Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 371

الفصل 371: غرفة التعذيب والإرادة

“لقد كنتم تنضجون منذ بضعة أيام، لكن كلاكما ما زلتما نشيطين، يبدو أنكم لم تعانوا كثيرًا.” هز فان شيان رأسه.

كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.

بعد أن تمالك نفسه من الدهشة، قال الأمير الثالث: “هل يمكنه رفع هذا إلى المحكمة؟”

بعد أن تمالك نفسه من الدهشة، قال الأمير الثالث: “هل يمكنه رفع هذا إلى المحكمة؟”

لكن…

“ولم لا؟” ابتسم فان شيان قليلاً وقال: “ما إذا كان سيفوز أم لا فهذه مسألة أخرى، لكن عليه أن يرفعها إلى المحكمة.”

ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”

كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”

فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.

تنهد فان شيان: “إنها قضية ملكية عائلية، وليست قضية قتل قديمة. سيتحدثون عن مواد القانون في تشينغ. لن يكون الأمر ممتعًا للغاية.”

كان تعبير “دينغ زي يوي” مرهقًا، وابتسم مبتسمًا مؤلمًا. “السيدة ليست على ما يرام مؤخرًا لذا أبطأت رحلتها إلى جيانغنان مؤقتًا. فقط… سمع هذا العم أنه سيراك وكان يسبب ضجة في المنزل، لذا أرسلني الوزير لإحضاره إلى جيانغنان.”

سأل الأمير الثالث: “سيدي، هل لديك خطط؟”

ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”

“لا.” هز فان شيان رأسه بمرارة وابتسم. “إذا كان كل هذا يمكن التخطيط له… فلماذا أتدخل بهذه الطريقة؟ أنا فقط أطلب المزيد من الوقت. كلما طال، كان ذلك أفضل.”

عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.

عاد الأمير الثالث إلى كرسيه غير سعيد. نظر إلى المشهد غير المألوف حولهم الذي كان يمر بسرعة وسأل دون تفكير: “إذا كنا لن نعود إلى حديقة هوا في هذا الوقت، فأين نذهب؟”

نظر إليه فان شيان وقال: “أمرك الإمبراطور أن تتعلم مني، وقد اجتهدت. بما أنك خرجت معي اليوم… يمكنك أن تتعلم في الطريق ما سيتعين عليك معرفته في المستقبل.”

عرف الأمير الثالث الآن أين أتوا اليوم. أمسك بيد فان شيان وسار بحذر نحو الممر تحت الأرض. كان قلبه ينبض مثل الطبل. قال بصوت مرتجف: “معلم، على الرغم من أنني أمير، وفقًا لقواعد المحكمة، ليس لدي الحق في معرفة المقار السرية لمجلس المراقبة.”

ارتعب الأمير الثالث قليلاً ولم يعرف ما الذي يتحدث عنه فان شيان.

إذا أراد التحقيق في مؤتمر جون شانغ، الذي بدا وكأنه منظمة غامضة تطفو في السحاب، فإن قوة مجلس المراقبة في الوقت الحاضر كانت بعيدة كل البعد عن الكفاية.

اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.

أخرجت رسالتين وسلمتهما إلى فان شيان. “هذه لك.”

توقفت العربة خارج مسكن خاص. كانت الأرض هنا معزولة ويصعب ملاحظتها. نزل “غاو دا” من مقعد السائق، ويده حول مقبض السكين الطويلة خلف ظهره، ونظر بحدة وبدقة لبعض الوقت قبل أن يقبض على قبضته للإشارة إلى أن المكان آمن. فقط عندها نزل فان شيان من العربة ممسكًا بيد الأمير الثالث.

بما أن داباو هنا، فلا بد أن الخدم على الطريق لم يكونوا قليلين. عرفت سيسي هذا وسارعت للخروج لترتيب أمورهم.

كان القتلة من المكتب السادس الذين رافقوا فان شيان يتعافون من إصاباتهم، ولم يرغب فان شيان في المخاطرة بحياة الوحيدين غير المصابين مرة أخرى. وبالتالي، تم تسليم مسؤولية سلامته بالكامل إلى حراس النمر ووحدة “تشي نيان”. بدا أنهم كانوا حذرين جدًا.

عبس فان شيان وهو ينظر إلى نتائج الاعترافات التي حث عليها مرؤوسوه. كان هذان القاتلان قاتلين مشهورين في منطقة “جيانغنان”. كانت مهاراتهما القتالية قوية، وكانا يفعلان الأشياء بوحشية. ومع ذلك، لم يبدو أنهما يعرفان الكثير عن مؤتمر “جون شانغ”؛ لقد تم شراؤهما فقط من قبل عائلة “مينغ” بالفضة للعمل من أجلهم.

بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.

كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.

شد الطفل يده على يد فان شيان دون وعي.

أمسك الأمير الثالث بوعاء العصيدة بين يديه محدقًا بفضول نحو الباب. لاحظ أن فان شيان المخيف عادةً، عندما يكون أمام هذا الأحمق الكبير، يكون… لم يستطع التحمل أكثر. مع صوت “بخ”، رشّ فم العصيدة الذي كان في فمه.

عند دخولهم الغرفة، تحولوا إلى غرفة أخرى. كانت غرفة نوم. كل الأثاث في الغرفة كان موجودًا: سرير كبير، طاولة زينة… حتى أن هناك زوجين نائمين على السرير.

نظر إليه فان شيان وقال: “أمرك الإمبراطور أن تتعلم مني، وقد اجتهدت. بما أنك خرجت معي اليوم… يمكنك أن تتعلم في الطريق ما سيتعين عليك معرفته في المستقبل.”

فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.

وبالتالي، باستثناء التعامل مع الأمور الحميمة، بدأت “سي سي” تتمتع بمعاملة سيدة المنزل الصغيرة. على الرغم من أنها لم تكن معتادة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله. الفتيات المسكينات اللواتي اشتراهن فان شيان في طريقه إلى “جيانغنان” لم تتح لهن أيضًا الفرصة لفعل الكثير. لقد عولجن حقًا مثل بنات عائلة كبيرة.

لم يتغير تعبير المسؤول، مشى مباشرة إلى جانب السرير وسحب خطافًا على إطار السرير. كان هناك صرير، وفتح الستار عند رأس السرير ببطء كاشفًا عن ممر مائل للأسفل. ثم أشار بيده “تفضل”.

أخرجت رسالتين وسلمتهما إلى فان شيان. “هذه لك.”

خلال العملية بأكملها، تحرك الزوجان على السرير قليلاً ولم يكن لديهما أي رد فعل. لم ينظرا إلى الأشخاص بجانب السرير. كان الأمر كما لو أنهما أعميان وصم، أو كما لو أن فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص كانوا جميعًا أرواحًا.

كان الطباخ الذي تركه “يانغ جي مي” يستحق الذكر بشكل خاص. يمكنه حقًا أن يجعل طباخ القصر يحمر خجلاً. كانت الوجبات الثلاث كل يوم مختلفة وخلاقة. جعلت فان شيان مترددًا في الخروج وتجربة أطعمة “جيانغنان” الشهية.

نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويهز رأسه. كان يعتقد دائمًا أن هذا من رواية قرأها في حياته السابقة. لم يتخيل أبدًا أن يصبح حقيقة أمام عينيه.

فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.

كان هذا المسكن الخاص مقرًا سريًا وضعه المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو”.

ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”

أحبت “سي سي” هذا الطباخ كثيرًا. كره الأمير الثالث هذا الطباخ.

عرف الأمير الثالث الآن أين أتوا اليوم. أمسك بيد فان شيان وسار بحذر نحو الممر تحت الأرض. كان قلبه ينبض مثل الطبل. قال بصوت مرتجف: “معلم، على الرغم من أنني أمير، وفقًا لقواعد المحكمة، ليس لدي الحق في معرفة المقار السرية لمجلس المراقبة.”

ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”

ابتسم فان شيان وقال: “كل مدينة لديها من ثلاث إلى خمس مقار سرية. هذا ليس شيئًا غير عادي. أما بالنسبة للقواعد، فأنا هنا. لن يقول أحد أي شيء.”

كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.

كان مفوض مجلس المراقبة. بعد تلك الرسالة من “تشين بينغ بينغ”، كان لديه السلطة المطلقة والعليا لمجلس المراقبة.

كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”

عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.

نظر فان شيان إلى هذا المشهد ولم يستطع إلا أن يبتسم بمرارة ويهز رأسه. كان يعتقد دائمًا أن هذا من رواية قرأها في حياته السابقة. لم يتخيل أبدًا أن يصبح حقيقة أمام عينيه.

كان الضوء هادئًا وأضاء الغرفة الضيقة قليلاً. في الغرفة كانت هناك نار فحم، ومكواة علامة، وصناديق قليلة من الدواء، وبعض المقاعد الطويلة، وعشرات الأدوات المعدنية الحادة بأشكال وأطوال مختلفة.

بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.

كان الإعداد القياسي لانتزاع الاعترافات، خاصة عندما يقترن بالشخصين المعلقين على المشنقة والذين بالكاد يتنفسان ولحمهما ودمهما غير واضحين، أصبح الأمر واضحًا بشكل لا يضاهى.

جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”

شم فان شيان هذا الهواء المألوف والحميم، ولم يستطع مقاومة الشم. شعر بيد الأمير الثالث تشد على يده ولم يستطع إلا أن يضحك في قلبه. على الرغم من أن هذا الطفل تصرف بخبث في القصر الملكي في “جينغدو”، إلا أنه ما زال طفلاً في النهاية. لم يشهد أبدًا هذا النوع من المشاهد مثل مسلخ.

فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.

كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.

الفصل 371: غرفة التعذيب والإرادة

لوح فان شيان بيده لوقف أفعالهم وقال: “استمروا في العمل… كيف هو الاستجواب؟”

“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”

كان أحد المسؤولين يرتدي كمًا وعالقًا في مأزق، مشى إلى طاولة في زاوية الغرفة. أحضر بعناية بعض الأوراق. كانت نتائج التعذيب لانتزاع الاعتراف.

في ذلك اليوم، تسمم القاتلان من سيف المكتب السادس. رأوا فرصة بسرعة وفكروا في الهروب، لكنهم لم يتوقعوا أن يتم إصابتهم بالإغماء من قبل “هاي تانغ” أثناء الطيران. بعد الحادث، أخذهم فان شيان دون أي أثر من الأدب وأخفاهم في مقر سري. كان التعذيب الشديد لمعرفة المزيد من المعلومات الداخلية عن مؤتمر “جون شانغ”. بالنسبة لمجلس المراقبة، كان مؤتمر “جون شانغ” لغزًا حقًا. لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالقلق من قوة لا يستطيع حتى مجلس المراقبة فهمها.

أخذها فان شيان ونظر إليها. لم يستطع إلا أن يعبس. لأنه كان يفكر دائمًا في مسألة مؤتمر “جون شانغ” فقد جاء اليوم شخصيًا ليرى حالة الاستجواب وليسرع الأمور. بشكل غير متوقع، مرت بضعة أيام، لكن كان هناك تقدم ضئيل جدًا.

منظمة فضفاضة؟ ومع ذلك يمكنهم استخدام الكاهن الثاني لمعبد تشينغ كبيدق؟

كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.

هز فان شيان رأسه وقال: “ظننت أن شخصًا آخر سيحضره. لم أتوقع أن تكون أنت.”

في ذلك اليوم، تسمم القاتلان من سيف المكتب السادس. رأوا فرصة بسرعة وفكروا في الهروب، لكنهم لم يتوقعوا أن يتم إصابتهم بالإغماء من قبل “هاي تانغ” أثناء الطيران. بعد الحادث، أخذهم فان شيان دون أي أثر من الأدب وأخفاهم في مقر سري. كان التعذيب الشديد لمعرفة المزيد من المعلومات الداخلية عن مؤتمر “جون شانغ”. بالنسبة لمجلس المراقبة، كان مؤتمر “جون شانغ” لغزًا حقًا. لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالقلق من قوة لا يستطيع حتى مجلس المراقبة فهمها.

شد الطفل يده على يد فان شيان دون وعي.

منظمة فضفاضة؟ ومع ذلك يمكنهم استخدام الكاهن الثاني لمعبد تشينغ كبيدق؟

شعر فان شيان بالدهشة قليلاً ورفع رأسه. “أليس السيد تشو المدير الرئيسي لعائلة مينغ؟”

عبس فان شيان وهو ينظر إلى نتائج الاعترافات التي حث عليها مرؤوسوه. كان هذان القاتلان قاتلين مشهورين في منطقة “جيانغنان”. كانت مهاراتهما القتالية قوية، وكانا يفعلان الأشياء بوحشية. ومع ذلك، لم يبدو أنهما يعرفان الكثير عن مؤتمر “جون شانغ”؛ لقد تم شراؤهما فقط من قبل عائلة “مينغ” بالفضة للعمل من أجلهم.

كان أحد المسؤولين يرتدي كمًا وعالقًا في مأزق، مشى إلى طاولة في زاوية الغرفة. أحضر بعناية بعض الأوراق. كانت نتائج التعذيب لانتزاع الاعتراف.

“أيقظوهما.” هز رأسه بفقدان الصبر.

كان مسؤولو المكتب الرابع الذين يجبرون على الاعتراف، بسبب الحرارة، قد خلعوا ملابسهم بالفعل. كانوا يعملون وهم عراة الجزء العلوي من أجسامهم. عند رؤية رئيسهم ورئيس رئيسهم يدخلون فجأة المقر السري، ارتعبوا وبدأوا في البحث عن ملابس بارتدائها.

أخذ أحد المسؤولين زجاجة صغيرة واقترب من أنف الشخصين المعلقين على المشنقة وجعلهما يستنشقانها. بدأ الاثنان في النضال بضعف. التوى عضلهما وبدأ الدم الطازج يتدفق مرة أخرى من جروحهما. استيقظ الرجلان أيضًا.

أخرج فان شيان صندوقًا صغيرًا من الدواء، واستخدم طرف إصبعه لاختيار بعض منه، ووضعه بعناية تحت أنف الأمير الثالث. قال بهدوء: “لقد تم الإبلاغ عن حادثة مؤتمر جون شانغ بالفعل إلى الإمبراطور… جرأة الطرف الآخر كبيرة بشكل غير متوقع، وبالتالي يمكن لسموكم أن يفهم فقط نوع الجرأة التي يمتلكها الطرف الآخر. أما بالنسبة لأعدائنا اليوم وأعدائنا غدًا، فهناك بعض الأساليب التي يجب أن نتعلمها، لكن… يجب ألا نستمتع بها أبدًا.”

فتح القاتلان عيونهما بالقوة. خرج الخوف من عيونهما الضبابية. لقد فقدا منذ فترة طويلة تبجحهما عندما تم القبض عليهما لأول مرة. بدا أنهما قد عذبهما مسؤولو المكتب الرابع لمجلس المراقبة بوحشية.

أحبت “سي سي” هذا الطباخ كثيرًا. كره الأمير الثالث هذا الطباخ.

جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”

كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”

عرف القاتلان أساليب مجلس المراقبة. بما أنهما لم يكونا مستعدين ليكونا شهداء، فقد تنافسا بشكل طبيعي للإجابة أولاً. صرخا بصوت أجش: “سيدي، السيد تشو هو محاسب مؤتمر جون شانغ. أما ما يفعله بالتحديد هناك، فأنا حقًا لا أعرف.”

“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”

شعر فان شيان بالدهشة قليلاً ورفع رأسه. “أليس السيد تشو المدير الرئيسي لعائلة مينغ؟”

لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.

قال أحد القتلة بصوت مرتجف: “سمعته أيضًا مرة واحدة، بالصدفة. فيما يتعلق بمؤتمر جون شانغ، أعرف حقًا هذه التفصيلة الواحدة فقط.”

بعد أن أنهى قراءة رسالة والده، فهم فان شيان أخيرًا الغرض من رحلة داباو إلى جيانغنان.

“لقد كنتم تنضجون منذ بضعة أيام، لكن كلاكما ما زلتما نشيطين، يبدو أنكم لم تعانوا كثيرًا.” هز فان شيان رأسه.

الفصل 371: غرفة التعذيب والإرادة

ظهر خيط من اليأس في عيني القاتلين.

نظر فان شيان إلى هؤلاء الأشخاص الذين يعبرون العتبة وكان مندهشًا. الأشخاص الذين جاءوا كانوا “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”. كان “سانغ وين” قد نزل بالفعل إلى “جيانغنان” لمساعدته، لكن لماذا لم يكن “دينغ زي يوي” يراقب المكتب الأول؟ ما الذي جاء به إلى “جيانغنان”؟ عندما رأى فان شيان بوضوح الشخص الواقف بينهما، نهض دون تفكير وصاح في دهشة: “دا باو! كيف أتيت إلى هنا؟”

بدأ مسؤولو مجلس المراقبة في التعذيب مرة أخرى، ينفذون مثل هذا العمل الذي يفتقر إلى الجمال ويكرر نفسه وممل. دوى صراخ التعذيب في غرفة التعذيب مرة تلو الأخرى، حزينًا بشكل لا يضاهى، لكن لم يكن لديهم طريقة للوصول إلى السطح.

ابتسم داباو فجأة وانفجر ضاحكًا. شدّ على أذن فان شيان وقال: “يا شياو فانفان، لقد اختبأت طويلاً خلال لعبة الغميضة هذه المرة… هذا لا يُصدق!”

لم يغطي فان شيان عيني الأمير الثالث.

بعد أن تمالك نفسه من الدهشة، قال الأمير الثالث: “هل يمكنه رفع هذا إلى المحكمة؟”

نظر الأمير الثالث إلى هذا المشهد. كان وجهه أبيض كالموت، لكنه أجبر رأسه على عدم الالتفاف إلى الجانب. ومع ذلك، عند رؤية هذا المشهد الدموي، شعر فجأة أن الطعام في معدته يرتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه إلى حلقه وشعر بصدره مختنقًا.

أخرج فان شيان صندوقًا صغيرًا من الدواء، واستخدم طرف إصبعه لاختيار بعض منه، ووضعه بعناية تحت أنف الأمير الثالث. قال بهدوء: “لقد تم الإبلاغ عن حادثة مؤتمر جون شانغ بالفعل إلى الإمبراطور… جرأة الطرف الآخر كبيرة بشكل غير متوقع، وبالتالي يمكن لسموكم أن يفهم فقط نوع الجرأة التي يمتلكها الطرف الآخر. أما بالنسبة لأعدائنا اليوم وأعدائنا غدًا، فهناك بعض الأساليب التي يجب أن نتعلمها، لكن… يجب ألا نستمتع بها أبدًا.”

عرف الأمير الثالث الآن أين أتوا اليوم. أمسك بيد فان شيان وسار بحذر نحو الممر تحت الأرض. كان قلبه ينبض مثل الطبل. قال بصوت مرتجف: “معلم، على الرغم من أنني أمير، وفقًا لقواعد المحكمة، ليس لدي الحق في معرفة المقار السرية لمجلس المراقبة.”

عرف الأمير الثالث أن فان شيان كان يعلمه.

اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.

في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.

نظر فان شيان إلى هؤلاء الأشخاص الذين يعبرون العتبة وكان مندهشًا. الأشخاص الذين جاءوا كانوا “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”. كان “سانغ وين” قد نزل بالفعل إلى “جيانغنان” لمساعدته، لكن لماذا لم يكن “دينغ زي يوي” يراقب المكتب الأول؟ ما الذي جاء به إلى “جيانغنان”؟ عندما رأى فان شيان بوضوح الشخص الواقف بينهما، نهض دون تفكير وصاح في دهشة: “دا باو! كيف أتيت إلى هنا؟”

“لا يمكننا اعتبار التعذيب والمعذبين كاستراتيجية عليا في حكم المحكمة. لا يمكننا تطوير الاعتماد على هذه الأساليب. نشر الشبكة الواسعة قد يفوت بعض الأسماك. استخدام التعذيب لانتزاع الاعتراف قد لا يحصل على جميع المعلومات الضرورية”، قال فان شيان بهدوء. “لمعرفة طريقة حكم العالم، يجب أن نعزز العدل بالرحمة. إذا كنت تثق بشخص ما، فلا يجب أن تشك فيه. إذا شككت فيه، فلا يجب أن تستخدمه. التسامح هو الأساس. الباقي يعمل كمكمل… حيل صغيرة.”

فتح الأمير الثالث فمه على مصراعيه لكنه لم يستطع إصدار أي صوت. ما الذي يحدث؟ بدأ فان شيان قليلاً والتفت لينظر إلى مسؤول مجلس المراقبة الذي قاد الطريق.

تسللت رائحة منعشة إلى أنف الأمير الثالث وأزالت غثيانه. فهم ما قصده فان شيان. مواقف فان شيان المختلفة تجاه “مينغ تشينغ دا” و”شيا تشي في” أوضحت بوضوح أسلوب فان شيان في فعل الأشياء “إذا كنت تثق، فلا تشك؛ إذا شككت، فلا تستخدم”. مشاهدة التعذيب الليلة كانت لتعليمه أن ليس كل الأساليب القوية فعالة.

بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.

كان القتلة من المكتب السادس الذين رافقوا فان شيان يتعافون من إصاباتهم، ولم يرغب فان شيان في المخاطرة بحياة الوحيدين غير المصابين مرة أخرى. وبالتالي، تم تسليم مسؤولية سلامته بالكامل إلى حراس النمر ووحدة “تشي نيان”. بدا أنهم كانوا حذرين جدًا.

“أن نتمكن من معرفة شيء عن عائلة مينغ ليس سيئًا.” عزى فان شيان مرؤوسه. “تعامل مع أوراق الاعتراف جيدًا ودع هذين يتعافيان. سيكونان مفيدين في المستقبل.”

لم يقدم “يانغ جي مي” حديقة هوا له بكلتا يديه فحسب، بل ترك أيضًا الخدم والطباخ. بعد أن فحصهم مجلس المراقبة وتأكد من أن هؤلاء الأشخاص كانوا نظيفين، لم يرفض فان شيان هذا اللطف.

بعد مغادرة هذا المقر السري، كان مزاج فان شيان ثقيلًا بعض الشيء. كان يأمل في البداية أن يجد بعض الآثار لمؤتمر جون شانغ، لكن بشكل غير متوقع، لا يمكن اكتشاف أي شيء من هذين القاتلين. يمكنه فقط المضي قدمًا وتعليم الأمير الثالث بعض الأشياء عندما كان في الواقع فقط لإخفاء عجزه المحرج.

فتح القاتلان عيونهما بالقوة. خرج الخوف من عيونهما الضبابية. لقد فقدا منذ فترة طويلة تبجحهما عندما تم القبض عليهما لأول مرة. بدا أنهما قد عذبهما مسؤولو المكتب الرابع لمجلس المراقبة بوحشية.

عندما كان جالسًا في العربة، عائدًا إلى حديقة هوا، فكر في الأمر بعناية. كان مجلس المراقبة جهاز الإمبراطور السري، لذلك كان هناك العديد من الأشياء التي لا يمكن القيام بها علنًا. وبالتالي، من هيكل المنظمة، كانت هناك بعض الحدود الطبيعية. على سبيل المثال، لا يمكن أن يكون هناك الكثير من الناس. بالنسبة لمدينة استراتيجية بعيدة في “جيانغنان”، على الرغم من أنها كانت دائمًا منطقة مهمة للمجلس الرابع، إلا أنه كان من الواضح أنه لم يكن هناك ما يكفي من الناس.

كان الإعداد القياسي لانتزاع الاعترافات، خاصة عندما يقترن بالشخصين المعلقين على المشنقة والذين بالكاد يتنفسان ولحمهما ودمهما غير واضحين، أصبح الأمر واضحًا بشكل لا يضاهى.

إذا أراد التحقيق في مؤتمر جون شانغ، الذي بدا وكأنه منظمة غامضة تطفو في السحاب، فإن قوة مجلس المراقبة في الوقت الحاضر كانت بعيدة كل البعد عن الكفاية.

كان الضوء هادئًا وأضاء الغرفة الضيقة قليلاً. في الغرفة كانت هناك نار فحم، ومكواة علامة، وصناديق قليلة من الدواء، وبعض المقاعد الطويلة، وعشرات الأدوات المعدنية الحادة بأشكال وأطوال مختلفة.

تمنى فان شيان فجأة أن يكون “شياو يان” بجانبه. فقط، كان يعرف أنه بما أن “يان بينغ يون” يسيطر على المكتب الرابع الآن، فلا يمكنه مغادرة العاصمة بسهولة. علاوة على ذلك، فإن الكثير من عمل المكتب الأول، الذي كان تابعًا له مباشرة، يحتاج أيضًا إلى “يان بينغ يون” لمساعدة “دينغ زي يوي” في اتخاذ القرارات.

سأل الأمير الثالث: “سيدي، هل لديك خطط؟”

حتى لو كان “وانغ تشي نيان” هنا، ربما كانت الأمور ستكون أسهل.

أخذ أحد المسؤولين زجاجة صغيرة واقترب من أنف الشخصين المعلقين على المشنقة وجعلهما يستنشقانها. بدأ الاثنان في النضال بضعف. التوى عضلهما وبدأ الدم الطازج يتدفق مرة أخرى من جروحهما. استيقظ الرجلان أيضًا.

تنهد.

أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟

لم يقدم “يانغ جي مي” حديقة هوا له بكلتا يديه فحسب، بل ترك أيضًا الخدم والطباخ. بعد أن فحصهم مجلس المراقبة وتأكد من أن هؤلاء الأشخاص كانوا نظيفين، لم يرفض فان شيان هذا اللطف.

“العاصمة تحت مراقبة شياو يان. بعد استلام التقرير الذي أرسلته إلى العاصمة، أمرني المدير بإحضار بعض الأشخاص للمساعدة،” شرح دينغ زي يويه. “بالإضافة إلى ذلك، ذلك الشيء الذي أردت تحضيره، كان القسم الثاني والثالث مشغولين لشهور وانتهوا منه للتو. فكرت أن أحضره معي.”

وبالتالي، باستثناء التعامل مع الأمور الحميمة، بدأت “سي سي” تتمتع بمعاملة سيدة المنزل الصغيرة. على الرغم من أنها لم تكن معتادة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنها فعله. الفتيات المسكينات اللواتي اشتراهن فان شيان في طريقه إلى “جيانغنان” لم تتح لهن أيضًا الفرصة لفعل الكثير. لقد عولجن حقًا مثل بنات عائلة كبيرة.

أخذها فان شيان ونظر إليها. لم يستطع إلا أن يعبس. لأنه كان يفكر دائمًا في مسألة مؤتمر “جون شانغ” فقد جاء اليوم شخصيًا ليرى حالة الاستجواب وليسرع الأمور. بشكل غير متوقع، مرت بضعة أيام، لكن كان هناك تقدم ضئيل جدًا.

كان الطباخ الذي تركه “يانغ جي مي” يستحق الذكر بشكل خاص. يمكنه حقًا أن يجعل طباخ القصر يحمر خجلاً. كانت الوجبات الثلاث كل يوم مختلفة وخلاقة. جعلت فان شيان مترددًا في الخروج وتجربة أطعمة “جيانغنان” الشهية.

“مشاكس.” تنهد فان شيان. على الفور تشبث قلبه وسأل على وجه السرعة: “وانر ليست بخير؟”

أحبت “سي سي” هذا الطباخ كثيرًا. كره الأمير الثالث هذا الطباخ.

نهضت هايتانغ، انحنت انحناءة صغيرة، ثم غادرت القاعة الأمامية. عرفت أن فان شيان لا بد أن لديه الكثير من الأمور ليخبرها لدينغ زي يويه.

في هذا الصباح، كان فان شيان و”هاي تانغ” والأمير الثالث جالسين حول طاولة صغيرة يشربون عصيدة مصنوعة من الذرة ولحم الخنزير المقطع والجرجير. لم يكن لون العصيدة جميلًا جدًا، لكن مزيج النكهات المختلفة المختلطة معًا كان لذيذًا وغريبًا للغاية. شرب فان شيان ثلاث وعاءات متتالية، مما جعل “سي سي”، التي كانت توزع العصيدة، بالكاد ليس لديها وقت للقيام بذلك.

تسللت رائحة منعشة إلى أنف الأمير الثالث وأزالت غثيانه. فهم ما قصده فان شيان. مواقف فان شيان المختلفة تجاه “مينغ تشينغ دا” و”شيا تشي في” أوضحت بوضوح أسلوب فان شيان في فعل الأشياء “إذا كنت تثق، فلا تشك؛ إذا شككت، فلا تستخدم”. مشاهدة التعذيب الليلة كانت لتعليمه أن ليس كل الأساليب القوية فعالة.

دخل عدد قليل من الأشخاص فجأة من الخارج برفقة حارس النمر. دخل الناس إلى الغرفة، ينظرون إلى فان شيان والأمير الثالث الجالسين حول الطاولة. ثم نظروا إلى “هاي تانغ” ولم يستطيعوا إلا أن يصابوا بالذهول.

بعد أن أنهى قراءة رسالة والده، فهم فان شيان أخيرًا الغرض من رحلة داباو إلى جيانغنان.

نظر فان شيان إلى هؤلاء الأشخاص الذين يعبرون العتبة وكان مندهشًا. الأشخاص الذين جاءوا كانوا “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”. كان “سانغ وين” قد نزل بالفعل إلى “جيانغنان” لمساعدته، لكن لماذا لم يكن “دينغ زي يوي” يراقب المكتب الأول؟ ما الذي جاء به إلى “جيانغنان”؟ عندما رأى فان شيان بوضوح الشخص الواقف بينهما، نهض دون تفكير وصاح في دهشة: “دا باو! كيف أتيت إلى هنا؟”

كان الأمير الثالث في التاسعة من عمره فقط، فهو ما زال طفلاً. عند سماع هذا، أصبح مهتمًا على الفور وقال: “سيدي، عندما يحين الوقت، دعنا نذهب لمشاهدة العرض. سمعت أن والدة شيا تشي في… قد ضربتها سيدة عائلة مينغ حتى الموت.”

من يمكن أن يكون ذلك الرجل الممتلئ الواقف بين “سانغ وين” و”دينغ زي يوي”، بلا مبالاة وتعبير فارغ على وجهه… غير “دا باو”؟

بعد دخول القوس الصامت، شعر الأمير الثالث ببعض الخوف في قلبه. كان الظلام يحيط بهم، لكن أنفه شم رائحة الدخان. هذا النوع من الشعور جعل شعر رأسه يقف.

أسرع فان شيان إليه في ذعر وأمسك بيد عمه وسأل “دينغ زي يوي”: “ماذا حدث؟ أين وانر؟”

لكن…

كان تعبير “دينغ زي يوي” مرهقًا، وابتسم مبتسمًا مؤلمًا. “السيدة ليست على ما يرام مؤخرًا لذا أبطأت رحلتها إلى جيانغنان مؤقتًا. فقط… سمع هذا العم أنه سيراك وكان يسبب ضجة في المنزل، لذا أرسلني الوزير لإحضاره إلى جيانغنان.”

ألقى نظرة على الأمير الثالث الذي يشرب العصيدة بجانبه ويستمع، وسعل عدة مرات. ثم طلب من السيد الصغير المغادرة.

“مشاكس.” تنهد فان شيان. على الفور تشبث قلبه وسأل على وجه السرعة: “وانر ليست بخير؟”

عرف الأمير الثالث أن فان شيان كان يعلمه.

“أوه، لا شيء.” كان وجه “سانغ وين” يبتسم ابتسامة دافئة. ظلت خديها لطيفين للغاية. “ربما أصيبت الأميرة بنزلة برد وهي متعبة بعض الشيء. ستكون بخير في غضون أيام قليلة.”

“بالطبع عائلة مينغ تعرف أنها مزيفة؛ الأصلية دمرت منذ زمن طويل،” قال فان شيان وهو يبتسم. “استخدام مزيف لتمريره كحقيقي… هناك بالفعل كل أنواع المحترفين في مجلسنا. في المستقبل، يمكننا ربما كسب الكثير من الفضة في تجارة الآثار المزيفة.”

أخرجت رسالتين وسلمتهما إلى فان شيان. “هذه لك.”

خلال العملية بأكملها، تحرك الزوجان على السرير قليلاً ولم يكن لديهما أي رد فعل. لم ينظرا إلى الأشخاص بجانب السرير. كان الأمر كما لو أنهما أعميان وصم، أو كما لو أن فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص كانوا جميعًا أرواحًا.

قبل فان شيان الرسالتين ونظر إليهما. كانتا من والده و”وانر”. ليس لديه وقت لقراءتهما، فأدخلهما في ملابسه وقال بغضب: “ماذا يعني أبي بهذا؟ الآن جيانغنان في فوضى، كيف يمكنه إرسال دا باو إلى هنا؟”

لوح فان شيان بيده لوقف أفعالهم وقال: “استمروا في العمل… كيف هو الاستجواب؟”

ابتسم داباو فجأة وانفجر ضاحكًا. شدّ على أذن فان شيان وقال: “يا شياو فانفان، لقد اختبأت طويلاً خلال لعبة الغميضة هذه المرة… هذا لا يُصدق!”

جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”

أمسك الأمير الثالث بوعاء العصيدة بين يديه محدقًا بفضول نحو الباب. لاحظ أن فان شيان المخيف عادةً، عندما يكون أمام هذا الأحمق الكبير، يكون… لم يستطع التحمل أكثر. مع صوت “بخ”، رشّ فم العصيدة الذي كان في فمه.

اتجهت العربة إلى الجزء الشمالي من المدينة عبر الجانب الغربي، لكنها لم تدخل أيًا من الأماكن التي عاش فيها الأبطال منذ فترة طويلة. تبعوا بهدوء زقاقًا صغيرًا واتجهوا نحو الغرب. مستخدمين ظلام الليل كغطاء، وبحذر سري من أعضاء وحدة “تشي نيان”، تخلوا عن أي جواسيس أو ظلال محتملة واختفوا في “سوتشو”.

ابتسم دينغ زي يويه ببرودة وسرعان ما تقدّم مع سانغ وين لتحية الأمير الثالث. لم يجرؤ حتى على إلقاء نظرة على المظهر المحزن لفان شيان. ربما كان الاثنان قد عانا أيضًا من إزعاجات داباو الكثيرة على الطريق.

كان الشارع الطويل في “سوتشو” هادئًا. غطّى صوت عجلات العربة الواضح صوت دهشة من داخلها.

بما أن داباو هنا، فلا بد أن الخدم على الطريق لم يكونوا قليلين. عرفت سيسي هذا وسارعت للخروج لترتيب أمورهم.

نظر إليه فان شيان وقال: “أمرك الإمبراطور أن تتعلم مني، وقد اجتهدت. بما أنك خرجت معي اليوم… يمكنك أن تتعلم في الطريق ما سيتعين عليك معرفته في المستقبل.”

بينما استطاع فان شيان أخيرًا تهدئة داباو، رتّب له أولاً الإقامة في الحديقة الخلفية. ثم جعل الفتيات الصغيرات اللواتي لا شغل لهن طوال اليوم يبقين معه ويأكلن بذور البطيخ. عندها فقط هدأت القاعة الأمامية.

تنهد فان شيان. مرر إصبعه بلطف على ورق الرسالة المعطر قليلاً. فجأة، اشتد شوقه لوانر. لم يرها منذ عدة أشهر. كان يعرف أن زوجته قلقة عليه وتخطط أيضًا.

نهضت هايتانغ، انحنت انحناءة صغيرة، ثم غادرت القاعة الأمامية. عرفت أن فان شيان لا بد أن لديه الكثير من الأمور ليخبرها لدينغ زي يويه.

عندما سمع الأمير الثالث فان شيان يقول هذا، شعر ببعض الطمأنينة واستمر في المشي إلى الأمام في ضوء المصابيح الخافتة. لم يكن مقر المكتب الرابع لمجلس المراقبة في “سوتشو” الأكبر، لكنه كان الأكثر خفاء. قبل أن يمضوا وقتًا طويلًا تحت الأرض، وصلوا إلى غرفة سرية.

عندما دخل دينغ زي يويه القاعة، كان وكأنه لم ير الفتاة على الإطلاق. عندما انحنت له من تلقاء نفسها، رد التحية بسرعة.

منظمة فضفاضة؟ ومع ذلك يمكنهم استخدام الكاهن الثاني لمعبد تشينغ كبيدق؟

جلس فان شيان على الطاولة، حاجباه معقودان، وقال: “بالأمس فقط كنت أفكر أن هناك بالفعل نقصًا في الأشخاص حولي. من الجيد أنك أتيت. لكن، ماذا عن العاصمة؟”

كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.

“العاصمة تحت مراقبة شياو يان. بعد استلام التقرير الذي أرسلته إلى العاصمة، أمرني المدير بإحضار بعض الأشخاص للمساعدة،” شرح دينغ زي يويه. “بالإضافة إلى ذلك، ذلك الشيء الذي أردت تحضيره، كان القسم الثاني والثالث مشغولين لشهور وانتهوا منه للتو. فكرت أن أحضره معي.”

نهضت هايتانغ، انحنت انحناءة صغيرة، ثم غادرت القاعة الأمامية. عرفت أن فان شيان لا بد أن لديه الكثير من الأمور ليخبرها لدينغ زي يويه.

هز فان شيان رأسه وقال: “ظننت أن شخصًا آخر سيحضره. لم أتوقع أن تكون أنت.”

“أوه، لا شيء.” كان وجه “سانغ وين” يبتسم ابتسامة دافئة. ظلت خديها لطيفين للغاية. “ربما أصيبت الأميرة بنزلة برد وهي متعبة بعض الشيء. ستكون بخير في غضون أيام قليلة.”

ألقى نظرة على الأمير الثالث الذي يشرب العصيدة بجانبه ويستمع، وسعل عدة مرات. ثم طلب من السيد الصغير المغادرة.

تنهد.

بعد أن غادر الأمير الثالث غير سعيد، عقد فان شيان حاجبيه وقال: “عندما دخلت في البداية، لماذا كان تعبيرك غريبًا هكذا؟”

أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟

نظر دينغ زي يويه حوله وابتسم ابتسامة متألمة: “عندما غادرت العاصمة، كانت الشائعات تنتشر بجنون في جينغدو… الجميع يقولون أنك وفتاة الحكمة الشمالية هايتانغ من نفس المهنة، تجلسان على نفس الطاولة، تنامان… هناك نقاش لا نهاية له في البلاط. علاوة على ذلك، بما أنك تتحكم في خزانة القصر، عليك تجنب الشبهات. المسؤولون في البلاط جميعهم يستعدون لمهاجمتك بسبب هذا الأمر… لم أتوقع أن أراها بمجرد دخولي حديقة هوا. عندها فقط عرفت أن الشائعات صحيحة، ولم أستطع إلا أن أشعر بالقلق.”

في الغرفة الجانبية، اختلط لحم صدور القتلة بالفعل وأصبح كرات لحم لزجة سقطت مع الدم على اللوحة المعدنية.

“تنام في نفس السرير؟” ابتسم فان شيان ببرودة. “عجبًا أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التفكير في مثل هذه الأمور. لا بأس، لا داعي لمناقشة هذا الأمر. أرني الشيء الذي أحضرته لي.”

“أوه، لا شيء.” كان وجه “سانغ وين” يبتسم ابتسامة دافئة. ظلت خديها لطيفين للغاية. “ربما أصيبت الأميرة بنزلة برد وهي متعبة بعض الشيء. ستكون بخير في غضون أيام قليلة.”

أخرج دينغ زي يويه بعناية صندوقًا مسطحًا من بين ملابسه وسلمه لفان شيان.

بعد أن غادر الأمير الثالث غير سعيد، عقد فان شيان حاجبيه وقال: “عندما دخلت في البداية، لماذا كان تعبيرك غريبًا هكذا؟”

فتح فان شيان الغطاء وفحص عن كثب الورقة الملقاة بهدوء في الصندوق. كانت الورقة مائلة إلى البياض المصفر، والحواف ملتفة قليلاً، وبدت قديمة جدًا. الكتابة على الورقة كانت متعرجة بعض الشيء. بدا وكأن الكاتب كتبها بضوء المصباح الأخير.

تنهد.

“مصنوعة جيدًا،” قال فان شيان وهو يعقد حاجبيه. “على الرغم من أن هذه الوصية لن تكون ذات فائدة كبيرة إذا أردنا إطالة أمد قضية تقسيم ممتلكات العائلة، فإن الأمر سيعتمد كليًا عليها.”

جلس فان شيان والأمير الثالث على المقعد غير النظيف. قلب فان شيان الورقة في يديه وسأل بهدوء: “السيد تشو الذي تتحدثون عنه… كيف يرتبط بمؤتمر جون شانغ؟”

أجاب دينغ زي يويه: “كن مطمئنًا، القسم الثاني والثالث عملا معًا واستشارا عددًا لا يحصى من صفحات خط يد سيد عائلة مينغ في ذلك الوقت. الورق المستخدم أيضًا من الأوراق القديمة النادرة في ذلك العام. مع مهارة التشطيب العتيق والاهتمام بالتفاصيل، لا ينبغي لأحد أن يستطيع تمييز أنها مزيفة.”

فتح فان شيان الغطاء وفحص عن كثب الورقة الملقاة بهدوء في الصندوق. كانت الورقة مائلة إلى البياض المصفر، والحواف ملتفة قليلاً، وبدت قديمة جدًا. الكتابة على الورقة كانت متعرجة بعض الشيء. بدا وكأن الكاتب كتبها بضوء المصباح الأخير.

“بالطبع عائلة مينغ تعرف أنها مزيفة؛ الأصلية دمرت منذ زمن طويل،” قال فان شيان وهو يبتسم. “استخدام مزيف لتمريره كحقيقي… هناك بالفعل كل أنواع المحترفين في مجلسنا. في المستقبل، يمكننا ربما كسب الكثير من الفضة في تجارة الآثار المزيفة.”

في ذلك اليوم، تسمم القاتلان من سيف المكتب السادس. رأوا فرصة بسرعة وفكروا في الهروب، لكنهم لم يتوقعوا أن يتم إصابتهم بالإغماء من قبل “هاي تانغ” أثناء الطيران. بعد الحادث، أخذهم فان شيان دون أي أثر من الأدب وأخفاهم في مقر سري. كان التعذيب الشديد لمعرفة المزيد من المعلومات الداخلية عن مؤتمر “جون شانغ”. بالنسبة لمجلس المراقبة، كان مؤتمر “جون شانغ” لغزًا حقًا. لم يستطع فان شيان إلا أن يشعر بالقلق من قوة لا يستطيع حتى مجلس المراقبة فهمها.

“أرسلها إلى شيا تشيفي لاحقًا. عندما تفتح المحكمة غدًا للنظر في القضية، مع إلقاء هذه الوصية… حكومة سوتشو ستصاب بالذهول على الأرجح.”

“تنام في نفس السرير؟” ابتسم فان شيان ببرودة. “عجبًا أن هؤلاء الأشخاص يستطيعون التفكير في مثل هذه الأمور. لا بأس، لا داعي لمناقشة هذا الأمر. أرني الشيء الذي أحضرته لي.”

كان التحقيق الذي يركز على عائلة مينغ مستمرًا، ولكن لم تكن هناك أي نتائج حتى الآن. أحد الأسباب هو أن قدرة العائلة على التغطية على آثارها جيدة جدًا. والآخر هو أن هناك آلاف ومئات الآلاف من الروابط والصلات في دوائر جيانغنان الرسمية التي تحميهم. حكومة سوتشو كانت، بطبيعة الحال، واحدة منهم. على الرغم من أن فان شيان لم يكن لديه الوسائل لقطع رأس حكومة سوتشو مباشرة، إلا أن استخدام وصية مزيفة لترهيب مسؤولي طريق جيانغنان كان لا يزال شيئًا سهل التحقيق.

“لقد كنتم تنضجون منذ بضعة أيام، لكن كلاكما ما زلتما نشيطين، يبدو أنكم لم تعانوا كثيرًا.” هز فان شيان رأسه.

بعد أن بقي وحده في قاعة الزهور، أخرج فان شيان الرسالتين المخبأتين تحت قميصه. أولاً قرأهما بسرعة ثم بدقة. رسالة وانر كانت تتحدث في الغالب عن أمور الآخرين في جينغدو. ذكرت أحيانًا الوضع في القصر. فقط، صياغتها كانت صعبة الفهم بعض الشيء.

أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟

أكبر فائدة من وجود زوجته في جينغدو كانت أنها يمكن أن تساعد فان شيان في معرفة اتجاه الرياح في القصر في اللحظة الأولى.

بما أن داباو هنا، فلا بد أن الخدم على الطريق لم يكونوا قليلين. عرفت سيسي هذا وسارعت للخروج لترتيب أمورهم.

عادت الأميرة الكبرى إلى قصر غوانغكسين. عاد الأمير الثاني بهدوء إلى المسرح. تحركات ولي العهد كانت الأكثر سرية. بدت الإمبراطورة الأرملة غير راضية بعض الشيء عن غرور فان شيان في جيانغنان.

ابتسم داباو فجأة وانفجر ضاحكًا. شدّ على أذن فان شيان وقال: “يا شياو فانفان، لقد اختبأت طويلاً خلال لعبة الغميضة هذه المرة… هذا لا يُصدق!”

لكن…

الفصل 371: غرفة التعذيب والإرادة

أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟

أغرب شيء هو أن الإمبراطور كان لا يزال هادئًا، هذا… الإمبراطور اللعين. أي نفع يجنيه من إثارة هذه الفوضى تحت السماء؟ من أين تأتي ثقته؟

تنهد فان شيان. مرر إصبعه بلطف على ورق الرسالة المعطر قليلاً. فجأة، اشتد شوقه لوانر. لم يرها منذ عدة أشهر. كان يعرف أن زوجته قلقة عليه وتخطط أيضًا.

كان الشخصان اللذان قبض عليهما مجلس المراقبة وتعذيبا هما القاتلان اللذان حاولا قتل “شيا تشي في” خارج مطعم “جيانغنان” في ليلة 22 مارس.

بعد أن أنهى قراءة رسالة والده، فهم فان شيان أخيرًا الغرض من رحلة داباو إلى جيانغنان.

خلال العملية بأكملها، تحرك الزوجان على السرير قليلاً ولم يكن لديهما أي رد فعل. لم ينظرا إلى الأشخاص بجانب السرير. كان الأمر كما لو أنهما أعميان وصم، أو كما لو أن فان شيان وهذه المجموعة من الأشخاص كانوا جميعًا أرواحًا.

في رسالته، حث الوزير فان فان شيان على إيجاد وقت لأخذ داباو إلى ووتشو. عاش رئيس الوزراء لينغ روفو في عزلة في ووتشو بعد استقالته. لم ير ابنه منذ وقت طويل. بما أن فان شيان سيأخذ داباو إلى ووهو، يمكنه أيضًا زيارة حماه في الطريق.

بعد أن بقي وحده في قاعة الزهور، أخرج فان شيان الرسالتين المخبأتين تحت قميصه. أولاً قرأهما بسرعة ثم بدقة. رسالة وانر كانت تتحدث في الغالب عن أمور الآخرين في جينغدو. ذكرت أحيانًا الوضع في القصر. فقط، صياغتها كانت صعبة الفهم بعض الشيء.

هذه الحجة كانت جيدة جدًا. حتى الإمبراطور لم يكن لديه طريقة لمعارضتها.

في رسالته، حث الوزير فان فان شيان على إيجاد وقت لأخذ داباو إلى ووتشو. عاش رئيس الوزراء لينغ روفو في عزلة في ووتشو بعد استقالته. لم ير ابنه منذ وقت طويل. بما أن فان شيان سيأخذ داباو إلى ووهو، يمكنه أيضًا زيارة حماه في الطريق.

كان الطباخ الذي تركه “يانغ جي مي” يستحق الذكر بشكل خاص. يمكنه حقًا أن يجعل طباخ القصر يحمر خجلاً. كانت الوجبات الثلاث كل يوم مختلفة وخلاقة. جعلت فان شيان مترددًا في الخروج وتجربة أطعمة “جيانغنان” الشهية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط