Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 366

الفصل 366: فتاة السماء تنثر الزهور

رفع رأسه ونظر إلى الخارج. كان القمر المشرق معلقًا في قبة الليل الصافي. كان الربيع، وليلة يوم صافي كانت بالتأكيد أكثر برودة قليلاً من المعتاد. سحب نظره ورأى ثلاثة أشخاص غرباء واقفين عبر الشارع.

غادر “شيا تشيفي” مطعم جيانغنان وتوقف في الشارع خارج المطعم. نظر إلى المارة في الليل ولم يستطع مقاومة خفض رأسه قليلاً في التفكير.

“رئيس.” اقترب منه عشرات الرجال ووقفوا حوله. نظروا إليه بخيط من التبجيل والغرابة، وسلموا عليه باحترام.

رؤية الذعر والفرح والعواطف المعقدة في تعابير مرؤوسيه، لم يستطع “شيا تشيفي” مقاومة الضحك باستخفاف وقال: “أيها الإخوة، يجب أن تتعلموا جميعًا قليلاً. هذه المرة رأيتم جميعًا هؤلاء الشيوخ. عندما يكون لديكم وقت، اطلبوا الإرشاد منهم.”

كان هؤلاء جميعًا رجالًا أقوياء من قطاع الطرق المائي في جيانغنان. بسبب أمر خزانة القصر، دخلوا سوتشو مع “شيا تشيفي”. ومع ذلك، كانت المدينة دائمًا محروسة جيدًا. بعض هؤلاء قطاع الطرق كانوا حتى مطلوبين، لذا عادةً ما لم يدخلوا سوتشو.

مع تنهد، لم تعد سلة الزهور تستطيع الصمود بعد الآن ضد تشي الصادم للشخصين. نقر طرف السكين، انفصلت بالكامل. بدت سلة الزهور المنسوجة من الكروم، في تلك اللحظة من الوقت المتجمد، كما لو تمزق خيطًا خيطًا وتتحلل إلى قطع لا تعد ولا تحصى تنفجر للخارج، لتسقط على الأرض مع صوت صفع.

لم يتخيلوا أبدًا أن لصوصًا وقطاع طرق مثلهم لن يتمكنوا فقط من المشي في سوتشو في وضح النهار، بل يمكن لرئيسهم الكبير الجلوس على نفس الطاولة مع أغنى العائلات التجارية في جيانغنان. هؤلاء التجار عادةً ما يعرفون فقط استخدام الفضة لشراء حياة إخوتهم لاستخدامها. متى فعلوا كما فعلوا اليوم وعاملوا “شيا” بهذه الأدب؟

ضرب بكفه. كانت رياح الكف مثل السكين، لكنها لم تستطع إيقاف ظل الطرف الآخر العائم. بعد لحظة، نقرت الأيدي اللطيفة بخفة يد السيف وأخرجت إصبعًا يخترق مباشرة جانب يد الزاهد الكبيرة.

بالفكر في هذا، ارتفع شعور بالغرور والفخر في قلوب هؤلاء الرجال. هذا العالم بالتأكيد لم يعد كما كان من قبل.

مع تنهد، لم تعد سلة الزهور تستطيع الصمود بعد الآن ضد تشي الصادم للشخصين. نقر طرف السكين، انفصلت بالكامل. بدت سلة الزهور المنسوجة من الكروم، في تلك اللحظة من الوقت المتجمد، كما لو تمزق خيطًا خيطًا وتتحلل إلى قطع لا تعد ولا تحصى تنفجر للخارج، لتسقط على الأرض مع صوت صفع.

رؤية الذعر والفرح والعواطف المعقدة في تعابير مرؤوسيه، لم يستطع “شيا تشيفي” مقاومة الضحك باستخفاف وقال: “أيها الإخوة، يجب أن تتعلموا جميعًا قليلاً. هذه المرة رأيتم جميعًا هؤلاء الشيوخ. عندما يكون لديكم وقت، اطلبوا الإرشاد منهم.”

لكن ما أدهش وأربك الجميع لم يكن أن هذا الشخص يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد مثل هذه الإصابة، لأنه بالنظر إلى قوة الطرف الآخر لم يكن من السهل قتله على أي حال، ما أدهش “شيا تشيفي” ومجلس المراقبة كان أن… هذا المقاتل ذو القبعة كان… أصلع.

الشيوخ الذين تحدث عنهم كانوا المسؤولين القدامى من وزارة الإيرادات الذين أرسلهم “فان شيان” لمساعدته على سرقة المزايدات. كان قطاع الطرق المائي في جيانغنان سيتوسع تدريجيًا في التجارة، وكان “شيا تشيفي” يأمل أن يتمكن مساعدوه الموثوقون من فهم خدعات القيام بالأعمال بسرعة. على الأقل، كان عليهم معرفة كيفية حفظ الحسابات وأشياء من هذا القبيل.

وسط جو الفرح، شعر “شيا تشيفي” فجأة بقشعريرة.

لكن الزهور الفضية في السلة طارت بالرياح وطفقت برفق، لتزين ساحة القتل الشبيهة بالأسورا في الشارع الطويل. في مطر البتلات، كانت الفتاة التي ترتدي رداء القطن المزهر مثل نسمة من الهواء، تتبع السكين الطويل المهتز وتهاجم برفق نحو الزاهد.

رفع رأسه ونظر إلى الخارج. كان القمر المشرق معلقًا في قبة الليل الصافي. كان الربيع، وليلة يوم صافي كانت بالتأكيد أكثر برودة قليلاً من المعتاد. سحب نظره ورأى ثلاثة أشخاص غرباء واقفين عبر الشارع.

كان الثلاثة غرباء بسبب ظهورهم المفاجئ ونظرتهم الباردة والصامتة على الجانب الآخر من الشارع. لم يكونوا مارة في الليل أو زبائن غير سعداء يبحثون عن بعض المرح بعد الشرب. الملابس التي كانوا يرتدونها كانت طبيعية، لكن الشخص في المنتوسط كان يرتدي قبعة من الخيزران. في ليلة مثل هذه، بدت خاصة إلى حد ما.

كان هذا المقاتل الغامض لا يزال على قيد الحياة.

بعد قضاء سنوات عديدة في البقاء على قيد الحياة في العالم السفلي والعيش بين الحياة والموت منذ صغره، لم يكن لدى “شيا تشيفي” حتى الوقت للرد. القشعريرة في عظامه وغريزة الخطر جعلت ضوءًا باردًا يلمع من عينيه. أصدر صوتًا غريبًا. نقر بأطراف قدميه ثلاث مرات على الأرض. طار شخصه بالكامل في اتجاه باب مطعم جيانغنان.

نما قلب “شيا تشيفي” باردًا، لكن دمه غليان. شعرت عيناه كما لو أنهما على وشك الانقسام من محاجرهما. رغب في التقدم إلى الأمام ليقف أمام أجساد إخوته ويلتقي بهذا المقاتل ذو القبعة في معركة قوية. حتى لو مات تحت النصل، فماذا في ذلك؟ لكنه لم يستطع الحركة. بدلاً من ذلك، تراجع. هرب بحزن ولكن بحزم نحو المطعم.

عبر الشارع، مد الرجل في المنتصف يديه فوق كتفيه وتحت قبعته وأمسك بشيء ما. تبعثر الضوء فجأة من سكين مثل عاصفة ثلجية. تبع “شيا تشيفي” مثل جسم طائر مائي لم يترك أي أثر على الماء الذي قطعه.

كان هناك صوت ناعم، لكنه لم يكن واضحًا – دوي خافت، مثل عندما يلعب الأطفال مع الألعاب النارية وأيضًا طقطقة مثل عندما يتم حرق الخشب.

بدا أن السنونو اللذان تراجعا إلى الجانب الآخر من الشارع لم يتوقعا وجود مثل هؤلاء القتلة المحترفين حول “شيا تشيفي”. لقد عانوا أيضًا من بعض الإصابات الكبيرة.

“اقتل!”

عندما تبعثر الضوء من السكين، رد قطاع الطرق المائي في جيانغنان. اعتمادًا على الشجاعة في عظامهم، أرادوا أن يأتوا بين الرئيس وذلك الضوء الساحق للسكين. ومع ذلك، لم تتمكن ردود أفعالهم أبدًا من مقارنة ضوء سكين الرجل ذو القبعة. فقط المساعد المقرب الأقرب إلى “شيا تشيفي” أعطى زئيرًا وحشيًا وسحب السكين المستقيم المخفي في ملابسه وبقوة تصب في ذراعيه، فعل ما في وسعه لصد.

عندما تبعثر الضوء من السكين، رد قطاع الطرق المائي في جيانغنان. اعتمادًا على الشجاعة في عظامهم، أرادوا أن يأتوا بين الرئيس وذلك الضوء الساحق للسكين. ومع ذلك، لم تتمكن ردود أفعالهم أبدًا من مقارنة ضوء سكين الرجل ذو القبعة. فقط المساعد المقرب الأقرب إلى “شيا تشيفي” أعطى زئيرًا وحشيًا وسحب السكين المستقيم المخفي في ملابسه وبقوة تصب في ذراعيه، فعل ما في وسعه لصد.

عرف هذا المبارز من المكتب السادس أنه لا يستطيع صد هذه الضربة، ولكن مع أوامر المفوض أمامه، كان عليه حماية حياة “شيا تشيفي”. وبالتالي، قذف بنفسه عبر. دون خوف من الموت، قفز نحو الهواء فوق المقاتل. بينما كان في الهواء، سحب خنجرًا صغيرًا من حذائه وطعنه بوحشية نحو العينين التي كانت القبعة تغطيهما باستمرار.

مع صوت قرمشة واضح، انكسر السكين المستقيم في يد قطاع الطرق المائي في جيانغنان إلى نصفين بواسطة ضوء السكين مثل جذر لوتس جيانغنان الطري. مع ارتطام، انقسم جسم الرجل إلى نصفين بواسطة الضربة الشديدة للغاية. أصبح قطعتين مرعبتين من اللحم والدم. رش الدم الطازج، وتدفقت أحشائه إلى الأرض – زوج اليدين المنفصلتين بالفعل كانا لا يزالان يمسكان بمقبض السكين وطرف السكين في دفاع عاجز ومأساوي.

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

لم تتوقف قوة السكين بينما طارت عبر الهواء الصامت واقتربت من أمام مطعم جيانغنان، حيث لمست أطراف أقدام “شيا تشيفي” الأرض للتو.

أمسك المقاتلان الشبيهان بالسنونو بسيفين قصيرين في أيديهما. السم المطلي عليهما يومض بوهج خافت في الظلام.

كانت طاقة السكين مثل خط مستقيم يشق عبر الناس ويقطع عبر الأرض. مع ارتطام، شقت الحجارة في الشارع وكشفت عن أنقاض الحجر الطازجة بالداخل.

تساقطت زخات المطر من الزهور، ووقفت هاي تانغ صامتة. ثم طفت برفق خلف الجدار.

مع دوي، طارت الحجارة في جميع الاتجاهات خارج مطعم جيانغنان وارتفع الغبار. أعطى “شيا تشيفي” زئيرًا. ضغط يديه معًا واصطدم مع قوة السكين المتقدمة.

حتى فتيات القرى لديهن أجمل لحظاتهن.

انسحب ضوء السكين فجأة، واستقر الغبار تدريجيًا.

“اليوم، يجب أن أقتل شخصًا. لا توقفيني،” نظر الزاهد إليها ببرود وقال.

تسبب الاهتزاز في ظهور بقعتين من الدم الطازج من أنف “شيا تشيفي”. كانت راحتي يديه ترتعشان ممسكتين بشكل دفاعي أمام جسده. بوجه مليء بالذعر، نظر إلى الرجل ذو القبعة عبر الشارع.

هذه العلامة الواحدة للسكين شقت نحوه عبر شارع طويل. على طول الطريق شقت جسم رجل وتسببت في تلف داخلي له. أي نوع من المستويات المرعبة كان هذا؟ ربما كان بالفعل مقاتل من المستوى التاسع. كيف يمكن لجيانغنان أن لا تزال لديها مثل هذا المقاتل القوي المجهول؟ شقت السكين بقوة وبدون سبب عبر سماء الليل. في لحظة الصمت هذه، فقط الآن رأى الناس بوضوح ذلك الرجل الذي يرتدي قبعة الخيزران.

أرسل “فان شيان” سبعة مبارزين من المكتب السادس لحماية “شيا تشيفي”. ظهر خمسة بالفعل. الاثنان اللذان كانا صامتين حتى النهاية كانا يخططان في الأصل للتصرف كما فعل قائدهما في وقت سابق، للهزيمة والإنقاذ، وحماية حياة “شيا تشيفي”. ومع ذلك، بعد اكتشاف المهارات الغريبة وغير الطبيعية التي يمتلكها الطرف الآخر، عرفوا أن هذه الطريقة لن تنجح. علاوة على ذلك، وصل السكين بالفعل، لذا لم يكن لديهم خيار سوى الاصطدام بشكل غير مفيد ضد ضربة الخصم.

كان طويل القامة وينبعث منه جو من الوقار. أمسك بسكين طويل في يده. الحافة كانت بيضاء مثل الثلج، والمقبض كان طويلًا جدًا. كان سكينًا طويلًا يُرى فقط على مسرح أو ساحة معركة. كان السكين بطول مترين ونصف. كيف أخفى الطرف الآخر ذلك خلف جسده في وقت سابق؟

توقف السكين. زأر الزاهد الذي يمسك بالسكين وتدفق تشي من ذراعيه. رفعه كما لو كان يرفع جبل الشرق العظيم.

كل هذا حدث في لمح البصر. فقط بعد أن قاتل “شيا تشيفي” من أجل حياته لصد ضربة السكين رمش. في غمضة عين وجد أن الوضع لا يزال مخيفًا. اختفى الشخصان بجانب الرجل ذو القبعة دون أثر. لم يكن لديه فكرة إلى أين ذهبوا.

بما أن الطرف الآخر قد تدرب عليها ولم يتجنب على الإطلاق، فهذا يعني أنه قد أهدر بغباء عشرات السنين في التدريب الشاق، وتخلى عن كل ملذات الرجال والنساء، وتدرب على هذه المهارة إلى أقصى حد.

بما أن المعارضة هنا لقتله، فإن الطرفين الآخرين سيقومان بالضرب بالتأكيد.

عرف هذا المبارز من المكتب السادس أنه لا يستطيع صد هذه الضربة، ولكن مع أوامر المفوض أمامه، كان عليه حماية حياة “شيا تشيفي”. وبالتالي، قذف بنفسه عبر. دون خوف من الموت، قفز نحو الهواء فوق المقاتل. بينما كان في الهواء، سحب خنجرًا صغيرًا من حذائه وطعنه بوحشية نحو العينين التي كانت القبعة تغطيهما باستمرار.

كان زبون يبدو خائفًا وغبيًا يمسك بعمود جميل. لسبب ما، هز قضيبًا معدنيًا في يديه وطعنه بوحشية نحو الفخذ العلوي للمقاتل ذو القبعة.

بينما سحب الرجل ذو القبعة السكين الطويل من خلف جسده وشق لأسفل بشكل مستبد عبر الشارع، كان المقاتلان الآخران بجانبه قد طارا بالفعل بعيدًا. تجنبا قطاع الطرق المائي في جيانغنان في وسط الشارع. كانت هيئتهما مثل السنونو بينما رسما قوسين جميلين عبر الهواء. مثل رأسين سهم مظلمين، اخترقا نحو “شيا تشيفي”.

هذه العلامة الواحدة للسكين شقت نحوه عبر شارع طويل. على طول الطريق شقت جسم رجل وتسببت في تلف داخلي له. أي نوع من المستويات المرعبة كان هذا؟ ربما كان بالفعل مقاتل من المستوى التاسع. كيف يمكن لجيانغنان أن لا تزال لديها مثل هذا المقاتل القوي المجهول؟ شقت السكين بقوة وبدون سبب عبر سماء الليل. في لحظة الصمت هذه، فقط الآن رأى الناس بوضوح ذلك الرجل الذي يرتدي قبعة الخيزران.

مع السيف الطويل يشق الطريق مثل البرق والسنونو يطيران سرًا ويضربان معًا، إذا لم يحدث شيء خاطئ، كان “شيا تشيفي” الذاهل وغير المستقر يجب أن يكون قد مات بالفعل. لكنه لم يمت. بينما صد “شيا تشيفي” السكين بصعوبة، كانت هناك تغييرات جديدة تحدث في الشارع الطويل.

“الكاهن الثاني لمعبد تشينغ، لماذا أنت هنا؟” قالت “هايتانغ” بقلق على وجهها.

بينما تحرك قطاع الطرق المائي في جيانغنان نحو “شيا تشيفي” لحمايته، كان هناك أربعة أشخاص في هذه المجموعة يتحركون بشكل غريب إلى الجانب. عندما أراد المقاتلان الشبيهان بالسنونو أن يمرا بسرعة عبر الجانبين، قلب هؤلاء الأربعة راحلات أيديهم وأزالوا قضبان حديدية من أكمامهم الطويلة وأرسلوها طائرة.

مع صوت قرمشة واضح، انكسر السكين المستقيم في يد قطاع الطرق المائي في جيانغنان إلى نصفين بواسطة ضوء السكين مثل جذر لوتس جيانغنان الطري. مع ارتطام، انقسم جسم الرجل إلى نصفين بواسطة الضربة الشديدة للغاية. أصبح قطعتين مرعبتين من اللحم والدم. رش الدم الطازج، وتدفقت أحشائه إلى الأرض – زوج اليدين المنفصلتين بالفعل كانا لا يزالان يمسكان بمقبض السكين وطرف السكين في دفاع عاجز ومأساوي.

كانت ضربة نظيفة وبسيطة، وحدث أنها هبطت أسفل صدور وبطون المقاتلين. أجبرتهم على التراجع والمراوغة.

كانت قوة السكين عدوانية جدًا، وسلة الزهور كانت خفيفة جدًا. عندما تم تعليق سلة الزهور بخفة عند طرف السيف، بدأ ذلك السكين المرعب في الاهتزاز والانخفاض. كان كما لو أن سلة الزهور كانت ثقيلة بشكل لا يصدق.

هؤلاء الأربعة كانوا بطبيعة الحال قتلى المكتب السادس الذين أرسلهم “فان شيان” على عجل.

بما أن المعارضة هنا لقتله، فإن الطرفين الآخرين سيقومان بالضرب بالتأكيد.

ربما لم تكن مهارات قتلى المكتب السادس عالية مثل تلك الخاصة بالمقاتلين الثلاثة الذين جاءوا للقتل، لكن لديهم حاسة طبيعية حادة عند الحكم على الوضع والطرق المحتملة التي سيضرب بها المعارضون. وبالتالي، صدوا السنونو الذي حاول القتل.

لم يتخيلوا أبدًا أن لصوصًا وقطاع طرق مثلهم لن يتمكنوا فقط من المشي في سوتشو في وضح النهار، بل يمكن لرئيسهم الكبير الجلوس على نفس الطاولة مع أغنى العائلات التجارية في جيانغنان. هؤلاء التجار عادةً ما يعرفون فقط استخدام الفضة لشراء حياة إخوتهم لاستخدامها. متى فعلوا كما فعلوا اليوم وعاملوا “شيا” بهذه الأدب؟

دينغ، دينغ، دينغ، دينغ… بدأت أصوات قرمشة لا تعد ولا تحصى في الرنين في الشارع أمام المطعم. رنمت بكثافة كما لو أنها لن تنتهي أبدًا. كان كما لو أنها بدأت فجأة في البرد في هذا المشهد الربيعي الخلاب.

على الرغم من أن الزاهد كان محروقًا بشدة، إلا أنه كان لا يزال من الممكن رؤية بصمة العزم على وجهه. ألقى نظرة غريبة على هاي تانغ، ثم استدار وغادر.

أمسك المقاتلان الشبيهان بالسنونو بسيفين قصيرين في أيديهما. السم المطلي عليهما يومض بوهج خافت في الظلام.

بينما سحب الرجل ذو القبعة السكين الطويل من خلف جسده وشق لأسفل بشكل مستبد عبر الشارع، كان المقاتلان الآخران بجانبه قد طارا بالفعل بعيدًا. تجنبا قطاع الطرق المائي في جيانغنان في وسط الشارع. كانت هيئتهما مثل السنونو بينما رسما قوسين جميلين عبر الهواء. مثل رأسين سهم مظلمين، اخترقا نحو “شيا تشيفي”.

أمسك القتلة الأربعة من المكتب السادس بقضبان معدنية في أيديهم. كان هناك أيضًا سم منتشر عليها، وأصبحوا واحدًا مع الليل.

كان السكين في يد المقاتل على بعد أقل من نصف متر من ظهر “شيا تشيفي” عندما ظهر قضيبان معدنيان بلا رحمة مرة أخرى.

بعد لحظة، بدا أن عدة أنين يرن في وقت واحد.

كان طويل القامة وينبعث منه جو من الوقار. أمسك بسكين طويل في يده. الحافة كانت بيضاء مثل الثلج، والمقبض كان طويلًا جدًا. كان سكينًا طويلًا يُرى فقط على مسرح أو ساحة معركة. كان السكين بطول مترين ونصف. كيف أخفى الطرف الآخر ذلك خلف جسده في وقت سابق؟

عاد المقاتلان اللذان اقتربا لقتل “شيا تشيفي” بخيبة أمل إلى الجانب الآخر من الشارع. الملابس على أجسادهما قد شُقت من خلالها عشرات المرات بواسطة القضيب المعدني. بعض الأماكن العميقة بدا أنها خدشت الجلد.

على جانب المكتب السادس، دفعوا أيضًا ثمنًا باهظًا. اليد اليسرى لشخص واحد قد قُطعت بالكامل، وكشفت العظام بالداخل. كتف شخص آخر قد اخترق بسكين، والدم الطازج المتدفق منه بدأ في التحول إلى لون غريب. ربما سقط آخر بالفعل في بركة من الدم.

واجه الجانبان بعضهما البعض. كل منهما عانى من خسائر لا يمكن تعويضها. صوت الرنين لم يعرف أبدًا هذا النوع من الخطر.

أرسل “فان شيان” سبعة مبارزين من المكتب السادس لحماية “شيا تشيفي”. ظهر خمسة بالفعل. الاثنان اللذان كانا صامتين حتى النهاية كانا يخططان في الأصل للتصرف كما فعل قائدهما في وقت سابق، للهزيمة والإنقاذ، وحماية حياة “شيا تشيفي”. ومع ذلك، بعد اكتشاف المهارات الغريبة وغير الطبيعية التي يمتلكها الطرف الآخر، عرفوا أن هذه الطريقة لن تنجح. علاوة على ذلك، وصل السكين بالفعل، لذا لم يكن لديهم خيار سوى الاصطدام بشكل غير مفيد ضد ضربة الخصم.

على الرغم من أنهم تعرضوا لإصابات بهذه الخطورة، أعطى قتلى المكتب السادس فقط بضع همهمات مكتومة. كانوا حازمين ومصرين، وبالتأكيد لا يمكن مقارنتهم بفناني الدفاع عن النفس العاديين في العالم السفلي. الأشخاص الثلاثة الذين لا يزالون قادرين على الحركة، بينما يأكلون الحبوب المضادة للسم التي صنعها المكتب الثالث، خططوا للتراجع وتقليل المنطقة التي يجب الدفاع عنها. كان عليهم حماية حياة “شيا تشيفي”.

بعد رش فم من الدم، استلقى على الأرض لكن تعبيره ظل قاسيًا. زحفت يده اليمنى بسرعة لا تصدق من تحت إبطه الأيسر، ممسكًا بالقوس الصغير المخفي في كمه. كان هذا شيئًا أعطاه إياه المبعوث الإمبراطوري للحماية الذاتية.

بما أن الطرف الآخر قد تدرب عليها ولم يتجنب على الإطلاق، فهذا يعني أنه قد أهدر بغباء عشرات السنين في التدريب الشاق، وتخلى عن كل ملذات الرجال والنساء، وتدرب على هذه المهارة إلى أقصى حد.

بدا أن السنونو اللذان تراجعا إلى الجانب الآخر من الشارع لم يتوقعا وجود مثل هؤلاء القتلة المحترفين حول “شيا تشيفي”. لقد عانوا أيضًا من بعض الإصابات الكبيرة.

بدا أن السنونو اللذان تراجعا إلى الجانب الآخر من الشارع لم يتوقعا وجود مثل هؤلاء القتلة المحترفين حول “شيا تشيفي”. لقد عانوا أيضًا من بعض الإصابات الكبيرة.

التقى الاثنان بنظرات بعضهما البعض وعرفا أن الخصوم يجب أن يكونوا من مجلس المراقبة. بالنسبة لسم مجلس المراقبة، عرف الجميع قوته المرعبة بغض النظر عن فصيلهم. السموم التي صنعها السيد “فيه جيه” شخصيًا لا يمكن إيقافها فقط من قبل أي شخص.

كل هذا حدث في لمح البصر. فقط بعد أن قاتل “شيا تشيفي” من أجل حياته لصد ضربة السكين رمش. في غمضة عين وجد أن الوضع لا يزال مخيفًا. اختفى الشخصان بجانب الرجل ذو القبعة دون أثر. لم يكن لديه فكرة إلى أين ذهبوا.

وبالتالي، قاموا بتحويل أجسادهم بكفاءة ونظافة وارتفعوا. نقرا بأطراف أقدامهما ضد الجدار، وتوجها إلى سماء الليل قبل أن يختفيا عن الأنظار. كانا المقاتلان الحقيقيان والقتلة في جيانغنان. اليوم، تم تكليفهما بقتل “شيا تشيفي”، لكنهما لم يرغبا في التضحية بحياتهما الثمينة.

كان الرجل ذو القبعة طويل القامة وقويًا. لم يكن لدى هذا القاتل المخفي من المكتب السادس الثقة بأنه سينجح بالتأكيد، لذا استغل الفرصة قبل أن يشق السيف جسد “شيا تشيفي” ليضرب مكانًا حيويًا. وبالتالي، اختار المفصل عند الفخذ العلوي.

جاء صوت لطيف من بعيد في زقاق صغير.

مع دينك، اصطدم القضيب المعدني بفخذ الرجل، لكنه كان مثل اختراق صفيحة معدنية.

بما أن الطرف الآخر قد تدرب عليها ولم يتجنب على الإطلاق، فهذا يعني أنه قد أهدر بغباء عشرات السنين في التدريب الشاق، وتخلى عن كل ملذات الرجال والنساء، وتدرب على هذه المهارة إلى أقصى حد.

من بين المقاتلين الثلاثة عبر الشارع، غادر اثنان منهم، ومع ذلك، لم يشعر “شيا تشيفي” أن وضعه قد تحسن بأي حال. الضغط الذي شعر به زاد بالفعل لأن ذلك السكين، ذلك السكين الطويل الذي يمكن رؤيته فقط على مسارح المسرح، قد ضرب إلى الأمام مرة أخرى بينما اشتدت المعركة بشراسة بجانبه.

لم يقف عدو كامل أمام السكين، ولم تكمن روح جسد كامل تحت السكين.

“الكاهن الثاني لمعبد تشينغ، لماذا أنت هنا؟” قالت “هايتانغ” بقلق على وجهها.

مثل الثلج المتناثر، شق ضوء السكين أطراف أولئك قطاع الطرق المائي الشجعان والمبجلين، مفصولة أجسادهم عن رؤوسهم، وخلق طريقًا دمويًا. من خلال الأطراف المبتورة التي تطير في الهواء، اقترب أكثر وأكثر من “شيا تشيفي”.

الفصل 366: فتاة السماء تنثر الزهور

رأى إخوته يموتون بشكل مأساوي في الشارع، سمع الصدمة الروحية للسكين والصيحات المأساوية، وشم الرائحة الكثيفة للحديد في الدم. شاهد “شيا تشيفي” الرجل ذو القبعة يقترب خطوة بخطوة عبر الدم. سار الرجل بمثل هذا التصميم والتفاني؛ كان كما لو كان شيطانًا.

ضرب بكفه. كانت رياح الكف مثل السكين، لكنها لم تستطع إيقاف ظل الطرف الآخر العائم. بعد لحظة، نقرت الأيدي اللطيفة بخفة يد السيف وأخرجت إصبعًا يخترق مباشرة جانب يد الزاهد الكبيرة.

نما قلب “شيا تشيفي” باردًا، لكن دمه غليان. شعرت عيناه كما لو أنهما على وشك الانقسام من محاجرهما. رغب في التقدم إلى الأمام ليقف أمام أجساد إخوته ويلتقي بهذا المقاتل ذو القبعة في معركة قوية. حتى لو مات تحت النصل، فماذا في ذلك؟ لكنه لم يستطع الحركة. بدلاً من ذلك، تراجع. هرب بحزن ولكن بحزم نحو المطعم.

مع صوت صراخ مروع، لم ينكسر القضيبان المعدنيان ولكن تم صدمهما من أيديهما.

عرف أن غرض الطرف الآخر هو قتله، لكن اسمه وشخصه كانا مفيدين. إذا أراد الانتقام… إذا أراد أن يجد خصومه صعوبة في الأكل والنوم، كان عليه البقاء على قيد الحياة. حتى لو كان بهذه الطريقة المهينة، كان عليه البقاء على قيد الحياة.

جاء صوت لطيف من بعيد في زقاق صغير.

لم تتوقف قوة السكين بينما طارت عبر الهواء الصامت واقتربت من أمام مطعم جيانغنان، حيث لمست أطراف أقدام “شيا تشيفي” الأرض للتو.

كان الرجل ذو القبعة على بعد خمس خطوات فقط من “شيا تشيفي”.

كان هؤلاء جميعًا رجالًا أقوياء من قطاع الطرق المائي في جيانغنان. بسبب أمر خزانة القصر، دخلوا سوتشو مع “شيا تشيفي”. ومع ذلك، كانت المدينة دائمًا محروسة جيدًا. بعض هؤلاء قطاع الطرق كانوا حتى مطلوبين، لذا عادةً ما لم يدخلوا سوتشو.

عاد المبارزان الثلاثة المصابان من المكتب السادس أخيرًا إلى مواقعهم. بسبب إصاباتهم، لم يتمكنوا من الوقوف ضد قوة السكين الصادمة للمقاتل. تحطمت قضبانهم المعدنية إلى عدد من القطع، وأرسل الثلاثة جميعًا يطيرون للخلف.

جاء صوت لطيف من بعيد في زقاق صغير.

كان مطعم جيانغنان أمام عينيه مباشرة.

كان زبون يبدو خائفًا وغبيًا يمسك بعمود جميل. لسبب ما، هز قضيبًا معدنيًا في يديه وطعنه بوحشية نحو الفخذ العلوي للمقاتل ذو القبعة.

هرب “شيا تشيفي” صعودًا على الدرج.

بعد رش فم من الدم، استلقى على الأرض لكن تعبيره ظل قاسيًا. زحفت يده اليمنى بسرعة لا تصدق من تحت إبطه الأيسر، ممسكًا بالقوس الصغير المخفي في كمه. كان هذا شيئًا أعطاه إياه المبعوث الإمبراطوري للحماية الذاتية.

صرخ النادل والعملاء عند الباب في ذعر ولكن بدا أنهم قد وقعوا في تعويذة؛ صُعقت أرواحهم بهذا المشهد الدموي المرعب. أصبحت أرجلهم لينة، وبدا أنهم لا يستطيعون الحركة.

خفضت “هايتانغ” رأسها قليلاً وقالت بهدوء: “أنا هنا مع “فان شيان”.”

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

مع تنهد، لم تعد سلة الزهور تستطيع الصمود بعد الآن ضد تشي الصادم للشخصين. نقر طرف السكين، انفصلت بالكامل. بدت سلة الزهور المنسوجة من الكروم، في تلك اللحظة من الوقت المتجمد، كما لو تمزق خيطًا خيطًا وتتحلل إلى قطع لا تعد ولا تحصى تنفجر للخارج، لتسقط على الأرض مع صوت صفع.

كان زبون يبدو خائفًا وغبيًا يمسك بعمود جميل. لسبب ما، هز قضيبًا معدنيًا في يديه وطعنه بوحشية نحو الفخذ العلوي للمقاتل ذو القبعة.

أطلق الزاهد صرخة غريبة. كشف وجهه المحروق عن لون أحمر غريب تشكل من خيط من تشي المتدفق. كان شخصه بالكامل مثل طائر كبير بينما تراجع. بضربة واحدة، أجبر هذا الزاهد القاتل الشبيه بالإله على التراجع.

كان الرجل ذو القبعة طويل القامة وقويًا. لم يكن لدى هذا القاتل المخفي من المكتب السادس الثقة بأنه سينجح بالتأكيد، لذا استغل الفرصة قبل أن يشق السيف جسد “شيا تشيفي” ليضرب مكانًا حيويًا. وبالتالي، اختار المفصل عند الفخذ العلوي.

بدا أن السنونو اللذان تراجعا إلى الجانب الآخر من الشارع لم يتوقعا وجود مثل هؤلاء القتلة المحترفين حول “شيا تشيفي”. لقد عانوا أيضًا من بعض الإصابات الكبيرة.

على غير المتوقع، بدا أن المقاتل ذو القبعة لم ير هذه الضربة واستمر في الشق لأسفل.

انسحب ضوء السكين فجأة، واستقر الغبار تدريجيًا.

مع دينك، اصطدم القضيب المعدني بفخذ الرجل، لكنه كان مثل اختراق صفيحة معدنية.

اقترب السهم الضيق من أمام القبعة. أظهر الرجل أخيرًا رد فعل طبيعي قليلاً بينما أمال رأسه قليلاً للخلف. بدا أنه على الرغم من تدريبه القوي، كان وجهه لا يزال نقطة ضعف. طار السهم عبر الهواء. مع صفير، اخترق بعمق قمة القبعة.

شعر قاتل المكتب السادس بقشعريرة في قلبه. عرف أن هذه كانت مهارة غبية لم يمارسها أحد بعد في العالم السفلي – جلد الحديد.

كان الرجل ذو القبعة طويل القامة وقويًا. لم يكن لدى هذا القاتل المخفي من المكتب السادس الثقة بأنه سينجح بالتأكيد، لذا استغل الفرصة قبل أن يشق السيف جسد “شيا تشيفي” ليضرب مكانًا حيويًا. وبالتالي، اختار المفصل عند الفخذ العلوي.

بما أن الطرف الآخر قد تدرب عليها ولم يتجنب على الإطلاق، فهذا يعني أنه قد أهدر بغباء عشرات السنين في التدريب الشاق، وتخلى عن كل ملذات الرجال والنساء، وتدرب على هذه المهارة إلى أقصى حد.

اقترب السهم الضيق من أمام القبعة. أظهر الرجل أخيرًا رد فعل طبيعي قليلاً بينما أمال رأسه قليلاً للخلف. بدا أنه على الرغم من تدريبه القوي، كان وجهه لا يزال نقطة ضعف. طار السهم عبر الهواء. مع صفير، اخترق بعمق قمة القبعة.

عرف هذا المبارز من المكتب السادس أنه لا يستطيع صد هذه الضربة، ولكن مع أوامر المفوض أمامه، كان عليه حماية حياة “شيا تشيفي”. وبالتالي، قذف بنفسه عبر. دون خوف من الموت، قفز نحو الهواء فوق المقاتل. بينما كان في الهواء، سحب خنجرًا صغيرًا من حذائه وطعنه بوحشية نحو العينين التي كانت القبعة تغطيهما باستمرار.

لم تتوقف قوة السكين بينما طارت عبر الهواء الصامت واقتربت من أمام مطعم جيانغنان، حيث لمست أطراف أقدام “شيا تشيفي” الأرض للتو.

ربما لم تكن مهارات قتلى المكتب السادس عالية مثل تلك الخاصة بالمقاتلين الثلاثة الذين جاءوا للقتل، لكن لديهم حاسة طبيعية حادة عند الحكم على الوضع والطرق المحتملة التي سيضرب بها المعارضون. وبالتالي، صدوا السنونو الذي حاول القتل.

كان السكين في يد المقاتل على بعد أقل من نصف متر من ظهر “شيا تشيفي” عندما ظهر قضيبان معدنيان بلا رحمة مرة أخرى.

أمسك المقاتل بالسكين الطويل في يده مع وضع قدميه بثبات. وقف بصمت أمام مطعم جيانغنان. كان وجهه أسود قاتم. كانت هناك بثرة مرعبة في المركز، وعيناه مغلقتان بإحكام. كان من الصعب رؤية ما إذا كان حيًا أو ميتًا.

أرسل “فان شيان” سبعة مبارزين من المكتب السادس لحماية “شيا تشيفي”. ظهر خمسة بالفعل. الاثنان اللذان كانا صامتين حتى النهاية كانا يخططان في الأصل للتصرف كما فعل قائدهما في وقت سابق، للهزيمة والإنقاذ، وحماية حياة “شيا تشيفي”. ومع ذلك، بعد اكتشاف المهارات الغريبة وغير الطبيعية التي يمتلكها الطرف الآخر، عرفوا أن هذه الطريقة لن تنجح. علاوة على ذلك، وصل السكين بالفعل، لذا لم يكن لديهم خيار سوى الاصطدام بشكل غير مفيد ضد ضربة الخصم.

بما أن المعارضة هنا لقتله، فإن الطرفين الآخرين سيقومان بالضرب بالتأكيد.

مع صوت صراخ مروع، لم ينكسر القضيبان المعدنيان ولكن تم صدمهما من أيديهما.

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

استغل “شيا تشيفي” هذا الحاجز وقفز إلى الأمام مثل كلب صغير محزن وتجنب الضربة بصعوبة. سقط ضوء السكين على الأرض وحفر قطعة كبيرة من الدرجات الحجرية. أعطى صرخة وبصق فمًا من الدم الطازج. لا يزال قد أصيب بنشاط تشي المقاتل. سقطت قوة السيف على جسده، وكان هو الأكثر تضررًا داخليًا.

“اقتل!”

بعد رش فم من الدم، استلقى على الأرض لكن تعبيره ظل قاسيًا. زحفت يده اليمنى بسرعة لا تصدق من تحت إبطه الأيسر، ممسكًا بالقوس الصغير المخفي في كمه. كان هذا شيئًا أعطاه إياه المبعوث الإمبراطوري للحماية الذاتية.

استمر مطر الزهور في السقوط. على النقيض من الليل الصافي والقمر المشرق فوق سوتشو، بدا جميلًا بشكل خاص. أمطرت بتلات الزهور، ووقفت “هايتانغ” بتعبير هادئ في مطر الزهور. لم تتابع بهجوم آخر. نظرت فقط إلى الزاهد بخيط من القلق.

عندما أطلق السهم، كان مبارز المكتب السادس قد هبط بالفعل أمام المقاتل.

لم يكن من السهل سحب السكين الطويل في يد المقاتل. كُوّنت يده اليسرى إلى قبضة، وضرب. مع دوي، أرسل المبارز يطير بلكمة. بفعل ذلك، ترك فجوة أمام وجهه.

كانت قوة السكين عدوانية جدًا، وسلة الزهور كانت خفيفة جدًا. عندما تم تعليق سلة الزهور بخفة عند طرف السيف، بدأ ذلك السكين المرعب في الاهتزاز والانخفاض. كان كما لو أن سلة الزهور كانت ثقيلة بشكل لا يصدق.

اقترب السهم الضيق من أمام القبعة. أظهر الرجل أخيرًا رد فعل طبيعي قليلاً بينما أمال رأسه قليلاً للخلف. بدا أنه على الرغم من تدريبه القوي، كان وجهه لا يزال نقطة ضعف. طار السهم عبر الهواء. مع صفير، اخترق بعمق قمة القبعة.

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

كانت القبعة مربوطة تحت ذقنه، لذا لم تُأخذ بعيدًا بالسهم. وبالتالي، لم يُظهر الوجه الحقيقي لهذا المقاتل القوي من المستوى التاسع الغامض للجميع.

واجه الجانبان بعضهما البعض. كل منهما عانى من خسائر لا يمكن تعويضها. صوت الرنين لم يعرف أبدًا هذا النوع من الخطر.

كان هناك صوت ناعم، لكنه لم يكن واضحًا – دوي خافت، مثل عندما يلعب الأطفال مع الألعاب النارية وأيضًا طقطقة مثل عندما يتم حرق الخشب.

كان الرجل ذو القبعة على بعد خمس خطوات فقط من “شيا تشيفي”.

السهم العالق في قمة القبعة… انفجر.

جاء صوت لطيف من بعيد في زقاق صغير.

ومض شريط من الضوء، ورأس المقاتل اشتعل على الفور. بدا غريبًا جدًا.

أرسل “فان شيان” سبعة مبارزين من المكتب السادس لحماية “شيا تشيفي”. ظهر خمسة بالفعل. الاثنان اللذان كانا صامتين حتى النهاية كانا يخططان في الأصل للتصرف كما فعل قائدهما في وقت سابق، للهزيمة والإنقاذ، وحماية حياة “شيا تشيفي”. ومع ذلك، بعد اكتشاف المهارات الغريبة وغير الطبيعية التي يمتلكها الطرف الآخر، عرفوا أن هذه الطريقة لن تنجح. علاوة على ذلك، وصل السكين بالفعل، لذا لم يكن لديهم خيار سوى الاصطدام بشكل غير مفيد ضد ضربة الخصم.

تحت تعديل المكتب الثالث، على الرغم من أنهم ما زالوا غير قادرين على تنفيذ الإمكانات الكاملة للبارود ولم يحترق بقوة كافية عند إشعاله، ولكن مع ذلك، في لمح البصر احترقت القبعة بالكامل.

لكن الزهور الفضية في السلة طارت بالرياح وطفقت برفق، لتزين ساحة القتل الشبيهة بالأسورا في الشارع الطويل. في مطر البتلات، كانت الفتاة التي ترتدي رداء القطن المزهر مثل نسمة من الهواء، تتبع السكين الطويل المهتز وتهاجم برفق نحو الزاهد.

أمسك المقاتل بالسكين الطويل في يده مع وضع قدميه بثبات. وقف بصمت أمام مطعم جيانغنان. كان وجهه أسود قاتم. كانت هناك بثرة مرعبة في المركز، وعيناه مغلقتان بإحكام. كان من الصعب رؤية ما إذا كان حيًا أو ميتًا.

كان الرجل ذو القبعة على بعد خمس خطوات فقط من “شيا تشيفي”.

فجأة، فتح عينيه وومض خيط من الغضب من خلالهما.

عرف أن غرض الطرف الآخر هو قتله، لكن اسمه وشخصه كانا مفيدين. إذا أراد الانتقام… إذا أراد أن يجد خصومه صعوبة في الأكل والنوم، كان عليه البقاء على قيد الحياة. حتى لو كان بهذه الطريقة المهينة، كان عليه البقاء على قيد الحياة.

كان هذا المقاتل الغامض لا يزال على قيد الحياة.

عندما أطلق السهم، كان مبارز المكتب السادس قد هبط بالفعل أمام المقاتل.

لكن ما أدهش وأربك الجميع لم يكن أن هذا الشخص يمكنه البقاء على قيد الحياة بعد مثل هذه الإصابة، لأنه بالنظر إلى قوة الطرف الآخر لم يكن من السهل قتله على أي حال، ما أدهش “شيا تشيفي” ومجلس المراقبة كان أن… هذا المقاتل ذو القبعة كان… أصلع.

كان زبون يبدو خائفًا وغبيًا يمسك بعمود جميل. لسبب ما، هز قضيبًا معدنيًا في يديه وطعنه بوحشية نحو الفخذ العلوي للمقاتل ذو القبعة.

بما أن جميع من تحت السماء يتبعون البر بالوالدين، فإن الجسد والشعر والجلد جميعًا ينتمون إلى الوالدين، لذا لن يجرؤ أحد على قطع شعره، ناهيك عن حلقه بالكامل. الأشخاص الوحيدون المسموح لهم بالتجول بدون شعر كانوا… الزاهدين.

لم يقف عدو كامل أمام السكين، ولم تكمن روح جسد كامل تحت السكين.

عبد الزاهدون المعبد.

على غير المتوقع، بدا أن المقاتل ذو القبعة لم ير هذه الضربة واستمر في الشق لأسفل.

ومع ذلك، عرف الجميع أن الزاهدين كانوا دائمًا يحبون الناس ويضحون بأنفسهم. لم يتدخلوا أبدًا في معارك العالم الفاني. لماذا جاء هذا الزاهد القوي للغاية اليوم لقتل “شيا تشيفي”؟

أطلق الزاهد صرخة غريبة. كشف وجهه المحروق عن لون أحمر غريب تشكل من خيط من تشي المتدفق. كان شخصه بالكامل مثل طائر كبير بينما تراجع. بضربة واحدة، أجبر هذا الزاهد القاتل الشبيه بالإله على التراجع.

لم يكن هناك وقت للتفكير في هذا السؤال الصادم لأن هذا الزاهد قد رفع مرة أخرى ذلك السكين الطويل المتأخر. مع زمجرة مكتومة، رفع السكين بكلتا يديه وقطع لأسفل نحو “شيا تشيفي” على الدرجات الحجرية. بقوة نمر مجنون، لا يمكن لألف جيش أن يصدها.

السهم العالق في قمة القبعة… انفجر.

عاد المبارزان الثلاثة المصابان من المكتب السادس أخيرًا إلى مواقعهم. بسبب إصاباتهم، لم يتمكنوا من الوقوف ضد قوة السكين الصادمة للمقاتل. تحطمت قضبانهم المعدنية إلى عدد من القطع، وأرسل الثلاثة جميعًا يطيرون للخلف.

لا يمكن لألف جيش أن يصدها، لكن زهرة واحدة تستطيع.

مع صوت صراخ مروع، لم ينكسر القضيبان المعدنيان ولكن تم صدمهما من أيديهما.

شعر الأشخاص اليائسون على الدرجات الحجرية فقط بنسمة خفيفة تمر، زهرة تشبه المحيط فتحت أمام أعينهم. في لحظة، أزالت الرائحة الكريهة للدم في الشارع الطويل أمام المطعم. زهور معطرة بخفة تبهج القلب.

زوج من الأيدي الثابتة واللطيفة أمسك سلة بها زهور حريرية اشتراها من ووزو قابلت حافة السكين الطويل المتقدم. جاء السكين بسرعة، لكن الأيدي تحركت بسرعة أكبر. بطريقة ما، في اللحظة التالية، كانت سلة الزهور تحمل بالفعل السكين الطويل.

عرف هذا المبارز من المكتب السادس أنه لا يستطيع صد هذه الضربة، ولكن مع أوامر المفوض أمامه، كان عليه حماية حياة “شيا تشيفي”. وبالتالي، قذف بنفسه عبر. دون خوف من الموت، قفز نحو الهواء فوق المقاتل. بينما كان في الهواء، سحب خنجرًا صغيرًا من حذائه وطعنه بوحشية نحو العينين التي كانت القبعة تغطيهما باستمرار.

كانت قوة السكين عدوانية جدًا، وسلة الزهور كانت خفيفة جدًا. عندما تم تعليق سلة الزهور بخفة عند طرف السيف، بدأ ذلك السكين المرعب في الاهتزاز والانخفاض. كان كما لو أن سلة الزهور كانت ثقيلة بشكل لا يصدق.

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

توقف السكين. زأر الزاهد الذي يمسك بالسكين وتدفق تشي من ذراعيه. رفعه كما لو كان يرفع جبل الشرق العظيم.

اقترب السهم الضيق من أمام القبعة. أظهر الرجل أخيرًا رد فعل طبيعي قليلاً بينما أمال رأسه قليلاً للخلف. بدا أنه على الرغم من تدريبه القوي، كان وجهه لا يزال نقطة ضعف. طار السهم عبر الهواء. مع صفير، اخترق بعمق قمة القبعة.

بدا أن السنونو اللذان تراجعا إلى الجانب الآخر من الشارع لم يتوقعا وجود مثل هؤلاء القتلة المحترفين حول “شيا تشيفي”. لقد عانوا أيضًا من بعض الإصابات الكبيرة.

مع تنهد، لم تعد سلة الزهور تستطيع الصمود بعد الآن ضد تشي الصادم للشخصين. نقر طرف السكين، انفصلت بالكامل. بدت سلة الزهور المنسوجة من الكروم، في تلك اللحظة من الوقت المتجمد، كما لو تمزق خيطًا خيطًا وتتحلل إلى قطع لا تعد ولا تحصى تنفجر للخارج، لتسقط على الأرض مع صوت صفع.

“اليوم، يجب أن أقتل شخصًا. لا توقفيني،” نظر الزاهد إليها ببرود وقال.

لكن الزهور الفضية في السلة طارت بالرياح وطفقت برفق، لتزين ساحة القتل الشبيهة بالأسورا في الشارع الطويل. في مطر البتلات، كانت الفتاة التي ترتدي رداء القطن المزهر مثل نسمة من الهواء، تتبع السكين الطويل المهتز وتهاجم برفق نحو الزاهد.

كان المقاتل ذو القبعة لا يزال على بعد خمس خطوات من الدرجات الحجرية عندما شق لأسفل بسكينه. كان اتجاه الضربة نحو ظهر “شيا تشيفي” المأساوي للغاية.

ضرب بكفه. كانت رياح الكف مثل السكين، لكنها لم تستطع إيقاف ظل الطرف الآخر العائم. بعد لحظة، نقرت الأيدي اللطيفة بخفة يد السيف وأخرجت إصبعًا يخترق مباشرة جانب يد الزاهد الكبيرة.

عبد الزاهدون المعبد.

أطلق الزاهد صرخة غريبة. كشف وجهه المحروق عن لون أحمر غريب تشكل من خيط من تشي المتدفق. كان شخصه بالكامل مثل طائر كبير بينما تراجع. بضربة واحدة، أجبر هذا الزاهد القاتل الشبيه بالإله على التراجع.

بالفكر في هذا، ارتفع شعور بالغرور والفخر في قلوب هؤلاء الرجال. هذا العالم بالتأكيد لم يعد كما كان من قبل.

استمر مطر الزهور في السقوط. على النقيض من الليل الصافي والقمر المشرق فوق سوتشو، بدا جميلًا بشكل خاص. أمطرت بتلات الزهور، ووقفت “هايتانغ” بتعبير هادئ في مطر الزهور. لم تتابع بهجوم آخر. نظرت فقط إلى الزاهد بخيط من القلق.

بما أن الطرف الآخر قد تدرب عليها ولم يتجنب على الإطلاق، فهذا يعني أنه قد أهدر بغباء عشرات السنين في التدريب الشاق، وتخلى عن كل ملذات الرجال والنساء، وتدرب على هذه المهارة إلى أقصى حد.

حتى فتيات القرى لديهن أجمل لحظاتهن.

رأى إخوته يموتون بشكل مأساوي في الشارع، سمع الصدمة الروحية للسكين والصيحات المأساوية، وشم الرائحة الكثيفة للحديد في الدم. شاهد “شيا تشيفي” الرجل ذو القبعة يقترب خطوة بخطوة عبر الدم. سار الرجل بمثل هذا التصميم والتفاني؛ كان كما لو كان شيطانًا.

انسحب ضوء السكين فجأة، واستقر الغبار تدريجيًا.

“الكاهن الثاني لمعبد تشينغ، لماذا أنت هنا؟” قالت “هايتانغ” بقلق على وجهها.

كان هناك صوت ناعم، لكنه لم يكن واضحًا – دوي خافت، مثل عندما يلعب الأطفال مع الألعاب النارية وأيضًا طقطقة مثل عندما يتم حرق الخشب.

نظر ذلك الزاهد إليها وتعرف على هويتها. بصوت حاد صرخ: “هايتانغ دودو! لماذا أنت هنا؟”

لم يكن هناك وقت للتفكير في هذا السؤال الصادم لأن هذا الزاهد قد رفع مرة أخرى ذلك السكين الطويل المتأخر. مع زمجرة مكتومة، رفع السكين بكلتا يديه وقطع لأسفل نحو “شيا تشيفي” على الدرجات الحجرية. بقوة نمر مجنون، لا يمكن لألف جيش أن يصدها.

خفضت “هايتانغ” رأسها قليلاً وقالت بهدوء: “أنا هنا مع “فان شيان”.”

تحت تعديل المكتب الثالث، على الرغم من أنهم ما زالوا غير قادرين على تنفيذ الإمكانات الكاملة للبارود ولم يحترق بقوة كافية عند إشعاله، ولكن مع ذلك، في لمح البصر احترقت القبعة بالكامل.

ذُهل الزاهد. بدا أنه لم يتوقع أن “هايتانغ”، سليلة تيان يي داو، بهوية الفتاة الحكيمة لـ “تشي الشمالية”، ستتحدث عن هذا السبب بخفة.

“اليوم، يجب أن أقتل شخصًا. لا توقفيني،” نظر الزاهد إليها ببرود وقال.

دينغ، دينغ، دينغ، دينغ… بدأت أصوات قرمشة لا تعد ولا تحصى في الرنين في الشارع أمام المطعم. رنمت بكثافة كما لو أنها لن تنتهي أبدًا. كان كما لو أنها بدأت فجأة في البرد في هذا المشهد الربيعي الخلاب.

حاجبت هاي تانغ قليلًا ونظرت صعودًا وهبوطًا على درجات مطعم جيانغنان الحجرية، نحو الأشخاص الذين سقطوا قتلى في منتصف الشارع الطويل. رأت الأطراف المبتورة والممزقة، وبرك الدم النتنة، فقالت بهدوء: “لقد قتلت ما يكفي من الناس الليلة. لا تقتل المزيد.”

كانت طاقة السكين مثل خط مستقيم يشق عبر الناس ويقطع عبر الأرض. مع ارتطام، شقت الحجارة في الشارع وكشفت عن أنقاض الحجر الطازجة بالداخل.

لم يكن ذلك طلبًا أو حثًّا. بما أن فان شيان لم يكن مرتاحًا لشيا تشي فاي هنا، وقبل اللحظة الأخيرة، أرسل هاي تانغ لتتفقد الأمر، فإن هذا يمثل ثقته الكاملة بها. بوجودها هنا، باستثناء الأربعة الأوغاد الأسطوريين، إذا قالت “لا مزيد من القتل”، فلن يقتل أحد.

كان السكين في يد المقاتل على بعد أقل من نصف متر من ظهر “شيا تشيفي” عندما ظهر قضيبان معدنيان بلا رحمة مرة أخرى.

على الرغم من أن الزاهد كان محروقًا بشدة، إلا أنه كان لا يزال من الممكن رؤية بصمة العزم على وجهه. ألقى نظرة غريبة على هاي تانغ، ثم استدار وغادر.

كان الرجل ذو القبعة على بعد خمس خطوات فقط من “شيا تشيفي”.

المغادرة لا تتطلب طريقًا. ببساطة، هدم جدارًا بجانب الشارع. بدمدمة، ظهر ثقب ضخم في الجدار، واختفى ظله من خلاله.

عاد المبارزان الثلاثة المصابان من المكتب السادس أخيرًا إلى مواقعهم. بسبب إصاباتهم، لم يتمكنوا من الوقوف ضد قوة السكين الصادمة للمقاتل. تحطمت قضبانهم المعدنية إلى عدد من القطع، وأرسل الثلاثة جميعًا يطيرون للخلف.

تساقطت زخات المطر من الزهور، ووقفت هاي تانغ صامتة. ثم طفت برفق خلف الجدار.

المغادرة لا تتطلب طريقًا. ببساطة، هدم جدارًا بجانب الشارع. بدمدمة، ظهر ثقب ضخم في الجدار، واختفى ظله من خلاله.

على غير المتوقع، بدا أن المقاتل ذو القبعة لم ير هذه الضربة واستمر في الشق لأسفل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط