الفصل 385: التحقيق وعمل الفنان (1)
“لطالما رأيتِني الأخ الأكثر ثقة.” تحدث فان جيان هكذا في النهاية. “أنا ممتن جدًا لثقتكِ، لذا اطمئني، حتى لو لم يكن لدي القوة لتغيير الكثير. على الأقل سأقف بتصميم في جينغدو وأشاهد شيانر وهو يكبر تدريجيًا.”
“هذا ما علمتني إياه.”
“ادخل.” قال فان جيان بابتسامة خفيفة.
تنهد فان جيان. دلك أصابعه بلطف وشعر بملمس قطعة من الورق.
اشتعلت النار على الورق تدريجيًا حتى وصلت إلى المركز، تاركة رمادًا أسود وبقايا ورق مكسور.
كان هناك صورة لرأس امرأة مرسومة بالفحم على الورق. على الرغم من أن الضربات كانت قليلة جدًا، إلا أنها تمكنت من التقاط روح المرأة ومظهرها بوضوح، خاصة عيني المرأة. نظرتا إلى فان جيان بنوع من التعاطف، الدفء، الخد… بينما كان يحدق فيها.
في ذلك المساء، بدأ المسؤولون من مختلف الإدارات المتحدة في التحقيق في إثبات وجودهم في يامن وزارة الإيرادات. كان هناك أيضًا حاميات جينغدو المسؤولة عن نقل الجنود لحراسة المستودعات المختلفة، حيث كان الخصم الأول الذي حققوا فيه هو مشكلة حسابات الأقسام السبعة لوزارة الإيرادات.
“الصورة التي رسمها فنان عظيم بأمر سري من الإمبراطور لك موجودة في القصر”، حدق فان جيان في المرأة في الصورة وقال بابتسامة خفيفة. “لكن بالنسبة لي، مظهرك كان دائمًا واضحًا جدًا في ذهني.”
…
“كل مرة أريد أن أتحدث معك، لا أستطيع مقاومة رسم واحدة أخرى.”
“هناك الكثير منك، أيها هو الحقيقي؟ إنه محزن، لا توجد طريقة لسؤالك.”
“لرسمك الوقح، البارد، الجريح، السعيد.”
كان الوزير المساعد يو أكثر احترامًا بوضوح تجاه العالم هو. انحنى وقال بصوت متساوٍ: “سنفعل كما يوجه العالم.”
“هناك الكثير منك، أيها هو الحقيقي؟ إنه محزن، لا توجد طريقة لسؤالك.”
شاهد مسؤولو مجلس المراقبة عمل تنظيم الحسابات. شاهدوا المسؤولين القدامى ينظفون أكثر من سبع سلال كبيرة من دفاتر الحسابات. حملوها بصعوبة إلى القاعة الرئيسية.
تنهد فان جيان وأحضر الورق إلى الشمعة ليحرقه. شاهد السحنة الأنيقة تختفي تدريجيًا في النار، وقال في ذهول: “إذا، في ذلك العام، لم يعد الإمبراطور وأنا إلى منزلي القديم في دانتشو لقضاء الصيف، لما كنت قد التقيت بك، و… لما حدث أي من الأمور اللاحقة.”
الفصل 385: التحقيق وعمل الفنان (1)
“ربما، كنت سأظل ذلك الفنان الذي يتسكع طوال اليوم في بيوت الدعارة.” رفع الوزير زوايا شفتيه وظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة تحمل شيئًا من السخرية الذاتية. “قلتِ من قبل، هذا العالم يحتاج أكثر إلى الفنانين. محزن، في النهاية، أصبحت الشخص في مملكة تشينغ الذي تنبعث منه رائحة النحاس الأكثر نتنًا.”
قبض العالم هو حاجبيه وقال: “دون الحديث عن مدى صعوبة ذلك، فسيستغرق بالتأكيد الكثير من الوقت.”
اشتعلت النار على الورق تدريجيًا حتى وصلت إلى المركز، تاركة رمادًا أسود وبقايا ورق مكسور.
كانوا مشغولين لبضعة أيام في مراجعة الأرقام على الحسابات ولم يجدوا أي مشكلة حتى الآن. كانوا لا يزالون يفحصون أرقام حسابات الخزانة وقسم جيانغنان، ولم يجدوا حتى الآن أي دليل يمكن استخدامه لقلب وزارة الإيرادات.
“لطالما رأيتِني الأخ الأكثر ثقة.” تحدث فان جيان هكذا في النهاية. “أنا ممتن جدًا لثقتكِ، لذا اطمئني، حتى لو لم يكن لدي القوة لتغيير الكثير. على الأقل سأقف بتصميم في جينغدو وأشاهد شيانر وهو يكبر تدريجيًا.”
كان هناك صورة لرأس امرأة مرسومة بالفحم على الورق. على الرغم من أن الضربات كانت قليلة جدًا، إلا أنها تمكنت من التقاط روح المرأة ومظهرها بوضوح، خاصة عيني المرأة. نظرتا إلى فان جيان بنوع من التعاطف، الدفء، الخد… بينما كان يحدق فيها.
دق ناعم جاء من خارج المكتب.
كانوا مشغولين لبضعة أيام في مراجعة الأرقام على الحسابات ولم يجدوا أي مشكلة حتى الآن. كانوا لا يزالون يفحصون أرقام حسابات الخزانة وقسم جيانغنان، ولم يجدوا حتى الآن أي دليل يمكن استخدامه لقلب وزارة الإيرادات.
“ادخل.” قال فان جيان بابتسامة خفيفة.
رفع فان جيان كوبه وقال تجاه أثر الورق المحروق على المكتب: “تحياتي لكل.”
دخلت السيدة ليو تحمل كوبًا من كرز الشتاء. وضعته بلطف على الطاولة. كان القلق على وجهها مستحيل إزالته. ما حدث في القصر قد وصل إلى المنزل منذ فترة طويلة عبر يي غوي بين. كسيدة منزل فان الحالية، عرفت ما نوع الصعوبة التي سيواجهها السيد القديم في المحكمة غدًا.
فكر العالم هو في هذا، وكذلك فعل المسؤولون المحققون من وزارات الإدارة والعدل. بدأوا في الفحص بمزيد من الحماس. إذا استطاعوا العثور على ثقب واحد، فسيتمكنون من استخدام شعرة لتحريك الجسم كله وسحب وزارة الإيرادات بأكملها من على حصانها.
نظر فان جيان إليها وتنهد. “اطمئني. الإمبراطور لن يكون قاسيًا أكثر من اللازم.”
انتشر خبر الحسابات النظيفة بسرعة من وزارة الإيرادات إلى منزل فان. لم يتغير تعبير فان جيان الذي يُفترض أنه مريض “عندما يصنع الفنان حسابات مزيفة، فهو بالطبع يسعى إلى الكمال. اذهب وتحقق. كلما كان النطاق أوسع كان أفضل. كلما كان الخطأ الذي ترتكبه أكبر كان أفضل.”
ظهر غضب خفيف في عيني السيدة ليو. قالت بلطف: “إذا تذكر الإمبراطور صداقتكما القديمة، لما كان قد استفز بهذه الحوادث الصغيرة وأراد التحقيق في وزارة الإيرادات. في الوزارات الست، من كان نظيفًا من الرأس إلى الذيل؟”
في اليوم الثالث لم يكن هناك مشكلة.
هز فان جيان رأسه وقال: “عليك أن تثقي في الإمبراطور. هذه المسألة تتعلق بالسياسة الكبرى للمحكمة، بالطبع، لا يمكن التغاضي عنها بسهولة.”
ابتسم الوزير المساعد بسطحية وقال: “سموكم، في هذا الوقت، لا تزال أجزاء من حسابات اليامن قيد الترتيب. السلال السبع الكبيرة هنا هي حسابات شركة فضة طريق شانغدونغ لأن الوزير جعلني مسؤولًا منذ بضعة أيام عن ترتيب الحسابات لهذا الطريق، لذا تم نقلها بسرعة. أما بالنسبة للحسابات النهائية، فستحتاج إلى أكثر من عشرة أيام على الأقل لتصفيتها.”
عرفت السيدة ليو أن السيد القديم لا يريد متابعة هذا الموضوع الحزين وهزت رأسها بعجز.
“هذا ما علمتني إياه.”
رفع فان جيان كوبه وقال تجاه أثر الورق المحروق على المكتب: “تحياتي لكل.”
في مواجهة مثل هذا المشهد المتظاهر، والنظر إلى المسؤولين المهمين الجالسين في القاعة، شعر جميع مسؤولي وزارة الإيرادات، بما في ذلك الوزيران المساعدان الأيمن والأيسر، بمزاج حزين ونوع من اليأس. لم يكن الوزير فان في اليامن، وشعر جميع مسؤولي وزارة الإيرددات هذا الشعور بالعزلة من قبل مسؤولي المحكمة. عرفوا أنهم على وشك مواجهة النقطة الحرجة الأكثر في حياتهم المهنية الرسمية، بل في حياتهم.
ثم شرب كرز الشتاء في جرعة واحدة.
المسؤولون المحققون، الذين جلسوا على الكراسي الكبيرة، كانوا لا يزالون متعبين جسديًا وعاطفيًا. كانوا مليئين بإرهاق الربيع، على الرغم من أنهم لم يحتاجوا إلى مواجهة تلك الأرقام المرعبة والمعقدة شخصيًا.
ذهلت السيدة ليو. تساءلت من كان السيد القديم يحييه.
“الصورة التي رسمها فنان عظيم بأمر سري من الإمبراطور لك موجودة في القصر”، حدق فان جيان في المرأة في الصورة وقال بابتسامة خفيفة. “لكن بالنسبة لي، مظهرك كان دائمًا واضحًا جدًا في ذهني.”
…
كانت قاعات التحقيق الصامتة مليئة بأصوات لا تنتهي من تقليب الصفحات، طرطرة العداد، والصوت العرضي لاحتساء الشاي. اختلط الصمت والأصوات الرتيبة والمتكررة معًا مثل تهويدة فعالة.
…
قال الوزير المساعد الأيسر لوزارة الإيرداد بغضب: “سموكم، لدى وزارة الإيرادات سبعة أقسام تتوافق مع أموال الطرق السبعة. هناك أربعة أقسام صغيرة أخرى تتوافق مع أعمال النهر وما شابه. هناك ثلاث مستودعات كبيرة، مستودع وثائق جبل شي، وسبعة مستودعات أخرى نقلتها خزانة القصر إلى وزارة الإيرادات لإدارتها. هناك 17 مستودعًا بالقرب من جينغدو، وهناك أيضًا مكتب باوكوان وقاعة تشيانفا المسؤولان عن سك النقود. أما بالنسبة ليامن مستودع شؤون مجرى المياه البعيدة في هانغتشو و…”
في اليوم الثاني، بدأت جلسة المحكمة مرة أخرى. كما هو متوقع، انتقد الإمبراطور بشدة الأداء الفاشل لوزارة الإيرادات في العامين الماضيين وحمل معظم لوم الجريمة على رأس وزير الإيرادات. نظرًا لأن وزير الإيرادات فان جيان ما زال يقال إنه مريض ولم يحضر المحكمة، وبالتالي لم يكن لدى وزارة الإيرادات من يدافع عنها. تحملت مجموعة وزارة الإيرادات عديمة القيادة ببؤس هجوم المسؤولين المدنيين والعسكريين في المحكمة.
دق ناعم جاء من خارج المكتب.
أصدرت المحكمة مرسومًا عامًا لبدء التحقيق في عجز وزارة الإيرادات. سيتولى مجلس المراقبة تنفيذ ذلك على وجه التحديد، بمساعدة وزارة التعيينات ووزارة العدل والمحكمة العليا. سيقود العالم هو من قاعة الشؤون الحكومية التحقيق بمساعدة ولي العهد بجانبه.
ظهر غضب خفيف في عيني السيدة ليو. قالت بلطف: “إذا تذكر الإمبراطور صداقتكما القديمة، لما كان قد استفز بهذه الحوادث الصغيرة وأراد التحقيق في وزارة الإيرادات. في الوزارات الست، من كان نظيفًا من الرأس إلى الذيل؟”
كانت هناك شائعات عن التحقيق في وزارة الإيرادات، لذا لم تفاجئ هذه المسألة أي أحد. بمجرد وضع الظروف، لا يزال المسؤولون يشعرون بخيط من الصدمة من مثل هذه الخطوة الكبيرة. بدا أن الإمبراطور أراد حقًا أن تمر وزارة الإيرادات بأوقات صعبة.
استمع ولي العهد إلى الجانب. فجأة، شعر بإحساس غريب في قلبه. هل المسؤولون بجانبه لم يستفيدوا أبدًا من الخزانات التي تديرها وزارة الإيرادات؟ كيف كان لديهم جميعًا الجرأة على التوسع بلا نهاية في الحسابات التي يتم فحصها؟ فكر في الأمر ووافق على اقتراح يان هانغشو. أن يتمكن من هزيمة عائلة فان كان ما يتمنى رؤيته أكثر.
من يعرف كيف سيكون رد فعل السير فان الأصغر في جيانغنان بعد معرفة هذا الأمر؟
في اليوم الثاني، بدأت جلسة المحكمة مرة أخرى. كما هو متوقع، انتقد الإمبراطور بشدة الأداء الفاشل لوزارة الإيرادات في العامين الماضيين وحمل معظم لوم الجريمة على رأس وزير الإيرادات. نظرًا لأن وزير الإيرادات فان جيان ما زال يقال إنه مريض ولم يحضر المحكمة، وبالتالي لم يكن لدى وزارة الإيرادات من يدافع عنها. تحملت مجموعة وزارة الإيرادات عديمة القيادة ببؤس هجوم المسؤولين المدنيين والعسكريين في المحكمة.
في ذلك المساء، بدأ المسؤولون من مختلف الإدارات المتحدة في التحقيق في إثبات وجودهم في يامن وزارة الإيرادات. كان هناك أيضًا حاميات جينغدو المسؤولة عن نقل الجنود لحراسة المستودعات المختلفة، حيث كان الخصم الأول الذي حققوا فيه هو مشكلة حسابات الأقسام السبعة لوزارة الإيرادات.
العالم هو وولي العهد الجالسان في المركز لم يصعبا الأمور على مسؤولي وزارة الإيرادات. بعد بعض الكلمات الدافئة والنصائح، انتظرا بدء التحقيق المحدد. ومع ذلك، كان لدى مسؤولي وزارة التعيينات ووزارة العدل فرصة نادرة لتعقيد الأمور على كبار السن في وزارة الإيرادات. كيف يمكنهم تفويتها؟ قاموا بتخويفهم بالكلمات ورفعوا أصواتهم في توبيخ غاضب. ووصفوا وزارة الإيرادات مباشرة بأنها مكان يؤوي الأشرار ويساعد على الإساءة، وليس مكانًا لمساعدة المحكمة في السيطرة على المال والحبوب.
لبعض الوقت، أصبح يامن وزارة الإيرادات الصاخب عادة بجانب شجرة الدلب الكبيرة أكثر ضجيجًا. كان هناك عدد أقل بكثير من المسؤولين الذين جاءوا اليوم لالتقاط المال، ولكن كان هناك عدد أكبر بكثير من المسؤولين للتحقق من المال.
“الصورة التي رسمها فنان عظيم بأمر سري من الإمبراطور لك موجودة في القصر”، حدق فان جيان في المرأة في الصورة وقال بابتسامة خفيفة. “لكن بالنسبة لي، مظهرك كان دائمًا واضحًا جدًا في ذهني.”
دعا مسؤولو وزارة الإيرادات بقلق المسؤولين الحاملين للمرسوم الإمبراطوري للتحقيق. بعد قدر لا ينتهي من المتاعب، تمكنوا أخيرًا من الحصول على كراسي كافية لدعوة المسؤولين المختلفين للجلوس. ثم، أبلغ الوزيران المساعدان الأيمن والأيسر عن ظروف سير وزارة الإيرادات للعامين الماضيين. في وقت سابق، تحت عين مجلس المراقبة، بدأ البعض في تنظيف الحسابات ليتم فحصها لاحقًا.
“ادخل.” قال فان جيان بابتسامة خفيفة.
العالم هو وولي العهد الجالسان في المركز لم يصعبا الأمور على مسؤولي وزارة الإيرادات. بعد بعض الكلمات الدافئة والنصائح، انتظرا بدء التحقيق المحدد. ومع ذلك، كان لدى مسؤولي وزارة التعيينات ووزارة العدل فرصة نادرة لتعقيد الأمور على كبار السن في وزارة الإيرادات. كيف يمكنهم تفويتها؟ قاموا بتخويفهم بالكلمات ورفعوا أصواتهم في توبيخ غاضب. ووصفوا وزارة الإيرادات مباشرة بأنها مكان يؤوي الأشرار ويساعد على الإساءة، وليس مكانًا لمساعدة المحكمة في السيطرة على المال والحبوب.
أصدرت المحكمة مرسومًا عامًا لبدء التحقيق في عجز وزارة الإيرادات. سيتولى مجلس المراقبة تنفيذ ذلك على وجه التحديد، بمساعدة وزارة التعيينات ووزارة العدل والمحكمة العليا. سيقود العالم هو من قاعة الشؤون الحكومية التحقيق بمساعدة ولي العهد بجانبه.
لم يستطع العالم هو منع نفسه من تقطيب حاجبيه. عرف أن هذين المسؤولين الكبار لم يكونا ودودين مع عائلة فان على الإطلاق. إذا لم يراقبهما عن كثب، كان يخشى أن يصبح التحقيق حقًا طريقة للطرف الآخر لمهاجمة المعارضين.
…
في مواجهة مثل هذا المشهد المتظاهر، والنظر إلى المسؤولين المهمين الجالسين في القاعة، شعر جميع مسؤولي وزارة الإيرادات، بما في ذلك الوزيران المساعدان الأيمن والأيسر، بمزاج حزين ونوع من اليأس. لم يكن الوزير فان في اليامن، وشعر جميع مسؤولي وزارة الإيرددات هذا الشعور بالعزلة من قبل مسؤولي المحكمة. عرفوا أنهم على وشك مواجهة النقطة الحرجة الأكثر في حياتهم المهنية الرسمية، بل في حياتهم.
بعد توبيخ الوزير المساعد، كاد وجه ولي العهد أن يختنق من الغضب. “لا يهمني عدد الحسابات، ولا يهمني عدد الأيام التي ستستغرقها. بما أن الإمبراطور قد أصدر مرسومًا بالتحقيق، فمن الأفضل أن تتحركوا جميعًا بسرعة. وإلا، لا تلوموني على إبلاغكم عن عرقلة المرسوم بالتحقيق سرًا!”
شاهد مسؤولو مجلس المراقبة عمل تنظيم الحسابات. شاهدوا المسؤولين القدامى ينظفون أكثر من سبع سلال كبيرة من دفاتر الحسابات. حملوها بصعوبة إلى القاعة الرئيسية.
شاهد العالم هو ببرودة من الطاولة الرئيسية وشعر بأن الأمر غريب في قلبه. كانت وزارة الإيرادات تحت إدارة الوزير فان مختلفة حقًا عن الوزارات الأخرى. على الرغم من أن الوزير المساعد لم يكن منصبًا متواضعًا، إلا أنه من المثير للاهتمام أنه تجرأ على الاصطدام مع ولي العهد علانية.
صُدم ولي العهد بجميع الحسابات وقال بمفاجأة: “هناك الكثير من دفاتر الحسابات. لمطابقتها جميعًا واحدة تلو الأخرى، كم من الوقت سيستغرق ذلك؟”
…
قال الوزير المساعد الأيسر لوزارة الإيرداد بغضب: “سموكم، لدى وزارة الإيرادات سبعة أقسام تتوافق مع أموال الطرق السبعة. هناك أربعة أقسام صغيرة أخرى تتوافق مع أعمال النهر وما شابه. هناك ثلاث مستودعات كبيرة، مستودع وثائق جبل شي، وسبعة مستودعات أخرى نقلتها خزانة القصر إلى وزارة الإيرادات لإدارتها. هناك 17 مستودعًا بالقرب من جينغدو، وهناك أيضًا مكتب باوكوان وقاعة تشيانفا المسؤولان عن سك النقود. أما بالنسبة ليامن مستودع شؤون مجرى المياه البعيدة في هانغتشو و…”
عرفت السيدة ليو أن السيد القديم لا يريد متابعة هذا الموضوع الحزين وهزت رأسها بعجز.
ثرثر هذا الوزير المساعد وتحدث طوال الوقت الذي استغرقه شرب كوب من الشاي، ولم يتوقف حتى للراحة.
“هناك الكثير منك، أيها هو الحقيقي؟ إنه محزن، لا توجد طريقة لسؤالك.”
أصيب عقل ولي العهد بالارتباك من الاستماع وسرعان ما رفع يده لإيقافه.
تنهد فان جيان وأحضر الورق إلى الشمعة ليحرقه. شاهد السحنة الأنيقة تختفي تدريجيًا في النار، وقال في ذهول: “إذا، في ذلك العام، لم يعد الإمبراطور وأنا إلى منزلي القديم في دانتشو لقضاء الصيف، لما كنت قد التقيت بك، و… لما حدث أي من الأمور اللاحقة.”
ذهل جميع المسؤولين الذين يحققون في وزارة الإيرادات. كانوا يعرفون دائمًا أن وزارة الإيرادات مسؤولة عن إدارة الأموال، لكن كيف يمكن أن يكون لديهم مثل هذا الهيكل المعقد تحتها؟ من أجل التحقيق بوضوح، بدا أن الأمر لن يكون عمل يوم أو يومين.
الفصل 385: التحقيق وعمل الفنان (1)
ابتسم الوزير المساعد بسطحية وقال: “سموكم، في هذا الوقت، لا تزال أجزاء من حسابات اليامن قيد الترتيب. السلال السبع الكبيرة هنا هي حسابات شركة فضة طريق شانغدونغ لأن الوزير جعلني مسؤولًا منذ بضعة أيام عن ترتيب الحسابات لهذا الطريق، لذا تم نقلها بسرعة. أما بالنسبة للحسابات النهائية، فستحتاج إلى أكثر من عشرة أيام على الأقل لتصفيتها.”
…
بعد توبيخ الوزير المساعد، كاد وجه ولي العهد أن يختنق من الغضب. “لا يهمني عدد الحسابات، ولا يهمني عدد الأيام التي ستستغرقها. بما أن الإمبراطور قد أصدر مرسومًا بالتحقيق، فمن الأفضل أن تتحركوا جميعًا بسرعة. وإلا، لا تلوموني على إبلاغكم عن عرقلة المرسوم بالتحقيق سرًا!”
كان الوزير المساعد يو أكثر احترامًا بوضوح تجاه العالم هو. انحنى وقال بصوت متساوٍ: “سنفعل كما يوجه العالم.”
لم يتوقع أحد أن يظل هذا الوزير المساعد شجاعًا وقال: “سموكم، بالطبع ليس لدي مثل هذه الجرأة. بما أن جميع المسؤولين يتبعون أوامر الإمبراطور بالتحقيق، فلا بد من وجود بعض الطريقة. أي قسم بالضبط تبدأون به؟ بخلاف الحسابات، متى ستبدون في التحقق من كمية الفضة المخزنة في الخزانة؟ بضعة ملايين من اللانغ، حتى لو كانت العد… ستستغرق بضعة أيام.”
“ادخل.” قال فان جيان بابتسامة خفيفة.
غضب ولي العهد ولوح بكمه ولم يزعج نفسه بالجدال مع هؤلاء المسؤولين الأشرار. على أي حال، عندما يجدون مشكلة، لن تكون هناك عواقب جيدة لهم.
نظر فان جيان إليها وتنهد. “اطمئني. الإمبراطور لن يكون قاسيًا أكثر من اللازم.”
شاهد العالم هو ببرودة من الطاولة الرئيسية وشعر بأن الأمر غريب في قلبه. كانت وزارة الإيرادات تحت إدارة الوزير فان مختلفة حقًا عن الوزارات الأخرى. على الرغم من أن الوزير المساعد لم يكن منصبًا متواضعًا، إلا أنه من المثير للاهتمام أنه تجرأ على الاصطدام مع ولي العهد علانية.
بدأ العالم هو قليلاً، لكنه لم يستطع العثور على أي أسباب للرفض. علاوة على ذلك، أراد أن يعرف ما إذا كانت وزارة الإيرادات لديها الجرأة على نقل الأموال الوطنية سرًا إلى جيانغنان. ناقش الأمر باختصار مع ولي العهد، ثم أمر مسؤول مجلس المراقبة بالذهاب مع مسؤول وزارة الإيرادات لإحضار هذين الحسابين أولاً.
عرف أن الوزير المساعد كان غاضبًا اليوم، ولم يستطع مقاومة الابتسام والشرح: “كلمات الوزير المساعد يو ليست خاطئة. بما أننا نحقق، بالطبع، يجب أن يتم ذلك بطريقة منهجية وشاملة. علاوة على ذلك، من الأفضل ألا نزعج الشؤون اليومية لوزارة الإيرادات. جميع شؤون الدولة صعودًا وهبوطًا في البلاد تحتاج إلى وزارة الإيرادات لإرسال الفضة. إذا أزعجنا شؤون وزارة الإيرادات بشكل مفرط في تحقيقاتنا، أنا متأكد من أن الإمبراطور لن يكون سعيدًا برؤية ذلك.”
في اليوم الثالث لم يكن هناك مشكلة.
كان الوزير المساعد يو أكثر احترامًا بوضوح تجاه العالم هو. انحنى وقال بصوت متساوٍ: “سنفعل كما يوجه العالم.”
“هذا ما علمتني إياه.”
بما أنهم لم يعرفوا من أين يبدأون الفحص، كان عليهم أولاً ترتيب الحسابات في وزارة الإيرادات، ثم يقوم المسؤولون المتخصصون بالمراجعة. كان لدى مجلس المراقبة ووزارة التعيينات والمحكمة العليا جميعًا متخصصين. ومع ذلك، بالنظر إلى حالة الأمور، سيتعين الانتظار حتى يوم بعد غد على الأقل قبل أن يتمكنوا من البدء.
استمع ولي العهد إلى الجانب. فجأة، شعر بإحساس غريب في قلبه. هل المسؤولون بجانبه لم يستفيدوا أبدًا من الخزانات التي تديرها وزارة الإيرادات؟ كيف كان لديهم جميعًا الجرأة على التوسع بلا نهاية في الحسابات التي يتم فحصها؟ فكر في الأمر ووافق على اقتراح يان هانغشو. أن يتمكن من هزيمة عائلة فان كان ما يتمنى رؤيته أكثر.
قال مسؤول فجأة للعالم هو: “في رأيي، لماذا لا… نخرج أولاً الحسابات المتعلقة بالخزانة وقسم جيانغنان، ونلقي نظرة.”
…
ساد الصمت في القاعة بأكملها.
الخزانة كانت حيث يتم تخزين الفضة لخزانة الدولة. إذا كانت وزارة الإيرادات قد نقلت حقًا فضة الخزانة إلى جيانغنان كما استنتج المسؤولون في المحكمة، فستكون بالتأكيد في حساب شركة جيانغنان. كان هذا المسؤول قد استهدف بوضوح ذلك القسم مع الشائعة في الاعتبار.
الخزانة كانت حيث يتم تخزين الفضة لخزانة الدولة. إذا كانت وزارة الإيرادات قد نقلت حقًا فضة الخزانة إلى جيانغنان كما استنتج المسؤولون في المحكمة، فستكون بالتأكيد في حساب شركة جيانغنان. كان هذا المسؤول قد استهدف بوضوح ذلك القسم مع الشائعة في الاعتبار.
دخلت السيدة ليو تحمل كوبًا من كرز الشتاء. وضعته بلطف على الطاولة. كان القلق على وجهها مستحيل إزالته. ما حدث في القصر قد وصل إلى المنزل منذ فترة طويلة عبر يي غوي بين. كسيدة منزل فان الحالية، عرفت ما نوع الصعوبة التي سيواجهها السيد القديم في المحكمة غدًا.
بدأ العالم هو قليلاً، لكنه لم يستطع العثور على أي أسباب للرفض. علاوة على ذلك، أراد أن يعرف ما إذا كانت وزارة الإيرادات لديها الجرأة على نقل الأموال الوطنية سرًا إلى جيانغنان. ناقش الأمر باختصار مع ولي العهد، ثم أمر مسؤول مجلس المراقبة بالذهاب مع مسؤول وزارة الإيرادات لإحضار هذين الحسابين أولاً.
“ربما، كنت سأظل ذلك الفنان الذي يتسكع طوال اليوم في بيوت الدعارة.” رفع الوزير زوايا شفتيه وظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة تحمل شيئًا من السخرية الذاتية. “قلتِ من قبل، هذا العالم يحتاج أكثر إلى الفنانين. محزن، في النهاية، أصبحت الشخص في مملكة تشينغ الذي تنبعث منه رائحة النحاس الأكثر نتنًا.”
في الليلة الأولى لم يكن هناك مشكلة.
هذه النقطة فاجأت الجميع. حتى العالم هو، الذي مال سرًا إلى عائلة فان، شعر بأن الأمر غريب. مع وجود الكثير من الحسابات، حتى لو لم يكن متعمدًا، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض الأخطاء غير المقصودة ليكون الأمر طبيعيًا، أليس كذلك؟ مع هذا الحجم الهائل من أعمال الحساب، هل لم ترتكب وزارة الإيرادات أي أخطاء على الإطلاق في العامين الماضيين؟
في اليوم الثاني لم يكن هناك مشكلة.
ثم شرب كرز الشتاء في جرعة واحدة.
في اليوم الثالث لم يكن هناك مشكلة.
في القاعة الواسعة، كانت الحسابات مكدسة مثل الجبال الصغيرة. في كل مكان تسربت رائحة الورق القديم المغبرة، وقيدت تنفس بعض المسؤولين الذين يحققون. كانت عيونهم مليئة بالورق الأصفر والأرقام التي استنفدت رؤيتهم. تسببت في أن تصبح عيون هؤلاء المسؤولين ضبابية وقلوبهم مرتبكة.
من البداية، سقط تحقيق محكمة تشينغ لوزارة الإيرادات في المحيط اللامتناهي للمعركة بين الحسابات. المسؤولون الذين أرادوا بكل قلبهم إيجاد مشكلة في وزارة الإيرادات، دفنوا فجأة تحت الحسابات التي كانت أكثر من الثلج على جبل تسانغ.
…
في القاعة الواسعة، كانت الحسابات مكدسة مثل الجبال الصغيرة. في كل مكان تسربت رائحة الورق القديم المغبرة، وقيدت تنفس بعض المسؤولين الذين يحققون. كانت عيونهم مليئة بالورق الأصفر والأرقام التي استنفدت رؤيتهم. تسببت في أن تصبح عيون هؤلاء المسؤولين ضبابية وقلوبهم مرتبكة.
من يعرف كيف سيكون رد فعل السير فان الأصغر في جيانغنان بعد معرفة هذا الأمر؟
كانت قاعات التحقيق الصامتة مليئة بأصوات لا تنتهي من تقليب الصفحات، طرطرة العداد، والصوت العرضي لاحتساء الشاي. اختلط الصمت والأصوات الرتيبة والمتكررة معًا مثل تهويدة فعالة.
يقال أنه إذا كانت المياه صافية، فلن يكون هناك أسماك. إذا كانت الحسابات نظيفة، فهي مزيفة. من المستحيل أن يكون هناك مثل هذا الحساب المثالي في العالم. إذا كان هناك، فلا بد أنه حساب مزيف.
المسؤولون المحققون، الذين جلسوا على الكراسي الكبيرة، كانوا لا يزالون متعبين جسديًا وعاطفيًا. كانوا مليئين بإرهاق الربيع، على الرغم من أنهم لم يحتاجوا إلى مواجهة تلك الأرقام المرعبة والمعقدة شخصيًا.
بما أنهم لم يعرفوا من أين يبدأون الفحص، كان عليهم أولاً ترتيب الحسابات في وزارة الإيرادات، ثم يقوم المسؤولون المتخصصون بالمراجعة. كان لدى مجلس المراقبة ووزارة التعيينات والمحكمة العليا جميعًا متخصصين. ومع ذلك، بالنظر إلى حالة الأمور، سيتعين الانتظار حتى يوم بعد غد على الأقل قبل أن يتمكنوا من البدء.
كانوا مشغولين لبضعة أيام في مراجعة الأرقام على الحسابات ولم يجدوا أي مشكلة حتى الآن. كانوا لا يزالون يفحصون أرقام حسابات الخزانة وقسم جيانغنان، ولم يجدوا حتى الآن أي دليل يمكن استخدامه لقلب وزارة الإيرادات.
بدأ العالم هو قليلاً، لكنه لم يستطع العثور على أي أسباب للرفض. علاوة على ذلك، أراد أن يعرف ما إذا كانت وزارة الإيرادات لديها الجرأة على نقل الأموال الوطنية سرًا إلى جيانغنان. ناقش الأمر باختصار مع ولي العهد، ثم أمر مسؤول مجلس المراقبة بالذهاب مع مسؤول وزارة الإيرادات لإحضار هذين الحسابين أولاً.
هذه النقطة فاجأت الجميع. حتى العالم هو، الذي مال سرًا إلى عائلة فان، شعر بأن الأمر غريب. مع وجود الكثير من الحسابات، حتى لو لم يكن متعمدًا، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض الأخطاء غير المقصودة ليكون الأمر طبيعيًا، أليس كذلك؟ مع هذا الحجم الهائل من أعمال الحساب، هل لم ترتكب وزارة الإيرادات أي أخطاء على الإطلاق في العامين الماضيين؟
شاهد مسؤولو مجلس المراقبة عمل تنظيم الحسابات. شاهدوا المسؤولين القدامى ينظفون أكثر من سبع سلال كبيرة من دفاتر الحسابات. حملوها بصعوبة إلى القاعة الرئيسية.
يقال أنه إذا كانت المياه صافية، فلن يكون هناك أسماك. إذا كانت الحسابات نظيفة، فهي مزيفة. من المستحيل أن يكون هناك مثل هذا الحساب المثالي في العالم. إذا كان هناك، فلا بد أنه حساب مزيف.
أصيب عقل ولي العهد بالارتباك من الاستماع وسرعان ما رفع يده لإيقافه.
فكر العالم هو في هذا، وكذلك فعل المسؤولون المحققون من وزارات الإدارة والعدل. بدأوا في الفحص بمزيد من الحماس. إذا استطاعوا العثور على ثقب واحد، فسيتمكنون من استخدام شعرة لتحريك الجسم كله وسحب وزارة الإيرادات بأكملها من على حصانها.
ومع ذلك، عندما انتهى هذا الظهيرة الدافئ ولكن الممل، رفع المسؤولون المختلفون المدفونون في الحسابات رؤوسهم ونظروا إلى بعضهم البعض بعيون مصدومة وهزوا رؤوسهم لرؤسائهم على التوالي. نشأت خيوط لا حصر لها من خيبة الأمل في قلوبهم.
ومع ذلك، عندما انتهى هذا الظهيرة الدافئ ولكن الممل، رفع المسؤولون المختلفون المدفونون في الحسابات رؤوسهم ونظروا إلى بعضهم البعض بعيون مصدومة وهزوا رؤوسهم لرؤسائهم على التوالي. نشأت خيوط لا حصر لها من خيبة الأمل في قلوبهم.
قبض العالم هو حاجبيه وقال: “دون الحديث عن مدى صعوبة ذلك، فسيستغرق بالتأكيد الكثير من الوقت.”
لم تكن هناك مشكلة، على الأقل، ليس في حسابات وزارة الإيرادات وقسم جيانغنان.
أومأ العالم هو برأسه.
كانت وزارة الإيرادات التي حققوا فيها نظيفة جدًا، نظيفة بشكل غريب، عارية مثل عذراء بعد الاستحمام.
لبعض الوقت، أصبح يامن وزارة الإيرادات الصاخب عادة بجانب شجرة الدلب الكبيرة أكثر ضجيجًا. كان هناك عدد أقل بكثير من المسؤولين الذين جاءوا اليوم لالتقاط المال، ولكن كان هناك عدد أكبر بكثير من المسؤولين للتحقق من المال.
…
لبعض الوقت، أصبح يامن وزارة الإيرادات الصاخب عادة بجانب شجرة الدلب الكبيرة أكثر ضجيجًا. كان هناك عدد أقل بكثير من المسؤولين الذين جاءوا اليوم لالتقاط المال، ولكن كان هناك عدد أكبر بكثير من المسؤولين للتحقق من المال.
…
لم يتوقع أحد أن يظل هذا الوزير المساعد شجاعًا وقال: “سموكم، بالطبع ليس لدي مثل هذه الجرأة. بما أن جميع المسؤولين يتبعون أوامر الإمبراطور بالتحقيق، فلا بد من وجود بعض الطريقة. أي قسم بالضبط تبدأون به؟ بخلاف الحسابات، متى ستبدون في التحقق من كمية الفضة المخزنة في الخزانة؟ بضعة ملايين من اللانغ، حتى لو كانت العد… ستستغرق بضعة أيام.”
“هناك شيء ليس صحيحًا”، قال وزير التعيينات، يان هانغشو، الذي هرع إلى وزارة الإيرادات، وهو يهز رأسه للعالم هو بجانبه. “إنه غير عادي للغاية.”
ثم شرب كرز الشتاء في جرعة واحدة.
أومأ العالم هو برأسه.
في مواجهة مثل هذا المشهد المتظاهر، والنظر إلى المسؤولين المهمين الجالسين في القاعة، شعر جميع مسؤولي وزارة الإيرادات، بما في ذلك الوزيران المساعدان الأيمن والأيسر، بمزاج حزين ونوع من اليأس. لم يكن الوزير فان في اليامن، وشعر جميع مسؤولي وزارة الإيرددات هذا الشعور بالعزلة من قبل مسؤولي المحكمة. عرفوا أنهم على وشك مواجهة النقطة الحرجة الأكثر في حياتهم المهنية الرسمية، بل في حياتهم.
ضيق يان هانغشو عينيه وقال، بعد بعض التفكير: “بالطبع، لن تكون هناك مشاكل من مجرد فحص هذين الحسابين. الناس ليسوا أغبياء. عرفوا أن المحكمة تشك في هذه المنطقة، لذا بالطبع، غطوا آثارهم في هذه المنطقة جيدًا. ومع ذلك، جميع الحسابات والخزائن تحت سيطرتنا. يجب أن تتطابق العناصر والأرقام. إذا كانت وزارة الإيرادات لديها حقًا مشكلة، فلا بد أنها من تغطية آثارهم. أعتقد… أن خطوتنا التالية لا يجب أن تركز على هذه الأماكن، يجب أن نتوسع. تحقق من الأقسام السبعة والخزائن الثلاث. يجب جمع جميع الحسابات وفحصها. سنجد بالتأكيد شيئًا مريبًا بينها.”
غضب ولي العهد ولوح بكمه ولم يزعج نفسه بالجدال مع هؤلاء المسؤولين الأشرار. على أي حال، عندما يجدون مشكلة، لن تكون هناك عواقب جيدة لهم.
قبض العالم هو حاجبيه وقال: “دون الحديث عن مدى صعوبة ذلك، فسيستغرق بالتأكيد الكثير من الوقت.”
“هناك شيء ليس صحيحًا”، قال وزير التعيينات، يان هانغشو، الذي هرع إلى وزارة الإيرادات، وهو يهز رأسه للعالم هو بجانبه. “إنه غير عادي للغاية.”
استمع ولي العهد إلى الجانب. فجأة، شعر بإحساس غريب في قلبه. هل المسؤولون بجانبه لم يستفيدوا أبدًا من الخزانات التي تديرها وزارة الإيرادات؟ كيف كان لديهم جميعًا الجرأة على التوسع بلا نهاية في الحسابات التي يتم فحصها؟ فكر في الأمر ووافق على اقتراح يان هانغشو. أن يتمكن من هزيمة عائلة فان كان ما يتمنى رؤيته أكثر.
من البداية، سقط تحقيق محكمة تشينغ لوزارة الإيرادات في المحيط اللامتناهي للمعركة بين الحسابات. المسؤولون الذين أرادوا بكل قلبهم إيجاد مشكلة في وزارة الإيرادات، دفنوا فجأة تحت الحسابات التي كانت أكثر من الثلج على جبل تسانغ.
انتشر خبر الحسابات النظيفة بسرعة من وزارة الإيرادات إلى منزل فان. لم يتغير تعبير فان جيان الذي يُفترض أنه مريض “عندما يصنع الفنان حسابات مزيفة، فهو بالطبع يسعى إلى الكمال. اذهب وتحقق. كلما كان النطاق أوسع كان أفضل. كلما كان الخطأ الذي ترتكبه أكبر كان أفضل.”
هذه النقطة فاجأت الجميع. حتى العالم هو، الذي مال سرًا إلى عائلة فان، شعر بأن الأمر غريب. مع وجود الكثير من الحسابات، حتى لو لم يكن متعمدًا، يجب أن يكون هناك على الأقل بعض الأخطاء غير المقصودة ليكون الأمر طبيعيًا، أليس كذلك؟ مع هذا الحجم الهائل من أعمال الحساب، هل لم ترتكب وزارة الإيرادات أي أخطاء على الإطلاق في العامين الماضيين؟
بدأ العالم هو قليلاً، لكنه لم يستطع العثور على أي أسباب للرفض. علاوة على ذلك، أراد أن يعرف ما إذا كانت وزارة الإيرادات لديها الجرأة على نقل الأموال الوطنية سرًا إلى جيانغنان. ناقش الأمر باختصار مع ولي العهد، ثم أمر مسؤول مجلس المراقبة بالذهاب مع مسؤول وزارة الإيرادات لإحضار هذين الحسابين أولاً.
