Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 390

الفصل 390. اتحاد الربيع

بدا الوزير فان مندهشًا بعض الشيء أيضًا وهو ينظر إلى العالم المسن أمامه.

لقد تعرض ولي العهد للتوبيخ، وتقلص نطاق التحقيق، وأصبحت وزارة الإيرادات آمنة مؤقتًا، بينما استعاد مجلس المراقبة عموده الفقري مرة أخرى. الأمور بهذه الطريقة مضحكة. ما إذا كان بإمكان المكتب الأول لمجلس المراقبة أن ينهض أم لا يعتمد على جسم وزير الإيرادات وزاوية الأرض.

بدأت ضجة حول المحكمة.

صفع الباحث هو الطاولة في قاعة الشؤون الحكومية ولعن بشراسة جميع هؤلاء العلماء بأنهم غير نظيفين. على أي حال، كان لا يزال شابًا سريع الغضب ولا يحتاج دائمًا إلى تحمل أسلوب وشخصية مسؤول كبير في السن مثل شو وو. كان الإمبراطور بحاجة إلى شهرة الباحث هو ودفعه. فقط في مسألة التحقيق في وزارة الإيرادات، لم يرضي الباحث هو رغبات الإمبراطور تمامًا.

الاستمرار ببطء أوضح موقف القصر. كان رد قصر فان ذكيًا وقويًا. كان القصر، في هذا الوقت، غير قادر على التوصل إلى حل جيد لتغيير هذا الوزير للإيرادات. يمكنه فقط انتظار فرصة أخرى.

من وجهة نظره، على الأقل من الظروف التي تم الكشف عنها، لم تكن وزارة الإيرادات في وضع سهل. ما جعل الباحث هو يشعر بالغضب السرّي أكثر هو أنه حتى اليوم، لا يزال هناك مسؤولون في المحكمة غير مستعدين للتخلي عن الأمر ويريدون العثور على أدلة تتعلق بجيانغنان.

عندما قيل وفعل كل شيء، تمكنت عائلة فان من الوقوف بثقة وزاد الإمبراطور من سيطرته على المسؤولين قليلاً. جعل هذا القصر أكثر سلامًا بعض الشيء.

صدح صوت صفع الطاولة مرة أخرى. كانت حاجبا الباحث هو متجعدين بعمق. حدق ببرودة في المسؤول بجانبه وقال بصوت عميق: “نقل الفضة إلى جيانغنان؟ أين الفضة؟ أليست في خزانة وزارة الإيرادات؟ في المستقبل، إذا لم يكن هناك دليل، لا تتحدثوا عن مثل هذه الأمور غير المثبتة لتجنب إحباط قلوب المسؤولين.”

نظر إليه الإمبراطور وقال: “ما هي جريمة نقل الفضة من الخزانة سرًا؟”

نظر إلى هؤلاء المسؤولين الشاحبين ونفخ ببرودة. “بذلوا كل ما في وسعكم.”

تم تعويض 400 ألف ليونغ من فضة ولي العهد من قبل الإمبراطورة الأرملة باستخدام أموالها الخاصة، لكن مسؤولي الفصائل المختلفة لم يكن لديهم مثل هذه الجدة الطيبة. بغض النظر عما إذا كان فصيل قصر الشرق أو فصيل الأميرة الكبرى، سقط العديد من المسؤولين من خيولهم وبدأت بعض الشخصيات الجديدة الشابة مثل هو زونغوي تدخل المحكمة تدريجياً.

بعد أن أنهى هذه الكلمات، هز الباحث هو ذراعيه وخرج من الغرفة الصغيرة بجوار القصر الملكي. ترك العديد من المسؤولين في الغرفة ينظرون إلى بعضهم البعض.

شعر الجميع بالندم والإحراج العميق. حققوا في وزارة الإيرادات ووجدوها نظيفة. في الوقت نفسه، تم العثور على عدد لا يحصى من المشاكل مع فصائلهم. الداعمون وراء هؤلاء المسؤولين كانوا مرتبطين بعدد لا يحصى من الطرق بجيانغنان. بالنظر إلى الوضع في جيانغنان، حكم هؤلاء الشخصيات المهمة أن الفضة التي استخدمها فان شيان لشيا تشيفي لتحدي عائلة مينغ تم نقلها من الخزانة الوطنية.

“لا حاجة لإسكات كل أفواه الناس”، رد الباحث هو بتوازن. “طالما يمكن ملء ضفاف نهر اليانغتسي، يمكن للناس أن يروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم. طالما لديهم طعام يأكلونه ومكان آمن للعيش فيه، سيعرفون جهد جلالتك.”

بسبب هذا الحكم، تجرأوا على مهاجمة وزارة الإيرادات بثقة كبيرة. بما أن كل تلك الفضة كانت لا تزال في شركة نقل خزانة القصر، فإن الخزانة الوطنية بالتأكيد لا يمكنها التستر عليها. لكن، لم يكن هناك أي أثر.

“أوه؟” بدا الإمبراطور مهتمًا جدًا بهذا التفسير وابتسم قليلاً. “لكن القانون هنا. إذا لم نتصرف وفقًا للقانون، كيف سنسكت كل أفواه الناس؟ كيف سنجعل المسؤولين يتبعون القانون؟”

صرخ المسؤولون غاضبين. لم يجرؤوا على الرد على توبيخ الباحث هو القاسي. طُلب منهم إثارة مثل هذه الضجة، وفي النهاية، لم يتمكنوا من العثور على أي مشاكل.

الفصل 390. اتحاد الربيع

الأب والابن من عائلة فان كانا شريرين للغاية.

تنهد فان جيان وتقدم بضع خطوات. انحنى إلى الأرض ورد ببساطة شديدة: “جلالتك، كنت قلقة من عدم وجود وقت كافٍ.”

كان الوقت مبكرًا جدًا في الصباح، ولم تشرق الشمس في الشرق بعد. كانت قاعة الشؤون الحكومية تعد المذكرات للمحكمة. كانت تعابير جميع المسؤولين متعبة إلى حد ما. معظمهم لم يناموا طوال الليل. ومع ذلك، عند التفكير في المعركة الوشيكة في المحكمة، كان على الجميع أن يكونوا بنسبة 120 بالمائة. في المرحلة الأولى من التحقيق في وزارة الإيرادات، كان من الواضح أنها انتهت بهزيمة كاملة لفصيلي الأميرة الكبرى وقصر الشرق. كيف يمكنهم إنقاذ الموقف؟

تأثر الإمبراطور وأومأ برأسه.

عن قصد أو بدون قصد، حول هؤلاء المسؤولون أنظارهم إلى مسؤول شاب كان يجلس في الزاوية المظلمة، هو زونغوي. كان النجم الجديد في المحكمة. وراءه، كانت له صلات بالأميرة الكبرى وقصر الشرق، والآن لديه تقدير عميق من الإمبراطور.

ومع ذلك، عند التحديق به بهذه الطريقة من قبل المسؤولين الآخرين، أدرك هو زونغوي أنه يجب عليه إظهار نوع من القدرة. هذا ليس فقط من أجل نفسه، بل أيضًا من أجل الإمبراطور.

بما أن الباحث هو لا يرغب في إثارة ضجة كبيرة حول مسألة وزارة الإيرادات، فهذا يعني أن للإمبراطور العديد من النوايا التي لا يمكن التحدث عنها والتي لا يمكن إكمالها بنجاح من خلال المسؤول. لهذا السبب نقل المستشار الإمبراطوري الأيسر الجديد هو زونغوي إلى الوحدة التي تحقق في وزارة الإيرادات.

عند رؤية هذا العالم ذو الفضيلة والهيبة يخرج، همس المسؤولون الذين يهاجمون وزارة الإيرادات وسحبوا أصواتهم، عائدين إلى أماكنهم في الصفوف.

نظر المسؤولون إلى هو زونغوي. أرادوا أن يتعلموا من هذا المسؤول الشاب كيف يعد القصر بالضبط للتعامل مع هذه المسألة.

“لماذا؟”

لقد تم وضعه خصيصًا في قاعة الشؤون الحكومية والاستماع لمدة ثلاثة أيام. بقي ثابتًا في واجبه وكان صارمًا في احترامه للباحث هو والمسؤولين الآخرين. لم يتحدث كثيرًا، ولم يتصرف بتهور. جسد حقًا روح الثبات والهدوء وعدم الاضطراب.

نوع القوة والقدرة المطلوبة لإجبار أخوين غير متصالحين مطلقًا على الاتحاد معًا كان كافيًا لجعل جميع الناس يشعرون بالفخر والرضا عن أنفسهم. ومع ذلك، فان شيان، الذي جعل كل هذا يحدث، لم يشعر بالسعادة على الإطلاق.

ومع ذلك، عند التحديق به بهذه الطريقة من قبل المسؤولين الآخرين، أدرك هو زونغوي أنه يجب عليه إظهار نوع من القدرة. هذا ليس فقط من أجل نفسه، بل أيضًا من أجل الإمبراطور.

هراء! لم تكن لعائلة فان أرض على جانبي نهر اليانغتسي. أي فائدة سيحصل عليها بنقل الفضة لإصلاح النهر؟

“إنها فوضى”، تنهد وقال بحرارة للمسؤولين الآخرين. “يبدو أن هذه المسألة ستستمر ببطء. كان الباحث هو متوترًا بعض الشيء في وقت سابق. من فضلك لا تفكروا كثيرًا في الأمر.”

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

الاستمرار ببطء أوضح موقف القصر. كان رد قصر فان ذكيًا وقويًا. كان القصر، في هذا الوقت، غير قادر على التوصل إلى حل جيد لتغيير هذا الوزير للإيرادات. يمكنه فقط انتظار فرصة أخرى.

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

أصبح المسؤولون صامتين. شعروا بعدم الرضا في قلوبهم وكذلك قلق خافت.

سلم شو وو مرة أخرى والتفت لينظر بازدراء إلى المسؤولين عديمي الخبرة. “أنا من رأي أن الوزير فان لم يرتكب أي خطأ في هذه المسألة.”

بما أن منصب فان جيان لم يتغير، فإن المسؤولين الذين قادوا الهجوم سيتعين عليهم مواجهة العواقب المناسبة.

في لمح البصر، خرج المسؤولون واتهموا وزارة الإيرادات بعدالة، موجهين اللوم مباشرة إلى فان جيان.

أن يجرؤ على نقل الفضة الوطنية سرًا لإصلاح النهر كان إجراءً في مصلحة عشرات الآلاف من الناس. كان حقًا مسؤولًا نادرًا في محكمة تشينغ. لا عجب أنه أثر على العالمين هو وشو.

بعد المسألة، بدأ مسؤولو المحكمة المنتمون إلى فصيلي الأميرة الكبرى وقصر الشرق هجومهم الأخير – ليس لقتل عدوهم، فقط لإنقاذ أنفسهم. بغض النظر عن مدى نظافة وزارة الإيرادات، لا تزال وحدة التحقيق قد وجدت بعض المشاكل الصغيرة، خاصة تحت تعليمات هو زونغوي الذي انضم بعد الحدث. تخلى المسؤولون عن اتهاماتهم الصادمة ورفضوا ببساطة التخلي عن المشاكل الصغيرة التي وجدوها في وزارة الإيرادات. على سبيل المثال، بعض الأرقام في الحسابات لم تكن واضحة، وكان هناك كمية صغيرة من الفضة لا يمكن تحديد موقعها.

تمت إزالة رتبة النبلاء الثانية لوزير الإيرادات فان جيان وغرامة راتبه، لكنه احتفظ بمنصبه.

على الرغم من أن هذه كانت مشاكل صغيرة، إلا أنها أظهرت أن الأشخاص الذين يحققون في وزارة الإيرادات لا يفعلون ذلك بدافع الانتقام، بل إنهم يريدون حقًا العثور على مشاكل في وزارة الإيرادات.

بعد أن أنهى هذه الكلمات، هز الباحث هو ذراعيه وخرج من الغرفة الصغيرة بجوار القصر الملكي. ترك العديد من المسؤولين في الغرفة ينظرون إلى بعضهم البعض.

بينما كان يستمع إلى اتهامات هؤلاء المسؤولين المتحمسة، ابتسم الباحث هو ببرودة من مكانه في الصف الأول على اليسار. بجانبه، كان وجه شو وو مليئًا بالقلق، ولم يتحدث وزير التعيينات يان هانغشو بكلمة.

الأب والابن من عائلة فان كانا شريرين للغاية.

جلس الإمبراطور عاليًا على كرسيه التنين. استخدم نظرة معقدة للنظر إلى شخص واحد بين صفوف المسؤولين.

لم يتوقع أحد أن الفضة جاءت من تشي الشمالية. لم تنقل عائلة فان الفضة في الخزانة الوطنية. بالطبع، اعتقد الإمبراطور أنه يعرف أن عائلة فان نقلتها وأنها نُقلت بموافقته. اعتقد الإمبراطور أنه يعرف كل الأشياء تحت السماء، لكنه كان مخطئًا.

اليوم، جاء وزير الإيرادات، فان جيان، أيضًا إلى المحكمة.

“إنها فوضى”، تنهد وقال بحرارة للمسؤولين الآخرين. “يبدو أن هذه المسألة ستستمر ببطء. كان الباحث هو متوترًا بعض الشيء في وقت سابق. من فضلك لا تفكروا كثيرًا في الأمر.”

نظر الإمبراطور إلى شعر فان جيان الممزوج باللونين الرمادي والأسود وتنهد في قلبه. فتح فمه وسأل: “أين ذهبت تلك الـ 180 ألف ليونغ من الفضة؟”

اليوم، جاء وزير الإيرادات، فان جيان، أيضًا إلى المحكمة.

تقدم فان جيان إلى الأمام. لم يدافع عن نفسه، ولم يشرح. مع ظهور عمره بوضوح، انحنى واعتذر بتواضع مباشرة.

بدأت ضجة حول المحكمة.

تلك الـ 180 ألف ليونغ من الفضة قد أُرسلت منذ فترة طويلة إلى مقر حاكم النقل النهري.

صرخ المسؤولون غاضبين. لم يجرؤوا على الرد على توبيخ الباحث هو القاسي. طُلب منهم إثارة مثل هذه الضجة، وفي النهاية، لم يتمكنوا من العثور على أي مشاكل.

صرخ المسؤولون غاضبين. لم يجرؤوا على الرد على توبيخ الباحث هو القاسي. طُلب منهم إثارة مثل هذه الضجة، وفي النهاية، لم يتمكنوا من العثور على أي مشاكل.

انفجرت المحكمة على الفور في ضجة. أخفى مسؤولو وزارة التعيينات والمسؤولون ذوو الصلة، الذين دعوا بقوة إلى التحقيق في وزارة الإيرادات، الفرح الذي ظهر على وجوههم على الفور. كانوا في حيرة من أمرهم. لماذا اعترف وزير الإيرادات القاسي، في المحكمة وأمام الإمبراطور، بنقل الفضة الوطنية سرًا إلى مقر حاكم النقل النهري؟ عرفوا أن هذه فرصة لا يمكن تفويتها.

بمجرد خروج هذه الكلمات، انفجرت المحكمة في جولة أخرى من الضجة.

في لمح البصر، خرج المسؤولون واتهموا وزارة الإيرادات بعدالة، موجهين اللوم مباشرة إلى فان جيان.

“أنا مشوش بسبب العمر، سامحني.”

في هذا العالم، الأشخاص الوحيدون الذين لديهم سلطة الفضة المخزنة في الخزانة الوطنية هم أولئك الذين لديهم مرسوم الإمبراطور. لا يُسمح لأحد آخر. نقل فان جيان الفضة من وزارة الإيرادات إلى مقر حاكم النقل النهري، لكنه لم يكن لديه مرسوم ملكي في يده. بغض النظر عن الزاوية التي يتم النظر فيها، كانت هذه جريمة الكذب بتهور على الإمبراطور.

بسبب هذا الحكم، تجرأوا على مهاجمة وزارة الإيرادات بثقة كبيرة. بما أن كل تلك الفضة كانت لا تزال في شركة نقل خزانة القصر، فإن الخزانة الوطنية بالتأكيد لا يمكنها التستر عليها. لكن، لم يكن هناك أي أثر.

حدق الإمبراطور في وجه فان جيان المتعب. ظهر ضوء خافت في عينيه. لم يبدو أنه سمع مطالب المسؤولين في المحكمة بمعاقبة وزير الإيرادات.

بسبب المعركة السابقة بين فان شيان والأمير الثاني، تم القضاء على مجموعة من المسؤولين بالفعل. هذا العام، في عمق الربيع، بسبب وزارة الإيرادات ومعركة الأميرة الكبرى، تم القضاء على مجموعة أخرى من المسؤولين.

لم يسمع الإمبراطور، لكن بعض المسؤولين سمعوا ذلك بوضوح. اشتعلت نيران الغضب في أعماق قلوبهم.

أجبرت القوى المختلفة على قطع أيديها وأقدامها لمنع العجز الذي قمعته وزارة الإيرادات طوال هذه السنوات من قطع رؤوسهم.

كانت العجز في وزارة الإيرادات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمسؤولين الذين يهاجمون وزارة الإيرادات. بينما يمكن اعتبار نقل الوزير فان للفضة الوطنية إلى أعمال النهر غير مناسب، إلا أن نواياه يمكن فهمها. فعل ذلك من أجل المحكمة، ومن أجل الشعب. ومع ذلك، أصبحت نقطة حساسة لهؤلاء الأشخاص العديمي الضمير واللئام للهجوم.

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

ارتجفت حاجبي شو وو، وكان هناك غضب كبير في عينيه. أدار رأسه ونظر إلى المسؤولين الذين خرجوا.

بعد أن أنهى هذه الكلمات، هز الباحث هو ذراعيه وخرج من الغرفة الصغيرة بجوار القصر الملكي. ترك العديد من المسؤولين في الغرفة ينظرون إلى بعضهم البعض.

عرف شيوخ قاعة الشؤون الحكومية أنه لإرسال الفضة من المحكمة، كانت الأوراق معقدة للغاية. إذا كانوا سيطالبون بمرسوم ببطء ثم ينقلون الفضة إلى أعمال النهر، فقد يكون نهر اليانغتسي قد انفجر بالفعل. خلال عمق الشتاء، اشتكى شو وو ذات مرة إلى الإمبراطور من هذه المسألة. على الرغم من أنه لم يعرف تفاصيل مسألة نقل فان جيان الأموال من وزارة الإيرادات إلى مقر حاكم النقل النهري، إلا أنه كان متأكدًا من أنها لا علاقة لها بالأرباح الخاصة.

أجبرت القوى المختلفة على قطع أيديها وأقدامها لمنع العجز الذي قمعته وزارة الإيرادات طوال هذه السنوات من قطع رؤوسهم.

هراء! لم تكن لعائلة فان أرض على جانبي نهر اليانغتسي. أي فائدة سيحصل عليها بنقل الفضة لإصلاح النهر؟

بدا الوزير فان مندهشًا بعض الشيء أيضًا وهو ينظر إلى العالم المسن أمامه.

قمع شو وو الغضب في صدره بقوة ووقف. واجه الإمبراطور في كرسي التنين وسلم.

بمجرد خروج هذه الكلمات، انفجرت المحكمة في جولة أخرى من الضجة.

عند رؤية هذا العالم ذو الفضيلة والهيبة يخرج، همس المسؤولون الذين يهاجمون وزارة الإيرادات وسحبوا أصواتهم، عائدين إلى أماكنهم في الصفوف.

في الواقع، كانت هذه الكمية من الفضة جزءًا من الفضة التي أرسلتها وزارة الإيرادات إلى جيانغنان. عرف الإمبراطور هذا، وعرف فان جيان أن الإمبراطور يعرف هذا. اليوم، في المحكمة، على الرغم من أن المسؤولين استغلوا هذه الفرصة لمهاجمته، رفض فان جيان الدفاع عن نفسه على الإطلاق. لم ينوِ أن يساعده الإمبراطور في تحمل العبء.

نظر إليه الإمبراطور وقال: “ما هي جريمة نقل الفضة من الخزانة سرًا؟”

ومع ذلك، اضطر ولي العهد والأمير الثاني إلى التحالف مؤقتًا في السر. على الرغم من أن عائلة فان قد تأذيت في هذه المسألة، إلا أن الجميع عرفوا أنه بعد عودة فان شيان، من المؤكد أن شيئًا كبيرًا سيحدث.

رفع العالم لاو شو رأسه وقال بصراحة: “جلالتك، إذا كنت تسأل عن القانون، يجب أن تسأل وزارة العدل أو المحكمة العليا. أنا أعمل في قاعة الشؤون الحكومية ولست على دراية بقانون تشينغ.”

لم يتوقع أحد أن الفضة جاءت من تشي الشمالية. لم تنقل عائلة فان الفضة في الخزانة الوطنية. بالطبع، اعتقد الإمبراطور أنه يعرف أن عائلة فان نقلتها وأنها نُقلت بموافقته. اعتقد الإمبراطور أنه يعرف كل الأشياء تحت السماء، لكنه كان مخطئًا.

ابتسم الإمبراطور تقريبًا وقال: “إذن ماذا تريد أن تقول؟”

صرخ المسؤولون غاضبين. لم يجرؤوا على الرد على توبيخ الباحث هو القاسي. طُلب منهم إثارة مثل هذه الضجة، وفي النهاية، لم يتمكنوا من العثور على أي مشاكل.

سلم شو وو مرة أخرى والتفت لينظر بازدراء إلى المسؤولين عديمي الخبرة. “أنا من رأي أن الوزير فان لم يرتكب أي خطأ في هذه المسألة.”

عند رؤية هذا العالم ذو الفضيلة والهيبة يخرج، همس المسؤولون الذين يهاجمون وزارة الإيرادات وسحبوا أصواتهم، عائدين إلى أماكنهم في الصفوف.

“ماذا تقصد؟”

الاستمرار ببطء أوضح موقف القصر. كان رد قصر فان ذكيًا وقويًا. كان القصر، في هذا الوقت، غير قادر على التوصل إلى حل جيد لتغيير هذا الوزير للإيرادات. يمكنه فقط انتظار فرصة أخرى.

“مسألة أعمال النهر كانت خطيرة منذ فترة طويلة. لحسن الحظ، هذا العام، لم تكن قوة فيضانات الربيع قوية كما في السنوات السابقة، لكن فيضانات الصيف على وشك الوصول. أما بالنسبة لمسألة نقل وزارة الإيرادات الفضة إلى مقر أعمال النهر…”

فكر الإمبراطور بعمق ثم أومأ برأسه ببطء.

أخذ شو وو نفسًا عميقًا وقال باحترام شديد: “لقد وافقت على المذكرة في قاعة الشؤون الحكومية ونقلتها مباشرة إلى وزارة الإيرادات، لذلك أنا على دراية تامة بمسألة نقل وزارة الإيرادات الفضة.”

بسبب هذا الحكم، تجرأوا على مهاجمة وزارة الإيرادات بثقة كبيرة. بما أن كل تلك الفضة كانت لا تزال في شركة نقل خزانة القصر، فإن الخزانة الوطنية بالتأكيد لا يمكنها التستر عليها. لكن، لم يكن هناك أي أثر.

بمجرد خروج هذه الكلمات، انفجرت المحكمة في جولة أخرى من الضجة.

رفع العالم لاو شو رأسه وقال بصراحة: “جلالتك، إذا كنت تسأل عن القانون، يجب أن تسأل وزارة العدل أو المحكمة العليا. أنا أعمل في قاعة الشؤون الحكومية ولست على دراية بقانون تشينغ.”

بشكل لا يصدق، أخذ العالم شو مثل هذه المخاطرة الكبيرة وربط نفسه بعائلة فان؟ لماذا فعل هذا؟

صدح صوت صفع الطاولة مرة أخرى. كانت حاجبا الباحث هو متجعدين بعمق. حدق ببرودة في المسؤول بجانبه وقال بصوت عميق: “نقل الفضة إلى جيانغنان؟ أين الفضة؟ أليست في خزانة وزارة الإيرادات؟ في المستقبل، إذا لم يكن هناك دليل، لا تتحدثوا عن مثل هذه الأمور غير المثبتة لتجنب إحباط قلوب المسؤولين.”

بدا الوزير فان مندهشًا بعض الشيء أيضًا وهو ينظر إلى العالم المسن أمامه.

رفع الإمبراطور حاجبيه وسأل باهتمام كبير: “كيف يجب معاقبته؟”

عقد الإمبراطور حاجبيه قليلاً ثم ابتسم فجأة بعد لحظة. “أوه؟ لماذا لا أعرف شيئًا عن هذا؟”

بسبب هذا الحكم، تجرأوا على مهاجمة وزارة الإيرادات بثقة كبيرة. بما أن كل تلك الفضة كانت لا تزال في شركة نقل خزانة القصر، فإن الخزانة الوطنية بالتأكيد لا يمكنها التستر عليها. لكن، لم يكن هناك أي أثر.

“أنا مشوش بسبب العمر، سامحني.”

رفع العالم لاو شو رأسه وقال بصراحة: “جلالتك، إذا كنت تسأل عن القانون، يجب أن تسأل وزارة العدل أو المحكمة العليا. أنا أعمل في قاعة الشؤون الحكومية ولست على دراية بقانون تشينغ.”

لم يكن العالم شو مشوشًا بسبب العمر. في وقت سابق، كان المسؤولون يتحدثون بضوضاء ولم يستطع تحمل رؤية ذلك. نشأ خيط من ضميره الحازم من أعماق قلبه واندفع دمه، مما جعله يخرج ليكون ضامنًا لوزارة الإيرادات. في هذه اللحظة، استعاد حواسه وأدرك أن الإمبراطور بالتأكيد لن يحب أن يعمل أشخاص من قاعة الشؤون الحكومية كضامنين للوزارات الست. ابتسم بمرارة وخفض صوته: “جلالتك، ارحم شيخوختي. الليلة الماضية، شربت أيضًا بضعة أكواب وفجأة كان لدي اندفاع من الطيش الشبابي. في هذا الوقت، حتى لو أردت أن أتحكم في فمي، لم أستطع.”

بسبب المعركة السابقة بين فان شيان والأمير الثاني، تم القضاء على مجموعة من المسؤولين بالفعل. هذا العام، في عمق الربيع، بسبب وزارة الإيرادات ومعركة الأميرة الكبرى، تم القضاء على مجموعة أخرى من المسؤولين.

رأى الإمبراطور عالمًا محترمًا يتصرف كالمهرج ولم يستطع مقاومة الابتسام. بدأ ذلك الخيط من الاستياء من التحدي يتلاشى تدريجياً.

على الرغم من أن هذه كانت مشاكل صغيرة، إلا أنها أظهرت أن الأشخاص الذين يحققون في وزارة الإيرادات لا يفعلون ذلك بدافع الانتقام، بل إنهم يريدون حقًا العثور على مشاكل في وزارة الإيرادات.

“هو شوزهي”، ابتسم الإمبراطور قليلاً، “في رأيك، ما هي جريمة وزارة الإيرادات؟”

اليوم، جاء وزير الإيرادات، فان جيان، أيضًا إلى المحكمة.

بعد لحظة قصيرة من التفكير، قال بهدوء: “مذنب بخداع الحاكم.”

استمر الباحث هو في الكلام: “أما بالنسبة للمسؤولين…” ظهرت ابتسامة مريرة فجأة في زاوية فمه. “إذا كان المسؤولون يحمون القانون حقًا، فهذا جيد. في رأيي، على الرغم من أن قانون تشينغ ثقيل، إلا أنه لا يمكن أن يفوق كلمة الإمبراطور. إذا تعاطف جلالتك مع العمل الشاق لوزارة الإيرادات وكان متساهلًا في حكمك، فسيتذكر المسؤولون بمشاعر قلبك الإلهي.”

بدأت ضجة حول المحكمة.

هل يعتقد جميع المسؤولين ذوي الضمير في المحكمة أنه يجب الاحتفاظ بفان جيان؟

رفع الإمبراطور حاجبيه وسأل باهتمام كبير: “كيف يجب معاقبته؟”

رفع العالم لاو شو رأسه وقال بصراحة: “جلالتك، إذا كنت تسأل عن القانون، يجب أن تسأل وزارة العدل أو المحكمة العليا. أنا أعمل في قاعة الشؤون الحكومية ولست على دراية بقانون تشينغ.”

“لا عقاب.” انحنى الباحث هو بعمق.

اليوم، جاء وزير الإيرادات، فان جيان، أيضًا إلى المحكمة.

“لماذا؟”

هل يعتقد جميع المسؤولين ذوي الضمير في المحكمة أنه يجب الاحتفاظ بفان جيان؟

“نقل وزارة الإيرادات الفضة إلى أعمال النهر هو بدافع الخير العام، إنه عمل ولاء لجلالتك. على الرغم من أنه خدع الحاكم، إلا أنه فعل ذلك بدافع الحب.”

أن يجرؤ على مواجهة اتهامات ثقيلة وعدم الدفاع عن نفسه من أجل وجه الإمبراطور كان حقًا فعل خادم مخلص لمحكمة تشينغ. لا عجب أن الإمبراطور تأثر أيضًا بعض الشيء.

قال الباحث هو بهدوء: “عندما يدين قانون تشينغ، فإنه يهتم بفهم المنطق والعقلية. القلب المشرق يعرف السبب ويفهم الفعل. مسؤولو وزارة الإيرادات والوزير صادقون ومخلصون. يرجى رؤية هذا بوضوح، جلالتك.”

هراء! لم تكن لعائلة فان أرض على جانبي نهر اليانغتسي. أي فائدة سيحصل عليها بنقل الفضة لإصلاح النهر؟

“أوه؟” بدا الإمبراطور مهتمًا جدًا بهذا التفسير وابتسم قليلاً. “لكن القانون هنا. إذا لم نتصرف وفقًا للقانون، كيف سنسكت كل أفواه الناس؟ كيف سنجعل المسؤولين يتبعون القانون؟”

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

“لا حاجة لإسكات كل أفواه الناس”، رد الباحث هو بتوازن. “طالما يمكن ملء ضفاف نهر اليانغتسي، يمكن للناس أن يروا بأعينهم ويسمعوا بآذانهم. طالما لديهم طعام يأكلونه ومكان آمن للعيش فيه، سيعرفون جهد جلالتك.”

بعد لحظة قصيرة من التفكير، قال بهدوء: “مذنب بخداع الحاكم.”

تأثر الإمبراطور وأومأ برأسه.

بعد مؤتمر المحكمة، صدر المرسوم العام. كان عجز وزارة الإيرادات شديدًا، وكان الإمبراطور غاضبًا. كانت أوامره للتحقيق في وزارة الإيرادات للمضي قدمًا. كان مجلس المراقبة والمحكمة العليا مسؤولين عن استجواب أي مشاكل تم العثور عليها بالفعل.

استمر الباحث هو في الكلام: “أما بالنسبة للمسؤولين…” ظهرت ابتسامة مريرة فجأة في زاوية فمه. “إذا كان المسؤولون يحمون القانون حقًا، فهذا جيد. في رأيي، على الرغم من أن قانون تشينغ ثقيل، إلا أنه لا يمكن أن يفوق كلمة الإمبراطور. إذا تعاطف جلالتك مع العمل الشاق لوزارة الإيرادات وكان متساهلًا في حكمك، فسيتذكر المسؤولون بمشاعر قلبك الإلهي.”

الأب والابن من عائلة فان كانا شريرين للغاية.

في النهاية، قال بصوت هادئ: “جلالتك، لقد أمطرت باستمرار مؤخرًا.”

عقد الإمبراطور حاجبيه قليلاً ثم ابتسم فجأة بعد لحظة. “أوه؟ لماذا لا أعرف شيئًا عن هذا؟”

قيل هذا الجزء الأخير بصوت منخفض جدًا. باستثناء عدد قليل من المسؤولين القريبين من كرسي التنين، لم يتمكن أي شخص آخر من سماعه.

نوع القوة والقدرة المطلوبة لإجبار أخوين غير متصالحين مطلقًا على الاتحاد معًا كان كافيًا لجعل جميع الناس يشعرون بالفخر والرضا عن أنفسهم. ومع ذلك، فان شيان، الذي جعل كل هذا يحدث، لم يشعر بالسعادة على الإطلاق.

غاص الإمبراطور في تفكير عميق. عرف أن علماء قاعة الشؤون الحكومية الأقرب إليه كانوا يقفون اليوم إلى جانب عائلة فان لأنهم كانوا يفكرون في المحكمة، ويفكرون في ثروة مملكة تشينغ. عقد حاجبيه وهو يفكر. هو وشو لم يعرفا نواياه الفعلية. لقد استفزتهم مسألة أعمال النهر، لذا وقفوا لحماية عائلة فان. لكن… هل كانت أفعاله هذه المرة غير مناسبة إلى هذا الحد؟

بدأت ضجة حول المحكمة.

هل يعتقد جميع المسؤولين ذوي الضمير في المحكمة أنه يجب الاحتفاظ بفان جيان؟

بسبب المعركة السابقة بين فان شيان والأمير الثاني، تم القضاء على مجموعة من المسؤولين بالفعل. هذا العام، في عمق الربيع، بسبب وزارة الإيرادات ومعركة الأميرة الكبرى، تم القضاء على مجموعة أخرى من المسؤولين.

ارتخت حاجبيه المتجعدتان تدريجياً. حدق في فان جيان في القاعة أدناه. سأل بصوت هادئ: “لا أريد أن أسمع ما يقوله الآخرون. أخبرني أنت، لماذا نقلت الفضة إلى مقر حاكم النقل النهري دون إذني؟”

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

تنهد فان جيان وتقدم بضع خطوات. انحنى إلى الأرض ورد ببساطة شديدة: “جلالتك، كنت قلقة من عدم وجود وقت كافٍ.”

بدأ أصل القصة في جيانغنان. خلق فان شيان وضعًا مزيفًا جعل الأشخاص في جانب الأميرة الكبرى يعتقدون أنهم قد اكتشفوا أكبر عمل إجرامي لعائلة فان. فقط عندها كان لديهم الشجاعة لإلقاء مثل هذه البيدق في المياه الموحلة بقصد سحب عائلة جينغدو فان من حصانهم المرتفع.

في الواقع، كانت هذه الكمية من الفضة جزءًا من الفضة التي أرسلتها وزارة الإيرادات إلى جيانغنان. عرف الإمبراطور هذا، وعرف فان جيان أن الإمبراطور يعرف هذا. اليوم، في المحكمة، على الرغم من أن المسؤولين استغلوا هذه الفرصة لمهاجمته، رفض فان جيان الدفاع عن نفسه على الإطلاق. لم ينوِ أن يساعده الإمبراطور في تحمل العبء.

بمجرد خروج هذه الكلمات، انفجرت المحكمة في جولة أخرى من الضجة.

أن يجرؤ على نقل الفضة الوطنية سرًا لإصلاح النهر كان إجراءً في مصلحة عشرات الآلاف من الناس. كان حقًا مسؤولًا نادرًا في محكمة تشينغ. لا عجب أنه أثر على العالمين هو وشو.

بسبب هذا الحكم، تجرأوا على مهاجمة وزارة الإيرادات بثقة كبيرة. بما أن كل تلك الفضة كانت لا تزال في شركة نقل خزانة القصر، فإن الخزانة الوطنية بالتأكيد لا يمكنها التستر عليها. لكن، لم يكن هناك أي أثر.

أن يجرؤ على مواجهة اتهامات ثقيلة وعدم الدفاع عن نفسه من أجل وجه الإمبراطور كان حقًا فعل خادم مخلص لمحكمة تشينغ. لا عجب أن الإمبراطور تأثر أيضًا بعض الشيء.

عن قصد أو بدون قصد، حول هؤلاء المسؤولون أنظارهم إلى مسؤول شاب كان يجلس في الزاوية المظلمة، هو زونغوي. كان النجم الجديد في المحكمة. وراءه، كانت له صلات بالأميرة الكبرى وقصر الشرق، والآن لديه تقدير عميق من الإمبراطور.

فكر الإمبراطور بعمق ثم أومأ برأسه ببطء.

رأى الإمبراطور عالمًا محترمًا يتصرف كالمهرج ولم يستطع مقاومة الابتسام. بدأ ذلك الخيط من الاستياء من التحدي يتلاشى تدريجياً.

بعد مؤتمر المحكمة، صدر المرسوم العام. كان عجز وزارة الإيرادات شديدًا، وكان الإمبراطور غاضبًا. كانت أوامره للتحقيق في وزارة الإيرادات للمضي قدمًا. كان مجلس المراقبة والمحكمة العليا مسؤولين عن استجواب أي مشاكل تم العثور عليها بالفعل.

جلس الإمبراطور عاليًا على كرسيه التنين. استخدم نظرة معقدة للنظر إلى شخص واحد بين صفوف المسؤولين.

تمت إزالة رتبة النبلاء الثانية لوزير الإيرادات فان جيان وغرامة راتبه، لكنه احتفظ بمنصبه.

لم يكن العالم شو مشوشًا بسبب العمر. في وقت سابق، كان المسؤولون يتحدثون بضوضاء ولم يستطع تحمل رؤية ذلك. نشأ خيط من ضميره الحازم من أعماق قلبه واندفع دمه، مما جعله يخرج ليكون ضامنًا لوزارة الإيرادات. في هذه اللحظة، استعاد حواسه وأدرك أن الإمبراطور بالتأكيد لن يحب أن يعمل أشخاص من قاعة الشؤون الحكومية كضامنين للوزارات الست. ابتسم بمرارة وخفض صوته: “جلالتك، ارحم شيخوختي. الليلة الماضية، شربت أيضًا بضعة أكواب وفجأة كان لدي اندفاع من الطيش الشبابي. في هذا الوقت، حتى لو أردت أن أتحكم في فمي، لم أستطع.”

كان من المضحك التحدث عن رتبة النبلاء الثانية هذه التي منحها القصر بعد أن أنقذ فان شيان الإمبراطور في معبد هانغينغ. أما بالنسبة للغرامة، بما في ذلك غرامة الراتب من المرة السابقة، لن يتمكن فان جيان من الحصول على راتب لمدة عامين كاملين. ومع ذلك، بقي ثابتًا في منصب وزير الإيرادات. وبالمقابل، العجز الذي تم العثور عليه بالفعل في وزارة الإيرادات تورط العديد من المسؤولين. كان التحقيق النشط على وشك البدء.

تأثر الإمبراطور وأومأ برأسه.

أجبرت القوى المختلفة على قطع أيديها وأقدامها لمنع العجز الذي قمعته وزارة الإيرادات طوال هذه السنوات من قطع رؤوسهم.

رأى الإمبراطور عالمًا محترمًا يتصرف كالمهرج ولم يستطع مقاومة الابتسام. بدأ ذلك الخيط من الاستياء من التحدي يتلاشى تدريجياً.

تم تعويض 400 ألف ليونغ من فضة ولي العهد من قبل الإمبراطورة الأرملة باستخدام أموالها الخاصة، لكن مسؤولي الفصائل المختلفة لم يكن لديهم مثل هذه الجدة الطيبة. بغض النظر عما إذا كان فصيل قصر الشرق أو فصيل الأميرة الكبرى، سقط العديد من المسؤولين من خيولهم وبدأت بعض الشخصيات الجديدة الشابة مثل هو زونغوي تدخل المحكمة تدريجياً.

تأثر الإمبراطور وأومأ برأسه.

بسبب المعركة السابقة بين فان شيان والأمير الثاني، تم القضاء على مجموعة من المسؤولين بالفعل. هذا العام، في عمق الربيع، بسبب وزارة الإيرادات ومعركة الأميرة الكبرى، تم القضاء على مجموعة أخرى من المسؤولين.

أخذ شو وو نفسًا عميقًا وقال باحترام شديد: “لقد وافقت على المذكرة في قاعة الشؤون الحكومية ونقلتها مباشرة إلى وزارة الإيرادات، لذلك أنا على دراية تامة بمسألة نقل وزارة الإيرادات الفضة.”

أصبح التخلي والتنازل النغمة الرئيسية لفترة من الوقت في المحكمة.

أصبح المسؤولون صامتين. شعروا بعدم الرضا في قلوبهم وكذلك قلق خافت.

بدأ أصل القصة في جيانغنان. خلق فان شيان وضعًا مزيفًا جعل الأشخاص في جانب الأميرة الكبرى يعتقدون أنهم قد اكتشفوا أكبر عمل إجرامي لعائلة فان. فقط عندها كان لديهم الشجاعة لإلقاء مثل هذه البيدق في المياه الموحلة بقصد سحب عائلة جينغدو فان من حصانهم المرتفع.

صرخ المسؤولون غاضبين. لم يجرؤوا على الرد على توبيخ الباحث هو القاسي. طُلب منهم إثارة مثل هذه الضجة، وفي النهاية، لم يتمكنوا من العثور على أي مشاكل.

لم يتوقع أحد أن الفضة جاءت من تشي الشمالية. لم تنقل عائلة فان الفضة في الخزانة الوطنية. بالطبع، اعتقد الإمبراطور أنه يعرف أن عائلة فان نقلتها وأنها نُقلت بموافقته. اعتقد الإمبراطور أنه يعرف كل الأشياء تحت السماء، لكنه كان مخطئًا.

سلم شو وو مرة أخرى والتفت لينظر بازدراء إلى المسؤولين عديمي الخبرة. “أنا من رأي أن الوزير فان لم يرتكب أي خطأ في هذه المسألة.”

عندما قيل وفعل كل شيء، تمكنت عائلة فان من الوقوف بثقة وزاد الإمبراطور من سيطرته على المسؤولين قليلاً. جعل هذا القصر أكثر سلامًا بعض الشيء.

“لا عقاب.” انحنى الباحث هو بعمق.

كان فرحًا عظيمًا.

من وجهة نظره، على الأقل من الظروف التي تم الكشف عنها، لم تكن وزارة الإيرادات في وضع سهل. ما جعل الباحث هو يشعر بالغضب السرّي أكثر هو أنه حتى اليوم، لا يزال هناك مسؤولون في المحكمة غير مستعدين للتخلي عن الأمر ويريدون العثور على أدلة تتعلق بجيانغنان.

من الوضع الحالي، بدا، على الأقل على السطح، أنه لا توجد قوة في العاصمة يمكن أن تهدد ذلك الكرسي. للحظة، كان مشهد الربيع مشرقًا ومبهجًا، متناغمًا بلا حدود.

صفع الباحث هو الطاولة في قاعة الشؤون الحكومية ولعن بشراسة جميع هؤلاء العلماء بأنهم غير نظيفين. على أي حال، كان لا يزال شابًا سريع الغضب ولا يحتاج دائمًا إلى تحمل أسلوب وشخصية مسؤول كبير في السن مثل شو وو. كان الإمبراطور بحاجة إلى شهرة الباحث هو ودفعه. فقط في مسألة التحقيق في وزارة الإيرادات، لم يرضي الباحث هو رغبات الإمبراطور تمامًا.

ومع ذلك، اضطر ولي العهد والأمير الثاني إلى التحالف مؤقتًا في السر. على الرغم من أن عائلة فان قد تأذيت في هذه المسألة، إلا أن الجميع عرفوا أنه بعد عودة فان شيان، من المؤكد أن شيئًا كبيرًا سيحدث.

في لمح البصر، خرج المسؤولون واتهموا وزارة الإيرادات بعدالة، موجهين اللوم مباشرة إلى فان جيان.

“أوه؟” بدا الإمبراطور مهتمًا جدًا بهذا التفسير وابتسم قليلاً. “لكن القانون هنا. إذا لم نتصرف وفقًا للقانون، كيف سنسكت كل أفواه الناس؟ كيف سنجعل المسؤولين يتبعون القانون؟”

نوع القوة والقدرة المطلوبة لإجبار أخوين غير متصالحين مطلقًا على الاتحاد معًا كان كافيًا لجعل جميع الناس يشعرون بالفخر والرضا عن أنفسهم. ومع ذلك، فان شيان، الذي جعل كل هذا يحدث، لم يشعر بالسعادة على الإطلاق.

ومع ذلك، اضطر ولي العهد والأمير الثاني إلى التحالف مؤقتًا في السر. على الرغم من أن عائلة فان قد تأذيت في هذه المسألة، إلا أن الجميع عرفوا أنه بعد عودة فان شيان، من المؤكد أن شيئًا كبيرًا سيحدث.

أحد الأسباب هو أن الأخبار من جينغدو لم يكن لديها الوقت للوصول إلى جيانغنان البعيدة. سبب آخر هو أنه على الرغم من أنه يمكنه جعل الأمراء يخافون من إثارة ضجة في جينغدو، هنا في جيانغنان، بعيدًا عن جينغدو ومواجهة عائلة مينغ التي تتراجع باستمرار، اكتشف فجأة أن سحق عائلة مينغ كان صعبًا بشكل مدهش.

أصبح التخلي والتنازل النغمة الرئيسية لفترة من الوقت في المحكمة.

كان الأمر أكثر صعوبة من سحق إخوته الملكيين.

أجبرت القوى المختلفة على قطع أيديها وأقدامها لمنع العجز الذي قمعته وزارة الإيرادات طوال هذه السنوات من قطع رؤوسهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان الوقت مبكرًا جدًا في الصباح، ولم تشرق الشمس في الشرق بعد. كانت قاعة الشؤون الحكومية تعد المذكرات للمحكمة. كانت تعابير جميع المسؤولين متعبة إلى حد ما. معظمهم لم يناموا طوال الليل. ومع ذلك، عند التفكير في المعركة الوشيكة في المحكمة، كان على الجميع أن يكونوا بنسبة 120 بالمائة. في المرحلة الأولى من التحقيق في وزارة الإيرادات، كان من الواضح أنها انتهت بهزيمة كاملة لفصيلي الأميرة الكبرى وقصر الشرق. كيف يمكنهم إنقاذ الموقف؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط