Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 369

الفصل 369. القمر الساطع ليس لمن يسيرون في الليل

كان هناك todavía المزايدة على آخر أربع دفعات من مستودع القصر. بعد جولتين من المزايدة، لم يكن أحد يهتف بعد. لم يكن أحد حتى يمسح العرق البارد من جبينه.

دفع فان شيان عيدان الطعام حول الطبق واختار قطعة لحم بقري مشبعة بزيت السمسم. وضعها على أرزه الأبيض قبل أن يرفعها ببطء إلى شفتيه. مضغها بعناية، متذوقًا الطعم، ولم يعترف حتى الآن بمينغ تشينغدا الذي كان يجثو على الجانب.

لم يشعر فان شيان بالذعر. ضيق عينيه وبخ: “ما الذي يجعلكم جميعًا في ذعر؟ أغلقوا المستودع بسرعة وأودعوا الفضة. عندما تنتهي العملية، أرسلوا السيد مينغ إلى الطبيب بسرعة!”

لم يكن مينغ تشينغدا شخصًا عاديًا. ما يمثله هذا الركوع لم يكن بسيطًا أيضًا.

“تظاهر، استمر في التظاهر.”

كان فان شيان بحاجة إلى وقت للتفكير.

“من فضلك، هل سيعطينا السيد مخرجًا،” قال مينغ تشينغدا بضحكة مريرة. في وقت سابق كان يريد طريقًا مشرقًا، لكن في هذه اللحظة لم يستطع إلا أن يطلب مخرجًا. “إذا انخفضت الدفعات الأربع الأخيرة هكذا، مع عشرات الآلاف من أحفاد العشيرة وعدد لا يحصى من الخدم على الجانبين، أخشى أن العائلة لن تتمكن من إطعامهم جميعًا في العام المقبل.”

فقط عندما انتهى من التفكير وضع الوعاء والعيدان برفق، وقال: “سيد مينغ، عمرك أكبر مني بكثير. كيف يمكنني تقبل هذا؟”

بما أنه كان قادرًا على استهلاك عائلة مينغ بغض النظر عن الوقت، فلماذا لا يزال يتنازل مع عائلة مينغ للحصول على استسلامهم؟

رفعه مبعوث الإمبراطور دون جهد، واضطر مينغ تشينغدا إلى الوقوف.

نظر فان شيان إلى سيد عائلة مينغ أمامه، وازداد إعجابه به في قلبه. من الواضح أن هذه كانت كلمات لتهديده، لكنها قيلت بدفء وتواضع، ولم تخترق الأذنين على الإطلاق. على العكس من ذلك، ظهرت سلاسة مريحة. “الدفعات الأربع في لحظة… سيكون الأمر كما لو أن عائلة مينغ قد بصقت الفضة التي ابتلعتها في السنوات السابقة.”

بدأ الحوار بين المسؤول والتاجر بهدوء وجدية. نظر إليه فان شيان وسأل: “ماذا تريد أن تشرح؟”

هذه البضائع لم تكن بالطبع تلك البضائع. فهم مينغ تشينغدا هذا بوضوح. عند سماع كلمات فان شيان، عرف أنه لن يتمكن من إقناع هذا المبعوث الإمبراطوري الشاب. بتعب خفيف، توسل باستخفاف: “من فضلك أرشدني إلى طريق مشرق.”

أي تفسير يمكنه إعادة حياة مرؤوسي فان شيان؟ كيف يمكن لفان شيان أن يتخلى عن عائلة مينغ؟ لم يكن مينغ تشينغدا يعرف ولا يحتاج إلى المعرفة. ما يحتاجه الآن هو أن يترك فان شيان عائلة مينغ مؤقتًا، حتى يتمكن العشيرة ومن في جينغدو من الحصول على الوقت اللازم للتكيف. كان الوضع غير واضح للغاية. حتى لو كان سيكون انتهازيًا، كان عليه أن يعرف اتجاه الريح…

الركوع في وقت سابق يمثل ثروة من المعاني. الاستسلام؟ لطلب السلام؟ الانقلاب؟ كتعويض عن حادث الليلة الماضية؟ إذا كانت عائلة مينغ تريد حقًا الميل تجاهه، فإن هذا الوضع العام في مستودع القصر اليوم كان في الواقع أفضل مكان لإظهار مشاعره الحقيقية.

كان يأمل فقط أن يكون موقفه كافيًا لجعل المبعوث الإمبراطوري يخفف الضغط قليلاً، ويجعله يعتقد أنه لديه رغبة قوية في الميل إلى جانبه.

مشاهدة عربة مينغ وهي تبتعد والتفكير في سيد مينغ الذي كانت حياته معلقة في الميزان، لم يستطع تجار جيانغنان إلا التنهد باستمرار حيث ظهرت بضعة خيوط من التعاطف في قلوبهم.

لم ينتظر فان شيان هذا السيد مينغ القديم الذكي والحذر ليرد وقال: “أنت غير صادق، لذا لا يهم إذا انقلبت.”

رؤية أن لصوص الغرفة B4 قد توقفوا عن المزايدة، شعر الجميع، بما في ذلك المسؤولون والتجار، ليس بالغضب لعدم رؤية العرض بأكمله، بل أطلقوا أنفاسًا في نفس الوقت كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد أزيل عن أكتافهم.

كان تعبير مينغ تشينغدا هادئًا، لكنه تنهد وقال: “لن تثق بي.”

عرف الجميع من الذي أجبر عائلة مينغ على ظروفها البائسة الحالية. تحولت جميع العيون في الفناء دون وعي نحو المبعوث الإمبراطوري الواقف على الدرجة الحجرية.

“ليس أنا من لا يستطيع الوثوق بك،” قال فان شيان وهو يخفض رأسه. “أنت لا تثق حتى بنفسك. لقد كنت على ذلك القارب لفترة طويلة جدًا. إذا كنت تريد النزول… فمن الصعب جدًا. يجب أن تفهم هذا، إذا كنت لا تزال على ذلك القارب، فإن الآخرين على القارب سيضمنون دائمًا سلامتك. إذا جئت إلى قاربي، ماذا سيحدث للبضائع التي تركتها على القارب الآخر؟”

دفع فان شيان عيدان الطعام حول الطبق واختار قطعة لحم بقري مشبعة بزيت السمسم. وضعها على أرزه الأبيض قبل أن يرفعها ببطء إلى شفتيه. مضغها بعناية، متذوقًا الطعم، ولم يعترف حتى الآن بمينغ تشينغدا الذي كان يجثو على الجانب.

هذه البضائع لم تكن بالطبع تلك البضائع. فهم مينغ تشينغدا هذا بوضوح. عند سماع كلمات فان شيان، عرف أنه لن يتمكن من إقناع هذا المبعوث الإمبراطوري الشاب. بتعب خفيف، توسل باستخفاف: “من فضلك أرشدني إلى طريق مشرق.”

شرب فان شيان بعض الشاي وأجبر على كبح المشاعر في قلبه. قام بإيماءة خفية.

ظل نظرة فان شيان بين الأطباق على الطاولة. بعد بعض التفكير، قال بهدوء: “لديك العديد من الإخوة. سمعت مؤخرًا أن… السيد شيا في الغرفة B4 هو أيضًا أخوك؟”

لم يتمكن التجار على طول الممرات A و B في كل غرفة من البقاء جالسين. مفصولين بنوافذ الشباك واقفين داخل العتبات العالية، شاهدوا الخارج بقلق.

لم يتغير تعبير مينغ تشينغدا، لكن قلبه بدأ يؤلمه. لقد اتبعت عائلة مينغ عدو فان شيان لفترة طويلة جدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا فان شيان يعتقد حقًا أن عائلة مينغ مستعدة للوقوف إلى جانبه، يجب أن يكون قادرًا على السيطرة الكاملة على عائلة مينغ بين يديه. كان شيا تشيفي بوضوح البيدق الذي من خلاله سيسيطر فان شيان على عائلة مينغ. إذا تم استبداله بأي شخص آخر، لن يقبل فان شيان هذه الاتفاقية.

كانت كلمات فان شيان بلا شك شرطًا له. فقط مينغ تشينغدا لم يستطع قبول هذا الشرط، بغض النظر عن السبب. بغض النظر عن حقيقة أن مينغ كينغ لن يتخلى أبدًا عن أعمال عائلته، كلما فكر في عيون شيا تشيفي الباردة وآثار الجلد المؤلمة تحت قميصه، بدأ قلبه في الالتواء.

لم يكن لأنه لا يريد، أو لا يستطيع القيام بذلك، كان لأنه استاء من القيام بذلك.

في الوضع الحالي، كانت مجلس المراقبة في الهجوم بينما كانت عائلة مينغ في الدفاع، وكانت عائلة مينغ تتراجع خطوة بخطوة. كان الارتفاع الحاد في أسعار العطاءات اليوم في مستودع القصر هو الأول في السلسلة. ستتبع المشاكل بعضها البعض، وستتعرض عائلة مينغ للاهتزاز بسبب الرياح والمطر.

فقط في هذه اللحظة اكتشف مينغ تشينغدا أن هذا المبعوث الإمبراطوري الشاب كان حذرًا ومحافظًا للغاية، وقاسيًا وشريرًا في أعماقه. لم يكن متأثرًا على الإطلاق بالإغراء الهائل الذي وضعه. ما أراده فان شيان كان أكثر بكثير مما كان قادرًا على تقديمه. كان أكثر من 400،000 تيل. كان أكثر من التعاون السري المستقبلي لعائلة مينغ في جيانغنان. كان رغبة أنانية ومتكبرة للسيطرة الكاملة على إنتاج مستودع القصر.

لم يشعر فان شيان بالذعر. ضيق عينيه وبخ: “ما الذي يجعلكم جميعًا في ذعر؟ أغلقوا المستودع بسرعة وأودعوا الفضة. عندما تنتهي العملية، أرسلوا السيد مينغ إلى الطبيب بسرعة!”

“من فضلك، هل سيعطينا السيد مخرجًا،” قال مينغ تشينغدا بضحكة مريرة. في وقت سابق كان يريد طريقًا مشرقًا، لكن في هذه اللحظة لم يستطع إلا أن يطلب مخرجًا. “إذا انخفضت الدفعات الأربع الأخيرة هكذا، مع عشرات الآلاف من أحفاد العشيرة وعدد لا يحصى من الخدم على الجانبين، أخشى أن العائلة لن تتمكن من إطعامهم جميعًا في العام المقبل.”

من الغرفة A1 جاءت أصوات الشاب مينغ لانشي وهو ينادي عليه في ذعر. في الضجة، فتح المسؤولون الباب بسرعة ودخلوا. فقط بعد ذلك اكتشفوا أن سيد عائلة مينغ، مينغ تشينغدا، كان وجهه رماديًا وكان قد أغمي عليه على الأرض.

“عائلة مينغ لا تفتقر إلى الفضة.”

الفصل 369. القمر الساطع ليس لمن يسيرون في الليل

نظر فان شيان إلى سيد عائلة مينغ أمامه، وازداد إعجابه به في قلبه. من الواضح أن هذه كانت كلمات لتهديده، لكنها قيلت بدفء وتواضع، ولم تخترق الأذنين على الإطلاق. على العكس من ذلك، ظهرت سلاسة مريحة. “الدفعات الأربع في لحظة… سيكون الأمر كما لو أن عائلة مينغ قد بصقت الفضة التي ابتلعتها في السنوات السابقة.”

في قاعة الزهور، عملت وزارة الإيرادات ومستودع القصر معًا وبدأوا أعمال التدقيق. أخيرًا أكدوا الدفعة واستخدموا فرشاة قرمزية لكتابة المستندات بعناية وبتوتر، ثم سلموها إلى القاعة الأمامية.

أمال رأسه قليلاً وضيق عينيه وهو يقيم مينغ تشينغدا الذي بدا متراجعًا قليلاً. في قلبه، خمن ما كان سيد عائلة مينغ هذا يخطط للقيام به. قال: “يجب أن تعرف ماضيي. أنا لا أوافق بشدة على الطرق التي استخدمتها في الماضي لبيع الأشياء. بالطبع، أنا لست لصًا غير معقول. طالما أنك تفعل الأشياء بشكل أكثر موثوقية، سأكون أيضًا أكثر موثوقية.”

ما يسمى بالموثوقية كان يشير إلى الحادث الليلة الماضية.

لم ينتظر فان شيان هذا السيد مينغ القديم الذكي والحذر ليرد وقال: “أنت غير صادق، لذا لا يهم إذا انقلبت.”

استخدم فان شيان طرف عيدان الطعام للطرق على حافة الطبق الخزفي مما أحدث صوتًا نقيًا. “الإمساك بالوعاء مثل تنين يبصق اللآلئ، والوصول بالعيدان مثل طائر الفينيق يحني رأسه. الأكل حتى الشبع، وتعبئة ما لم ينته… كونك شخصًا مثل تناول وجبة. يجب أن تكون الوضعية جميلة، ويجب أن تعرف حدودك. هذا جيد بما فيه الكفاية.”

اختنق قوه تشنغ وفكر: اليوم كادت عائلة مينغ أن تلوث سروالها، أليس هذا كله فعلك؟ وهل لديك الجرأة لتقول أنك لم تفعل الكثير؟ همس ببرودة ولم يتحدث بعد الآن. فقط في قلبه كان يلعن بلا نهاية، تمثيل، استمر في التمثيل!

عرف مينغ تشينغدا أنه لن يتمكن من تحقيق أي تقدم إضافي أمام هذا المبعوث الإمبراطوري. بعد أن تلقى الكلمات الأخيرة من فان شيان، استرخى قلبه قليلاً. على الرغم من أنه لم يستطع تصديق كل ذلك، إلا أنه صدق بالتأكيد أن فان شيان لم يكن ينوي إجبار عائلة مينغ على الانهيار. الطرف الآخر لا يزال يريد السيطرة على عائلة مينغ بدلاً من تدميرها.

رفعه مبعوث الإمبراطور دون جهد، واضطر مينغ تشينغدا إلى الوقوف.

الرغبة في السيطرة على عائلة مينغ الضخمة… شيا تشيفي لا يستطيع فعل ذلك… الأم لا تستطيع فعل ذلك، هو فقط من يستطيع. كان مينغ تشينغدا لديه هذه الثقة. بسبب هذا، كان بالتأكيد سيبصق الدم للدفعات الأربع الأخيرة. لقد فهم أنه في المستقبل، لا يزال هناك مجال للتفاوض مع المبعوث الإمبراطوري.

انحنى مينغ تشينغدا باحترام لفان شيان مرة أخرى وانسحب.

التجار هم الأقل خوفًا من التفاوض، المساومة على السعر هي مهارتهم.

ظل نظرة فان شيان بين الأطباق على الطاولة. بعد بعض التفكير، قال بهدوء: “لديك العديد من الإخوة. سمعت مؤخرًا أن… السيد شيا في الغرفة B4 هو أيضًا أخوك؟”

انحنى مينغ تشينغدا باحترام لفان شيان مرة أخرى وانسحب.

في خطته الأصلية، عندما أجبرت عائلة مينغ على استخدام الأوراق النقدية الصادرة من زهاوشانغ للدفعات الأربع المقيدة الأخيرة، كان على فان شيان أن يتعمد جعل الأمر صعبًا عليهم. بعد كل شيء، لم تكن سمعة زهاوشانغ جيدة مثل تيانشيا. عندما يحين الوقت، سيتحدث الخصي هوانغ وقوه تشنغ لصالح عائلة مينغ، وبالتالي يمكن لفان شيان مرة أخرى إزالة نفسه من كل الشكوك.

مشاهدة ظهر سيد مينغ من هذا الجيل المنحني قليلاً والذي بدا قديمًا قليلاً، وضع فان شيان عيدانه برفق على الطاولة مرة أخرى. ضيق عينيه. حتى الآن لا يزال غير قادر على رؤية حدود مينغ تشينغدا.

“أبي! أبي!”

الركوع في وقت سابق يمثل ثروة من المعاني. الاستسلام؟ لطلب السلام؟ الانقلاب؟ كتعويض عن حادث الليلة الماضية؟ إذا كانت عائلة مينغ تريد حقًا الميل تجاهه، فإن هذا الوضع العام في مستودع القصر اليوم كان في الواقع أفضل مكان لإظهار مشاعره الحقيقية.

كان هذا هو الغرض الحقيقي الذي أرسل الإمبراطور فان شيان إلى جيانغنان.

المشكلة هي أن فان شيان لم يصدق على الإطلاق أن الرجل العجوز سوف يستسلم طواعية. لم ينته من لعب أوراقه بعد، ولم تصل عائلة مينغ بعد إلى نهاية خطوطها. إذا أرادت شجرة كبيرة معتادة على الوقوف على الجانب الآخر من النهر أن تقتلع نفسها وتنتقل إلى هذا الجانب من النهر، فإن الألم والتضحية التي ستمر بها ستكون أكثر مما ترغب عائلة مينغ في دفعه.

اختنق قوه تشنغ وفكر: اليوم كادت عائلة مينغ أن تلوث سروالها، أليس هذا كله فعلك؟ وهل لديك الجرأة لتقول أنك لم تفعل الكثير؟ همس ببرودة ولم يتحدث بعد الآن. فقط في قلبه كان يلعن بلا نهاية، تمثيل، استمر في التمثيل!

لماذا يفترض الطرف الآخر مثل هذا الموقف المتواضع؟ فوقه، لا تزال هناك تلك الأم العجوز. إذا أرادت عائلة مينغ الميل في اتجاه ما، فإن هذا النوع من القرارات المهمة التي تؤثر على جميع مستقبلات عشرات الآلاف في عشيرتهم، لم يكن لمينغ تشينغدا بعد السلطة لاتخاذ هذا القرار بمفرده.

نظرًا لهوية فان شيان والسلطة التي يحملها حاليًا، كان من المؤكد أن ألقابه المستقبلية كملك وماركيز ستحدث. لم يرغب في سماع تملق قوه تشنغ. ابتسم ببرودة وقال: “كل هذا بفضلكم جميعًا وتجار جيانغنان الذين يفكرون في المحكمة. ليكونوا على استعداد لتحمل خسائر فادحة لاستكمال مستودع القصر… أما بالنسبة لي، لم أكن مفيدًا جدًا في هذا الأمر.”

علاوة على ذلك، لم يكن هذا الركوع سريًا. يجب أن يكون شخص ما قد رأى بالفعل، وسوف ينتشر على الفور. ضيق فان شيان عينيه أكثر. هل كان الطرف الآخر يلعب بطاقة الشفقة؟ في هذا العالم الذي لم ينتج بعد آه بيان، ربما لا تزال بطاقة الشفقة خطوة قابلة للتطبيق. ولكن، الركوع عمدًا أمام الآخرين، كم يمكن أن يكون هذا مثيرًا للشفقة؟

في الوضع الحالي، كانت مجلس المراقبة في الهجوم بينما كانت عائلة مينغ في الدفاع، وكانت عائلة مينغ تتراجع خطوة بخطوة. كان الارتفاع الحاد في أسعار العطاءات اليوم في مستودع القصر هو الأول في السلسلة. ستتبع المشاكل بعضها البعض، وستتعرض عائلة مينغ للاهتزاز بسبب الرياح والمطر.

إذا كان مسؤولًا مختلفًا واجه الميل الذي أظهره مينغ تشينغدا، فسيكونون بالتأكيد سعداء سرًا. فقط فان شيان لم يفكر بهذه الطريقة. تمامًا كما اعتقد مينغ تشينغدا، لقد أراد الكثير، ولم تتمكن عائلة مينغ من توفيره. علاوة على ذلك، كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان لديه الثقة لاستهلاك عائلة مينغ ولم يكن هنا لقبول انشقاق عائلة مينغ.

عرف مينغ تشينغدا أنه لن يتمكن من تحقيق أي تقدم إضافي أمام هذا المبعوث الإمبراطوري. بعد أن تلقى الكلمات الأخيرة من فان شيان، استرخى قلبه قليلاً. على الرغم من أنه لم يستطع تصديق كل ذلك، إلا أنه صدق بالتأكيد أن فان شيان لم يكن ينوي إجبار عائلة مينغ على الانهيار. الطرف الآخر لا يزال يريد السيطرة على عائلة مينغ بدلاً من تدميرها.

بما أنه كان قادرًا على استهلاك عائلة مينغ بغض النظر عن الوقت، فلماذا لا يزال يتنازل مع عائلة مينغ للحصول على استسلامهم؟

كانت هذه النتيجة بسبب بعض الأسباب، بالطبع يعود الفضل إلى الوضع الذي كانت فيه عائلة مينغ حاليًا، محاصرة بالصعوبات من الداخل والخارج، وكذلك كميات كبيرة من الفضة والذهب التي اقترضها فان شيان من يد إمبراطور تشي الشمالي. احتاجت عائلة مينغ إلى الفوز بهذه العطاءات، وكان شيا تشيفي لديه القوة للتحوط ضدها. بعد إضافة كل هذه العوامل معًا، تم إنشاء هذا الرقم المرعب.

لم يكن لأنه لا يريد، أو لا يستطيع القيام بذلك، كان لأنه استاء من القيام بذلك.

عائلة تشيوانتشو صن، التي أخافتها عائلة مينغ في الصباح، استمعت إلى الأسعار بوجه شاحب. بدت عيناه بلا حياة إلى الخارج وأصيب بالخوف مرة أخرى من هاتين العائلتين المجنونتين. شعر جميع التجار أنهم اليوم قد فتحوا أعينهم على مصراعيها، ولكن في نفس الوقت، فقد أصيبوا أيضًا بصدمة كبيرة.

كان يأمل فقط أن يكون موقفه كافيًا لجعل المبعوث الإمبراطوري يخفف الضغط قليلاً، ويجعله يعتقد أنه لديه رغبة قوية في الميل إلى جانبه.

عندما كان مينغ تشينغدا يزايد، اتبع خطة فان شيان عن كثب. أحد الأسباب كان الضغط من شين يانغ. أفكار سبب آخر كانت غامضة بعض الشيء. لم يفعل شيئًا سوى إعطاء الفضة لمن حوله. إذا قدم سعرًا منخفضًا، يجب أن يعطي جزءًا مما كسبه إلى شين يانغ. إذا قدم سعرًا مرتفعًا، فهذا مثل إعطاء الفضة إلى مستودع القصر، وهو مثل إعطائها إلى الإمبراطور وفان شيان.

تسلل النسيم النظيف عبر الباب وطرد الروائح المتبقية من الطعام في الفناء. كما طرد أيضًا أثرًا من رائحة الألعاب النارية على الجو الثقيل الذي لا يزال غير قادر على التحرك. امتلأ الفناء بالتوتر، مثل الجليد الذي يعود إلى آلاف السنين أو صخرة ضخمة في قاع النهر. لا يمكن للشمس والرياح الربيعية أن تذوبها، ولا يمكن للأمواج الكبيرة في النهر أن تحركها.

“عائلة مينغ لا تفتقر إلى الفضة.”

أصبح صوت مسؤول شركة النقل المسؤول عن الإعلانات أجشًا، ليس لأنه تحدث كثيرًا أو لم يشرب ما يكفي من الماء، بل لأنه كان متوترًا فقط.

ابتسم فان شيان ببرودة في قلبه لكنه ارتدى تعبيرًا متعاطفًا على وجهه. تنهد إلى الخصي هوانغ بجانبه وقال: “فازت عائلة مينغ بالعطاء بصعوبة، لكن سيد مينغ متقدم بالفعل في السن ولا يمكنه تحمل هذه المفاجآت وقد أغمي عليه. سيكون على ما يرام طالما أن هذا الأمر السعيد لا يتحول إلى جنازة.”

لم يتمكن التجار على طول الممرات A و B في كل غرفة من البقاء جالسين. مفصولين بنوافذ الشباك واقفين داخل العتبات العالية، شاهدوا الخارج بقلق.

“أبي! ما الخطأ؟ ساعد! ساعد! تعال وأنقذه!”

كان هناك todavía المزايدة على آخر أربع دفعات من مستودع القصر. بعد جولتين من المزايدة، لم يكن أحد يهتف بعد. لم يكن أحد حتى يمسح العرق البارد من جبينه.

من وجهة نظر فان شيان، وصلت القوة المالية لعائلة مينغ بالفعل إلى مرحلة مخيفة. بالتأكيد لن يسمح إمبراطور تشينغ بهذا النوع من الوجود بالتوسع. إما أن يضعف الطرف الآخر أو يدمره تمامًا.

عائلة تشيوانتشو صن، التي أخافتها عائلة مينغ في الصباح، استمعت إلى الأسعار بوجه شاحب. بدت عيناه بلا حياة إلى الخارج وأصيب بالخوف مرة أخرى من هاتين العائلتين المجنونتين. شعر جميع التجار أنهم اليوم قد فتحوا أعينهم على مصراعيها، ولكن في نفس الوقت، فقد أصيبوا أيضًا بصدمة كبيرة.

إذا كان مسؤولًا مختلفًا واجه الميل الذي أظهره مينغ تشينغدا، فسيكونون بالتأكيد سعداء سرًا. فقط فان شيان لم يفكر بهذه الطريقة. تمامًا كما اعتقد مينغ تشينغدا، لقد أراد الكثير، ولم تتمكن عائلة مينغ من توفيره. علاوة على ذلك، كان قد أعد لهذا منذ فترة طويلة. كان لديه الثقة لاستهلاك عائلة مينغ ولم يكن هنا لقبول انشقاق عائلة مينغ.

كان ذلك فضة! كيف تجرأت عائلة مينغ في الغرفة A1 وعائلة شيا في الغرفة B4 على إلقائها هكذا؟ هل لم يكن هناك فرق، في أعينهم، بين تلك الأوراق النقدية السميكة وأوراق النفايات؟

نظر فان شيان إلى سيد عائلة مينغ أمامه، وازداد إعجابه به في قلبه. من الواضح أن هذه كانت كلمات لتهديده، لكنها قيلت بدفء وتواضع، ولم تخترق الأذنين على الإطلاق. على العكس من ذلك، ظهرت سلاسة مريحة. “الدفعات الأربع في لحظة… سيكون الأمر كما لو أن عائلة مينغ قد بصقت الفضة التي ابتلعتها في السنوات السابقة.”

نظر لينغنان شيونغ إلى الخارج بعيون حمراء ولم يصدق أذنيه. سأل سيد الحسابات بجانبه: “هل أخطأ المذيع في التقرير آخر مرة؟”

مشاهدة ظهر سيد مينغ من هذا الجيل المنحني قليلاً والذي بدا قديمًا قليلاً، وضع فان شيان عيدانه برفق على الطاولة مرة أخرى. ضيق عينيه. حتى الآن لا يزال غير قادر على رؤية حدود مينغ تشينغدا.

مسح سيد الحسابات من عائلة شيونغ العرق البارد من جبينه. “رقم تم تدقيقه من قبل قاعة الزهور، كيف يمكن أن يكون خطأ… يا إلهي، قُتل عدد من إخوة السيد شيا بالأمس واليوم هو قاسي ومجنون… لكن عائلة مينغ هذه في الواقع تصبح مجنونة معه! سيد مينغ العجوز ليس لصًا.”

لم يتمكن التجار على طول الممرات A و B في كل غرفة من البقاء جالسين. مفصولين بنوافذ الشباك واقفين داخل العتبات العالية، شاهدوا الخارج بقلق.

كان شيونغ بايلينغ متوترًا لدرجة أنه لم يكن لديه الوقت لابتلاع لعابه. علق في المنتصف وكاد أن يختنق. أدار يده، وأخذ الشاي من يد أحد مرؤوسيه، وشربه بسرعة. خفض صوته ولعن: “حتى لو كان شيا تشيفي هو مينغ السابع، أعتقد أن الأخوين يتقاتلان بنار حقيقية… مشاهدة الإخوة يتقاتلون أمر مثير. يبدو أن عائلة مينغ جميعها مجنونة قليلاً.”

لم يكن فقط صوت المذيع الذي كان يرتجف والتجار في جيانغنان الذين لا يستطيعون التوقف عن مسح العرق، حتى الشخصيات الثلاثة الجالسة في القاعة الرئيسية بدأت تصبح متوترة.

غادرت عائلة مينغ أولاً. بعد تفتيش التجار، غادروا أيضًا فناء مستودع القصر. الباقون كانوا جميعًا مسؤولين، بدأوا أعمال الختام النهائية.

عند سماع أسعار الجولة الثانية، التقى الخصي هوانغ وقوه تشنغ بنظراتهما، وأصبحت وجوههما شاحبة تمامًا. لم يفكر الاثنان أبدًا في أن المزايدة على مستودع القصر لأربع دفعات مقيدة أخيرة سترفع من قبل فان شيان وعائلة مينغ إلى… سعر مرعب.

لم يتوقع أحد أن المزايدة المفعمة بالحيوية على مستودع القصر، التي سجلت عددًا من الأرقام القياسية الجديدة وتسببت في الكثير من المخاطر، ستنتهي بهذه النهاية الكئيبة والباهتة.

بالتأكيد ستعاني عائلة مينغ خسارة على هذه الدفعات الأربع المقيدة، وستكون خسارة كبيرة. بالنسبة للخصي هوانغ وقوه تشنغ، كلما قل ما يدخل في حسابات عائلة مينغ، الفضة التي لا يمكن رؤية ضوء النهار التي أرسلت من جيانغنان إلى العاصمة ستقل كثيرًا. عند التفكير في هذا، أصبحت نظراتهما إلى فان شيان سامة بعض الشيء.

هذه البضائع لم تكن بالطبع تلك البضائع. فهم مينغ تشينغدا هذا بوضوح. عند سماع كلمات فان شيان، عرف أنه لن يتمكن من إقناع هذا المبعوث الإمبراطوري الشاب. بتعب خفيف، توسل باستخفاف: “من فضلك أرشدني إلى طريق مشرق.”

على الرغم من أن فان شيان كان لديه حالة عقلية قوية للحفاظ على مظهره الهادئ الخارجي، لا يزال بإمكان المراقب الدقيق أن يرى الارتعاش الطفيف في الأكمام المغسولة والنشوية من رداء المبعوث الإمبراطوري الرسمي الأرجواني، والضغط الطفيف على الشفاه الرقيقة والحساسة، والاحمرار الطفيف تحت شحمة أذنيه.

أي تفسير يمكنه إعادة حياة مرؤوسي فان شيان؟ كيف يمكن لفان شيان أن يتخلى عن عائلة مينغ؟ لم يكن مينغ تشينغدا يعرف ولا يحتاج إلى المعرفة. ما يحتاجه الآن هو أن يترك فان شيان عائلة مينغ مؤقتًا، حتى يتمكن العشيرة ومن في جينغدو من الحصول على الوقت اللازم للتكيف. كان الوضع غير واضح للغاية. حتى لو كان سيكون انتهازيًا، كان عليه أن يعرف اتجاه الريح…

بعد كل شيء، كان من النادر رؤية مناسبة مثل هذه. قيل أن إمبراطور تشينغ هو أغنى شخص في العالم. سيجازف فان شيان بالرهان على أن إمبراطور تشينغ، الذي لم يدخل مستودع وزارة الإيرادات، لم ير أبدًا الكثير من الأوراق النقدية التي طفت في السماء مع الصوت الأجش والمرتجف للمذيع الرسمي.

كان فان شيان بحاجة إلى وقت للتفكير.

11،500،000 تيل من الفضة!

همس الخصي هوانغ بغضب ولم يقل أي شيء. بدلاً من ذلك، ابتسم قوه تشنغ بشكل سطحي وقال: “هذا العام، دخل مستودع القصر أكثر بنسبة 80 في المائة كاملة من السنوات السابقة. بمجرد عودة هذا إلى جينغدو، سيكافئك الإمبراطور بالتأكيد بشدة. سيتم منحك لقب ملك أو ماركيز قريبًا.”

بعد عشر سنوات من إنشاء مملكة تشينغ، كانت الشؤون المالية والضرائب للبلد بأكمله مضافًا إليها 10 ملايين تيل فقط! حتى في مملكة تشينغ الغنية للغاية اليوم، كان مبلغ الفضة الكبير هذا لا يزال رقمًا لا يصدق. إذا تم استخدام هذه الـ 10 ملايين لشراء جنود الموت في جيانغنان، فسيكون ذلك كافيًا لتدمير الدول الصغيرة حول دونغ يي بمجرد موجة من اليد. سيكون كافيًا ليكون طاغية في منطقة.

فقط، لم يتوقع فان شيان أن يقوم مينغ تشينغدا بالأمور بهذه النظافة. كان فان شيان كسولًا جدًا لإثارة ضجة حول الأشياء الصغيرة. فقط عندما أغمي على مينغ تشينغدا في النهاية…

كم من الجمال يمكن شراء هذا المبلغ الكبير من الفضة؟ كم من خيول الحرب والأسلحة يمكن صنعها؟ إذا تم استثمار المبلغ بالكامل في رفاهية الناس، كم من ضفاف الأنهار يمكن إصلاحها؟ كم قدرًا من الحساء يمكن طهيه؟ كم قاعة يمكن فتحها؟ كم شخصًا يمكن إنقاذه؟ ولكن… إذا تم تغييرها جميعًا إلى سبائك فضية، كم شخصًا يمكن سحقهم؟

كان هذا هو الغرض الحقيقي الذي أرسل الإمبراطور فان شيان إلى جيانغنان.

كان 5 ملايين في الصباح بالفعل أعلى عرض في تاريخ مستودع القصر، لكن بعد الظهر كسر الرقم القياسي بسهولة. خاصة في الجولة الثانية من المزايدة، دفعت عائلة مينغ السعر بقوة فوق 10 ملايين. لم يكسر هذا الرقم القياسي فحسب، بل كسر أيضًا الحواجز النفسية للجميع.

الرغبة في السيطرة على عائلة مينغ الضخمة… شيا تشيفي لا يستطيع فعل ذلك… الأم لا تستطيع فعل ذلك، هو فقط من يستطيع. كان مينغ تشينغدا لديه هذه الثقة. بسبب هذا، كان بالتأكيد سيبصق الدم للدفعات الأربع الأخيرة. لقد فهم أنه في المستقبل، لا يزال هناك مجال للتفاوض مع المبعوث الإمبراطوري.

كانت هذه النتيجة بسبب بعض الأسباب، بالطبع يعود الفضل إلى الوضع الذي كانت فيه عائلة مينغ حاليًا، محاصرة بالصعوبات من الداخل والخارج، وكذلك كميات كبيرة من الفضة والذهب التي اقترضها فان شيان من يد إمبراطور تشي الشمالي. احتاجت عائلة مينغ إلى الفوز بهذه العطاءات، وكان شيا تشيفي لديه القوة للتحوط ضدها. بعد إضافة كل هذه العوامل معًا، تم إنشاء هذا الرقم المرعب.

كان ذلك فضة! كيف تجرأت عائلة مينغ في الغرفة A1 وعائلة شيا في الغرفة B4 على إلقائها هكذا؟ هل لم يكن هناك فرق، في أعينهم، بين تلك الأوراق النقدية السميكة وأوراق النفايات؟

شرب فان شيان بعض الشاي وأجبر على كبح المشاعر في قلبه. قام بإيماءة خفية.

في خطته الأصلية، عندما أجبرت عائلة مينغ على استخدام الأوراق النقدية الصادرة من زهاوشانغ للدفعات الأربع المقيدة الأخيرة، كان على فان شيان أن يتعمد جعل الأمر صعبًا عليهم. بعد كل شيء، لم تكن سمعة زهاوشانغ جيدة مثل تيانشيا. عندما يحين الوقت، سيتحدث الخصي هوانغ وقوه تشنغ لصالح عائلة مينغ، وبالتالي يمكن لفان شيان مرة أخرى إزالة نفسه من كل الشكوك.

يكفي، توقف هنا. خذ قسطًا من الراحة. خذ قسطًا من الراحة.

وقد أدرك مينغ تشينغدا بوضوح هذه النية.

انحنى مينغ تشينغدا باحترام لفان شيان مرة أخرى وانسحب.

لم يفهم فان شيان تدريجيًا أفكار مينغ تشينغدا، أفكار الإمبراطور، أفكار الكثير من الناس.

من وجهة نظر فان شيان، وصلت القوة المالية لعائلة مينغ بالفعل إلى مرحلة مخيفة. بالتأكيد لن يسمح إمبراطور تشينغ بهذا النوع من الوجود بالتوسع. إما أن يضعف الطرف الآخر أو يدمره تمامًا.

عندما كان مينغ تشينغدا يزايد، اتبع خطة فان شيان عن كثب. أحد الأسباب كان الضغط من شين يانغ. أفكار سبب آخر كانت غامضة بعض الشيء. لم يفعل شيئًا سوى إعطاء الفضة لمن حوله. إذا قدم سعرًا منخفضًا، يجب أن يعطي جزءًا مما كسبه إلى شين يانغ. إذا قدم سعرًا مرتفعًا، فهذا مثل إعطاء الفضة إلى مستودع القصر، وهو مثل إعطائها إلى الإمبراطور وفان شيان.

الندم الوحيد هو إهانة المال. كم من السنوات سيستغرق قبل أن تتعافى عائلة مينغ قوتها؟ ما يسمى بإنفاق المال لتجنب الكارثة، هذه المرة وضعت عائلة مينغ حقًا أموال الدم على تجنب الكارثة.

رأى مينغ تشينغدا أن الأمر كان صعبًا وأن المحكمة بحاجة إلى فضته، لذا قرر أن يبذل قصارى جهده. كان يتمنى لو أخرج نصف أعمال عائلته، ثم يمكنه الفوز بالعطاء ومحاذاة نوايا فان شيان. ثم من الأشخاص الذين لا يستطيع تحمل إهانتهم على كلا الجانبين، لن يهين أيًا منهما.

في الوضع الحالي، كانت مجلس المراقبة في الهجوم بينما كانت عائلة مينغ في الدفاع، وكانت عائلة مينغ تتراجع خطوة بخطوة. كان الارتفاع الحاد في أسعار العطاءات اليوم في مستودع القصر هو الأول في السلسلة. ستتبع المشاكل بعضها البعض، وستتعرض عائلة مينغ للاهتزاز بسبب الرياح والمطر.

الندم الوحيد هو إهانة المال. كم من السنوات سيستغرق قبل أن تتعافى عائلة مينغ قوتها؟ ما يسمى بإنفاق المال لتجنب الكارثة، هذه المرة وضعت عائلة مينغ حقًا أموال الدم على تجنب الكارثة.

من الغرفة A1 جاءت أصوات الشاب مينغ لانشي وهو ينادي عليه في ذعر. في الضجة، فتح المسؤولون الباب بسرعة ودخلوا. فقط بعد ذلك اكتشفوا أن سيد عائلة مينغ، مينغ تشينغدا، كان وجهه رماديًا وكان قد أغمي عليه على الأرض.

من وجهة نظر فان شيان، وصلت القوة المالية لعائلة مينغ بالفعل إلى مرحلة مخيفة. بالتأكيد لن يسمح إمبراطور تشينغ بهذا النوع من الوجود بالتوسع. إما أن يضعف الطرف الآخر أو يدمره تمامًا.

مشاهدة ظهر سيد مينغ من هذا الجيل المنحني قليلاً والذي بدا قديمًا قليلاً، وضع فان شيان عيدانه برفق على الطاولة مرة أخرى. ضيق عينيه. حتى الآن لا يزال غير قادر على رؤية حدود مينغ تشينغدا.

كان هذا هو الغرض الحقيقي الذي أرسل الإمبراطور فان شيان إلى جيانغنان.

فقط، لم يتوقع فان شيان أن يقوم مينغ تشينغدا بالأمور بهذه النظافة. كان فان شيان كسولًا جدًا لإثارة ضجة حول الأشياء الصغيرة. فقط عندما أغمي على مينغ تشينغدا في النهاية…

وقد أدرك مينغ تشينغدا بوضوح هذه النية.

لم يكن يتسبب في المشاكل عن عمد أو يكون رحيمًا، بل عرف فان شيان أن سيد مينغ العجوز لم ينته من أداء عرضه. كان أحد عشر مليونًا وخمسمائة ألف تيل من الفضة كافية بالفعل. لم يرغب فان شيان في أن تناقش المحكمة كثيرًا وتجلب له الكثير من التقييمات السلبية.

ومع ذلك، في الأيام الخوالي مات شين وانسان. هل ستعيش عائلة مينغ؟ هذه كانت أمور مستقبلية، ولم يكن فان شيان لديه طريقة للسيطرة عليها تمامًا. ومع ذلك، شعر فان شيان أن سلوك عائلة مينغ كان مفيدًا جدًا، لذا قام بإيماءة يدوية لإيقاف مزايدة شيا تشيفي.

كانت كلمات فان شيان بلا شك شرطًا له. فقط مينغ تشينغدا لم يستطع قبول هذا الشرط، بغض النظر عن السبب. بغض النظر عن حقيقة أن مينغ كينغ لن يتخلى أبدًا عن أعمال عائلته، كلما فكر في عيون شيا تشيفي الباردة وآثار الجلد المؤلمة تحت قميصه، بدأ قلبه في الالتواء.

لم يكن يتسبب في المشاكل عن عمد أو يكون رحيمًا، بل عرف فان شيان أن سيد مينغ العجوز لم ينته من أداء عرضه. كان أحد عشر مليونًا وخمسمائة ألف تيل من الفضة كافية بالفعل. لم يرغب فان شيان في أن تناقش المحكمة كثيرًا وتجلب له الكثير من التقييمات السلبية.

رؤية أن لصوص الغرفة B4 قد توقفوا عن المزايدة، شعر الجميع، بما في ذلك المسؤولون والتجار، ليس بالغضب لعدم رؤية العرض بأكمله، بل أطلقوا أنفاسًا في نفس الوقت كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد أزيل عن أكتافهم.

رؤية أن لصوص الغرفة B4 قد توقفوا عن المزايدة، شعر الجميع، بما في ذلك المسؤولون والتجار، ليس بالغضب لعدم رؤية العرض بأكمله، بل أطلقوا أنفاسًا في نفس الوقت كما لو أن عبئًا ثقيلًا قد أزيل عن أكتافهم.

غادرت عائلة مينغ أولاً. بعد تفتيش التجار، غادروا أيضًا فناء مستودع القصر. الباقون كانوا جميعًا مسؤولين، بدأوا أعمال الختام النهائية.

كانت المزايدة بعد الظهر هذه مرعبة للغاية؛ كان هذا الرقم حساسًا للغاية. لم يرغب التجار في التسبب في حدوث شيء سيء، ولم يرغب المسؤولون أيضًا في تطور الوضع إلى درجة انفجارية.

بعد كل شيء، كان من النادر رؤية مناسبة مثل هذه. قيل أن إمبراطور تشينغ هو أغنى شخص في العالم. سيجازف فان شيان بالرهان على أن إمبراطور تشينغ، الذي لم يدخل مستودع وزارة الإيرادات، لم ير أبدًا الكثير من الأوراق النقدية التي طفت في السماء مع الصوت الأجش والمرتجف للمذيع الرسمي.

في قاعة الزهور، عملت وزارة الإيرادات ومستودع القصر معًا وبدأوا أعمال التدقيق. أخيرًا أكدوا الدفعة واستخدموا فرشاة قرمزية لكتابة المستندات بعناية وبتوتر، ثم سلموها إلى القاعة الأمامية.

الفصل 369. القمر الساطع ليس لمن يسيرون في الليل

سار المذيع إلى الدرجات الحجرية. ابتلع لتهدئة حلقه الأجش المحترق. بصوت مرتجف قال: “البضائع على طول الطرق الجنوبية الشرقية، الطرق المائية، أربع دفعات مقيدة معًا. الغرفة A1، عائلة مينغ، 11،500،000 تيل… تفوز!”

كان 5 ملايين في الصباح بالفعل أعلى عرض في تاريخ مستودع القصر، لكن بعد الظهر كسر الرقم القياسي بسهولة. خاصة في الجولة الثانية من المزايدة، دفعت عائلة مينغ السعر بقوة فوق 10 ملايين. لم يكسر هذا الرقم القياسي فحسب، بل كسر أيضًا الحواجز النفسية للجميع.

لم يهتف أحد، لم يصرخ أحد. تمنى الجميع أن يتمكنوا من الهروب بسرعة من فناء مستودع القصر والابتعاد قدر الإمكان عن هذا الرقم.

“أبي! أبي!”

“أبي! أبي!”

الفصل 369. القمر الساطع ليس لمن يسيرون في الليل

في هذه اللحظة، جاء صياح إنذار من داخل الغرفة A1، الأقرب إلى القاعة الرئيسية.

كان 5 ملايين في الصباح بالفعل أعلى عرض في تاريخ مستودع القصر، لكن بعد الظهر كسر الرقم القياسي بسهولة. خاصة في الجولة الثانية من المزايدة، دفعت عائلة مينغ السعر بقوة فوق 10 ملايين. لم يكسر هذا الرقم القياسي فحسب، بل كسر أيضًا الحواجز النفسية للجميع.

في لحظة، نهض الجميع من كراسيهم في صدمة ونظروا في هذا الاتجاه. لم يعرفوا ما حدث لعائلة مينغ.

لم يتغير تعبير مينغ تشينغدا، لكن قلبه بدأ يؤلمه. لقد اتبعت عائلة مينغ عدو فان شيان لفترة طويلة جدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا فان شيان يعتقد حقًا أن عائلة مينغ مستعدة للوقوف إلى جانبه، يجب أن يكون قادرًا على السيطرة الكاملة على عائلة مينغ بين يديه. كان شيا تشيفي بوضوح البيدق الذي من خلاله سيسيطر فان شيان على عائلة مينغ. إذا تم استبداله بأي شخص آخر، لن يقبل فان شيان هذه الاتفاقية.

“أبي! ما الخطأ؟ ساعد! ساعد! تعال وأنقذه!”

من الغرفة A1 جاءت أصوات الشاب مينغ لانشي وهو ينادي عليه في ذعر. في الضجة، فتح المسؤولون الباب بسرعة ودخلوا. فقط بعد ذلك اكتشفوا أن سيد عائلة مينغ، مينغ تشينغدا، كان وجهه رماديًا وكان قد أغمي عليه على الأرض.

الخصي هونغ، الذي كان يفرك أصابعه ويسيل لعابه على الفضة، كان لا يزال متوترًا بعض الشيء. عند سماع المبعوث يتحدث، كاد أن يكسر إصبعه من الصدمة. فتح فمه للشتم لكنه لم يجرؤ على ذلك. كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص مثلك يلعبون بالآخرين ثم يقدمون مثل هذه الملاحظات الساخرة؟

بغض النظر عن المسؤول أو التاجر، اعتقد الجميع أنهم يعرفون ما حدث. اعتقد الجميع أن سيد عائلة مينغ كان تحت ضغط داخلي وخارجي لأخذ هذه الدفعات الأربع المقيدة بالقوة واضطر لدفع مبلغ فلكي. عند التفكير في حقيقة أن عائلة مينغ قد تدهورت بسبب هذا المبلغ، تعرض سيد مينغ العجوز للقلق وأغمي عليه ولم يستطع الاستيقاظ.

لم يتغير تعبير مينغ تشينغدا، لكن قلبه بدأ يؤلمه. لقد اتبعت عائلة مينغ عدو فان شيان لفترة طويلة جدًا. إذا أرادوا أن يجعلوا فان شيان يعتقد حقًا أن عائلة مينغ مستعدة للوقوف إلى جانبه، يجب أن يكون قادرًا على السيطرة الكاملة على عائلة مينغ بين يديه. كان شيا تشيفي بوضوح البيدق الذي من خلاله سيسيطر فان شيان على عائلة مينغ. إذا تم استبداله بأي شخص آخر، لن يقبل فان شيان هذه الاتفاقية.

عرف الجميع من الذي أجبر عائلة مينغ على ظروفها البائسة الحالية. تحولت جميع العيون في الفناء دون وعي نحو المبعوث الإمبراطوري الواقف على الدرجة الحجرية.

لم يفهم فان شيان تدريجيًا أفكار مينغ تشينغدا، أفكار الإمبراطور، أفكار الكثير من الناس.

لم يشعر فان شيان بالذعر. ضيق عينيه وبخ: “ما الذي يجعلكم جميعًا في ذعر؟ أغلقوا المستودع بسرعة وأودعوا الفضة. عندما تنتهي العملية، أرسلوا السيد مينغ إلى الطبيب بسرعة!”

دفع فان شيان عيدان الطعام حول الطبق واختار قطعة لحم بقري مشبعة بزيت السمسم. وضعها على أرزه الأبيض قبل أن يرفعها ببطء إلى شفتيه. مضغها بعناية، متذوقًا الطعم، ولم يعترف حتى الآن بمينغ تشينغدا الذي كان يجثو على الجانب.

كان هناك إجراء كامل لفتح وإغلاق مستودع القصر. كان هناك أيضًا الكثير من الأوراق النقدية في الفناء، لذا استغرق الأمر بعض الوقت قبل رفع سيد مينغ الذي لا يزال فاقدًا للوعي ووضعه على عربة مينغ، التي سمح فان شيان لها بدخول الباب خصيصًا، وأخذ مباشرة إلى الأطباء.”

لم يفهم فان شيان تدريجيًا أفكار مينغ تشينغدا، أفكار الإمبراطور، أفكار الكثير من الناس.

الخصي هونغ، الذي كان يفرك أصابعه ويسيل لعابه على الفضة، كان لا يزال متوترًا بعض الشيء. عند سماع المبعوث يتحدث، كاد أن يكسر إصبعه من الصدمة. فتح فمه للشتم لكنه لم يجرؤ على ذلك. كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص مثلك يلعبون بالآخرين ثم يقدمون مثل هذه الملاحظات الساخرة؟

لم يتوقع أحد أن المزايدة المفعمة بالحيوية على مستودع القصر، التي سجلت عددًا من الأرقام القياسية الجديدة وتسببت في الكثير من المخاطر، ستنتهي بهذه النهاية الكئيبة والباهتة.

بما أنه كان قادرًا على استهلاك عائلة مينغ بغض النظر عن الوقت، فلماذا لا يزال يتنازل مع عائلة مينغ للحصول على استسلامهم؟

مشاهدة عربة مينغ وهي تبتعد والتفكير في سيد مينغ الذي كانت حياته معلقة في الميزان، لم يستطع تجار جيانغنان إلا التنهد باستمرار حيث ظهرت بضعة خيوط من التعاطف في قلوبهم.

نظر لينغنان شيونغ إلى الخارج بعيون حمراء ولم يصدق أذنيه. سأل سيد الحسابات بجانبه: “هل أخطأ المذيع في التقرير آخر مرة؟”

غادرت عائلة مينغ أولاً. بعد تفتيش التجار، غادروا أيضًا فناء مستودع القصر. الباقون كانوا جميعًا مسؤولين، بدأوا أعمال الختام النهائية.

لم يتمكن التجار على طول الممرات A و B في كل غرفة من البقاء جالسين. مفصولين بنوافذ الشباك واقفين داخل العتبات العالية، شاهدوا الخارج بقلق.

بما أنهم كسبوا عيشهم من بيع المال، كانت مهمة التحقق من الـ 40 في المائة من الإيداع هي الأهم.

الركوع في وقت سابق يمثل ثروة من المعاني. الاستسلام؟ لطلب السلام؟ الانقلاب؟ كتعويض عن حادث الليلة الماضية؟ إذا كانت عائلة مينغ تريد حقًا الميل تجاهه، فإن هذا الوضع العام في مستودع القصر اليوم كان في الواقع أفضل مكان لإظهار مشاعره الحقيقية.

وقفت الشخصيات الثلاث المهمة في قاعة الزهور وشاهدوا بينما قام مسؤولو وزارة الإيرادات وشركة النقل بتسجيل الحسابات وتطبيق الختم.

ما يسمى بالموثوقية كان يشير إلى الحادث الليلة الماضية.

رأى فان شيان في الجزء السفلي جدًا من إيداع عائلة مينغ النهائي البالغ 4 ملايين تيل كومة سميكة من الأوراق النقدية الصادرة من دار زهاوشانغ للمال. ضاقت عيناه قليلاً، وعرف أن هذه المسألة انتهت أخيرًا.

كان هناك todavía المزايدة على آخر أربع دفعات من مستودع القصر. بعد جولتين من المزايدة، لم يكن أحد يهتف بعد. لم يكن أحد حتى يمسح العرق البارد من جبينه.

في خطته الأصلية، عندما أجبرت عائلة مينغ على استخدام الأوراق النقدية الصادرة من زهاوشانغ للدفعات الأربع المقيدة الأخيرة، كان على فان شيان أن يتعمد جعل الأمر صعبًا عليهم. بعد كل شيء، لم تكن سمعة زهاوشانغ جيدة مثل تيانشيا. عندما يحين الوقت، سيتحدث الخصي هوانغ وقوه تشنغ لصالح عائلة مينغ، وبالتالي يمكن لفان شيان مرة أخرى إزالة نفسه من كل الشكوك.

بعد كل شيء، كان من النادر رؤية مناسبة مثل هذه. قيل أن إمبراطور تشينغ هو أغنى شخص في العالم. سيجازف فان شيان بالرهان على أن إمبراطور تشينغ، الذي لم يدخل مستودع وزارة الإيرادات، لم ير أبدًا الكثير من الأوراق النقدية التي طفت في السماء مع الصوت الأجش والمرتجف للمذيع الرسمي.

فقط، لم يتوقع فان شيان أن يقوم مينغ تشينغدا بالأمور بهذه النظافة. كان فان شيان كسولًا جدًا لإثارة ضجة حول الأشياء الصغيرة. فقط عندما أغمي على مينغ تشينغدا في النهاية…

الرغبة في السيطرة على عائلة مينغ الضخمة… شيا تشيفي لا يستطيع فعل ذلك… الأم لا تستطيع فعل ذلك، هو فقط من يستطيع. كان مينغ تشينغدا لديه هذه الثقة. بسبب هذا، كان بالتأكيد سيبصق الدم للدفعات الأربع الأخيرة. لقد فهم أنه في المستقبل، لا يزال هناك مجال للتفاوض مع المبعوث الإمبراطوري.

“تظاهر، استمر في التظاهر.”

كم من الجمال يمكن شراء هذا المبلغ الكبير من الفضة؟ كم من خيول الحرب والأسلحة يمكن صنعها؟ إذا تم استثمار المبلغ بالكامل في رفاهية الناس، كم من ضفاف الأنهار يمكن إصلاحها؟ كم قدرًا من الحساء يمكن طهيه؟ كم قاعة يمكن فتحها؟ كم شخصًا يمكن إنقاذه؟ ولكن… إذا تم تغييرها جميعًا إلى سبائك فضية، كم شخصًا يمكن سحقهم؟

ابتسم فان شيان ببرودة في قلبه لكنه ارتدى تعبيرًا متعاطفًا على وجهه. تنهد إلى الخصي هوانغ بجانبه وقال: “فازت عائلة مينغ بالعطاء بصعوبة، لكن سيد مينغ متقدم بالفعل في السن ولا يمكنه تحمل هذه المفاجآت وقد أغمي عليه. سيكون على ما يرام طالما أن هذا الأمر السعيد لا يتحول إلى جنازة.”

“أبي! أبي!”

الخصي هونغ، الذي كان يفرك أصابعه ويسيل لعابه على الفضة، كان لا يزال متوترًا بعض الشيء. عند سماع المبعوث يتحدث، كاد أن يكسر إصبعه من الصدمة. فتح فمه للشتم لكنه لم يجرؤ على ذلك. كيف يمكن أن يكون هناك أشخاص مثلك يلعبون بالآخرين ثم يقدمون مثل هذه الملاحظات الساخرة؟

أي تفسير يمكنه إعادة حياة مرؤوسي فان شيان؟ كيف يمكن لفان شيان أن يتخلى عن عائلة مينغ؟ لم يكن مينغ تشينغدا يعرف ولا يحتاج إلى المعرفة. ما يحتاجه الآن هو أن يترك فان شيان عائلة مينغ مؤقتًا، حتى يتمكن العشيرة ومن في جينغدو من الحصول على الوقت اللازم للتكيف. كان الوضع غير واضح للغاية. حتى لو كان سيكون انتهازيًا، كان عليه أن يعرف اتجاه الريح…

همس الخصي هوانغ بغضب ولم يقل أي شيء. بدلاً من ذلك، ابتسم قوه تشنغ بشكل سطحي وقال: “هذا العام، دخل مستودع القصر أكثر بنسبة 80 في المائة كاملة من السنوات السابقة. بمجرد عودة هذا إلى جينغدو، سيكافئك الإمبراطور بالتأكيد بشدة. سيتم منحك لقب ملك أو ماركيز قريبًا.”

الركوع في وقت سابق يمثل ثروة من المعاني. الاستسلام؟ لطلب السلام؟ الانقلاب؟ كتعويض عن حادث الليلة الماضية؟ إذا كانت عائلة مينغ تريد حقًا الميل تجاهه، فإن هذا الوضع العام في مستودع القصر اليوم كان في الواقع أفضل مكان لإظهار مشاعره الحقيقية.

نظرًا لهوية فان شيان والسلطة التي يحملها حاليًا، كان من المؤكد أن ألقابه المستقبلية كملك وماركيز ستحدث. لم يرغب في سماع تملق قوه تشنغ. ابتسم ببرودة وقال: “كل هذا بفضلكم جميعًا وتجار جيانغنان الذين يفكرون في المحكمة. ليكونوا على استعداد لتحمل خسائر فادحة لاستكمال مستودع القصر… أما بالنسبة لي، لم أكن مفيدًا جدًا في هذا الأمر.”

مشاهدة عربة مينغ وهي تبتعد والتفكير في سيد مينغ الذي كانت حياته معلقة في الميزان، لم يستطع تجار جيانغنان إلا التنهد باستمرار حيث ظهرت بضعة خيوط من التعاطف في قلوبهم.

اختنق قوه تشنغ وفكر: اليوم كادت عائلة مينغ أن تلوث سروالها، أليس هذا كله فعلك؟ وهل لديك الجرأة لتقول أنك لم تفعل الكثير؟ همس ببرودة ولم يتحدث بعد الآن. فقط في قلبه كان يلعن بلا نهاية، تمثيل، استمر في التمثيل!

عرف مينغ تشينغدا أنه لن يتمكن من تحقيق أي تقدم إضافي أمام هذا المبعوث الإمبراطوري. بعد أن تلقى الكلمات الأخيرة من فان شيان، استرخى قلبه قليلاً. على الرغم من أنه لم يستطع تصديق كل ذلك، إلا أنه صدق بالتأكيد أن فان شيان لم يكن ينوي إجبار عائلة مينغ على الانهيار. الطرف الآخر لا يزال يريد السيطرة على عائلة مينغ بدلاً من تدميرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط