Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 401

الفصل 401: هذه الأشهر

“لا أحب أن أكون غامضًا،” قال فان شيان بلطف. “ربما لا تفهمين ما أعنيه، فقط، أنا حقًا أحب البقاء معكِ والتحدث.”

بصحبة سانغ وين، دخل فان شيان الحديقة الخلفية ورفع رأسه ليرى عصافير وسنونو، وألوانًا خضراء وحمراء، تتناغم في غنائها. كان الربيع في أوجه يقترب من حرارة الصيف. حملت الرياح الباردة رسالة، وتدلت القمر الساطع كعجلة في السماء. في كل مكان، علقت فوانيس بين الصخور والأشجار الخضراء. اختلط نور القمر بضوء النار، مضيفًا إحساسًا بالضبابية. وسط هذه الضبابية، كانت هناك عشرات الفتيات يتحدثن. هؤلاء الفتيات الجميلات لم يكن يرتدين الكثير، إما وقفن تحت الأشجار أو كن متكورات على السرير. كانت أوضاعهن مختلفة، وجمالهن يتألق أحيانًا من خلال الشاش. كانت أجسادهن تنبعث منها رائحة خفيفة تهاجم الأنف مباشرة.

“هذا صحيح. كم من الناس يمكن أن يكونوا جديرين بالسيد الشاب…”

توقف فان شيان. لم يستطع منع شعور بالارتباك من التسلل إليه. ربما كان قد وصل إلى “كهف شبكة الحرير”؟ متى تحولت حديقة هوا إلى حديقة تشن؟

ابتسم فان شيان ساخرًا من نفسه وهز رأسه. لم يتكلم لبعض الوقت.

الفتيات ثرثرن دون توقف، ولم يلاحظن حتى وجود فان شيان واقفًا ظهره للضوء. استمررن في الحديث بحماس عن أحداث يومهن في بيت دعارة باويو: قوة تلك الضربة وخطبة المبعوث الإمبراطوري المذهلة في الشارع.

الألقاب في حديقة هوا ما زالت تتبع القواعد في القصر في جينغدو.

المتحدثة الرئيسية كانت إحدى النجمتين. المستمعات كن الفتيات بعيونهن الواسعة المليئة إما بالفضول أو الإعجاب.

هاجم الخجل ليانغ دياندين ولم تجرؤ على قول أي شيء.

خفض فان شيان صوته وقال: “ألم تقولي إن الفتيات من بيت الدعارة أُرسلن جميعًا إلى مكان آخر؟”

وقف خلف سيسي لبعض الوقت ينظر إلى الشعر الناعم على رقبتها البيضاء النقية ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا، متذكرًا الوقت في دانزهاو عندما كان هو وسيسي ينسخان الكتب. كم كان ذلك مريحًا ومفرحًا؟ تمامًا بدون أمور خارجية تحيط بهما، فقط مصباح زيت واحد، مكتب واحد، قلم واحد، وخادمة لطيفة، جلس الاثنان جنبًا إلى جنب ينسخان “قصة الحجر”. على الرغم من أنه لم يكن لديهما نقد أدبي، إلا أن كل سطر دقيق من الكتابة حمل رائحة حقيقية.

غطت سانغ وين شفتيها وهي تبتسم وشرحت: “أليس هؤلاء الفتيات من الحديقة؟”

قفزت الفتيات جميعًا من الخوف ووقفن. كبحن مشاعرهن وهدأن أنفاسهن. انحنين بشكل موحد وقلن بلطف: “تحية للسيد الشاب.”

فقط الآن أدرك فان شيان. دون وعي، ألقى نظرة أقرب وتنهد في قلبه. الجميع يقولون إن الفتيات يتغيرن كثيرًا عند سن الثامنة عشرة. هؤلاء كن الفتيات اليتيمات اللاجئات التي التقطتها سيسي وأحضرتهن معها. كيف أنهن بعد أيام قليلة في سوتشو أصبحن بهذا الجمال؟

عندما سمعت ليانغ دياندين هذا السؤال، تفاجأت. لم تقل أي شيء، والفتيات الصغيرات لم يكن يعرفن أنها من جينغدو. كانت تعرف الضجة منذ سنوات حول زواج فان-لين. ابنة عائلة لين كانت الابنة غير الشرعية للأميرة الكبرى. هذا السر، الذي كان معروفًا فقط للنبلاء وأعضاء المحطة الأقوياء، أصبح إشاعة في الأماكن العامة. على الرغم من عدم وجود دليل، إلا أن معظم الناس صدقوه. الجميع عرف أن السيد فان الصغير وشينيانغ كانا كالنار والماء منذ وقت طويل.

على الرغم من أن طفولتهن بقيت واضحة بين حاجبيهن وسذاجتهن ما زالت موجودة، كيف يمكن لهذا أن يوقف تقدم شبابهن؟ كان الأمر يبعث على الفرح.

كانت ليانغ دياندين واثقة من مظهرها، مفكرة: السيدة ليست جميلة مثلها حتى الآن كانت قادرة على تلقي حب السيد فان الصغير. هذا الرجل ربما أحب النساء المحتاجات، لذا وضعت هذا المظهر عمدًا. علاوة على ذلك، بعد أن افتتح فرع سوتشو من بيت دعارة باويو للأعمال، لم يدعها فان شيان تأخذ عميلاً بعد. ربما كان لديه بعض النوايا تجاهها.

بما أنه لم يدخل أي شخص غير مرتبط بهذه الحديقة الخلفية، الفتيات اللواتي كن يستمعن بحماس إلى قصة ليانغ دياندين، لم يتصرفن بأي شكل رسمي. بعضهن كن مستلقيات على الأريكة بمؤخرتهن مرفوعة متظاهرات بالفخر، بينما بعضهن حملن المراوح متظاهرات بالأناقة. السيقان الطويلة المستقيمة أعطت جمالًا مشدودًا من خلال القماش الرقيق.

