العودة إلى بلد القبه العظمى
بدأ الضباب التلاشى ببطء ، مع رئيس الشعبه الهيكل العظمي معها.
تحول تشاو فنغ إلى عاصفة من الرياح و البرق التي ذهبت مع جيانغ سانفنغ و داي يي.
القديم سو لم يتحرك او يتكلم. لم يهدأ حتى بعد فترة طويلة.
و هذا يعني أن الوقت قد حان للوفاء بوعده.
كان يلقي نظرة عميقة على الشاب أمامه مع تعبير معقد.
سئل جيانغ سانفنغ.
ربما لا أحد كان يتصور أن تشاو فنغ ليس فقط هزم قائد الشعبه الهيكل العظمي، و لاكن سيطر ايضا عليه.
و بأضافة لياو تيكسياو و لين تونغ و شركاه قدر تشاو فنغ ان عشيرة القمر المكسور قريبة من نصف نجمه “.
كان يضحك من الكلمه المشبوهة من تشاو فنغ “حل” قائد الشعبه الهيكل العظمي في وقت سابق.
و بطبيعة الحال، فعل تشاو فنغ بعض الأشياء قبل أن يغادر. تم توطيد بذور القلب المظلمة في لين تونغ، و وضع علامة العين الملكيه بقوة عليه.
“في الواقع، لن تغادر إذا كان لا يزال هناك خطر في منطقة الغيمة”.
كان على المرء أن يعرف أن أطلال القديس الارجوانى كان في المرتبة الأولى فوق المواريث الأخرى.
القديم سو سمح بخروج نفس.
“زواج؟”
ابتسم تشاو فنغ بخفة و اخذ لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
لم يستطع جيانغ سانفنغ أن يساعد و لكن تردد عندما تحدث إلى هنا. كان يعلم أن علاقه تشاو فنغ مع لورد مدينة بحيرة الفيضانات لم تنته بعد.
بعد مغادرة أرض القبور المائة المحرمة ، وضع تشاو فنغ زعيم الشعبه الهيكل العظمي في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
في جميع أنحاء القارة، بدا فقط يو تيانهاو ليكون قابل للمقارنة مع تشاو فنغ.
وكان هذا اقتراحه الخاص.
فوق الأراضي المهجورة، طائر كبير باللون الذهبى و الأخضر نشر أجنحته وحلق بسرعة مماثلة لرتبة اللورد الحقيقى.
كانت بيئة لؤلؤة العشرة آلاف شبح مناسبة للغاية لجثث الاشباح ، و كان رئيس الشعبه الهيكل العظمي عمليا جثة شبح.
“سيد، لا أستطيع البقاء معك بعد الآن. و سأحتاج إلى مغادرة منطقة الغيمة أيضا . ”
جسده و إصاباته يمكن أن تتعافى أسرع بكثير في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
لم يكن هناك الكثير من الصعوبة للمهمتين الأوليين، و لكن رئيس تشاو فنغ فكر في المهمة الثالثة.
و بعد فترة من الوقت، خرج تشاو فنغ و القديم سو من الغرفة السرية .
و مع ذلك، ظهر شاب هادئ و طبيعي في ذهن تشاو فنغ.
لا يزال هناك الكثير من الناس الحاضرين، بما في ذلك جيانغ سانفنغ، داي يي، لين تونغ، و الأميرة جين.
و كانت علامة العين الملكيه مثل جهاز الاستشعار، تبين له أين يظهر .
وجد الجميع أنه عندما خرج القديم سو، كانت ملابسه مبللة و يبدو أنه صدم، في حين ظل تشاو فنغ واثقا و مبتهج كما كان من قبل .
فوق الأراضي المهجورة، طائر كبير باللون الذهبى و الأخضر نشر أجنحته وحلق بسرعة مماثلة لرتبة اللورد الحقيقى.
لين تونغ، الأميرة جين، و شركاها لم يعرفوا ما حدث، و لكن على الرغم من أنهم كانوا مستغربين عن ما كان تشاو فنغ و القديم سو يتحدث عنه، كانوا يعرفون أن بعض الأسرار ستبقى أسرار .
بدأ الضباب التلاشى ببطء ، مع رئيس الشعبه الهيكل العظمي معها.
“زعيم الفصل”.
سئل جيانغ سانفنغ.
و سار جيانغ سان فنغ و داي يي الى يسار و يمين تشاو فنغ.
وجد الجميع أنه عندما خرج القديم سو، كانت ملابسه مبللة و يبدو أنه صدم، في حين ظل تشاو فنغ واثقا و مبتهج كما كان من قبل .
تشاو فنغ نظر نحو القديم سو، ثم أشار إلى جيانغ سانفنغ و داي يي و عاد إلى عشيرة القمر المكسور .
كانت بيئة لؤلؤة العشرة آلاف شبح مناسبة للغاية لجثث الاشباح ، و كان رئيس الشعبه الهيكل العظمي عمليا جثة شبح.
“الأخ تشاو لا داعي للقلق. سيتم تطهير منطقة الغيمة “.
لين تونغ، الأميرة جين، و شركاها لم يعرفوا ما حدث، و لكن على الرغم من أنهم كانوا مستغربين عن ما كان تشاو فنغ و القديم سو يتحدث عنه، كانوا يعرفون أن بعض الأسرار ستبقى أسرار .
أرسل القديم سو تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عينيه.
نظر تشاو فنغ في الكم فارغ للشيخ الأول و وعد.
خلال الأيام التالية، بدأ الوضع في منطقة الغيمه فى التغير.
جسده و إصاباته يمكن أن تتعافى أسرع بكثير في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
وقد هزم تحالف التنين الحديدي الذي حكم فى يوم ما في غضون بضعة أشهر قصيرة.
تحول تشاو فنغ إلى عاصفة من الرياح و البرق التي ذهبت مع جيانغ سانفنغ و داي يي.
و كان هذا هو نهاية حقبة و بدء عهد جديد.
بعد كل شيء، كانت تسيطر على الميراث بأكمله.
حل تحالف قتل التنين محل تحالف التنين الحديدي و خلق قوى بلد قتل التنين ، التي يقودها أساسا تلك التي كانت تنتمي من قبل إلى بلد السماء الغنيه .
“شين ووهنغ و يو تيانهاو على حد سواء دخلا ميراث تراث السماء، و لكن فقط يو تيانهاو خرج.”
قوى بلد قتل التنين غزت كل من أقاليم قوي البلدان السماء الغنيه و التنين الحديدى ، و لكن مقرها الرئيسي كان في بلد الغيمة.
تشاو فنغ نظر نحو القديم سو، ثم أشار إلى جيانغ سانفنغ و داي يي و عاد إلى عشيرة القمر المكسور .
على الرغم من أن قوي بلد قتل التنين حكمت البلدان الثلاثة عشر في الاسم، كان الحاكم الحقيقي تحالف قتل التنين، التي كانت لها نواياها الخاصة عن طريق وضع مقرها في بلد الغيمة.
تشاو فنغ غادر أخيرا بعد بضعة أيام والديه و اللورد غوانجون.
وبعد عدة أيام، عاد تشاو فنغ و جيانغ سان فنغ و داي يي أولا إلى عشيرة القمر المكسور ليقولوا وداعا.
و كان الشيء الثالث عن خطيبته ليو تشينكسين.
عشيرة القمر المكسور ، الشيخ الأول.
بعد مغادرة أرض القبور المائة المحرمة ، وضع تشاو فنغ زعيم الشعبه الهيكل العظمي في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
“السيد، فقدت ذراع عندما كنت تحمينى من قبل . أنا سوف اصنع لك بديل مناسب عندما أعود إلى بلد القبه العظمى “.
لم شين ووهنغ لم يعود؟
نظر تشاو فنغ في الكم فارغ للشيخ الأول و وعد.
سئل جيانغ سانفنغ.
طالما أنه يمكنه صياغة عجلة النور و الظلام، الشيخ الأول لن يتعافى فقط، ولاكن سيكون أقوى مما كان عليه في الماضي .
سيد عشيرة القمر المكسور الجديد يانغ غان وصل بنجاح الى عالم الروح الحقيقي قبل بضعة أيام.
أعطى تشاو فنغ أيضا بعض الحبوب و الموارد من أطلال القديس الأرجواني إلى الشيخ الأول ، و التي شفت الإصابات الخفية للشيخ الأول و سمحت له بالاختراق إلى ذروة رتبة البشري الحقيقى.
و قد زادت قوة عشيرة القمر المكسور بأكملها بعدة أضعاف و كانت الآن العشيرة رقم واحد بين العشائر الثلاثة عشر.
سيد عشيرة القمر المكسور الجديد يانغ غان وصل بنجاح الى عالم الروح الحقيقي قبل بضعة أيام.
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
و قد زادت قوة عشيرة القمر المكسور بأكملها بعدة أضعاف و كانت الآن العشيرة رقم واحد بين العشائر الثلاثة عشر.
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
و بأضافة لياو تيكسياو و لين تونغ و شركاه قدر تشاو فنغ ان عشيرة القمر المكسور قريبة من نصف نجمه “.
أرسل الشيخ الأول تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عيون دامعه.
“فنغ ير، رغبتي الوحيدة هي أن تذهب إلى أبعد من ذلك.”
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
أرسل الشيخ الأول تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عيون دامعه.
شعر اللورد غوانجون بالرضا. مع تلاميذ مثل تشاو فنغ و باي موي، فانه يمكن أن يموت دون أسف.
لم يكن أحد يعرف متى سيعود تشاو فنغ بعد رحيله.
كان أول شيء لإعطاء إكسير الحياة إلى المسن الغامض من دين الدم الحديدى و رد جميله .
و بطبيعة الحال، فعل تشاو فنغ بعض الأشياء قبل أن يغادر. تم توطيد بذور القلب المظلمة في لين تونغ، و وضع علامة العين الملكيه بقوة عليه.
طالما أنه يمكنه صياغة عجلة النور و الظلام، الشيخ الأول لن يتعافى فقط، ولاكن سيكون أقوى مما كان عليه في الماضي .
كان من الواضح أن لين تونغ كان لديه القدرة على الاختراق بسهولة إلى رتبة اللورد الحقيقى على الطريق.
و مع ذلك، ظهر شاب هادئ و طبيعي في ذهن تشاو فنغ.
“مع التعزيز من بذور القلب المظلمة و علامة العين الملكيه ، حتى لو كان هناك أي خطر في وقت لاحق، عين السماء يمكن أن تراه “.
تشاو فنغ غادر أخيرا بعد بضعة أيام والديه و اللورد غوانجون.
و كان تشاو فنغ قلق بشأن المستقبل.
“يبدو أن يو تيانهاو وصل إلى المرحلة المبكرة من رتبة اللورد الحقيقى قبل نصف عام”.
كما انه لو عزز عينه، فانه يمكن أن يسمح لعين السماء أن تظهر هنا حتى لو كان في بلد القبه العظمى.
و بأضافة لياو تيكسياو و لين تونغ و شركاه قدر تشاو فنغ ان عشيرة القمر المكسور قريبة من نصف نجمه “.
و كانت علامة العين الملكيه مثل جهاز الاستشعار، تبين له أين يظهر .
تحول تشاو فنغ إلى عاصفة من الرياح و البرق التي ذهبت مع جيانغ سانفنغ و داي يي.
“زعيم الفصل، الوضع هنا مستقر. متى سنذهب ؟ ”
كان يضحك من الكلمه المشبوهة من تشاو فنغ “حل” قائد الشعبه الهيكل العظمي في وقت سابق.
سئل جيانغ سانفنغ.
كان يلقي نظرة عميقة على الشاب أمامه مع تعبير معقد.
“هناك شيء أخير”.
ربما لا أحد كان يتصور أن تشاو فنغ ليس فقط هزم قائد الشعبه الهيكل العظمي، و لاكن سيطر ايضا عليه.
ظهر تعبير نادر من الدفء على وجه تشاو فنغ.
و قال جيانغ سانفنغ باحترام.
بعد نصف يوم، ذهب تشاو فنغ إلى أعماق الجبل و التقى والديه، فضلا عن بعض الأقارب المقربين من عائلة تشاو.
و سار جيانغ سان فنغ و داي يي الى يسار و يمين تشاو فنغ.
كان اللورد غوانجون بينهم.
“زعيم الفصل، الوضع هنا مستقر. متى سنذهب ؟ ”
مرة أخرى عندما غادر تشاو فنغ منطقة الغيمة، الشيخ الأول قد أرسل بالفعل الناس لرعاية آباء تشاو فنغ و سيده .
و بأضافة لياو تيكسياو و لين تونغ و شركاه قدر تشاو فنغ ان عشيرة القمر المكسور قريبة من نصف نجمه “.
تشاو فنغ غادر أخيرا بعد بضعة أيام والديه و اللورد غوانجون.
القديم سو لم يتحرك او يتكلم. لم يهدأ حتى بعد فترة طويلة.
تشيو!
“زعيم الفصل”.
تحول تشاو فنغ إلى عاصفة من الرياح و البرق التي ذهبت مع جيانغ سانفنغ و داي يي.
في جميع أنحاء القارة، بدا فقط يو تيانهاو ليكون قابل للمقارنة مع تشاو فنغ.
كان وجه اللورد غوانجون مليئا بالفخر عندما أرسل تلميذه بعيدا .
بعد مغادرة أرض القبور المائة المحرمة ، وضع تشاو فنغ زعيم الشعبه الهيكل العظمي في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
شوى!
على ما يبدو، كان الشيخ الأول لتشاو فنغ، الذي غادر منذ وقت ليس ببعيد .
ظهر شاب بلا تعبير من اللا مكان وقف بجانب اللورد غوانجون.
أرسل الشيخ الأول تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عيون دامعه.
“سيد، لا أستطيع البقاء معك بعد الآن. و سأحتاج إلى مغادرة منطقة الغيمة أيضا . ”
كان اللورد غوانجون بينهم.
باي موي انحنى نحو اللورد غوانجون.
كان تشاو فنغ فى الثمانية عشر فقط في الوقت الحالي، في حين أن يو تيان هاو و الملاك بينغ وي كانا تقريبا عشر سنوات أكبر منه.
شعر اللورد غوانجون بالرضا. مع تلاميذ مثل تشاو فنغ و باي موي، فانه يمكن أن يموت دون أسف.
وقد هزم تحالف التنين الحديدي الذي حكم فى يوم ما في غضون بضعة أشهر قصيرة.
في ذلك الوقت، كان باي موي قام باختياره ، و على الرغم من أنه كان تلميذا للسيد هايون، ولاء باي موي لا يزال ينتمي إلى اللورد غوانجون.
و قال جيانغ سانفنغ باحترام.
“انتظرت ليوم ما للهجوم المضاد، و لكن لسوء الحظ، الأخ تشاو قوي جدا “.
لا يزال هناك الكثير من الناس الحاضرين، بما في ذلك جيانغ سانفنغ، داي يي، لين تونغ، و الأميرة جين.
شاهد باي موي كما اختفى تشاو فنغ في السماء.
أقوى قوة في الوقت الحاضر هي تحالف قتل التنين، الذي وقف فوق كل عشيرة و أسرة .
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
تشاو فنغ تذمر.
لقد حقق نجاحا كبيرا. لم يكن فقط قد غير مصير عشيرة القمر المكسور ، بل أصبح حاكما لمنطقة الغيمة.
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
بعد عدة أيام، و الأخبار عن قوى بلد قتل التنين التي تشكلت أنتشرت عبر منطقة الغيمة.
و بطبيعة الحال، فعل تشاو فنغ بعض الأشياء قبل أن يغادر. تم توطيد بذور القلب المظلمة في لين تونغ، و وضع علامة العين الملكيه بقوة عليه.
أقوى قوة في الوقت الحاضر هي تحالف قتل التنين، الذي وقف فوق كل عشيرة و أسرة .
لم يكره ليو تشينكسين، و فاز على الرهان ضدها بسبب عيب في قلبها عندما هرب. و مع ذلك، فإن هذا أيضا جعله يشعر بالذنب و التعاطف .
على ما يبدو، كان الشيخ الأول لتشاو فنغ، الذي غادر منذ وقت ليس ببعيد .
قوى بلد قتل التنين غزت كل من أقاليم قوي البلدان السماء الغنيه و التنين الحديدى ، و لكن مقرها الرئيسي كان في بلد الغيمة.
و لم يظهر في مراسم الافتتاح، لكن لم يشكك أحدا في وضعه أو قوته .
كانت بيئة لؤلؤة العشرة آلاف شبح مناسبة للغاية لجثث الاشباح ، و كان رئيس الشعبه الهيكل العظمي عمليا جثة شبح.
الناس سوف لا تزال تتحدث عن الشيخ الأول للسنوات القادمة، على الرغم من أن تشاو فنغ لن يعود لفترة طويلة.
كان أول شيء لإعطاء إكسير الحياة إلى المسن الغامض من دين الدم الحديدى و رد جميله .
فوق الأراضي المهجورة، طائر كبير باللون الذهبى و الأخضر نشر أجنحته وحلق بسرعة مماثلة لرتبة اللورد الحقيقى.
“شين ووهنغ و يو تيانهاو على حد سواء دخلا ميراث تراث السماء، و لكن فقط يو تيانهاو خرج.”
و كان الطائر يحمل ثلاثة اشخاص بينما غادر منطقة الغيمة ببطء .
تشاو فنغ نظر نحو القديم سو، ثم أشار إلى جيانغ سانفنغ و داي يي و عاد إلى عشيرة القمر المكسور .
“قائد الفصل، من الذي يعرف كم الصدمة التى ستنشئها عند العودة إلى بلد القبه العظمى.”
على سبيل المثال، تشاو يوفي. لم ترجع من الميراث، و لم تكن فقط على ما يرام، و كانت هناك ثروة كبيرة أمامها.
ضحكت داى يي.
وقد هزم تحالف التنين الحديدي الذي حكم فى يوم ما في غضون بضعة أشهر قصيرة.
حتى في عصر مثل هذا، عدد العباقرة الذين كانوا ساحقين كما تشاو فنغ يمكن أن يحسبوا بيد واحدة.
“زواج؟”
كان تشاو فنغ فى الثمانية عشر فقط في الوقت الحالي، في حين أن يو تيان هاو و الملاك بينغ وي كانا تقريبا عشر سنوات أكبر منه.
ضحكت داى يي.
“زعيم الفصل، و قد وصل التدريب الخاص بك الى مرحلة مبكرة من رتبة اللورد الحقيقى. و بصرف النظر عن يو تيان هاو، و ربما لا أحد هو مباريا لك. ”
كان يلقي نظرة عميقة على الشاب أمامه مع تعبير معقد.
و قال جيانغ سانفنغ باحترام.
لم يستطع جيانغ سانفنغ أن يساعد و لكن تردد عندما تحدث إلى هنا. كان يعلم أن علاقه تشاو فنغ مع لورد مدينة بحيرة الفيضانات لم تنته بعد.
تلقى تشاو فنغ الأخبار بأن يو تيانهاو قد وصل إلى المرحلة المبكرة من رتبة اللورد الحقيقى بعد عودته من ميراثه و أن هالته القوية فاجأت كبار السن فى رتبة اللورد الحقيقى.
أقوى قوة في الوقت الحاضر هي تحالف قتل التنين، الذي وقف فوق كل عشيرة و أسرة .
“يبدو أن يو تيانهاو وصل إلى المرحلة المبكرة من رتبة اللورد الحقيقى قبل نصف عام”.
تشيو!
تشاو فنغ تذمر.
بعد مغادرة أرض القبور المائة المحرمة ، وضع تشاو فنغ زعيم الشعبه الهيكل العظمي في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
في جميع أنحاء القارة، بدا فقط يو تيانهاو ليكون قابل للمقارنة مع تشاو فنغ.
و مع ذلك، ظهر شاب هادئ و طبيعي في ذهن تشاو فنغ.
جيانغ سانفنغ و داي يي على حد سواء فكرا فى ذلك أيضا.
و بطبيعة الحال، فعل تشاو فنغ بعض الأشياء قبل أن يغادر. تم توطيد بذور القلب المظلمة في لين تونغ، و وضع علامة العين الملكيه بقوة عليه.
و مع ذلك، ظهر شاب هادئ و طبيعي في ذهن تشاو فنغ.
مرة أخرى عندما غادر تشاو فنغ منطقة الغيمة، الشيخ الأول قد أرسل بالفعل الناس لرعاية آباء تشاو فنغ و سيده .
“شين ووهنغ و يو تيانهاو على حد سواء دخلا ميراث تراث السماء، و لكن فقط يو تيانهاو خرج.”
و لم يظهر في مراسم الافتتاح، لكن لم يشكك أحدا في وضعه أو قوته .
حسبما ذكر جيانغ سان فنغ.
” بحيرة مدينة الفيضانات أمام هذا النهر، أليس كذلك؟”
لم شين ووهنغ لم يعود؟
الناس سوف لا تزال تتحدث عن الشيخ الأول للسنوات القادمة، على الرغم من أن تشاو فنغ لن يعود لفترة طويلة.
كان تشاو فنغ مندهش للغاية.
الناس سوف لا تزال تتحدث عن الشيخ الأول للسنوات القادمة، على الرغم من أن تشاو فنغ لن يعود لفترة طويلة.
في نظر شخص آخر، إذا لم يعود المرء من الميراث، كانوا ميتين .
بعد مغادرة أرض القبور المائة المحرمة ، وضع تشاو فنغ زعيم الشعبه الهيكل العظمي في لؤلؤة العشرة آلاف شبح.
وافق تشاو فنغ، و لكن كانت هناك دائما استثناءات.
كان اللورد غوانجون بينهم.
على سبيل المثال، تشاو يوفي. لم ترجع من الميراث، و لم تكن فقط على ما يرام، و كانت هناك ثروة كبيرة أمامها.
وجد الجميع أنه عندما خرج القديم سو، كانت ملابسه مبللة و يبدو أنه صدم، في حين ظل تشاو فنغ واثقا و مبتهج كما كان من قبل .
و قدر تشاو فنغ أنه لا أحد من تجمع التنين الحقيقي المقدس كان محظوظا كما تشاو يوفي. حتى تشاو فنغ نفسه لا يمكن المقارنة بها.
لم يكن هناك الكثير من الصعوبة للمهمتين الأوليين، و لكن رئيس تشاو فنغ فكر في المهمة الثالثة.
بعد كل شيء، كانت تسيطر على الميراث بأكمله.
و بطبيعة الحال، فعل تشاو فنغ بعض الأشياء قبل أن يغادر. تم توطيد بذور القلب المظلمة في لين تونغ، و وضع علامة العين الملكيه بقوة عليه.
كان على المرء أن يعرف أن أطلال القديس الارجوانى كان في المرتبة الأولى فوق المواريث الأخرى.
شعر اللورد غوانجون بالرضا. مع تلاميذ مثل تشاو فنغ و باي موي، فانه يمكن أن يموت دون أسف.
“هناك ثلاثة أشياء يجب القيام بها بعد العودة إلى بلد القبه العظمى “.
القديم سو سمح بخروج نفس.
و فكر تشاو فنغ.
تشيو!
كان أول شيء لإعطاء إكسير الحياة إلى المسن الغامض من دين الدم الحديدى و رد جميله .
“فنغ ير، رغبتي الوحيدة هي أن تذهب إلى أبعد من ذلك.”
و الثاني كان لصياغة عجلة النور من الظلام للشيخ الأول.
أرسل الشيخ الأول تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عيون دامعه.
و كان الشيء الثالث عن خطيبته ليو تشينكسين.
” بحيرة مدينة الفيضانات أمام هذا النهر، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك الكثير من الصعوبة للمهمتين الأوليين، و لكن رئيس تشاو فنغ فكر في المهمة الثالثة.
ظهر تعبير نادر من الدفء على وجه تشاو فنغ.
و وعد ليو تشينكسين عندما هرب من مدينة بحيرة الفيضانات أنه سوف يتزوجها يوما ما عندما كان لديه سبب مهم للمغادره .
“فنغ ير، رغبتي الوحيدة هي أن تذهب إلى أبعد من ذلك.”
حاليا، فانه قد استقر الوضع في منطقة الغيمه و الآن لم يكن لديه حقا أي شيء في ذهنه.
الناس سوف لا تزال تتحدث عن الشيخ الأول للسنوات القادمة، على الرغم من أن تشاو فنغ لن يعود لفترة طويلة.
و هذا يعني أن الوقت قد حان للوفاء بوعده.
و كان تشاو فنغ قلق بشأن المستقبل.
“زواج؟”
و كان الطائر يحمل ثلاثة اشخاص بينما غادر منطقة الغيمة ببطء .
ظهرت الملاك الأنيقة و الهادئة في ذهن تشاو فنغ.
كان وجه اللورد غوانجون مليئا بالفخر عندما أرسل تلميذه بعيدا .
لم يكره ليو تشينكسين، و فاز على الرهان ضدها بسبب عيب في قلبها عندما هرب. و مع ذلك، فإن هذا أيضا جعله يشعر بالذنب و التعاطف .
” بحيرة مدينة الفيضانات أمام هذا النهر، أليس كذلك؟”
في النهاية، قدم وعدا، على الرغم من أنه كان يعلم أن ليو تشينكسين قد لا تؤمن به.
عشيرة القمر المكسور ، الشيخ الأول.
بعد شهرين، ذهب الطائر الذهبي و الأخضر الى شبة من القارة الشمالية، و أخيرا وصل إلى حدود بلد القبه العظمى أمام نهر هائج .
تشاو فنغ غادر أخيرا بعد بضعة أيام والديه و اللورد غوانجون.
” بحيرة مدينة الفيضانات أمام هذا النهر، أليس كذلك؟”
و قد صعد هذا الشقيق الصغير خطوة بخطوة، من نملة في قعر العشيرة إلى نجم معجزة، حتى وصل إلى نقطة حيث يمكنه تبادل الضربات مع شيوخ العشيرة.
تحدث تشاو فنغ .
كان تشاو فنغ فى الثمانية عشر فقط في الوقت الحالي، في حين أن يو تيان هاو و الملاك بينغ وي كانا تقريبا عشر سنوات أكبر منه.
“زعيم الفصل، نحن بحاجة إلى المرور عبر مدينة بحيرة الفيضانات للوصول إلى المقر، و لكن أسرة بحيرة الفيضانات ليو…”
و كانت علامة العين الملكيه مثل جهاز الاستشعار، تبين له أين يظهر .
لم يستطع جيانغ سانفنغ أن يساعد و لكن تردد عندما تحدث إلى هنا. كان يعلم أن علاقه تشاو فنغ مع لورد مدينة بحيرة الفيضانات لم تنته بعد.
“زواج؟”
ترجمة : ابراهيم
“زعيم الفصل، نحن بحاجة إلى المرور عبر مدينة بحيرة الفيضانات للوصول إلى المقر، و لكن أسرة بحيرة الفيضانات ليو…”
أرسل الشيخ الأول تشاو فنغ و شركاه بعيدا مع عيون دامعه.
