء الأشخاص أمامه كانوا أقارب. إذا لم يكونوا من عائلة فان، فهم من عائلة ليو. فان سيزه والأمير الثالث كانا قائدين في هذا المكان، وبفتحهم لهذا بيت الدعارة، كان لا بد أن يتورطوا في وقت ما.
…
هز فان شيان رأسه وأطلق غضبه المكبوت. كان يتمنى أن يتمكن من إلقاء هذين الولدين السيئين في البركة خلف المبنى.
إبريق الشاي الذي كان يحمله فان سيزه تحطم إلى قطع، والشاي الساخن الذي انسكب على يده أحرقها. أما الرجل الذي كان الآن على الأرض، فكان رأسه يبعث بخارًا. كانت عيون فان سيزه مليئة بالصدمة، وبينما نظر نحو الأبواب، كانت يده اليمنى تمسك بمقبض نصف إبريق شاي. بدأت يده ترتعش، ومع تغير في نبرة صوته، قال:
بعد فترة، تمكن من تهدئة النار في قلبه مرة أخرى. استخدم يدًا واحدة للإمساك بكم فان سيزه كما لو كان دجاجة ومشى نحو مخرج الغرفة. بينما كان الأخوان على وشك الخروج، بدا أن الأمير الثالث قد استعاد وعيه أخيرًا. بينما فعل ذلك، انتهى به الأمر مبتسمًا بابتسامة عريضة. نادى: “السيد فان؟ ابن العم الكبير؟”
لم يلتفت فان شيان، ومن خلال حركات فكه الطفيفة، أجاب: “لاحقًا، سيكون هناك شخص من عائلتنا يدخل قصرنا. تأكد من أن الحراس يبقون في حالة تأهب إضافية، ولا تسمح لأي منهم بالمغادرة.” ثم نظر إلى فان سيزه، الذي كان وجهه خاليًا من اللون، وقال: “الشخص التالي الذي يخرج سرًا من القصر، سأكسر ساقيه.”
التفت فان شيان ونظر إلى أصغر أمراء المملكة، وكان وجهه أيضًا يحمل مظهرًا لطيفًا. “الأمير الثالث، من فضلك لا تحاول أبدًا التظاهر بأنك بالغ أمامي. وشيء آخر، أنا لست مهتمًا بإجراء نقاش مع طفل مدلل صغير.”
رد فان شيان على ذلك: “أنت تعرف ما أفعله. إخفاء شيء كهذا عني صعب.”
كان الجميع في حالة ذهول. منذ يوم تأسيس البلاد، يجب أن يكون فان شيان أول شخص على الإطلاق يوبخ ويطلق على عضو صغير في العائلة المالكة لقب طفل مدلل. هذا بالتأكيد كان صحيحًا بالنسبة للأمير الثالث الذي أمامه الآن. كان الجميع مصدومين ومندهشين من مقدار الحزم الذي يجب أن يمتلكه فان شيان. كما تساءلوا، على الرغم من إعجاب الإمبراطور بفان شيان، كيف يمكن لضابط مثل هذا أن يتحدث بسهولة إلى عضو في العائلة المالكة بهذه الطريقة. نظر الأمير الثالث إلى فان شيان، وكان الغضب الذي تراكم بداخله كافيًا لجعل شفتيه ترتعشان.
…
استرخى فان شيان، ثم بدا مهذبًا جدًا، وقال: “طريقة ارتعاش فمك وحركته هكذا هي تمثيل لطيف.”
الفصل 289: الإغلاق كان الحراس خارج الغرفة قد أُصيبوا بالفعل. فان شيان كان يقف وحيدًا في الداخل، ينظر إلى أخيه الأصغر الذي لم يتجاوز عمره 14 عامًا. كان وجهه خاليًا من أي تعبير.
كاد الأمير الثالث أن يفقد الوعي من الغضب الساحق الذي كان يشعر به الآن. لكنه تذكر ما قالته له أمه ذات مرة، أنه عندما كان ابن عمه الكبير يبتسم بهذه الابتسامة الكبيرة، كان ذلك يعني أنه غاضب للغاية، وأنه من الجيد عدم جعله أكثر غضبًا، لذا قرر الأمير الثالث أن يطحن أسنانه بصمت ولم ينطق بكلمة.
الأشخاص في الغرفة الذين كانوا سريعي الفهم تذكروا لقب “الأخ الأكبر”، ومن ذلك اللقب، فهموا الآن من هو الرجل الذي أمامهم. أصبحت هويته واضحة أخيرًا. السبب وراء كون منزل باو يوي متغطرسًا في عملياته كان لأنهم اعتقدوا أن مالك الرئيس الكبير يمكنه الاعتماد على أخيه الأكبر، فان شيان، مفوض مجلس المراقبة. تساءلوا إذا كان هذا الرجل هو بالفعل الشخص من مجلس المراقبة الذي اعتقدوا أنهم سيحصلون على دعم منه.
…
…
…
“تحياتي، ابن العم الكبير.” “تحياتي، العم.” “تحياتي، العم فان.”
كان الوقت حاليًا بعد الظهر، وبالتالي لم يكن هناك الكثير من العملاء حول المكان. ما كان يحدث في الطابق العلوي أصبح معروفًا لمن كانوا هناك، لذا انتقلوا جميعًا إلى الطابق الذي كان يأتي منه الضجيج. لقد اعتقدوا في الواقع أنه كان مشهدًا مؤثرًا؛ أخ أكبر يعلم أخاه الأصغر الفرق بين الصواب والخطأ. أولئك الذين كانوا على علم بما حدث الليلة الماضية عرفوا الآن أن “السيد تشين” الغامض لم يكن سوى فان شيان المشهور على نطاق واسع. بسبب مكانته، لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما كان يحدث، لكن ذلك لم يهدئ رغبتهم الشديدة في المشاهدة، والشعور بقلق حول ما قد يحدث بعد ذلك في قلوبهم.
كان الأمير الثاني على علم بإفراغ خزانة القصر ونظرًا لتقلص ثرواتهم، رأى أن الإيرادات التي ستوفرها مؤسسات بيوت الدعارة ستكون ذات قيمة كبيرة. لكن عندما وزّن احتمال إشراك فان شيان، يمكن أن تكون الجائزة المحتملة هائلة.
بعض السيدات والحراس الذين لم يفهموا الموقف كانوا يهمسون فيما بينهم؛ حواجبهم تشير إلى إثارة بينما يناقشون ما كان يحدث. الرجل الممتلئ الذي تم الإمساك به من ذراعه مثل دجاجة… هل كان هو الرئيس؟” همسوا. “لا يبدو مثل الرجل القاسي والشرير الذي قيل إنه يمتلك هذا المكان.”
المؤامرة بأكملها حول منزل باو يوي لم تكن لها علاقة بالأمير الثاني. إذا قرر فان شيان التحقيق واستجواب تورطه، فسيكون ذلك فقط بمثابة عيب، لأنه سيؤذي سمعة عائلة فان إلى حد ما. إذا اختار عدم التحقيق، فسيكون ذلك أفضل مسار للعمل، لأن كلاهما سيستفيد بأكثر من طريقة. أعضاء عائلة فان الذين يهدفون إلى أن يصبحوا سياسيين في المستقبل سيتعين عليهم تعلم وصقل درجة أكبر من التسامح.
ومن كان ذلك “الشاب الوسيم” الذي يمسك بالمالك المشتبه به؟
لم تكن الكلمات صحيحة، لكنها قيلت بشكل مقنع لدرجة أنها زرعت الخوف في قلوب من سمعوها. كان تينغ زي جينغ يشعر بوضوح بالغضب الذي كان يغلي داخل فان شيان في هذه اللحظة، لذا قال بحذر شديد: “قال السيد شيئًا. قال إنه يمكنك حل هذا. اليوم، سيغلق القصر استعدادًا لعودتك.”
مشى فان شيان بفخر إلى الأمام، وهو يسحب “مالك” باو يوي. لم يظهر على وجهه أي تعبير معين، لكن من زاوية عينيه، لاحظ السيدة يانر، التي بدت مليئة بالقلق.
كان الأمير الثاني على علم بإفراغ خزانة القصر ونظرًا لتقلص ثرواتهم، رأى أن الإيرادات التي ستوفرها مؤسسات بيوت الدعارة ستكون ذات قيمة كبيرة. لكن عندما وزّن احتمال إشراك فان شيان، يمكن أن تكون الجائزة المحتملة هائلة.
قفزت حواجبه. كان يعلم أن الوضع كان يتصاعد باطراد، وهذه الأحداث أصبحت الآن مكشوفة أمام مواطني العاصمة. ومع ذلك، بينما لم يخطط أبدًا لإخفاء هذه القضية بأكملها، إلا أنه كان لديه طرق أخرى في الاعتبار.
فكر الأمير الثاني: بغض النظر عن مدى جودة استخدامك لقواعد عائلتك، لا توجد طريقة لإخفاء حقيقة أن عدة أعضاء من عائلة فان يمتلكون أسهمًا في منزل باو يوي. سمعتك على المحك، سواء أعجبك ذلك أم لا. بينما كان الأمير الثاني يشاهد أعضاء عائلة فان وعائلة ليو يتم إدخالهم إلى عربتهم ليتم أخذهم بعيدًا، ارتعش قلبه وهو يتأمل ما تتكون منه “تأديب عائلته” بالضبط.
بعد الخروج من باو يوي، وقفوا في منتصف زقاق طويل وهادئ. كانت هناك عربة متوقفة على جانبي الطريق. كان فان شيان سيركب العربة المتجهة غربًا، لكن العربة على الجانب الشرقي من الطريق لم تكن تحمل أي علامات أو شعارات تعريف. ثم فجأة، رُفعت الستائر من الداخل: ظهر ولي العهد هونغتشنغ في النافذة بمظهر مليء بالندم. كان مظهرًا يبدو وكأنه يشير إلى أنه لن يكون هناك شمس مرة أخرى. لوح لفان شيان.
كان الأمير الثاني صامتًا. بغض النظر عن مدى ذكائه، لم يستطع أن يشعر بالمعاني الحقيقية وراء كلمات فان شيان. حتى لي هونغتشنغ شعر بالذنب عند سماع هذه الكلمات الموجهة إليه، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية استغلال فان شيان للأحداث التي وقعت في باو يوي.
بدأت الشمس تغرب في الغرب، وكان غروبها يجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح. في الخريف، كانت الأوراق ترقص على النسيم، بعيدًا عن أشجارها. من الشجرة التي كانت تظلله، اخترقت الشمس كثافة الفروع والأغصان لتضيء فان شيان. بدا وكأنها أعمته لبعض الوقت وبينما كان يغمض عينيه، بدا وكأنه منزعج من وجودها.
“كيف حصل على مثل هذه الثروة، ليكون مالكًا لهذه المؤسسة؟” هز فان شيان رأسه وكشف عن ابتسامة مريرة أخرى.
ظهر تينغ زي جينغ كما لو كان من العدم وتحدث بهدوء: “والدك يعلم أن لديك شيء لتفعله، لذا يريد مني أن أوصل أخاك إلى المنزل أولاً.”
أصبحت حدقات فان شيان أصغر، لكنها عادت إلى طبيعتها بعد فترة. ابتسم وانحنى، قائلاً: “تحياتي، الأمير الثاني.”
لم يلتفت فان شيان، ومن خلال حركات فكه الطفيفة، أجاب: “لاحقًا، سيكون هناك شخص من عائلتنا يدخل قصرنا. تأكد من أن الحراس يبقون في حالة تأهب إضافية، ولا تسمح لأي منهم بالمغادرة.” ثم نظر إلى فان سيزه، الذي كان وجهه خاليًا من اللون، وقال: “الشخص التالي الذي يخرج سرًا من القصر، سأكسر ساقيه.”
أصبحت حدقات فان شيان أصغر، لكنها عادت إلى طبيعتها بعد فترة. ابتسم وانحنى، قائلاً: “تحياتي، الأمير الثاني.”
لم تكن الكلمات صحيحة، لكنها قيلت بشكل مقنع لدرجة أنها زرعت الخوف في قلوب من سمعوها. كان تينغ زي جينغ يشعر بوضوح بالغضب الذي كان يغلي داخل فان شيان في هذه اللحظة، لذا قال بحذر شديد: “قال السيد شيئًا. قال إنه يمكنك حل هذا. اليوم، سيغلق القصر استعدادًا لعودتك.”
أومأ فان شيان برأسه ومشى نحو عربة ولي العهد هونغتشنغ. كان فان سيزه خلفه، ثم بدأ في البكاء. صرخ: “أخي الأكبر!!”، لكنه لم يتلق أي رد. تم إدخال فان سيزه إلى عربة عائلته.
تغير وجه لي هونغتشنغ. لم يكن يعرف كم عدد الرجال الذين أحضرهم فان شيان إلى منزل باو يوي من المكتب الأول لمجلس المراقبة، وبقلق كبير، توسل: “فان شيان، بصراحة، حتى إذا قمت بهذه القضية وكشفت أي أدلة تديننا، فما الفائدة؟ لا يمكنك إيذائنا بأي حال.”
…
الفصل 289: الإغلاق كان الحراس خارج الغرفة قد أُصيبوا بالفعل. فان شيان كان يقف وحيدًا في الداخل، ينظر إلى أخيه الأصغر الذي لم يتجاوز عمره 14 عامًا. كان وجهه خاليًا من أي تعبير.
…
تجاهله فان شيان وبدأ بمسح الغرفة ونظر إلى المقاتلين/السكان فيها. لاحظ أن هناك عددًا من أطفال النبلاء الحاضرين الذين رأى بين الحشد الذي ضربه الليلة الماضية. هؤلاء كانوا الذين هربوا من فان شيان، لذا لم يصابوا بإصابات خطيرة. ضيق فان شيان عينيه ولا يزال يتذكر وجوههم، لأنه كان يمتلك ذاكرة بصرية هائلة يفتقر إليها معظم الآخرين. الآن بعد أن عرف الأطفال من هو المعتدي “السيد تشين”، لم يكن لديهم خيار سوى الانحناء أمامه.
وقف فان شيان خارج العربة الأخرى، مع ولي العهد هونغتشنغ عند نافذتها؛ لم يبدو وكأنهم يجرون مفاوضات حذرة، بل بدا وكأنهم يتحدثون بشكل عابر. ضحك فان شيان وقال: “لماذا أنت في عجلة من أمرك لإعادة السيدة يوان إلى ليو جينغ هي؟”
كان فان شيان قادرًا على تخمين ما كان يفكر فيه، وبشكل ازدرائي ذاتي، نظر إلى الأمير وقال: “لم تخمن بشكل خاطئ. لم أجرؤ على التحقيق في باو يوي، لأنه في النهاية، لم أستطع إحضار فان سيزه إلى حكومة العاصمة. إذا كان كلا الجانبين قادرين على الحفاظ على سلامهما هكذا، فإن عائلة فان، عائلة ليو، وسكان منزل باو يوي لن يضطروا لتحمل ضغط من حكومة العاصمة.” حتى فان شيان نفسه اعتقد أن الأمير الثاني لعب لعبة جيدة، وأن الثمن الذي سيتعين عليه دفعه لم يكن كبيرًا على الإطلاق.
كان لدى هونغتشنغ ابتسامة مريرة ورد: “لا أصدق أنه حتى مع يوان مينغ، لا يمكنني الاختباء منك.”
بدأت الشمس تغرب في الغرب، وكان غروبها يجعل الناس يشعرون بعدم الارتياح. في الخريف، كانت الأوراق ترقص على النسيم، بعيدًا عن أشجارها. من الشجرة التي كانت تظلله، اخترقت الشمس كثافة الفروع والأغصان لتضيء فان شيان. بدا وكأنها أعمته لبعض الوقت وبينما كان يغمض عينيه، بدا وكأنه منزعج من وجودها.
رد فان شيان على ذلك: “أنت تعرف ما أفعله. إخفاء شيء كهذا عني صعب.”
…
ثم دعا هونغتشنغ فان شيان إلى عربته، لكن فان شيان هز رأسه بالرفض. نظر إلى العربة الفسيحة، وكان هناك شخص آخر إلى جانب يوان مينغ الممتلئة.
تنهد فان شيان وقال: “التحقيق في هذه القضية وكشف ارتباطها بي وبعائلتي، وجعل الأمير الثاني يراها؟ لقد كان هذا تحولًا فكاهيًا.”
في الداخل كان رجل أنيق نصف جالس على مقعده. نظر إلى فان شيان بنظرة لطيفة وحساسة تطلب نفس الشيء.
فان سيزه لم يستطع تكوين فكرة متماسكة بينما كان عقله يعدو بسرعة؛ كل ما فعله هو الإمساك بإبريق شاي وبدأ بضرب شخص ما به.
أصبحت حدقات فان شيان أصغر، لكنها عادت إلى طبيعتها بعد فترة. ابتسم وانحنى، قائلاً: “تحياتي، الأمير الثاني.”
وقف فان شيان خارج العربة الأخرى، مع ولي العهد هونغتشنغ عند نافذتها؛ لم يبدو وكأنهم يجرون مفاوضات حذرة، بل بدا وكأنهم يتحدثون بشكل عابر. ضحك فان شيان وقال: “لماذا أنت في عجلة من أمرك لإعادة السيدة يوان إلى ليو جينغ هي؟”
“في الربيع، لم نكن غريبين كما نحن الآن.” تحركت شفاه الأمير الثاني قليلاً فقط، لكن يمكنك أن تخبر من عينيه كم كان حزينًا على هذا الوضع بأكمله. ثم تحدث ببطء: “كيف يمكن أن يصل الأمر إلى هذا؟”
التفت برفق وقال للأمير الثاني: “لا تقلق. أعدك بأنني سأنجز الأمر. لكني أريد هؤلاء الأشخاص، ولن يكون من المناسب استخدام القانون للتحقيق معهم. سأستخدم القواعد التأديبية والقوانين الذاتية لعائلتي للتعامل معهم.”
ابتسم فان شيان وقال: “ربما السيد فان لا يعرف كيف يقدر لطف شخص ما؟”
رد فان شيان على ذلك: “أنت تعرف ما أفعله. إخفاء شيء كهذا عني صعب.”
ثم سكت الأمير الثاني، لكن بعد بعض الوقت، بدأ يتحدث مرة أخرى. أخبر فان شيان: “ليس من المناسب تمامًا مناقشة الأمور بهذه الطريقة. هل يمكنك أن تركب عربتي بلطف؟”
قرر فان شيان تغيير الموضوع، قائلاً: “بالحديث عن ذلك، ما فعله هونغتشنغ ليس صحيحًا. أنت هنا تتعامل مع العاهرات، وليس لدي رغبة في إخبار رورو عن هذا. أتمنى أن تبقى أكثر إخلاصًا عندما تتزوجان. كنت تعلم أن سيزه كان في وسط أعمال قذرة هنا، لكنك لم تخبر أيًا منا. على الرغم من أنني كنت سفيرًا، وكنت بعيدًا عن العاصمة لعدة أشهر، ألم يكن بإمكانك إخبار رورو؟ لن يمر وقت طويل قبل أن تصبح سيزه صهرك.”
مرة أخرى، وضع فان شيان ابتسامته وهز رأسه مرة أخرى، قائلاً: “أحتاج إلى الإسراع والعودة إلى المنزل، للتعامل مع هذا الطفل المنحرف. ليس لدي وقت لأضيعه.”
…
“كنت أمر فقط.” ابتسم الأمير الثاني لفان شيان وهو يقول هذا؛ لكن مثل هذه الكلمات لم تكن محل تصديق من أي منهما.
“كيف حصل على مثل هذه الثروة، ليكون مالكًا لهذه المؤسسة؟” هز فان شيان رأسه وكشف عن ابتسامة مريرة أخرى.
المؤامرة بأكملها حول منزل باو يوي لم تكن لها علاقة بالأمير الثاني. إذا قرر فان شيان التحقيق واستجواب تورطه، فسيكون ذلك فقط بمثابة عيب، لأنه سيؤذي سمعة عائلة فان إلى حد ما. إذا اختار عدم التحقيق، فسيكون ذلك أفضل مسار للعمل، لأن كلاهما سيستفيد بأكثر من طريقة. أعضاء عائلة فان الذين يهدفون إلى أن يصبحوا سياسيين في المستقبل سيتعين عليهم تعلم وصقل درجة أكبر من التسامح.
توقف الضجيج القادم من منزل باو يوي أخيرًا. كان ضباط المكتب الأول لمجلس المراقبة يرتدون أزياءهم التنكرية، وأخرجوا ثمانية أشخاص إلى الخارج. كل واحد منهم كان إما من أقارب عائلة فان أو عائلة ليو. كانوا متورطين بعمق في شؤون باو يوي، وبدا كل منهم محبطًا. في نهاية الصف كان الطفل النبيل الذي أراد قتل فان شيان الليلة الماضية وأصيب بسهم من القوس؛ كان يعرض مجموعة جديدة من الجروح الطازجة.
كان الأمير الثاني على علم بإفراغ خزانة القصر ونظرًا لتقلص ثرواتهم، رأى أن الإيرادات التي ستوفرها مؤسسات بيوت الدعارة ستكون ذات قيمة كبيرة. لكن عندما وزّن احتمال إشراك فان شيان، يمكن أن تكون الجائزة المحتملة هائلة.
التفت برفق وقال للأمير الثاني: “لا تقلق. أعدك بأنني سأنجز الأمر. لكني أريد هؤلاء الأشخاص، ولن يكون من المناسب استخدام القانون للتحقيق معهم. سأستخدم القواعد التأديبية والقوانين الذاتية لعائلتي للتعامل معهم.”
تنهد فان شيان وقال: “التحقيق في هذه القضية وكشف ارتباطها بي وبعائلتي، وجعل الأمير الثاني يراها؟ لقد كان هذا تحولًا فكاهيًا.”
اعترف الأمير الثاني بالأفكار التي كانت تجول في ذهن فان شيان ووضع ابتسامة، معتقدًا أنه بغض النظر عما سيحدث، فإن منزل باو يوي تم تأسيسه من قبل فان سيزه ولم يكن هناك طريقة واضحة لفان شيان لدفن هذه الحقيقة. عائلة فان وعائلة ليو كانتا الآن في هذه الفوضى، وإذا لم يرغب في أن تنتشر هذه الأخبار وتدور، فسيتعين عليه التعاون.
هز الأمير الثاني رأسه أيضًا وقال: “ليس مضحكًا إلى هذا الحد. الأحداث المحيطة بمنزل باو يوي كانت معقدة للغاية. على الرغم من أنني امتنعت عن التورط بنفسي، إلا أن أخي الأصغر أخبرني أن 70٪ على الأقل من الأسهم مملوكة لفان سيزه. أنتما أخوان، وإذا كان هناك شيء لا يمكن لأي منكما السيطرة عليه، فربما يكون من الأفضل ببساطة التخلي عنه؟”
…
تحدث كلاهما، لكن كل منهما كان على علم بأن هناك شيئًا لم يفعله الطرف الآخر.
فان سيزه لم يستطع تكوين فكرة متماسكة بينما كان عقله يعدو بسرعة؛ كل ما فعله هو الإمساك بإبريق شاي وبدأ بضرب شخص ما به.
“كيف حصل على مثل هذه الثروة، ليكون مالكًا لهذه المؤسسة؟” هز فان شيان رأسه وكشف عن ابتسامة مريرة أخرى.
ظهر تينغ زي جينغ كما لو كان من العدم وتحدث بهدوء: “والدك يعلم أن لديك شيء لتفعله، لذا يريد مني أن أوصل أخاك إلى المنزل أولاً.”
“حفيدا هونغ يي غونغ اشتروا أيضًا أسهمًا في العقار.” كان الأمير الثاني مهذبًا جدًا لإبلاغ فان شيان بذلك.
كان التحقيق لا يزال جاريًا في باو يوي. فكر الأمير الثاني أنه إذا كان سيوافق على تسوية سلمية، فلماذا لم يوقفها؟ كان قلقًا قليلاً من أن كلاب مجلس المراقبة السوداء قد تكشف عن الصلة بين منزل باو يوي ولي هونغتشنغ. قطب حاجبيه وقال: “السيد فان، ربما يمكنك الآن استدعاء رجالك؟ بعد كل شيء، هذه هي أعمال حكومة العاصمة. مجلس المراقبة من المفترض أن يعمل داخل الحكومة، وما تفعله الآن يتعارض مع رغبات الإمبراطور. لقد كان حازمًا جدًا بشأن ذلك.”
كان هونغ يي غونغ في قصر ليو. تظاهر فان شيان بالدهشة عند سماع ذلك وقال: “يبدو أنه سيكون من الأفضل ألا أحقق في هذه الشؤون إذن.”
“تحياتي، ابن العم الكبير.” “تحياتي، العم.” “تحياتي، العم فان.”
عرف الأمير الثاني أنه بإيقاف التحقيق، كان فان شيان مستعدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لإحلال السلام. عند إدراك ذلك، امتلأ قلبه بالفرح وبدا وجهه مشرقًا. “هويتنا ومكانتنا ليستا نفس الشيء، بالطبع، لكننا كلانا أشخاص بائسون نحاول البقاء على قيد الحياة وبذل أفضل ما في وسعنا هنا في العاصمة. أنت شخصية مهمة في الحكومة، وكنت دائمًا تقود وتكون لطيفًا مع الناس تحتك.”
“كنت أمر فقط.” ابتسم الأمير الثاني لفان شيان وهو يقول هذا؛ لكن مثل هذه الكلمات لم تكن محل تصديق من أي منهما.
رد فان شيان: “لن أختبئ. لست ضابطًا شريفًا ملمًا بتعقيدات القانون.” نظر إلى عيني الأمير الثاني وقال: “لقد أخذت في الاعتبار كل ما يمكن أن يحدث هنا، فكيف لا أتراجع خطوة إلى الوراء؟”
تنهد فان شيان وقال: “التحقيق في هذه القضية وكشف ارتباطها بي وبعائلتي، وجعل الأمير الثاني يراها؟ لقد كان هذا تحولًا فكاهيًا.”
كان الأمير الثاني مندهشًا من هذه الملاحظة. كان يعلم أن فان شيان لن يعترف أبدًا بضعفه. لكن فجأة، بدأ الرجل يصفق، خاليًا من العاطفة. ومن داخل منزل باو يوي، بدأت أصوات عالية تخرج من الداخل. يمكنك سماع سقوط الناس، وتحطم الأثاث وصرخات سكان المبنى من النساء.
بعض السيدات والحراس الذين لم يفهموا الموقف كانوا يهمسون فيما بينهم؛ حواجبهم تشير إلى إثارة بينما يناقشون ما كان يحدث. الرجل الممتلئ الذي تم الإمساك به من ذراعه مثل دجاجة… هل كان هو الرئيس؟” همسوا. “لا يبدو مثل الرجل القاسي والشرير الذي قيل إنه يمتلك هذا المكان.”
تغير وجه لي هونغتشنغ. لم يكن يعرف كم عدد الرجال الذين أحضرهم فان شيان إلى منزل باو يوي من المكتب الأول لمجلس المراقبة، وبقلق كبير، توسل: “فان شيان، بصراحة، حتى إذا قمت بهذه القضية وكشفت أي أدلة تديننا، فما الفائدة؟ لا يمكنك إيذائنا بأي حال.”
“كنت أمر فقط.” ابتسم الأمير الثاني لفان شيان وهو يقول هذا؛ لكن مثل هذه الكلمات لم تكن محل تصديق من أي منهما.
هونغتشنغ شخص مباشر، فكر فان شيان في ذلك بشعور من الازدراء الذاتي.
“سيستمر منزل باو يوي في عملياته.” تحدث فان شيان بهدوء، ثم استمر: “أنا متأكد من أنك تفهم ما أعنيه.”
رؤية استمرار مقاومة فان شيان للتعاون معه، حافظ الأمير الثاني على رباطة جأشه، لكن قلبه شعر بالبرودة. حدق في فان شيان وقال: “هذه مجرد أمور طفولية. فان سيزه وأخي كانا يشعران بالملل فقط، لذا أنشآ بيت دعارة يمكنهما اللعب فيه. لا تأخذ الأمر على محمل الجد!”
ظهر تينغ زي جينغ كما لو كان من العدم وتحدث بهدوء: “والدك يعلم أن لديك شيء لتفعله، لذا يريد مني أن أوصل أخاك إلى المنزل أولاً.”
كان فان شيان يعلم أن ما حدث في باو يوي لم يكن كافيًا للإطاحة بأمير. ذلك aside، الأمير الوسيم الذي أمامه لم يكن له علاقة بأي من هذه الأمور. إذا بدأ من يوان مينغ، فأقصى ما يمكن أن يتورط فيه هو هونغتشنغ. إذا أراد حقًا التحقيق، كان يخشى فقط من إيذاء نفسه.
كان الوقت حاليًا بعد الظهر، وبالتالي لم يكن هناك الكثير من العملاء حول المكان. ما كان يحدث في الطابق العلوي أصبح معروفًا لمن كانوا هناك، لذا انتقلوا جميعًا إلى الطابق الذي كان يأتي منه الضجيج. لقد اعتقدوا في الواقع أنه كان مشهدًا مؤثرًا؛ أخ أكبر يعلم أخاه الأصغر الفرق بين الصواب والخطأ. أولئك الذين كانوا على علم بما حدث الليلة الماضية عرفوا الآن أن “السيد تشين” الغامض لم يكن سوى فان شيان المشهور على نطاق واسع. بسبب مكانته، لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما كان يحدث، لكن ذلك لم يهدئ رغبتهم الشديدة في المشاهدة، والشعور بقلق حول ما قد يحدث بعد ذلك في قلوبهم.
“سيزه أخي. سأفكر وأحدد أفضل مسار للعمل التأديبي.” نظر إلى الأمير الثاني وقال: “فقط يجب أن تعتني بأخيك أيضًا.”
كان الأمير الثاني على علم بإفراغ خزانة القصر ونظرًا لتقلص ثرواتهم، رأى أن الإيرادات التي ستوفرها مؤسسات بيوت الدعارة ستكون ذات قيمة كبيرة. لكن عندما وزّن احتمال إشراك فان شيان، يمكن أن تكون الجائزة المحتملة هائلة.
لم يعد هونغتشنغ قادرًا على كبح مشاعره. هز رأسه بقوة وقال: “فان شيان، هناك أمور هنا ستكون مؤسفة جدًا إذا أسأت فهمها. التجارة في منزل باو يوي كانت تُدار بالفعل من قبل هؤلاء الأولاد المتهورين. طلب يوان مينغ للانخراط في المهام الإدارية؟ نعم، كنت أعرف ذلك. لكنني والأمير الثاني لم نتدخل.”
كان الوقت حاليًا بعد الظهر، وبالتالي لم يكن هناك الكثير من العملاء حول المكان. ما كان يحدث في الطابق العلوي أصبح معروفًا لمن كانوا هناك، لذا انتقلوا جميعًا إلى الطابق الذي كان يأتي منه الضجيج. لقد اعتقدوا في الواقع أنه كان مشهدًا مؤثرًا؛ أخ أكبر يعلم أخاه الأصغر الفرق بين الصواب والخطأ. أولئك الذين كانوا على علم بما حدث الليلة الماضية عرفوا الآن أن “السيد تشين” الغامض لم يكن سوى فان شيان المشهور على نطاق واسع. بسبب مكانته، لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما كان يحدث، لكن ذلك لم يهدئ رغبتهم الشديدة في المشاهدة، والشعور بقلق حول ما قد يحدث بعد ذلك في قلوبهم.
هز فان شيان رأسه وقال: “في بعض الأحيان، عدم التدخل ومشاهدة الأمور تتكشف هو الخطوة الأكبر.” نظر إلى هونغتشنغ وقال: “بالإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أن فان سيزه كان يمتلك القدرة على معرفة أنك كنت مع يوان مينغ.”
كان الوقت حاليًا بعد الظهر، وبالتالي لم يكن هناك الكثير من العملاء حول المكان. ما كان يحدث في الطابق العلوي أصبح معروفًا لمن كانوا هناك، لذا انتقلوا جميعًا إلى الطابق الذي كان يأتي منه الضجيج. لقد اعتقدوا في الواقع أنه كان مشهدًا مؤثرًا؛ أخ أكبر يعلم أخاه الأصغر الفرق بين الصواب والخطأ. أولئك الذين كانوا على علم بما حدث الليلة الماضية عرفوا الآن أن “السيد تشين” الغامض لم يكن سوى فان شيان المشهور على نطاق واسع. بسبب مكانته، لم يجرؤ أحد على مقاطعة ما كان يحدث، لكن ذلك لم يهدئ رغبتهم الشديدة في المشاهدة، والشعور بقلق حول ما قد يحدث بعد ذلك في قلوبهم.
كانت عملية تدمير باو يوي لا تزال مستمرة. من الداخل، كانت هناك صرخات مستمرة وأصوات خطى تركض. قطب الأمير الثاني حاجبيه، متأملاً إذا كان فان شيان حقًا بهذه القسوة. إذا كان ذلك يعني أن سمعته ستظل دون تشويه، فسيكون سعيدًا بترك عائلته للموت، كما فكر.
كان لدى هونغتشنغ ابتسامة مريرة ورد: “لا أصدق أنه حتى مع يوان مينغ، لا يمكنني الاختباء منك.”
كان فان شيان قادرًا على تخمين ما كان يفكر فيه، وبشكل ازدرائي ذاتي، نظر إلى الأمير وقال: “لم تخمن بشكل خاطئ. لم أجرؤ على التحقيق في باو يوي، لأنه في النهاية، لم أستطع إحضار فان سيزه إلى حكومة العاصمة. إذا كان كلا الجانبين قادرين على الحفاظ على سلامهما هكذا، فإن عائلة فان، عائلة ليو، وسكان منزل باو يوي لن يضطروا لتحمل ضغط من حكومة العاصمة.” حتى فان شيان نفسه اعتقد أن الأمير الثاني لعب لعبة جيدة، وأن الثمن الذي سيتعين عليه دفعه لم يكن كبيرًا على الإطلاق.
بانغ!
…
مالكا منزل باو يوي الشابان كانا يرتديان الآن وجهًا مليئًا بالحزن، واقتربا من فان شيان، منحنيين بينما يأتيان. عند سماع هؤلاء الأشخاص يتحدثون عن العائلات التي ينتمون إليها، كان فان شيان يغلي من الداخل ولم يستطع إلا أن يشعر بخيبة أمل. فكر في نفسه: ما هذا الجنون؟ كنت سأحقق في هذه القضية الكبيرة، واتضح أن القضية تتعلق بي.
…
عرف الأمير الثاني أنه بإيقاف التحقيق، كان فان شيان مستعدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لإحلال السلام. عند إدراك ذلك، امتلأ قلبه بالفرح وبدا وجهه مشرقًا. “هويتنا ومكانتنا ليستا نفس الشيء، بالطبع، لكننا كلانا أشخاص بائسون نحاول البقاء على قيد الحياة وبذل أفضل ما في وسعنا هنا في العاصمة. أنت شخصية مهمة في الحكومة، وكنت دائمًا تقود وتكون لطيفًا مع الناس تحتك.”
بعد فترة من مشاهدة المبنى من حيث كان يقف، لاحظ مو تي يقوم بإشارة سرية، تشير إلى أنهم لم يتمكنوا من استعادة دفتر حسابات منزل باو يوي. لم يكن يتوقع استعادته، لأنه اشتبه في أن أوساخ فان سيزه قد أخذها الأمير الثاني بالفعل. ذلك الطفل كان يعرف فقط كيفية إدارة الأعمال بشكل سري، لكنه لم يكن يعلم أنه تحت مثل هذا الشخص، كان هناك ضباط من مكان ما يراقبونه دائمًا.
“أخي الأكبر، لماذا أنت هنا؟”
اعترف الأمير الثاني بالأفكار التي كانت تجول في ذهن فان شيان ووضع ابتسامة، معتقدًا أنه بغض النظر عما سيحدث، فإن منزل باو يوي تم تأسيسه من قبل فان سيزه ولم يكن هناك طريقة واضحة لفان شيان لدفن هذه الحقيقة. عائلة فان وعائلة ليو كانتا الآن في هذه الفوضى، وإذا لم يرغب في أن تنتشر هذه الأخبار وتدور، فسيتعين عليه التعاون.
التفت برفق وقال للأمير الثاني: “لا تقلق. أعدك بأنني سأنجز الأمر. لكني أريد هؤلاء الأشخاص، ولن يكون من المناسب استخدام القانون للتحقيق معهم. سأستخدم القواعد التأديبية والقوانين الذاتية لعائلتي للتعامل معهم.”
“سيستمر منزل باو يوي في عملياته.” تحدث فان شيان بهدوء، ثم استمر: “أنا متأكد من أنك تفهم ما أعنيه.”
أصبحت حدقات فان شيان أصغر، لكنها عادت إلى طبيعتها بعد فترة. ابتسم وانحنى، قائلاً: “تحياتي، الأمير الثاني.”
أومأ الأمير الثاني موافقًا على فهمه، لكن في أعماقه، شعر بوخز من عدم الراحة، لأنه كان يعلم أن فان شيان ليس نوع الشخص الذي يمكنك وضعه في قيد. لن يتم إيقافه بمجرد بيت دعارة، كان يعلم ذلك جيدًا، لكنه كان قلقًا بشأن اللعبة التي قد يلعبها فان شيان بعد ذلك.
قرر فان شيان تغيير الموضوع، قائلاً: “بالحديث عن ذلك، ما فعله هونغتشنغ ليس صحيحًا. أنت هنا تتعامل مع العاهرات، وليس لدي رغبة في إخبار رورو عن هذا. أتمنى أن تبقى أكثر إخلاصًا عندما تتزوجان. كنت تعلم أن سيزه كان في وسط أعمال قذرة هنا، لكنك لم تخبر أيًا منا. على الرغم من أنني كنت سفيرًا، وكنت بعيدًا عن العاصمة لعدة أشهر، ألم يكن بإمكانك إخبار رورو؟ لن يمر وقت طويل قبل أن تصبح سيزه صهرك.”
قرر فان شيان تغيير الموضوع، قائلاً: “بالحديث عن ذلك، ما فعله هونغتشنغ ليس صحيحًا. أنت هنا تتعامل مع العاهرات، وليس لدي رغبة في إخبار رورو عن هذا. أتمنى أن تبقى أكثر إخلاصًا عندما تتزوجان. كنت تعلم أن سيزه كان في وسط أعمال قذرة هنا، لكنك لم تخبر أيًا منا. على الرغم من أنني كنت سفيرًا، وكنت بعيدًا عن العاصمة لعدة أشهر، ألم يكن بإمكانك إخبار رورو؟ لن يمر وقت طويل قبل أن تصبح سيزه صهرك.”
“تحياتي، ابن العم الكبير.” “تحياتي، العم.” “تحياتي، العم فان.”
نظر إلى ولي العهد بندم وقال: “هونغتشنغ، أنت تخيب ظني حقًا.”
مشى فان شيان بفخر إلى الأمام، وهو يسحب “مالك” باو يوي. لم يظهر على وجهه أي تعبير معين، لكن من زاوية عينيه، لاحظ السيدة يانر، التي بدت مليئة بالقلق.
كان الأمير الثاني صامتًا. بغض النظر عن مدى ذكائه، لم يستطع أن يشعر بالمعاني الحقيقية وراء كلمات فان شيان. حتى لي هونغتشنغ شعر بالذنب عند سماع هذه الكلمات الموجهة إليه، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية استغلال فان شيان للأحداث التي وقعت في باو يوي.
بعض السيدات والحراس الذين لم يفهموا الموقف كانوا يهمسون فيما بينهم؛ حواجبهم تشير إلى إثارة بينما يناقشون ما كان يحدث. الرجل الممتلئ الذي تم الإمساك به من ذراعه مثل دجاجة… هل كان هو الرئيس؟” همسوا. “لا يبدو مثل الرجل القاسي والشرير الذي قيل إنه يمتلك هذا المكان.”
كان التحقيق لا يزال جاريًا في باو يوي. فكر الأمير الثاني أنه إذا كان سيوافق على تسوية سلمية، فلماذا لم يوقفها؟ كان قلقًا قليلاً من أن كلاب مجلس المراقبة السوداء قد تكشف عن الصلة بين منزل باو يوي ولي هونغتشنغ. قطب حاجبيه وقال: “السيد فان، ربما يمكنك الآن استدعاء رجالك؟ بعد كل شيء، هذه هي أعمال حكومة العاصمة. مجلس المراقبة من المفترض أن يعمل داخل الحكومة، وما تفعله الآن يتعارض مع رغبات الإمبراطور. لقد كان حازمًا جدًا بشأن ذلك.”
“نعم.” تأوه فان سيزه بإحباط.
ابتسم فان شيان ورد بسخرية: “أنا فقط أتبع ما تريده عائلتي. المجيء إلى هذا بيت الدعارة وإعادة بعض أقاربي عديمي الفائدة والمنحرفين الذين يستمتعون باللعب هنا. بالطبع، أحضرت أشخاصًا من المكتب الأول، لذا يمكنك القول إنها إساءة لسلطتي، لكن الضباط في الحكومة يميلون دائمًا إلى استخدام مرؤوسيهم لأمور شخصية. رجالي يعرفون فقط كيفية القتال، لذا طلب منهم استعادة بعض الأقارب يجب ألا يكون مشكلة كبيرة.”
بعض السيدات والحراس الذين لم يفهموا الموقف كانوا يهمسون فيما بينهم؛ حواجبهم تشير إلى إثارة بينما يناقشون ما كان يحدث. الرجل الممتلئ الذي تم الإمساك به من ذراعه مثل دجاجة… هل كان هو الرئيس؟” همسوا. “لا يبدو مثل الرجل القاسي والشرير الذي قيل إنه يمتلك هذا المكان.”
كان الأمير الثاني الآن غاضبًا؛ أكد فان شيان على كلمة “عائلة”، لذا لم يكن يعرف كيف يرد.
كان التحقيق لا يزال جاريًا في باو يوي. فكر الأمير الثاني أنه إذا كان سيوافق على تسوية سلمية، فلماذا لم يوقفها؟ كان قلقًا قليلاً من أن كلاب مجلس المراقبة السوداء قد تكشف عن الصلة بين منزل باو يوي ولي هونغتشنغ. قطب حاجبيه وقال: “السيد فان، ربما يمكنك الآن استدعاء رجالك؟ بعد كل شيء، هذه هي أعمال حكومة العاصمة. مجلس المراقبة من المفترض أن يعمل داخل الحكومة، وما تفعله الآن يتعارض مع رغبات الإمبراطور. لقد كان حازمًا جدًا بشأن ذلك.”
توقف الضجيج القادم من منزل باو يوي أخيرًا. كان ضباط المكتب الأول لمجلس المراقبة يرتدون أزياءهم التنكرية، وأخرجوا ثمانية أشخاص إلى الخارج. كل واحد منهم كان إما من أقارب عائلة فان أو عائلة ليو. كانوا متورطين بعمق في شؤون باو يوي، وبدا كل منهم محبطًا. في نهاية الصف كان الطفل النبيل الذي أراد قتل فان شيان الليلة الماضية وأصيب بسهم من القوس؛ كان يعرض مجموعة جديدة من الجروح الطازجة.
لم تكن الكلمات صحيحة، لكنها قيلت بشكل مقنع لدرجة أنها زرعت الخوف في قلوب من سمعوها. كان تينغ زي جينغ يشعر بوضوح بالغضب الذي كان يغلي داخل فان شيان في هذه اللحظة، لذا قال بحذر شديد: “قال السيد شيئًا. قال إنه يمكنك حل هذا. اليوم، سيغلق القصر استعدادًا لعودتك.”
ضيق فان شيان عينيه ونظر إلى أقاربه، كل منهم بدا مرتعبًا. كان كما لو أن رياحًا متجمدة هبت من فمه بينما قال: “خذوهم جميعًا إلى قصورهم.”
رد فان شيان: “لن أختبئ. لست ضابطًا شريفًا ملمًا بتعقيدات القانون.” نظر إلى عيني الأمير الثاني وقال: “لقد أخذت في الاعتبار كل ما يمكن أن يحدث هنا، فكيف لا أتراجع خطوة إلى الوراء؟”
التفت برفق وقال للأمير الثاني: “لا تقلق. أعدك بأنني سأنجز الأمر. لكني أريد هؤلاء الأشخاص، ولن يكون من المناسب استخدام القانون للتحقيق معهم. سأستخدم القواعد التأديبية والقوانين الذاتية لعائلتي للتعامل معهم.”
مشى فان شيان بفخر إلى الأمام، وهو يسحب “مالك” باو يوي. لم يظهر على وجهه أي تعبير معين، لكن من زاوية عينيه، لاحظ السيدة يانر، التي بدت مليئة بالقلق.
فكر الأمير الثاني: بغض النظر عن مدى جودة استخدامك لقواعد عائلتك، لا توجد طريقة لإخفاء حقيقة أن عدة أعضاء من عائلة فان يمتلكون أسهمًا في منزل باو يوي. سمعتك على المحك، سواء أعجبك ذلك أم لا. بينما كان الأمير الثاني يشاهد أعضاء عائلة فان وعائلة ليو يتم إدخالهم إلى عربتهم ليتم أخذهم بعيدًا، ارتعش قلبه وهو يتأمل ما تتكون منه “تأديب عائلته” بالضبط.
عرف الأمير الثاني أنه بإيقاف التحقيق، كان فان شيان مستعدًا، على الأقل في الوقت الحالي، لإحلال السلام. عند إدراك ذلك، امتلأ قلبه بالفرح وبدا وجهه مشرقًا. “هويتنا ومكانتنا ليستا نفس الشيء، بالطبع، لكننا كلانا أشخاص بائسون نحاول البقاء على قيد الحياة وبذل أفضل ما في وسعنا هنا في العاصمة. أنت شخصية مهمة في الحكومة، وكنت دائمًا تقود وتكون لطيفًا مع الناس تحتك.”
نظر فان شيان في عينيه وقال: “بالنسبة للأشخاص الذين قاموا بكميني الليلة الماضية، أرجو إرسال كلمة حتى لا أراهم مرة أخرى. نعم… هذا كل شيء.”
الأشخاص في الغرفة الذين كانوا سريعي الفهم تذكروا لقب “الأخ الأكبر”، ومن ذلك اللقب، فهموا الآن من هو الرجل الذي أمامهم. أصبحت هويته واضحة أخيرًا. السبب وراء كون منزل باو يوي متغطرسًا في عملياته كان لأنهم اعتقدوا أن مالك الرئيس الكبير يمكنه الاعتماد على أخيه الأكبر، فان شيان، مفوض مجلس المراقبة. تساءلوا إذا كان هذا الرجل هو بالفعل الشخص من مجلس المراقبة الذي اعتقدوا أنهم سيحصلون على دعم منه.
…
كان الأمير الثاني صامتًا. بغض النظر عن مدى ذكائه، لم يستطع أن يشعر بالمعاني الحقيقية وراء كلمات فان شيان. حتى لي هونغتشنغ شعر بالذنب عند سماع هذه الكلمات الموجهة إليه، ولم يكن لديه أدنى فكرة عن كيفية استغلال فان شيان للأحداث التي وقعت في باو يوي.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!