الفصل 401: هذه الأشهر

زوجة الأمير الكبرى، ما سووسو، كانت جالسة على كرسي تستمع. على الرغم من أنها رأت الأحداث من بعيد، إلا أن القصة التي رويتها فم ليانغ دياندين كانت أكثر إثارة. إلا أن ليانغ دياندين لم ترَ الأحداث داخل بيت الدعارة شخصيًا، لذا وصفها لثبات فان شيان في وجه الموت وشجاعته لا يمكن إلا أن يكون مبالغًا فيه قليلاً. نجحت في خلق صورة الشاب المثالي الذي لم يكن من المفترض أن يكون في مملكة تشينغ.

“هذا صحيح. كم من الناس يمكن أن يكونوا جديرين بالسيد الشاب…”

نظرات الفتيات كانت ساخنة ومحرجة. كن يحببن المبعوث الإمبراطوري لكنهن لا يستطعن ولا يجرؤن على قول أي شيء. حتى ما سووسو التي كانت رأسها مائل قليلاً تشاهد البركة، كان في عينيها ضوء غريب يتألق.

فجأة فتح فان شيان فمه وقال: “كل شخص لديه الحق في جعل حياته أفضل، لذا ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه ما تفكرين فيه.”

ابتلع فان شيان ريقه وعرف أنه إذا استمر في المشاهدة سيرتكب العديد من الأخطاء في الحياة. تلك الفتيات كن ما زلن في طور النمو، لكن زوجة الأمير الكبرى وليانغ دياندين كن جميلات بالفطرة، بحواجب سوداء كالفحم وشفاه حمراء كالزنجفر. كان في عيونهن روح تجعل من ينظر يفقد عقله. كيف يمكنه أن ينظر أكثر؟ كان على وشك أن ينادي ليذكر الجميع عندما سمع إحدى الفتيات في الحديقة تقول شيئًا دون قصد، فأغلق فمه وبقي واقفًا في الظلام.

ابتسم فان شيان ساخرًا من نفسه وهز رأسه. لم يتكلم لبعض الوقت.

نظرت إليه سانغ وين بشك، غير متأكدة مما حدث.

ركل فان شيان قدميه عدة مرات على الملاءات القطنية على السرير وتنهد براحة. كان أيضًا غير متوقعًا وخاب أمله لعدم ضرب قدم هايتانغ. يبدو أن الفتاة المقابلة له كانت جالسة القرفصاء.

الفتاة الصغيرة لم تكن تزيد عن 12 أو 13 عامًا. كانت عيناها واسعتين وسألت بسذاجة: “أخوات، لماذا لم نرى السيدة بعد؟”

ضحكت الفتاة السابقة بسذاجة وقالت: “هيهي، في الحقيقة… أردت فقط أن أرى أي نوع من الجمال السماوي هو المرأة التي تستحق السيد الشاب.”

بسبب التوقيت، عاش فان شيان وحده في حديقة هوا لعدة أشهر ولم ينتقل إلى هانغتشو. خلال هذا الوقت، الفتيات اللواتي أحضرتهن سيسي عشن في الحديقة. كن قد تعلمن بالفعل هوية منقذهن. أن يكن خادمات في منزل المبعوث الإمبراطوري جعلهن يشعرن بحظ كبير، لكن بعد كل هذا الوقت، لم يَرَين السيدة بعد. بدا هذا غريبًا لهن.

شعرت ليانغ دياندين بفرح أعمق تحت نظرة فان شيان الثابتة. أبقيت رأسها منخفضًا بخجل ولم تقل أي شيء.

عندما سمعت ليانغ دياندين هذا السؤال، تفاجأت. لم تقل أي شيء، والفتيات الصغيرات لم يكن يعرفن أنها من جينغدو. كانت تعرف الضجة منذ سنوات حول زواج فان-لين. ابنة عائلة لين كانت الابنة غير الشرعية للأميرة الكبرى. هذا السر، الذي كان معروفًا فقط للنبلاء وأعضاء المحطة الأقوياء، أصبح إشاعة في الأماكن العامة. على الرغم من عدم وجود دليل، إلا أن معظم الناس صدقوه. الجميع عرف أن السيد فان الصغير وشينيانغ كانا كالنار والماء منذ وقت طويل.

نظرت هايتانغ إلى هذا الوغد وقالت، دون خيار: “يجب أن تتذكر، أنا أخطط للزواج في المستقبل.”

بصقت فتاة وبخت: “هذه شؤون عائلة سيدنا. ما حقنا أن نناقشها؟ إذا سمعت سيسي بكِ، احذري فمكِ!”

ضحكت الفتاة السابقة بسذاجة وقالت: “هيهي، في الحقيقة… أردت فقط أن أرى أي نوع من الجمال السماوي هو المرأة التي تستحق السيد الشاب.”

قيلت هذه الكلمات بمرارة مخفية.

في قلوبهن، كان فان شيان أحد أفضل الأشخاص، لذا كن فضوليات حول نوعية شخص لين وانر.

على الرغم من أن طفولتهن بقيت واضحة بين حاجبيهن وسذاجتهن ما زالت موجودة، كيف يمكن لهذا أن يوقف تقدم شبابهن؟ كان الأمر يبعث على الفرح.

“سمعت أن هذه السيدة هي ابنة عائلة فاضلة وكبيرة.” تحول ذهن ليانغ دياندين فجأة وضحكت بخفة. “لكن سمعت أن مظهرها ليس مميزًا، ربما ليس جيدًا حتى مثل سيسي.”

بصحبة سانغ وين، دخل فان شيان الحديقة الخلفية ورفع رأسه ليرى عصافير وسنونو، وألوانًا خضراء وحمراء، تتناغم في غنائها. كان الربيع في أوجه يقترب من حرارة الصيف. حملت الرياح الباردة رسالة، وتدلت القمر الساطع كعجلة في السماء. في كل مكان، علقت فوانيس بين الصخور والأشجار الخضراء. اختلط نور القمر بضوء النار، مضيفًا إحساسًا بالضبابية. وسط هذه الضبابية، كانت هناك عشرات الفتيات يتحدثن. هؤلاء الفتيات الجميلات لم يكن يرتدين الكثير، إما وقفن تحت الأشجار أو كن متكورات على السرير. كانت أوضاعهن مختلفة، وجمالهن يتألق أحيانًا من خلال الشاش. كانت أجسادهن تنبعث منها رائحة خفيفة تهاجم الأنف مباشرة.

“هذا صحيح. كم من الناس يمكن أن يكونوا جديرين بالسيد الشاب…”

نظر إلى الجانب، فقط عندها وجد أن سيسي كانت قد غلبها النوم مستلقية على المكتب. بما أنها كانت على الأرجح قلقة جدًا خلال النهار وانتظرت حتى وقت متأخر جدًا من الليل، الفتاة كانت على الأرجح منهكة تمامًا.

“هيهي، من يعلم إذا في المستقبل… أوه صحيح، أليست هناك فتاة أخرى تعيش في الحديقة؟ فقط أننا لا نراها كثيرًا عادةً، يا لها من غطرسة.”

لا أحد يعرف كم من الوقت قيلولة وهو يغمض عينيه قليلاً وتشي يتدفق عبر جسده بالكامل. وجد أنه يشعر بتحسن كبير. وجد أيضًا أن الغرفة كانت غريبة في هدوئها.

أعطت ليانغ دياندين ابتسامة غير واضحة وقالت: “سمعت… أنها أيضًا صديقة مقربة للسيد، فقط أنها ليست مثل سيسي التي كانت مع العائلة لفترة طويلة، ليس لها اسم أو مكانة هنا.”

كانت ما سووسو مندهشة قليلاً. رفعت رأسها لتنظر إلى فان شيان. يبدو أنها لم تتوقع أن يرى الطرف الآخر كل شيء بوضوح، وتعابيرها كشفت ذلك. لم تستطع إلا أن تقول بامتنان: “شكرًا لك.”

“اصمتي!” الفتاة التي كانت تعرف هوية هايتانغ بشكل غامض لم تستطع توبيخ ليانغ دياندين لذا ركزت على الفتاة. “هل تبحثين حقًا عن الموت؟ غطرسة مثل هؤلاء الناس ليست لكِ لترينها.”

فجأة فتح فان شيان فمه وقال: “كل شخص لديه الحق في جعل حياته أفضل، لذا ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه ما تفكرين فيه.”

كان السرير دافئًا جدًا ولم يكن له رائحة. كان هناك فقط شعور نظيف ودافئ.

لم يستطع فان شيان الاستماع أكثر. سعل عدة مرات ودخل إلى الضوء.

لم تكن هناك أضواء مضاءة في الغرفة، فقط ضوء القمر الخافت يتسلل من النافذة. بالنظر إلى عوالمهما القتالية، يمكنهما رؤية كل شيء في الغرفة وتعبيرات وجوه بعضهما البعض بوضوح تام.

قفزت الفتيات جميعًا من الخوف ووقفن. كبحن مشاعرهن وهدأن أنفاسهن. انحنين بشكل موحد وقلن بلطف: “تحية للسيد الشاب.”

هاجم الخجل ليانغ دياندين ولم تجرؤ على قول أي شيء.

الألقاب في حديقة هوا ما زالت تتبع القواعد في القصر في جينغدو.

قفزت الفتيات جميعًا من الخوف ووقفن. كبحن مشاعرهن وهدأن أنفاسهن. انحنين بشكل موحد وقلن بلطف: “تحية للسيد الشاب.”

نظر فان شيان إلى هؤلاء الفتيات الصغيرات وهز رأسه، مفكرًا: إذا كانت المناقشة في منزله هكذا، من يعرف أي إشاعات تطير في الخارج. لكنه كان شخصًا سهل الطباع ولم يكترث لكيفية انتقاد الآخرين له بصمت. قال بحرارة: “إنه وقت متأخر، يجب عليكن جميعًا الذهاب للنوم.”

الفصل 401: هذه الأشهر

تمتمت الفتيات بشيء ثم انحنين مرة أخرى. سرعان ما رتبن ملابسهن وعدن بصمت إلى غرفهن.

هاجم الخجل ليانغ دياندين ولم تجرؤ على قول أي شيء.

فقط ليانغ دياندين وماو سووسو استدعاهما فان شيان مرة أخرى.

قفزت الفتيات جميعًا من الخوف ووقفن. كبحن مشاعرهن وهدأن أنفاسهن. انحنين بشكل موحد وقلن بلطف: “تحية للسيد الشاب.”

حدق في ليانغ دياندين، التي أظهر وجهها الجميل سحرًا طبيعيًا، ولم يقل أي شيء للحظة.

كانت هايتانغ قد استيقظت قبل وقت طويل من مجيئه إلى الباب وكانت بالفعل جالسة على السرير. كان لديها سترة زهرية ملفوفة حول كتفيها. جالسة على السرير، حدقت إليه بابتسامة تقريبًا.

شعرت ليانغ دياندين بفرح في قلبها لكن لم يظهر أي شيء على وجهها، على العكس، ظهرت عمدًا رقيقة وضعيفة. خفضت رأسها خجلاً نصف إظهار لجانبها الأكثر جمالاً.

لا أحد ليتحدث إليه. لا أحد ليتحدث إليه.

في عام زواج فان-لين، قالت الإشاعات في السوق أن فان شيان كان حقًا لطيفًا جدًا مع زوجته المريضة. من هذا، عرفت أن السيد فان الصغير كان شخصًا يهتم بعلاقاته.

إذا، في يوم من الأيام، ماتت الأميرة الكبرى فعليًا على يديه، ماذا عن وانر؟

في خدرهن، كان فان شيان رجل أحلام هؤلاء الفتيات. على الرغم من أن ليانغ دياندين نشأت في قارب للمتعة، إلا أنها لم تكن استثناءً، فقط كان لديها بعض الحيل والخطط التي لا يملكها الآخرون.

شعرت ليانغ دياندين بفرح في قلبها لكن لم يظهر أي شيء على وجهها، على العكس، ظهرت عمدًا رقيقة وضعيفة. خفضت رأسها خجلاً نصف إظهار لجانبها الأكثر جمالاً.

كانت ليانغ دياندين واثقة من مظهرها، مفكرة: السيدة ليست جميلة مثلها حتى الآن كانت قادرة على تلقي حب السيد فان الصغير. هذا الرجل ربما أحب النساء المحتاجات، لذا وضعت هذا المظهر عمدًا. علاوة على ذلك، بعد أن افتتح فرع سوتشو من بيت دعارة باويو للأعمال، لم يدعها فان شيان تأخذ عميلاً بعد. ربما كان لديه بعض النوايا تجاهها.

كان هذا الحكم هو ما جعل فان شيان أكثر غضبًا.

شعرت ليانغ دياندين بفرح أعمق تحت نظرة فان شيان الثابتة. أبقيت رأسها منخفضًا بخجل ولم تقل أي شيء.

“بالطبع،” قال، “هذا ما يقال في الخارج.”

الوقوف خلف فان شيان، رأت سانغ وين هذا المشهد وارتفعت ابتسامة اشمئزاز في زوايا فمها.

“لكن الآن، نحن حقًا غامضان جدًا،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “جئت أصلاً لأفرغ بعض مرارتي. لم أتوقع أن أجد فجأة أمرًا مريرًا آخر.”

فجأة فتح فان شيان فمه وقال: “كل شخص لديه الحق في جعل حياته أفضل، لذا ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه ما تفكرين فيه.”

شعرت ليانغ دياندين بفرح في قلبها لكن لم يظهر أي شيء على وجهها، على العكس، ظهرت عمدًا رقيقة وضعيفة. خفضت رأسها خجلاً نصف إظهار لجانبها الأكثر جمالاً.

رفعت ليانغ دياندين رأسها فجأة والتقت بنظرة فان شيان الخالية تمامًا من المشاعر. فقط عندها عرفت أنها أخطأت الفهم وشعرت بالخوف في قلبها.

قفزت الفتيات جميعًا من الخوف ووقفن. كبحن مشاعرهن وهدأن أنفاسهن. انحنين بشكل موحد وقلن بلطف: “تحية للسيد الشاب.”

تابع فان شيان ببرودة: “لكن لا يعجبني ذلك.”

نظرت إليه سانغ وين بشك، غير متأكدة مما حدث.

هاجم الخجل ليانغ دياندين ولم تجرؤ على قول أي شيء.

كانت ليانغ دياندين واثقة من مظهرها، مفكرة: السيدة ليست جميلة مثلها حتى الآن كانت قادرة على تلقي حب السيد فان الصغير. هذا الرجل ربما أحب النساء المحتاجات، لذا وضعت هذا المظهر عمدًا. علاوة على ذلك، بعد أن افتتح فرع سوتشو من بيت دعارة باويو للأعمال، لم يدعها فان شيان تأخذ عميلاً بعد. ربما كان لديه بعض النوايا تجاهها.

“لا أحد يولد لخدمة آخر. إذا كنتِ لا ترغبين في العمل في بيت دعارة باويو، دعي السيدة سانغ وين تنظف سجلكِ. بمجرد أن تكسبي الفضة مرة أخرى، سنسمح لكِ بالرحيل.” حدق فان شيان في وجهها الجميل. “سانغ وين، ساعديها في حزم أمتعتها ونقلها إلى مكان آخر للعيش.”

فكر للحظة ثم ضغط برفق على ظهر رأس سيسي بيده اليمنى ودلكه بلطف لها. على نقاط الوخز هذه، طبق كمية صغيرة من تشي لمساعدة توازن جسدها. بعد أن شجعها على النوم العميق، حملها بعناية ووضعها على السرير وسحب البطانية الرقيقة. ربّت على خدها بلطف مطمئنًا وخرج من الغرفة.

لم تتوقع سانغ وين أن يكون المفوض قاسيًا جدًا تجاه الجنس اللطيف، لكنها أيضًا لم تجرؤ على قول أي شيء. أخذت ليانغ دياندين، التي كانت عيناها تلمعان بالدموع، إلى القصر للحزم.

لا أحد يعرف لماذا كان يفعل الأشياء في جيانغنان بهذه العجلة، لماذا لم يدخر أي شيء لدفع نحو تحول كبير. أصدقاؤه، مرؤوسوه، أعداؤه، وحتى عائلته… الجميع بدا وكأنه قد حكم حكمًا خاطئًا على فان شيان.

بقي فقط فان شيان وماو سووسو في الحديقة.

فتحت ما سووسو فمها فجأة وقالت بلطف: “سيدي، هل يجب عليّ أيضًا مغادرة القصر، في حال لوثت السلام هنا؟”

بسبب التوقيت، عاش فان شيان وحده في حديقة هوا لعدة أشهر ولم ينتقل إلى هانغتشو. خلال هذا الوقت، الفتيات اللواتي أحضرتهن سيسي عشن في الحديقة. كن قد تعلمن بالفعل هوية منقذهن. أن يكن خادمات في منزل المبعوث الإمبراطوري جعلهن يشعرن بحظ كبير، لكن بعد كل هذا الوقت، لم يَرَين السيدة بعد. بدا هذا غريبًا لهن.

ارتعش زوايا فم فان شيان وضحك بمرارة. نظر إلى عيني الأميرة هو الزرقاء، أنفها المستقيم، ووجهها الجميل العميق، وقال بلطف: “ابقِ. لا تتحدثي كثيرًا، ولا تسألي الكثير. أنا معجب بكِ جدًا. إذا سنحت لي الفرصة في المستقبل، سأساعدكِ.”

لم يستطع فان شيان الاستماع أكثر. سعل عدة مرات ودخل إلى الضوء.

كانت ما سووسو مندهشة قليلاً. رفعت رأسها لتنظر إلى فان شيان. يبدو أنها لم تتوقع أن يرى الطرف الآخر كل شيء بوضوح، وتعابيرها كشفت ذلك. لم تستطع إلا أن تقول بامتنان: “شكرًا لك.”

“على الجميع أن يتزوج.”

قال فان شيان بهدوء: “لا داعي للشكر، لطالما أحببت الوقوف على الجليد لمشاهدة العالم.”

“اصمتي!” الفتاة التي كانت تعرف هوية هايتانغ بشكل غامض لم تستطع توبيخ ليانغ دياندين لذا ركزت على الفتاة. “هل تبحثين حقًا عن الموت؟ غطرسة مثل هؤلاء الناس ليست لكِ لترينها.”

عند عودته إلى غرفته، كانت سيسي قد أعدت الماء الساخن بالفعل. بعد غسل وجهه، غمس قدميه في الماء الساخن وأطلق تنهدًا راضيًا. بعد وقت قصير، أغلق عينيه وبدأ في استخدام الطريقة التي علمته إياها هايتانغ. باستخدام تيار صغير من تشي لإصلاح القنوات التي أصيبت بسيف تشي يي ليويون اليوم. منذ صغره، كانت طريقته في التدرب مختلفة عن الجميع. تقنية التأمل المناسبة كانت، بالنسبة له، بسيطة مثل النوم.

لم يكن لفان شيان الموقف الغريب للعالم الشهير. كما أنه لم يحب لعب ألعاب التفاهم الضمني، علاوة على ذلك، لن يفعل ما فعله السيد والتلميذ. بما أنه قد جاء، فهم أنه اعتاد القدوم للعثور عليها لمناقشة الأمور عندما واجه موقفًا صعبًا حقًا، للبحث عن حل أو على الأقل حل يريح عقله.

لا أحد يعرف كم من الوقت قيلولة وهو يغمض عينيه قليلاً وتشي يتدفق عبر جسده بالكامل. وجد أنه يشعر بتحسن كبير. وجد أيضًا أن الغرفة كانت غريبة في هدوئها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

نظر إلى الجانب، فقط عندها وجد أن سيسي كانت قد غلبها النوم مستلقية على المكتب. بما أنها كانت على الأرجح قلقة جدًا خلال النهار وانتظرت حتى وقت متأخر جدًا من الليل، الفتاة كانت على الأرجح منهكة تمامًا.

تمتمت الفتيات بشيء ثم انحنين مرة أخرى. سرعان ما رتبن ملابسهن وعدن بصمت إلى غرفهن.

ابتسم فان شيان لكنه لم يوقظها. أمسك المنشفة بنفسه وجفف الماء على قدميه، ثم مشى بخفة خلفها ووضع رداءه عليها، قلقًا من أن تصاب بالبرد.

كان الليل باردًا قليلاً، ودلك فان شيان يديه. استدار ليغلق الباب، ثم مشى ليوقف بجانب سرير هايتانغ. دون أي إظهار للتهذيب، رفع زاوية من البطانية وزحف إلى الداخل. جالسًا في الطرف الآخر من السرير، هو وهايتانغ نظرا إلى بعضهما البعض عبر السرير.

وقف خلف سيسي لبعض الوقت ينظر إلى الشعر الناعم على رقبتها البيضاء النقية ولم يستطع إلا أن يطلق تنهدًا، متذكرًا الوقت في دانزهاو عندما كان هو وسيسي ينسخان الكتب. كم كان ذلك مريحًا ومفرحًا؟ تمامًا بدون أمور خارجية تحيط بهما، فقط مصباح زيت واحد، مكتب واحد، قلم واحد، وخادمة لطيفة، جلس الاثنان جنبًا إلى جنب ينسخان “قصة الحجر”. على الرغم من أنه لم يكن لديهما نقد أدبي، إلا أن كل سطر دقيق من الكتابة حمل رائحة حقيقية.

لم يكن باب الدراسة مغلقًا. في النصف عام الماضي، عاشت هنا بهدوء. شخص واحد يعيش بعيدًا في جزء معزول من حديقة هوا.

فكر للحظة ثم ضغط برفق على ظهر رأس سيسي بيده اليمنى ودلكه بلطف لها. على نقاط الوخز هذه، طبق كمية صغيرة من تشي لمساعدة توازن جسدها. بعد أن شجعها على النوم العميق، حملها بعناية ووضعها على السرير وسحب البطانية الرقيقة. ربّت على خدها بلطف مطمئنًا وخرج من الغرفة.

مع رداءه على كتفيه، يجر قدميه، وكتفيه مرفوعين، تجول فان شيان في حديقة هوا دون اهتمام بمظهره. بدا وكأنه يريد استخدام الرياح من حوله لطرد الإحباطات المكبوتة في أعماق قلبه. على الرغم من أن حديقة هوا جميلة، إلا أنه من المؤسف أنه لم يجد أي هدوء. كان هناك الكثير من الأشياء تضغط على قلبه. بدون العم وو تشو أو وانر بجانبه، لم يكن لديه أحد ليتحدث إليه، لا أحد ليتناقش معه، ولا طريقة للتعبير عن إحباطاته.

عندما أغلق الباب، بدا أنه رأى وميضًا من ابتسامة آمنة وراضية تظهر على وجه سيسي النائم بعمق.

توقف فان شيان. لم يستطع منع شعور بالارتباك من التسلل إليه. ربما كان قد وصل إلى “كهف شبكة الحرير”؟ متى تحولت حديقة هوا إلى حديقة تشن؟

“على الجميع أن يتزوج.”

مع رداءه على كتفيه، يجر قدميه، وكتفيه مرفوعين، تجول فان شيان في حديقة هوا دون اهتمام بمظهره. بدا وكأنه يريد استخدام الرياح من حوله لطرد الإحباطات المكبوتة في أعماق قلبه. على الرغم من أن حديقة هوا جميلة، إلا أنه من المؤسف أنه لم يجد أي هدوء. كان هناك الكثير من الأشياء تضغط على قلبه. بدون العم وو تشو أو وانر بجانبه، لم يكن لديه أحد ليتحدث إليه، لا أحد ليتناقش معه، ولا طريقة للتعبير عن إحباطاته.

لم يكن لفان شيان الموقف الغريب للعالم الشهير. كما أنه لم يحب لعب ألعاب التفاهم الضمني، علاوة على ذلك، لن يفعل ما فعله السيد والتلميذ. بما أنه قد جاء، فهم أنه اعتاد القدوم للعثور عليها لمناقشة الأمور عندما واجه موقفًا صعبًا حقًا، للبحث عن حل أو على الأقل حل يريح عقله.

لا أحد يعرف لماذا كان يفعل الأشياء في جيانغنان بهذه العجلة، لماذا لم يدخر أي شيء لدفع نحو تحول كبير. أصدقاؤه، مرؤوسوه، أعداؤه، وحتى عائلته… الجميع بدا وكأنه قد حكم حكمًا خاطئًا على فان شيان.

في عام زواج فان-لين، قالت الإشاعات في السوق أن فان شيان كان حقًا لطيفًا جدًا مع زوجته المريضة. من هذا، عرفت أن السيد فان الصغير كان شخصًا يهتم بعلاقاته.

كان هذا الحكم هو ما جعل فان شيان أكثر غضبًا.

كان هذا الحكم هو ما جعل فان شيان أكثر غضبًا.

الجميع اعتقد أنه يمكن أن يكون بلا مشاعر تمامًا عندما يتعلق الأمر بمعركة السلطة، الجميع، سواء عن قصد أو بغير قصد، نسوا الروابط العديدة بينه وبين الأميرة الكبرى. كانوا ينتظرون فقط ليروا كيف سيدوس شينيانغ إلى الأرض، لكنهم لم يفكروا أن فان شيان ليس فقط سيدوس، بل سيفعل ذلك ببراعة.

كان فان شيان غاضبًا وكئيبًا. على الرغم من أنه كان قد رتب بالفعل الترتيبات سرًا، إلا أنه كان لا يزال غاضبًا جدًا.

لم يكن لفان شيان أي مشاعر تجاه الأميرة الكبرى، لكنه كان لديه مشاعر عميقة تجاه وانر، التي كانت بعد كل شيء الابنة الشرعية للأميرة الكبرى.

الألقاب في حديقة هوا ما زالت تتبع القواعد في القصر في جينغدو.

الجميع نسي هذه النقطة. الجميع نسي هذه النقطة عمدًا.

كانت هايتانغ قد استيقظت قبل وقت طويل من مجيئه إلى الباب وكانت بالفعل جالسة على السرير. كان لديها سترة زهرية ملفوفة حول كتفيها. جالسة على السرير، حدقت إليه بابتسامة تقريبًا.

كان فان شيان غاضبًا وكئيبًا. على الرغم من أنه كان قد رتب بالفعل الترتيبات سرًا، إلا أنه كان لا يزال غاضبًا جدًا.

نظرت إليه سانغ وين بشك، غير متأكدة مما حدث.

إذا، في يوم من الأيام، ماتت الأميرة الكبرى فعليًا على يديه، ماذا عن وانر؟

فقط الآن أدرك فان شيان. دون وعي، ألقى نظرة أقرب وتنهد في قلبه. الجميع يقولون إن الفتيات يتغيرن كثيرًا عند سن الثامنة عشرة. هؤلاء كن الفتيات اليتيمات اللاجئات التي التقطتها سيسي وأحضرتهن معها. كيف أنهن بعد أيام قليلة في سوتشو أصبحن بهذا الجمال؟

غطت سانغ وين شفتيها وهي تبتسم وشرحت: “أليس هؤلاء الفتيات من الحديقة؟”

لا أحد ليتحدث إليه. لا أحد ليتحدث إليه.

“لكن الآن، نحن حقًا غامضان جدًا،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “جئت أصلاً لأفرغ بعض مرارتي. لم أتوقع أن أجد فجأة أمرًا مريرًا آخر.”

لم يستطع فان شيان إيقاف خطواته.

لا أحد ليتحدث إليه. لا أحد ليتحدث إليه.

كان الأمر هكذا في السلك الحكومي. كان هكذا في العالم. كان أيضًا هكذا في حديقة هوا. مشى حول البركة الوحيدة، مر بالممر المهمل، ودون وعي تمامًا، اتبع طريق الحجر المألوف ومشى إلى الدراسة الهادئة في الجزء الخلفي جدًا من حديقة هوا.

عند عودته إلى غرفته، كانت سيسي قد أعدت الماء الساخن بالفعل. بعد غسل وجهه، غمس قدميه في الماء الساخن وأطلق تنهدًا راضيًا. بعد وقت قصير، أغلق عينيه وبدأ في استخدام الطريقة التي علمته إياها هايتانغ. باستخدام تيار صغير من تشي لإصلاح القنوات التي أصيبت بسيف تشي يي ليويون اليوم. منذ صغره، كانت طريقته في التدرب مختلفة عن الجميع. تقنية التأمل المناسبة كانت، بالنسبة له، بسيطة مثل النوم.

