Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

King of Gods 497

خطر أكثر من الحظ

خطر أكثر من الحظ

“ربما انه لقاء مصيرى.”

“أرغ!”

و وقف الشيخ باللحيه البيضاء كما شاهد القطتين يقفزان حول المكان .

“تشاو فنغ … من الأفضل عدم الإساءة إلى الحكيم.”

و لم يتدخل، و البعض الآخر لم يوافقوا .

“العالم متوازن. ان الذين لم يعودوا سيواجهون خطرا اكبر بكثير من الثروات، بغض النظر عما اذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة ام لا “.

القططان كانتا سريعة جدا. حتى الحراس لا يمكن أن يروا بوضوح كيف كانوا يقاتلون.

“تحياتي، الحكيم”.

عندما أستخدم القط اللص الصغير النية من الخنجر الغامض ، و اكتسب اليد العليا و بدأ في اطلاق هجماته نحو القط الكسول الكبير .

مياو!

و مع ذلك، بدأ القط الكسول الكبير لضبط نفسه . على الرغم من أنه لم يهاجم ، فإنه منع تماما ضربات القط اللص الصغير .

“لقد خرج الحكيم من العزلة!”

“مستوى هذا القط الكسول من الفهم عالي ،و أنه متخصص في الدفاع”.

ونغ ~~

تشاو فنغ فتشه .

ما قاله الحكيم لم يكن بسيطا كما بدا.

على الرغم من أن القط اللص الصغير كان لديه اليد العليا، فإنه لا يمكنه الفوز في غضون فترة قصيرة من الزمن.

الوجه الجميل للإمبراطورة تشين كان مليئا بالصدمة.

وكانت القدرة على التحمل و الدفاع للقط الكسول الكبير أعلى بكثير من القط اللص الصغير ، و القط اللص الصغيرأنفق طاقة إضافية باستخدام النية من الخنجر الغامض.

ظهرت نظرة لعوبه داخل عين تشاو فنغ فى الاسفل .

دينغ! دينغ! شوى!

“تشاو فنغ، وفقا لما قاله سيدى ، كان هناك على ما يبدو السيادي الذي استخدم القوة هنا وهدد الحكيم. و مع ذلك، في أقل من عامين من الزمن، توفي السيادي في مكان ميراث “.

بدأ القط الكبير و القط الصغير في الارتفاع كلما قاتلوا، و أصبح التسعة و أربعين طابقا من برج العرافين المقدسين الستة ساحة المعركة.

ابتسم الحكيم و لوح يده، مما يشير إلى القط الكسول الكبير لتحية الضيف.

“ليس جيدا، انهم يقتربون من حيث الحكيم فى عزلة!”

“ربما انه لقاء مصيرى.”

كان الكهنه داخل برج العرافين المقدسين الستة ، و هتف الحراس و الكهنة الآخرون بشيء ما.

عيون تشاو فنغ، مو تيان يى، و شركاه أضائت .

“أوقف هذا القط!”

القط الكسول الكبير و القط اللص الصغير يفوتان في بعض الأحيان هدفهم، و إلحاق أضرار طفيفة بالبرج.

و ملئ برج العرافين المقدسين الستة بالذعر.

ولم يشك تشاو فنغ فى ما قاله مو تيان يى، أو على وجه التحديد، ما قال سيد مو تيان يى .

تشيو! تشيو! شو ~~~

لا يمكن للزائرين الباقين أن يثبتوا حماسهم.

القط الكسول الكبير و القط اللص الصغير يفوتان في بعض الأحيان هدفهم، و إلحاق أضرار طفيفة بالبرج.

القططان كانتا سريعة جدا. حتى الحراس لا يمكن أن يروا بوضوح كيف كانوا يقاتلون.

الحراس حلقوا فوقهم و حاولوا وقف القط اللص الصغير .

كان هناك العديد من أعضاء البرج الذين أصيبوا بطريق الخطأ من قبل بعضهم البعض و بدأوا بالصراخ.

ومع ذلك، لم يتمكنوا من فصل القطين، و سرعتهما كانت سريعة جدا.

في هذه اللحظة، تشاو فنغ، مو تيان يى، و شركاه كانوا صامتين ، و كان تشاو فنغ مذهول .

ظهرت نظرة لعوبه داخل عين تشاو فنغ فى الاسفل .

و ابتسم الحكيم و نظر الى تشاو فنغ، مو تيان يى، تيان يونزي، الأمير جين، و شركاه .

إن مشاركة الحراس و الكهنة جعلت الوضع أكثر فوضى.

قوة الحكيم جعلته سعيدا.

“أرغ!”

خطر أكثر بكثير من الحظ، بغض النظر عما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

كان هناك العديد من أعضاء البرج الذين أصيبوا بطريق الخطأ من قبل بعضهم البعض و بدأوا بالصراخ.

ونغ ~~

هذا المشهد فاجأ الزوار فى الأسفل ، و كثير منهم نظر بعمق في تشاو فنغ.

تشاو فنغ فتشه .

لم يعتقد أحد أن القط الحيوان الأليف لتشاو فنغ سوف يكون قادر على التسبب في الفوضى في برج العرافين المقدسين الستة .

كان صوت الإمبراطورة تشين باردا ، و لكن كالشتلات.

كان كل هذا مخطط من قبل تشاو فنغ؟

“ليس جيدا، انهم يقتربون من حيث الحكيم فى عزلة!”

“تشاو فنغ، كيف تجرؤ على التسبب بالمتاعب لبرج العرافين المقدسين الستة ؟ هل تعرف ما ستكون النتيجة إذا كنت تسيء للحكيم؟ ”

على الرغم من أن هناك الكثير من الناس، كانوا صامتين.

كان صوت الإمبراطورة تشين باردا ، و لكن كالشتلات.

في هذه اللحظة، كان تشاو فنغ عصبيا قليلا لأنه يعرف أن الحكيم كان سيجيب على الأسئله.

إزعاج الحكيم؟

عيون تشاو فنغ، مو تيان يى، و شركاه أضائت .

أدرك تشاو فنغ وجود بعض المشاكل.

“كيف … كيف هذا ممكن!؟”

لم يكن هناك الكثير من الناس الأقوياء في برج العرافين المقدسين الستة . كان هناك واحد فقط أو اثنين فى رتبة اللورد الحقيقى، و أنهم لم يتخصصوا حتى في المعركة.

و وقف الشيخ باللحيه البيضاء كما شاهد القطتين يقفزان حول المكان .

كيف يمكن لمثل هذه القوة الضعيفة أن يكون لها مكانة عالية في بلد القبه العظمى بعد ذلك؟

كان صوت الإمبراطورة تشين باردا ، و لكن كالشتلات.

على ما يبدو، حتى السيادي في عالم جوهر الأصل جاء لزيارة الحكيم، و لكن تشاو فنغ لا يمكن أن يتذكر فى أي وقت مضى ان سمع عن أي شخص يستخدم القوة هنا.

وكان هذا الفلاش مختلف عن أي قوة أخرى كان تشاو فنغ شهدها من قبل.

“تشاو فنغ … من الأفضل عدم الإساءة إلى الحكيم.”

في هذه اللحظة، كان تشاو فنغ عصبيا قليلا لأنه يعرف أن الحكيم كان سيجيب على الأسئله.

وقال مو تيان يى رسميا.

انحنى تشاو فنغ اعتذاريا قبل الطيران مع القط الكسول الكبير نحو ذروة برج العرافين المقدسين الستة .

“من فضلك تحدث.”

و هذا يعني أنه حتى تلك التي لم تكن ميتة بعد على الأرجح ستكون قريبه جدا.

بقي تشاو فنغ هدئ.

سو! شوى! شوى!

في الواقع، لم يأمر بأي شيء. فعل القط اللص الصغير كل شيء بمفرده.

و كان ذلك لأن سيد مو تياني كان سيادي ، و كونه واحدا من القوى العشر الكبرى للقارة، يجب أن يكون سيادي فى عشيرة يوان السماوية أيضا.

“تشاو فنغ، وفقا لما قاله سيدى ، كان هناك على ما يبدو السيادي الذي استخدم القوة هنا وهدد الحكيم. و مع ذلك، في أقل من عامين من الزمن، توفي السيادي في مكان ميراث “.

كان كل هذا مخطط من قبل تشاو فنغ؟

مو تيان يي توقف مؤقتا.

بدأ صوت الحكيم في الانخفاض مثل الأوراق التى تحولت للأصفر و السقوط على الأرض.

سقوط السيادى؟

خطر أكثر بكثير من الحظ، بغض النظر عما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

قفز قلب تشاو فنغ. هل كان موت هذا السيادى متصلا بالحكيم؟

ظهرت نظرة لعوبه داخل عين تشاو فنغ فى الاسفل .

“الحكيم يتدرب على داو الحياة، و عندما يصل المرء إلى القمة، فإنه يمكنه التنبئ بالمستقبل، و يمكنه حتى تغييره إلى حد ما. قالت سيدتي إن السيادى مات بسبب الحكيم. ”

وصلت مجموعة من الزوار قريبا لذروة برج العرافين المقدسين الستة .

عندما تحدث مو تيان يى إلى هنا، كان وجهه مليئا بالاحترام، و لكن قلب تشاو فنغ كان باردا .

وعلاوة على ذلك، كان الحكيم الشخص الذي تدرب على داو الحياة.

كان هناك ملايين و مليارات الداو في هذا العالم: داو فنون الدفاع عن النفس، داو السيف، داو المصفوفات ، داو تقوية الجسد، داو الاغتيال … و عندما يصل أي داو الى القمة، سيكون لديهم قوة لا مثيل لها.

و مع ذلك، بدأ القط الكسول الكبير لضبط نفسه . على الرغم من أنه لم يهاجم ، فإنه منع تماما ضربات القط اللص الصغير .

وعلاوة على ذلك، كان الحكيم الشخص الذي تدرب على داو الحياة.

هذا المشهد فاجأ الزوار فى الأسفل ، و كثير منهم نظر بعمق في تشاو فنغ.

ولم يشك تشاو فنغ فى ما قاله مو تيان يى، أو على وجه التحديد، ما قال سيد مو تيان يى .

وكان حراس برج العرافين المقدسين الستة على وشك وقفهم، و لكن الحكيم لوح يده بلطف و ترك الجميع يدخل .

و كان ذلك لأن سيد مو تياني كان سيادي ، و كونه واحدا من القوى العشر الكبرى للقارة، يجب أن يكون سيادي فى عشيرة يوان السماوية أيضا.

إذا لم تعود من الميراث، حتى لو كنت لا تزال على قيد الحياة، سوف تموت على الأرجح في المستقبل.

فهم تشاو فنغ أخيرا لماذا الإمبراطورة تشين كانت مبتهجه .

ومع ذلك، لم يتمكنوا من فصل القطين، و سرعتهما كانت سريعة جدا.

“داو الحياة؟ ربما الحكيم يمكنه التنبئ من اين جائت عيني الروحيه الملكيه . ”

تشاو فنغ قال بتوقع فى قلبه.

و وقف الشيخ باللحيه البيضاء كما شاهد القطتين يقفزان حول المكان .

قوة الحكيم جعلته سعيدا.

“القط الكسول، أدعو الضيف الكريم الى هنا .”

كان تاريخ القط اللص الصغير غامضا أيضا، و لكن مثل هذا القط كان على استعداد لمتابعة تشاو فنغ بسبب عينه الروحية الملكيه .

قفز القط اللص الصغير على كتف تشاو فنغ و دفع بكفه وجه مالكه.

كانت العين الروحية الملكيه أكبر لغز لتشاو فنغ.

قفز قلب تشاو فنغ. هل كان موت هذا السيادى متصلا بالحكيم؟

في هذه اللحظة.

لم يعتقد أحد أن القط الحيوان الأليف لتشاو فنغ سوف يكون قادر على التسبب في الفوضى في برج العرافين المقدسين الستة .

سو! شوى! شوى!

كان صوت الإمبراطورة تشين باردا ، و لكن كالشتلات.

القطتان اقتربا ببطء حيث كان الحكيم في عزلة.

عندما أستخدم القط اللص الصغير النية من الخنجر الغامض ، و اكتسب اليد العليا و بدأ في اطلاق هجماته نحو القط الكسول الكبير .

ونغ ~~

و كان ذلك لأن سيد مو تياني كان سيادي ، و كونه واحدا من القوى العشر الكبرى للقارة، يجب أن يكون سيادي فى عشيرة يوان السماوية أيضا.

ومضت مصفوفه نجميه غامضة من خلال الطابق التاسع و الأربعين، و العين الروحية الملكيه تشاو فنغ بالكاد شعر بها .

“هذا الصغير يشعر بالذنب لإزعاج الحكيم”.

وكان هذا الفلاش مختلف عن أي قوة أخرى كان تشاو فنغ شهدها من قبل.

وقال مو تيان يى رسميا.

“القط الكسول، أدعو الضيف الكريم الى هنا .”

هذا المشهد فاجأ الزوار فى الأسفل ، و كثير منهم نظر بعمق في تشاو فنغ.

صوت قديم أحتوي على مسحة من التعب ظهرت من الجزء العلوي من برج العرافين المقدسين الستة .

لم يكن هناك الكثير من الناس الأقوياء في برج العرافين المقدسين الستة . كان هناك واحد فقط أو اثنين فى رتبة اللورد الحقيقى، و أنهم لم يتخصصوا حتى في المعركة.

وعلى الرغم من أن الطابق التاسع والأربعين كان مرتفعا للغاية، فإن الصوت بدا قريب.

دينغ! دينغ! شوى!

ركز تشاو فنغ و تمكن من رؤية شخصية قديمة ظهرت في الجزء العلوي من برج العرافين المقدسين الستة . ارتدى الشخص القديم عباءة سوداء و كان لديه عينين مشرقتين مثل السماء ليلا التي يبدو أنها أحتوت على حكمة لانهائية.

والآن هذه الإنثى كانت تواجه خطر أكثر بكثير من الثروة.

“لقد خرج الحكيم من العزلة!”

“تحياتي، الحكيم”.

“تحياتي، الحكيم”.

“العالم متوازن. ان الذين لم يعودوا سيواجهون خطرا اكبر بكثير من الثروات، بغض النظر عما اذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة ام لا “.

و انحنى كل شخص داخل برج العرافين المقدسين الستة قريبا.

“ربما انه لقاء مصيرى.”

مياو!

سقوط السيادى؟

مياو مياو!

“تشاو فنغ، كيف تجرؤ على التسبب بالمتاعب لبرج العرافين المقدسين الستة ؟ هل تعرف ما ستكون النتيجة إذا كنت تسيء للحكيم؟ ”

هبط القطتان في الطابق التاسع و الأربعين و وقفا في مواجهة بعضهما البعض. و توقفوا أخيرا عن السجال.

مياو!

قلص القط اللص الصغير و نظر في حكيم مع جدية نادرة.

و علاوة على ذلك، “ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا” شمل تشاو يوفي.

ابتسم الحكيم و لوح يده، مما يشير إلى القط الكسول الكبير لتحية الضيف.

يعني الحكيم أن هذه الحقبة ستقرر المستقبل.

كيييينغ! كيييييينغ !

كان كل هذا مخطط من قبل تشاو فنغ؟

هبط القطتان أمام تشاو فنغ.

تشاو فنغ قال بتوقع فى قلبه.

مياو مياو!

خطر أكثر بكثير من الحظ، بغض النظر عما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

قفز القط اللص الصغير على كتف تشاو فنغ و دفع بكفه وجه مالكه.

عرف الحكيم بعض نواياهم.

مياو!

“تشاو فنغ، وفقا لما قاله سيدى ، كان هناك على ما يبدو السيادي الذي استخدم القوة هنا وهدد الحكيم. و مع ذلك، في أقل من عامين من الزمن، توفي السيادي في مكان ميراث “.

مخلب القط الكسول الكبير و دعا تشاو فنغ .

كيف يمكن لمثل هذه القوة الضعيفة أن يكون لها مكانة عالية في بلد القبه العظمى بعد ذلك؟

“كيف … كيف هذا ممكن!؟”

إذا لم تعود من الميراث، حتى لو كنت لا تزال على قيد الحياة، سوف تموت على الأرجح في المستقبل.

الوجه الجميل للإمبراطورة تشين كان مليئا بالصدمة.

قفز قلب تشاو فنغ. هل كان موت هذا السيادى متصلا بالحكيم؟

صحيح. الضيف الموقر الذي كان الحكيم يتحدث عنه هو تشاو فنغ.

القطتان اقتربا ببطء حيث كان الحكيم في عزلة.

لا أحد يعرف نوايا الحكيم أفضل من القط الكسول الكبير .

وصلت مجموعة من الزوار قريبا لذروة برج العرافين المقدسين الستة .

“هذا الصغير يشعر بالذنب لإزعاج الحكيم”.

“هذا الصغير يشعر بالذنب لإزعاج الحكيم”.

انحنى تشاو فنغ اعتذاريا قبل الطيران مع القط الكسول الكبير نحو ذروة برج العرافين المقدسين الستة .

والآن هذه الإنثى كانت تواجه خطر أكثر بكثير من الثروة.

“الحكيم قد خرج! لا تفوتوا هذه الفرصة “.

“كيف … كيف هذا ممكن!؟”

لا يمكن للزائرين الباقين أن يثبتوا حماسهم.

كيف يمكن لمثل هذه القوة الضعيفة أن يكون لها مكانة عالية في بلد القبه العظمى بعد ذلك؟

وكان حراس برج العرافين المقدسين الستة على وشك وقفهم، و لكن الحكيم لوح يده بلطف و ترك الجميع يدخل .

تشيو! تشيو! شو ~~~

وصلت مجموعة من الزوار قريبا لذروة برج العرافين المقدسين الستة .

و ملئ برج العرافين المقدسين الستة بالذعر.

على الرغم من أن هناك الكثير من الناس، كانوا صامتين.

خطر أكثر بكثير من الحظ.

“لقد خرجت للتو من العزلة منذ وقت ليس ببعيد، و قد فرقت الوضع حول الميراث من تجمع التنين الحقيقي المقدس . و أعتقد أن الكثيرين منكم هنا لهذا “.

عرف الحكيم بعض نواياهم.

و قال الحكيم .

في هذه اللحظة.

عيون تشاو فنغ، مو تيان يى، و شركاه أضائت .

“كيف … كيف هذا ممكن!؟”

عرف الحكيم بعض نواياهم.

صحيح. الضيف الموقر الذي كان الحكيم يتحدث عنه هو تشاو فنغ.

في هذه اللحظة، كان تشاو فنغ عصبيا قليلا لأنه يعرف أن الحكيم كان سيجيب على الأسئله.

“أي عبقرية عادت من الميراث قد جنت مكافآت كبيرة و مستقبلها لا يقاس”.

“أي عبقرية عادت من الميراث قد جنت مكافآت كبيرة و مستقبلها لا يقاس”.

تشاو فنغ فتشه .

و ابتسم الحكيم و نظر الى تشاو فنغ، مو تيان يى، تيان يونزي، الأمير جين، و شركاه .

يعني الحكيم أن هذه الحقبة ستقرر المستقبل.

بسماع هذا، لا أحد رد عليه .

ابتسم الحكيم و لوح يده، مما يشير إلى القط الكسول الكبير لتحية الضيف.

أخذ تشاو فنغ هذا إلى القلب. لم تكن المكافآت التي اكتسبها من اطلال القديس الأرجواني مجرد كبيرة .

إذا لم تعود من الميراث، حتى لو كنت لا تزال على قيد الحياة، سوف تموت على الأرجح في المستقبل.

مادة جوهر روح الخشب سمحت لروحه لتصبح مماثلة لعالم جوهر الأصل ، و فرصته في الاختراق إلى عالم جوهر الأصل في وقت لاحق كانت عالية.

عندما أستخدم القط اللص الصغير النية من الخنجر الغامض ، و اكتسب اليد العليا و بدأ في اطلاق هجماته نحو القط الكسول الكبير .

وبصرف النظر عن ذلك، كان لديه أيضا ميراث حجر رياح البرق ، رمح الجليد الإمبراطوري، و لؤلؤة العشرة آلاف شبح. حتى القط اللص الصغير حصل على الميراث. كانت كل هذه الأمور التي حتى السياديين لا يمكن أن يحلموا بها .

كان تاريخ القط اللص الصغير غامضا أيضا، و لكن مثل هذا القط كان على استعداد لمتابعة تشاو فنغ بسبب عينه الروحية الملكيه .

مو تيان يى، تيان يون تشى، الأمير جين، و شركاه كلهم صمتوا كما اتفقوا مع الحكيم. كلهم التقوا ثروة كبيرة.

كان كل هذا مخطط من قبل تشاو فنغ؟

يعني الحكيم أن هذه الحقبة ستقرر المستقبل.

مادة جوهر روح الخشب سمحت لروحه لتصبح مماثلة لعالم جوهر الأصل ، و فرصته في الاختراق إلى عالم جوهر الأصل في وقت لاحق كانت عالية.

“ثم ماذا عن أولئك الذين لم يعودوا؟”

كان أحدهم خطيبته، و الآخر كان صديقا له كان يعرفه منذ أن كان صغيرا.

مو تيان يى لا يمكن أن يساعد و لكن سأل.

انحنى تشاو فنغ اعتذاريا قبل الطيران مع القط الكسول الكبير نحو ذروة برج العرافين المقدسين الستة .

وقال الحكيم فقط أن تلك التى عادت من الميراث.

مو تيان يي توقف مؤقتا.

“العالم متوازن. ان الذين لم يعودوا سيواجهون خطرا اكبر بكثير من الثروات، بغض النظر عما اذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة ام لا “.

“الحكيم يتدرب على داو الحياة، و عندما يصل المرء إلى القمة، فإنه يمكنه التنبئ بالمستقبل، و يمكنه حتى تغييره إلى حد ما. قالت سيدتي إن السيادى مات بسبب الحكيم. ”

بدأ صوت الحكيم في الانخفاض مثل الأوراق التى تحولت للأصفر و السقوط على الأرض.

وقال الحكيم فقط أن تلك التى عادت من الميراث.

خطر أكثر بكثير من الحظ.

مياو!

عندما قيل هذا، قلوب كثير من الناس الحاضرين سقطت و أهتز قلب تشاو فنغ.

بدأ القط الكبير و القط الصغير في الارتفاع كلما قاتلوا، و أصبح التسعة و أربعين طابقا من برج العرافين المقدسين الستة ساحة المعركة.

ما قاله الحكيم لم يكن بسيطا كما بدا.

“أوقف هذا القط!”

وقال: “خطر أكثر بكثير من الحظ”، و هو نوع من التفاؤل أن معظمهم قد ماتوا بالفعل. و مع ذلك، كان هذا أيضا تنبئ بالنسبة لأولئك الذين لا يزالون على قيد الحياة.

خطر أكثر بكثير من الحظ، بغض النظر عما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

خطر أكثر بكثير من الحظ، بغض النظر عما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا.

هذا المشهد فاجأ الزوار فى الأسفل ، و كثير منهم نظر بعمق في تشاو فنغ.

و هذا يعني أنه حتى تلك التي لم تكن ميتة بعد على الأرجح ستكون قريبه جدا.

كان صوت الإمبراطورة تشين باردا ، و لكن كالشتلات.

“يوفي …”

ومع ذلك، لم يتمكنوا من فصل القطين، و سرعتهما كانت سريعة جدا.

و اصبح قلب تشاو فنغ بارد عل الفور و موجات من القلق ارتفعت في قلبه. تنبئ الحكيم لا يشمل فقط تلك التي ماتت في الميراث، كما أنه من المرجح جدا شمل ليو تشينكسين .

وكان هذا الفلاش مختلف عن أي قوة أخرى كان تشاو فنغ شهدها من قبل.

و علاوة على ذلك، “ما إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة أم لا” شمل تشاو يوفي.

كيييينغ! كيييييينغ !

إذا لم تعود من الميراث، حتى لو كنت لا تزال على قيد الحياة، سوف تموت على الأرجح في المستقبل.

ابتسم الحكيم و لوح يده، مما يشير إلى القط الكسول الكبير لتحية الضيف.

“ثم الأخت يوفي …”

كان هناك ملايين و مليارات الداو في هذا العالم: داو فنون الدفاع عن النفس، داو السيف، داو المصفوفات ، داو تقوية الجسد، داو الاغتيال … و عندما يصل أي داو الى القمة، سيكون لديهم قوة لا مثيل لها.

كان مو تياني و شركاه مكتئبين .

تشيو! تشيو! شو ~~~

في هذه اللحظة، تشاو فنغ، مو تيان يى، و شركاه كانوا صامتين ، و كان تشاو فنغ مذهول .

صحيح. الضيف الموقر الذي كان الحكيم يتحدث عنه هو تشاو فنغ.

واضاف “اعتقدت ان تشينكسين من المحتمل ان تكون ميته، لكني لم اكن اعتقد ان يوفي ستكون في وضع خطير …”.

ومضت مصفوفه نجميه غامضة من خلال الطابق التاسع و الأربعين، و العين الروحية الملكيه تشاو فنغ بالكاد شعر بها .

و ناضل قلب تشاو فنغ.

إزعاج الحكيم؟

كان أحدهم خطيبته، و الآخر كان صديقا له كان يعرفه منذ أن كان صغيرا.

تشاو فنغ قال بتوقع فى قلبه.

والآن هذه الإنثى كانت تواجه خطر أكثر بكثير من الثروة.

“أي عبقرية عادت من الميراث قد جنت مكافآت كبيرة و مستقبلها لا يقاس”.

تشاو فنغ يمكنه تخمين تقريبا وضع تشاو يوفي . كانت على الأرجح تواجه ثلاث طوائف من نجمتين.

“تحياتي، الحكيم”.

ترجمة : ابراهيم

هبط القطتان في الطابق التاسع و الأربعين و وقفا في مواجهة بعضهما البعض. و توقفوا أخيرا عن السجال.

عندما تحدث مو تيان يى إلى هنا، كان وجهه مليئا بالاحترام، و لكن قلب تشاو فنغ كان باردا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط