المناوشة (2)
الفصل 211 – المناوشة (2)
“قوتهم على ما يرام. اعتقدت أنني لن تتاح لي الفرصة للقتال هذه المرة”. لم يخف آو يتيان الغطرسة في صوته.
كانت المعركة بين منغ يون وباي موي من جانب واحد. وقد هزم منغ يون، الذي وصل إلى قمة السماء الخامسة، مع عدد قليل من التحركات.
في هذه المرحلة من الزمن، على الساحة.
في هذه المرحلة من الزمن، تفاجأ تلاميذ العشائر الثلاثة. والسبب في أنهم تفاجأوا ليس فقط بسبب مدى قوة باي موي. وكان أيضا بسبب عشيرة القمر المكسور نفسها.
وكان لكل العشائر الثلاثة أماكن خاصة بهم من المحاكمة وكان من النادر أن يحصل أي شخص على الميراث. عادة، واحد فقط في مئة سنة واحد سيحصل على الميراث، ولكن هذا الجيل كل عشيرة كان لديها شخص حصل على الميراث.
في كل مرة عقد حفل العشائر الثلاثة، عشيرة القمر المكسور كانت الأخيرة, ومنذ جيل السيد هاي يون، لم يكن هناك أي عباقرة معلقة أكثر.
لم يكن لدى عشيرة القمر الفضي أي إرادة للقتال بعد الآن. وكان تعبير منغ يون أيضا قبيحا قليلا.
“إن الميراث الذي حصل عليه ليس أمرا طبيعيا”. تبادل سيدة عشيرة القمر المكسورة والشيوخ اللمحات.
ولكن حتى ذلك الحين، كانت هناك اختلافات في الميراث. وكان من الواضح أن ميراث المياه العذبة ل باي موي كان ميراث قوي وفي كلمات السيد هاي يون – كان واحدا من أفضل الميراث من قصر القمة العائمة.
وكان لكل العشائر الثلاثة أماكن خاصة بهم من المحاكمة وكان من النادر أن يحصل أي شخص على الميراث. عادة، واحد فقط في مئة سنة واحد سيحصل على الميراث، ولكن هذا الجيل كل عشيرة كان لديها شخص حصل على الميراث.
أعضاء العشائر الثلاثة توقفت أولا قبل الفهم.
ولكن حتى ذلك الحين، كانت هناك اختلافات في الميراث. وكان من الواضح أن ميراث المياه العذبة ل باي موي كان ميراث قوي وفي كلمات السيد هاي يون – كان واحدا من أفضل الميراث من قصر القمة العائمة.
وظهر تعبير متعجرف على الشيخ الأول.
“عشيرة القمر المكسور لديها مثل هذا الشخص القاتل هذا الجيل”. تغير التعبير ماو فنغ بشكل كبير.
كان شانغ غوانيو مشابها لكانغ يويو في كيفية تدريبهما على السيف.
كانت القوة التي عرضها باي موي قوية لدرجة أنه حتى هو لم يكن لديه ثقة كاملة في الفوز.
لحسن الحظ في هذا الوقت.
“اسمحوا لي أن أذهب”. قال مستخدم السيف بالرداء الفضي بجانب ماو فنغ بصوت منخفض.
أجبر الأخير على العودة عشرات الأمتار وكان يلهث.
“شانغ غوانيو، كن حذرا.” حذر ماو فنغ.
ويبدو أن الاثنين لم يكن لديهم أي نية للخروج – وجوههم سميكة جدا.
على الرغم من أن شانغ غوانيو كان في المرتبة الثالثة من تلاميذ عشيرة القمر الفضي الأساسيين، قد تلقى الميراث ومن حيث براعة المعركة، كان أفضل من لي هونغ.
“ياللهجوم القوي!” هتف أفراد العشائر الثلاثة.
“الأخ باي، كن حذرا”.
من الهالة التي تشع من ضربة السيف ل شانغ غوانيو، يمكن للمرء أن يقول ان هذا شيء لا يمكن للمتدربين في السماء الخامسة صده.
كانت نظرة شانغ غوانيو حادة مثل السيف وظهرت الحدة غير القابلة للاشتعال منه.
“قوي جدا”. باي موي تمتم لنفسه.
جيانغ!
“أنتما الاثنان، اذهبوا وتحدو تشاو فنغ والفوز على الأقل بجولة واحدة لعشيرة القمر الفضي.” ماو فنغ تمتم.
فلاش بارد اخترق من خلال الهواء نحو باي موي.
“الأخ يانغ قوي حقا. أنا بالتأكيد لست منافس لك.”
كان هذا السيف مثل البرق في الليل. كان تعبير باي موي جدي، لم يعتقد انه سيلتقي شخص الذي كان موطنه السيف.
وكان لكل العشائر الثلاثة أماكن خاصة بهم من المحاكمة وكان من النادر أن يحصل أي شخص على الميراث. عادة، واحد فقط في مئة سنة واحد سيحصل على الميراث، ولكن هذا الجيل كل عشيرة كان لديها شخص حصل على الميراث.
العشائر الثلاثة لم تتخصص في السيوف، ولكن في جميع أنحاء القارة، كانت شائعة للغاية. حتى الآن كان هناك العديد من ميراث السيف.
بعد أن غادر يانغ غان، كان الجو(الشعور العام) غريبا.
كان موطن السيف الهجوم. كانوا يعتقدون أن سيف المرء يمكن كسر عشرة آلاف تقنيات.
أعضاء العشائر الثلاثة توقفت أولا قبل الفهم.
من الهالة التي تشع من ضربة السيف ل شانغ غوانيو، يمكن للمرء أن يقول ان هذا شيء لا يمكن للمتدربين في السماء الخامسة صده.
حتى العشائر شعرت بالخجل. فقط يانغ غان وباي موي كان لديهم تعبيرات بهجة(شماتة).
جبل المياه المظلمة!
فلاش بارد اخترق من خلال الهواء نحو باي موي.
أخذ باي موي نفسا وارتفعت المياه الزرقاء الداكنة حوله عاليا، كما لو كان جبل عشرة آلاف باوند. أولئك الذين في نفس تدريب باي موي سوف يتضطروا إلى سعال الدم.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
وكانت هيئة شانغ غوانيو قد توقفت قليلا قبل أن يخفض السيف البارد لقطع المياه المظلمة ل باي موي إلى النصف. ولكن بعد ذلك، كان هو نفسه دفع مرة أخرى بضع خطوات.
“عشيرة القمر المكسور لديها مثل هذا الشخص القاتل هذا الجيل”. تغير التعبير ماو فنغ بشكل كبير.
“ياللهجوم القوي!” هتف أفراد العشائر الثلاثة.
العشائر الثلاثة لم تتخصص في السيوف، ولكن في جميع أنحاء القارة، كانت شائعة للغاية. حتى الآن كان هناك العديد من ميراث السيف.
ميراث باي موي من الواضح انه الدفاع، في حين كان ميراث سيف شانغ غوانيو الهجوم.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
على الصعيد الميداني، تبادل الشخصان التحركات واجتاحت غارات سيف شانغ غانيو.
كانت نظرة شانغ غوانيو حادة مثل السيف وظهرت الحدة غير القابلة للاشتعال منه.
“متدرب السيف في الواقع مزعج”. آو يويتيان تمتم كما تذكر شيئا.
كانت المعركة بين منغ يون وباي موي من جانب واحد. وقد هزم منغ يون، الذي وصل إلى قمة السماء الخامسة، مع عدد قليل من التحركات.
مع قوته، من الواضح انه لم يضع شانغ غوانيو في عينيه.
تحول وجه لي هونغ الى الأحمر قليلا.
ولكن كان هناك عبقرية من العشائر الثلاثة عشر الذي استخدم سيف بطول ثلاثة أقدام وكان لقبه “سيف واحد يذبح السماوات”.
ولكن حتى ذلك الحين، كانت هناك اختلافات في الميراث. وكان من الواضح أن ميراث المياه العذبة ل باي موي كان ميراث قوي وفي كلمات السيد هاي يون – كان واحدا من أفضل الميراث من قصر القمة العائمة.
وهذا يعني أن ضربة سيف واحد سوف تهزم كل عباقرة هذا الجيل. كان هذا الشخص فتاة. ولكن باستخدامها سيف واحد، سحقت كل ذكر تحت قدميها.
في خطوة واحدة فقط، كان يانغ غان اكتسب اليد العليا. كان نصله كامل من البر والهيمنة.
في كل مرة، قد هزم آو يوتيان من قبلها. كانت تسانغ يويو، رئيسة النجوم الأربعة، وجاءت من “عشيرة سحابة السيف”، التي كانت في المرتبة الأولى من العشائر الثلاثة عشر.
“إن الميراث الذي حصل عليه ليس أمرا طبيعيا”. تبادل سيدة عشيرة القمر المكسورة والشيوخ اللمحات.
كان شانغ غوانيو مشابها لكانغ يويو في كيفية تدريبهما على السيف.
وبعد ثلاثين خطوة، طرد يانغ غان ماو فنغ مرة أخرى مع شفرته ترك سلسلة من الدم على وجه الأخير.
قد يهدد هجوم شانغ غوانيو حتى هؤلاء الذين في السماء السادسة وباي موي لم يكن قادرا على كسب اليد العليا في فترة قصيرة من الزمن.
“همف، يجب اختيار أسهل واحد وتبين للجميع كيف هي عشيرة لين القمر قوية.”
“اخي تشاو، ما رأيك في فرص فوز باي موي؟” سال يانغ غان.
مع قوته، من الواضح انه لم يضع شانغ غوانيو في عينيه.
“سوف يفوز الأخ باي. لديه الميراث المظلم متخصص في الدفاع، في حين أن متدربين السيف يركزون على الحدة. واذا لم ينجحوا قريبا فان هجومهم سيضعف”.
أخذ باي موي نفسا وارتفعت المياه الزرقاء الداكنة حوله عاليا، كما لو كان جبل عشرة آلاف باوند. أولئك الذين في نفس تدريب باي موي سوف يتضطروا إلى سعال الدم.
سبماع هذا، الشيخ الأول ويانغ غان اوماوا رأسهم. لم يكن فقط تشاو فنغ الذي كان لديه مثل هذه التوقعات.
“نفس الامر هنا”. منغ يون سعل.
“المياه المظلمة عكس الموجة.”
انهارت المياه المظلمة المحيطة باي موي فجأة ثم انفجرت إلى الخارج، ودمرت هجوم شانغ غوانيو.
انهارت المياه المظلمة المحيطة باي موي فجأة ثم انفجرت إلى الخارج، ودمرت هجوم شانغ غوانيو.
امسك يانغ غان شفرة ذهبية قديمة، التي كانت مليئة بالهيمنة، كما لو كان حاكم منحدر. صدمت قوة يانغ غان التلاميذ الآخرين.
أجبر الأخير على العودة عشرات الأمتار وكان يلهث.
من الثلاثة ممثلين، كان تشاو فنغ الأكثر غموضا وحتى الشيخ الأول لم يعرف كل شيء.
“شكرا” قال باي موي دون عاطفة، وكأن هذا كان طبيعيا.
“شكرا” قال باي موي دون عاطفة، وكأن هذا كان طبيعيا.
بعد ضربه، سقطت نظرته على ماو فنغ. تحدي التلميذ الرئيسي.
سبماع هذا، الشيخ الأول ويانغ غان اوماوا رأسهم. لم يكن فقط تشاو فنغ الذي كان لديه مثل هذه التوقعات.
تغيرت تعبيرات كل تلميذ.
شانغ غوانيو ولى هونغ اوماوا رؤوسهم عندما سمعوا هذا.
إذا تحدى باي موي ماو فنغ وفاز، هذا يعني ان كامل عشيرة القمر الفضي قد سحقت من قبل باي موي.
في هذه المرحلة من الزمن، على الساحة.
“حسنا.”
“متدرب السيف في الواقع مزعج”. آو يويتيان تمتم كما تذكر شيئا.
وقف ماو فنغ ببطء.
“اخي تشاو، ما رأيك في فرص فوز باي موي؟” سال يانغ غان.
“الأخ باي، كنت قد أنفقت الكثير من الطاقة خلال تلك المعارك الاثنين. دعني افعلها.”
قد تكون عشيرة القمر المكسور قوية هذه المرة، و يانغ غان وباي موي لم يكونوا مهانين. ولكن عشيرة القمر المكسور كان لديها أيضا نقطة ضعف.
ومض يانغ غان الى مركز الساحة.
تغيرت تعبيرات كل تلميذ.
لم يجادل باي موي، وعاد بلا تعبير إلى زاوية عشيرة القمر المكسور.
“سوف يفوز الأخ باي. لديه الميراث المظلم متخصص في الدفاع، في حين أن متدربين السيف يركزون على الحدة. واذا لم ينجحوا قريبا فان هجومهم سيضعف”.
السيد هاي يون اوما رأسه، وأداء باي موي أعطاه وجه.
وكانت القوة التي عرضتها عشيرة القمر المكسور مرعبة جدا، وأنها قد سحقت عشيرة القمر الفضي.
في هذه المرحلة من الزمن، على الساحة.
انهارت المياه المظلمة المحيطة باي موي فجأة ثم انفجرت إلى الخارج، ودمرت هجوم شانغ غوانيو.
الصدام بين التلاميذ الرئيسين قد خلق ضجة.
كان شانغ غوانيو مشابها لكانغ يويو في كيفية تدريبهما على السيف.
امسك يانغ غان شفرة ذهبية قديمة، التي كانت مليئة بالهيمنة، كما لو كان حاكم منحدر. صدمت قوة يانغ غان التلاميذ الآخرين.
“ماذا, يريد الأخ لي هونغ أن يتناوش معه أيضا؟” ضحك منغ يون.
كما فوجئ تشاو فنغ. ولم يكن يتوقع ان ترتفع قوة يانغ غان كثيرا بعد المحاكمة.
كانت القوة التي عرضها باي موي قوية لدرجة أنه حتى هو لم يكن لديه ثقة كاملة في الفوز.
وظهر تعبير متعجرف على الشيخ الأول.
وكان لكل العشائر الثلاثة أماكن خاصة بهم من المحاكمة وكان من النادر أن يحصل أي شخص على الميراث. عادة، واحد فقط في مئة سنة واحد سيحصل على الميراث، ولكن هذا الجيل كل عشيرة كان لديها شخص حصل على الميراث.
كان يانغ غان بالفعل لديه الفهم الجيد والموهبة. من خلال هذه التجربة، قد ارتفعت قدرة قتاله إلى حد كبير. وعلاوة على ذلك، فإن الضغط الناجم عن تشاو فنغ وباي موي دفع من إمكانياته.
ما الذي يجري؟
في خطوة واحدة فقط، كان يانغ غان اكتسب اليد العليا. كان نصله كامل من البر والهيمنة.
ميراث باي موي من الواضح انه الدفاع، في حين كان ميراث سيف شانغ غوانيو الهجوم.
بعد عشرين خطوة، كان ماو فنغ يلهث قليلا وبالكامل من الصدمة: “ما هو الخطأ مع عشيرة القمر المكسور هذه المرة؟ قد يكون باي موي قويا، ولكن هذا لأنه تلقى الميراث. كيف يمكن لرئيس التلاميذ ان يملك هذه القوة التي لا تصدق كذلك؟”
“إن الميراث الذي حصل عليه ليس أمرا طبيعيا”. تبادل سيدة عشيرة القمر المكسورة والشيوخ اللمحات.
“قوي جدا”. باي موي تمتم لنفسه.
مع قوته، من الواضح انه لم يضع شانغ غوانيو في عينيه.
بعد وصوله إلى السماء االخامسة، كان يريد تحدي يانغ غان. من المنظر الآن، فرصته في الفوز لم تتجاوز 20٪ وكان التعادل 40٪ في الحد الأقصى.
وكانت القوة التي عرضتها عشيرة القمر المكسور مرعبة جدا، وأنها قد سحقت عشيرة القمر الفضي.
كان تشاو فنغ يعترف أن يانغ غان لديه الحق حقا في أن يصبح التلميذ الرئيسي. في ظل الظروف العادية، من دون استخدام قوة سلالته أو استخدام ميراث البرق، انه بالتأكيد لم ينافس يانغ غان. بعد كل شيء، لم يكن لديه دفاع قوي مثل باي موي وكان يفتقر إلى التدريب.
“ماذا, يريد الأخ لي هونغ أن يتناوش معه أيضا؟” ضحك منغ يون.
وبعد ثلاثين خطوة، طرد يانغ غان ماو فنغ مرة أخرى مع شفرته ترك سلسلة من الدم على وجه الأخير.
عيون منغ يون وتلاميذ عشيرة القمر الفضي اضاءت.
“الأخ يانغ قوي حقا. أنا بالتأكيد لست منافس لك.”
كان تشاو فنغ يعترف أن يانغ غان لديه الحق حقا في أن يصبح التلميذ الرئيسي. في ظل الظروف العادية، من دون استخدام قوة سلالته أو استخدام ميراث البرق، انه بالتأكيد لم ينافس يانغ غان. بعد كل شيء، لم يكن لديه دفاع قوي مثل باي موي وكان يفتقر إلى التدريب.
ماو فنغ لم يصب بخيبة أمل جدا أو اكتئاب لأنه كان قد بذل قصارى جهده، ولكن الفرق بينه ويانغ غان كان كبيرا جدا.
يانغ غان قد أنفق أيضا الكثير من الطاقة بعد المعركة، وقرر أن يستريح. على مستواه، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتحداه هو يويتيان وكان بحاجة إلى أن يكون في ذروة حالته للقيام بذلك.
يانغ غان قد أنفق أيضا الكثير من الطاقة بعد المعركة، وقرر أن يستريح. على مستواه، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتحداه هو يويتيان وكان بحاجة إلى أن يكون في ذروة حالته للقيام بذلك.
ويبدو أن الاثنين لم يكن لديهم أي نية للخروج – وجوههم سميكة جدا.
“قوتهم على ما يرام. اعتقدت أنني لن تتاح لي الفرصة للقتال هذه المرة”. لم يخف آو يتيان الغطرسة في صوته.
تشاو فنغ مشى على الساحة تحت ‘حث’ الشيخ الأول.
لم يضع حتى حفل العشائر الثلاثة في عينيه. وكان هدفه تجمع التحالف، حيث خصومه سيكون تسانغ يويو، لين تونغ، شو زيكسوان، والنجوم الثلاثة الأخرين.
إذا تحدى باي موي ماو فنغ وفاز، هذا يعني ان كامل عشيرة القمر الفضي قد سحقت من قبل باي موي.
بعد أن غادر يانغ غان، كان الجو(الشعور العام) غريبا.
كما فوجئ تشاو فنغ. ولم يكن يتوقع ان ترتفع قوة يانغ غان كثيرا بعد المحاكمة.
وكانت القوة التي عرضتها عشيرة القمر المكسور مرعبة جدا، وأنها قد سحقت عشيرة القمر الفضي.
كانت نظرة شانغ غوانيو حادة مثل السيف وظهرت الحدة غير القابلة للاشتعال منه.
لم يكن لدى عشيرة القمر الفضي أي إرادة للقتال بعد الآن. وكان تعبير منغ يون أيضا قبيحا قليلا.
“الأخ باي، كنت قد أنفقت الكثير من الطاقة خلال تلك المعارك الاثنين. دعني افعلها.”
حتى انه لم يضع تلاميذ عشيرة القمر المكسور في عينيه عندما استقبلهم، ولكن كل من باي موي ويانغ غان يمكنهم أن يهزموه بسهولة.
في خطوة واحدة فقط، كان يانغ غان اكتسب اليد العليا. كان نصله كامل من البر والهيمنة.
في هذا الوقت.
تبادل الاثنان اللمحات، وعرفا على الفور ما كان يفكر فيه الآخر.
تسببت قوة عشيرة القمر المكسور للاثنين من العشائر الأخرى أن يكونوا حذرين.
في كل مرة، قد هزم آو يوتيان من قبلها. كانت تسانغ يويو، رئيسة النجوم الأربعة، وجاءت من “عشيرة سحابة السيف”، التي كانت في المرتبة الأولى من العشائر الثلاثة عشر.
“فنغ إير، ألست ذاهب لتذهب؟” قال الشيخ الأول.
وقف ماو فنغ ببطء.
تسببت كلماته في أعضاء عشيرة القمر المكسور لينظرون إليه بغرابة.
وبعد ثلاثين خطوة، طرد يانغ غان ماو فنغ مرة أخرى مع شفرته ترك سلسلة من الدم على وجه الأخير.
من الثلاثة ممثلين، كان تشاو فنغ الأكثر غموضا وحتى الشيخ الأول لم يعرف كل شيء.
ومض يانغ غان الى مركز الساحة.
همم؟
“ياللهجوم القوي!” هتف أفراد العشائر الثلاثة.
عيون منغ يون وتلاميذ عشيرة القمر الفضي اضاءت.
في هذا الوقت.
صحيح.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، مشى منغ يون ولي هونغ على حد سواء في نفس الوقت.
قد تكون عشيرة القمر المكسور قوية هذه المرة، و يانغ غان وباي موي لم يكونوا مهانين. ولكن عشيرة القمر المكسور كان لديها أيضا نقطة ضعف.
امسك يانغ غان شفرة ذهبية قديمة، التي كانت مليئة بالهيمنة، كما لو كان حاكم منحدر. صدمت قوة يانغ غان التلاميذ الآخرين.
هذا التلميذ في السماء الرابعة قد يكون في مرتبة العالية داخل عشيرة، لكنه لم يكن كافيا في حفل العشائر الثلاثة.
“الأخ باي، كنت قد أنفقت الكثير من الطاقة خلال تلك المعارك الاثنين. دعني افعلها.”
“همف، يجب اختيار أسهل واحد وتبين للجميع كيف هي عشيرة لين القمر قوية.”
“شانغ غوانيو، كن حذرا.” حذر ماو فنغ.
وكان منغ يون قد اتخذ قراره. وعلاوة على ذلك، فإن العلاقة بين تشاو فنغ وتشاو يوفي جعلته غيور.
ماو فنغ لم يصب بخيبة أمل جدا أو اكتئاب لأنه كان قد بذل قصارى جهده، ولكن الفرق بينه ويانغ غان كان كبيرا جدا.
على الجانب الآخر.
“شكرا” قال باي موي دون عاطفة، وكأن هذا كان طبيعيا.
“أنتما الاثنان، اذهبوا وتحدو تشاو فنغ والفوز على الأقل بجولة واحدة لعشيرة القمر الفضي.” ماو فنغ تمتم.
أعضاء العشائر الثلاثة توقفت أولا قبل الفهم.
شانغ غوانيو ولى هونغ اوماوا رؤوسهم عندما سمعوا هذا.
وبعد ثلاثين خطوة، طرد يانغ غان ماو فنغ مرة أخرى مع شفرته ترك سلسلة من الدم على وجه الأخير.
عشبرة القمر الفضي قد هزمت تماما من قبل عشيرة القمر المكسور هذه المرة.
كانت نظرة شانغ غوانيو حادة مثل السيف وظهرت الحدة غير القابلة للاشتعال منه.
لحسن الحظ في هذا الوقت.
أجبر الأخير على العودة عشرات الأمتار وكان يلهث.
تشاو فنغ مشى على الساحة تحت ‘حث’ الشيخ الأول.
الصدام بين التلاميذ الرئيسين قد خلق ضجة.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، مشى منغ يون ولي هونغ على حد سواء في نفس الوقت.
هذا التلميذ في السماء الرابعة قد يكون في مرتبة العالية داخل عشيرة، لكنه لم يكن كافيا في حفل العشائر الثلاثة.
ما الذي يجري؟
كانت المعركة بين منغ يون وباي موي من جانب واحد. وقد هزم منغ يون، الذي وصل إلى قمة السماء الخامسة، مع عدد قليل من التحركات.
تشاو فنغ توقف. منذ متى تم الترحيب به؟
في كل مرة عقد حفل العشائر الثلاثة، عشيرة القمر المكسور كانت الأخيرة, ومنذ جيل السيد هاي يون، لم يكن هناك أي عباقرة معلقة أكثر.
“ماذا, يريد الأخ لي هونغ أن يتناوش معه أيضا؟” ضحك منغ يون.
الصدام بين التلاميذ الرئيسين قد خلق ضجة.
تبادل الاثنان اللمحات، وعرفا على الفور ما كان يفكر فيه الآخر.
في هذه المرحلة من الزمن، تفاجأ تلاميذ العشائر الثلاثة. والسبب في أنهم تفاجأوا ليس فقط بسبب مدى قوة باي موي. وكان أيضا بسبب عشيرة القمر المكسور نفسها.
أعضاء العشائر الثلاثة توقفت أولا قبل الفهم.
إذا تحدى باي موي ماو فنغ وفاز، هذا يعني ان كامل عشيرة القمر الفضي قد سحقت من قبل باي موي.
لم تكن مغفلة، يمثل حفل العشائر الثلاثة وجوه العشائر الثلاث. كل مشارك يحاول أن يبذل قصارى جهده والفوز.
في كل مرة، قد هزم آو يوتيان من قبلها. كانت تسانغ يويو، رئيسة النجوم الأربعة، وجاءت من “عشيرة سحابة السيف”، التي كانت في المرتبة الأولى من العشائر الثلاثة عشر.
إذا كان أحد لم يفوز حتى جولة واحدة، كيف يكون ذلك محرجا؟
أجبر الأخير على العودة عشرات الأمتار وكان يلهث.
“هذا صحيح، أنا فضولي جدا عن الأخ تشاو”.
“شانغ غوانيو، كن حذرا.” حذر ماو فنغ.
تحول وجه لي هونغ الى الأحمر قليلا.
فلاش بارد اخترق من خلال الهواء نحو باي موي.
“نفس الامر هنا”. منغ يون سعل.
على الصعيد الميداني، تبادل الشخصان التحركات واجتاحت غارات سيف شانغ غانيو.
ويبدو أن الاثنين لم يكن لديهم أي نية للخروج – وجوههم سميكة جدا.
يانغ غان قد أنفق أيضا الكثير من الطاقة بعد المعركة، وقرر أن يستريح. على مستواه، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتحداه هو يويتيان وكان بحاجة إلى أن يكون في ذروة حالته للقيام بذلك.
حتى العشائر شعرت بالخجل. فقط يانغ غان وباي موي كان لديهم تعبيرات بهجة(شماتة).
يانغ غان قد أنفق أيضا الكثير من الطاقة بعد المعركة، وقرر أن يستريح. على مستواه، كان الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتحداه هو يويتيان وكان بحاجة إلى أن يكون في ذروة حالته للقيام بذلك.
ترجمة: Śhædÿ Śhërįf
وقف ماو فنغ ببطء.
“شكرا” قال باي موي دون عاطفة، وكأن هذا كان طبيعيا.
