الفصل 329: أتمنى لك نجاحًا مدويًا
زحف هونغ جو فجأة نحو الإمبراطور. رفع وجهه وبكى: “جلالتك، يمكنك قتلي إذا أردت – لكن السماء ستثبت، السماء ستثبت، أنا مخلص لجلالتك. أقسم أن المفوض وأنا… المفوض رجل طيب. توسلت إليه ليفعل هذا. ارحمني.”
خرج فانشيان من الباب وألقى بكوب الشاي البارد الذي كان يحمله.
أومأ فان شيان برأسه. “إذا كان آمنًا، فلا تلمس عائلة تشو يينغتشو. تنتهي المسألة هنا، يجب أن تعرف ما يجب فعله.”
بصوت خفيف، سقط الكوب فوق الكوب الآخر مباشرةً دون أن ينسكب منه سوى القليل من الشاي.
عندما استيقظ الخصي هونغ، لم يكن هناك مشهد من كتاب القصص حيث سلم الرجل المهارات إلى تشن شياو دي وقبله كتلميذ؛ لم يكن الأمر كما لو أنه من هذه اللحظة فصاعدًا، يمكن لتشن شياو دي أن يفعل ما يحلو له ويحترم في كل مكان. لا، أعطى الخصي العجوز شيئًا واحدًا فقط بجانب الامتنان للمروحة.
نزل السلالم وقال شيئًا بهدوء لهونغ جو، ثم غادر الاثنان البرج الصغير وسارا على الطرقات الحجرية الباردة.
لم يتغير تعبير الإمبراطور. همهم بلطف في سؤال.
بعد أن ودع فان شيان عند القصر، دار هونغ جو حول قصر تايجي، مرورًا ببوابة القوس الحجري، وذهب إلى غرفة الدراسة الملكية ليقدم تقريرًا عن أوامره. طوال الطريق، كان يمزح مع الخادمات اللواتي رآهن، ويتحدث مع الخصيان. كان سعيدًا بشكل لا يوصف. وجد الخصيان والخادمات هذا الأمر غريبًا بعض الشيء. لاحظوا أنه منذ أن بدأ هونغ جو في خدمة الإمبراطور، ارتفع مكانه وأصبح شخصيته أكثر ثباتًا وصارمة. فما الذي حدث اليوم ليصبح بهذا المرح؟
أحب العائلة المالكة أن تكون غامضة. كانوا يخفون الكثير من الأشياء ولا يعلنونها علنًا. لم يستطع المسؤولون في المحكمة التعامل مع هذا؛ كان الجميع مرعوبين وكانوا بحاجة إلى نوع من الإجابة القاطعة. بما أن الإمبراطور قد حدد صراحة تاريخ مغادرة فان شيان لجينغدو، فهو يعلن أن إدارة خزانة القصر ستبدأ بالتأكيد، وستبدأ بقوة. كما كان يستخدم شو وو لإبلاغ مسؤولي المحكمة بوقف التكهنات حول هوية فان شيان. بغض النظر عما إذا كان لقيط عائلة ييه المتمردة، أو الابن غير الشرعي للإمبراطور، فهو يغادر جينغدو. لذا توقفوا عن التخمين، واتركوا الأمر يموت!
عندما رأى أن غرفة الدراسة الملكية ليست بعيدة، استفاق هونغ جو من شروده. أدرك أن سلوكه كان مبالغًا فيه بعض الشيء، فتوقف وأخذ حفنتين من الثلج من الصخور بجواره. فرك وجهه بقوة وأجبر بشرته الساخنة على التبريد. عندها فقط شعر بتحسن. سعل عدة مرات، وقلد طريقة الخصي هونغ، أحد أسلاف خصيان القصر، في التصرف. بوجه جاد للغاية، فتح باب غرفة الدراسة الملكية.
رؤية المزيد من العالم، أدرك كيف كان القصر. علم أن تشو يينغتشو لم يكن مسؤولًا كبيرًا، وبدأت نار الانتقام في قلبه تحترق. فقط، كان لا يزال صغيرًا جدًا، ولم يعرف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ. هل سيخبر الإمبراطور بتجاربه المأساوية؟ لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة.
في تلك اللحظة، كان الإمبراطور يتجادل مع الأستاذ شو حول شيء ما، وكانت أصواتهما عالية جدًا. كان هذا الأستاذ شو شجاعًا بالتأكيد: لم يكن مستعدًا للتراجع حتى لو أمام الإمبراطور. استطاع هونغ جو أن يسمع بشكل خافت شيئًا عن نهر، تحويل الأموال، وزارة الإيرادات، وأشياء أخرى من هذا القبيل.
“كان السير فان الصغير محقًا: لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عن جلالته.” كان قلب الخصي لا يزال يرفرف من الخوف. إذا سمح لك جلالته أن تكون جشعًا؛ يمكنك أن تكون جشعًا، لذا قد تفعل كل شيء بشكل علني.
نصت هونغ جو أذنيه وانتظر إلى الجانب، حتى أنه لم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ. استطاع أن يخمن ما كانوا يتحدثون عنه حتى يجمع الأستاذ شو شجاعته ويواجه الإمبراطور.
حتى إذا اكتشف الإمبراطور لاحقًا أن تشو يينغتشو قد مات بشكل غريب، ووجد أن مجلس المراقبة هو الذي تصرف، فسيظل فان شيان قادرًا على العثور على بعض الأعذار. طالما لم يكن مرتبطًا بمن حوله، ولم يضر القصر، فإن حياة مجرد تشو يينغتشو كانت، في عيون الإمبراطور، بالتأكيد ليست ثمينة مثل حياة ابنه.
كان هذا الشتاء الوقت المثالي لحفر النهر. قبل شهرين، أعد سكرتير القصر خطة للقيام بذلك. كانوا ينتظرون فقط أن تجمع وزارة الإيرادات الأموال قبل تنظيم المقاطعات والبلديات لاستدعاء الناس لإصلاح النهر. لكن بشكل غير متوقع، لم تتمكن وزارة الإيرادات من توفير هذا القدر من الفضة. هذا الأمر أخر إصلاح النهر بشكل خطير. وهكذا، أصبح الوزير شانغ هدفًا للنقد العام. لو لم ينقذه الإمبراطور، لكان على الوزير شانغ على الأقل أن يستقيل من منصبه.
هز سو وينماو رأسه غير موافق. “كان الأمر لا يزال محفوفًا بالمخاطر. قد يكتب السير تشي إلى سكرتير القصر، أو حتى يقفز فوقهم ويبلغ الإمبراطور مباشرة. على الرغم من عدم وجود دليل، إلا أنه من أجل السير تشي، كان يفضل تقديم تشو يينغتشو.”
كانت مملكة تشينغ في عصرها الذهبي، لكن الخزانة الوطنية لم يكن لديها ما يكفي من الفضة! تساءل سكرتير القصر عن وزارة الإيرادات، لكن الوزارة لم تعرف شيئًا؛ قالوا فقط أن القصر نقلها. ومع ذلك، كانت النفقات القصرية تأتي دائمًا من خزانة القصر… هل من الممكن أن تكون خزانة القصر قد وصلت إلى هذه الحالة؟
اهتزت العربة، واستيقظ فان شيان ببطء. تثاءب، لا يزال متعبًا.
تتعلق أعمال خزانة القصر بالأميرة الكبرى، وتتعلق بوجه العائلة المالكة. علاوة على ذلك، كان مجلس المراقبة يحقق مؤخرًا في عائلة تسوي، مستهدفًا خزانة القصر. في هذه اللحظة، لم يتمكن مسؤولو المحكمة من استجواب الإمبراطور مباشرة.
هونغ.
وهكذا، دخل الأستاذ شو القصر. يبدو أن المحادثة بين الحاكم ومسؤوله لم تكن تسير بسلاسة.
تحول وجه الإمبراطور فجأة إلى اللون الداكن وأصبح باردًا جدًا. “هل هذا صحيح؟ إذن من اشترى لك تلك الأرض البالغة 800 مو؟ من أعطاك الاتصال لوظيفة أخيك؟ أنت شجاع بالتأكيد. لم تكن بجانبي حتى 100 يوم، وقمت بكل هذا بالفعل!”
سعل الإمبراطور وقال بكلمات خافتة “فان شيان”، “جيانغنان”، وبعض الكلمات الأخرى غير الواضحة. أخيرًا، تحسن تعبير وجه الأستاذ شو قليلاً. يبدو أنه كان واثقًا جدًا من أنه بعد ذهاب فان شيان إلى جيانغنان، سيتمكن من حل المشاكل المالية لمملكة تشينغ.
الفصل 329: أتمنى لك نجاحًا مدويًا
خفض الأستاذ العجوز صوته، وكان وجهه مليئًا بالقلق. “أخشى ألا يكون هناك ما يكفي من الوقت. إذا حدث فيضان العام المقبل، فماذا سنفعل؟ جيانغنان مسألة معقدة. حتى إذا كان المفوض فان موهوبًا بشكل غير عادي، فسيستغرق منه عامًا على الأقل لترتيب كل شيء. حتى إذا كان السماء رحيمة العام المقبل، فماذا عن العام الذي يليه؟”
ذعر هونغ جو، وعرف أنه ارتكب خطأ ما. ومع ذلك، ظل وجهه مليئًا بالدموع وبكى: “لا أريد أن أكون رئيس خصيان، أريد فقط أن أبقى بجانبك.”
ابتسم الإمبراطور وطمأن شو وو: “فان شيان سيسافر في غضون أيام قليلة، يجب أن يكون هناك ما يكفي من الوقت.”
اهتزت العربة، واستيقظ فان شيان ببطء. تثاءب، لا يزال متعبًا.
همهم شو وو موافقًا وترك غرفة الدراسة الملكية وهو يبتسم بمرح. في الواقع، كان كل من الحاكم والمسؤول حذرين وذوي خبرة. كيف يمكنهم التوقف عن القلق فقط لأن شابًا مثل فان شيان ذاهب إلى جيانغنان؟
“بدءًا من الشهر المقبل، اذهب لخدمة بجانب الإمبراطورة.” قال الإمبراطور هذا بشكل عادي وهو يفرك قطعة من اليشم التأملي في راحة يده.
علاوة على ذلك، كان الأستاذ شو يقاتل بالفعل من أجل أكثر من هذه الأمور السطحية. كرئيس للمسؤولين المدنيين في المحكمة، كان يحتاج إلى أن يوضح الإمبراطور موقفه من بعض الأمور. ماذا سيحدث مع خزانة القصر؟ والأهم من ذلك، بعد الشائعات الأخيرة، كيف ستتعامل المحكمة والقصر بالضبط مع فان شيان؟
تحول وجه الإمبراطور فجأة إلى اللون الداكن وأصبح باردًا جدًا. “هل هذا صحيح؟ إذن من اشترى لك تلك الأرض البالغة 800 مو؟ من أعطاك الاتصال لوظيفة أخيك؟ أنت شجاع بالتأكيد. لم تكن بجانبي حتى 100 يوم، وقمت بكل هذا بالفعل!”
أحب العائلة المالكة أن تكون غامضة. كانوا يخفون الكثير من الأشياء ولا يعلنونها علنًا. لم يستطع المسؤولون في المحكمة التعامل مع هذا؛ كان الجميع مرعوبين وكانوا بحاجة إلى نوع من الإجابة القاطعة. بما أن الإمبراطور قد حدد صراحة تاريخ مغادرة فان شيان لجينغدو، فهو يعلن أن إدارة خزانة القصر ستبدأ بالتأكيد، وستبدأ بقوة. كما كان يستخدم شو وو لإبلاغ مسؤولي المحكمة بوقف التكهنات حول هوية فان شيان. بغض النظر عما إذا كان لقيط عائلة ييه المتمردة، أو الابن غير الشرعي للإمبراطور، فهو يغادر جينغدو. لذا توقفوا عن التخمين، واتركوا الأمر يموت!
لكن الخصي الصغير كان له اسم. اسم العائلة هونغ، الاسم الأول جو. اسم العائلة هونغ يعني شيئًا خاصًا في القصر. علاوة على ذلك، بما أن الخصي هونغ لم يعترض على ذلك، بدأ بعض الناس يقولون إن هونغ جو كان حفيد الخصي هونغ بالتبني. وهكذا لم يجرؤ أحد على التنمر عليه بعد الآن؛ بدلاً من ذلك، حاولوا إرضاءه. كانوا يعطونه كل العمل الخفيف والمحترم للقيام به.
…
كانت مسألة تشو يينغتشو شيئًا لا يمكن للإمبراطور أن يعرفه. أغلق عينيه ليرتاح ولكن عقله كان يدور بسرعة. كان عليه أن يسقط تشو يينغتشو بعيدًا عن جينغدو لأنه أراد أن يشتري معروفًا من الخصي هونغ جو. معروف كبير لدرجة أن هونغ جو سيكون مضطرًا لسداده في المستقبل بمجرد أن يتذكره.
“هونغ جو”، استيقظ الإمبراطور فجأة من أفكاره وسأل: “ما كان رد فعله في وقت سابق؟”
الفصل 329: أتمنى لك نجاحًا مدويًا
فزع هونغ جو وأجاب على الفور بصوت منخفض: “كان لدى المفوض فان دموع في عينيه، ويبدو أنه شعر بالراحة… لسبب ما، ضحك بصوت عالٍ لبعض الوقت في البرج.” لخدمة بجانب الإمبراطور في مثل هذا العمر الصغير، كان الخصي بالتأكيد أكثر ذكاءً ببضع نقاط من الشخص العادي. عرف على الفور من هو “هو” في كلمات الإمبراطور: السير فان الصغير، الذي غادر القصر للتو.
في ذلك الوقت، كان هونغ جو وأخيه لا يزالان أطفالًا. كانا يلعبان في الجبل ونسيا العودة إلى المنزل، لذا كانا محظوظين وتمكنا من الهروب من هذه المأساة. كان الأخوان ذكيين، وعبرا الجبل ليلًا وتوسلا حتى وصلا إلى شارع شانغدونغ. خوفًا من الإبلاغ عن هذا إلى اليامن، لم يتمكنا إلا من الكفاح من أجل الحياة. أخيرًا، جاء اليوم الذي لم يعد بإمكان الأخوان تحمله. أخذ تشن شياو دي، الآن هونغ جو، السكين وألقى بنصيبه مع القصر، ممتلئًا بالدماء في فخذه.
كان تعبير الإمبراطور قاسيًا بعض الشيء، لكنه تحول إلى ابتسامة. “هذا جيد. بمجرد أن يتركه، يمكنه العمل للمحكمة دون قلق.”
في أعماقه، لم يوافق على هذا الأمر. اغتيال مسؤول من الدرجة الرابعة، تشو يينغتشو، كان شيئًا نادرًا منذ إنشاء مجلس المراقبة. إذا لم يحدث شيء في المستقبل، فكل شيء على ما يرام. ولكن إذا حدث شيء ما، فسيكون مجلس المراقبة بأكمله محكومًا عليه بالفشل. علاوة على ذلك، لم يكن تشو يينغتشو جزءًا من أي فصيل، وكان مجرد خادم للإمبراطور.
ابتسم هونغ جو بحذر ولم يجرؤ على التعليق. ومع ذلك، أصيب بصدمة كبيرة من الكلمات التالية للإمبراطور.
أومأ سو وينماو برأسه. كان يعرف أن المفوض يذكره بإبقاء هذا السر. ثقة المفوض به للقيام بهذه المهام السرية تعني أنه أصبح أخيرًا من المقربين له.
“بدءًا من الشهر المقبل، اذهب لخدمة بجانب الإمبراطورة.” قال الإمبراطور هذا بشكل عادي وهو يفرك قطعة من اليشم التأملي في راحة يده.
“أما زلت لم تخرج بعد؟”
كان الأمر كما لو أن صاعقة قد ضربت قلب الخصي. مع صوت “ثود”، ركع هونغ جو وانحنى على الأرض، يبكي: “جلالتك، أنا… لا أعرف ما الخطأ الذي ارتكبته. من فضلك، اقتلني بدلاً من إرسالي بعيدًا.”
بعد دخول القصر، عاش تشن شياو دي حياة مليئة بالخوف. تنمر عليه الخصيان الأكبر سنًا وقرصته الخادمات المخيفات. نما الخوف تحت الإذلال، حتى أنه كان خائفًا من أن يقول اسم عائلته.
عقد الإمبراطور حاجبيه ونظر إليه باشمئزاز. “يا له من أمر غير ناضج! ستكون رئيس الخصيان هناك – كنت أرقي مكانتك. انظر كيف أخافك… لست مناسبًا لمثل هذه المسؤولية!”
ذعر هونغ جو، وعرف أنه ارتكب خطأ ما. ومع ذلك، ظل وجهه مليئًا بالدموع وبكى: “لا أريد أن أكون رئيس خصيان، أريد فقط أن أبقى بجانبك.”
فقط الآن أظهر الإمبراطور أثرًا من الدهشة. “أوه؟ أنت تتوسل من أجله طلبًا للمغفرة؟” ضحك فجأة بصوت عالٍ، وقال: “هذا الطفل… يبدو أن علاقاته مع الناس أفضل مما كنت أعتقد.”
“آه.” نصف ابتسامة ارتسمت على وجه الإمبراطور وهو يسأل الخصي الصغير: “ما الجيد في البقاء بجانبي؟”
كان تعبير هونغ جو كئيبًا واستسلم لليأس. انهار، يبكي بصوت عالٍ: “أنا مذنب، أنا مذنب.” لم يجرؤ حتى على التوسل إلى الإمبراطور ليبقي على حياته.
يمكن أن تكون كلمة “جيد” مزحة، أو يمكن أن تكون مقصلة. رفع هونغ جو رأسه بتردد؛ كان هناك غبار عالق على وجهه المليء بالدموع. “الخدمة بجانب الإمبراطور”، تعلثم، “أنا… إنه شرف.”
نصت هونغ جو أذنيه وانتظر إلى الجانب، حتى أنه لم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ. استطاع أن يخمن ما كانوا يتحدثون عنه حتى يجمع الأستاذ شو شجاعته ويواجه الإمبراطور.
“شرف؟”
لم يكن سو وينماو يقود العربة في ذلك الوقت، وكان يستمع بعناية إلى الضوضاء خارجها قبل أن يجيب بهدوء: “مات تشو يينغتشو من المرض بعد إرساله إلى السجن. لم نمر عبر المجلس. استخدمنا دوائك، ولن يتم العثور على أي شيء.”
أومأ هونغ جو برأسه مثل بصلة ثوم وبكى: “أستحق الموت… لم يكن يجب أن أكون جشعًا…” كان يعرف جيدًا أن أيًا من السادة في القصر لم يهتم إذا أخذ الخصيان رشوة، لكن الأمر يعتمد فقط على مزاج السيد.
لم يتمكن فان شيان من تحديد ما إذا كانت وحدة تشي نيان بها جواسيس من القصر فيها. ومع ذلك، كان قد صادف وانغ تشي نيان، وطلب منه تدريب هؤلاء المسؤولين غير الناجحين في مجلس المراقبة وجلبهم إلى جانبه. هؤلاء هم الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم أكثر. إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى إنجازه، فهو يثق بهم فقط.
“كم من الفضة أخذت؟” نظر الإمبراطور إلى وجه الخصي المليء بالغبار والدموع، ورأى أنه مضحك بعض الشيء وبدأ في الضحك.
هونغ.
عند سماع الضحك، استقر قلب هونغ جو قليلاً، وأجاب ببطء: “في شهرين في غرفة الدراسة الملكية، أخذت 400 ليانغ من الفضة.”
“لا بأس”، قال فان شيان. “إذا استطعنا الحصول على دليل، فلماذا أتعب نفسي كل هذا العناء؟”
تحول وجه الإمبراطور فجأة إلى اللون الداكن وأصبح باردًا جدًا. “هل هذا صحيح؟ إذن من اشترى لك تلك الأرض البالغة 800 مو؟ من أعطاك الاتصال لوظيفة أخيك؟ أنت شجاع بالتأكيد. لم تكن بجانبي حتى 100 يوم، وقمت بكل هذا بالفعل!”
كان تعبير هونغ جو كئيبًا واستسلم لليأس. انهار، يبكي بصوت عالٍ: “أنا مذنب، أنا مذنب.” لم يجرؤ حتى على التوسل إلى الإمبراطور ليبقي على حياته.
كان تعبير هونغ جو كئيبًا واستسلم لليأس. انهار، يبكي بصوت عالٍ: “أنا مذنب، أنا مذنب.” لم يجرؤ حتى على التوسل إلى الإمبراطور ليبقي على حياته.
في ذلك الوقت، كان هونغ جو وأخيه لا يزالان أطفالًا. كانا يلعبان في الجبل ونسيا العودة إلى المنزل، لذا كانا محظوظين وتمكنا من الهروب من هذه المأساة. كان الأخوان ذكيين، وعبرا الجبل ليلًا وتوسلا حتى وصلا إلى شارع شانغدونغ. خوفًا من الإبلاغ عن هذا إلى اليامن، لم يتمكنا إلا من الكفاح من أجل الحياة. أخيرًا، جاء اليوم الذي لم يعد بإمكان الأخوان تحمله. أخذ تشن شياو دي، الآن هونغ جو، السكين وألقى بنصيبه مع القصر، ممتلئًا بالدماء في فخذه.
“من كان؟” استدار الإمبراطور وركل حذاءه. جلس على الأريكة وبدأ في التعليق على المذكرات مرة أخرى.
“شرف؟”
كان وجه هونغ جو مرقطًا، وعرف أنه لا يمكنه إخفاء هذا. صرخ بأسنانه وقال: “كان… المفوض فان.”
كم عدد الأشخاص الذين ماتوا في تلك الليلة؟
لم يتغير تعبير الإمبراطور. همهم بلطف في سؤال.
“أما زلت لم تخرج بعد؟”
زحف هونغ جو فجأة نحو الإمبراطور. رفع وجهه وبكى: “جلالتك، يمكنك قتلي إذا أردت – لكن السماء ستثبت، السماء ستثبت، أنا مخلص لجلالتك. أقسم أن المفوض وأنا… المفوض رجل طيب. توسلت إليه ليفعل هذا. ارحمني.”
بصوت خفيف، سقط الكوب فوق الكوب الآخر مباشرةً دون أن ينسكب منه سوى القليل من الشاي.
فقط الآن أظهر الإمبراطور أثرًا من الدهشة. “أوه؟ أنت تتوسل من أجله طلبًا للمغفرة؟” ضحك فجأة بصوت عالٍ، وقال: “هذا الطفل… يبدو أن علاقاته مع الناس أفضل مما كنت أعتقد.”
كان هونغ جو رجلاً ذكيًا ومر بتجارب طفولة مؤلمة، لذا كانت شخصيته هادئة جدًا وثابتة. مع وجود العديد من الفرص أمامه، بالإضافة إلى فقدان لاو داي للسلطة، تغير الأشخاص والأشياء في القصر، وحصل الخصي الصغير على حظ كبير. دخول غرفة الدراسة الملكية مباشرة وخدمة الإمبراطور كانت إحدى فرصه.
حدق الإمبراطور في وجه الخصي الفوضوي وبخه مازحًا: “اخرج، أخبرني فان شيان بهذا الأمر منذ وقت طويل. إذا لم يعجبني ذكاؤك، لكان قد قطع رأسك منذ وقت طويل. ومع ذلك، ما زلت تطلب المغفرة له.”
“آه؟” كانت دهشة هونغ جو عالقة بين الإحراج والضيق؛ استغرق منه بعض الوقت لاستعادة رباطة جأشه.
“آه؟” كانت دهشة هونغ جو عالقة بين الإحراج والضيق؛ استغرق منه بعض الوقت لاستعادة رباطة جأشه.
زحف هونغ جو فجأة نحو الإمبراطور. رفع وجهه وبكى: “جلالتك، يمكنك قتلي إذا أردت – لكن السماء ستثبت، السماء ستثبت، أنا مخلص لجلالتك. أقسم أن المفوض وأنا… المفوض رجل طيب. توسلت إليه ليفعل هذا. ارحمني.”
“أما زلت لم تخرج بعد؟”
…
“نعم، جلالتك.” كان مظهر هونغ جو بائسًا، لكنه كان مبتهجًا في قلبه. لم يكلف نفسه عناء النهوض وزحف خارج غرفة الدراسة الملكية. سواء تم نقله إلى قصر الإمبراطورة كرئيس للخصيان أو تم إرساله إلى مكان آخر، في هذه اللحظة، لم يهتم.
أحب العائلة المالكة أن تكون غامضة. كانوا يخفون الكثير من الأشياء ولا يعلنونها علنًا. لم يستطع المسؤولون في المحكمة التعامل مع هذا؛ كان الجميع مرعوبين وكانوا بحاجة إلى نوع من الإجابة القاطعة. بما أن الإمبراطور قد حدد صراحة تاريخ مغادرة فان شيان لجينغدو، فهو يعلن أن إدارة خزانة القصر ستبدأ بالتأكيد، وستبدأ بقوة. كما كان يستخدم شو وو لإبلاغ مسؤولي المحكمة بوقف التكهنات حول هوية فان شيان. بغض النظر عما إذا كان لقيط عائلة ييه المتمردة، أو الابن غير الشرعي للإمبراطور، فهو يغادر جينغدو. لذا توقفوا عن التخمين، واتركوا الأمر يموت!
…
لم يتمكن فان شيان من تحديد ما إذا كانت وحدة تشي نيان بها جواسيس من القصر فيها. ومع ذلك، كان قد صادف وانغ تشي نيان، وطلب منه تدريب هؤلاء المسؤولين غير الناجحين في مجلس المراقبة وجلبهم إلى جانبه. هؤلاء هم الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم أكثر. إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى إنجازه، فهو يثق بهم فقط.
لم يكن إلا بعد أن اختبأ هونغ جو في غرفة جانبية بعد مغادرة غرفة الدراسة الملكية أن بدأ تنفسه في الاعتدال، وبدأ يشعر بالبرودة القاسية للعرق على ظهره. قبل منشفة ومسح العرق والغبار على وجهه بخشونة قبل أن يلوح للخدمة بعيدًا بتهيج. لم يكن حتى وصل إلى غرفته الخاصة بدأ يشعر بالخوف حقًا.
نصت هونغ جو أذنيه وانتظر إلى الجانب، حتى أنه لم يجرؤ على التنفس بصوت عالٍ. استطاع أن يخمن ما كانوا يتحدثون عنه حتى يجمع الأستاذ شو شجاعته ويواجه الإمبراطور.
“كان السير فان الصغير محقًا: لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عن جلالته.” كان قلب الخصي لا يزال يرفرف من الخوف. إذا سمح لك جلالته أن تكون جشعًا؛ يمكنك أن تكون جشعًا، لذا قد تفعل كل شيء بشكل علني.
…
هنا والآن، استقر إعجابه بفان شيان في أعمق جزء من عظامه؛ ومع الإعجاب، شعر بالامتنان لفان شيان. خمن الشاب أن الإمبراطور لا يهتم بخصي بجانبه يكون جشعًا – هذا لأنه كان ذكيًا للغاية. علاوة على ذلك، استخدم السير فان الصغير هذا الموقف لإخفاء الشيء الأكثر أهمية، وكان هذا هو صلب الموضوع. في المستقبل، لن يشك الإمبراطور في أي شيء إذا أصبح أقرب إلى السير فان الصغير.
سعل الإمبراطور وقال بكلمات خافتة “فان شيان”، “جيانغنان”، وبعض الكلمات الأخرى غير الواضحة. أخيرًا، تحسن تعبير وجه الأستاذ شو قليلاً. يبدو أنه كان واثقًا جدًا من أنه بعد ذهاب فان شيان إلى جيانغنان، سيتمكن من حل المشاكل المالية لمملكة تشينغ.
عند التفكير في هذا الأمر، تضيقت عينا الخصي في ابتسامة وشعر بامتنان لا يوصف. المشكلة الوحيدة هي أنه كان على وشك أن يتم نقله من غرفة الدراسة الملكية، ولم يكن يعرف ما إذا كان سيكون قادرًا على مساعدة السير فان الصغير في المستقبل.
عندما بدأ يفقد الأمل، أرسل السماء شخصًا إلى جانبه.
…
في العربة المغادرة للقصر، أغلق فان شيان عينيه نصف إغلاق للراحة. تم إرسال غاو دا وحارسي النمرين بعيدًا عن العربة؛ كان سو وينماو الشخص الوحيد الآخر هناك.
في العربة المغادرة للقصر، أغلق فان شيان عينيه نصف إغلاق للراحة. تم إرسال غاو دا وحارسي النمرين بعيدًا عن العربة؛ كان سو وينماو الشخص الوحيد الآخر هناك.
كان وجه هونغ جو مرقطًا، وعرف أنه لا يمكنه إخفاء هذا. صرخ بأسنانه وقال: “كان… المفوض فان.”
لم يتمكن فان شيان من تحديد ما إذا كانت وحدة تشي نيان بها جواسيس من القصر فيها. ومع ذلك، كان قد صادف وانغ تشي نيان، وطلب منه تدريب هؤلاء المسؤولين غير الناجحين في مجلس المراقبة وجلبهم إلى جانبه. هؤلاء هم الأشخاص الذين يمكنه الوثوق بهم أكثر. إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى إنجازه، فهو يثق بهم فقط.
“بدءًا من الشهر المقبل، اذهب لخدمة بجانب الإمبراطورة.” قال الإمبراطور هذا بشكل عادي وهو يفرك قطعة من اليشم التأملي في راحة يده.
“هل هناك أي ثغرات في مسألة يينغتشو؟” سأل وهو يعبس.
لم يتغير تعبير الإمبراطور. همهم بلطف في سؤال.
لم يكن سو وينماو يقود العربة في ذلك الوقت، وكان يستمع بعناية إلى الضوضاء خارجها قبل أن يجيب بهدوء: “مات تشو يينغتشو من المرض بعد إرساله إلى السجن. لم نمر عبر المجلس. استخدمنا دوائك، ولن يتم العثور على أي شيء.”
من قبيل الصدفة، في يوم من الأيام، بينما كان تشن شياو دي يحمل الماء، سار عبر مسار جانبي لقصر هانغوانغ وصادف الخصي هونغ العجوز وهو ينام في الخارج. كان الخصي العجوز يرتدي ملابسه القديمة من سنوات عديدة مضت، وليس ملابس القصر، لذا لم يتعرف عليه تشن شياو دي. رؤية الخصي العجوز مستلقيًا على كرسي خيزران مكسور، مع ذباب يحوم حول وجهه، رآه محزنًا للغاية.
أومأ فان شيان برأسه. “إذا كان آمنًا، فلا تلمس عائلة تشو يينغتشو. تنتهي المسألة هنا، يجب أن تعرف ما يجب فعله.”
“آه.” نصف ابتسامة ارتسمت على وجه الإمبراطور وهو يسأل الخصي الصغير: “ما الجيد في البقاء بجانبي؟”
أومأ سو وينماو برأسه. كان يعرف أن المفوض يذكره بإبقاء هذا السر. ثقة المفوض به للقيام بهذه المهام السرية تعني أنه أصبح أخيرًا من المقربين له.
بعد أن ودع فان شيان عند القصر، دار هونغ جو حول قصر تايجي، مرورًا ببوابة القوس الحجري، وذهب إلى غرفة الدراسة الملكية ليقدم تقريرًا عن أوامره. طوال الطريق، كان يمزح مع الخادمات اللواتي رآهن، ويتحدث مع الخصيان. كان سعيدًا بشكل لا يوصف. وجد الخصيان والخادمات هذا الأمر غريبًا بعض الشيء. لاحظوا أنه منذ أن بدأ هونغ جو في خدمة الإمبراطور، ارتفع مكانه وأصبح شخصيته أكثر ثباتًا وصارمة. فما الذي حدث اليوم ليصبح بهذا المرح؟
في أعماقه، لم يوافق على هذا الأمر. اغتيال مسؤول من الدرجة الرابعة، تشو يينغتشو، كان شيئًا نادرًا منذ إنشاء مجلس المراقبة. إذا لم يحدث شيء في المستقبل، فكل شيء على ما يرام. ولكن إذا حدث شيء ما، فسيكون مجلس المراقبة بأكمله محكومًا عليه بالفشل. علاوة على ذلك، لم يكن تشو يينغتشو جزءًا من أي فصيل، وكان مجرد خادم للإمبراطور.
كانت مملكة تشينغ في عصرها الذهبي، لكن الخزانة الوطنية لم يكن لديها ما يكفي من الفضة! تساءل سكرتير القصر عن وزارة الإيرادات، لكن الوزارة لم تعرف شيئًا؛ قالوا فقط أن القصر نقلها. ومع ذلك، كانت النفقات القصرية تأتي دائمًا من خزانة القصر… هل من الممكن أن تكون خزانة القصر قد وصلت إلى هذه الحالة؟
يبدو أنه خمن ما كان يفكر فيه سو وينماو، ابتسم فان شيان ببرودة. “لم يكن ذلك تشو يينغتشو يحترم حياة الإنسان واستولى قسرًا على ممتلكات الفلاحين. علاوة على ذلك، تعاون مع اللصوص وذبح القرى وأباد عائلات بأكملها. أخذ حياته كان تخفيفًا له.”
“آه.” نصف ابتسامة ارتسمت على وجه الإمبراطور وهو يسأل الخصي الصغير: “ما الجيد في البقاء بجانبي؟”
قال سو وينماو بقلق: “سيدي، على الرغم من ذلك، لم يتم العثور على أي دليل. رفض اللص الذي تم القبض عليه تقديم أي شيء عن تشو يينغتشو.”
لم يكن سو وينماو يقود العربة في ذلك الوقت، وكان يستمع بعناية إلى الضوضاء خارجها قبل أن يجيب بهدوء: “مات تشو يينغتشو من المرض بعد إرساله إلى السجن. لم نمر عبر المجلس. استخدمنا دوائك، ولن يتم العثور على أي شيء.”
“لا بأس”، قال فان شيان. “إذا استطعنا الحصول على دليل، فلماذا أتعب نفسي كل هذا العناء؟”
كان تعبير هونغ جو كئيبًا واستسلم لليأس. انهار، يبكي بصوت عالٍ: “أنا مذنب، أنا مذنب.” لم يجرؤ حتى على التوسل إلى الإمبراطور ليبقي على حياته.
هز سو وينماو رأسه غير موافق. “كان الأمر لا يزال محفوفًا بالمخاطر. قد يكتب السير تشي إلى سكرتير القصر، أو حتى يقفز فوقهم ويبلغ الإمبراطور مباشرة. على الرغم من عدم وجود دليل، إلا أنه من أجل السير تشي، كان يفضل تقديم تشو يينغتشو.”
في أعماقه، لم يوافق على هذا الأمر. اغتيال مسؤول من الدرجة الرابعة، تشو يينغتشو، كان شيئًا نادرًا منذ إنشاء مجلس المراقبة. إذا لم يحدث شيء في المستقبل، فكل شيء على ما يرام. ولكن إذا حدث شيء ما، فسيكون مجلس المراقبة بأكمله محكومًا عليه بالفشل. علاوة على ذلك، لم يكن تشو يينغتشو جزءًا من أي فصيل، وكان مجرد خادم للإمبراطور.
ابتسم فان شيان، لكنه هز رأسه ولم يقل أي شيء.
“أما زلت لم تخرج بعد؟”
كانت مسألة تشو يينغتشو شيئًا لا يمكن للإمبراطور أن يعرفه. أغلق عينيه ليرتاح ولكن عقله كان يدور بسرعة. كان عليه أن يسقط تشو يينغتشو بعيدًا عن جينغدو لأنه أراد أن يشتري معروفًا من الخصي هونغ جو. معروف كبير لدرجة أن هونغ جو سيكون مضطرًا لسداده في المستقبل بمجرد أن يتذكره.
“آه.” نصف ابتسامة ارتسمت على وجه الإمبراطور وهو يسأل الخصي الصغير: “ما الجيد في البقاء بجانبي؟”
الخصي هونغ جو، الذي يخدم حاليًا في غرفة الدراسة الملكية، كان من يينغتشو، واسم عائلته “تشين”. تشو يينغتشو الذي قتله فان شيان، استولى قسرًا على أعمال عائلة تشين بسبب المنتجات الجبلية الموجودة هناك – كان مجرد تشو شيان في ذلك الوقت. لحسن الحظ، كان لدى عائلة تشين عالمين، وبطبيعة الحال لم يستسلموا. سافروا عبر الجبال وعبروا المقاطعات لتقديم قضيتهم، وقالوا إنهم سيقدمون دعواهم حتى جينغدو.
خرج فانشيان من الباب وألقى بكوب الشاي البارد الذي كان يحمله.
في لحظة من الرعب، تصرف تشو شيان بحسم وتعاون مع اللصوص لإبادة عائلة تشين بالكامل.
عقد الإمبراطور حاجبيه ونظر إليه باشمئزاز. “يا له من أمر غير ناضج! ستكون رئيس الخصيان هناك – كنت أرقي مكانتك. انظر كيف أخافك… لست مناسبًا لمثل هذه المسؤولية!”
كم عدد الأشخاص الذين ماتوا في تلك الليلة؟
خفض الأستاذ العجوز صوته، وكان وجهه مليئًا بالقلق. “أخشى ألا يكون هناك ما يكفي من الوقت. إذا حدث فيضان العام المقبل، فماذا سنفعل؟ جيانغنان مسألة معقدة. حتى إذا كان المفوض فان موهوبًا بشكل غير عادي، فسيستغرق منه عامًا على الأقل لترتيب كل شيء. حتى إذا كان السماء رحيمة العام المقبل، فماذا عن العام الذي يليه؟”
في ذلك الوقت، كان هونغ جو وأخيه لا يزالان أطفالًا. كانا يلعبان في الجبل ونسيا العودة إلى المنزل، لذا كانا محظوظين وتمكنا من الهروب من هذه المأساة. كان الأخوان ذكيين، وعبرا الجبل ليلًا وتوسلا حتى وصلا إلى شارع شانغدونغ. خوفًا من الإبلاغ عن هذا إلى اليامن، لم يتمكنا إلا من الكفاح من أجل الحياة. أخيرًا، جاء اليوم الذي لم يعد بإمكان الأخوان تحمله. أخذ تشن شياو دي، الآن هونغ جو، السكين وألقى بنصيبه مع القصر، ممتلئًا بالدماء في فخذه.
يبدو أنه خمن ما كان يفكر فيه سو وينماو، ابتسم فان شيان ببرودة. “لم يكن ذلك تشو يينغتشو يحترم حياة الإنسان واستولى قسرًا على ممتلكات الفلاحين. علاوة على ذلك، تعاون مع اللصوص وذبح القرى وأباد عائلات بأكملها. أخذ حياته كان تخفيفًا له.”
…
ابتسم هونغ جو بحذر ولم يجرؤ على التعليق. ومع ذلك، أصيب بصدمة كبيرة من الكلمات التالية للإمبراطور.
بعد دخول القصر، عاش تشن شياو دي حياة مليئة بالخوف. تنمر عليه الخصيان الأكبر سنًا وقرصته الخادمات المخيفات. نما الخوف تحت الإذلال، حتى أنه كان خائفًا من أن يقول اسم عائلته.
كانت مملكة تشينغ في عصرها الذهبي، لكن الخزانة الوطنية لم يكن لديها ما يكفي من الفضة! تساءل سكرتير القصر عن وزارة الإيرادات، لكن الوزارة لم تعرف شيئًا؛ قالوا فقط أن القصر نقلها. ومع ذلك، كانت النفقات القصرية تأتي دائمًا من خزانة القصر… هل من الممكن أن تكون خزانة القصر قد وصلت إلى هذه الحالة؟
من قبيل الصدفة، في يوم من الأيام، بينما كان تشن شياو دي يحمل الماء، سار عبر مسار جانبي لقصر هانغوانغ وصادف الخصي هونغ العجوز وهو ينام في الخارج. كان الخصي العجوز يرتدي ملابسه القديمة من سنوات عديدة مضت، وليس ملابس القصر، لذا لم يتعرف عليه تشن شياو دي. رؤية الخصي العجوز مستلقيًا على كرسي خيزران مكسور، مع ذباب يحوم حول وجهه، رآه محزنًا للغاية.
كان الأمر كما لو أن صاعقة قد ضربت قلب الخصي. مع صوت “ثود”، ركع هونغ جو وانحنى على الأرض، يبكي: “جلالتك، أنا… لا أعرف ما الخطأ الذي ارتكبته. من فضلك، اقتلني بدلاً من إرسالي بعيدًا.”
كان كلاهما قد وقع في أوقات صعبة في نهاية العالم، وفي هذه المرحلة، كان تشن شياو دي لا يزال شخصًا دافئ القلب. رؤية أنه ليس لديه أي أعمال منزلية للقيام بها، عاد إلى غرفته وأخذ مروحة، وبدأ في طرد الذباب عن الخصي هونغ.
أومأ هونغ جو برأسه مثل بصلة ثوم وبكى: “أستحق الموت… لم يكن يجب أن أكون جشعًا…” كان يعرف جيدًا أن أيًا من السادة في القصر لم يهتم إذا أخذ الخصيان رشوة، لكن الأمر يعتمد فقط على مزاج السيد.
عندما استيقظ الخصي هونغ، لم يكن هناك مشهد من كتاب القصص حيث سلم الرجل المهارات إلى تشن شياو دي وقبله كتلميذ؛ لم يكن الأمر كما لو أنه من هذه اللحظة فصاعدًا، يمكن لتشن شياو دي أن يفعل ما يحلو له ويحترم في كل مكان. لا، أعطى الخصي العجوز شيئًا واحدًا فقط بجانب الامتنان للمروحة.
هونغ.
أدرك الخصي هونغ أن الخصي الصغير لم يكن له اسم عائلة، لذا منحه كلمة واحدة.
تحول وجه الإمبراطور فجأة إلى اللون الداكن وأصبح باردًا جدًا. “هل هذا صحيح؟ إذن من اشترى لك تلك الأرض البالغة 800 مو؟ من أعطاك الاتصال لوظيفة أخيك؟ أنت شجاع بالتأكيد. لم تكن بجانبي حتى 100 يوم، وقمت بكل هذا بالفعل!”
هونغ.
كانت مسألة تشو يينغتشو شيئًا لا يمكن للإمبراطور أن يعرفه. أغلق عينيه ليرتاح ولكن عقله كان يدور بسرعة. كان عليه أن يسقط تشو يينغتشو بعيدًا عن جينغدو لأنه أراد أن يشتري معروفًا من الخصي هونغ جو. معروف كبير لدرجة أن هونغ جو سيكون مضطرًا لسداده في المستقبل بمجرد أن يتذكره.
ولأن الخصي العجوز كان مستلقيًا على كرسي خيزران، أطلق عليه اسم جو بشكل عشوائي. كانت هذه قصة اسم الخصي القوي لاحقًا، هونغ جو.
في لحظة من الرعب، تصرف تشو شيان بحسم وتعاون مع اللصوص لإبادة عائلة تشين بالكامل.
…
كانت مملكة تشينغ في عصرها الذهبي، لكن الخزانة الوطنية لم يكن لديها ما يكفي من الفضة! تساءل سكرتير القصر عن وزارة الإيرادات، لكن الوزارة لم تعرف شيئًا؛ قالوا فقط أن القصر نقلها. ومع ذلك، كانت النفقات القصرية تأتي دائمًا من خزانة القصر… هل من الممكن أن تكون خزانة القصر قد وصلت إلى هذه الحالة؟
منذ ذلك اليوم، لم يفكر الخصي هونغ في حياة أو موت هونغ جو؛ لم يقل حتى كلمة أخرى له. حتى بعد ذهاب هونغ جو إلى غرفة الدراسة الملكية وتبحث عن طرق لإرضاء الخصي هونغ، لم يعترف به الخصي العجوز.
كان هونغ جو رجلاً ذكيًا ومر بتجارب طفولة مؤلمة، لذا كانت شخصيته هادئة جدًا وثابتة. مع وجود العديد من الفرص أمامه، بالإضافة إلى فقدان لاو داي للسلطة، تغير الأشخاص والأشياء في القصر، وحصل الخصي الصغير على حظ كبير. دخول غرفة الدراسة الملكية مباشرة وخدمة الإمبراطور كانت إحدى فرصه.
لكن الخصي الصغير كان له اسم. اسم العائلة هونغ، الاسم الأول جو. اسم العائلة هونغ يعني شيئًا خاصًا في القصر. علاوة على ذلك، بما أن الخصي هونغ لم يعترض على ذلك، بدأ بعض الناس يقولون إن هونغ جو كان حفيد الخصي هونغ بالتبني. وهكذا لم يجرؤ أحد على التنمر عليه بعد الآن؛ بدلاً من ذلك، حاولوا إرضاءه. كانوا يعطونه كل العمل الخفيف والمحترم للقيام به.
ابتسم هونغ جو بحذر ولم يجرؤ على التعليق. ومع ذلك، أصيب بصدمة كبيرة من الكلمات التالية للإمبراطور.
كان هونغ جو رجلاً ذكيًا ومر بتجارب طفولة مؤلمة، لذا كانت شخصيته هادئة جدًا وثابتة. مع وجود العديد من الفرص أمامه، بالإضافة إلى فقدان لاو داي للسلطة، تغير الأشخاص والأشياء في القصر، وحصل الخصي الصغير على حظ كبير. دخول غرفة الدراسة الملكية مباشرة وخدمة الإمبراطور كانت إحدى فرصه.
“هل هناك أي ثغرات في مسألة يينغتشو؟” سأل وهو يعبس.
رؤية المزيد من العالم، أدرك كيف كان القصر. علم أن تشو يينغتشو لم يكن مسؤولًا كبيرًا، وبدأت نار الانتقام في قلبه تحترق. فقط، كان لا يزال صغيرًا جدًا، ولم يعرف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة من أين يبدأ. هل سيخبر الإمبراطور بتجاربه المأساوية؟ لم يكن لديه هذا النوع من الشجاعة.
كان هذا الرجل تشو يينغتشو. تم تسجيل هونغ جو على أنه من جياوتشو. كان المكانان بعيدين، وكان إبادة العائلة قد حدث منذ وقت طويل، ونسيها الجميع. لم يكن فان شيان قلقًا من أن يخمن أحد اتصال هونغ جو بهذا الأمر. كان أيضًا حذرًا جدًا ولم يخبر أحدًا.
عندما بدأ يفقد الأمل، أرسل السماء شخصًا إلى جانبه.
حدق الإمبراطور في وجه الخصي الفوضوي وبخه مازحًا: “اخرج، أخبرني فان شيان بهذا الأمر منذ وقت طويل. إذا لم يعجبني ذكاؤك، لكان قد قطع رأسك منذ وقت طويل. ومع ذلك، ما زلت تطلب المغفرة له.”
…
في ذلك الوقت، كان هونغ جو وأخيه لا يزالان أطفالًا. كانا يلعبان في الجبل ونسيا العودة إلى المنزل، لذا كانا محظوظين وتمكنا من الهروب من هذه المأساة. كان الأخوان ذكيين، وعبرا الجبل ليلًا وتوسلا حتى وصلا إلى شارع شانغدونغ. خوفًا من الإبلاغ عن هذا إلى اليامن، لم يتمكنا إلا من الكفاح من أجل الحياة. أخيرًا، جاء اليوم الذي لم يعد بإمكان الأخوان تحمله. أخذ تشن شياو دي، الآن هونغ جو، السكين وألقى بنصيبه مع القصر، ممتلئًا بالدماء في فخذه.
اهتزت العربة، واستيقظ فان شيان ببطء. تثاءب، لا يزال متعبًا.
كان هذا الرجل تشو يينغتشو. تم تسجيل هونغ جو على أنه من جياوتشو. كان المكانان بعيدين، وكان إبادة العائلة قد حدث منذ وقت طويل، ونسيها الجميع. لم يكن فان شيان قلقًا من أن يخمن أحد اتصال هونغ جو بهذا الأمر. كان أيضًا حذرًا جدًا ولم يخبر أحدًا.
استنتج وضع هونغ جو، وأفعاله اللاحقة كانت غير معروفة تمامًا للخصي. لقد أكمل المهمة ببطء، وأخبره عنها اليوم فقط.
من قبيل الصدفة، في يوم من الأيام، بينما كان تشن شياو دي يحمل الماء، سار عبر مسار جانبي لقصر هانغوانغ وصادف الخصي هونغ العجوز وهو ينام في الخارج. كان الخصي العجوز يرتدي ملابسه القديمة من سنوات عديدة مضت، وليس ملابس القصر، لذا لم يتعرف عليه تشن شياو دي. رؤية الخصي العجوز مستلقيًا على كرسي خيزران مكسور، مع ذباب يحوم حول وجهه، رآه محزنًا للغاية.
عرف فان شيان أنه، بالنظر إلى تطور هونغ جو في القصر، ورؤية مقدار ثقة الإمبراطور به، في غضون ثلاث سنوات، سيكون لهذا الخصي الصغير تأثير كبير. في تلك المرحلة، سيكون قادرًا على قول شيء ما بشكل عابر، وسيكون هناك الكثير من الأشخاص في الوزارات الستة على استعداد لمساعدته في الانتقام. قرر فان شيان التصرف قبل حدوث هذا والانتقام بشكل نظيف جدًا. لا تهديدات، لا رحمة، لا تترك أي إمكانية لمتاعب مستقبلية.
عند التفكير في هذا الأمر، تضيقت عينا الخصي في ابتسامة وشعر بامتنان لا يوصف. المشكلة الوحيدة هي أنه كان على وشك أن يتم نقله من غرفة الدراسة الملكية، ولم يكن يعرف ما إذا كان سيكون قادرًا على مساعدة السير فان الصغير في المستقبل.
كانت هذه الطريقة المتفوقة لعمل معروف لشخص ما.
…
كان هذا الرجل تشو يينغتشو. تم تسجيل هونغ جو على أنه من جياوتشو. كان المكانان بعيدين، وكان إبادة العائلة قد حدث منذ وقت طويل، ونسيها الجميع. لم يكن فان شيان قلقًا من أن يخمن أحد اتصال هونغ جو بهذا الأمر. كان أيضًا حذرًا جدًا ولم يخبر أحدًا.
“آه؟” كانت دهشة هونغ جو عالقة بين الإحراج والضيق؛ استغرق منه بعض الوقت لاستعادة رباطة جأشه.
حتى إذا اكتشف الإمبراطور لاحقًا أن تشو يينغتشو قد مات بشكل غريب، ووجد أن مجلس المراقبة هو الذي تصرف، فسيظل فان شيان قادرًا على العثور على بعض الأعذار. طالما لم يكن مرتبطًا بمن حوله، ولم يضر القصر، فإن حياة مجرد تشو يينغتشو كانت، في عيون الإمبراطور، بالتأكيد ليست ثمينة مثل حياة ابنه.
رفع زاوية ستارة العربة وأغمض عينيه على برج الزاوية البعيد والضبابي للقصر خلفه. كان يأمل أن يتمكن الخصي الصغير من الارتفاع بشكل مدوي هناك.
في ذلك الوقت، كان هونغ جو وأخيه لا يزالان أطفالًا. كانا يلعبان في الجبل ونسيا العودة إلى المنزل، لذا كانا محظوظين وتمكنا من الهروب من هذه المأساة. كان الأخوان ذكيين، وعبرا الجبل ليلًا وتوسلا حتى وصلا إلى شارع شانغدونغ. خوفًا من الإبلاغ عن هذا إلى اليامن، لم يتمكنا إلا من الكفاح من أجل الحياة. أخيرًا، جاء اليوم الذي لم يعد بإمكان الأخوان تحمله. أخذ تشن شياو دي، الآن هونغ جو، السكين وألقى بنصيبه مع القصر، ممتلئًا بالدماء في فخذه.
أومأ سو وينماو برأسه. كان يعرف أن المفوض يذكره بإبقاء هذا السر. ثقة المفوض به للقيام بهذه المهام السرية تعني أنه أصبح أخيرًا من المقربين له.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!