رفع رأسه ونظر إلى الباب. لم يستطع منع ابتسامة ساخرة من الارتفاع. لماذا مشى إلى هنا مرة أخرى؟

إذا، في يوم من الأيام، ماتت الأميرة الكبرى فعليًا على يديه، ماذا عن وانر؟

في رواية “حكايات جديدة من العالم”، عاش وانغ شيان في أعماق الجبل. لأنه اشتاق إلى داي أنداو، تجرأ على الثلج وسافر عبر الليل بالقارب لزيارته. تمامًا كما كان ضوء الصباح يرتفع، وصل وانغ أمام منزل داي. استدار وغادر دون أن يطرق. كان الخادم مندهشًا جدًا، وقال وانغ: “جاءت الرغبة وذهبت، لماذا تكلف نفسك عناء رؤية داي؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم يكن لفان شيان الموقف الغريب للعالم الشهير. كما أنه لم يحب لعب ألعاب التفاهم الضمني، علاوة على ذلك، لن يفعل ما فعله السيد والتلميذ. بما أنه قد جاء، فهم أنه اعتاد القدوم للعثور عليها لمناقشة الأمور عندما واجه موقفًا صعبًا حقًا، للبحث عن حل أو على الأقل حل يريح عقله.

فجأة فتح فان شيان فمه وقال: “كل شخص لديه الحق في جعل حياته أفضل، لذا ليس لدي أي مشاعر سيئة تجاه ما تفكرين فيه.”

لذا، صعد درجات الحجر ودفع الباب برفق.

في رواية “حكايات جديدة من العالم”، عاش وانغ شيان في أعماق الجبل. لأنه اشتاق إلى داي أنداو، تجرأ على الثلج وسافر عبر الليل بالقارب لزيارته. تمامًا كما كان ضوء الصباح يرتفع، وصل وانغ أمام منزل داي. استدار وغادر دون أن يطرق. كان الخادم مندهشًا جدًا، وقال وانغ: “جاءت الرغبة وذهبت، لماذا تكلف نفسك عناء رؤية داي؟”

لم يكن باب الدراسة مغلقًا. في النصف عام الماضي، عاشت هنا بهدوء. شخص واحد يعيش بعيدًا في جزء معزول من حديقة هوا.

فقط الآن أدرك فان شيان. دون وعي، ألقى نظرة أقرب وتنهد في قلبه. الجميع يقولون إن الفتيات يتغيرن كثيرًا عند سن الثامنة عشرة. هؤلاء كن الفتيات اليتيمات اللاجئات التي التقطتها سيسي وأحضرتهن معها. كيف أنهن بعد أيام قليلة في سوتشو أصبحن بهذا الجمال؟

كانت هايتانغ قد استيقظت قبل وقت طويل من مجيئه إلى الباب وكانت بالفعل جالسة على السرير. كان لديها سترة زهرية ملفوفة حول كتفيها. جالسة على السرير، حدقت إليه بابتسامة تقريبًا.

“هذا صحيح. كم من الناس يمكن أن يكونوا جديرين بالسيد الشاب…”

لم تكن هناك أضواء مضاءة في الغرفة، فقط ضوء القمر الخافت يتسلل من النافذة. بالنظر إلى عوالمهما القتالية، يمكنهما رؤية كل شيء في الغرفة وتعبيرات وجوه بعضهما البعض بوضوح تام.

إذا، في يوم من الأيام، ماتت الأميرة الكبرى فعليًا على يديه، ماذا عن وانر؟

كان الليل باردًا قليلاً، ودلك فان شيان يديه. استدار ليغلق الباب، ثم مشى ليوقف بجانب سرير هايتانغ. دون أي إظهار للتهذيب، رفع زاوية من البطانية وزحف إلى الداخل. جالسًا في الطرف الآخر من السرير، هو وهايتانغ نظرا إلى بعضهما البعض عبر السرير.

زوجة الأمير الكبرى، ما سووسو، كانت جالسة على كرسي تستمع. على الرغم من أنها رأت الأحداث من بعيد، إلا أن القصة التي رويتها فم ليانغ دياندين كانت أكثر إثارة. إلا أن ليانغ دياندين لم ترَ الأحداث داخل بيت الدعارة شخصيًا، لذا وصفها لثبات فان شيان في وجه الموت وشجاعته لا يمكن إلا أن يكون مبالغًا فيه قليلاً. نجحت في خلق صورة الشاب المثالي الذي لم يكن من المفترض أن يكون في مملكة تشينغ.

كان السرير دافئًا جدًا ولم يكن له رائحة. كان هناك فقط شعور نظيف ودافئ.

الفصل 401: هذه الأشهر

نظرت هايتانغ إلى هذا الوغد وقالت، دون خيار: “يجب أن تتذكر، أنا أخطط للزواج في المستقبل.”

بصقت فتاة وبخت: “هذه شؤون عائلة سيدنا. ما حقنا أن نناقشها؟ إذا سمعت سيسي بكِ، احذري فمكِ!”

ركل فان شيان قدميه عدة مرات على الملاءات القطنية على السرير وتنهد براحة. كان أيضًا غير متوقعًا وخاب أمله لعدم ضرب قدم هايتانغ. يبدو أن الفتاة المقابلة له كانت جالسة القرفصاء.

لم يكن لفان شيان أي مشاعر تجاه الأميرة الكبرى، لكنه كان لديه مشاعر عميقة تجاه وانر، التي كانت بعد كل شيء الابنة الشرعية للأميرة الكبرى.

قال: “أنا الرجل المخادع.” ثم ابتسم وقال: “أنتِ المرأة المخادعة.”

شعرت ليانغ دياندين بفرح أعمق تحت نظرة فان شيان الثابتة. أبقيت رأسها منخفضًا بخجل ولم تقل أي شيء.

“بالطبع،” قال، “هذا ما يقال في الخارج.”

الألقاب في حديقة هوا ما زالت تتبع القواعد في القصر في جينغدو.

ألقت هايتانغ عليه نظرة قاسية.

غطت سانغ وين شفتيها وهي تبتسم وشرحت: “أليس هؤلاء الفتيات من الحديقة؟”

قال فان شيان: “إنه شيء واحد فقط، لكنني لن أكون راضيًا حتى لو مت. على الرغم من أنني ولدت أفضل قليلاً من البعض، إلا أنني حاولت إغرائكِ في أي شيء. كيف يمكنهم أن يكونوا متأكدين جدًا من وجود شيء غير مشروع بيننا؟ دوودو، أنا غير سعيد جدًا. اليوم، بما أنني تحملت السمعة الكاذبة بالفعل، ليس أنني أقول أي شيء نادم عليه بما أن الأمر كذلك، ليس كما لو كان لدينا أسباب أخرى…”

قال فان شيان: “إنه شيء واحد فقط، لكنني لن أكون راضيًا حتى لو مت. على الرغم من أنني ولدت أفضل قليلاً من البعض، إلا أنني حاولت إغرائكِ في أي شيء. كيف يمكنهم أن يكونوا متأكدين جدًا من وجود شيء غير مشروع بيننا؟ دوودو، أنا غير سعيد جدًا. اليوم، بما أنني تحملت السمعة الكاذبة بالفعل، ليس أنني أقول أي شيء نادم عليه بما أن الأمر كذلك، ليس كما لو كان لدينا أسباب أخرى…”

قيلت هذه الكلمات بمرارة مخفية.

حدق في ليانغ دياندين، التي أظهر وجهها الجميل سحرًا طبيعيًا، ولم يقل أي شيء للحظة.

تنهدت هايتانغ فقط وقالت: “على الرغم من أن هذا الجزء لم يتم طباعته بعد، إلا أن سيسي أحضرته لتريني بعد أن نسخته. سبع وسبعون مرة الأشياء التي قالها تشينغ وين، لماذا تهتم بإبداء مثل هذه الملاحظات لي مرة أخرى؟ أنا لست السيد باو الثاني، وأنت لست الفتاة شياو. يي ليويون لم يصبك حتى الموت، لكنك هنا تتصرف وكأنك مضطهد للغاية. من يعرف ما كنت تستاء منه في قلبك.”

كان هذا الحكم هو ما جعل فان شيان أكثر غضبًا.

ابتسم فان شيان ساخرًا من نفسه وهز رأسه. لم يتكلم لبعض الوقت.

“لا أحب أن أكون غامضًا،” قال فان شيان بلطف. “ربما لا تفهمين ما أعنيه، فقط، أنا حقًا أحب البقاء معكِ والتحدث.”

الدراسة، المحولة إلى غرفة نوم، غرقت في الصمت.

لا أحد يعرف كم من الوقت قيلولة وهو يغمض عينيه قليلاً وتشي يتدفق عبر جسده بالكامل. وجد أنه يشعر بتحسن كبير. وجد أيضًا أن الغرفة كانت غريبة في هدوئها.

“لا أحب أن أكون غامضًا،” قال فان شيان بلطف. “ربما لا تفهمين ما أعنيه، فقط، أنا حقًا أحب البقاء معكِ والتحدث.”

ابتسم فان شيان لكنه لم يوقظها. أمسك المنشفة بنفسه وجفف الماء على قدميه، ثم مشى بخفة خلفها ووضع رداءه عليها، قلقًا من أن تصاب بالبرد.

تألقت عينا هايتانغ الساطعتان في الليل المظلم.

ابتلع فان شيان ريقه وعرف أنه إذا استمر في المشاهدة سيرتكب العديد من الأخطاء في الحياة. تلك الفتيات كن ما زلن في طور النمو، لكن زوجة الأمير الكبرى وليانغ دياندين كن جميلات بالفطرة، بحواجب سوداء كالفحم وشفاه حمراء كالزنجفر. كان في عيونهن روح تجعل من ينظر يفقد عقله. كيف يمكنه أن ينظر أكثر؟ كان على وشك أن ينادي ليذكر الجميع عندما سمع إحدى الفتيات في الحديقة تقول شيئًا دون قصد، فأغلق فمه وبقي واقفًا في الظلام.

“لكن الآن، نحن حقًا غامضان جدًا،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “جئت أصلاً لأفرغ بعض مرارتي. لم أتوقع أن أجد فجأة أمرًا مريرًا آخر.”

شعرت ليانغ دياندين بفرح في قلبها لكن لم يظهر أي شيء على وجهها، على العكس، ظهرت عمدًا رقيقة وضعيفة. خفضت رأسها خجلاً نصف إظهار لجانبها الأكثر جمالاً.

“على الجميع أن يتزوج.”

لم يكن لفان شيان أي مشاعر تجاه الأميرة الكبرى، لكنه كان لديه مشاعر عميقة تجاه وانر، التي كانت بعد كل شيء الابنة الشرعية للأميرة الكبرى.

اتكأ فان شيان نصفًا على قدم السرير وعيناه مغمضتان قال: “لكن لماذا كلما فكرت في زواجكِ من شخص آخر، أشعر بعدم السعادة في قلبي؟”

الفتاة الصغيرة لم تكن تزيد عن 12 أو 13 عامًا. كانت عيناها واسعتين وسألت بسذاجة: “أخوات، لماذا لم نرى السيدة بعد؟”

انتشرت الابتسامة في عيني هايتانغ تدريجيًا لتملأ قمرًا ينعكس في الماء، ثم امتلأت بقمر ينفد تدريجيًا مع الماء من سلة الخيزران. سحبت يديها برفق زاوية البطانية، وسحبتها على صدرها. حدقت في وجه فان شيان وقالت ببطء: “إذن… ماذا لو تزوجتك؟”

ألقت هايتانغ عليه نظرة قاسية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت هايتانغ قد استيقظت قبل وقت طويل من مجيئه إلى الباب وكانت بالفعل جالسة على السرير. كان لديها سترة زهرية ملفوفة حول كتفيها. جالسة على السرير، حدقت إليه بابتسامة تقريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط