Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 448

الفصل 448: الأخ الأكبر، لا تعنّف الأخ الثاني

طُرد الجميع من الغرفة. حتى شي تشينغ إر التي أرادت مساعدة الشاب في التفسير قليلاً، طردها فان شيان. فقط حينها جلس بغطرسة في كرسي في المنتصف ونظر إلى الشاب المحترم أمامه دون أن يتكلم لفترة.

أمسك فان شيان بالسيف وابتسم ابتسامة مريرة.

بصوت خشن، رن صوت سكين منحنٍ يُسحب من غمده. ضربت سكين تقشعر لها الأبدان. لكن فان شيان لم يتهرب ولم يهرب، تقدم بوجه قبيح.

بعد أن دخل والده الغرفة، رسم على وجهه أصدق ابتسامة وقال: “أبي، عدت مبكراً اليوم؟”

كان فان شيان قد سمع هذه الكلمات خارج الغرفة. عندما سمع أخاه يقولها بنفسه، شعر بتأثر كبير. ربت بلطف على رأسه وتنهد. “ما المشكلة التي تخشاها؟ ليس كأن الإمبراطور لا يعلم بأمرك. من يجرؤ على فعل شيء؟ تعال معي إلى البيت بعد قليل. أما أخبار باويويه، إذا احتجتها سأرسل أحداً ليسأل. أنت تاجر شريف. لا تتورط في هذه الأمور.”

أومأ فان جيان برأسه وجلس أمام السرير. “لا يوجد الكثير في وزارة المالية حالياً، فلا داعي لأن أبقى هناك طوال الوقت.”

أنزل الشاب فمه وقال بمظلومية لا مثيل لها: “أخي، اشتقت للبيت…”

قال ذلك ثم ناول ابنه كيساً من الورق الزيتي وقال: “خبز مطهو على البخار من مطعم شينفنغ… في الأيام القليلة الماضية، كان الأمير الثالث يدرس بجد. بما أنه غاب لمدة عام، فهي تراقبه عن كثب. رغم أنه علم بإصابتك، إلا أنه لا يستطيع الخروج الآن. هو فقط تذكّر أنك تحب خبز شينفنغ المطهو على البخار، فأرسل أحداً ليشتريه ويوصله إليك.”

لم يستطع فان شيان إلا أن يوبّخ: “لا تبتسم بتملق! قل لي، ما كل هذا؟ لماذا تسللت عائداً؟ لماذا لم تخبرني أولاً؟”

قبل فان شيان الكيس الورقي الذي لا يزال دافئاً. أخرج خبزة وأخذ لقمة بحذر، فوجد أن الحساء بداخلها لم يعد حاراً جداً. نظر فان جيان إلى مظهر ابنه ولم يستطع إلا أن يعبس ويهز رأسه.

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

أكل فان شيان لقمة ووضع الكيس على الطاولة. التفت برأسه دون وعي لينظر إلى الثلج المتراكم على عتبة النافذة. ظهرت لمحة حسد في عينيه.

“لا تفكر في الخروج مجدداً”، عرف فان جيان ما يدور في بال ابنه فقال بحزم: “قبل يومين سمحت لك بالتسلل إلى حديقة تشين. اكتفِ بذلك. الآن الثلج يغطي جينغدو كلها والطرق زلقة، وأنت لا تزال مصاباً. يجب أن تهدأ.”

قال ذلك ثم ناول ابنه كيساً من الورق الزيتي وقال: “خبز مطهو على البخار من مطعم شينفنغ… في الأيام القليلة الماضية، كان الأمير الثالث يدرس بجد. بما أنه غاب لمدة عام، فهي تراقبه عن كثب. رغم أنه علم بإصابتك، إلا أنه لا يستطيع الخروج الآن. هو فقط تذكّر أنك تحب خبز شينفنغ المطهو على البخار، فأرسل أحداً ليشتريه ويوصله إليك.”

ابتسم فان شيان بسخرية من نفسه. “هل أنا محبوب إلى هذا الحد؟ هل من المؤكد أن الجميع يريد طعني؟ علاوة على ذلك، في جينغدو، هل هناك فعلاً من يجرؤ على التحرك ضدي؟”

كان بيت الدعارة الأشهر في جينغدو: باويويه.

ابتسم فان جيان ببرود وقال: “داخل جينغدو وخارجها لا يفصل بينهما سوى عشرات اللي. ما الفرق الذي تعتقد أنه موجود؟”

سكت لحظة ثم قال بهدوء: “في هذا الأمر، من الأفضل أن تهدأ الآن. الإمبراطور سيجد لك العدالة بنفسه، طبيعياً.”

“كبرت قليلاً.” نظر إليه فان شيان مبتسماً وربت على كتفه. بعد عام دون رؤيته، شعر أيضاً بالحماس والسعادة. “وأصبحت أقوى… يبدو أنك عشت جيداً في تشي الشمالية.”

وافق فان شيان بفمه باحترام. لكن في قلبه كان يفكر بشكل مختلف تماماً. تشين بينغ بينغ وفان جيان كلاهما يراقبان موقف الإمبراطور، لكن العجوزين لديهما خطط سرية. وكلاهما يخفيانها عن فان شيان، لا يريدان توريطه أكثر. عرف فان شيان أن المصاب هو هو نفسه، فيجب أن يتحمل العبء الأكبر. أن يظل دائماً يتحمل سراً، هذا حقاً لا يتوافق مع مبادئه في الحياة.

فجأة قفز قلبه. حدّق في الناس في الشارع المجاور ولم يحرك نظره لفترة. هؤلاء الناس الذين يبدون بوضوح كأبطال، يحرسون شاباً بحذر. من الواضح أن الشاب متنكر، لكن كيف يمكنه خداع عيني فان شيان؟ شعر بصدمة كبيرة.

أما عما سيفعله الإمبراطور بعد ذلك، فمن خلال حديثه مع تشين بينغ بينغ، استطاع فان شيان أن يخمن بعضه بشكل خافت. لكن تغيير الأشخاص في البلاط يبدو أنه لا علاقة له به.

هز فان شيان رأسه، يفكر في الشخص الذي رآه سابقاً. مشى مباشرة عبر الثلج بجانب البحيرة وببطء نحو باويويه. صعد إلى الطابق الثالث، وصل إلى الغرفة التي تخص المالك فقط. أخذ فان شيان لحظة ليستعيد أنفاسه. سمع الكلمات الناعمة من الداخل، فلم يستطع إلا أن ترتفع زوايا شفتيه قليلاً ويبتسم.

بعد أن استمع بهدوء لفترة، دفع فان شيان الباب ودخل.

بعد أن غادر والده الغرفة، دار عقل فان شيان ومدّ يديه ليختبر. وجد أن جرح ظهره قد شفي تقريباً. مهاراته الطبية الخاصة وجسده الغريب كانا مناسبين جداً لحياة الرقص على طرف السكين.

ثم رنّ صوتا تحطم واضحين. سقطت أكواب الشاي في يد امرأة وشاب على الأرض في الوقت نفسه. نظر الاثنان بدهشة إلى فان شيان ولم يستطيعا الكلام للحظة.

نزل من السرير وارتدى ملابسه بهدوء قدر الإمكان لئلا يوقظ الخادمات خارج غرفته. جلس على كرسي دائري بجانب الطاولة وعبس قليلاً، شعر أن ترك الصندوق كما هو يجب أن يكون آمناً. هناك كثيرون أذكياء تحت السماء، لكن كل من هو ذكي أكثر من اللازم، لن يفكر أبداً أنه سيتصرف بهذه الطريقة.

ابتسم مو فنغ إر ولم يقل شيئاً. ارتدى معطفاً من القش، غطّى به رداء مجلس الرقابة الداخلي. هز معصمه، فدار سوط الخيل عدة دورات في الهواء وأسقط بعض رقاقات الثلج. بدأت العربة تتحرك ببطء.

استقرت أفكاره، ودفع بلطف الستارة الأعمق. هبت عليه نفحة هواء ساخن من المدفأة الخارجية. سحق حبة دواء بين أصابعه، فتسلل عطر خفيف تدريجياً في المكان.

أما عما سيفعله الإمبراطور بعد ذلك، فمن خلال حديثه مع تشين بينغ بينغ، استطاع فان شيان أن يخمن بعضه بشكل خافت. لكن تغيير الأشخاص في البلاط يبدو أنه لا علاقة له به.

كانت خادمة ناعسة تقف بجانب المدفأة تشعر بالنعاس. عندما رأت السيد الصغير يخرج، انتفضت أولاً. بعد أن استنشقت العطر، عادت فوراً إلى عالم الأحلام. مال فان شيان برأسه قليلاً، نظر إلى الخادمة الساذجة الجذابة، ولم يستطع إلا أن يبتسم. يبدو أن مصير هذه الخادمة سي تشي هو أن يُنامها هو. ظنت وان إر أن رحلة هانغتشو طويلة جداً، فلم تأخذ هذه الخادمة. من لم يتوقع أنه بعد عودته إلى العاصمة، سيظل مضطراً لإنامتها.

ابتسم مو فنغ إر ولم يقل شيئاً. ارتدى معطفاً من القش، غطّى به رداء مجلس الرقابة الداخلي. هز معصمه، فدار سوط الخيل عدة دورات في الهواء وأسقط بعض رقاقات الثلج. بدأت العربة تتحرك ببطء.

لفّ معطفاً سميكاً حوله، وتسلل فان شيان بحذر عبر الممر نحو الباب الخلفي. في القصر، كان هناك الزوجان تنغ، وإدارتهما للخدم دائماً متساهلة قليلاً. في ثلج كثيف كهذا، إذا لم يكن هناك أوامر من الأسياد، يحب الخدم الاختباء في غرفهم للكسل. صدفة، لم يكتشف أحد في الطريق هروب فان شيان من المنزل.

“بما أنك عدت، لماذا لم تذهب إلى البيت؟” عبس فان شيان.

عندما اقترب من الباب الحديدي الكبير، كان هناك دائماً حراس في الخدمة. لكن فان شيان حدّق، فاضطر الحراس ليتظاهروا بالصم. السيد الصغير، السيد الكبير، كلاهما سادة. لا يحسن إغضاب أي منهما.

الفصل 448: الأخ الأكبر، لا تعنّف الأخ الثاني

غادر القصر بسهولة وصعد إلى عربة تبدو عادية. ساعده مو فنغ إر بحذر على الصعود ثم أغلق الستائر حول النافذة. هز فان شيان رأسه وقال: “أريد رؤية المنظر. كيف أراه إذا أغلقت كل النوافذ؟”

كان هو المالك الحقيقي لبيت باويويه. رأته الخادمة التي تنتظر عند الباب الخلفي ينزل من العربة فانتفضت من الصدمة، تفكر: ألم يكن السيد مصاباً؟ كيف له الوقت ليأتي للزيارة؟ لكنها لم تجرؤ على قول الكثير. بينما أرسلت أحداً بسرعة لإخبار المدير الثاني، شي تشينغ إر، قادت فان شيان بحذر إلى أجمل فناء مستقل بجانب البحيرة.

ابتسم مو فنغ إر ولم يقل شيئاً. ارتدى معطفاً من القش، غطّى به رداء مجلس الرقابة الداخلي. هز معصمه، فدار سوط الخيل عدة دورات في الهواء وأسقط بعض رقاقات الثلج. بدأت العربة تتحرك ببطء.

لم يستطع فان شيان إلا أن يوبّخ: “لا تبتسم بتملق! قل لي، ما كل هذا؟ لماذا تسللت عائداً؟ لماذا لم تخبرني أولاً؟”

تبعه سيافو المكتب السادس سراً، وعملاء سريون من مجلس الرقابة متنكرين كمارة، يمتزجون بالمسافرين القليلين في جينغدو.

الآن فقط تذكر فان شيان. نظر إلى وجه أخيه الذي أصبح أنحف بوضوح، ولم يستطع كبح تنهيدة. فكر في أنه كان وحيداً في تشي الشمالية لأكثر من عام، ويتعامل مع أمور معقدة في سن صغيرة، كان حقاً يُرثى له. لان قلب فان شيان. لم يعد لديه قلب ليستمر في التوبيخ. هز رأسه وقال: “إذا أردت العودة، فلتعد، لكن على الأقل أخبرني مسبقاً.”

طُرد الجميع من الغرفة. حتى شي تشينغ إر التي أرادت مساعدة الشاب في التفسير قليلاً، طردها فان شيان. فقط حينها جلس بغطرسة في كرسي في المنتصف ونظر إلى الشاب المحترم أمامه دون أن يتكلم لفترة.

سارت العربة عبر منطقة مزدحمة في جينغدو وتجنبت المارة بحذر.

سارت العربة عبر منطقة مزدحمة في جينغدو وتجنبت المارة بحذر.

رفع فان شيان ركناً من الستارة ونظر إلى الخارج. رأى أن الأكشاك على جانبي الشارع مفتوحة كالعادة. أصحاب الأكشاك الذين يبيعون الوجبات الخفيفة يحملون مظلات كبيرة ويستخدمون حرارة قدورهم لمحاربة البرد القارس. لا فرق عن ما رآه قبل عام.

أصدر مو فنغ إر صوت موافقة. رفع اللجام بلطف وتحركا نحوهم.

لم يستطع إلا أن يبتسم. بالنسبة للبلاط، كان اغتيال المبعوث الإمبراطوري حدثاً كبيراً جداً. أما بالنسبة لعامة الناس، فمن المحتمل أنه موضوع النقاش الأكثر حماساً حول المائدة هذه الأيام، لكن تأثير الحدث لم يكن كبيراً جداً. من كان عليه أن يزاول تجارته الصغيرة لا يزال يزاولها. من كان يعاني من قلة الطعام لا يزال يعاني. اغتياله أزعج البلاط أكثر. أما بالنسبة للحيوات العادية التي تعيش يوماً بعد يوم، فلم يتغير الكثير.

هز فان شيان رأسه، يفكر في الشخص الذي رآه سابقاً. مشى مباشرة عبر الثلج بجانب البحيرة وببطء نحو باويويه. صعد إلى الطابق الثالث، وصل إلى الغرفة التي تخص المالك فقط. أخذ فان شيان لحظة ليستعيد أنفاسه. سمع الكلمات الناعمة من الداخل، فلم يستطع إلا أن ترتفع زوايا شفتيه قليلاً ويبتسم.

فجأة قفز قلبه. حدّق في الناس في الشارع المجاور ولم يحرك نظره لفترة. هؤلاء الناس الذين يبدون بوضوح كأبطال، يحرسون شاباً بحذر. من الواضح أن الشاب متنكر، لكن كيف يمكنه خداع عيني فان شيان؟ شعر بصدمة كبيرة.

“كبرت قليلاً.” نظر إليه فان شيان مبتسماً وربت على كتفه. بعد عام دون رؤيته، شعر أيضاً بالحماس والسعادة. “وأصبحت أقوى… يبدو أنك عشت جيداً في تشي الشمالية.”

“الحق بهم”، أمر فان شيان بصوت عاجل. راقب المجموعة وهي تشتري شيئاً وتصعد إلى عربتها.

ثم رنّ صوتا تحطم واضحين. سقطت أكواب الشاي في يد امرأة وشاب على الأرض في الوقت نفسه. نظر الاثنان بدهشة إلى فان شيان ولم يستطيعا الكلام للحظة.

أصدر مو فنغ إر صوت موافقة. رفع اللجام بلطف وتحركا نحوهم.

غادر القصر بسهولة وصعد إلى عربة تبدو عادية. ساعده مو فنغ إر بحذر على الصعود ثم أغلق الستائر حول النافذة. هز فان شيان رأسه وقال: “أريد رؤية المنظر. كيف أراه إذا أغلقت كل النوافذ؟”

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

بعد أن استمع بهدوء لفترة، دفع فان شيان الباب ودخل.

كان بيت الدعارة الأشهر في جينغدو: باويويه.

راقب فان شيان المجموعة وهي تنزل من العربة وتدخل المبنى. عبس، يفكر في نفسه أن عينيه ربما أصيبتا فعلاً بعد الإصابة. مليئاً بالأفكار، لم يفكر حتى قبل أن يأمر مو فنغ إر بقيادة العربة إلى الفناء الداخلي لبيت باويويه من شارع جانبي. توقفوا خارج باب بجانب البحيرة في الخلف.

لم يستطع إلا أن يبتسم. بالنسبة للبلاط، كان اغتيال المبعوث الإمبراطوري حدثاً كبيراً جداً. أما بالنسبة لعامة الناس، فمن المحتمل أنه موضوع النقاش الأكثر حماساً حول المائدة هذه الأيام، لكن تأثير الحدث لم يكن كبيراً جداً. من كان عليه أن يزاول تجارته الصغيرة لا يزال يزاولها. من كان يعاني من قلة الطعام لا يزال يعاني. اغتياله أزعج البلاط أكثر. أما بالنسبة للحيوات العادية التي تعيش يوماً بعد يوم، فلم يتغير الكثير.

كان هو المالك الحقيقي لبيت باويويه. رأته الخادمة التي تنتظر عند الباب الخلفي ينزل من العربة فانتفضت من الصدمة، تفكر: ألم يكن السيد مصاباً؟ كيف له الوقت ليأتي للزيارة؟ لكنها لم تجرؤ على قول الكثير. بينما أرسلت أحداً بسرعة لإخبار المدير الثاني، شي تشينغ إر، قادت فان شيان بحذر إلى أجمل فناء مستقل بجانب البحيرة.

كان فان سي تشه على وشك أن يشتكي قليلاً ويخبر على شقيقته المستقبلية عندما سمع طرقاً على الباب من الخارج. كان الطرق ناعماً وحذراً، حزيناً وكئيباً.

هز فان شيان رأسه، يفكر في الشخص الذي رآه سابقاً. مشى مباشرة عبر الثلج بجانب البحيرة وببطء نحو باويويه. صعد إلى الطابق الثالث، وصل إلى الغرفة التي تخص المالك فقط. أخذ فان شيان لحظة ليستعيد أنفاسه. سمع الكلمات الناعمة من الداخل، فلم يستطع إلا أن ترتفع زوايا شفتيه قليلاً ويبتسم.

“كلكم أنزلوا سكاكينكم!” استرد الشاب وعيه أولاً وصرخ غاضباً على أتباعه. “هل تبحثون عن الموت؟”

لم تقل الخادمة خلفه شيئاً، بل لم تجرؤ حتى على السعال. سابقاً، أرسلت أحداً لإخبار المدير الثاني، لكن لا فائدة. لم تستطع إلا أن تأمل بكل قلبها أن يتكلم الشخص داخل الغرفة بحذر.

“الحق بهم”، أمر فان شيان بصوت عاجل. راقب المجموعة وهي تشتري شيئاً وتصعد إلى عربتها.

بعد أن استمع بهدوء لفترة، دفع فان شيان الباب ودخل.

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

بعد أن غادر والده الغرفة، دار عقل فان شيان ومدّ يديه ليختبر. وجد أن جرح ظهره قد شفي تقريباً. مهاراته الطبية الخاصة وجسده الغريب كانا مناسبين جداً لحياة الرقص على طرف السكين.

“من هناك؟”

قبل فان شيان الكيس الورقي الذي لا يزال دافئاً. أخرج خبزة وأخذ لقمة بحذر، فوجد أن الحساء بداخلها لم يعد حاراً جداً. نظر فان جيان إلى مظهر ابنه ولم يستطع إلا أن يعبس ويهز رأسه.

بصوت خشن، رن صوت سكين منحنٍ يُسحب من غمده. ضربت سكين تقشعر لها الأبدان. لكن فان شيان لم يتهرب ولم يهرب، تقدم بوجه قبيح.

بعد أن غادر والده الغرفة، دار عقل فان شيان ومدّ يديه ليختبر. وجد أن جرح ظهره قد شفي تقريباً. مهاراته الطبية الخاصة وجسده الغريب كانا مناسبين جداً لحياة الرقص على طرف السكين.

الذي ضرب بالسكين كان يرتدي ملابس عادية وزينة، لكن بين حاجبيه كان هناك حذر وهدوء. بعد أن ضرب، لم يعد هناك رجوع. عندما رأى أن هذا الشاب النبيل أمامه لم يتهرب حتى، عرف أن هناك خطأ وقبض على سكينه بقوة. تصادمت الطاقة الحقيقية وأحمر وجهه كله.

قبل فان شيان الكيس الورقي الذي لا يزال دافئاً. أخرج خبزة وأخذ لقمة بحذر، فوجد أن الحساء بداخلها لم يعد حاراً جداً. نظر فان جيان إلى مظهر ابنه ولم يستطع إلا أن يعبس ويهز رأسه.

تبع مو فنغ إر فان شيان إلى الغرفة وأغلق باب الغرفة جيداً. ابتسم بدفء للشخص بالسكين، يفكر في نفسه أنه يبدو أنهما سيكونان زميلين في المستقبل.

تبعه سيافو المكتب السادس سراً، وعملاء سريون من مجلس الرقابة متنكرين كمارة، يمتزجون بالمسافرين القليلين في جينغدو.

في الوقت نفسه، وقف كل من دخلوا الغرفة أولاً فجأة وحاصروا فان شيان الذي في المقدمة.

استقرت أفكاره، ودفع بلطف الستارة الأعمق. هبت عليه نفحة هواء ساخن من المدفأة الخارجية. سحق حبة دواء بين أصابعه، فتسلل عطر خفيف تدريجياً في المكان.

ثم رنّ صوتا تحطم واضحين. سقطت أكواب الشاي في يد امرأة وشاب على الأرض في الوقت نفسه. نظر الاثنان بدهشة إلى فان شيان ولم يستطيعا الكلام للحظة.

“كلكم أنزلوا سكاكينكم!” استرد الشاب وعيه أولاً وصرخ غاضباً على أتباعه. “هل تبحثون عن الموت؟”

الفصل 448: الأخ الأكبر، لا تعنّف الأخ الثاني

نظر أتباعه إلى بعضهم، يفكرون: من هو الوافد الجديد؟ لماذا جعل رئيسهم الكبير مضطرباً إلى هذا الحد؟

أما عما سيفعله الإمبراطور بعد ذلك، فمن خلال حديثه مع تشين بينغ بينغ، استطاع فان شيان أن يخمن بعضه بشكل خافت. لكن تغيير الأشخاص في البلاط يبدو أنه لا علاقة له به.

لم يكن فان شيان مضطرباً. اقترب من الشاب. ثنى إصبعين قليلاً وضربهما بقسوة. بصوت خفيف، ظهر أثر أحمر فوراً على خدي الشاب الممتلئين قليلاً.

لم تقل الخادمة خلفه شيئاً، بل لم تجرؤ حتى على السعال. سابقاً، أرسلت أحداً لإخبار المدير الثاني، لكن لا فائدة. لم تستطع إلا أن تأمل بكل قلبها أن يتكلم الشخص داخل الغرفة بحذر.

“هل تبحث عن الموت؟” صاح فان شيان غاضباً. “من سمح لك بالعودة؟”

كان هو المالك الحقيقي لبيت باويويه. رأته الخادمة التي تنتظر عند الباب الخلفي ينزل من العربة فانتفضت من الصدمة، تفكر: ألم يكن السيد مصاباً؟ كيف له الوقت ليأتي للزيارة؟ لكنها لم تجرؤ على قول الكثير. بينما أرسلت أحداً بسرعة لإخبار المدير الثاني، شي تشينغ إر، قادت فان شيان بحذر إلى أجمل فناء مستقل بجانب البحيرة.

أنزل الشاب فمه وقال بمظلومية لا مثيل لها: “أخي، اشتقت للبيت…”

استقرت أفكاره، ودفع بلطف الستارة الأعمق. هبت عليه نفحة هواء ساخن من المدفأة الخارجية. سحق حبة دواء بين أصابعه، فتسلل عطر خفيف تدريجياً في المكان.

كان هو المالك الحقيقي لبيت باويويه. رأته الخادمة التي تنتظر عند الباب الخلفي ينزل من العربة فانتفضت من الصدمة، تفكر: ألم يكن السيد مصاباً؟ كيف له الوقت ليأتي للزيارة؟ لكنها لم تجرؤ على قول الكثير. بينما أرسلت أحداً بسرعة لإخبار المدير الثاني، شي تشينغ إر، قادت فان شيان بحذر إلى أجمل فناء مستقل بجانب البحيرة.

طُرد الجميع من الغرفة. حتى شي تشينغ إر التي أرادت مساعدة الشاب في التفسير قليلاً، طردها فان شيان. فقط حينها جلس بغطرسة في كرسي في المنتصف ونظر إلى الشاب المحترم أمامه دون أن يتكلم لفترة.

كان فان سي تشه على وشك أن يشتكي قليلاً ويخبر على شقيقته المستقبلية عندما سمع طرقاً على الباب من الخارج. كان الطرق ناعماً وحذراً، حزيناً وكئيباً.

بعد صمت طويل، ابتسم فان شيان ببرود وفتح فمه ليتكلم. “الرئيس الكبير مذهل الآن مع أبطال تشي الشمالية حوله كحراس شخصيين. يبدو أنني لم أعد أملك حضوراً كبيراً.”

كانت خادمة ناعسة تقف بجانب المدفأة تشعر بالنعاس. عندما رأت السيد الصغير يخرج، انتفضت أولاً. بعد أن استنشقت العطر، عادت فوراً إلى عالم الأحلام. مال فان شيان برأسه قليلاً، نظر إلى الخادمة الساذجة الجذابة، ولم يستطع إلا أن يبتسم. يبدو أن مصير هذه الخادمة سي تشي هو أن يُنامها هو. ظنت وان إر أن رحلة هانغتشو طويلة جداً، فلم تأخذ هذه الخادمة. من لم يتوقع أنه بعد عودته إلى العاصمة، سيظل مضطراً لإنامتها.

الشاب أمامه لم يكن سوى الابن الثاني لقصر فان الذي أرسله فان شيان إلى تشي الشمالية قبل عام، والذي يسيطر الآن تماماً على خطوط الإنتاج السابقة لعائلة تسوي، وعبقري الاقتصاد الذي يدير أعمال التهريب بين فان شيان في جيانغنان والعائلة الملكية في تشي الشمالية. الشخص الذي لا يزال على وجهه ندوب مزعجة كان فان سي تشه.

وافق فان شيان بفمه باحترام. لكن في قلبه كان يفكر بشكل مختلف تماماً. تشين بينغ بينغ وفان جيان كلاهما يراقبان موقف الإمبراطور، لكن العجوزين لديهما خطط سرية. وكلاهما يخفيانها عن فان شيان، لا يريدان توريطه أكثر. عرف فان شيان أن المصاب هو هو نفسه، فيجب أن يتحمل العبء الأكبر. أن يظل دائماً يتحمل سراً، هذا حقاً لا يتوافق مع مبادئه في الحياة.

تحرك فان سي تشه ليقف أمام أخيه وساعده بحذر في تدليك ذراعه. ضحك قليلاً وقال: “بالمال… أي بطل لا يمكن شراؤه؟”

ارتجف فان سي تشه ولم يقل شيئاً. كان يعلم جيداً أنه عندما يغضب أخوه حقاً، يضرب الناس… وهو حقاً مستعد لاستخدام قدميه للركل.

كان فان شيان غاضباً من أكثر من شيء واحد ووبّخ: “كيف عدت متسللاً هكذا؟ ألا تعلم أن الملصقات لا تزال معلقة في كل مكان؟”

أومأ فان جيان برأسه وجلس أمام السرير. “لا يوجد الكثير في وزارة المالية حالياً، فلا داعي لأن أبقى هناك طوال الوقت.”

ابتسم فان سي تشه وقال: “تلك مجرد أوراق مهملات. نظرت إلى واحدة خارج بوابات مدينة تسانغتشو. منذ زمن وهي مبللة بالمطر وتحولت إلى عجينة. مستحيل أن تكون مظهري.”

كان فان شيان قد سمع هذه الكلمات خارج الغرفة. عندما سمع أخاه يقولها بنفسه، شعر بتأثر كبير. ربت بلطف على رأسه وتنهد. “ما المشكلة التي تخشاها؟ ليس كأن الإمبراطور لا يعلم بأمرك. من يجرؤ على فعل شيء؟ تعال معي إلى البيت بعد قليل. أما أخبار باويويه، إذا احتجتها سأرسل أحداً ليسأل. أنت تاجر شريف. لا تتورط في هذه الأمور.”

لم يستطع فان شيان إلا أن يوبّخ: “لا تبتسم بتملق! قل لي، ما كل هذا؟ لماذا تسللت عائداً؟ لماذا لم تخبرني أولاً؟”

بصوت خشن، رن صوت سكين منحنٍ يُسحب من غمده. ضربت سكين تقشعر لها الأبدان. لكن فان شيان لم يتهرب ولم يهرب، تقدم بوجه قبيح.

توقف فان سي تشه عن الكلام للحظة. بعد أن حك رأسه لفترة، قال: “بعد أيام قليلة… سيكون عيد ميلاد أبي…”

طُرد الجميع من الغرفة. حتى شي تشينغ إر التي أرادت مساعدة الشاب في التفسير قليلاً، طردها فان شيان. فقط حينها جلس بغطرسة في كرسي في المنتصف ونظر إلى الشاب المحترم أمامه دون أن يتكلم لفترة.

الآن فقط تذكر فان شيان. نظر إلى وجه أخيه الذي أصبح أنحف بوضوح، ولم يستطع كبح تنهيدة. فكر في أنه كان وحيداً في تشي الشمالية لأكثر من عام، ويتعامل مع أمور معقدة في سن صغيرة، كان حقاً يُرثى له. لان قلب فان شيان. لم يعد لديه قلب ليستمر في التوبيخ. هز رأسه وقال: “إذا أردت العودة، فلتعد، لكن على الأقل أخبرني مسبقاً.”

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

شعر فان سي تشه بالمظلومية وقال: “لو قلت مبكراً… أنت بالتأكيد كنت سترفض.”

نزل من السرير وارتدى ملابسه بهدوء قدر الإمكان لئلا يوقظ الخادمات خارج غرفته. جلس على كرسي دائري بجانب الطاولة وعبس قليلاً، شعر أن ترك الصندوق كما هو يجب أن يكون آمناً. هناك كثيرون أذكياء تحت السماء، لكن كل من هو ذكي أكثر من اللازم، لن يفكر أبداً أنه سيتصرف بهذه الطريقة.

فجأة فكر فان شيان في مشكلة وعبس. “أين لاو وانغ؟ كان في شانغجينغ يراقبك… إذا غادرت، لماذا لم يخبرني؟”

أمسك فان شيان بالسيف وابتسم ابتسامة مريرة.

زفر ببرود ونظر إلى أخيه الصامت.

تحرك فان سي تشه ليقف أمام أخيه وساعده بحذر في تدليك ذراعه. ضحك قليلاً وقال: “بالمال… أي بطل لا يمكن شراؤه؟”

دار عقل فان سي تشه. قال بقلق: “هل السيد وانغ عاد أيضاً؟ جئت معه طوال الطريق… أخي، لا تلمه في هذا.”

ارتجف فان سي تشه ولم يقل شيئاً. كان يعلم جيداً أنه عندما يغضب أخوه حقاً، يضرب الناس… وهو حقاً مستعد لاستخدام قدميه للركل.

ضرب فان شيان الطاولة وصرخ: “هذا العجوز اللعين وصل مبكراً أيضاً؟ لماذا لم يخبرني هو الآخر؟ لقد تمردتم جميعاً! تجرؤون على إخفاء كل شيء عني.”

راقب فان شيان المجموعة وهي تنزل من العربة وتدخل المبنى. عبس، يفكر في نفسه أن عينيه ربما أصيبتا فعلاً بعد الإصابة. مليئاً بالأفكار، لم يفكر حتى قبل أن يأمر مو فنغ إر بقيادة العربة إلى الفناء الداخلي لبيت باويويه من شارع جانبي. توقفوا خارج باب بجانب البحيرة في الخلف.

ارتجف فان سي تشه ولم يقل شيئاً. كان يعلم جيداً أنه عندما يغضب أخوه حقاً، يضرب الناس… وهو حقاً مستعد لاستخدام قدميه للركل.

رفع فان شيان ركناً من الستارة ونظر إلى الخارج. رأى أن الأكشاك على جانبي الشارع مفتوحة كالعادة. أصحاب الأكشاك الذين يبيعون الوجبات الخفيفة يحملون مظلات كبيرة ويستخدمون حرارة قدورهم لمحاربة البرد القارس. لا فرق عن ما رآه قبل عام.

“بما أنك عدت، لماذا لم تذهب إلى البيت؟” عبس فان شيان.

لم يستطع إلا أن يحدق في أخيه مجدداً وقال: “لا تظن أنني لا أعلم ما يدور في رأسك البطيخ… تخشى أن تذهب إلى البيت مباشرة فأوبخك، فأردت أن تفعل شيئاً يسعدني. لا تستخدم هذه الحيل عليّ. استخدم هذه الأفكار على أبي وأمي. بعد أكثر من عام دون رؤيتك، هل فكرت كم اشتاقت إليك العمة ليو؟ إذا وصل الأمر إليها، انظر كيف ستتعامل معك أمك. أنا بالتأكيد لن أطلب رحمة لك.”

تفاجأ فان سي تشه قليلاً. فوراً، ظهرت لمحة شراسة على وجهه. “أخي، منذ أن دخلت العاصمة أمس، سمعت عن ذلك الأمر. خفت أن أذهب إلى البيت في هذا الوقت فيسبب لك مشاكل أكثر… أيضاً، ألم يجد البلاط شيئاً بعد؟ فكرت أن أرى ما إذا كان لدى باويويه أي أخبار، فبقيت هنا أولاً لأرى إذا كنت أستطيع مساعدتك.”

فجأة فكر فان شيان في مشكلة وعبس. “أين لاو وانغ؟ كان في شانغجينغ يراقبك… إذا غادرت، لماذا لم يخبرني؟”

كان فان شيان قد سمع هذه الكلمات خارج الغرفة. عندما سمع أخاه يقولها بنفسه، شعر بتأثر كبير. ربت بلطف على رأسه وتنهد. “ما المشكلة التي تخشاها؟ ليس كأن الإمبراطور لا يعلم بأمرك. من يجرؤ على فعل شيء؟ تعال معي إلى البيت بعد قليل. أما أخبار باويويه، إذا احتجتها سأرسل أحداً ليسأل. أنت تاجر شريف. لا تتورط في هذه الأمور.”

كان بيت الدعارة الأشهر في جينغدو: باويويه.

لم يستطع إلا أن يحدق في أخيه مجدداً وقال: “لا تظن أنني لا أعلم ما يدور في رأسك البطيخ… تخشى أن تذهب إلى البيت مباشرة فأوبخك، فأردت أن تفعل شيئاً يسعدني. لا تستخدم هذه الحيل عليّ. استخدم هذه الأفكار على أبي وأمي. بعد أكثر من عام دون رؤيتك، هل فكرت كم اشتاقت إليك العمة ليو؟ إذا وصل الأمر إليها، انظر كيف ستتعامل معك أمك. أنا بالتأكيد لن أطلب رحمة لك.”

أما عما سيفعله الإمبراطور بعد ذلك، فمن خلال حديثه مع تشين بينغ بينغ، استطاع فان شيان أن يخمن بعضه بشكل خافت. لكن تغيير الأشخاص في البلاط يبدو أنه لا علاقة له به.

أومأ فان سي تشه برأسه بحسرة، يفكر: أليس بسبب هيبتك أنني شعرت بالخوف وأنا أقترب من القصر ولم أجرؤ على طرق الباب؟

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

“كبرت قليلاً.” نظر إليه فان شيان مبتسماً وربت على كتفه. بعد عام دون رؤيته، شعر أيضاً بالحماس والسعادة. “وأصبحت أقوى… يبدو أنك عشت جيداً في تشي الشمالية.”

بعد أن دخل والده الغرفة، رسم على وجهه أصدق ابتسامة وقال: “أبي، عدت مبكراً اليوم؟”

كان فان سي تشه على وشك أن يشتكي قليلاً ويخبر على شقيقته المستقبلية عندما سمع طرقاً على الباب من الخارج. كان الطرق ناعماً وحذراً، حزيناً وكئيباً.

ابتسم فان جيان ببرود وقال: “داخل جينغدو وخارجها لا يفصل بينهما سوى عشرات اللي. ما الفرق الذي تعتقد أنه موجود؟”

ضحك فان شيان ببرود. “تدحرج إلى الداخل. لعبت دوراً مساعداً، فلا تتصرف بحزن الآن.”

نظر أتباعه إلى بعضهم، يفكرون: من هو الوافد الجديد؟ لماذا جعل رئيسهم الكبير مضطرباً إلى هذا الحد؟

 

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

العربتان، واحدة أمام الأخرى، دارتا حول الشارع المزدهر وانعطفتا إلى منطقة هادئة نسبياً لكنها فاخرة أيضاً. في هذه اللحظة، كان الوقت لا يزال مبكراً، فلم تبدأ تسليات الشتاء بعد. لذا كانت المباني في هذا الشارع هادئة جداً. فقط في منتصف الشارع، في أفضل موقع، كانت أنوار بيت الدعارة الحمراء معلقة عالياً بالفعل. ستائرها تحمي من الريح وألوانها تجذب الكائنات الذكرية خارجاً في الريح البائسة والثلج المر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط